التصنيف: أخبار متنوعة

أخبار متنوعة

  • تحذيرات من أمطار غزيرة في كوريا الجنوبية

    يتوقع هطول أمطار غزيرة مصحوبة برياح قوية ورعد وبرق في المناطق الوسطى وإقليم جولا في كوريا الجنوبية.

    ويأتي هذا في الوقت الذي جرى فيه إصدار تحذير خاص من الأمطار الغزيرة في سول والمدن المجاورة وإقليم كانجوون وبعض الأجزاء من إقليم تشونج تشيونج الجنوبي.

    وسبق أن رفعت وزارة الشؤون الداخلية والسلامة العامة مستوى الطوارئ للوكالة من المرحلة الأولى إلى الثانية مع الاحتفاظ بمستوى التنبيه من الأزمة عند مرحلة “خطير”.

    أمطار غزيرة في العاصمة سول وضواحيها - رويترز

    هطول الأمطار الغزيرة في كوريا الجنوبية

    وأصدر سابقًا تحذيرًا من هطول الأمطار الغزيرة في جميع مناطق العاصمة ابتداء من الساعة السادسة صباح اليوم، بالإضافة إلى 27 منطقة في إقليم كيونجكي و4 مناطق في إيتشون ويانجبيونج وكابيونج منذ الساعة السابعة.

    وأصدرت تحذيرات في 6 مناطق في إقليم تشونج تشيونج وسط البلاد، منها سيسان ودانججين وهونجسيونج وسيوتشيون وبورينج وتيان، بالإضافة الى تشيول-وون وهواتشون في إقليم كانجوون شمال شرق البلاد وكونسان في إقليم جولا الشمالي ابتداء من الساعة السادسة.

    ضحايا الأمطار الغزيرة في كوريا الجنوبية

    وغرق 1494 منزلاً بسبب مياه الأمطار وتضرر 134 منزلًا، فيما بلغ عدد المتاجر والمصانع التي غمرتها المياه 288 حالة، فيما ارتفعت حالات الأضرار في الطرق والجسور إلى 1181 حالة بالإضافة إلى 821 حالة انهيارات أرضية وفيضانات.

    وبلغ عدد الوفيات 47 شخصًا منذ اليوم السابع من الشهر، و3 أشخاص في عداد المفقودين، فيما وصل عدد الذين يمكثون في مرافق مؤقتة أو منازل أقربائهم بعد إجلائهم من منازلهم 1860 شخصًا حتى صباح اليوم.

    وتعرض 34 ألفًا و 904 هكتارات من الأراضي الزراعية للغرق وهي مساحة تتعدى نصف مساحة العاصمة. ونفق حوالي 871 ألف رأس من الماشية.

    المصدر

    أخبار

    تحذيرات من أمطار غزيرة في كوريا الجنوبية

  • اقتحام أنصار ترمب للكونغرس لم يكن تمردا

    قال حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس والمرشح الجمهوري للرئاسة إن هجوم 6 يناير 2021 على مبنى الكابيتول “لم يكن تمردًا”.

    وخلال مقابلة مع الممثل راسل براند، سُئل ديسانتيس عما إذا كان سيعتبر أولئك الذين شاركوا في أعمال الشغب في 6 يناير “متمردين” أو “متظاهرين” لكن الجمهوري قلل من شأن أحداث هجوم الكابيتول، قائلا “لم يكن تمردا”.

    مسيرة احتجاجية تحولت لشغب

    وأضاف “هؤلاء هم الأشخاص الذين حضروا مسيرة ثم كانوا هناك للاحتجاج.. الآن تحولت إلى أعمال شغب.. لكن فكرة أن هذه كانت خطة للإطاحة بحكومة الولايات المتحدة بطريقة أو بأخرى ليست صحيحة، وهو شيء اختلقته وسائل الإعلام فقط لمحاولة الاستفادة منها بشكل أساسي، كما تعلمون، واستخدامها للأهداف الحزبية والسياسية”.

    وأضاف في وقت لاحق: “إذا كان هناك شخص ما يقوم بصدق بتمرد ضد الحكومة الأميركية، فعندئذ أثبت أن هذا هو الوضع، وسأكون سعيدًا بقبول ذلك”. “لكن كل ما تظهره لي هو أن هناك الكثير من المتظاهرين.. وانتهى الأمر بالتحول، كما تعلمون، بطرق كانت مؤسفة بالطبع، لكن القول إنهم كانوا مثيري الفتنة هو مجرد خطأ”.

    لجنة التحقيق تعرض صورا لعملية اقتحام الكابيتول يوم 6 يناير في واشنطن

    لجنة التحقيق تعرض صورا لعملية اقتحام الكابيتول يوم 6 يناير في واشنطن

    اقتحام الكابيتول

    واقتحمت مجموعة مؤيدة لترمب مبنى الكابيتول في 6 يناير 2021، لمنع الكونغرس من التصديق على نتائج انتخابات 2020، التي يقول عنها الرئيس السابق ترمب إنها غير شرعية، لكن هذا الهجوم لم يردع المشرعين ونائب الرئيس السابق مايك بنس في نهاية المطاف عن التصديق على النتائج.

    كما تم الضغط مؤخرًا على بنس، الذي تعثرت علاقته بترمب بسبب هجوم الكابيتول، بشأن كيفية وصفه للأحداث التي وقعت.

    وقال بنس لمضيف فوكس نيوز السابق تاكر كارلسون في حدث بولاية أيوا الأسبوع الماضي: “كل ما أعرفه على وجه اليقين أنني عايشت ذلك في مبنى الكابيتول هو أنه كان يومًا مأساويًا”.. “لم أستخدم كلمة تمرد على مدار العامين الماضيين، لكنها كانت أعمال شغب وقعت في مبنى الكابيتول في ذلك اليوم”.

    وقال بنس عن ترمب خلال الحدث: “أعتقد أنه مهما كانت نواياه في تلك اللحظة، فقد عرضني وعائلتي للخطر، وكل من كان في مبنى الكابيتول في ذلك اليوم، أعتقد أن التاريخ سيحاسبه على ذلك”.

    المصدر

    أخبار

    اقتحام أنصار ترمب للكونغرس لم يكن تمردا

  • استطلاع للرأي يظهر تقدم ترمب على بايدن بالانتخابات الأميركية 

    أظهر استطلاع جديد للرأي أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب يواصل هيمنته على الانتخابات التمهيدية للجمهوريين وسيهزم الرئيس جو بايدن في الانتخابات العامة. وإذا تم إجراء الانتخابات التمهيدية الرئاسية للجمهوريين لعام 2024 اليوم، سيفوز ترمب بنسبة 52٪ من الناخبين.

    وكان أقرب منافسيه، حاكم ولاية فلوريدا، رون ديسانتيس قد حقق 12٪ فقط من الأصوات، في حين أن فيفيك راماسوامي رائد الأعمال الصيدلاني، قد حقق المراكز الثالث بدعم 10٪ وفقًا لاستطلاع أجرته هارفارد هاريس الذي صدر يوم الجمعة.

    وبحسب الاستطلاع سيهزم ترمب الرئيس الحالي بايدن في منافسة وجهاً لوجه بهامش 45 إلى 40 في المائة مع وجود 16 في المائة من الناخبين لم يقرروا.

    وسيكون هامش فوزه على نائبة الرئيس كاميلا هاريس أكبر بنسبة 47 إلى 38 في المائة.

    وأظهر الاستطلاع استياءً واسعاً من مرشحي الحزبين الرئيسيين، ومع ذلك، فإن 70٪ من الناخبين متعطشون لخيار آخر. كما أظهر الاستطلاع أن ديسانتس لا يزال هو المرشح المفضل للحزب الجمهوري إذا قرر ترمب الخروج من السباق.

    وتظهر النتائج أيضًا أن 68٪ من الأميركيين قالوا إنهم شعروا أن الرئيس بايدن البالغ من العمر 80 عامًا، ” أكبر من أن يصبح رئيسًا”. وقال 64٪ ممن شملهم الاستطلاع إنه لا ينبغي أن يرشح نفسه لولاية ثانية.

    ومن بين قضايا الانتخابات، ظل التضخم والاقتصاد مصدر قلق كبير بين الناخبين.

    وقال أكثر من 3 من أصل 4 إنهم تأثروا بالتضخم. وأشار ستة من أصل 10 إلى الاقتصاد أو التضخم باعتباره القضية الأساسية لهم.

    وقالت أغلبية كبيرة من الديمقراطيين والجمهوريين إنهم يرغبون في رؤية المرشحين السياسيين يركزون أكثر على قضايا “الخبز والزبدة” بدلاً من مخاوف الحرب الثقافية المثيرة للانقسام.

    كما وجد الاستطلاع أن الحالة المزاجية للبلاد لا تزال متشائمة حيث أن أقل من ثلاثة من كل عشرة ناخبين يعتقدون أن البلاد تسير على “المسار الصحيح”.

    وفي الوقت نفسه، وجد الاستطلاع أيضًا أن 63٪ ممن شملهم الاستطلاع قالوا إن الكوكايين الذي تم العثور عليه في البيت الأبيض يجب أن يخضع لمزيد من التحقيق، ولم يكونوا راضين عن استنتاج الخدمة السرية بأن التعرف على الجاني كان مستحيلًا.

    ووجد الاستطلاع أنه على الرغم من أن معظم الأميركيين لم يتابعوا قصة المبلغين عن مخالفات مصلحة الضرائب، إلا أن أكثر من ستة من كل 10 ممن تابعوا وجدوهم موثوقين ووافقوا على مزاعمهم بأن وزارة العدل قد أجرت تحقيقها بشأن هانتر بايدن لحماية العائلة الأولى.

    وانقسم الأميركيون بنسبة 50/50 حول ما إذا كان ينبغي على الولايات المتحدة الاستمرار في تمويل أوكرانيا في حربها ضد الغزو الروسي لبلادهم.

    المصدر

    أخبار

    استطلاع للرأي يظهر تقدم ترمب على بايدن بالانتخابات الأميركية 

  • محاصرة العشرات في انهيار أرضي غربي الهند

    محاصرة العشرات في انهيار أرضي غربي الهند

    ارتفع عدد قتلى انهيار أرضي في ولاية مهاراشترا غرب الهند، إلى 26 اليوم السبت وسط مخاوف من أن العشرات ما زالوا محاصرين تحت طبقات من الطمي والطين.

    ويأتي هذا بعد يومين من الحادث، إذ وقع انهيار أرضي حدث مساء الخميس في قرية إيرشالوادي الجبلية النائية التي تبعد حوالي 60 كيلومترا من مومباي.

    حوادث الانهيارات الأرضية في الهند

    وتسبب هذا في تسوية الكثير من المنازل بالأرض، فيما تشير التقديرات إلى أن القرية يقطنها 225 شخصا على الأقل وتمكن أكثر من 80 شخصا منهم من النجاة بأنفسهم.

    وحوالي 80 شخصا ما زالوا في عداد المفقودين، فيما أشار إس.بي. سينغ المسؤول بالهيئة الوطنية الهندية لمواجهة الكوارث “نستخدم معداتنا التقنية وأساليب الإنقاذ”.

    وأضاف سينغ “لا يسعنا حتى الآن تحديد عدد الأشخاص الذين ما زالوا محاصرين” لافتًا إلى أنه جرى انتشال أربع جثث أخرى من تحت الطين السبت.

    ضحايا الانهيارات الأرضية في الهند

    وأظهرت الصور التي عرضتها قنوات الأخبار فرق الإنقاذ، وهم يرتدون معاطف مطر برتقالية ويحملون أدوات الحفر بينما يصعدون الجبل المؤدي إلى موقع الانهيار الأرضي.

    ولفت سينغ إلى أن عمليات الإنقاذ تتعطل بسبب هطول الأمطار المتواصل وضعف الرؤية والتضاريس الجبلية، مبينًا أن حوالي 16 أو 17 منزلا تضرر من الانهيار الأرضي ونقلت الكثير من الأسر إلى أماكن أخرى.

    المصدر

    أخبار

    محاصرة العشرات في انهيار أرضي غربي الهند

  • الحرب بين الجيش السوداني والدعم السريع تدخل يومها الـ100

    دخلت الحرب في السودان بين الجيش والدعم السريع يومها المائة بحصيلة تقدر بآلاف القتلى وملايين النازحين واللاجئين بالاضافة إلى الخراب الكلي للبني التحتية في البلاد بما في ذلك المرافق الصحية والتعليمية والاقتصادية، وحتى اليوم المئة لم تحسم المعركة لصالح احد الطرفين، رغم إدعاء كل منها أنه متقدم على الاخر في ساحة الحرب، بينما يزداد كل يوم عدد القتلى والجرحى جراء الاشتبكات والاوضاع الامنية من جهة، والاوضاع الإنسانية والمعيشية من جهة أخرى.

    وفي آخر التطورات الميدانية، رحبت قوات الدعم السريع بانشقاق عناصر من قيادة الفرقة 20 بولاية شرق دارفور التابعة للجيش السوداني
    وانضمامها لصفوفها معتبرة أن ذلك يمثل دفعة جديدة بحسب بيانها.

    وقال قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو الشهير بـ (حميدتي) “نحن واثقون بأننا نستطيع معا أن نعيد بناء بلادنا بالاستفادة من تنوعنا الاجتماعي والثقافي وإمكاناتنا البشرية والمادية الهائلة”. مؤكدا “بمقدورنا جميعا وضع بلادنا الغالية في الطريق الصحيح”.

    جاءت تصريحات حميدتي بعد أن أعلنت قوات الدعم السريع في السودان، السبت، “انضمام 15 ضابطا و527 جنديا من الجيش السوداني إلى قواتها بقطاع شرق دارفور”.

    هذا وقالت قوات الدعم السريع في بيان لها أنها لا تسعى لإلغاء القوات المسلحة أو تفكيكها أو استبدالها انما العمل على بناء جيش قومي واحد
    بدوره أضاف الدعم السريع إنه يريد فتح صفحة جديدة في ظل حكم ديمقراطي حقيقي.

    وفي مداخلة مع “الحدث”، نفى يوسف عزت المستشار السياسي لقائد قوات الدعم السريع في السودان أن تكون قوات الدعم السريع قد جندت أطفالا ضمن صفوفها معتبرا أن 60 بالمئة من قوات الدعم السريع لم تدخل الحرب حتى الآن وبالتالي ليست بحاجة لذلك.

    وكانت القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية، اتهمت في وقت سابق السبت، “قوات الدعم السريع باستخدام أطفال دون الـ15 عاما في القتال، في انتهاك للقانون الدولي”.

    وذكر الناطق باسم الجيش السوداني، في بيان، أن “قوات الجيش مستمرة في توجيه الضربات للدعم السريع بجميع المواقع في أنحاء البلاد”، مؤكدا أن “قوات الدعم السريع استخدمت مجرمين وهاربين من السجون كمقاتلين لتنفيذ عمليات إجرامية مصاحبة”، على حد قوله.

    يشار إلى أنه، منذ 15 نيسان/ أبريل الماضي، تجري اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من الأراضي السودانية، تتركز معظمها في العاصمة خرطوم، مخلفةً مئات القتلى والجرحى بين المدنيين.

    المصدر

    أخبار

    الحرب بين الجيش السوداني والدعم السريع تدخل يومها الـ100