التصنيف: أخبار متنوعة

أخبار متنوعة

  • ارتفاع أرباح “مصرف الإنماء” 32% إلى 1.2 مليار ريال في الربع الثاني

    ارتفع صافي أرباح “مصرف الإنماء” بنسبة 32.4% في الربع الثاني من 2023، إلى نحو 1.225 مليار ريال، بعد الزكاة والضريبة، مقابل 925.1 مليون ريال في الربع المماثل من 2022.

    وعلى أساس ربع سنوي، ارتفع صافي ربح المصرف في الربع الثاني بنسبة 26.3%، مقابل أرباح بلغت 969.9 مليون ريال في الربع الأول من 2023.

    وقال المصرف في بيان على “تداول السعودية”، اليوم الثلاثاء، إن صافي الدخل ارتفع نتيجة ارتفاع إجمالي دخل العمليات بنسبة 26.1%، ويعود ذلك بشكل رئيس إلى ارتفاع صافي دخل التمويل والاستثمار، والدخل من رسوم الخدمات المصرفية، ودخل تحويل العملات، وقابل ذلك انخفاض في دخل الاستثمارات بالقيمة العادلة من خلال قائمة الدخل.

    وفي المقابل، ارتفع إجمالي مصاريف العمليات بنسبة 18.7% مقارنة بالربع المماثل من العام السابق، نتيجة ارتفاع المصاريف العمومية والإدارية ومصاريف رواتب الموظفين ومصاريف الإيجارات والاستهلاكات، ومصروف خسائر الائتمان المتوقعة.

    المصدر

    أخبار

    ارتفاع أرباح “مصرف الإنماء” 32% إلى 1.2 مليار ريال في الربع الثاني

  • اتفاق الحبوب مجددا.. 5 دول تهدد وروسيا “العمل دوننا مستحيل”

    بعد إعلان نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين، اليوم الثلاثاء، أن استئناف صفقة تصدير الحبوب، التي تم تعليقها اعتباراً من 17 يوليو/تموز، مستحيلة بدون مشاركة موسكو، جدد جديد على الملف.

    فقد هددت 5 دول بفرض قيود على عبور الحبوب الأوكرانية نحو أسواق الاتحاد الأوروبية والى موانئ التصدير.

    رخيصة الأثمان

    وشكا مزاروعو في بولندا المجر سلوفاكيا رومانيا وبلغاريا من تنافسية الحبوب الأوكرانية رخيصة الأثمان بسبب وفرة إنتاجها، ما أدى إلى تدخل عاجل من المفوضية الأوروبية.

    ومنحت المفوضية المزارعين مساعدات بقيمة 100 مليون يورو مقابل السماح بعبور شاحنات حبوب أوكرانيا عبر ترابها، وسك مخاوف من أن من أن تغرق حبوب أوكرانيا أسواق الدول المجاورة بعد وقف طرقات البحر الأسود.

    كما طالبت الدول المفوضية بتمديد القيود إلى نهاية العام، وهددت بولندا بأنها ستفرض القيود من جانب واحد وتمنع عبور الحبوب الأوكرانية في منتصف شهر سبتمبر ردا لم تمدد القيود المتفق عليها.

    أتت هذه التطورات بينما قال فيرشينين للصحافيين الروس على هامش قمة الأمم المتحدة حول الأنظمة الغذائية التي عقدت في العاصمة الإيطالية، إن من وجهة بلاده لا يمكن القيام بذلك بدون روسيا.

    كما أشار إلى أنه في الوقت الحالي لا تجري مفاوضات بشأن تمديد مبادرة البحر الأسود، موضحا ألا مفاوضات بشأن استئناف صفقة الحبوب لأن روسيا أعربت بوضوح عن موقفها.

    كما لفت إلى أن لم يتم استئناف مبادرة البحر الأسود بعد 17 يوليو/تموز، بعد معارضة موسكو، مع الأخذ في الاعتبار تجربة تنفيذ اتفاقيات اسطنبول التي تراكمت على مدار العام”، وفق وكالة “تاس” الروسية للأنباء.

    وأوضح أن الطريقة التي يتم بها تنفيذ الصفقة فيما يتعلق بتصدير الحبوب، ومعظمها خاص بالأعلاف، لا يمكن أن تكون مرتبطة بمكافحة الجوع، مشيراً إلى أن الجزء الثاني، مذكرة التفاهم مع الأمم المتحدة، التي تنص على تعزيز تصدير الأغذية والأسمدة من روسيا دون عوائق، لم تنفذ أو يتم العمل بها.

    موسكو: نواصل الجهود

    يشار إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان أعلن أمس الاثنين، أن موسكو ستعوض نقص الحبوب الأوكرانية الموردة إلى إفريقيا وذلك بعد الإعلان عن انتهاء العمل باتفاقية تصدير الحبوب.

    وذكر بوتين قبيل افتتاح القمة الروسية الإفريقية الخميس المقبل في مدينة سانت بطرسبورغ أنه رغم العقوبات فإن موسكو ستواصل جهودها لضمان توزيع الحبوب والمواد الغذائية والأسمدة وغيرها من السلع إلى إفريقيا.

    وسبق لروسيا أن أعلنت انتهاء العمل باتفاقية تصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود، وأبدت استعدادها لتفعيلها مجددا بحال تمت تلبية شروطها.

    يذكر أن روسيا كانت انسحبت الأسبوع الماضي من اتفاق تم بوساطة الأمم المتحدة وتركيا سمح بتصدير الحبوب الأوكرانية بأمان عبر البحر الأسود خلال العام الماضي. كما ألغت ضمانات الملاحة الآمنة ومنذ ذلك الحين لم تبحر أي سفن من الموانئ الأوكرانية.

    وتقول موسكو إنها لن تعود إلى الاتفاق إلا إذا تمت تلبية مطالبها لتسهيل وصول صادراتها من المواد الغذائية والأسمدة إلى الأسواق العالمية. وتقول دول غربية إن موسكو لم تواجه مشكلة في بيع السلع الغذائية المعفاة من العقوبات المالية.

    في حين تواجه دول مستوردة صعوبات اقتصادية وتفتقر للنقد الأجنبي، ولذا فهي غير مستعدة لدفع أسعار باهظة ما لم تكن الحاجة ملحة.

    المصدر

    أخبار

    اتفاق الحبوب مجددا.. 5 دول تهدد وروسيا “العمل دوننا مستحيل”

  • أكبر غزو بالتاريخ.. هكذا أنقذت سكة حديد مليوني روسي من الموت

    يوم 22 حزيران/يونيو 1941، أطلق الألمان العنان لأكبر عملية غزو بري عرفها التاريخ حيث باشر حوالي 3 ملايين جندي ألماني تدخلهم بالأراضي السوفيتية ضمن عملية بربروسا (Barbarossa). وفي خضم هذه العملية العسكرية التي مثلت جزء من الحرب العالمية الثانية، فرض الألمان واحدا من أطول الحصارات التي عرفها التاريخ على مدينة لينينغراد. وقد استمر الحصار الألماني على مدينة لينينغراد، التي سميت كذلك نسبة لفلاديمير لينين مؤسس الإتحاد السوفيتي، حوالي 16 شهرا عانى أثناءها المدنيون، المقدر عددهم بأكثر من مليونين، من ويلات الجوعوضربات المدافع والطائرات الألمانية.

    نقص في الغذاء وممر نحو المدينة

    طيلة فترة الحصار، حاول الجيش الأحمر السوفيتي بأكثر من مناسبة خلق ثغرة نحو لينينغراد، المعزولة، أملا في نقل جانب من المواد الغذائية إليها. وفي الأثناء، مثلت بحيرة لادوغا (Ladoga) المتجمدة الطريق الوحيد الذي اعتمده المسؤولون السوفييت لنقل الإمدادات نحو لينينغراد. وبسبب الظروف المناخية الباردة وهشاشة الجليد بالبحيرة، لم تتمكن موسكو من توفير حاجيات لينينغراد التي توفي العديد من سكانها بسبب نقص الغذاء.

    من جهة ثانية، انتظر أهالي لينينغراد حلول شهر يناير/جانفي 1943 ليتنفسوا الصعداء. فبتلك الفترة، تمكن الجيش الأحمر السوفيتي من شن هجوم خاطف عند الضفة الجنوبية لبحيرة لادوغا. وقد أسفر هذا الهجوم حينها عن خلق ممر بري، بلغ طوله 33 كلم وعرضه 11 كلم، نحو لينينغراد المحاصرة.

    4729 قطار

    وأملا في إنقاذ لينينغراد، باشر السوفييت بتشييد ما عرف بسكة النصر الحديدية بهذا الممر الذي سيطروا عليه. وانطلاقا من ذلك، اتجه المسؤولون السوفييت لتسهيل نقل الإمدادات نحو لينينغراد عن طريق استخدام القطارات التي تميزت بسرعتها وقدرتها على نقل كميات كبيرة من المواد الغذائية والذخائر.

    وبسبب عدم قدرتهم على شن هجوم إضافي ضد الألمان لتوسيع الممر البري، باشر السوفييت بوضع خطوط السكك الحديدية بمنطقة ضيقة كانت بمرمى المدافع الألمانية. فضلا عن ذلك، تميزت هذه المنطقة بتضاريسها الوعرة وتربتها الرديئة التي عكّرت صفو عملية تشييد السكة الحديدية. ويوم 22 يناير/جانفي 1943، انطلقت أشغال تشييد سكة النصر الحديدية. وبسبب تواجد الألمان بالمناطق المجاورة وحاجة لينينغراد الملحة للدعم بأسرع وقت، لم يتردد العمال في العمل أثناء فترات الليل أيضا. وبهذه المهمة الصعبة، تطوع عدد كبير من أهالي لينينغراد للمساعدة بحفر خنادق ومواقع السكك الحديدية أملا في إنقاذ مدينتهم. من جهة ثانية، اتجه العمال لتشييد جسر بالمنطقة المحررة لربط ضفتي نهر نيفا (Neva) ببعضيهما وتمكين لينينغراد من حاجياتها.

    يوم 7 شباط/فبراير 1943، بلغ أول قطار محمل بالمواد الغذائية لينينغراد. ومع وصوله، استقبله الأهالي بفرحة عارمة. وبالأيام التالية، تتالت رحلات القطارات السوفيتية التي عبرت سكة النصر الحديدية لتوفير حاجيات أهالي لينينغراد. من جهة ثانية، عادت هذه القطارات أدراجها محملة ببعض المواد العسكرية المصنعة بعدد من مصانع لينينغراد التي لم تتأثر بالقصف الألماني.

    ما بين شهري شباط/فبراير 1943 ويناير/جانفي 1944، تاريخ نهاية الحصار، استقبلت لينينغراد 4729 قطار مؤن ممن عبروا نحوها عبر سكة النصر الحديدية. وأثناء هذه الفترة، نجح الألمان في تدمير نحو 1500 عربة قطار حاولت دخول لينينغراد.

    المصدر

    أخبار

    أكبر غزو بالتاريخ.. هكذا أنقذت سكة حديد مليوني روسي من الموت

  • الأمن البيئي يضبط 27 مُخالفاً لنظام البيئة في عسير وتبوك

    الأمن البيئي يضبط 27 مُخالفاً لنظام البيئة في عسير وتبوك

    تكثف القوات الخاصة للأمن البيئي، من جهودها لضبط مخالفي أنظمة البيئة، إذ أوقفت مخالفين في عسير وتبوك.

    ضبطت القوات الخاصة للأمن البيئي 26 مخالفاً لنظام البيئة لإشعالهم النار في أراضي الغطاء النباتي بمتنزه السودة في منطقة عسير، 25 مواطنًا ومقيم من الجنسية الميانمارية، وتم تطبيق الإجراءات النظامية بحقهم.

    كما ضبطت القوات الخاصة للأمن والحماية مخالفًا لنظام البيئة لاستغلاله الرواسب دون ترخيص في منطقة تبوك.

    وأوضحت أنه تم ضبط آلية تستخدم في نقل الرمال وتجريف التربة، يعمل عليها مقيم من الجنسية المصرية، وتم تطبيق الإجراءات النظامية بحقه.

    وحثّت القوات الخاصة للأمن والحماية على الإبلاغ عن أي حالات تمثل اعتداءً على البيئة أو الحياة الفطرية على الأرقام 911 بمناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و999 و996 في بقية مناطق المملكة.

    المصدر

    أخبار

    الأمن البيئي يضبط 27 مُخالفاً لنظام البيئة في عسير وتبوك

  • موجة الحر في أريزونا.. من يلمس الأرض يصاب بالحروق

    موجة الحر في أريزونا.. من يلمس الأرض يصاب بالحروق

    قال مركز للحروق يوم الاثنين إن حرارة الجو مرتفعة للغاية في مدينة فينيكس بولاية أريزونا الأمريكية، لدرجة أن الأشخاص يتعرضون للحروق بمجرد سقوطهم على الأرض، ومن المحتمل أن تكون بعض الحروق مهددة للحياة، حسبما قال أحد الأطباء لشبكة (سي إن إن) الأمريكية.

    وذكرت الشبكة أن غرف الطوارئ في مقاطعة ماريكوبا كانت تستقبل مرضى مصابين بحروق جراء السقوط على الأرض، وبعضهم مصاب بجروح تهدد الحياة.

    تزايد عدد الإصابات

    وقال الدكتور كيفن فوستر، مدير خدمات الحروق في مركز أريزونا للحروق في فاليوايز هيلث، لشبكة (سي إن إن): “الصيف هو موسمنا المزدحم، لذلك نتوقع أن يحدث هذا النوع من الأشياء. لكن هذا أمر غير معتاد حقا. عدد المرضى الذين نراهم وشدة الإصابات أو حدة الإصابات أعلى بكثير”.

    وأضاف: “الأرقام أعلى وخطورة الإصابات أعلى، وليس لدينا تفسير جيد لذلك”. وأضاف أن مركز الحروق الذي يضم 45 سريرا كان ممتلئا، حيث احترق حوالي 15 من المرضى جراء السقوط على الأرض.

    وقال فوستر في بيان سابق: “يمكن أن تصل درجات حرارة السطح الخارجي إلى 180 درجة فهرنهايت ، ويمكن أن تحدث حروق جلدية عميقة مع اتصال قصير فقط”. وتابع: “غالبا ما يحدث هذا التعرض (للحرارة) في المرضى الذين يعانون من إعاقات تمنعهم من رفع أنفسهم بسرعة من هذا الاتصال ، مما يؤدي إلى إصابة خطيرة”. وفي تقرير حديث ، قال مركز الحروق إنه استقبل 85 شخصا مصابين بحروق مرتبطة بالحرارة في ويونيو ويوليو وأغسطس 2022 ، وتوفي سبعة منهم”.

    ووجد المركز أن “الحروق غطت من 5% إلى 23% من أجساد الأفراد. وعلى الرغم من أن معظم المرضى لم يصابوا بحروق كبيرة ، فأن العديد منهم كانوا يعانون من أمراض خطيرة”.

    المصدر

    أخبار

    موجة الحر في أريزونا.. من يلمس الأرض يصاب بالحروق