التصنيف: أخبار متنوعة

أخبار متنوعة

  • قوات الاحتلال تعتقل 6 فلسطينيين في الضفة الغربية

    قوات الاحتلال تعتقل 6 فلسطينيين في الضفة الغربية

    اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم ستة فلسطينيين، خلال اقتحامها عدة مناطق في الضفة الغربية.

    وأفادت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية، أن قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة فلسطينيين، من مدينة نابلس، خلال مداهمة عدة منازل، كما اعتقلت ثلاثة شبان بعد اقتحام بلدات في القدس وبيت لحم.

    أخبار متعلقة

     

    "الجامعات الإسلامية" تبحث "دور الإعلام في إثراء الحوار بين الحضارات"
    مكافحة الكراهية والإسلاموفوبيا.. البيان الختامي لوزراء خارجية "التعاون الإسلامي"

    وفي القدس المحتلة، جدد مستوطنون اليوم اقتحامهم للمسجد الأقصى، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتجولوا في باحاته، كما واصلت قوات الاحتلال الانتشار على مداخل البلدة القديمة، تزامن ذلك مع تشديد الاحتلال إجراءاته العسكرية في مدينة أريحا.

    المصدر
    أخبار قوات الاحتلال تعتقل 6 فلسطينيين في الضفة الغربية

  • مركز العمليات الأمنية (911) جاهز لتلبية النداء

    مركز العمليات الأمنية (911) جاهز لتلبية النداء

    أشاد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية بما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وبدعم من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء “حفـظهما الله” ومتابعة من سمو وزير الداخلية من اهتمام ودعم بالتجهيزات التقنية للقطاعات الأمنية والخدمية.

    وقال خلال استضافة سموه في مجلس “الإثنينية” الأسبوعي ومدراء الجهات الحكومية وجمعاً من المواطنين وقائد المركز الوطني للعمليات الأمنية العميد عبدالله بن فهد الفارس يرافقه ضباط وأفراد المركز بالمنطقة الشرقية، إن ذلك الدعم يمكن القطاعات الأمنية من تأدية واجبها على أكمل وجه وخدمة المواطن والمقيم، منوهاً سموه بالتطورات التقنية الكبيرة التي يمتلكها مركز العمليات الأمنية الموحدة 911.

    أخبار متعلقة

     

    نقل الشرقية لـ”اليوم”: تقنيات حديثة للتعامل مع زحف الرمال.. وصيانة دورية للطرق
    70 وظيفة لمستفيدي الضمان الاجتماعي بالدمام في ملتقى “تمكين”

    مركز مثالي

    وأضاف: “المركز أصبح مثالاً يحتذي به في التعامل مع الحالات الطارئة بالإضافة إلى دوره الذي يمتد للتعامل مع الحالات الطارئة و الانسانية والمرضية وكافة أشكال الخلافات والنزاعات، حيث أن العاملين في المركز جاهزون لتلبية النداء على الفور وتحويل الحالة إلى الجهة المختصة ومباشرتها”.

    وأكمل: “المركز يقوم بجهود كبيرة على مستوى المملكة ومنها مركز المنطقة الشرقية، وأبرز هذه الجهود سرعة توجيه الفرق لمباشرة الحالات والتعامل معها بسرعة فائقة وفي خلال ثوان معدودة، كما أنه يتلقى البلاغات بلغات متعددة، وهذا يؤكد ما يتمتع به المركز من تقنية عالية وتجهيزات وتقنية بشرية وتقنية مكنته من تقديم خدمات متطورة للوصول لمواقع الحوادث في وقت قياسي بالتعاون مع الجهات المعنية في حالات الحوادث المختلفة ، وهذا لا يعني أننا نستطيع ان نمنع الحوادث لكن من المؤكد أن الاستجابة السريعة ستعطي مجالاً لإنقاذ الحياة ومعالجة الحالة وتفادي تفاقمها”.

    مشاريع حيوية تفيد المجتمع

    وقال سمو أمير الشرقية: “إن القيادة الحكيمة تحرص على إقامة مشاريع حيوية ومبادرات تفيد المجتمع في كل مجالات الحياة بشكل مستمر”.

    ودلل على ذلك بما شهدته خلال موسم الحج الأخير الذي أتيح من خلاله الحج لمن أراد، وكان حجاً مثالياً تمكن خلاله ضيوف الرحمن من أداء المشاعر بكل سهولة ويسر، ولم يتم تسجيل حوادث مقلقة بفضل الله ثم الرعاية الكبيرة المقدمة للحجاج وأبرزها الرعاية الصحية ، حيث تم التعامل مع الحالات المرضية الطارئة للحجاج بعد وصولهم للأراضي المقدسة بمنتهى الاحترافية ، ونقلهم إلى المستشفيات عن طريق عربات مجهزة، كما تم نقلهم أيضاً لأداء المشاعر بتلك العربات وأدوا فريضتهم.

    ولفت إلى أن العالم شاهد توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي والإمكانيات البشرية في تحقيق هذا الهدف وخدمة الحجاج والحد من الحوادث وقد تحقق نجاح باهر.

    وأعرب سموه عن شكره لمنسوبي ومنسوبات المركز على جهودهم في تلقي البلاغات وتمريرها بكل دقة وجدية، مؤكداً سموه ضرورة تعاون المواطنين والمقيمين والابلاغ عن أية مخالفات تدخل في نطاق أعمال المركز.

    تطوير قدرات “الداخلية”

    وألقى قائد المركز الوطني للعمليات الأمنية العميد عبدالله بن فهد الفارس كلمة أكد خلالها اهتمام القيادة الرشيدة بالشأن الوطني والتفاؤل بمستقبل مشرق لوطن آمن ومزدهر، وشعور المواطن والمقيم والزائر بالمزيد من الأمل والتفاؤل، مشيراً إلى ما تحظي به وزارة الداخلية من تطور متسارع في شتى المجالات وتسخير كافة الإمكانيات المادية والبشرية والتقنية بإشراف ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية.

    ولفت العميد الفارس إلى ما يقوم به المركز الوطني للعمليات الأمنية من متابعة الحالة الأمنية في كافة أنحاء المملكة وتمرير وتبادل المعلومات الأمنية بين قطاعات وزارة الداخلية والقطاعات العسكرية والحكومية الأخرى، وكذلك الإدارات والمؤسسات الحكومية والمدنية ذات العلاقة بالإضافة لتلقي كافة البلاغات الطارئة الواردة لمراكز العمليات الأمنية الموحدة من خلال الرقم (٩١١) والتي تعد أحد أهم مشاريع مبادرات وزارة الداخلية التي تنفذها بالتعاون مع برنامج جودة الحياة أحد برامج رؤية المملكة 2030.

    وأشار إلى أن انطلاق النواة الأولى لهذه المراكز كان في منطقة مكة المكرمة عام 1437هـ تلاها مركز ٩١١ في منطقة الرياض عام ١٤٤٢هـ وبعد ذلك مركز ٩١١ في المنطقة الشرقية عام ١٤٤٤هـ الذي يحظى برعاية كريمة واهتمام سمو أمير المنطقة وسمو نائبه ، وسيتم تدشين مراكز ٩١١ في بقية مناطق المملكة بإذن الله تعالى وفق خطة الوزارة.

    وأوضح العميد الفارس بأن هذه المراكز تتميز بتأسيس بيئة ملائمة لإدارة العمليات الموحدة تلبي متطلبات كافة القطاعات الأمنية وتحقق التكامل التام فيما بينها، وتوفّر التنسيق الكامل مع بقية الجهات المساندة الأخرى، لمواجهة الحوادث اليومية وتنسيق الجهود أثناء الحوادث المتطورة والمناسبات الاستثنائية وإدارة الأحداث الهامة أو الطارئة، باحترافية ودقة عالية بعدة لغات.

    ركائز العمل بالمركز

    وأشار إلى أن المركز يقوم على عدّة ركائز من أهمها: رقم موحّد للطوارئ على المستوى الوطني (٩١١)، الرد على كافة المكالمات خلال ثانيتين، ترحيل البلاغات لجهات الاختصاص بما لا يتجاوز ٤٥ ثانية للمكالمة الواحدة، تحسين معدل سرعة الاستجابة للحالات الطارئة، توفير مجتمع آمن والارتقاء بالجاهزية، بالإضافة لترشيد الإنفاق والتحول الرقمي في تعاملات الحوادث والبلاغات الطارئة، نظام موحد لتبادل المعلومات وتوحيد قواعد البيانات، الاستغلال الأمثل للتقنيات الحديثة، توفر منظومة كاميرات أمنية للمواقع الهامة.

    وقدم المقدم م. أحمد الغامدي عرضاً تضمن إحصائيات بالإنجازات التي قدمها المركز عام ١٤٤٤ هـ .

    وحضر اللقاء سعادة وكيل إمارة المنطقة الشرقية الدكتور خالد بن محمد البتال وعدد من أصحاب السمو والفضيلة والمعالي والمسئولين واعيان وأهالي المنطقة الشرقية.

    المصدر

    أخبار

    مركز العمليات الأمنية (911) جاهز لتلبية النداء

  • القيادة تهنئ رئيس جمهورية بنين بذكرى استقلال بلاده

    القيادة تهنئ رئيس جمهورية بنين بذكرى استقلال بلاده

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس باتريس تالون، رئيس جمهورية بنين، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

    وأعرب الملك المفدى، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية بنين الشقيق، اطراد التقدم والازدهار.

    أخبار متعلقة

     

    القيادة تهنئ رئيس الاتحاد السويسري بذكرى اليوم الوطني لبلاده
    اليوم بالأحساء.. تشييع جثامين ضحايا حريق “الأشقاء” في قرية أبو ثور

    ولي العهد

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس باتريس تالون، رئيس جمهورية بنين، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

    وعبر سمو ولي العهد، عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية بنين الشقيق، المزيد من التقدم والازدهار.

    المصدر

    أخبار

    القيادة تهنئ رئيس جمهورية بنين بذكرى استقلال بلاده

  • إيطاليا ترتب رحلة استثنائية لإجلاء رعاياها من عاصمة النيجر

    قال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، اليوم الثلاثاء، إن الحكومة سترتب رحلة استثنائية لإجلاء رعاياها من نيامي عاصمة النيجر وذلك في أعقاب انقلاب عسكري في البلاد.

    وكتب تاياني على منصة إكس المعروفة سابقا باسم تويتر “قررت الحكومة الإيطالية أن تتيح لمواطنينا في نيامي الفرصة لمغادرة المدينة على متن رحلة خاصة إلى إيطاليا”.

    وكانت وسائل إعلام فرنسية قد نقلت، اليوم الثلاثاء، عن رسالة من السفارة الفرنسية في النيجر للرعايا الفرنسيين هناك قالت فيها إن فرنسا ستبدأ عمليات إجلاء قريبا جدا من النيجر.

    اعتقالات في النيجر

    قال حزب النيجر من أجل الديمقراطية والاشتراكية، إن المجلس العسكري الذي استولى على السلطة في البلاد، اعتقل أمس الاثنين مجموعة من كبار ساسته، في تحدٍ للمناشدات الدولية لاستعادة الحكم الديمقراطي.

    وأوضح أن قوات المجلس العسكري اعتقلت العديد من الأشخاص من بينهم وزيرة التعدين في الحكومة المطاح بها، ورئيس الحزب الحاكم، ووزير النفط ساني محمد، وهو ابن الرئيس الأسبق محمد إيسوفو.

    الجنرال عبد الرحمن تياني الذي أعلنه قادة الانقلاب كرئيس جديد لدولة النيجر - رويترز

    دول تؤيد الانقلاب

    وكان للإطاحة بالرئيس محمد بازوم صدى في أنحاء غرب إفريقيا، ووضعت حلفاء النيجر الغربيين السابقين في مواجهة مع دول أيدت الانقلاب مثل دول يحكمها عسكريون بالمنطقة.

    وندد الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وقوى أخرى بإطاحة المجلس العسكري بالرئيس المنتخب بازوم الأسبوع الماضي، وهي سابع مرة يستولي فيها جيش على السلطة في أقل من3 أعوام في غرب إفريقيا ووسطها.

    لكن المجالس العسكرية في بوركينا فاسو ومالي وغينيا المجاورة للنيجر أعربت عن دعمها لقادة الانقلاب اليوم الاثنين.

    وقالت بوركنا فاسو ومالي في بيان مشترك أذاعته محطات البث الرسمية في البلدين إنهما “تحذران من أن أي تدخل عسكري في النيجر سيعد إعلان حرب على بوركينا فاسو ومالي”.

    في غضون ذلك، قالت مصادر إن البنك المركزي الإقليمي ألغى خططًا لإصدار النيجر سندات بقيمة 30 مليار فرنك أفريقي (51 مليون دولار) عقب توقيع عقوبات عليها، وكان من المقرر إصدار السندات أمس الاثنين في سوق الدين الإقليمية بغرب إفريقيا.

    المصدر

    أخبار

    إيطاليا ترتب رحلة استثنائية لإجلاء رعاياها من عاصمة النيجر

  • البنتاغون يناقش إبقاء الحشود الأميركية في محيط الخليج العربي

    لم تشهد المياه الدولية أية محاولات إيرانية للاستيلاء على السفن منذ أسابيع، وتعود آخر محاولة إلى يوم 5 يوليو الماضي حين سارعت القوات الأميركية إلى منطقة الهجوم، ومنعت عملياً البحرية الإيرانية من الاستيلاء على سفينتين، الأولى في المياه الدولية قبالة عُمان، والثانية قبالة مدينة مسقط.

    توقف الهجمات

    مصادر عسكرية أميركية تحدثّت إلى “العربية” و”الحدث” خلال الساعات الماضية، وأكدت أن الأسابيع الماضية لم تشهد أية محاولات إيرانية ضد السفن التجارية، وأشارت إلى حشد القوات العسكرية الأميركية في المنطقة. فخلال الأسابيع الماضية أرسلت القوات الجوية سرباً من طائرات “إف 35″، وسرباً آخر من طائرات “إف 16″، وكانت القوات الجوية احتفظت منذ أشهر الربيع الماضي بسرب من طائرات “اي 10”.

    من المهم الإشارة إلى أن الأميركيين نشروا في المنطقة مدمرتين أميركيتين مع السفن التابعة لهما، وهم بذلك يغطّون منطقة مضيق هرمز وخليج عمان من الجو والبحر بعدد أكبر من القطع البحرية والجوية وعند مستويات لم تشهدها المنطقة منذ سنوات.

    صحيح أن القوات الأميركية أرسلت حاملتي طائرات في أشهر الانسحاب من أفغانستان، لكن الأميركيين هذه المرة يوجّهون قوتهم لمواجهة التحرشات الإيرانية.

    هجوم إيراني سابق على سفينة في الخليج (أرشيفية)

    هجوم إيراني سابق على سفينة في الخليج (أرشيفية)

    الردع المدمّج

    نظر العسكريون الأميركيون خلال السنوات العشر الماضية إلى أساليب جديدة لمواجهة المخاطر في منطقة الشرق الأوسط، واتخذ قرار خفض القوات خلال رئاسة دونالد ترمب، وخفض البنتاغون عديد القوات إلى ما دون الأربعين ألفاً بحلول العام 2020.

    حدث هذا حين كان وزير الدفاع الأميركي السابق مارك اسبر في عمله، وتابع الوزير الحالي لويد أوستن المهمة، لكن الأخير اعتمد مقاربة مزدوجة تقوم على ما سمّاه لويد أوستن “الردع المدمّج”، وفصّل آليات العمل في خطاب بمؤتمر البحرين خريف العام 2021، وهو شرح أن الولايات المتحدة ستعمل مع شركائها وحلفائها على ضمان أمن المنطقة بما في ذلك الأمن البحري.

    لكن ما شهده العامان الماضيان كان حافلاً بالهجمات على السفن التجارية في المياه الدولية، خصوصاً التي تحمل شحنات نفط تملكها شركات أميركية.

    الانتشار السريع

    عمل الأميركيون من حين إلى آخر على ردع التصرفات الإيرانية بإرسال أسراب من القوات الجوية الأميركية، وقال مسؤولون عسكريون أميركيون لـ”العربية” و”الحدث” إن المبدأ الجديد للدفاع عن المنطقة وأمنها يقوم على “سرعة الانتشار” أي أن ترسل الولايات المتحدة، على سبيل المثال، طائرات من نوع “بي 52” العملاقة، وترافقها القوات الجوية للدولة التي تحلّق “بي 52” في أجوائها.

    حاول الأميركيون من خلال “الانتشار السريع” التعويض عن النشر الدائم للقوات، وإيصال رسالة ردع إلى الإيرانيين، لكن إيران أدركت، بتقدير الأميركيين، أن هذه القوات الجوية تأتي ثم تغادر بعد أيام أو أسابيع، وبذلك تفقد القوات الأميركية قدرتها على “التدخّل السريع”.

    فشل الردع

    عملت القوات الإيرانية على استغلال هذه الفجوة في الحضور الأميركي، وباتت تهاجم السفن التجارية في منطقة خليج عمان ومضيق هرمز عندما يكون العديد والعتاد الأميركي عند أدنى مستوياته، وهي نجحت في السيطرة على السفن واقتيادها إلى المياه الإقليمية الإيرانية، ولم تطلقها إلا بعد مفاوضات عسيرة بين مالكي السفن والسلطات الإيرانية.

    نجحت إيران أيضاً في دب الذعر في قيادة الشركات النفطية، حيث ذكرت بعض الأنباء أن سفناً محمّلة بالنفط الإيراني صادرتها السلطات الأميركية وهي موجودة في خليج المكسيك وتريد من الشركات الأميركية تفريغها وبيعها في السوق، لكن الشركات الأميركية امتنعت عن ذلك خوفاً من الإيرانيين.

    ربما يشكل ما حدث يوم عيد الاستقلال الأميركي أمراً مفصلياً في المقاربة الأميركية، فقد كشف الوكيل السابق لوزارة الدفاع قبل أن يغادر منصبه، أن وزير الدفاع دعا كبار المسؤولين إلى اجتماع فيما كانوا يحتفلون بـ4 يوليو، والسبب أن القوات الإيرانية اقتربت من السفن التجارية في ذلك الوقت، وكانت الساعات الأولى من صباح 5 يوليو بتوقيت الخليج العربي.

    قوات أكثر في الخليج

    مباشرة بعد ذلك حشدت القوات الأميركية طائرات “إف 35″ و”إف 16” في المنطقة وأرسلت مدمرة إضافية، وتؤكد مصادر عسكرية أميركية أن هذه القوات لم تغادر المنطقة منذ ذلك الحين، ووزير الدفاع الأميركي ينظر جدّياً في إمكانية إبقائها في المنطقة في المستقبل المنظور، خصوصاً أن مقاربة خفض القوات والعتاد واستبدالها بمقاربة “الانتشار السريع” لم تجدِ نفعاً، ولم تردع إيران عن السيطرة على السفن التجارية في المياه الدولية.

    سيكون هذا القرار مؤشراً مهماً للحلفاء والشركاء في منطقة الشرق الأوسط، خصوصاً دول مجلس التعاون الخليجي، تقول من خلاله الولايات المتحدة إنها بالفعل ملتزمة بأمن الشركاء والحلفاء، وهي مستعدة بقيادة الرئيس الحالي جو بايدن أن تخصص القوة الضرورية لذلك.

    المصدر

    أخبار

    البنتاغون يناقش إبقاء الحشود الأميركية في محيط الخليج العربي