التصنيف: أخبار متنوعة

أخبار متنوعة

  • “ما بعرف شو عملت”.. لبناني يقتل زوجته وينادي الجيران لإسعافها

    خلال الآونة الأخيرة، ازدادت حدة الجرائم الاجتماعية في لبنان إلى حد كبير، فبين اليوم والآخر، تكشف وسائل التواصل الاجتماعي عن حوادث مرعبة.

    فقد أقدم رجل على إطلاق النار على زوجته أثناء نومها ما أدى إلى مقتلها.

    أفرغ سلاحه بجسدها وهي نائمة

    وبحسب المعلومات، استيقظت بلدة شبطين على فاجعة بعد إقدام المواطن ج. ن، وهو من مواليد شبطين 1957 على قتل زوجته إ.س. من مواليد 1956، مستخدما سلاحه الحربي الذي أفرغه في جسدها أثناء نومها عند الساعة الثانية بعد منتصف الليل.

    وأضافت مصادر محلية لوسائل إعلام لبنانية، أن السلطات أوقفت القاتل، ونقلت جثة الضحية إلى مستشفى البترون.

    كما اعترف الرجل بجريمته، موضحا أنه يعاني من مشاكل صحية تجعله غير واع على تصرفاته، موضحا أنه أطلق النار في الهواء وعلى زوجته.

    جثة امرأة (تعبيرية - آيستوك)

    جثة امرأة (تعبيرية – آيستوك)

    أزمة خانقة

    ولفتت إلى أن أهالي شبطين أكدوا أن لا مشكلات بين الزوجين وقد نادى الزوج على الجيران بعد إطلاق النار قائلا لهم “ما بعرف شو عملت اطلبوا الصليب الأحمر”.

    يذكر أن هذه الحوادث كانت تكررت إلى حد كبير خلال الأشهر القليلة الماضية، وسط أزمة اقتصادية يعاني منها لبنان، ووصلت إلى مختلف مفاصل الدولة دون أي حلول قريبة تلوح في الأفق.

    المصدر

    أخبار

    “ما بعرف شو عملت”.. لبناني يقتل زوجته وينادي الجيران لإسعافها

  • هاجم ضباطاً بالبيت الأبيض.. ماذا سيحل بكلب بايدن؟

    يبدو أن المشاكل التي تسببها حيوانات الرئيس الأميركي جو بايدن الأليفة لم تنتهِ بعد، فقد هاجم كلبه “كوماندر”، أشخاصاً عدة، لا سيما في مقرّ الرئاسة الأميركية، وهي المرة الثانية التي يواجه فيها بايدن مشاكل من هذا النوع مع أحد كلابه.

    وسيتعيّن على “كوماندر”، وهو جرو من فصيلة “الراعي الألماني/German Shepherd”، أُحضر للمرة الأولى إلى البيت الأبيض، في العام 2021، أن يخضع مجددًا للتدريب بعد 10 حوادث على الأقل هاجم فيها أشخاصًا نقل أحدهم إلى المستشفى، بحسب وسائل إعلام أميركية.

    وفي أحد الحوادث عجزت السيدة الأولى جيل بايدن عن “استعادة السيطرة” على الكلب لدى مهاجمته أحد عناصر الخدمة السرية، حسبما جاء في صحيفة “ديلي ميل” البريطانية نقلاً عن رسائل إلكترونية تم الاطلاع عليها عبر “طلبات حرية المعلومات”، التي قدمتها منظمة “جوديشال ووتش” المحافظة.

    وجاء في رسالة إلكترونية كتبها أحد عناصر الخدمة السرية: “أعتقد أنها مسألة وقت قبل أن يتعرّض أحد العناصر لهجوم أو للعض”.

    الكلب "كوماندور"

    الكلب “كوماندور”

    “بيئة فريدة”

    ووصفت مديرة اتصالات السيّدة الأولى جيل بايدن الأجواء المحمومة في البيت الأبيض بأنها “بيئة فريدة، وغالبا ما تثير توتر الحيوانات الأليفة التي تقتنيها العائلة”.

    وأشارت إلى أن عائلة بايدن تعمل مع جهاز الخدمة السرية، وموظفي البيت الأبيض، على إعداد بروتوكولات جديدة، وإخضاع الحيوانات للتدريب.

    ولعائلة بايدن كلب آخر من الفصيلة نفسها هو “ميجور”، وقد واجه بدوره صعوبات في التأقلم مع أجواء البيت الأبيض.

    حادثة عض

    وفي العام 2021، أُعيد لفترة قصيرة إلى بيت العائلة في ديلاوير بعد حادثة عض واحدة على الأقل، كما أُخضع لتدريب إضافي. ولاحقًا تقرر إبقاؤه لدى أصدقاء للعائلة.

    وأشار بايدن إلى أن سلوك “ميجور” سببه الظهور المفاجئ لعناصر الخدمة السرية، ولأشخاص آخرين من كل زوايا المجمع الرئاسي الذي يعج بالحركة.

    كما أن لعائلة بايدن قطاً، أيضاً، يدعى “ويلو”، إلا أن القطط عادة ما تكون الحيوانات الأليفة الأكثر ندرة في البيت الأبيض.

    وتاريخ الحيوانات الأليفة في المقر الرئاسي الأميركي حافل بأسماء كلاب، من بينها: “ميلي” كلب الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش، و”بو” و”صاني” كلبا السيد الأسبق للبيت الأبيض باراك أوباما.

    المصدر

    أخبار

    هاجم ضباطاً بالبيت الأبيض.. ماذا سيحل بكلب بايدن؟

  • الحر الشديد يصيب بنوبات قلبية تؤدي للوفاة

    توصلت دراسة حديثة إلى أن ارتفاع درجات الحرارة يزيد فرص الإصابة ببعض الأمراض الخطيرة والمزمنة.

    مضاعفة خطر الإصابة بنوبات قلبية

    وأفادت الدراسة التي نُشرت، الاثنين، في مجلة Circulation بأن ارتفاع درجات الحرارة مع زيادة ما يعرف باسم تلوث الهواء بالجسيمات يتسببان معا في مضاعفة خطر الإصابة بنوبة قلبية تؤدى إلى الوفاة.

    البرد يفعلها أيضا

    كما توصلت الدراسة إلى أن البرد الشديد يتسبب كذلك في زيادة خطر الإصابة بنوبة قلبية قاتلة. وفق ما نقلت “سي إن إن”.

    واعتمدت الدراسة في نتائجها على أكثر من 202 ألف حالة وفاة بأزمة قلبية، بين عامي 2015 و2020، في مقاطعة جيانغسو بالصين.

    فيما توصلت إلى أن درجات الحرارة المتطرفة، سواء المرتفعة أو المنخفضة، وزيادة نسبة التلوث، جميعها عوامل ترتبط بزيادة نسبة الوفيات من النوبات القلبية، خاصة بين كبار السن والنساء.

    خطورة الحرارة

    واعتبرت الدراسة أن خطورة الحرارة المرتفعة تبدأ في درجات تتراوح بين 28 درجة مئوية إلى 36.6، وخلال موجة الحر التي استمرت يومين بهذا المعدل، كان خطر الوفاة من نوبة قلبية أعلى بنسبة 18 في المئة.

    وأوضحت أنه خلال موجة حر استمرت أربعة أيام عندما تراوحت درجات الحرارة بين 35 درجة إلى 43 درجة، كان خطر الوفاة من نوبة قلبية أعلى بنسبة 74 في المئة.

    المصدر

    أخبار

    الحر الشديد يصيب بنوبات قلبية تؤدي للوفاة

  • كييف تستخدم القنابل العنقودية.. وروسيا “سيكون ردنا قاسيا”

    بعدما أكد البيت الأبيض أن أوكرانيا تستخدم القنابل العنقودية الأميركية التي تهدّد المدنيين ضد القوات الروسية في البلاد، أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن موسكو تحتفظ بحق الرد.

    وأشارت زاخاروفا إلى أن الرد الروسي سيكون قاسيا على كييف، مضيفة أن هجمات أوكرانيا التي تستهدف البنى التحتية الروسية مدعومة من الولايات المتحدة وبريطانيا.

    بالوقت المناسب

    كما أكدت أن بلادها سترد بالوقت المناسب على استخدام أوكرانيا الذخائر العنقودية التي زودتها بها أميركا.

    جاء ذلك بعدما أفاد المتحدث باسم الأمن القومي جون كيربي بأن ردود الفعل الأولية تشير إلى أنه تم استخدام القنابل العنقودية “بشكل فعال” في المواقع والعمليات الدفاعية الروسية.

    ورأى كيربي أنهم يستخدمونها بشكل مناسب.. إنهم يستخدمونها بشكل فعال ولديهم بالفعل تأثير على التشكيلات الدفاعية لروسيا”، وفق تعبيره.

    وبينما وافقت الولايات المتحدة على إمداد أوكرانيا بها، وعدت كييف بأنها لن تستخدم إلا لضرب تجمعات جنود روسيا.

    للمرة الأولى

    يذكر أن الولايات المتحدة كانت أعلنت في 7 يوليو/تموز قرارها تزويد أوكرانيا قنابل عنقودية للمرة الأولى منذ بدء العملية العسكرية الروسية.

    أتى القرار الذي أوضح الرئيس الأميركي جو بايدن أن اتخاذه كان “صعباً للغاية” في وقت تعاني فيه قوات كييف للتقدم ميدانياً في هجوم مضاد أطلقته قبل شهر لاستعادة أراض تسيطر عليها روسيا في شرق أوكرانيا وجنوبها.

    فيما أكدت واشنطن حصولها على ضمانات من كييف بأن هذه الأسلحة التي حظرتها دول عدة لن تستخدم ضد المدنيين.

    يشار إلى أنه يمكن للأسلحة المثيرة للجدل أن تنشر ما يصل إلى مئات العبوات الناسفة الصغيرة التي قد تظل في الأرض دون أن تنفجر، ما يشكل خطراً على المدنيين بعد انتهاء النزاع.

    وهي محظورة في أكثر من 100 دولة – لا سيما في أوروبا – الموقعة على اتفاقية أوسلو لعام 2008 والتي لا تعد روسيا أو الولايات المتحدة أو أوكرانيا طرفاً فيها.

    المصدر

    أخبار

    كييف تستخدم القنابل العنقودية.. وروسيا “سيكون ردنا قاسيا”

  • الجيش السوداني يقصف مواقع الدعم.. والطيران الحربي يحلق الخرطوم

    فيما يتواصل القتال في السودان، قصف الجيش السوداني اليوم الأربعاء، مواقع لقوات الدعم السريع وسط وجنوب العاصمة الخرطوم، وكذلك غرب مدينة أم درمان.

    كما حلق الطيران الحربي في مدن العاصمة بينما أطلق الدعم السريع مضادات أرضية من مواقع تمركزها.

    وسمع اليوم دوي مدافع وانفجارات متفرقة بحسب ما أفاد به مراسل “العربية/ الحدث”.

    ومجدداً، سقط قذائف نتيجة الاشتباكات المتبادلة بين طرفي النزاع في وسط أم درمان أدت لمقتل عدد من المواطنين.

    عناصر من قوات الدعن السريع في الخرطوم - رويترز

    عناصر من قوات الدعن السريع في الخرطوم – رويترز

    وأمس، قُتل 16 شخصا على الأقل في حي أمبدة في أم درمان غرب الخرطوم الكبرى إثر قصف مدفعي وجوي طال منازل، بحسب لجنة شعبية، نقلا عن “فرانس برس”.

    كما أكد بيان لجنة مقاومة حي أمبدة الثلاثاء أن “16 من المواطنين العزل ماتوا اليوم في هذه الحرب العبثية في الحارات رقم 12 و16 و29”.

    وأشارت اللجنة، وهي ضمن مجموعات شعبية تنشط في تقديم الدعم منذ بدء النزاع قبل ثلاثة أشهر، إلى وقوع ضحايا في منطقة سوق ليبيا نتيجة القصف “ولكن لم يتم حصرهم”.

    الحصيلة الفعلية أعلى بكثير

    وانزلق السودان إلى هاوية الاقتتال بين الجيش وقوات الدعم السريع في 15 أبريل نيسان الماضي، بينما كانت الأطراف العسكرية والمدنية تضع اللمسات النهائية على عملية سياسية كان من المفترض أن تفضي إلى تشكيل حكومة مدنية.

    وقد أسفرت المعارك عن مقتل 3900 شخص على الأقل حتى الآن، بحسب منظمة أكليد غير الحكومية، علما بأن مصادر طبية تؤكد أن الحصيلة الفعلية هي أعلى بكثير.

    وكان السودان، الذي يقدّر عدد سكانه بنحو 48 مليون نسمة، يعدّ من أكثر دول العالم فقرا حتى قبل اندلاع النزاع الحالي الذي دفع نحو 3,5 ملايين شخص للنزوح، غادر أكثر من 700 ألف منهم الى خارج البلاد وخصوصا إلى دول الجوار.

    وأبرم طرفا النزاع هدنات عدة، بوساطة الولايات المتحدة والسعودية، لكنها لم تصمد. كما يحاول كل من الاتحاد الإفريقي ومنظمة إيغاد للتنمية بشرق إفريقيا التوسط لحل الأزمة.

    المصدر

    أخبار

    الجيش السوداني يقصف مواقع الدعم.. والطيران الحربي يحلق الخرطوم