التصنيف: أخبار متنوعة

أخبار متنوعة

  • كوريا الشمالية تطلق صاروخاً باليستياً في بحر اليابان

    أطلقت كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً في بحر الشرق المعروف أيضاً ببحر اليابان، بحسب ما ذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء الأربعاء نقلاً عن هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية.

    بدوره، أشار خفر السواحل الياباني إلى إطلاق الصاروخ، وفق ما نقلت وكالة كيودو. كما قال مكتب رئيس الوزراء الياباني إن كوريا الشمالية أطلقت ما يشتبه بأنه صاروخ باليستي.

    يأتي هذا الإطلاق في وقت عززت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تعاونهما الدفاعي مع تصاعد التوتر بين سيول وبيونغ يانغ.

    تجربة صاروخية سابقة أجرتها كوريا الشمالية في 13 يوليو (أرشيفية)

    تجربة صاروخية سابقة أجرتها كوريا الشمالية في 13 يوليو (أرشيفية)

    المصدر

    أخبار

    كوريا الشمالية تطلق صاروخاً باليستياً في بحر اليابان

  • لندن تعزز مخزونها العسكري وتشكّل “قوة للتدخل السريع” خارجياً

    أعلنت الحكومة البريطانية الثلاثاء عزمها على إنفاق 2.5 مليار جنيه إسترليني (3.2 مليار دولار) إضافية لتعزيز مخزونها العسكري واحتياطياتها من الذخيرة، رداً على العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

    وأوضحت الحكومة في بيان أنه في حين انخفض احتياطي الغرب من الذخيرة بسبب المساعدة المقدمة إلى كييف، فإن هذا الاستثمار يندرج ضمن تحديث الاستراتيجية العسكرية البريطانية التي “استقت من دروس الحرب في أوكرانيا وتهديد أمننا على نطاق أوسع”. يذكر أن النسخة السابقة للاستراتيجية العسكرية البريطانية تعود إلى عامين.

    وزير الدفاع البريطاني بن والاس امام البرلمان

    وزير الدفاع البريطاني بن والاس امام البرلمان

    ونقل البيان عن وزير الدفاع البريطاني بن والاس قوله “علينا التكيف والتحديث بهدف التصدي للتهديدات التي نواجهها والتعلم من الغزو غير المبرر لأوكرانيا من قبل الرئيس (الروسي فلاديمير) بوتين”.

    وأضاف أن التوجيهات التي صدرت الثلاثاء “ستصقل نهجنا الاستراتيجي وتضمن بقاء المملكة المتحدة في مقدم القدرات العسكرية وقوة رائدة داخل حلف شمال الأطلسي”.

    كما تنص الوثيقة على إنشاء قوة قتالية تسمح بالتدخل السريع في العالم وفق مبدأ “الوصول أولاً”.

    وعند عرض الوثيقة أمام البرلمان، أوضح والاس أنه ركز على الجوانب التي تتطلب “تحديد أولويات عاجلة” في عالم يزداد “تقلباً”.

    وقال الوزير: “كما أثبتت روسيا جيداً، لا فائدة من وجود جيوش برية استعراضية وصفوف ضخمة من الرجال والمعدات ما لم يكن من الممكن دمجهم كقوة واحدة متعاضدة في الميدان وفقاً لجميع متطلبات الحرب الحديثة”.

    وأضاف والاس أنه يتعين وجود “قوات محترفة ومجهزة بشكل جيد وقابلة للتكيف بسرعة، مدعومة.. بمخزون كبير من الذخيرة”.

    والاس وسط جنود أوكرانيين دربهم الجيش البريطاني في فبراير الماضي (أرشيفية)

    والاس وسط جنود أوكرانيين دربهم الجيش البريطاني في فبراير الماضي (أرشيفية)

    وأكد الوزير، الذي أعلن قبل أيام أنه سيغادر منصبه في التعديل الوزاري المقبل، أنه يطمح إلى جعل الجيش البريطاني “قوة علمية وتكنولوجية عظمى”، عبر زيادة القدرات من حيث الروبوتات أو أسلحة الجيل الجديد.

    وذكرت الحكومة البريطانية، التي تقول إنها الداعم العسكري الرئيسي لكييف بعد الولايات المتحدة، أنه “خلال العامين الماضيين، تغير العالم وتنامت التهديدات والتحديات، خصوصاً مع الغزو الروسي الواسع النطاق لأوكرانيا”.

    وتأتي هذه التصريحات بعد أن قامت المملكة المتحدة مؤخراً بتحديث أولوياتها دولياً، معتبرةً أن روسيا تشكل تهديداً أمنياً رئيسياً والصين “تحدياً طويل الأجل”.

    كما شدد والاس في البرلمان على أن دعم المملكة المتحدة لحلف شمال الأطلسي سيبقى “متيناً” وأن لندن “ستواصل منح الأولوية لعلاقاتها الرئيسية” مع تطوير علاقات مع “شركاء جدد”.

    المصدر

    أخبار

    لندن تعزز مخزونها العسكري وتشكّل “قوة للتدخل السريع” خارجياً

  • توقيف بوتين سيكون بمثابة “إعلان حرب”

    اعتبر رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامابوزا، في وثائق نشرت الثلاثاء، أن توقيف فلاديمير بوتين سيكون بمثابة إعلان حرب على روسيا، في خضم نقاش وطني حول استقبال البلاد للرئيس الروسي للمشاركة في قمة بريكس.

    دُعي بوتين إلى قمة دول بريكس التي تضم بالإضافة إلى جنوب إفريقيا، البرازيل والصين والهند وروسيا وتترأسها بريتوريا حالياً وتستضيفها جوهانسبرغ من 22 أغسطس حتى 24 منه.

    لكن الرئيس الروسي مستهدف منذ مارس بمذكرة توقيف أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جريمة حرب عبر “ترحيل” أطفال أوكرانيين منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، الأمر الذي تنفيه موسكو.

    وبوصفها عضواً في المحكمة الجنائية الدولية، من واجب جنوب إفريقيا نظرياً توقيف الرئيس الروسي في حال دخوله أراضيها.

    ويشكّل هذا الأمر معضلة دبلوماسية جدية لبريتوريا التي رفضت إدانة موسكو منذ بدء عمليتها العسكرية في أوكرانيا.

    واتخذت القضية منعطفاً قانونياً بحيث اتخذ حزب التحالف الديمقراطي، حزب المعارضة الرئيسي في جنوب افريقيا، إجراءات قانونية لإجبار الحكومة على اعتقال بوتين وتسليمه للمحكمة الجنائية الدولية في حال دخل البلاد.

    وفي إفادة خطية، وصف رامابوزا طلب حزب التحالف الديمقراطي بأنه “غير مسؤول”.

    وكتب: “لقد أعلنت روسيا بوضوح أن أي اعتقال لرئيسها الحالي سيكون بمثابة إعلان حرب. ولن يكون منسجماً مع دستورنا المخاطرة بتوريط البلاد في حرب مع روسيا”، معتبراً أن من واجبه حماية البلاد.

    وتحاول جنوب إفريقيا الحصول على استثناء من قوانين المحكمة الجنائية الدولية على أساس أن اعتقال بوتين قد يهدد “أمن وسلام ونظام الدولة”، على ما أوضح رامابوزا في هذا النص الموقّع في يونيو والذي قررت المحكمة نشره بعد أن كان سرياً.

    وفي مقابلة أجراها مؤخراً مع وسائل إعلام محلية، قال نائب رئيس جنوب إفريقيا بول ماشاتيله إن حكومته حاولت إقناع فلاديمير بوتين بعدم الحضور، بدون أن تنجح في ذلك حتى الآن.

    وترمي مجموعة بريكس إلى إيجاد توازن على صعيد هيكليات الحوكمة العالمية التي تهيمن عليها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

    وتنظّم جنوب إفريقيا القمّة الخامسة عشرة لبريكس في مركز ساندتون للمؤتمرات في جوهانسبرغ.

    المصدر

    أخبار

    توقيف بوتين سيكون بمثابة “إعلان حرب”

  • جندي أميركي يفر إلى كوريا الشمالية.. للهروب من إجراء تأديبي

    قال مسؤولون أميركيون إن جندياً أميركياً يواجه إجراءات تأديبية فر إلى كوريا الشمالية الثلاثاء ويعتقد أنه محتجز لدى بيونغ يانغ، مما تسبب في أزمة جديدة لواشنطن مع الدولة المسلحة نووياً.

    وقال الكولونيل إيزاك تايلور، المتحدث باسم القوات المسلحة الأميركية في كوريا، إن جنديا أميركياً كان في رحلة عند المنطقة الأمنية المشتركة بين الكوريتين “عبر بإرادته ودون تصريح من إدارة خط ترسيم الحدود العسكرية إلى جمهورية كوريا (الشمالية) الديمقراطية الشعبية”.

    وأضاف تايلور: “نعتقد أنه محتجز حالياً في كوريا (الشمالية) الديمقراطية ونعمل مع نظرائنا في الجيش الشعبي الكوري لحل هذا الواقعة”، في إشارة إلى جيش كوريا الشمالية.

    جنود من كوريا الشمالية يراقبون المنطقة العازلة التي تفصل بين الكوريتين (أرشيفية)

    جنود من كوريا الشمالية يراقبون المنطقة العازلة التي تفصل بين الكوريتين (أرشيفية)

    هذا وقال مسؤولان أميركيان لوكالة “رويترز” إن الجندي كان من المقرر أن يواجه إجراءات تأديبية من الجيش الأميركي.

    وحددت صحيفة دونغ-إيه إلبو، نقلا عن الجيش الكوري الجنوبي، هوية الشخص على أنه ترافيس كينغ، وهو جندي من الدرجة الثانية في الجيش الأميركي. وفيما بعد، حذفت الصحيفة الاسم.

    من جهتها قالت شبكة “سي. بي. إس. نيوز” إنه قبل الحادث كانت تجري مرافقة الجندي إلى الولايات المتحدة كي يخضع لتأديب، لكن بعد المرور بأمن المطار عاد بطريقة ما وتمكن من الانضمام إلى الجولة الحدودية.

    ويأتي فرار الجندي في وقت حساس يشهد توترات شديدة في شبه الجزيرة الكورية ومع وصول غواصة أميركية مزودة بصواريخ باليستية مسلحة نووياً إلى كوريا الجنوبية في زيارة نادرة في تحذير لكوريا الشمالية حول أنشطتها العسكرية.

    وتختبر كوريا الشمالية صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية وتضمنت التجارب إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات يعمل بالوقود الصلب الأسبوع الماضي.

    وتقع المنطقة الأمنية المشتركة في حدود منطقة منزوعة السلاح التي فصلت الكوريتين منذ نهاية الحرب الكورية 1950-1953.

    وتحظر وزارة الخارجية الأميركية على مواطنيها دخول كوريا الشمالية “بسبب استمرار الخطر الجاد بالاعتقال والاحتجاز طويل الأجل للمواطنين الأميركيين”.

    وطُبق الحظر بعدما احتجزت السلطات الكورية الشمالية الطالب الجامعي الأميركي أوتو وارمبير خلال جولة في البلاد. وتوفي وارمبير في 2017 بعد أيام من إطلاق سراحه من السجن وعودته إلى الولايات المتحدة في حالة غيبوبة.

    المصدر

    أخبار

    جندي أميركي يفر إلى كوريا الشمالية.. للهروب من إجراء تأديبي

  • واشنطن تدين التحليق “غير الآمن” لمقاتلة روسية في أجواء سوريا    

    قال مسؤول عسكري أميركي، الثلاثاء، إن طائرة حربية روسية حلّقت على مقربة من طائرة استطلاع أميركية من نوع إم سي-12 في أجواء سوريا، واصفا الأمر بأنه عمل “غير آمن” عرّض حياة الطاقم الأميركي للخطر.

    واستدعت الواقعة التي تندرج في سياق من الحوادث بين طائرات روسية وأميركية في الأجواء السورية، تنديدا أميركيا، علما أن الولايات المتحدة تقود عمليات ضد تنظيم داعش في البلاد في إطار تحالف دولي.

    وجاء في بيان للفتنانت جنرال أليكسس غرينكويتش أن “مقاتلة روسية من نوع سو-35 اقتربت بشكل كبير ومخالف للقواعد والبروتوكولات المعمول بها” السبت من “طائرة أميركية من نوع إم سي-12 كانت تنفّذ عمليات دعما لتحالف القضاء على تنظيم داعش”.

    وأوضح المتحدث أن الطائرة الأميركية اضطرت لعبور مسار جوي مليء بالاضطرابات جراء تحليق المقاتلة الروسية على مقربة منها “ما قلّص قدرة الطاقم على تشغيل الطائرة بشكل آمن وعرّض حياة أفراده للخطر”.

    وقال غرينكويتش إن هذا الأمر يعكس “مستوى جديدا من الأفعال غير الآمنة وغير المهنية للطائرات الروسية العاملة في سوريا”.

    في وقت سابق من الشهر الحالي أعلنت الولايات المتحدة أن طائرة روسية اعترضت مرّتين خلال 24 ساعة مسيّرات أميركية من نوع إم كيو-9، بما في ذلك بإطلاق قنابل مضيئة أمامها.

    وفي مارس، قالت الولايات المتحدة إن طائرة روسية تسببت في تحطم طائرة مسيّرة تابعة لها أثناء تحليقها فوق البحر الأسود، في حين نفت موسكو مسؤوليتها.

    المصدر

    أخبار

    واشنطن تدين التحليق “غير الآمن” لمقاتلة روسية في أجواء سوريا