التصنيف: أخبار متنوعة

أخبار متنوعة

  • أمريكا تؤكد مساندتها للديمقراطية في النيجر وتدعم تحرك مجلس الأمن

    أمريكا تؤكد مساندتها للديمقراطية في النيجر وتدعم تحرك مجلس الأمن

    كشف متحدث باسم بعثة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، إن واشنطن تدعم قيام مجلس الأمن بإجراءات لخفض التصعيد في النيجر، وذلك بعد الانقلاب الذي أعلنه عسكريون في البلاد.

    وأشار إلى أن سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة ليندا توماس جرينفيلد تحدثت إلى رئيس النيجر محمد بازوم يوم الخميس.

    وأضاف متحدث إنها أوضحت أن “الولايات المتحدة راسخة في مساندتها للديمقراطية في النيجر وتدعم اتخاذ إجراءات في مجلس الأمن الدولي لخفض التصعيد ومنع إلحاق الأذى بالمدنيين وضمان النظام الدستوري”.

    عزل الرئيس محمد بازوم من السلطة

    كانت أعلنت مجموعة من العسكريين عبر التلفزيون الوطني في النيجر في ساعة متأخرة من يوم الأربعاء، عزل الرئيس محمد بازوم من السلطة، بعد ساعات من احتجازه في القصر الرئاسي.

    وتلا الكولونيل أمادو عبد الرحمن، الذي ظهر جالسًا وحوله 9 ضباط آخرين يرتدون الزي العسكري، بيانًا جاء فيه، أن القوات العسكرية والأمنية قررت “وضع نهاية للنظام الذي تعرفونه بسبب الوضع الأمني المتدهور ​​وسوء الإدارة”.

    وأعلن إغلاق الحدود وفرض حظر تجوال في أنحاء البلاد، مع تعليق عمل كل مؤسسات الجمهورية، وحذر الجنود من أي تدخل أجنبي.

    المصدر

    أخبار

    أمريكا تؤكد مساندتها للديمقراطية في النيجر وتدعم تحرك مجلس الأمن

  • روسيا ساعدتنا على تجنب حرب أهلية

    قال رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى فوستان آركانج تواديرا اليوم الجمعة إن علاقات بلاده مع روسيا ساعدتها على إنقاذ ديمقراطيتها وتجنب حرب أهلية.

    وتدخل مقاتلون روس، كثير منهم من مجموعة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة، لصالح الحكومة في 2018 لإخماد حرب أهلية كانت مندلعة منذ عام 2012.

    وقال السفير الروسي لدى جمهورية أفريقيا الوسطى في فبراير الماضي إن 1890 “مدرباً روسياً” موجودون هناك.

    ووصلت فرقة من مجموعة فاغنر إلى جمهورية أفريقيا الوسطى هذا الشهر للمساعدة في تأمين استفتاء دستوري سيجرى في 30 يوليو الحالي.

    شاحنة تابعة لفاغنر في إحدى قرى افريقيا الوسطى

    شاحنة تابعة لفاغنر في إحدى قرى افريقيا الوسطى

    في سياق متصل، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الوضع في العديد من المناطق الإفريقية لا يزال غير مستقر بسبب إرث الحقبة الاستعمارية ومبدأ “فرق تسد” الذي يتبعه الغرب، بحسب تعبيره.

    وقال بوتين متحدثاً في الجلسة العامة للقمة الروسية الإفريقية، اليوم الجمعة: “علينا أيضاً أن نعترف بأن الوضع في العديد من مناطق إفريقيا لا يزال غير مستقر، ولم يتم حل النزاعات العرقية والإثنية، ولا تزال الأزمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية الحادة قائمة. هذا، بالطبع، هو إرث ثقيل من الحقبة الاستعمارية ومبدأ “فرق تسد” الذي تتبعه العواصم الغربية في إفريقيا”.

    وفي هذا الصدد، أكد أن روسيا والدول الإفريقية مرتبطة “بعلاقات صداقة قوية تقليدياً وعلاقات وثيقة متبادلة المنفعة، تم إرساء أسسها في منتصف القرن الماضي – خلال سنوات نضال القارة الإفريقية من أجل حريتها”.

    المصدر

    أخبار

    روسيا ساعدتنا على تجنب حرب أهلية

  • حرق المصحف الشريف عمل شائن

    حرق المصحف الشريف عمل شائن

    استدعت وزارة الخارجية المصرية اليوم سفيرة الدنمارك لدى القاهرة، على إثر ما يجري من حالات تعد على القرآن الكريم.

    وأبلغت مصر السفيرة استياء وإدانة القاهرة الشديدين ورفضها كليةً، وعلى جميع الأصعدة الرسمية والشعبية لحوادث حرق المصحف الشريف، التي وقعت أمام مقار البعثات الدبلوماسية؛ ومنها السفارة المصرية في كوبنهاجن الثلاثاء الماضي.

    وأكد نائب مساعد وزير الخارجية المصري لشؤون شمال ووسط أوروبا السفير ياسر هاشم -في تصريح- موقف بلاده الداعي لاتخاذ السلطات المعنية في الدنمارك؛ لإجراءات ملموسة لإيقاف مثل هذه الحوادث المؤسفة نهائياً.

    حوادث حرق القرآن الكريم في الدنمارك

    وأضاف: إذْ إن حرق المصحف الشريف عمل شائن لا يحترم أديان الآخرين ويؤدي إلى تأجيج مشاعر المسلمين.

    وشدد على أن استمرار تكرار تلك الأحداث المؤسفة، التي لا تمت لحرية التعبير بصلة، يمثل انتهاكاً صريحاً لحرية الاعتقاد والممارسات الدينية على اختلافها.

    وذكر: يتناقض هذا أيضا مع المواثيق الدولية لدعمه لخطابات التطرف والكراهية وظاهرة الإسلاموفوبيا وإزدراء الأديان.

    المصدر

    أخبار

    حرق المصحف الشريف عمل شائن

  • اختلاف بين مجلسي النواب والشيوخ حول ميزانية البنتاغون

    أقرّ أعضاء مجلس الشيوخ الخميس الميزانية السنوية للبنتاغون، ولكن بنسخة مختلفة عن تلك التي اعتمدها مجلس النواب، وسيتعيّن على أعضاء المجلسين الاتفاق في الخريف لوضع صيغة نهائية لتمويل الجيش.

    وتنص الميزانية على تمويل قدره 886 مليار دولار طلبه الرئيس جو بايدن لبرامج دفاعية للعام 2024، ويمنح العسكريين زيادة على الرواتب بنسبة 5.2%، ويوفّر مساعدات لأوكرانيا بقيمة 300 مليون دولار.

    ووافقت أغلبية واسعة على النص إذ أيّده 86 عضواً بينما كان يكفي تصويت 60 عضواً لإقراره، وعارضه 11 آخرون. وصوّت العديد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين إلى جانب الأغلبية الديمقراطية الضعيفة في المجلس.

    لكن يختلف النص عن ذلك الذي أقره مجلس النواب في 14 يوليو، حيث أضافت الأغلبية الجمهورية تدابير إضافية إلى نصها من شأنها أن تنهي الرعاية الطبية للمتحولين جنسياً في صفوف الجيش، وتمنع البنتاغون من تغطية نفقات سفر العسكريين الراغبين بالتوجه إلى ولاية أخرى لإجراء عملية إجهاض.

    وعليه، سيتعين على مجلسي النواب والشيوخ إيجاد توافق لا يتوقع أن يكون سهلاً، اعتباراً من أيلول، بعد العطلة الصيفية.

    المصدر

    أخبار

    اختلاف بين مجلسي النواب والشيوخ حول ميزانية البنتاغون

  • mil وml.. اختلطت الأمور على بريطانيا فراسلت مالي بدل البنتاغون

    قالت السلطات البريطانية اليوم الجمعة إنها تحقق في إرسال رسائل بريد إلكتروني خاصة بوزارة الدفاع إلى مستلم آخر عن طريق الخطأ، بعدما أفادت تقارير بأن الرسائل التي كانت موجهة للمخابرات العسكرية الأميركية انتهى بها المطاف في مالي حليفة روسيا.

    وأفادت صحيفة ذا تايمز بأن مسؤولين من وزارة الدفاع كانوا يحاولون الاتصال بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، لكنهم أرسلوا بطريق الخطأ الرسائل إلى مالي، مشيرة إلى أن “اسم المجال” الخاص بهما على الإنترنت متشابه (وهو .ml لمالي و .mil للبنتاغون).

    ولدى مالي علاقات وثيقة مع روسيا منذ انقلاب عام 2021 بينما تنأى بنفسها عن القوة الاستعمارية السابقة فرنسا ودول غربية أخرى. وطلبت السلطات الشهر الماضي من قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة مغادرة البلاد.

    قوات فاغنر الروسية في مالي (أرشيفية)

    قوات فاغنر الروسية في مالي (أرشيفية)

    وصرحت بريطانيا بأن المعلومات التي أُرسلت بالخطأ لمالي ليست شديدة الحساسية.

    وقال متحدث باسم وزارة الدفاع: “فتحنا تحقيقاً بعد إعادة توجيه عدد صغير من رسائل البريد الإلكتروني عن طريق الخطأ إلى مجال بريد إلكتروني غير صحيح”.

    وأضاف: “نحن واثقون من أنها لا تحتوي على أي معلومات يمكن أن تعرض أمن العمليات أو البيانات الفنية للخطر”.

    وأفادت صحفية فاينانشال تايمز الأسبوع الماضي في تحقيق لها أن الملايين من رسائل البريد الإلكتروني المرتبطة بالجيش الأميركي ظلت تُرسل بشكل خاطئ إلى اسم المجال الخاص بمالي على مدار سنوات بسبب انتشار هذا الخطأ الطباعي.

    وأشارت وزارة الدفاع البريطانية إلى أنها تأخذ الحادث على محمل الجد، لكنها قللت من أهمية ما أُرسل بطريق الخطأ.

    وقال المتحدث باسم الوزارة: “تتم مشاركة جميع المعلومات الحساسة على أنظمة مصممة لتقليل مخاطر التوجيه الخاطئ”.

    وأضاف: “تراجع وزارة الدفاع عملياتها باستمرار وتنفذ حالياً برنامج عمل لتحسين إدارة المعلومات، ومنع فقدان البيانات، والتحكم في المعلومات الحساسة”.

    المصدر

    أخبار

    mil وml.. اختلطت الأمور على بريطانيا فراسلت مالي بدل البنتاغون