التصنيف: أخبار متنوعة

أخبار متنوعة

  • هاجموا فريقها بالخرطوم.. منظمة طبية دولية “لن نكمل هكذا”

    بينما دخلت الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شهرها الرابع دون أي حل يلوح بالأفق رغم الضغوط التي تمارسها أطراف دولية وإقليمية، يهدد العنف المتزايد ضد العاملين في القطاع الصحي بالعاصمة السودانية، الخرطوم، المستشفيات القليلة التي لا تزال مفتوحة.

    في التفاصيل، حذّرت منظمة “أطباء بلا حدود” بعد تعرض موظفيها للضرب والجلد على أيدي رجال مسلحين الخميس، من خطورة الموقف.

    تحذير طارئ

    وأوضحت أن فريقها تعرض للهجوم على بعد 700 متر من المستشفى التركي، وهو واحد من اثنين فقط يعملان في جنوبي الخرطوم بعد أن أجبر آخرون على الإغلاق.

    وشددت على أنها قد لا تتمكن من الحفاظ على تواجدها في المستشفى، بعد أن واصلت دعمه من خلال إجراء العمليات الجراحية وعلاج الأمراض المزمنة، في وقت استقبلت فيه أيضا حوالي 15 شخصا أصيبوا جراء القتال كل يوم، مؤكدة: “لن نكمل بهذه الطريقة”.

    بدوره، لفت مدير الطوارئ في منظمة أطباء بلا حدود في السودان كريستوف غارنييه، إلى ضرورة عدم تعريض الكوادر الطبية لأي أذى من أجل إنقاذ حياة الناس،قائلا: “يجب عدم تعريض حياة موظفينا المتواجدين هناك للقيام بهذا العمل المنقذ للحياة للخطر. إذا وقع حادث كهذا مرة أخرى، وإذا استمرت إعاقة قدرتنا على نقل الإمدادات، فمن المؤسف أن تواجدنا في المستشفى التركي سيصبح قريبا غير ممكن”.

    وقالت المنظمة إن فريقها تعرض لهجوم جسدي من قبل الرجال الذين شككوا في تواجد منظمة أطباء بلا حدود في المدينة.

    وضع صعب

    يشار إلى أن مجموعة من الرجال المسلحين كانوا أوقفوا 4 من موظفي منظمة أطباء بلا حدود، الخميس، أثناء نقلهم إمدادات طبية إلى المستشفى.

    في حين وقعت 9 هجمات على الأقل على العاملين في مجال الرعاية الصحية أو المستشفيات في السودان، بين 28 يونيو/حزيران و11 يوليو/تموز، وفقا لتقرير صادر عن “Insecurity Insight”، الذي يتتبع الهجمات على النظم الصحية في النزاعات.

    الاشتباكات تهدد بكارثة

    ووثق التقرير وفاة ما لا يقل عن ثمانية من العاملين في مجال الرعاية الصحية خلال هذه الفترة، فضلا عن نهب وحرق المرافق.

    يأتي هذا بينما دخلت الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع شهرها الرابع دون أي حل يلوح بالأفق رغم الضغوط التي تمارسها أطراف دولية وإقليمية.

    كما فشلت الهدن المعلن عنها بوقف العمليات الحربية المستمرة منذ أشهر.

    المصدر

    أخبار

    هاجموا فريقها بالخرطوم.. منظمة طبية دولية “لن نكمل هكذا”

  • بـ120 مليون دولار.. “أمازون” تعتزم بناء منشأة لمعالجة الأقمار الصناعية

    أعلنت شركة “أمازون” عن خطة لاستثمار 120 مليون دولار لبناء منشأة لمعالجة الأقمار الصناعية في مركز كينيدي للفضاء التابع لوكالة الفضاء الأميركية ناسا.

    وتأتي هذه الخطوة مع استعداد شركة التكنولوجيا العملاقة لإطلاق أول قمر صناعي لها من أجل مشروعها الطموح هذا الموسم بشبكة “مشروع كويبر” لنشر الإنترنت.

    وسينجز المشروع في منشأة الإطلاق والهبوط التاريخية، التي تم استخدامها في السابق لمهمات مكوك الفضاء التابع لناسا.

    وتقوم حاليا شركة “سبيس فوريدا”، ذراع التنمية الاقتصادية الفضائية في الولاية، بتأجير منشأة الإطلاق والهبوط وتشغيلها.

    وأعرب فرانك ديبيلو، الرئيس التنفيذي لشركة “سبيس فلوريدا”، عن سعادته بأن تصبح “أمازون” أول مستأجر كبير لمنشأة الإطلاق والهبوط، ما يؤكد أهمية النظام البيئي الفضائي بأكمله في الولاية.

    ويستهدف “مشروع كويبر” تأسيس شبكة واسعة تتكون من 3236 قمرا صناعيا في مدار منخفض من الأرض، لتوفير اتصال عالمي عالي السرعة بشبكة الإنترنت.

    المصدر

    أخبار

    بـ120 مليون دولار.. “أمازون” تعتزم بناء منشأة لمعالجة الأقمار الصناعية

  • لندن تضع طالبي لجوء في بارجة راسية وتبرر.. ليست سجنا عائما!

    بعد وصول البارجة “بيبي ستوكهولم” هذا الأسبوع إلى وجهتها حاملة حوالي 500 شخص من طالبي اللجوء، أثار قرار السلطات البريطانية إبقاءهم فيها وهي راسية عند رصيف ميناء بورتلاند الإنكليزي على ساحل قناة المانش جدلا لا يوصف.

    فقد قوبل القرار بانتقادات لاذعة من منظمات حقوقية اعتبرت الخطوة قاسية وتنتهك كرامة طالبي اللجوء، حيث نددت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين بالقواعد الجديدة ووصفتها بأنها انتهاك للقانون الدولي وتعرض اللاجئين لأخطار جسيمة، وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.

    ونظمت توازيا مع رسو البارجة في بورتلاند تظاهرات رافضة، كما لقيت خطط الحكومة لإيواء المهاجرين في قواعد عسكرية أو مواقع أخرى استهجانا من السكان والسلطات المحلية في تلك المناطق، ما دفع الحكومة البريطانية للخروج عن صمتها.

    ليست “سجنا عائما”!

    وأكدت وزارة الداخلية أن البارجة المثيرة للجدل التي تعتزم إيواء مهاجرين غير نظاميين فيها ليست “سجنا عائما”، مشددة على أن طالبي اللجوء الذين سيبقون على متنها سيحتفظون بقسط من حرية التنقل.

    كما عرضت وعلى الصحافيين الجمعة، البارجة التي تشمل غرفا فيها أسرّة بطابقين ومناطق مشتركة لمشاهدة التلفزيون وصالة رياضة وأجهزة كمبيوتر، على أن يبدأ إيواء المهاجرين الأسبوع المقبل.

    وشددت مسؤولة الإسكان في الوزارة ليان بالك، على أن البارجة “ليست سجنا عائما”، مضيفة أن بإمكان الناس أن يتنقلوا كما يريدون، إنما لدى السلطات سياج آمن حتى لا يغامروا بالدخول إلى الميناء، مشيرة إلى أن هناك حاجة لضمان سلامة المهاجرين، وفق قولها.

    واستبعدت أن يغادر المهاجرون المكان لأن طلبات لجوئهم ستكون قيد البحث.

    كما أوضحت أنه سيكون هناك فريق مكون من 60 موظفا في الموقع للصيانة وإعداد الوجبات، وسيتولى 18 من حراس الأمن حراسة البارجة، كما خصصت لهم حافلة للتنقل إلى البلدة المجاورة.

    وسيتم تقديم أنشطة للمهاجرين مثل لعب كرة القدم أو المشي لمسافات طويلة في منطقة دورست المحيطة.

    بلبلة واسعة

    يشار إلى أن رئيس الوزراء المحافظ ريشي سوناك، كان جعل منذ وصوله إلى منصبه، مكافحة الهجرة غير النظامية أولوية باسم الوعود التي قُطعت في وقت خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وفي مواجهة تزايد عدد الوافدين عبر قناة المانش.

    ولتقليل كلفة إيواء طالبي اللجوء الذين تدفع حاليا الحكومة ثمن إقامتهم في فنادق، قررت استخدام بارجة راسية على رصيف ميناء بورتلاند الإنكليزي على ساحل القناة.

    إلا أن هذه الخطوة لاقت انتقادات لاذعة جداً حاولت الحكومة البريطانية تبريرها، خصوصا وأن ألمانيا وهولندا كانتا استخدمتا هذه البارجة سابقا لإيواء مشردين وطالبي لجوء.

    وتسعى الحكومة البريطانية إلى وقف تدفق المهاجرين من خلال قانون الهجرة غير النظامية الجديد الذي صدر الخميس ويحظر على جميع الوافدين عبر القناة وغيرها من الطرق غير النظامية تقديم طلبات لجوء.

    كذلك، ينص القانون على نقلهم إلى دول أخرى مثل رواندا، لكن هذا العنصر من القانون موضوع نزاع قضائي حتى الآن.

    المصدر

    أخبار

    لندن تضع طالبي لجوء في بارجة راسية وتبرر.. ليست سجنا عائما!

  • تقدم بطيء ومكلف للهجوم المضاد.. أمام كييف خيار واحد

    على الرغم من كل الدعم الغربي الذي استمر أشهراً طوال عبر تدريب القوات الأوكرانية وإمدادها بالسلاح من أجل “الهجوم المضاد”، إلا أن تقارير جديدة عادت لتؤكد أنه أبطأ مما كان متوقعاً.

    فقد أفاد تقرير بريطاني جديد بأن الهجوم المضاد لم يحقق أهدافه حتى الآن، مشيراً إلى أن نقص الدعم الجوي كما بررت أوكرانيا ليس سبباً، وفقا لصحيفة “تيليغراف”.

    وتساءل التقرير عن مدى فعالية ونجاح الهجوم المضاد بعد 6 أسابيع على انطلاقه، في إشارة منه إلى التقدّم البطيئ والمكلف.

    كما لفت إلى وجود انتصارات فعلية على الأرض حققتها القوات الأوكرانية، لكنها اعتبرها خاطفة، وقصد بها تقدّم كييف في خاركوف وخيرسون في الخريف الماضي.

    وشدد على أن الجيش الأوكراني كان يتقدم في مناطق معينة وينسحب من أخرى لإعادة نشر القوات، ما يسمح للروس بتعزيز قواتهم من خلال التعبئة وحفر خطوط دفاع واسعة النطاق.

    خيار واحد

    إلى ذلك، رأى التقرير وفق الصحيفة، أن أمام أوكرانيا خيار واحد يكمن بشن هجمات أمامية ضد مواقع دفاعية روسية محصنة جيدا، على غرار الجبهة الغربية في الحرب العالمية الأولى، حيث امتدت خطوط الخنادق بشكل مستمر من سويسرا إلى البحر، ولم يحقق أي من الجانبين اختراقا حاسما لمدة 4 سنوات.

    رغم ذلك، أوضح أن مثل هذه النتيجة اليوم، ستجعل كييف عرضة للتحولات في الرأي الغربي، بالنظر إلى احتمال عودة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب إلى سدة الحكم أو الإرهاق الأوروبي، في إشارة إلى أن الحرب قد تستمر شهوراً أخرى وربما سنوات خصوصا وألا بوادر لمفاوضات قريبة.

    وأكد أن على الغرب التركيز على توفير المعدات العملية الصحيحة، مثل معدات إزالة الألغام لتطهير المسارات من عقبات العدو والذخائر العنقودية وصواريخ ATACM طويلة المدى.

    أبطأ من المتوقع

    يشار إلى أن وزارة الدفاع البريطانية كانت وصفت التحصينات الروسية في ظل الهجوم المضاد بأنها بعض أنظمة الأعمال الدفاعية العسكرية الأكثر شمولا التي شوهدت في أي مكان في العالم.

    وعلى مدى الأشهر الماضية، أمدت الدول الغربية كييف بالأسلحة ودرّبت القوات الأوكرانية على تقنيات الأسلحة لمساعدتها خلال هجومها المضاد، إلا أن هذا الأخير الذي انطلق قبل أسابيع، واجه صعوبات كبيرة، حيث أكد البنتاغون الأسبوع الماضي، أن الهجوم الأوكراني المضاد على القوات الروسية يسير بوتيرة أبطأ من المتوقع.

    رغم ذلك، أعلنت واشنطن توفير ذخائر عنقودية تأمل وزارة الدفاع الأميركية أن تساعد في ضمان امتلاك أوكرانيا لقوة نيران كافية خلال الاشتباكات.

    المصدر

    أخبار

    تقدم بطيء ومكلف للهجوم المضاد.. أمام كييف خيار واحد

  • شديد الحرارة على الشرقية.. تفاصيل الطقس اليوم على مناطق المملكة

    شديد الحرارة على الشرقية.. تفاصيل الطقس اليوم على مناطق المملكة

    يستمر الطقس حار إلى شديد الحرارة على المنطقة الشرقية وأجزاء من المنطقة الوسطى، بحسب توقعات المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم.

    وأضاف: في حين تؤثر الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار تحد من مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من مناطق المدينة المنورة، مكة المكرمة وكذلك الطريق الساحلي بين منطقتي مكة المكرمة وجازان.

    ولا تزال الفرصة مهيأة لتكوّن السحب الرعدية على أجزاء من منطقتي عسير وجازان.

    طقس السعودية اليوم

    هذا وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر غربية إلى شمالية غربية بسرعة 20-40 كم/ساعة على الجزئين الشمالي و الأوسط و بسرعة 25-50 كم/ساعة على الجزء الجنوبي.

    هذا بجانب ارتفاع الموج من متر إلى مترين على الجزئين الشمالي و الأوسط ومن متر ونصف إلى مترين ونصف على الجزء الجنوبي، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج على الجزئين الشمالي و الأوسط ومتوسط الموج إلى مائج على الجزء الجنوبي.

    فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية إلى شمالية شرقية بسرعة 15-35 كم/ساعة, وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر وربع , وحالة البحر خفيف الموج.

    المصدر
    أخبار شديد الحرارة على الشرقية.. تفاصيل الطقس اليوم على مناطق المملكة