التصنيف: أخبار متنوعة

أخبار متنوعة

  • انخفاض أرباح “أسمنت ينبع” 26.58% في الربع الثاني إلى 35 مليون ريال

    انخفض صافي أرباح شركة “أسمنت ينبع” بنسبة 26.58% لتصل إلى 35.27 مليون ريال في الربع الثاني مقارنة بـ 48.04 ريال في الربع المماثل من العام السابق.

    وعلى أساس ربع سنوي، انخفضت الأرباح بنسبة 30.86% في الربع الثاني من 2023 مقارنة بـ 51.01 مليون ريال في الربع السابق.

    وقالت الشركة في بيان لـ”تداول السعودية”، اليوم الأربعاء، إن الإيرادات انخفضت 27.13% لتصل إلى 173.56 مليون ريال في الربع الثاني من 2023 مقارنة بـ 238.17 مليون ريال في الربع المماثل من العام السابق.

    كما انخفضت الإيرادات 22.52% على أساس فصلي من 224.01 مليون ريال في الربع الأول من العام الجاري .

    ويعود سبب الانخفاض في صافي الربح خلال الربع الحالي مقارنة مع صافي الربح للربع المماثل من العام السابق إلى تراجع الطلب والذي أدى إلى انخفاض كمية المبيعات علاوة على ارتفاع تكاليف التمويل وتراجع الإيرادات الأخرى.

    المصدر

    أخبار

    انخفاض أرباح “أسمنت ينبع” 26.58% في الربع الثاني إلى 35 مليون ريال

  • أميركا تشدد على إطلاق سراح رئيس النيجر.. وقائد الانقلاب يعيد فتح الحدود

    قالت وزارة الخارجية الأميركية إن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن تحدث مع رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي محمد، الثلاثاء، وبحثا التطورات في كل من النيجر والسودان.

    وأضافت الوزارة في بيان أن “الوزير بلينكن ورئيس المفوضية فقي أكدا مجددا الأولويات المشتركة بين الولايات المتحدة والاتحاد الإفريقي المتمثلة في الإفراج الفوري عن رئيس (النيجر) محمد بازوم”.

    وتابعت أنهما شددا أيضا على عدم وجود حل عسكري للأزمة في السودان.

    هذا وأعيد فتح الحدود البرّية والجوّية للنيجر مع 5 دول، بعد نحو أسبوع على إغلاقها في أعقاب انقلاب أطاح الرئيس المنتخب بازوم، حسب ما أعلن أحد العسكريّين الانقلابيين، الثلاثاء، عبر التلفزيون الوطني.

    وقال: “أعيد فتح الحدود البرية والجوية مع الجزائر وبوركينا فاسو وليبيا ومالي وتشاد اعتبارا من اليوم”.

    وكانت كل الحدود البرّية والجوّية للنيجر قد أغلِقت الأربعاء الفائت، في مساء الانقلاب.

    وجاء هذا الإعلان بعد ساعات قليلة على عمليّة هي الأولى نفّذتها فرنسا لإجلاء مواطنيها من البلاد.

    وهبطت أوّل طائرة فرنسية تقل 262 شخصا أجلوا من النيجر، في مطار رواسي شارل ديغول ليل الثلاثاء بُعيد الساعة 01,30 (23,30 بتوقيت غرينتش)، حسب ما أكّد مصدر في المطار لوكالة فرانس برس.

    وقالت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا لفرانس برس مساء الثلاثاء، إن “ثمّة 262 شخصا على متن الطائرة، وهي من طراز إيرباص إيه 330، بينهم عشرات الأطفال”، موضحةً أن “جميع الركّاب تقريبا مواطنون”.

    وقالت باريس إنّ قرارها هذا مردّه إلى “أعمال العنف ضدّ سفارتنا” الأحد خلال تظاهرة معادية لفرنسا، وكذلك بسبب “إغلاق المجال الجوي الذي يترك مواطنينا دون إمكانيّة مغادرة البلاد بوسائلهم الخاصّة”.

    ويأتي قرار إعادة فتح الحدود مع 5 دول مجاورة قبل أيّام قليلة من انتهاء مُهلة نهائيّة لاستعادة النظام الدستوري في النجير، أعطتها، الأحد، المجموعة الاقتصاديّة لدول غرب إفريقيا (إيكواس) التي لم تستبعد أيضا استخدام “القوّة” إذا لم يجرِ احترام هذه المهلة.

    المصدر

    أخبار

    أميركا تشدد على إطلاق سراح رئيس النيجر.. وقائد الانقلاب يعيد فتح الحدود

  • حرب المسيرات تشتعل.. انفجارات تهز العاصمة الأوكرانية

    قال فيتالي كليتشكو، رئيس بلدية كييف ومسؤولون عسكريون، إن انفجارات هزت العاصمة الأوكرانية في ساعة مبكرة اليوم الأربعاء، وأضافوا أن وحدات مضادة للطائرات تصدت للهجمات التي شنت بطائرات مسيرة.

    وذكر كليتشكو عبر تطبيق تليغرام أن المعلومات الأولية تشير إلى سقوط حطام طائرة مسيرة في منطقة سولوميانسكي بوسط كييف، موضحا أن فرق الطوارئ انتقلت إلى الموقع بالفعل.

    وعلى الجانب الروسي، قال ميخائيل رازفوزاييف حاكم سيفاستوبول، إن روسيا أسقطت، الثلاثاء، طائرة مسيرة فوق حي بالمدينة الواقعة في شبه جزيرة القرم، ويوجد بها الأسطول الروسي في البحر الأسود.

    وأضاف على تطبيق تليغرام: “وقع انفجار على الأرض (بعد إسقاط الطائرة المسيرة) واشتعلت النيران في العشب والشجيرات”.

    وكانت وزارة الدفاع الروسية قالت في وقت سابق، إن طائرات مسيرة أوكرانية هاجمت سفينتين حربيتين بالبحر الأسود على بعد 340 كيلومتراً جنوب غربي سيفاستوبول ودمرتهما.

    كما تعرض مبنى شاهق في الحي التجاري في موسكو يضم ثلاث وزارات حكومية روسية للقصف بطائرة مسيرة الثلاثاء، وذلك للمرة الثانية في 3 أيام، في ما وصفته روسيا بمحاولة “هجوم إرهابي” أوكراني.

    وقال مستشار رئاسي أوكراني إن موسكو يجب أن تتوقع المزيد من الهجمات بالطائرات المسيرة و”المزيد من الحرب”.

    المصدر

    أخبار

    حرب المسيرات تشتعل.. انفجارات تهز العاصمة الأوكرانية

  • تواصل عمليات الإجلاء من النيجر.. وفرنسا تسعى لإنجازها اليوم

    اصطف رعايا الدول الأجنبية خارج مطار في عاصمة النيجر، صباح اليوم الأربعاء، في انتظار رحلة إجلاء ثالثة.

    وأجلت القوات الفرنسية في العاصمة نيامي مئات الرعايا الفرنسيين إلى باريس على متن رحلتين يوم الثلاثاء، بعد مخاوف من تعرض مواطنيها وغيرهم من الأوروبيين للخطر بعد الانقلاب العسكري الذي قام به جنود متمردون، الأسبوع الماضي، والذي أطاح بالرئيس محمد بازوم الذي جرى احتجازه.

    وأعلنت فرنسا وإيطاليا وإسبانيا إجلاء مواطنيها وعدد من الرعايا الأوروبيين، فيما لم تعلن الولايات المتحدة بعد عن خطط للإجلاء، لكن بعض الأميركيين غادر بمساعدة دول أوروبية.

    وصرح وزير الدفاع الإيطالي أن طائرة عسكرية إيطالية هبطت في روما، اليوم الأربعاء، وعلى متنها 99 راكباً، من بينهم 21 أميركياً ومدنيون من دول أخرى.

    كما ذكرت الخارجية الفرنسية أن أول رحلتين فرنسيتين وصلتا إلى باريس خلال الليل وعلى متنهما 12 طفلاً ضمن 262 شخصاً معظمهم من الفرنسيين، إضافة إلى مواطنين من النيجر والبرتغال وبلجيكا وإثيوبيا ولبنان.

    وصول أجانب لفرنسا بعد إجلائهم من النيجر

    وصول أجانب لفرنسا بعد إجلائهم من النيجر

    وقبل شروق شمس الأربعاء، اصطف المئات خارج صالة المغادرة في مطار نيامي أملا في الإجلاء، بعد إلغاء رحلة ثالثة في الليلة السابقة. وافترش البعض الأرض، فيما شوهد آخرون يلعبون ألعاباً إلكترونية أو يتحدثون عبر الهاتف.

    والثلاثاء ليلاً دعت حركة “إم. 62″، وهي مجموعة ناشطة نظمت احتجاجات مؤيدة لروسيا ومعارضة لفرنسا، سكان نيامي إلى التعبئة وإغلاق المطار حتى مغادرة القوات العسكرية الأجنبية للبلاد.

    وقال مهامان سانوسي، المنسق الوطني للمجموعة في بيان “أي إجلاء للأوروبيين (يجب) أن يكون مشروطاً بالرحيل الفوري للقوات العسكرية الأجنبية”.

    هذا وتسعى السلطات الفرنسية الى أن تنجز بحلول منتصف اليوم الأربعاء، عمليات الإجلاء الجوي لإخراج الرعايا المدنيين من النيجر في ظل الخشية من تدهور الأوضاع.

    وخصصت فرنسا مبدئياً أربع طائرات لإجلاء المدنيين، وغالبيتهم من رعاياها، في أول عملية إجلاء واسعة النطاق تقوم بها في منطقة الساحل حيث تزايدت الانقلابات العسكرية منذ عام 2020.

    وبرّرت باريس قرار الإجلاء “بأعمال العنف التي تعرّضت لها سفارتنا.. وإغلاق المجال الجوّي الذي يحرم رعايانا من أيّ إمكان لمغادرة البلاد بوسائلهم الخاصة”.

    وقال كثير من الفرنسيّين إنهم لا يريدون مغادرة النيجر في هذه المرحلة. ووفق الخارجية الفرنسية، أبدى 600 فرنسي من أصل 1200 مسجّلين لدى الدوائر القنصلية في نيامي، رغبتهم في المغادرة والعودة إلى بلادهم.

    وفي وقت سابق، أوضحت هيئة الأركان أن إجلاء الجنود الفرنسيّين المتمركزين في النيجر “ليس على جدول الأعمال”.

    المصدر

    أخبار

    تواصل عمليات الإجلاء من النيجر.. وفرنسا تسعى لإنجازها اليوم

  • كوريا الشمالية ترد بشأن مصير جندي أميركي.. وصفت مبعوثة أميركية بـ “الشريرة”

    قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الثلاثاء، إن كوريا الشمالية قدمت ردا موجزا للغاية على طلب من قيادة الأمم المتحدة يتعلق بجندي أميركي انطلق عبر الحدود شديدة الحراسة مع كوريا الجنوبية في 18 يوليو وجرى احتجازه على الفور.

    وذكر المتحدث باسم البنتاغون البريجادير جنرال باتريك رايدر أن كوريا الشمالية لم ترد سوى بتأكيد تلقيها لطلب قيادة الأمم المتحدة للحصول على معلومات حول الجندي الأميركي ترافيس كينغ، لكنها أحجمت عن تقديم معلومات مفصلة عنه.

    وقال رايدر في مؤتمر صحافي: “أستطيع أن أؤكد أن كوريا (الشمالية) ردت على قيادة الأمم المتحدة، لكن ليس لدي أي معلومات جوهرية يمكن إفادتكم بها”.

    ورد رايدر، عند الضغط عليه، بأن رسالة كوريا الشمالية إلى قيادة الأمم المتحدة كانت مجرد “تأكيد” لتلقي الطلب المقدم من القيادة.

    وكان الجندي الأميركي قد انطلق إلى داخل حدود كوريا الشمالية في 18 يوليو أثناء قيامه بجولة في المنطقة منزوعة السلاح على الحدود، ما أدى إلى نشوب أزمة دبلوماسية جديدة بين الولايات المتحدة مع كوريا الشمالية المسلحة نوويا.

    وانضم كينغ إلى الجيش الأميركي في يناير 2021، وكان يخدم ضمن قوة في كوريا الجنوبية في سياق الالتزام الأمني ​​الأميركي المستمر منذ عقود تجاه ذلك البلد.

    جندي كوري شمالي يحدق في نظيره الجنوبي بالمنطقة الفاصلة بين الدولتين

    جندي كوري شمالي يحدق في نظيره الجنوبي بالمنطقة الفاصلة بين الدولتين

    كوريا الشمالية تنتقد المبعوثة الأميركية لحقوق الإنسان

    وانتقدت كوريا الشمالية المبعوثة الأميركية الخاصة الجديدة المعنية بقضايا حقوق الإنسان في البلاد جولي تيرنر ووصفتها بأنها شخصية “شريرة” تلجأ إلى “التشهير” بينما تتدخل في الشؤون الخاصة بالدول الأخرى.

    ورشح الرئيس الأميركي جو بايدن، تيرنر لتولي المنصب في يناير، ووافق الكونغرس الأميركي على تعيينها الأسبوع الماضي.

    ونقلت وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية عن متحدث باسم جمعية دراسات حقوق الإنسان قوله، إن تيرنر اكتسبت “شهرتها” من خلال “التشهير” المتعلق بقضايا حقوق الإنسان، و”الإدلاء بتصريحات حادة ومذمومة” عن بلاده. ولم تذكر وسائل الإعلام اسم المتحدث.

    وأضاف المتحدث في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية “تصريحاتها العبثية ليست سوى ترهات شخص لا يعرف مفهوم حقوق الإنسان أو منتهك لحقوق الإنسان وتجسد (تيرنر) العادة الأميركية السيئة والراسخة التي تحتفي بالتدخل في الشؤون الداخلية للدول السيادية والتشهير بها”.

    وأضافت الوكالة الرسمية أن تعيين “هذه المرأة الشريرة” يؤكد سياسة واشنطن العدائية تجاه بيونغ يانغ، محذرة واشنطن من “رد انتقامي من أجل العدالة”.

    وفي بيان آخر، اتهمت وكالة الأنباء المركزية الكورية فرنسا بتصعيد التوتر من خلال إرسال طائرات مقاتلة للاشتراك في تدريبات جوية مع كوريا الجنوبية.

    وأجرت قوات جوية من فرنسا وكوريا الجنوبية أول تدريبات ثنائية الأسبوع الماضي احتفالا بالذكرى السبعين لاتفاق الهدنة الذي أنهى الحرب الكورية التي استمرت من عام 1950 حتى 1953. وشاركت القوات الفرنسية في المعارك وقتها إلى جانب قوات الأمم المتحدة.

    المصدر

    أخبار

    كوريا الشمالية ترد بشأن مصير جندي أميركي.. وصفت مبعوثة أميركية بـ “الشريرة”