التصنيف: أخبار متنوعة

أخبار متنوعة

  • تفاصيل الحفل الموسيقي الأضخم “أزمُث”  بين جبال العلا

    تستعدّ محافظة العُلا لاستقبال الحدث الموسيقي المرتقب “أزِمُث” بالتعاون مع مدل بيست، والذي يستضيف نخبة من النجوم مثل دِش داش، وبالوو وكيان وغيرهم، خلال الفترة من 21 – 22 سبتمبر المقبل، في فعالية تجمع بين الفن والأنغام والموسيقى خلال عطلة اليوم الوطني السعودي.

    وقال رئيس قطاع السياحة في الهيئة الملكية لمحافظة العُلا فيليب جونز، “إنّ أزِمُث ليس مجرد حدث موسيقيّ، وإنّما منصّة لتمكين المشهد الإبداعي النابض بالحياة في المملكة والمنطقة، مشيراً إلى أن الهيئة وضعت معايير مرتفعة هذا العام تماشياً مع نجاح فعالية العام الماضي، حيث تميز مكان الحدث بأجواء من الخصوصية خاصة مع وجود الفعالية بين الجبال الطبيعية المذهلة للعلا والتي يظهر جمالها مع شروق الشمس؛ مما جعل رواد حدث العام الماض يتحدثون عن هذه اللحظات حتى الآن.

    وذكر أن الفعالية ستشهد على مدى يومين مزيجاً ساحراً من أنواع الموسيقى، مثل التقنيات النابضة والألحان الشبابية والإيقاعات الهادئة وموسيقى الهاوس، وذلك على خلفية التصميم المرئي والإضاءة المثيرة، التي يقدّمها نخبة من الفنانين، من بينهم نجوم يُتوقّع أن تتصدّر أسماؤهم الأخبار العالمية قريباً، كما تشمل العروض عدداً من الفنانين الصاعدين والبارزين على الساحة الفنية محلياً وإقليمياً؛ الأمر الذي يحتفي بالتنوع الثقافي الغنيّ الذي اشتهرت به محافظة العُلا على مر تاريخها.

    الحدث الموسيقي أزِمُث

    الحدث الموسيقي أزِمُث

    الأسماء المشاركة

    ولفت إلى أن الأسماء التي تم تأكيد مشاركتها هذا العام في أزِمُث هي: Vinyl Mode وDish Dash وCosmicat وKayan إلى جانب Baloo وZone وAnmarz وNOMAD وBluePaper وكذلك Sokkary وNarkbeat وDJB10 وDorar، مؤكداً أنه من خلال هذه الفعالية الموسيقية الفنية، نتطلع لإحياء روح الإبداع والموسيقى في العلا، وخلق تجربة لا تُنسى للزوار من جميع أنحاء العالم، حيث تتلاقى الثقافة والتراث والإبداع، مع تقديم تجارب متطورة ومغامرة في الوجهة السياحية.

    يمكن للراغبين بحضور الفعالية الحصول على التذاكر مع الاستفادة بعروض الحجز المبكر ابتداءً من21 يوليو، حيث تبدأ أسعار الحجز المبكر من 665 ريالاً سعودياً لتذاكر الدخول العام اليومية. أمّا التذاكر المميزة فهي متوفرة في عروض الحجز المبكّر مقابل أسعار تبدأ من 1400 ريال سعودي، وتصل حتى 2450 ريالاً لتجربة نهاية الأسبوع الكاملة.

    أزِمُث

    أزِمُث

    المصدر

    أخبار

    تفاصيل الحفل الموسيقي الأضخم “أزمُث”  بين جبال العلا

  • انتقده مؤخراً.. زيلينسكي يقيل سفيره لدى بريطانيا

    أقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، سفيره لدى المملكة المتحدة فاديم بريستايكو، وهو شخصية رئيسية في العلاقات بين كييف ولندن، وفقاً لمرسوم نُشر على موقع الرئاسة الأوكرانية على الإنترنت.

    ولا يذكر هذا المرسوم أسباب القرار، لكن السفير كان قد انتقد مؤخراً الرئيس الأوكراني، معرباً عن أسفه لـ”سخريته” التي استهدفت وزير الدفاع البريطاني بن والاس، الذي طالب أوكرانيا بإبداء مزيد من الامتنان للمساعدة العسكرية التي قدمها حلفاؤها، وفق فرانس برس.

    نائب ينتقد

    في السياق، علق النائب الأوكراني، أليكسي غونشارينكو، على الأمر ، قائلاً إن زيلينسكي مستعد لفصل الموظفين لانتقادهم إياه، ووضع طموحاته فوق طموحات الدولة.

    وكتب غونشارينكو على تليغرام: “زيلينسكي يرفض بريستايكو. بعد كلمات زيلينسكي عن والاس واستعداده لشكره كل صباح، قال بريستايكو إن هذه كانت سخرية غير صحية. ولهذا السبب تم طرده. يريد زيلينسكي أن يقول إنهم يضعون مصالح الدولة فوق غضبهم”، حسب وسائل إعلام روسية.

    كما شدد على ضرورة عدم إقالة “سفير رئيسي في دولة رئيسية” لمجرد أنه لم يقل إن زيلينسكي هو “أفضل وألطف رئيس في العالم”.

    ليست “متجر أمازون”

    يشار إلى أنه في وقت سابق من يوليو الحالي، طالب بن والاس أوكرانيا بإظهار المزيد من الامتنان لحلفائها، لافتاً إلى أن بلاده ليست “متجر أمازون” لإمدادات الأسلحة.

    فيما يبدو أن هذه التصريحات أزعجت زيلينسكي الذي رد ساخراً أنه يمكن أن يشكر والاس كل صباح على المساعدات العسكرية.

    في حين ندد فاديم بريستايكو برد زيلينسكي، واصفاً سخريته بأنها غير صحية.

    المصدر

    أخبار

    انتقده مؤخراً.. زيلينسكي يقيل سفيره لدى بريطانيا

  • الأسلحة الغربية “لا تساعد” أوكرانيا على الجبهة

    شدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة، على أن الهجوم المضاد الذي شنته أوكرانيا لصد القوات الروسية في جنوب البلاد وشرقها لم يحقق “أي نتيجة” رغم الدعم المالي والعسكري الغربي.

    وقال بوتين خلال اجتماع لمجلس الأمن بث التلفزيون وقائعه: “لا الموارد الهائلة التي تم ضخها في نظام كييف ولا الإمدادات الغربية بالأسلحة والدبابات والمدفعية والمدرعات والصواريخ تساعد” أوكرانيا، مؤكداً أنها لم تحقق “أي نتيجة حتى الآن”، وفق فرانس برس.

    فيما حذر من أن أي “عدوان على بيلاروسيا” سيكون بمثابة عدوان على روسيا وأن موسكو سترد “بكل الوسائل” التي في حوزتها.

    كما أضاف: “في ما يتعلق ببيلاروسيا التي هي جزء من الدولة الاتحادية، فإن شن عدوان عليها سيكون بمثابة عدوان على الاتحاد الروسي، وسنرد عليه بكل الوسائل التي في متناولنا”.

    المصدر

    أخبار

    الأسلحة الغربية “لا تساعد” أوكرانيا على الجبهة

  • خوفاً من وجود فاغنر في بيلاروسيا.. بولندا تستنفر على الحدود

    بعدما أعلنت مينسك أن مقاتلي مجموعة فاغنر الروسية سيتدربون مع القوات الخاصة البيلاروسية، على بعد أميال قليلة من الحدود مع بولندا، أعلنت الأخيرة نشر قواتها على الحدود، مبينة أنها مستعدة “لسيناريوهات مختلفة وفقا لتطور الوضع”.

    وقال أمين اللجنة الأمنية في بولندا زبيغنيو هوفمان، الجمعة، إنه تقرر نقل تشكيلات عسكرية من غرب البلاد إلى شرقها بسبب التهديدات المحتملة المرتبطة بوجود مجموعة فاغنر في بيلاروسيا، وفق ما نقلته وكالة الأنباء المحلية.

    وجاءت تصريحات وارسو بالتزامن مع نقل حوالي 1000 من جنودها نحو الحدود في وقت سابق من هذا الشهر، بحسب ما أوردته صحيفة “إندبندنت” البريطانية.

    عناصر من قوات فاغنر تدرب القوات البيلاروسية - رويترز

    عناصر من قوات فاغنر تدرب القوات البيلاروسية – رويترز

    وكانت وزارة الدفاع البيلاروسية أعلنت أمس على تليغرام أنه “خلال الأسبوع ستقوم وحدات في القوات الخاصة البيلاروسية وممثلون من مجموعة فاغنر بالتدرب على مهمات قتالية في موقع بريتسكي للتدريب” قرب الحدود مع بولندا، وفق فرانس برس.

    كما نشرت مينسك صورا لمدربين ملثمين من فاغنر وهم يقومون بتدريب الجنود البيلاروسيين على استخدام مركبات مدرعة وطائرات مسيرة.

    من المعسكر المخصص لفاغنر في بيلاروسيا - رويترز

    من المعسكر المخصص لفاغنر في بيلاروسيا – رويترز

    وكان رئيس مجموعة فاغنر، يفغيني بريغوجين، قد ظهر في مقطع مصور، يوم الأربعاء، وهو يرحب بمقاتليه في بيلاروسيا، ويخبرهم أنهم لن يشاركوا في حرب الكرملين على أوكرانيا في الوقت الحالي، موضحا أنه يجري تجميع قوتهم من أجل التركيز على إفريقيا، وذلك أثناء تدريب الجيش البيلاروسي.

    ووفقا للادعاءات الواردة في منشور لأحد كبار قادة فاغنر، المعروف باسمه الحركي “ماركس”، والذي أعادت قناة فاغنر في تطبيق تليغرام بثه، فإن ما يصل إلى 10 آلاف مقاتل “ذهبوا أو سوف يذهبون” إلى بيلاروسيا، وذلك على الرغم من صعوبة التحقق من دقة هذا البيان.

    في المقابل، قالت وزارة الدفاع البولندية إن حدود البلاد آمنة، في حين حاول الكرملين تصوير نشر مزيد من القوات البولندية على أنها خطوة “عدوانية”.

    وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إن “عدوانية بولندا حقيقة قائمة”، مضيفا “مثل هذا الموقف العدائي تجاه بيلاروسيا والاتحاد الروسي يتطلب اهتماما متزايدا من جانبنا”.

    تمرد قصير

    يذكر أنه في 24 يونيو حين بلغ النزاع ذروته مع هيئة الأركان العامة الروسية، سيطر مقاتلو فاغنر على مقر للجيش في روستوف-أون-دون جنوب روسيا لساعات، وقطعوا مسافة مئات الكيلومترات باتجاه موسكو.

    فيما انتهى تمردهم مساء 24 يونيو باتفاق ينص على مغادرة رئيس فاغنر يفغيني بريغوجين إلى بيلاروسيا. وعُرض على مقاتلي فاغنر الانضمام إلى القوات النظامية أو العودة إلى الحياة المدنية أو المغادرة مع قائدهم إلى بيلاروسيا.

    المصدر

    أخبار

    خوفاً من وجود فاغنر في بيلاروسيا.. بولندا تستنفر على الحدود

  • لقاء نتنياهو سيمهد لمرحلة أفضل في العلاقات

    أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، أنه قد يزور ليبيا ودولا أخرى في شمال إفريقيا خلال الفترة المقبلة، معربا عن أمله في أن يكون اللقاء الأول الذي سيعقده مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “بداية لمرحلة أفضل بكثير في العلاقات”.

    تطوير العلاقات مع مصر

    وأضاف أن تطوير العلاقات مع مصر سيعزز بشكل كبير من إمكانات تركيا الاقتصادية.

    أما فيما يتعلق باتفاق تصدير الحبوب عبر البحر الأسود الذي انسحبت منه روسيا، قال أردوغان إن بلاده ستستخدم جميع الأدوات الدبلوماسية لاستئناف الاتفاق.

    اتفاق الحبوب

    وأضاف أنه سيناقش الاتفاق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قائلا “أثق بأننا سنضمن استمرارية اتفاق الحبوب”.

    وبحسب الأمم المتحدة فإن المبادرة التي وقعتها روسيا وتركيا وأوكرانيا في يوليو تموز 2022 بوساطة أممية أتاحت تصدير ملايين الأطنان من الحبوب والمواد الغذائية.

    العلاقات التركية الإسرائيلية

    من ناحية أخرى، قال الرئيس التركي إنه يأمل في أن يكون اللقاء الأول الذي سيعقده مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “بداية لمرحلة أفضل بكثير في العلاقات التركية الإسرائيلية”.

    عباس ونتنياهو إلى تركيا

    وكانت الرئاسة التركية أعلنت، أمس الخميس، أن رئيس دولة فلسطين محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، سيزوران تركيا الأسبوع المقبل في أيام مختلفة.

    وسيصل عباس إلى تركيا في 25 يوليو، بينما يصل نتنياهو في 28 يوليو.

    المصدر

    أخبار

    لقاء نتنياهو سيمهد لمرحلة أفضل في العلاقات