التصنيف: أخبار متنوعة

أخبار متنوعة

  • بهذه الإجراءات.. تركيا تسعى لتجنب أضرار “زلزال إسطنبول المتوقع” 

    قررت تركيا أخيراً اللجوء لاتخاذ تدابير احترازية تجنباً لكوارث في حال وقوع زلزال في إسطنبول، والذي من المرجّح أن تفوق قوته 7 درجات على مقياس ريخيتر، وذلك عقب تحذيرات أطلقها خبراء الزلزال والجيولوجيا والبلديات بعد الزلزال المدمّر الذي ضرب جنوب البلاد يوم السادس من شهر فبراير/شباط الماضي والذي خلّف آلاف القتلى والجرحى ودماراً هائلاً في البنى التحتية، فهل يمكن أن تخفف السلطات من تداعيات الزلزال الذي قد يضرب مدينة إسطنبول في المستقبل؟

    وستبدأ السلطات التركية ببناء 350 ألف وحدة سكنية مضادة للكوارث الطبيعية بما في ذلك الزلازل، علاوةً على أن الحكومة ستقدّم دعماً مالياً لأصحاب العقارات القديمة التي تحتاج إلى الصيانة والترميم، وفق ما أعلن مسؤول تركي رفيع المستوى مؤخراً.

    وقد تلقت الحكومة بالفعل نحو ألفي طلب من أصحاب العقارات في اسطنبول لترميم بيوتهم القديمة بدعمٍ من الحكومة، على ما أورد محمد أوزهاسكي وزير البيئة والتخطيط العمراني في مقابلةٍ تلفزيونية الثلاثاء.

    وستقوم السلطات ببناء الوحدات السكنية المضادة للزلازل في أماكن سيتمّ اختيارها بعناية فائقة كي تكون بعيدة عن مركز الزلزال المتوقع، بحسب ما أعلن الوزير التركي.

    ومن المرجّح أن تباشر الحكومة ببناء الوحدات السكنية في غضون عامين، وفق أوزهاسكي الذي أفاد أيضاً أن بعض المشاريع المتعلقة بمقاومة الزلازل ستنفذ على الفور.

    كما أن الحكومة ستقوم على الفور بتقديم مبالغ مالية تتراوح بين 10 و25 آلاف دولارٍ أميركي لأصحاب العقارات التي قد تتضرر نتيجة الزلزال المتوقّع والذي يطلق عليه خبراء الزلازل والجيولوجيا اسم “زلزال مرمرة الكبير والمدمّر” والذي يمكن اعتبارهما بمثابة 4 زلازل وفق ما كشف قبل أشهر عالم الزلازل التركي الشهير ناجي غورور.

    وكان زلزال السادس من فبراير الذي ضرب جنوب تركيا وامتد إلى سوريا المجاورة، قد أعاد التحذّيرات بشأن زلزالٍ متوقع في مدينة اسطنبول إلى الواجهة.

    ومنذ ذلك الحين يطالب خبراء الزلازل والجيولوجيا السلطات والبلديات بضرورة إيجاد مساكنٍ مقاومة للزلازل لتفادي تداعياتٍ زلزال متوقع سيضرب اسطنبول.

    وكان خبير الزلازل التركي ناجي غورور قد حذر قبل أشهر من وقوع زلزال مدمر في اسطنبول، تفوق قوته 10 درجات، فيما دعا عمدة المدينة إلى الاستعانة بالعلم لتقليص الخسائر.

    وقال الخبير التركي إن “هناك فجوة زلزالية في اسطنبول، وعندما يتم سد هذه الفجوة سيحدث زلزال مرمرة الكبير والمدمر”.

    وأضاف أنه في بعض المناطق ستكون شدة الزلزال 10 درجات على مقياس ريختر، وسيكون عبارة عن زلزالين متتاليين، وبسبب شدتهما يمكن اعتبارهما 4 زلازل في وقت واحد.

    وأشار إلى أن الجانب الآسيوي سيتأثر بنسبة أقل من الجانب الأوروبي، خاصةً في الأماكن القريبة من الساحل حيث سيكون قوياً جداً.

    المصدر

    أخبار

    بهذه الإجراءات.. تركيا تسعى لتجنب أضرار “زلزال إسطنبول المتوقع” 

  • الروبيان السبب.. لماذا ترتفع أسعار الأسماك في المملكة؟

    ترتفع أسعار الأسماك في المملكة خلال الأيام الجارية، ما يتضح في أسواق السمك، مثل السوق المركزي بالقطيف، حسب ما يؤكده البائعون، الذين يرجعون السبب إلى قلة الأسماك في الأسواق بشكل عام بالمملكة، وحتى في الدول المجاورة من الخليج العربي من سلطنة عمان جنوبا وحتى دولة الكويت شمالا.

    ويرجع التجار أن ارتفاع سعر الأسماك في هذا التوقيت طبيعي، بسبب ارتفاع درجات الحرارة وكذلك الرطوبة، وهما مؤثران بالسلب على كمية الصيد.

    سوق الأسماك بالقطيف- اليوم

    توافر السمك

    في رسالة إلى مستهلكي ومحبي السمك من مواطني المملكة، أكد صاحب أحد محلات بيع السمك، في “الحراج” بجزيرة الأسماك، في السوق المركزي بالقطيف، سعيد محمد كفير، على توافر الأسماك، موضحًا أن المنتج المحلي متوفر بشكل كبير، وبجودة عالية.

    وقال: يحتوي سوق القطيف بشكل يومي على أكثر من 57 صنفًا من السمك، وهو أكثر من متوسط استهلاك السفرة السعودية، إذ إن الاستهلاك المحلي في المملكة محصور بنحو 10 أنواع من الأسماك.

    وتابع: “نصيحة تاجر صاحب خبرة منذ 28 عامًا، لجميع المواطنين، أقول تأكدوا من وجود الكثير من المنتجات البحرية، كما أن هناك بدائل عالية الجودة، توجد بكثرة في السوق المركزي”.

    سوق الأسماك بالقطيف- اليوم

    تنوع الأسماك

    لفت، كفير، إلى تنوع الأسماك في الأسواق بالمملكة، مبينًا أن سوق القطيف يستقبل بشكل عام طول السنة، بين 50 و70 صنفًا من الأسماك، بينها الكنعد والصافي والسمان والهامور والشعري والشعوم والسبيطي والقرقفان والبدح.

    وأشار صاحب مفرش السمك، سعيد كفير، إلى أن سوق الحراج والأسماك المركزي بالقطيف، يصدر 85 % من الأسماك بشكل يومي، و 15 % فقط الذي يبقى في أسواق المنطقة الشرقية، كما نصدر إلى البحرين والكويت والإمارات 20 % من منتجات السوق .

    سوق الأسماك بالقطيف- اليوم

    وأكد أن الكميات التي يستقبلها السوق المركزي للأسماك بالقطيف تختلف بين حين وآخر، فتقل أحيانًا وتزيد بحسب الأوقات والمواسم، لكن يستقبل السوق بشكل عام من 80 إلى 100 طن يوميًا من أصناف الأسماك، وتصل إلى نحو 200 طن بداية من أغسطس حتى نهاية العام.

    أسباب قلة الأسماك

    من جانبه قال الموظف في أحد المفارش بسوق الحراج بالسوق المركزي للأسماك بالقطيف، حسين العسيف، إن قلة تواجد أصناف الأسماك في السوق المركزي بالقطيف هذه الأيام، يرجع إلى قرب موسم الروبيان 2023، الذي يبدأ في 1 أغسطس الشهر المقبل.

    قلة تواجد أصناف الأسماك في السوق المركزي بالقطيف، يرجع إلى قرب موسم الروبيان- اليوم

    كما أرجع العسيف، قلة الأسماك أيضًا إلى الحرارة المرتفعة، فالأسماك تهرب إلى قاع البحر بعيدًا عن حرارة الشمس، ولذلك يقل صيدها، ونجد التباين والقلة تتواجد في الأسماك الكبيرة خاصة مثل الكنعد والهامور والسمان والعندق والشعري، وما يتواجد اليوم أكثره محلي بلدي وقليل المستورد.

    المصدر

    أخبار

    الروبيان السبب.. لماذا ترتفع أسعار الأسماك في المملكة؟

  • جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تعتمد ترقية عدد 392 من منسوبيها لعام 1444هـ

    اعتمدت جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل ممثلة بالإدارة العامة للموارد البشرية، ترقية الكادر الإداري من منسوبيها لعام 1444هـ، بمفاضلات مستمرة على مدار السنة، عبر منصة “مسار”، واعتماد رئيس جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، الأستاذ الدكتور عبدالله بن محمد الربيش، بترقية عدد من موظفي الجامعة لجميع المراتب، حيث بلغ عدد من شملتهم الترقية لعام 1444هـ (392) موظفاً وموظفة في مختلف كليات وإدارات الجامعة.

    وهنأ رئيس الجامعة من تمت ترقيتهم من الموظفين والموظفات، وأوصاهم بتقوى الله عز وجل وبذل قصارى جهدهم في أداء الأمانة المنوطة بهم، والحرص على التعاون مع زملائهم في سبيل تحقيق المصلحة العامة خدمة للدين ثم المليك والوطن والعمل بروح الفريق.

    وثمن نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية، الأستاذ الدكتور عبدالواحد بن حمد المزروع (رئيس اللجنة الدائمة للموارد البشرية) ما تحظى به الجامعة ومنسوبوها من دعم ورعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- لأداء وتحقيق رسالتها السامية في بناء الإنسان وتنمية المكان.

    وأكد أن الترقية تعد أكبر حافز للموظف ليكون أكثر إخلاصاً ومثابرةً وإنتاجيةً في مجال عمله وتدفعه لمضاعفة المزيد من الجهد والبذل والعطاء كما أنها تتسق مع مستهدفات رؤية المملكة(2030) في تنمية القدرات البشرية.

    انطلاق برنامج

    خطة سنوية لتطوير الكادر

    من جانبه أوضح مدير عام الموارد البشرية بالجامعة الأستاذ عبدالله بن سعيد أبو رأس، أن فريق عمل الإدارة عمل على إعداد الخطة السنوية في تطوير الكادر البشري ومن ضمنها ملف الترقيات والعمل بشكل متواصل على سرعة وإنهاء إجراءات الترقيات في وقت وجيز.

    أعلنت الإدارة في هذا العام عن 5 مفاضلات وظيفية للمستحقين للترقية من منسوبيها بمعدل 30 يوم عمل لكل مفاضلة وفقاً للمعايير التي أوصت اللجنة الدائمة للموارد البشرية بالجامعة واعتمادها من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية وهي (40%المقابلة الشخصية -30 % تقييم الإداء الوظيفي – 30% برامج التطوير والتدريب) بالإضافة إلى المسابقة الوظيفية التي أعلنتها الجامعة لوظائف الأمن والسلامة في شهر رجب 1444هـ وتم تعيين عدد (23) موظف بعد اجتيازهم الاختبارات التحريرية والمقابلة الشخصية وإجراءات الفحص الطبي.

    وأضاف عبدالله أبو رأس إلى أن رئيس الجامعة نائبه، وجّها بأن يتم استمرار فتح محاضر الترقيات في الجامعة حتى يتم ترقية جميع المستحقين وفقًا للوظائف المتوفرة، مؤكداً أن الإدارة تعمل بكل طاقاتها لترقية أكبر عدد من المستحقين وسيتم الإعلان عن المفاضلة القادمة خلال الأيام المقبلة متمنياً أن تكون هذه الترقيات حافزاً لتقديم المزيد من الجد والاجتهاد.

    المصدر

    أخبار

    جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تعتمد ترقية عدد 392 من منسوبيها لعام 1444هـ

  • القمة الخليجية مع دول آسيا الوسطى تؤكد أهمية تعزيز العلاقات السياسية

    أكد البيان المشترك الذي صدر عن قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول آسيا الوسطى الأربعاء أهمية تعزيز العلاقات السياسية والإستراتيجية بين دول المجلس وآسيا الوسطى، مشدداً على أهمية الحوار والشراكة نحو آفاق جديدة في مختلف المجالات.

    وشدد البيان الختامي على أهمية تعزيز العلاقات السياسية والاستراتيجية بين الجانين وإدانة الإرهاب بكافة صوره وأشكاله، بالإضافة لاحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

    وأوضح مجلس التعاون الخليجي ودول آسيا الوسطى في القمة التي عقدت في جدة أهمية “استمرار التنسيق بما يحقق الاستقرار الإقليمي والدولي”.

    وأكد الجانبان على أهمية استمرار التعاون بين مجلس التعاون وآسيا الوسطى في المحافل والمنظمات الدولية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي للمواجهة التحديات الاقتصادية التي تواجه العالم.

    وشدد مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى على إدانة الإرهاب بكافة أشكاله ومظاهره وضرورة تجفيف مصادر تمويله.

    كما أكدا على “أهمية تطوير طرق النقل بين المنطقتين وبناء شبكات لوجستية وتجارية قوية وتطوير أنظمة فعالة تسهم في تبادل المنتجات”، وشددا على تعزيز التعاون التجاري وتشجيع الاستثمار المشترك.

    هذا وأكد البيان الختامي على تعزيز التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والتدريب المهني وتشجيع التعاون بين الجامعات ومراكز البحث العلمي لدى الجانبين وتوفير فرص التعليم في الجامعات التقنية وفي مجال الاقتصاد الأخضر والاقتصاد الرقمي. كما شدد البيان على تعزيز التعاون في مجال طاقة الاقتصاد الأخضر.

    هذا وتضمن بيان القمة الخليجية مع دول آسيا الوسطى دعم ترشيح السعودية لاستضافة إكسبو 2030.

    بيان القمة

    وإثر القمة الخليجية مع دول آسيا الوسطى التي انعقدت في جدة الأربعاء صدر البيان التالي:

    تلبية لدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، حفظه الله، عقد قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول آسيا الوسطى اجتماعهم في جدة، يوم الأربعاء 1 محرم 1445هـ الموافق 19 يوليو 2023م، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية، حفظه الله، بمشاركة أصحاب الجلالة والسمو والفخامة قادة دول مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى، ومعالي جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
    وتوصل الاجتماع إلى ما يلي:

    1. بارك القادة لمقام خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية، نجاح موسم الحج لعام 1444هـ، وما حققه من مستوى عالٍ في خدمة حجاج بيت الله الحرام، وتقديم العناية اللازمة لهم خلال أدائهم شعائر الحج.

    2. بناءً على القيم والمصالح المشتركة والروابط التاريخية العميقة بين دول مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى، أكد القادة أهمية تعزيز العلاقات السياسية والإستراتيجية بين الجانبين على المستويين الجماعي والثنائي، واستمرار التنسيق السياسي بما يحقق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ومواجهة التحديات، والعمل على ضمان مرونة سلاسل الإمداد، والنقل والاتصال، والأمن الغذائي، وأمن الطاقة، والأمن المائي، ودفع بناء علاقات التعاون في تطوير مصادر وتقنيات الطاقة الخضراء والمتجددة، وخلق فرص الأعمال التجارية ودعم فرص الاستثمار وزيادة التبادل التجاري.

    3. أشاد القادة بالتنوع الثقافي والانفتاح والتاريخ الثري لدول مجلس التعاون وآسيا الوسطى، وشدد القادة على أن التسامح والتعايش السلمي من أهم القيم والمبادئ للعلاقات بين الأمم والمجتمعات. وفي هذا الشأن، رحب القادة باعتماد قرار مجلس الأمن رقم 2686، الذي أقر المجلس بموجبه بأن خطاب الكراهية والعنصرية والتمييز العنصري وكره الأجانب وما يتصل بذلك من أشكال التعصب والتمييز بين الجنسين وأعمال التطرف يمكن أن تسهم في اندلاع النزاعات وتصعيدها وتكرارها. وأعربوا عن قلقهم إزاء تزايد الخطاب حول العنصرية وكراهية الإسلام، وأعمال العنف ضد الأقليات المسلمة والرموز الإسلامية.

    وأثنى القادة على نتائج وأهداف مؤتمر قادة الأديان العالمية والتقليدية الذي يعقد في كازاخستان منذ عام 2003م من أجل مناقشة المبادئ التوجيهية العالمية لتحقيق الاحترام والتسامح فيما بين الأعراق والأديان.

    4. أشاد القادة بنتائج ملتقى البحرين للحوار “الشرق والغرب من أجل التعايش الإنساني”، الذي عقد في عام 2022م، في مملكة البحرين، تحت رعاية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين حفظه الله، بالتعاون مع شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان.

    5. شدد القادة على أهمية تعزيز الحوار الإستراتيجي والسياسي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول آسيا الوسطى، وتعزيز هذه الشراكة نحو آفاق جديدة في مختلف المجالات، بما في ذلك الحوار السياسي والأمني، والتعاون الاقتصادي والاستثماري، وتعزيز التواصل بين الشعوب، وتبادل أفضل الممارسات والخبرات في جميع المجالات مثل التعليم، الثقافة، وشؤون الشباب والسياحة ووسائل الإعلام والرياضة وفقا لخطة العمل المشترك المتفق عليها للفترة (2023م – 2027م).

    6. نوه القادة بمخرجات الاجتماع الوزاري المشترك للحوار الإستراتيجي بين مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى الذي عُقد في 7 سبتمبر 2022م، والاجتماعات الفنية التي عُقدت بين المسؤولين والمختصين من الجانبين في مجالات التعاون الاقتصادي والتجارة والاستثمار والصحة والثقافة والشباب والرياضة. وحثوا الجهات المعنية على اتخاذ الإجراءات اللازمة للتنفيذ الفوري لخطة العمل المشتركة، على المستويين الثنائي والمتعدد الأطراف، لتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.

    7. في المجال الاقتصادي، أكد القادة أهمية استمرار بذل الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي وتشجيع الاستثمار المشترك، من خلال تعزيز العلاقات بين المؤسسات المالية والاقتصادية، وقطاعات الأعمال لدى الجانبين لاستكشاف مجالات التعاون والفرص المتاحة، وتوفير مناخ جاذب لقطاع الأعمال والتجارة والاستثمارات المشتركة والتعاون الاقتصادي لتحقيق المنفعة المتبادلة. كما دعا القادة إلى تحقيق التكامل بين الفرص المتاحة وتطوير مجالات الاستثمار، وبحث الأولويات التنموية وتبادل الخبرات في ضوء خطة العمل المشتركة.

    8. أكد القادة دعمهم لترشيح المملكة العربية السعودية لاستضافة معرض إكسبو 2030 في مدينة الرياض، وبذل الجهود كافة لدعم هذا الترشيح، مؤكدين أهمية تنظيم المعارض الدولية والإقليمية، والمشاركة الفعالة فيها لتحفيز التبادلات الاقتصادية والثقافية بين آسيا الوسطى ومنطقة الخليج.

    9. أكد القادة أهمية استمرار التعاون بين مجلس التعاون وآسيا الوسطى في المحافل والمنظمات الدولية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي للمواجهة التحديات الاقتصادية التي تواجه العالم.

    10. أشاد القادة بالدور الرائد الذي يقوم به الجانبان لمواجهة ظاهرة التغير المناخي، وجددوا ترحيبهم ودعمهم لدولة الإمارات العربية المتحدة لاستضافتها مؤتمر COP28 لدعم الجهود الدولية في هذا الإطار.

    كدول نامية أكد القادة على مبادئ وأحكام اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ واتفاقية باريس، لاسيما الإنصاف ومبدأ المسؤوليات المشتركة، ومراعاة الظروف والأولويات الوطنية المختلفة، وأن يراعى في تنفيذ الاتفاقيتين الآثار الاجتماعية والاقتصادية السلبية الناجمة عن تدابير الاستجابة لتغير المناخ خاصةً تلك المؤثرة على الدول النامية الأكثر عرضة لهذه الآثار. وسيوفر COP28 فرصة لتقييم هذه المسائل والتقدم المحرز في الجهود الجماعية الرامية إلى تنفيذ هذه الاتفاقات الدولية.

    11. أكد القادة أهمية تعزيز التعاون في مجال البيئة وتغير المناخ وحماية الأنهار الجليدية والموارد المائية، وجذب المزيد من الاستثمارات للقطاعات الرئيسة لاقتصاد بلدان آسيا الوسطى للتكيف مع تغير المناخ من خلال التكامل والتعاون بشأن مخاطر الكوارث الطبيعية وعواقبها بين الجانبين.

    12. شدد القادة على أهمية تطوير طرق النقل المتصلة بين المنطقتين، وبناء شبكات لوجستية وتجارية قوية، وتطوير أنظمة فعالة تسهم في تبادل المنتجات.

    13. اتفق القادة على تعزيز التعاون في مجالات التعليم العالي، والبحث العلمي والتدريب المهني، وتشجيع التعاون بين الجامعات ومراكز البحث العلمي لدى الجانبين، وتوفير فرص التعليم في الجامعات التقنية، حيثما أمكن ذلك، للطلاب من دول مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى، وكذلك تبادل الخبرات والتجارب من خلال التواصل بين الخبراء والمختصين التعليم.

    14. أعرب القادة عن تطلعهم إلى تعزيز التعاون في المجال الصحي، وتبادل الخبرات بين المؤسسات المتخصصة في مختلف المجالات الصحية، ودعم المبادرات العالمية للتصدي للأوبئة والمخاطر والتحديات الصحية الحالية والمستقبلية. في هذا السياق، أشار القادة إلى مبادرة كازاخستان لإنشاء هيئة خاصة متعددة الأطراف في الأمم المتحدة – الوكالة الدولية للسلامة البيولوجية – التي تم إعلانها في الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي ستسهم في الوقاية من التهديدات البيولوجية وتبادل البيانات حول الأمراض الخطرة.

    15. في مجال التعاون الثقافي والإنساني، بما في ذلك وسائل الإعلام والمجالات الاجتماعية، أشار القادة إلى أهمية الحفاظ على التراث الثقافي المشترك بين الجانبين، وتعزيز التعاون الثقافي والإعلامي المشترك، وتشجيع الحوار الثقافي بين الجانبين، وبحث فرص تطوير التعاون في كافة المجالات ذات الصلة بما يخدم العمل المشترك للجانبين.

    16. أكد القادة أهمية تعزيز التعاون في مجال الشباب والرياضة، وتبادل الخبرات وتنسيق المواقف الانتخابية المتعلقة بالاتحادات الرياضية، والإقليمية، والقارية، والدولية، منوهين باستضافة دولة قطر لمباريات كأس آسيا 2023م.

    17. شدد القادة على تعزيز التعاون في مجال طاقة الاقتصاد الأخضر والاقتصاد الرقمي والابتكار، والتكنولوجيا الخضراء. وشددوا على الحاجة إلى استثمارات لتنفيذ مشاريع جديدة في هذه المجالات المهمة بين الجانبين. ورحب القادة بقرار المملكة العربية السعودية لاستضافة منتدى الاستثمار بين دول مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى، في الربع الأخير من عام 2023م، وبمبادرتي جمهورية تركمانستان وجمهورية قيرغيزستان لاستضافة منتدى الاستثمار بين دول مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى في عام 2024م.

    18. ناقش القادة القضايا الإقليمية والدولية، حيث توافقت الرؤى حول أهمية تضافر الجهود كافة لتحقيق السلام والأمن والاستقرار والازدهار في جميع أنحاء العالم، وأولوية استتباب السلم والأمن الدوليين، من خلال الاحترام المتبادل والتعاون بين الدول لتحقيق التنمية والتقدم، ومبادئ حُسن الجوار، واحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها واستقلالها السياسي، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها، والحفاظ على النظام الدولي القائم على الالتزام بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وعلاوة على ذلك، أكد القادة أن تزايد مخاطر المواجهة النووية بين الدول المسلحة نووياً يشكل تهديداً خطيراً ومرفوضاً للسلم والأمن الدولي، وأنه لا ينبغي أبداً السماح باستخدام الأسلحة النووية.

    19. أعرب القادة عن إدانتهم للإرهاب أيا كانت مصادره، ورفض جميع أشكاله ومظاهره وتجفيف مصادر تمويله. وعبروا عن عزمهم على تعزيز الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف، ومنع تمويل وتسليح وتجنيد الجماعات الإرهابية لجميع الأفراد والكيانات، وأشار القادة إلى نتائج مؤتمر (دوشانبه) الرفيع المستوى بشأن «التعاون الدولي والإقليمي في مجال أمن الحدود وإدارتها من أجل مكافحة الإرهاب ومنع حركة الإرهابيين»، المعقود يومي 18 و 19 أكتوبر 2022م، في (دوشانبه)، ونتائج الاجتماع الوزاري للتحالف العالمي ضد داعش الذي عقد بتاريخ 8 يونيو 2023م بالرياض، وأكدوا التزامهم بمواصلة دعم الجهود الدولية والإقليمية كافة لمكافحة المنظمات الإرهابية، والتصدي لجميع الأنشطة المهددة للأمن والاستقرار. وأكدوا أن التسامح والتعايش بين الأمم والشعوب من أهم المبادئ والقيم التي تقوم عليها العلاقات بين الدول والمجتمعات.

    20. أكد القادة أهمية تعزيز التعاون بين منظمة التعاون الإسلامي ومؤسساتها وهيئاتها. وشدد القادة على أن أجزاء من العالم الإسلامي تواجه انعدام الأمن الغذائي المتزايد، ويرجع ذلك في الغالب إلى تحدي الوضع الجيوسياسي والجيواقتصادي، فضلا عن تغير المناخ وفي هذا السياق، شدد القادة على ضرورة التعاون ودعم جهود المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي واستخدام إمكاناتها لضمان وصول الإمدادات الغذائية إلى البلدان المحتاجة.

    وشكر القادة المملكة العربية السعودية على استضافة هذه القمة التاريخية، ويتطلعون إلى عقد القمة القادمة بين دول مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى في سمرقند، أوزبكستان، في عام 2025م .

    المصدر

    أخبار

    القمة الخليجية مع دول آسيا الوسطى تؤكد أهمية تعزيز العلاقات السياسية

  • ماليزيا.. تحذيرات من رياح قوية في مناطق ساحلية حتى 26 يوليو

    ماليزيا.. تحذيرات من رياح قوية في مناطق ساحلية حتى 26 يوليو

    أصدرت إدارة الأرصاد الجوية الماليزية تحذيرات من هبوب رياح قوية وحدوث أمواج شديدة، في أجزاء معينة من المناطق الساحلية المحلية والمجاورة حتى 26 تموز/يوليو.

    وفي بيانها، الذي صدر في الساعة العاشرة و40 دقيقة صباح اليوم، أصدرت الإدارة إنذارًا من الفئة الأولى بهبوب رياح قوية، سرعتها تتراوح ما بين 40 و50 كيلومترًا في الساعة، مع أمواج يصل ارتفاعها إلى 3.5 متر، متوقعة للجزء الشمالي من مضيق ملقا، شمال شرق ساموي وشمال كوندور والشعاب المرجانية الشمالية، حسب صحيفة “ذا ستار” الماليزية اليوم.

    وأضاف البيان “الرياح القوية والبحار الهائجة، يجعلان الأمر شديد الخطورة للقوارب الصغيرة وأنشطة الإبحار والرياضات البحرية”.

    كما أصدرت الإدارة إنذارا من الفئة الثانية بهبوب رياح غربية، سرعتها تتراوح ما بين 50 و60 كيلومترًا في الساعة، مع أمواج يصل ارتفاعها إلى 4.5 متر في المياه قبالة فوكيت.

    المصدر

    أخبار

    ماليزيا.. تحذيرات من رياح قوية في مناطق ساحلية حتى 26 يوليو