التصنيف: أخبار متنوعة

أخبار متنوعة

  • "الأهلي المالية" تبدأ ممارسة نشاط صانع السوق على أسهم "أرامكو".. الثلاثاء

    "الأهلي المالية" تبدأ ممارسة نشاط صانع السوق على أسهم "أرامكو".. الثلاثاء

    أعلنت شركة “تداول السعودية”، اليوم الخميس، عن موافقتها على طلب شركة الأهلي المالية لمزاولة أنشطة صناعة السوق لسهم شركة الزيت العربية السعودية “أرامكو السعودية” ابتداءً من يوم الثلاثاء 1 أغسطس 2023.

    وتكون التزامات صانع السوق على أرامكو السعودية بحد أدنى لبقاء الأوامر 80%، والحد الأدنى من حجم الأوامر 500 ألف ريال، والحد الأعلى للفارق السعري 0.30%.

    وستتم ممارسة أنشطة صناعة السوق من قِبل شركة ألأهلي المالية كما هو محدد في لوائح وإجراءات صناعة السوق.

    وصناع السوق هم أعضاء السوق المالية المشاركين في التأكد من توفر السيولة في الورقة المالية المدرجة من خلال تقديم طلبات أوامر بيع وشراء للورقة المالية بشكل مستمر خلال جلسة السوق المفتوح.

    ويتوجب على صناع السوق تمرير أوامر بيع وشراء بحسب الالتزامات التي تنشرها تداول السعودية “السوق” في موقعها الإلكتروني.

    وتتضمن التزامات صانع السوق على الالتزام بالحد الأعلى للفارق السعري، والحد الأدنى لحجم الأوامر، والحد الأدنى لبقاء الأوامر والحد الأدنى للقيمة المتداولة حيثما ينطبق. في حالة الوفاء بالالتزامات في نهاية كل يوم تداول يكون صانع السوق مؤهلا للحصول على الحوافز (تخفيض عمولة التداول).

    المصدر

    أخبار

    "الأهلي المالية" تبدأ ممارسة نشاط صانع السوق على أسهم "أرامكو".. الثلاثاء

  • كيم يستعرض مسيّرات وصواريخ كوريا الشمالية أمام وزير دفاع روسيا

    اصطحب الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في جولة للاطلاع على أحدث الأسلحة الكورية الشمالية وأكثرها تقدّماً، حيث مرّا من أمام صواريخ باليستية ضخمة عابرة للقارات ومسيّرات عسكرية لم يسبق رؤيتها.

    بعدما اتهمت واشنطن بيونغ يانغ في وقت سابق هذا العام بتزويد موسكو بأسلحة من أجل حربها في أوكرانيا، أظهرت صور بثتها وسائل الإعلام الرسمية كيم وهو يصطحب شويغو في جولة في معرض دفاعي كبير يعرض صواريخ كوريا الشمالية النووية، وما أفاد موقع “إن كاي نيوز” أنها مسيّرات جديدة.

    جولة كيم جونغ أول وسيرغي شويغو على معرض الأسلحة

    جولة كيم جونغ أول وسيرغي شويغو على معرض الأسلحة

    يزور شويغو ووفد صيني عالي المستوى بيونغ يانغ كأول ضيوف أجانب يستقبلهم كيم علناً منذ بدء وباء كوفيد، فيما تحتفل البلاد بذكرى مرور 70 عاماً على الهدنة التي وضعت حداً للحرب الكورية وتسمى “عيد النصر”.

    زار كيم وشويغو “معرض الأسلحة والمعدات 2023″، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الكورية المركزية التي نشرت صوراً تستعرض أكبر صواريخ باليستية عابرة للقارات من طراز “هواسونغ-17″ و”هواسونغ-18”.

    جولة كيم جونغ أول وسيرغي شويغو على معرض الأسلحة

    جولة كيم جونغ أول وسيرغي شويغو على معرض الأسلحة

    وتعد روسيا، الحليفة التاريخية لكوريا الشمالية من بين مجموعة صغيرة من الدول التي تقيم معها بيونغ يانغ علاقات ودية.

    وأفادت الوكالة الكورية الشمالية أن كيم وشويغو ناقشا في وقت سابق “قضايا الاهتمام المشترك في مجالات الدفاع الوطني والأمن والبيئة الأمنية الإقليمية والدولية”.

    جولة كيم جونغ أول وسيرغي شويغو على معرض الأسلحة

    جولة كيم جونغ أول وسيرغي شويغو على معرض الأسلحة

    ودعم الزعيم الكوري الشمالي بشكل ثابت الغزو الروسي لأوكرانيا حتى إن واشنطن تفيد بأنه زوّد موسكو بصواريخ، وهي تهمة تنفيها بيونغ يانغ.

    وأثناء الزيارة، تحدث كيم إلى شويغو عن “الأسلحة والمعدات التي تم اختراعها وإنتاجها” في إطار خطة الدفاع الوطنية الكورية الشمالية، و”أبدى مراراً اعتقاده بأن الجيش والشعب الروسيَّين سيُحقّقان نجاحات كبيرة”، استناداً إلى الوكالة.

    وتعد زيارة شويغو لافتة نظراً إلى أن وزراء الدفاع الروس لم يزوروا بيونغ يانغ بشكل دوري منذ ما قبل انهيار الاتحاد السوفياتي، بحسب ما أفاد خبراء وكالة “فرانس برس”.

    جولة كيم جونغ أول وسيرغي شيوغو على معرض الأسلحة

    جولة كيم جونغ أول وسيرغي شيوغو على معرض الأسلحة

    وقال أستاذ الدراسات الكورية لدى جامعة أوسلو فلاديمير تيخونوف لوكالة “فرانس برس” إن “روسيا قد تحتاج إلى إمكانيات الصناعات العسكرية الكورية الشمالية في مجال الأسلحة التقليدية بينما قد تكون كوريا الشمالية مهتمة بالحصل على التكنولوجيا الصاروخية من روسيا”.

    ورغم التغطية الواسعة لزيارة شويغو، يرجّح بأن تكون كوريا الشمالية “حذرة للغاية” حيال تزويد موسكو بأسلحة من أجل حربها في أوكرانيا، وفق ما قال الأستاذ في جامعة “إيوا” بارك وون غون لـ”فرانس برس”.

    وتابع: “إذا تأكّد الأمر علنا، فستتحول الدول الأوروبية أيضاً إلى خصوم”، مضيفاً أن كوريا الشمالية تفضّل عدم التعرّض لعقوبات إضافية.

    وأوضح: “لذا ستكون حذرة، لكن من الممكن أن تسعى روسيا للحصول على مزيد من الدعم سرّاً”.

    ضيوف أجانب

    وتشير صور الأقمار الصناعية إلى أن كوريا الشمالية كانت تحضّر لعرض عسكري واسع النطاق لمناسبة الذكرى الخميس.

    ويعد انضمام ضيوف أجانب إلى احتفالات هذا العام أمراً غير مسبوق منذ الوباء، ويشي بأنه تم تخفيف الضوابط الحدودية.

    وأكد الجيش الكوري الجنوبي أن “السلطات الاستخباراتية (في واشنطن وسيول) تراقب عن كثب” تحضيرات العرض العسكري الكوري الشمالي، مضيفاً أنها تتابع أيضاً “اتجاهات تطوير الأسلحة” في البلاد.

    وأفاد ناطق باسم رئاسة الأركان المشتركة: “نحلل في الوقت الحالي أنظمة الأسلحة التي كشفت عنها كوريا الشمالية، ولا تعليق إضافياً لدينا”.

    وفرضت كوريا الشمالية حصاراً مشدداً على نفسها على خلفية كوفيد منذ مطلع 2020، فمنعت حتى مواطنيها من دخول البلاد.

    وتعد بكين أهم حليف وداعم اقتصادي لكوريا الشمالية، علماً بأن العلاقة بين البلدين تعززت في ظل الحرب الكورية في خمسينات القرن الماضي.

    والتقى كيم جونغ أون أيضاً وفداً صينياً بقيادة عضو المكتب السياسي لي هونغ تشونغ، وأكد للأخير أن “الشعب الكوري لن ينسى قط حقيقة أن الجنود الشجعان المنضوين في صفوف متطوعي الشعب الصيني دفعوا دماءهم من أجل تحقيق النصر في الحرب”.

    وقال الأستاذ في جامعة “إيوا” ليف-إريك إيزلي لوكالة “فرانس برس” إن “الاجتماعات تظهر أن كيم مهتم بالمسرحيات السياسية أكثر من اهتمامه بكوفيد”.

    ولفت بارك بدوره إلى أنه من المستبعد أن تؤدي الزيارات إلى إعادة فتح حدود كوريا الشمالية، مشيراً إلى المنظومة الصحية “المنهارة” في البلاد وإلى أن شعبها لم يحصل على اللقاحات.

    ولم تستأنف كوريا الشمالية جزءا من التجارة مع الصين إلا العام الماضي، وسمحت لمندوب بكين الجديد وانغ ياجون بتولي منصبه هذا العام. وهو أول دبلوماسي بارز يُعرف بأنه عبر إلى كوريا الشمالية منذ أُغلقت الحدود في يناير 2020.

    المصدر

    أخبار

    كيم يستعرض مسيّرات وصواريخ كوريا الشمالية أمام وزير دفاع روسيا

  • شلل قد ينتهي بالوفاة.. مرض غامض يثير الذعر في هذا البلد

    تشهد الأوساط الصحية في العالم حالة طوارئ جديدة بعد اكتشاف مرض جديد غامض يؤدي إلى الإصابة بالشلل وأحياناً يؤدي إلى الوفاة، دون معرفة الأسباب التي تقف وراء هذا المرض، ولا إن كان من الممكن أن يتحول إلى وباء مرعب ومهدد للعالم خلال الفترة المقبلة أم لا.

    وتم اكتشاف المرض في جمهورية البيرو التي تقع غربي أميركا الجنوبية، لكن الأطباء سرعان ما اكتشفوا مئات الحالات من هذا المرض الغامض، وتم تسجيل 4 وفيات بسببه حتى الآن، بحسب ما أورد تقرير نشرته جريدة “مترو” الصادرة في لندن، واطلعت على التقرير “العربية نت”.

    وأعلنت السلطات في البيرو حالة طوارئ صحية وطنية بعد أن أصاب هذا المرض الغامض الذي يسبب الشلل أكثر من 231 شخصاً، وتسبب بوفاة أربعة أشخاص منذ بداية العام الحالي.

    ويقول التقرير إن المرض الذي أطلق عليه اسم متلازمة (GBS) يتسبب بموجة من القلق في أميركا الجنوبية منذ بداية العام الحالي، إلا أن اللافت والمرعب في الأمر أن أكثر من نصف الحالات حدثت في فترة ضيقة مدتها خمسة أسابيع، من أوائل يونيو الماضي إلى منتصف يوليو الحالي.

    تعبيرية عن البكتيريا - آيستوك

    تعبيرية عن البكتيريا – آيستوك

    حالة نادرة تصيب الجهاز المناعي

    ويقول الأطباء هناك إن متلازمة (GBS) هي حالة نادرة تتسبب في مهاجمة الجهاز المناعي للشخص للأعصاب الطرفية، مما يؤدي إلى ضعف العضلات وفقدان الإحساس في الأطراف ومشاكل في البلع أو التنفس.

    ويعاني غالبية المرضى بشكل تدريجي من الشلل يبدأ في القدمين والساقين ويمتد ببطء إلى أجسامهم.

    وبحسب ما لاحظ الأطباء في البيرو فإن الأعراض تستمر عادةً لبضعة أسابيع، ثم يبدأ معظم الأفراد بالتعافي دون حدوث مضاعفات عصبية شديدة وطويلة الأمد.

    بكتيريا في الطعام

    وتشير عينات المرضى التي أخذها مسؤولو الصحة في بيرو إلى أن المرض ينتقل عن طريق البكتيريا الموجودة في الطعام والماء الملوثين.

    ولم تفرض أي من الحكومة في البيرو أو منظمة الصحة العالمية أو منظمة الصحة للبلدان الأميركية أي قيود سفر حتى الآن للحد من تفشي هذا المرض.

    لكن تقرير جريدة “مترو” يقول إنه من المحتمل أن يؤثر تفشي المرض على صناعة السياحة في بيرو، حيث تجذب البلاد أكثر من ثلاثة ملايين زائر سنوياً.

    وقالت منظمة الصحة العالمية: “هذا المرض من المحتمل أن يكون مهددا للحياة، حيث يجب إدخال مرضى GBS إلى المستشفى حتى يمكن مراقبتهم عن كثب، وتشمل الرعاية الداعمة مراقبة التنفس وضربات القلب وضغط الدم”.

    وأضافت: “في الحالات التي تكون فيها قدرة الشخص على التنفس ضعيفة، عادة ما يتم وضعه على جهاز التنفس الصناعي، ويجب مراقبة جميع مرضى GBS بحثاً عن المضاعفات، والتي يمكن أن تشمل ضربات القلب غير الطبيعية والالتهابات والجلطات الدموية وارتفاع ضغط الدم أو انخفاضه”.

    وبحسب المنظمة لا يوجد علاج معروف لهذه المتلازمة، لكن العلاجات المتوافرة يمكن أن تساعد في تحسين الأعراض وتقصير مدتها، ونظراً لطبيعة المناعة الذاتية للمرض، يتم علاج مرحلته الحادة عادةً بالعلاج المناعي، مثل تبادل البلازما لإزالة الأجسام المضادة من الدم أو الغلوبولين المناعي الوريدي، وغالباً ما يكون مفيداً عند البدء بعد 7 إلى 14 يوماً من ظهور الأعراض”.

    المصدر

    أخبار

    شلل قد ينتهي بالوفاة.. مرض غامض يثير الذعر في هذا البلد

  • “أمهات” كأس العالم يكشفن معاناتهن: تحد كبير واستهلاك للطاقة

    تبكي الجمايكية شينا ماثيوز عندما تتذكر أحد أولادها الصغار وهو يقول لها “لماذا تغيبين دائمًا لفترة طويلة؟”. هذه حال العديد من اللاعبات الأمهات المشاركات حاليًا في نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقامة في أستراليا ونيوزيلندا.

    لكن بعض اللاعبات وجدن حلاً لمعاناة مماثلة بالانفصال عن أطفالهن لأسابيع، وجلبوهن إلى البطولة.

    اصطحبت لاعبة خط الوسط الألمانية ميلاني لويبولز ابنها الرضيع ومربّية للبطولة التي ستستمر لمدة شهر، إذا حقق منتخب بلادها وصيف بطل أوروبا توقعات أنصاره ببلوغ النهائي المقرر في 20 أغسطس في سيدني.

    تركت لويبولز ابنها مع المربية لمدة يومين في مقر إقامة المنتخب شمال سيدني، بينما سافرت اللاعبات إلى ملبورن حيث افتتحن مشوارهن بالفوز الكاسح 6-0 على المغرب.

    قالت لاعبة تشلسي الإنجليزي في مقابلة مع منصة “دازون” للبث التدفقي بشأن التوازن بين الامومة ومسيرتها: إنه تحد كبير. يستنزف ويستهلك الكثير من الطاقة.

    "أمهات" كأس العالم يكشفن معاناتهن: تحد كبير واستهلاك للطاقة

    تابعت: أريد أن أظهر للنساء أنه بإمكانهن القيام بالأمرَين معًا. هذا ما حفّزني.

    في مقابلة بثها هذا الأسبوع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، شوهدت ماثيوز وزميلتها في المنتخب الجامايكي كونيا بلامر تضحكان وتبكيان وهما تشاهدان مقاطع فيديو لأطفالهما.

    تقول بلامر التي لديها طفل رضيع إن “السبب الذي يدفعني حقًا للعب كرة القدم هو أنني أريد أن يعرف طفلي أنني قوية”.

    ارتأت العديد من لاعبات كأس العالم أن الحل الافضل هو اصطحاب أطفالهن، من بينهن مهاجمة الولايات المتحدة أليكس مورغان والفرنسية التونسية الأصل أمل ماجري.

    أنجبت مورغان البالغة من العمر 34 عامًا والفائزة بكأس العالم مرتين ابنتها تشارلي قبل ثلاث سنوات.

    وستكون فتاتها الصغيرة أيضًا مع مربية، وعلى الرغم من أن مورغان تأمل في رؤية ابنتها “كل يوم تقريبًا”، إلا أنها قالت إن قواعد المنتخب صارمة، بالإضافة إلى السفر نظرًا لإقامة المباريات في مدن مختلفة.

    ردًا على سؤال عما إذا كان من الصعب تحقيق التوازن بين كأس العالم والامومة، قالت مورغان: إنه أمر صعب لأنني أفتقدها كثيرًا كل يوم.

    تابعت: لكن عندما تكون هنا، أعلم أنني ألعب دورين – أم ولاعبة كرة قدم، لذا فالأمر أخذ ورد. إنها حياة رياضي محترف لديه أسرة.

    "أمهات" كأس العالم يكشفن معاناتهن: تحد كبير واستهلاك للطاقة

    من جهتها، قالت ماجري إن وجود أطفال حول معسكر الفريق يمكن أن يساعد في ترطيب الاجواء عندما تكون متشنّجة أو التركيز مطلوب.

    وقالت اللاعبة البالغة من العمر 30 عامًا لوكالة فرانس برس قبل كأس العالم عن وجود ابنتها مريم البالغة سنة واحدة مع الفريق “الطفل هو الفرح والفكاهة ضمن أي مجموعة”.

    تابعت: في بعض الأحيان لا نشعر بالرضا في التدريب ونشعر بالتعب قليلاً، لذا عندما ألاقي ابنتي، فإن ذلك يمنحني دفعة هائلة من الطاقة.

    تتفق المهاجمة الألمانية لورا فرايغانغ على أن وجود الأطفال يمكن أن يشكل متنفّسًا مرحبًا به بعيدًا عن ضغوط البطولة.

    قالت في هذا الصدد: إنه أمر مضحك عندما تكون على المائدة ويصدر إعلان مهم، ولكن بعد ذلك يأتي طفل صغير وهو يثرثر.

    تعرف لويبولز أيضًا أنه، على عكس المشجعين الذين لا يرحمون بعد الهزيمة، سيكون لديها دائمًا وجه ودود للعودة إليه، بغض النظر عن النتيجة.

    قالت: بالتأكيد هذا مرهق للغاية، لكن عندما تعود إلى المنزل وتُرحّب بابتسامة، فأنت تعرف لأجل من تفعل كل ذلك.

    المصدر

    أخبار

    “أمهات” كأس العالم يكشفن معاناتهن: تحد كبير واستهلاك للطاقة

  • قتلى وشلل مروري.. حرائق الغابات في اليونان تخرج عن السيطرة وتصل أثينا

    وصلت حرائق الغابات إلى ضواحي العاصمة اليونانية أثينا، الخميس، حيث تسببت الرياح القوية باندلاع النيران في أنحاء متفرقة من اليونان، ما أدى إلى تعطل حركة المرور على الطرق السريعة وخدمات السكك الحديدية.

    اشتعلت الحرائق في أجزاء من البلاد خلال ثلاث موجات حرارة متتالية خلال الأسبوعين الماضيين، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص، من بينهم طيارا إطفاء وعملية إجلاء ضخمة للسياح من جزيرة رودس.

    شاركت مروحيات الإطفاء والأطقم الأرضية في ساعة مبكرة من صباح الخميس في عملية إخماد النيران في مدينة كيفيسيا شمال أثينا، والتي تم إخمادها في وقت قصير.

    بالقرب من مدينة فولوس بوسط البلاد، اندلع حريق هائل على جبهتين، ما أجبر السلطات على إغلاق جزء من أكثر الطرق السريعة ازدحاما في اليونان لعدة ساعات، بينما تعطلت خدمات السكك الحديدية الوطنية التي تمر عبر المنطقة.

    يواصل رجال الإطفاء جهودهم لإخماد ألسنة اللهب في جزيرة رودس لليوم العاشر على التوالي، بينما تحدثت تقارير عن اندلاع حرائق في جزيرة إيفيا.

    كانت انبعاثات الكربون الناجمة عن حرائق الغابات لشهر يوليو في اليونان هي الأعلى بهامش ضخم – بلغ مجموعها أكثر من 1 ميغا طن متري وضعف الرقم القياسي السابق – منذ بدأ تسجيلها قبل 20 عاما، وفقا لخدمة كوبرنيكوس لمراقبة الغلاف الجوي التابعة لوكالة الاتحاد الأوروبي التي تحلل بيانات الأقمار الصناعية.

    قال مارك بارينغتون، أحد كبار العلماء في الوكالة: “لسوء الحظ لم يكن الأمر مفاجئا على الإطلاق، بالنظر إلى الأوضاع المناخية المتطرفة التي تشهدها المنطقة. تُظهر الكثافة المرصودة والانبعاثات المقدرة مدى ندرة الحرائق لشهر يوليو مقارنة ببيانات العشرين عاما الماضية”.

    في أثينا، أشاد كبار قادة القوات المسلحة بذكرى الطيارين اللذين قتلا في حادث تحطم طائرة إطفاء حريق هذا الأسبوع، في حفل أقيم في وزارة الدفاع.

    توفي الكابتن خريستوس مولاس والليفتنانت بريكليس ستيفانيديس خلال رش ماء على ارتفاع منخفض في جزيرة إيفيا.

    قال وزير الدفاع نيكوس ديندياس إن الطيارين أظهرا “إنكارا للذات أثناء أداء الواجب. اليونان في حالة حداد اليوم. ستظل ذكراهما مستمرة”.

    ستقام جنازة الطيارين في شمال اليونان في وقت لاحق الخميس، وفي جزيرة كريت يوم الجمعة.

    المصدر

    أخبار

    قتلى وشلل مروري.. حرائق الغابات في اليونان تخرج عن السيطرة وتصل أثينا