التصنيف: أخبار متنوعة

أخبار متنوعة

  • إتمام تنفيذ المنطقة الترفيهة بالمدينة المنورة في 2025

    قال الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة مشاريع الترفيه السعودية “سڤن” عصام الجبير، إن الشركة تعمل على الارتقاء بصناعة الترفيه في المملكة عبر تطوير21 وجهة ترفيهية في 14 مدينة باستثمارات إجمالية تفوق 50 مليار ريال.

    وأضاف في مقابلة مع “العربية” أن شركة سفن تدعم برنامج تحسين جودة الحياة وتنويع مصادر الدخل، موضحاً أن الوجهة الترفيهة في المدينة المنورة هي رابع وجهة للشركة هذا العام وتم اختيار نماذج ترفيهية لها، لتضم مناطق للبولينج والسيارات الكهربائية والتعليم الترفيهي، وخيارات مختلفة من المحلات.

    وذكر الجبير أن معدل الإنجاز في المنطقة الترفيهية في المدينة المنورة بلغ 7% ومتوقع إتمام المشروع في النصف الثاني من عام 2025، ونعمل بشراكة وطنية وعالمية.

    وبدأت سفن المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة مؤخرا، الأعمال الإنشائية لوجهتها الترفيهية الجديدة في المدينة المنورة بقيمة 1.3مليار ريال.

    وقد تم التعاقد مع شركة BUJV لتنفيذ الأعمال الإنشائية، وهي مشروع المشترك بين “شركة البواني المحدودة” و”شركة بالكامل URBACON للتجارة والمقاولات.

    وتمتد الوجهة الترفيهية الجديدة لشركة “سڤن” على مساحة بناء إجمالية تبلغ أكثر من 84 ألف متر مربع على مساحة تطويرية تتجاوز 100 ألف متر مربع.

    وقال إن سفن في بداية عملها أعدت دراسة كبيرة للسوقين المحلية والدولية وعملت مسحا شمل نحو 23 ألف شخص وتم اختيار 10 نماذج لمشروعات ترفيهية لتكون بشراكات دولية، ونقدم في سفن ما يتجاوز خيار الترفيه فقط إلى الرياضة والتعليم عبر نمط مختلف عن الموجود في العالم.

    المصدر

    أخبار

    إتمام تنفيذ المنطقة الترفيهة بالمدينة المنورة في 2025

  • وعدنا خيرا بأوضاعنا في تركيا 

    التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الثلاثاء، وفدا من اتحاد علماء المسلمين ضم أكثر من 20 شخصا من مختلف دول العالم، حسب ما أعلنت الرئاسة التركية.

    استغرق اللقاء ساعتين كاملتين، وتم فيه مناقشة أوضاع وقضايا تخص المسلمين، لاسيما من هاجروا لتركيا.

    وحسب الصور الخاصة باللقاء فقد ضم الوفد قيادات إخوانية من مصر واليمن وليبيا وموريتانيا فيما خرج الدكتور محمد الصغير، عضو الوفد والقيادي بجماعة الإخوان في مصر والهارب لتركيا، وقال إن اللقاء كان كريما واستقبل الرئيس التركي الوفد استقبالا كريما واحتفى به ووعد خيرا نحو كل ما عرض عليه من أمور، وخاصة قضايا المهاجرين إلى تركيا وأوضاعهم.

    وعدنا خيرا بأوضاعنا في تركيا 

    ويأتي ذلك بعدما تصاعدت عمليات إعادة وترحيل اللاجئين من تركيا، خلال الأسابيع القليلة الماضية، تزامنا مع تصريحات لوزير الداخلية التركي علي يرلي كايا أكد فيها أن بلاده تكافح المهاجرين غير الشرعيين، وأنه أعد خطة للتخلص منهم في غضون 4 إلى 5 شور، ومنهم بالطبع عناصر من جماعة الإخوان.

    علاقات على مستوى السفراء

    وقبل أيام وبعد إعلان مصر وتركيا رفع علاقاتهما الدبلوماسية لمستوى السفراء، فرضت تركيا قيودا جديدة على أنشطة جماعة الإخوان وعناصرها المقيمين في الأراضي التركية.

    وشنت السلطات التركية حملة مداهمات واسعة النطاق على عناصر الإخوان المقيمين في البلاد، وقامت باحتجاز من لا يحمل أي هوية أو إقامة أو جنسية، كما طلبت من اثنين من عناصر الجماعة وهما مصعب السماليجي وإسلام أشرف مغادرة أراضيها.

    قيود تركية على الإخوان

    وفرضت السلطات التركية قيودا مشددة على تحركات عناصر مدانة بالإعدام وتابعة للجماعة أو موالية لها مثل نصر الدين فرج الغزلاني ومجدي سالم ومحمد عبد المقصود وإسلام الغمري ومصطفى البدري، كما رفضت منح الجنسية لعنصر إخواني وهو الدكتور محمد إلهامي الذي يتولى إدارة مركز تابع للجماعة والتوثيق والتأريخ لها ومن قبله رفضت منح الداعية المصري الإخواني المدان بالإعدام وجدي غنيم جنسيتها، كما نزعت الجنسية من نصر الدين غزلاني المدرج اسمه في قوائم الإرهاب الأميركية لصلاته بتنظيم القاعدة.

    وقامت السلطات التركية باحتجاز عناصر من الإخوان ووضعتهم في سجن غازي عنتاب، وقررت ترحيل من لا يحمل أي أوراق هوية أو ثبوتية أو جنسية، كما قررت إيقاف عمليات التجنيس، والإقامات الإنسانية، والتنبيه على قيادات الجماعة بوقف استقدام أي عناصر أخرى للبلاد.

    وقررت السلطات التركية شن حملات على المناطق التي يقيم فيها عناصر الإخوان وهي باشاك شهير وشيرين ايفلر، وضبط وترحيل كافة العناصر التي تقيم في البلاد بطريقة غير شرعية.

    وتستضيف تركيا نحو 5 آلاف إخواني فروا من مصر إليها عقب الثورة ضد الجماعة في العام 2013، منهم 2000 حصلوا على جنسيتها أو إقامتها، فيما لا يزال نحو 3000 آخرين يعانون من عدم حصولهم على إقامات أو جنسية، ولا يحملون أوراقا ثبوتية، وهم الذين بدأت تركيا تعاملهم على أنهم مهاجرون غير شرعيين.

    المصدر

    أخبار

    وعدنا خيرا بأوضاعنا في تركيا 

  • السوق السعودية تسجل مكاسب في محاولة لإنهاء خسائر استمرت 9 جلسات

    ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية في تعاملات جلسة اليوم الأربعاء، محاولا إنهاء سلسلة تراجعات امتدت لثماني جلسات، بدعم ارتفاع أسعار النفط.

    ارتفعت أسعار النفط اليوم الأربعاء، ولامس سعر خام برنت 87 دولاراً للبرميل، إذ بدد تراجع المعروض نتيجة تخفيضات الإنتاج من جانب تحالف “أوبك بلس” تأثير المخاوف بشأن تباطؤ الطلب من الصين أكبر مستورد للخام في العالم، وتقرير أظهر زيادة مخزونات الخام الأميركية.

    وزاد مؤشر السوق الرئيسية “تاسي” 57 نقطة أو 0.51% ليصل إلى 11301 نقطة.

    وشهدت السوق تداولات بقيمة 4.21 مليار ريال عبر تداول 189.8 مليون سهم.

    سجلت أسهم 135 شركة ارتفاعاً في قيمتها بجلسة اليوم، فيما تراجعت أسهم 74 شركات من إجمالي 228 شركة.

    وتصدر قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعا (اتحاد الخليج الأهلية، ميدغلف للتأمين، أنابيب، نادك، اللجين) بنسب تراوحت بين 9.95% إلى 5.07%.

    فيما تصدرت قائمة الأسهم الأكثر انخفاضا (صافولا، المواساة، الصناعات الكهربائية، الخليجية العامة، سدافكو) بنسبة تراوحت بين 7.45% إلى 3.56%.

    وتصدر سهم “الباحة” قائمة الأكثر تداولا من حيث الكمية بمقدار 42.96 مليون سهم، فيما تصدر سهم “أرامكو” التداولات من حيث القيمة بـ324.4 مليون ريال.

    المصدر

    أخبار

    السوق السعودية تسجل مكاسب في محاولة لإنهاء خسائر استمرت 9 جلسات

  • ألقى بنفسه لإنقاذ ابنته وهو لا يجيد السباحة.. شاهد ماذا حدث؟

    في مشهد مبك مفرح في آن واحد تتجلى فيه أسمى معاني الأبوة والشهامة، أظهر مقطع فيديو مروّع سيارة بداخلها فتاة تبلغ من العمر 12 عامًا تغرق وسط شلال في الهند، بينما يحاول الأب الذي لا يستطيع السباحة إنقاذها.

    ووثق الفيديو، لحظة سقوط السيارة وبداخلها الفتاة وسط الشلال وسرعان ما تبعها والدها الذي قفز لإنقاذها، وفقًا لصحيفة “نيويورك بوست”.

    وحاول والد الفتاة فتح باب السيارة أثناء انحدارها لكنه لم ينجح فقفز مباشرة بعد السيارة في محاولة لإنقاذ ابنته بينما كانت تصرخ.

    وتمكن بعض الأشخاص الذين كانوا يستمتعون بنزهة في مكان قريب من القفز لإنقاذ الفتاة ووالدها من الغرق.

    المصدر

    أخبار

    ألقى بنفسه لإنقاذ ابنته وهو لا يجيد السباحة.. شاهد ماذا حدث؟

  • العسكر ومزدوجو الجنسية.. نزاع يقلل فرص الانتخابات الليبية

    لا تزال مسألة ترشح العسكريين ومزدوجي الجنسية إلى الانتخابات الليبية تعرقل توصل الأطراف الرئيسية بالبلاد إلى توافق واسع ونهائي يقود البلاد نحو التصويت، رغم لجوء اللجنة 6+6 المكلّفة بإعداد القوانين الانتخابية إلى الحلول الوسطى ومحاولة إرضاء الجميع.

    وتضمّن الاتفاق الذي أقرّته لجنة 6+6 قبل أسابيع في مدينة بوزنيقة المغربية، السماح لمزدوجي الجنسية بالترشح للدور الأول من الانتخابات الرئاسية، لكنها اشترطت على المتأهل للدور الثاني الحامل لجنسية ثانية أن يقدم خلال أسبوعين من إعلان النتائج النهائية للجولة الأولى “إفادة مصدق عليها من سفارة الدولة المانحة تثبت تقديم طلب التنازل النهائي عن جنسيتها”.

    غير أن هذا القانون عارضه معسكر الشرق، حيث طلب البرلمان أمس الثلاثاء، إدخال تعديل ينّص على إلغاء كلّ ما يتعلق بجنسية المرشح الأجنبية، وأن يسمح لمزدوج الجنسية بالترشح للانتخابات في الجولتين دون اشتراط تخليه عن جنسيته الأجنبية، وبرّر ذلك بأن الحصول على وثيقة التنازل عن الجنسية يتطلب أشهرا.

    خلافات مستمرّة

    وبخصوص مسألة ترشح العسكريين التي كانت دائما محلّ تنازع بين البرلمان والمجلس الأعلى للدولة، نص مقترح قانون الانتخابات الرئاسية على أنه “يعد المترشح للانتخابات الرئاسية مستقيلا من وظيفته أو منصبه بقوة القانون سواء كان مدنيا أو عسكريا بعد قبول ترشحه”.

    وأثار هذا القانون سجّالا، حيث طالب البرلمان بإضافة بند ينّص على ضمان عودة العسكريين إلى مناصبهم في حال عدم فوزهم في الانتخابات، وهو ما يرفضه مجلس الدولة وحلفائه في منطقة الغرب.

    وتسبّبت الخلافات المستمرّة حول هذه النقاط في تعثّر المصادقة على قوانين الانتخابات، التي تتطلبّ قبولا ودعما واسعا من كافة الأطراف السياسية والأمنية في البلاد، حتّى يتسنّى إجراء اقتراع ناجح.

    وفي تعليق على ذلك، قال المحلّل السياسي الليبي سليمان العتيري، إن هذا الصراع المستمر حول المسائل والنقاط نفسها، يدلّ على الخوف والقلق الذي يسيطر على ساسة ليبيا من عملية انتخابية تجعلهم يفقدون وظائفهم ومصالحهم ويخرجون من السلطة.

    وأضاف في تصريح لـ”العربية.نت”، إن الشخصيات السياسية التي تقود وتتحكمّ في المشهد، “تتظاهر بحرصها على الانتخابات لكنها تنشط خلف الكواليس ضدّها، من خلال خلق عراقيل وافتعال خلافات بهدف عدم الموافقة وإجهاض خطة الانتخابات وترحيلها إلى أجل غير مسمّى”، وهي “لعبة” قال إنها “صارت مكشوفة للجميع”.

    فيما تتواصل الضغوط الاممية لتنفيذ هذا الاستحقاق، إذ شدد المبعوث الأممي إلى ليبيا عبدالله باتيلي أكثر من مرة على أهمية إجراء الانتخابات وتهيئة الظروف المناسبة لذلك وتسوية المسائل القانونية العالقة!

    المصدر

    أخبار

    العسكر ومزدوجو الجنسية.. نزاع يقلل فرص الانتخابات الليبية