التصنيف: أخبار متنوعة

أخبار متنوعة

  • ذئب بهيئة إنسان يقتل الشباب باليمن.. من هو هذا الوحش؟!

    اصطادو ذئباً في اليمن يشبه الإنسان إلى حدّ كبير، ما أعاد إلى الأذهان فكرة المستذئبين الذين يقتلون الشباب في محافظة أبين.

    فقد انتشر مقطع فيديو شغل وسائل التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، قال ناشروه إنه يظهر اصطياد ذئب بهيئة بشرية في اليمن.

    ويتضمّن المقطع مشاهد مصورة ليلاً يسمع فيها حوارٌ بين عدد من الأشخاص وتسمع طلقات نارية.

    ثم يظهر بعد ذلك رأس ذئب مضرج بالدماء لكن جسمه أشبه بجسم الإنسان.

    كما أرفق الفيديو بتعليق قيل فيه: “ظهور المستذئبين في اليمن… قتلوه الشباب في محافظة أبين… كنّا نظنّ أنهم مجرد مخلوقات سينمائية!”.

    من هو هذا الوحش؟

    وبينما حصدت اللقطات مئات آلاف المشاهدات من صفحات عدة على مواقع التواصل الاجتماعي كشفت الحقيقة.

    من المنشورات الخاطئة

    من المنشورات الخاطئة

    وتبيّن أن هذا الادعاء غير صحيح، وأن ما يظهر في الفيديو هو مجسم صنعه مصمم أميركي متخصص بالمؤثرات البصرية للأفلام، وفقا لوكالة “فرانس برس”.

    كذلك أكدت المصادر أن الفيديو سبق أن انتشر مرفقاً بادعاءات أنه مصور في العراق عام 2021، بينما هو في الحقيقة مجسم صنعه فنان أميركي متخصص بالمؤثرات البصرية والمجسمات للأفلام.

    حتى نشر المصمّم الذي يدعى روب كوباسكي على حسابه في موقع انستغرام مراحل صناعة هذا “الوحش”، كما نشر مقاطع فيديو تظهر تفاصيله.

    مئات آلاف المشاركات

    يشار إلى أنه سبق وأن انتشر هذا المقطع بادعاءات مضللة مشابهة في دول عدة حول العالم، ما اضطر المصمم لنشر توضيح على حسابه يقول فيه إنه هو من صور الفيديو خلال تجربة للمجسم المصنوع من السيليكون، وقد أخذ المشهد من حسابه واستخدم للتضليل.

    كما يمكن مشاهدة الفيديو الأصلي وأعمال مشابهة لمجسمات مخيفة صنعها كوباسكي على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي.

    إلى ذلك، حصد الفيديو مئات المشاركات عبر مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً على أنه لذئب على هيئة إنسان ظهر في اليمن حتى ظهرت الحقيقة.

    المصدر

    أخبار

    ذئب بهيئة إنسان يقتل الشباب باليمن.. من هو هذا الوحش؟!

  • ارتباك الطيران الإفريقي بعد غلق المجال الجوي للنيجر

    أصيبت حركة الطيران في قارة إفريقيا بارتباك شديد بعد قرار النيجر إغلاق مجالها الجوي منذ مساء يوم الأحد، واضطرت شركات الطيران إلى تغيير مسار بعض رحلاتها في إفريقيا، ما يزيد صعوبة رحلات الطيران عبر أنحاء القارة.

    وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن شركة طيران بريتش أيروايز من بين الشركات التي تضررت من الغلق الجزئي للمجال الجوي للنيجر، إذ تغير مسار 5 رحلات على الأقل من وإلى لندن، بما في ذلك رحلاتها من نيروبي وكيب تاوان، وكذلك رحلاتها من وإلى جوهانسبرج.

    كما غيرت شركات أير فرانس-كيه.إل.إم الفرنسية الهولندية، ولوفتهانزا الألمانية مسار بعض رحلاتها أو أجلتها.

    تغيير مسار الرحلات

    أكدت شركة بريتش أيروايز في رسائل عبر مواقع التواصل، أن بعض رحلاتها بما في ذلك رحلة من مطار هيثرو في لندن إلى جوهانسبرج في جنوب إفريقيا، جرى تغيير مسارها بسبب غلق المجال الجوي للنيجر.

    وأضافت: “نعتذر لهؤلاء العملاء الذين تأثروا بهذا الاضطراب في رحلاتهم”.

    شركات الطيران علقت كل خدماتها للنيجر حتى إشعار آخر - موقع Flightradar24

    وقال متحدث باسم أير فرانس في رسالة عبر البريد الإلكتروني، إن الشركة علقت كل خدماتها للنيجر حتى إشعار آخر، وعلقت كذلك خدماتها إلى مالي وبوركينا فاسو حتى 11 أغسطس الحالي.

    وأضافت الشركة، أن زمن بعض رحلاتها من وإلى دول جنوب الصحراء الإفريقية قد يزيد بما بين 15 دقيقة وساعتين.

    صعوبات إضافية على حركة الطيران

    بحسب موقع فلايت رادار 24 المعني بمتابعة حركة الطيران في العالم، فإن الغلق المفاجئ للمجال الجوي النيجري فرض صعوبات إضافية على حركة الطيران بين أوروبا وجنوب الصحراء الإفريقية.

    تجدر الإشارة إلى أن المجلس العسكري الحاكم في النيجر قرر يوم الأحد، إغلاق المجال الجوي للبلاد بسبب التهديد بحدوث تدخل عسكري من جانب المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس” لاستعادة النظام الدستوري، وإطلاق وسراح رئيس النيجر المعتقل محمد بازوم.

    يُذكر أن هناك قيودًا على التحليق في أجواء السودان وليبيا بسبب الأوضاع الأمنية غير المستقرة فيهما.

    المصدر

    أخبار

    ارتباك الطيران الإفريقي بعد غلق المجال الجوي للنيجر

  • لهذه الأسباب..منعت الهند استخدام مكونات صينية في الدرون

    وسط التوترات الأخيرة التي شابت العلاقة بين الدولتين، يبدو أن الهند بدأت في الأشهر الماضية بتطبيق معايير جديدة تجاه الاستيراد من الصين.

    فقد منعت السلطات الهندية الشركات المحلية المصنعة للطائرات بدون طيار العسكرية من استخدام مكونات مصنوعة صينية بسبب مخاوف تتعلق بالأمن، وفق ما كشفت أربعة مصادر مطلعة وبعض الوثائق التي اطلعت عليها وكالة رويترز.

    وأعرب قادة الأمن في الهند عن قلقهم من إمكانية جمع معلومات استخبارية عبر أجزاء صينية الصنع تستخدم في نظام اتصالات الدرون، والكاميرات وبرامج التشغيل.

    مخاوف أمنية

    ففي اجتماعين في فبراير ومارس الماضيين لمناقشة موضوع المناقصات بشأن الطائرات، أوضح مسؤولون عسكريون هنديون أن المكونات المستخدمة في تلك الطائرات والآتية من “بلدان تشترك في الحدود البريةمع الهند لن تكون مقبولة لأسباب أمنية “، بحسب ما أظهر أحد محاضر تلك الاجتماعات.

    المصدر

    أخبار

    لهذه الأسباب..منعت الهند استخدام مكونات صينية في الدرون

  • بعد معارك عنيفة.. الجيش يفك الحصار عن زالنجي

    فيما تطوي الحرب السودانية شهرها الرابع، وسط تعثر المساعي للوصول إلى حل نهائي لللأزمة التي تفجرت بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في منتصف أبريل الماضي، لا يزال إقليم دارفور وولاياته يعيش معارك متقطعة وانتهاكات مستمرة.

    فيما أفادت مصادر عسكرية أن الجيش تمكن من فك الحصار الذي فرضته “الدعم السريع” بقيادة محمد حمدان دقلو الملقب بحميدتي على قيادته بمدينة زالنجي عاصمة ولاية وسط دارفور وبسط سيطرته على الجزء الغربي من المدينة وكل محيط قيادة الفرقة 21 مشاة

    كما أكدت أن القوات المسلحة، قادت معارك عنيفة ضد الدعم السريع في محيط قيادة الفرقة 21 مشاه يومي الأحد، والاثنين، قبل أن تتمكن من طردها،، وفق ما نقلت “سودان تريبيون”.

    وأشارت إلى أن الجيش سيطر على الجزء الغربي لمدينة زالنجي بصورة كاملة ووضع ارتكازات حتى الاتجاه الجنوبي الشرقي لجامعة زالنجي، وشمالا حتى رئاسة المجلس التشريعي فضلا عن سيطرته على كل حي الحصاحيصا وغربا حتى الإسكان الشعبي.

    يشار إلى أن مدينة زالنجي كانت تأثرت بالقتال العنيف الذي اندلع مذ أشهر بين القوتين العسكريتين الكبيرتين في السودان.

    دارفور (آيستوك)

    دارفور (آيستوك)

    انتهاكات وأعمال نهب

    وشهدت المدينة اشتباكات قاتلة بين الجانبين، ما أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى، ونزوح العيد من المنيين أيضاً.

    كما سجلت العديد من الانتهاكات الإنسانية بحق المدنيين، بعضها وصل حد الاغتصاب

    كذلك عزلت المدينة بشكل شبه تام، إذ انقطعت الاتصالات والإنترنت في خضم المواجهات والاشتباكات.

    ورافقت الحرب التي تمددت من العاصمة الخرطوم إلى مناطق في دارفور وكردفان، أعمال نهب واسعة النطاق لمخازن المنظمات الإنسانية والشركات والمصانع والمنازل، ما فاقم معاناة ملايين السودانيين.

    ذكريات أليمة

    يشار إلى أنه منذ اندلاع الصراع بين القوتين العسكريتين في منتصف أبريل الماضي (2023)، تصاعدت المخاوف من تفجر الوضع في دارفور، لاسيما أن الإقليم شهد خلال السنوات الماضية اشتباكات قبلية متقطعة.

    فهذا الإقليم الشاسع الذي تسكنه قبائل عدة عربية وإفريقية، والمشهور بالزراعة، وتعادل مساحته فرنسا تقريبا، يزخر بذكريات أليمة من الحرب الأهلية الطاحنة التي امتدت سنوات، مخلفة آلاف القتلى، فضلا عن مجازر كبرى بين القبائل، قبل عقدين من الزمن.

    فقد اندلع الصراع فيه عام 2003 حينما وقفت مجموعة من المتمردين في وجه القوات الحكومية المدعومة من ميليشيا الجنجويد التي اشتهرت في حينه بامتطاء الخيول، وأدت أعمال العنف إلى مقتل نحو 300 ألف شخص، وتشريد الملايين.

    ورغم اتفاقيات السلام العديدة، لا يزال التوتر مستمراً منذ ذلك الوقت، كالجمر تحت الرماد، ينتظر شرارة لإيقاظه.

    وقد أجج الاقتتال بين الجيش والدعم السريع قبل أشهر المخاوف من أن ينزلق هذا الإقليم مجددا في أتون حرب أهلية وقبلية طاحنة.

    المصدر

    أخبار

    بعد معارك عنيفة.. الجيش يفك الحصار عن زالنجي

  • العواصف الرعدية تضرب دول البلطيق

    أدت عواصف رعدية شديدة إلى رياح وأمطار غزيرة في دول البلطيق، وشهدت إستونيا ولاتفيا وليتوانيا هبوب رياح قوية، بالإضافة إلى عواصف برد وأمطار أمس الاثنين.

    وتضررت مبان ومركبات واقتلعت أشجار في الدول الثلاث.

    مصرع امرأة في ليتوانيا

    لقيت امرأة حتفها بعد أن صدمتها شجرة سقطت في بلدة زاجاري في شمالي ليتوانيا، حسبما ذكرت الإذاعة الليتوانية نقلا عن خدمات الطوارئ.

    وفي إستونيا ولاتفيا، انقطعت الكهرباء مؤقتًا عن آلاف الأسر، وفقًا لتقارير إعلامية.

    وشكا المزارعون من أضرار جسيمة في بداية موسم الحصاد.

    موجة من الطقس السيئ تضرب البلطيق - موقع CTV News

    المصدر

    أخبار

    العواصف الرعدية تضرب دول البلطيق