التصنيف: أخبار متنوعة

أخبار متنوعة

  • هذه أبرز توصيات 15 مؤسسة مالية تغطي سهم “أرامكو” السعودية

    تقوم نحو 15 مؤسسة مالية، محلية وعالمية، بتغطية سهم “أرامكو” السعودية، حيث يوصي 18% منهم بشراء السهم، بينما يوصي 76.5% منهم، بالاحتفاظ، فيما يوصي الـ 6% المتبقية بالبيع.

    وجاء متوسط السعرِ المستهدف خلال 12 شهراً، عند 33.6 ريال للسهم.

    وهذه أبرز المؤسسات المالية التي تغطي سهم “أرامكو”:

    “JP Morgan” من بينِ المؤسسات العالمية التي توصي بشراء السهم، وترى السعر العادل للسهم عند 35.5 ريال.

    “Deustche Bank” يوصي أيضا بالشراء، ويستهدف سعر 35.4 ريال.

    “Morgan Stanley” يوصي بالاحتفاظ، مستهدفاً سعر 36.6 ريال.

    “Goldman Sachs” يوصي بالاحتفاظ بالسهم، ويستهدف سعر 36 ريالاً.

    “BNP Paribas” يوصي بالاحتفاظ، مستهدفاً 33.6 ريال.

    “HSBC” يوصي بالاحتفاظ، ويستهدف 33.5 ريال.

    البنوك السعودية التي تغطي السهم: جميعهم يوصون بالاحتفاظ.

    “الراجحي كابيتال” ترى السعر العادل للسهم عند 34.5 ريال.

    “أرقام كابيتال” تستهدف 33.2 ريال للسهم.

    “SNB Capital” تستهدف 32.1 ريال للسهم.

    المصدر

    أخبار

    هذه أبرز توصيات 15 مؤسسة مالية تغطي سهم “أرامكو” السعودية

  • باكستان.. انتحاري يفجر سيارته قبل الأوان ويقتل رجلاً وزوجته

    قال مسؤولون إن انتحارياً فجر على ما يبدو سيارته المحملة بالمتفجرات قبل الأوان في معقل سابق لطالبان الباكستانية اليوم الاثنين، ما أسفر عن مقتل زوجين في سيارة قريبة.

    أفاد مسؤول الإدارة المحلية، رحمان الله، إن الانفجار وقع في وزيرستان الشمالية، وهي منطقة في إقليم خيبر بختونخوا في شمال غرب باكستان، على الحدود مع أفغانستان.

    وقال إن فريقاً من وحدة إبطال مفعول القنابل كان موجوداً في مكان قريب عندما وقع الانفجار لكنهم نجوا دون أن يصابوا بأذى.

    وأضاف رحمان الله: “نشك في أن الانتحاري فجر متفجراته إما عن طريق الخطأ أو قبل الأوان، لكنها قتلت رجلاً وزوجته كانت سيارتهما بالقرب من سيارة الانتحاري وقت الانفجار”.

    ولم يتضح بعد من أرسل مفجر السيارة إلى المنطقة، لكن الشكوك ستقع على الأرجح على حركة طالبان الباكستانية المحظورة، التي صعدت هجماتها على قوات الأمن منذ العام الماضي.

    وحركة طالبان باكستان جماعة منفصلة لكنها حليف وثيق لحركة طالبان الأفغانية، التي سيطرت على السلطة في أفغانستان المجاورة في أغسطس 2021 حيث كانت القوات الأميركية وحلف شمال الأطلسي في المراحل الأخيرة من انسحابها من البلاد بعد 20 عاماً من الحرب.

    وبالرغم من أن الجيش الباكستاني يؤكد أنه طهّر منطقة وزيرستان الشمالية ومناطق قبلية أخرى في الشمال الغربي من المسلحين، فإن العنف استمر، ما أثار مخاوف من أن طالبان الباكستانية تعيد تجميع صفوفها في المنطقة.

    المصدر

    أخبار

    باكستان.. انتحاري يفجر سيارته قبل الأوان ويقتل رجلاً وزوجته

  • مليون ساعة آمنة.. شركة البحر الأحمر تحقق إنجازًا جديدًا في تطوير “ديزرت روك”

    مليون ساعة آمنة.. شركة البحر الأحمر تحقق إنجازًا جديدًا في تطوير "ديزرت روك"

    حققت شركة البحر الأحمر الدولية إنجازاً بارزاً بتسجيل مليون ساعة عمل آمنة، دون أي حوادث مهدِرة للوقت، وذلك في تطوير المرحلة الأولى من المنتجع الجبلي “ديزرت روك” من خلال فريق قسم الصحة والسلامة.

    وأكدت الشركة أن هذا الإنجاز يأتي بفضل الالتزام الصارم بأعلى معايير الصحة والسلامة المتبعة منذ الإعلان عن وجهاتها المستدامة، انطلاقاً من إيمانها بأن يحظى الجميع بتجارب عمل آمنة طوال الوقت سواء كانوا موظفيها المباشرين، أو ممن تم توظيفهم من قبل شركائها في تطوير محفظة مشاريعها.

    وتمثل صحة وسلامة القوى العاملة في “البحر الأحمر الدولية” أهم أولوياتها، إذ يكرّس فريق القيادة لديها جهوده في سبيل تعزيز ثقافة السلامة، فضلاً عن المشاركة الفعّالة والوثيقة مع فرق العمل في المشاريع.

    المصدر

    أخبار

    مليون ساعة آمنة.. شركة البحر الأحمر تحقق إنجازًا جديدًا في تطوير “ديزرت روك”

  • “مع بعض نقدر”.. مبادرة لتعزيز الوعي الصحي بين مرضى السكري بالقطيف

    "مع بعض نقدر".. مبادرة لتعزيز الوعي الصحي بين مرضى السكري بالقطيف

    أقام فريق تعزيز الصحة في مكان العمل بشبكة القطيف الصحية أولى جلساته لمبادرة “مع بعض نقدر”، الموجهة للمسجلين في الشبكة الصحية الذين يعانون من مرض السكري، بهدف تعزيز الصحة والوعي الصحي بين الموظفين.

    وكان الفريق نظم فعالية تعريفية مؤخرًا بالتعاون مع فريق التطوع الصحي وشهدت مشاركة واسعة من الأركان المشاركة.

    وشارك فريق التطوع الصحي إلى جانب فريق “اعرف أرقامك” وفريق التثقيف الصحي في هذه الجلسة المميزة، كما شارك أخصائيو التغذية العلاجية المتخصصون في مجال السكري، وذلك بهدف توعية المشاركين بمجموعات الدعم المتاحة لهم وتوفير الرعاية والاهتمام اللازم للعاملين الصحيين المصابين بمرض السكري.

    ذكرت الممرضة ومنسقة أمراض وزراعة الكلى شروق الحواج، أن مبادرة “اعرف أرقامك” التي تأتي ضمن الفعالية، تستهدف تعريف العاملين أو المرضى بأهمية الأرقام، وعلاقة الطول بالوزن والضغط والسكر في جميع الحالات.

    وأشارت إلى أنه من خلال زيارة المرضى للركن يمكن توجيههم للتغذية وللطبيب المختص للحمية وإنقاص الوزن، ومعرفة الأشخاص المعرضين لمرضى الكلى أو الفشل الكلوي، والسؤال عن عيادة رعاية الكلى ليتمكنوا من خدمتهم.

    تسعى هذه المبادرة للتركيز على مرحلة ما قبل السكري والوقاية منها، وتعكس التزام شبكة القطيف الصحية في تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض. كما تأتي ضمن جهود مستمرة لتوعية الموظفين وتحسين جودة حياتهم الصحية.

    المصدر

    أخبار

    “مع بعض نقدر”.. مبادرة لتعزيز الوعي الصحي بين مرضى السكري بالقطيف

  • وسط الأزمة الصحية.. سيول تدمر مئات المنازل بشمال السودان

    تسببت السيول في تدمير وتضرر أكثر من 400 منزل بالولاية الشمالية في السودان، على ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية “سونا”، وسط استمرار المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ نحو 4 أشهر.

    ونقلت وكالة أنباء السودان في تقرير ليل الأحد-الاثنين: “تعرضت أجزاء واسعة من محليات دنقلا ومروي والدبة والقولد والبرقيق وحلفا خلال اليومين الماضيين إلى أمطار وسيول أدت إلى حدوث بعض الأضرار والخسائر في المنازل السكنية والمزارع”.

    وأضافت أن التقارير الأولية رصدت “تضرر 300 منزل كلياً وجزئياً بمحلية مروي، و58 منزلاً بمحلية القولد، و56 منزلاً بمحلية الدبة، و50 منزلاً بمحلية دنقلا”.

    الفيضانات بسبب الأمطار في السودان

    الفيضانات بسبب الأمطار في السودان

    حلت هذه المأساة بالسودانيين بعد قرابة أربعة أشهر من القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع الذي اندلع في 15 ابريل وتركز في العاصمة وضواحيها وفي إقليم دارفور غرب البلاد وبعض المناطق الجنوبية.

    وأسفر هذا القتال عن مقتل 3900 شخص على الأقل، كما أجبر نحو أربعة ملايين شخص على مغادرة بلداتهم ومنازلهم سواء إلى ولايات أخرى بمنأى عن أعمال العنف أو إلى خارج البلاد.

    والاثنين، أفاد سكان في العاصمة بتواصل “القصف المدفعي والصاروخي” على مناطق وسط مدينة أم درمان غرب العاصمة وشمال الخرطوم وجنوبها.

    وفي السودان الذي يعد من أكثر دول العالم فقراً حتى قبل اندلاع النزاع الحالي، يستمر العاملون في المجال الإنساني في المطالبة سُدى بالوصول إلى مناطق القتال ويقولون إن السلطات تمنع وصول المساعدات إلى الجمارك ولا تُصدر تأشيرات دخول لعمّال الإغاثة.

    وسبق أن حذرت منظمات الإغاثة الدولية من أن موسم الأمطار في السودان والذي بدأ في يونيو يمكن أن يتسبب في انتشار أوبئة مثل الحصبة والكوليرا، خصوصاً في ظل توقف أنشطة التحصين ضد الأمراض وخروج 80% من المرافق الطبية في البلاد خارج الخدمة.

    المصدر

    أخبار

    وسط الأزمة الصحية.. سيول تدمر مئات المنازل بشمال السودان