التصنيف: أخبار متنوعة

أخبار متنوعة

  • “إكواس” تضع خطتها لتدخل محتمل بالنيجر.. ماذا بعد انتهاء المهلة؟

    بعدما وافق أعضاء مجموعة “إكواس” على خطة لـ”تدخل عسكري محتمل” في النيجر، رغم كل التحذيرات الروسية، وضع مسؤولو الدفاع في غرب أفريقيا خطة للعمل.

    وأفاد مفوض الشؤون السياسية والسلام والأمن في مجموعة إيكواس عبد الفتاح موسى، أن قادة الدفاع في دول غرب أفريقيا وضعوا خطة لتدخل عسكري محتمل في النيجر في حالة عدم تنحي قادة الانقلاب بعد المهلة التي تنتهي غداً الأحد.

    وأضاف موسى عقب اجتماع إقليمي في أبوجا السبت، أن التكتل لن يكشف لمدبري الانقلاب زمان ومكان تنفيذ الخطة، مشدداً على أنه قرار سيتخذه رؤساء الدول.

    كما تابع أن “إيكواس” ترغب أن تنجح الدبلوماسية، لافتاً إلى أنها تمنح مدبري انقلاب النيجر كل الفرص الممكنة للتراجع، وموضحاً أن خطة التدخل في النيجر تشمل كيفية وموعد نشر القوات.

    أمام هذه التطورات.. هل يمكن للمجموعة أن تتدخل عسكرياً فعلاً؟

    تدخلت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا بطريقة غير قانونية في ليبيريا عام 1990 لمواجهة الانقلاب دون تفويض من الأمم المتحدة.

    ولم تمنع هذه الخطوة الحرب الأهلية من التسبب في مقتل 150 ألف شخص في البلاد.

    “أيكواس” لن تكتفي بالانتظار حتى انتهاء المهلة الخاصة بانقلاب النيجر

    وفي عام 1998، تدخلت الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا أيضا في ظل ظروف قانونية مشكوك فيها بشكل خاص، مرة أخرى في غينيا – بيساو، وسط تردد من مجلس الأمن، إلى أن توقفت المناقشات في ذلك الوقت بإعلان رحيل الانقلابيين بدافع هذا العمل الذي نفذته بشكل أساسي قوات السنغال وغينيا.

    كذلك، أُرسلت قوة من غرب أفريقيا إلى ساحل العاج عام 2003 لمساعدة القوات الفرنسية في مراقبة اتفاق سلام هش بين طرفين متناحرين أدى في الواقع إلى تقسيم البلاد إلى قسمين خلال السنوات الثماني التالية.

    وفي عام 2004، اندمجت القوة في مهمة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

    أيضاً أرسلت “إيكواس” جنودا إلى مالي في عام 2013 في إطار مهمة لطرد المقاتلين المرتبطين بالقاعدة من الشمال.

    وكما حدث في أماكن أخرى، تسلمت بعثة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة قيادة القوة في وقت لاحق من ذاك العام.

    كذلك غامبيا، ففي عام 2016، أرسلت إيكواس 7 آلاف جندي إلى غامبيا من الجارة السنغال لإجبار الرئيس يحيى جامع على الذهاب إلى المنفى والتنازل عن الرئاسة لأداما بارو الفائز في الانتخابات.

    ولم تبد القوات الأمنية لجامع أي مقاومة للمهمة التي أطلق عليها اسم عملية استعادة الديمقراطية، ولكن هذه المرة كانت السنغال عرّابة التدخل.

    إلى ذلك، يؤكد هذا التاريخ صعوبة قيام المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا بتعبئة قوة احتياطية حقيقية باعتراف الجميع، ولهذا قرر قادة المجنوعة التحرك بسرعة في ديسمبر من عام 2022، للاعتراف بإنشاء قوة تدخل مخصصة لمحاربة الجماعات المتطرفة والانقلابات.

    الوضع متأزم في النيجر.. ووسط أفريقيا مهدد بـ”دوامة عنف”

    عقوبات وتهديد

    يشار إلى أن وفد الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس)، كان غادر النيجر بعد عرض مقترحات للخروج من الأزمة على الانقلابيين الذين أعلنوا سيطرتهم على الحكم.

    فخلال الليل، غادر وفد الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا برئاسة رئيس نيجيريا السابق عبد السلام أبوبكر نيامي من دون أن يلتقي قائد الانقلاب الجنرال عبد الرحمن تياني ولا الرئيس المخلوع محمد بازوم.

    إلا أنه التقى في المطار عددًا من المسؤولين الانقلابيين وبحث معهم “آخر مقترحات الخروج من الأزمة” التي عرضتها “إيكواس”.

    وكانت “إيكواس” فرضت عقوبات شديدة على نيامي وأمهلت الانقلابيين حتى الأحد لإعادة الرئيس محمد بازوم إلى منصبه تحت طائلة استخدام “القوة”.

    بالمقابل، توعّد مُنفّذو الانقلاب بالرد على الفور على أيّ “عدوان أو محاولة عدوان” ضدّ بلادهم من جانب الجماعة الاقتصاديّة لدول غرب إفريقيا.

    وعدا عن التوتر بين الانقلابيين وجماعة إيكواس، يزداد التوتر بينهم وبين فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة ودول أخرى، حتى قرروا إقالة سفراء النيجر في فرنسا والولايات المتحدة وتوغو ونيجيريا.

    في حين أن روسيا رفضت أي تدخل عسكري في النيجر، معتبرة أن ما يجري شأن داخلي لا ينبغي على الدول أن تتعاطى معه.

    أما الرئيس السابق محمد بازوم، فحّر من عواقب الانقلاب، مناشداً أميركا والمجتمع الدولي بأسره إلى مساعدته في استعادة النظام الدستوري، وفق تعبيره.

    المصدر

    أخبار

    “إكواس” تضع خطتها لتدخل محتمل بالنيجر.. ماذا بعد انتهاء المهلة؟

  • إذا لم يتحقق شرطها.. “إيكواس” تكشف خطتها للتدخل العسكري في النيجر

    إذا لم يتحقق شرطها.. "إيكواس" تكشف خطتها للتدخل العسكري في النيجر

    كشفت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس)، إن مسؤولي الدفاع فيها وضعوا خطة لعمل عسكري، إذا لم يتم إسقاط انقلاب النيجر بحلول يوم الأحد.

    ويأتي ذلك بعد فشل الوساطة في إنهاء أزمة تهدد الأمن الإقليمي وتجتذب قوى عالمية، فيما منحت إيكواس قادة الانقلاب في النيجر حتى يوم الأحد للتنحي وإعادة الرئيس المنتخب محمد بازوم إلى السلطة.

    واتخذت إيكواس موقفا صارما من انقلاب الأسبوع الماضي وهو سابع انقلاب في غرب ووسط أفريقيا منذ عام 2020.

    موقف إيكواس من انقلاب النيجر

    من جهته أشار عبد الفتاح موسى مفوض الشؤون السياسية والسلام والأمن في إيكواس، إن المجموعة لن تكشف لمدبري الانقلاب متى وأين ستكون الضربة، مضيفًا أن هذا القرار سيتخذه رؤساء الدول.

    وأضاف: “جرى العمل هنا على جميع العناصر التي ستكون مشاركة في أي تدخل نهائي بما في ذلك الموارد المطلوبة وكيف ومتى سننشر القوات”.

    وفرضت إيكواس المؤلفة من 15 عضوا بالفعل عقوبات على النيجر وأرسلت وفدا إلى نيامي سعيا للتوصل إلى “حل ودي”، لكن مصدرا في الوفد قال إنهم قوبلوا بالرفض ولم يبقوا كثيرا.

    وقال موسى “نريد للدبلوماسية أن تنجح، ونريد أن تُنقل إليهم هذه الرسالة بوضوح ومفادها أننا نمنحهم كل فرصة للتراجع عما فعلوه”.

    تداعيات الانقلاب في النيجر

    وطلب الرئيس النيجيري بولا تينوبو من حكومته الاستعداد لخيارات تشمل نشر جنود، في رسالة تليت على مجلس الشيوخ يوم الجمعة. وقالت السنغال أيضا أنها سترسل قوات.

    لكن وزير الدفاع التشادي قا إن بلاده لن تتدخل في الانقلاب الذي تشهده جارتها النيجر، فيما ندد المجلس العسكري بالتدخل الخارجي وقال إنه سيقاوم أي اعتداء.

    وقال بازوم الذي انتخب رئيسا للنيجر عام 2021، في أول تصريحاته منذ الانقلاب إنه رهينة ويحتاج إلى مساعدة أمريكية ودولية.

    وأضاف: “إذا نجح (الانقلاب)، فستكون له عواقب مدمرة على بلدنا ومنطقتنا والعالم بأسره”.

    وألغى المجلس العسكري بزعامة تياني هذا الأسبوع اتفاقيات التعاون العسكري مع فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة، كما فعلت مالي وبوركينا فاسو المجاورتين بعد انقلابات فيهما.

    التواجد الفرنسي في النيجر

    ولدى فرنسا ما بين ألف و1500 جندي في النيجر تدعمهم طائرات مسيرة وأخرى حربية تساعد في محاربة تمرد جماعات على صلة بتنظيمي القاعدة وداعش، وللولايات المتحدة وألمانيا وإيطاليا أيضا قوات متمركزة في النيجر.

    ولم تلق باريس بالا لهذا، وقالت إنها على الرغم من اطلاعها على تصريح “بعض رجال الجيش في النيجر”، لا تعترف إلا بالسلطات الشرعية.

    وقال مصدران عسكريان من النيجر ونيجيريا، إن النيجر سحبت أيضا قواتها العاملة في شمال نيجيريا في إطار قوة عمل عسكرية إقليمية مشتركة تقاتل متمردين في منطقة بحيرة تشاد.

    وأضاف المصدران، وهما غير مخول لهما التحدث لوسائل الإعلام، إن قوات النيجر أكملت انسحابها مساء أمس الأول الخميس.

    #النيجر.. الانقلابيون يلغون اتفاقيات التعاون العسكري مع #فرنسا https://t.co/GOTgCQ9Puz #اليوم

    انقطاع الدعم عن النيجر

    قطع مانحون غربيون الدعم للنيجر احتجاجا على الانقلاب، وفرضت دول في المنطقة عقوبات اقتصادية قال السكان إن تأثيراتها بدأت في الظهور.

    وذكر “بازوم” إن الانقلاب تسبب في حالة من الفوضى لبلاده، مع ارتفاع الأسعار بالفعل، بالإضافة إلى أن المتشددين ومجموعة فاجنر قد يستغلون الموقف.

    وكتب بازوم “بدعوة مفتوحة من مدبري الانقلاب وحلفائهم الإقليميين، قد تقع المنطقة الوسطى من الساحل بأكملها في دائرة النفوذ الروسي عبر مجموعة فاجنر التي ظهر إرهابها الوحشي بصورة واضحة في أوكرانيا”.

    وقال يفجيني بريجوجن، قائد فاجنر التي لها قوات في مالي وجمهورية أفريقيا الوسطى، الأسبوع الماضي، إن قواته مستعدة لإعادة النظام في النيجر.

    فيما أوضحت روسيا إن أي تدخل من جانب قوى غير إقليمية مثل الولايات المتحدة لن يجدي نفعا، وكررت دعوتها للعودة إلى الحكم الدستوري.

    المصدر

    أخبار

    إذا لم يتحقق شرطها.. “إيكواس” تكشف خطتها للتدخل العسكري في النيجر

  • أمريكا توقف بعض برامج المساعدات لحكومة النيجر

    أمريكا توقف بعض برامج المساعدات لحكومة النيجر

    أعلنت الحكومة الأمريكية عن توقف بعض برامج المساعدات الخارجية التي تستفيد منها حكومة النيجر، وكشف وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، قائلا: لكنها ستواصل تقديم المساعدات الإنسانية والغذائية.

    كانت كشفت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس)، إن مسؤولي الدفاع فيها وضعوا خطة لعمل عسكري، إذا لم يتم إسقاط انقلاب النيجر بحلول يوم الأحد.

    انقلاب النيجر

    ويأتي ذلك بعد فشل الوساطة في إنهاء أزمة تهدد الأمن الإقليمي وتجتذب قوى عالمية، فيما منحت إيكواس قادة الانقلاب في النيجر حتى يوم الأحد للتنحي وإعادة الرئيس المنتخب محمد بازوم إلى السلطة.

    واتخذت إيكواس موقفا صارما من انقلاب الأسبوع الماضي وهو سابع انقلاب في غرب ووسط أفريقيا منذ عام 2020.

    تداعيات انقلاب النيجر

    وطلب الرئيس النيجيري بولا تينوبو من حكومته الاستعداد لخيارات تشمل نشر جنود، في رسالة تليت على مجلس الشيوخ يوم الجمعة، وقالت السنغال أيضا أنها سترسل قوات.

    لكن وزير الدفاع التشادي قال إن بلاده لن تتدخل في الانقلاب الذي تشهده جارتها النيجر، فيما ندد المجلس العسكري بالتدخل الخارجي وقال إنه سيقاوم أي اعتداء.

    المصدر

    أخبار

    أمريكا توقف بعض برامج المساعدات لحكومة النيجر

  • وسط نفي روسي.. استهداف جسر في شبه جزيرة القرم

    أبلغ سكان في شبه جزيرة القرم عن وقوع انفجار بالقرب من الجسر الذي يربط شبه الجزيرة بروسيا في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت، لكن مسؤولا عينته روسيا في المنطقة نفى تعرض الجسر لهجوم.

    وبين مسؤولون آخرون موالون لروسيا في المناطق المحتلة بأوكرانيا، إن الانفجارات مرتبطة بهجوم بطائرات دون طيار أوكرانية.

    أخبار متعلقة

     

    أمريكا توقف بعض برامج المساعدات لحكومة النيجر
    أوكرانيا تدمر سفينة حربية روسية قرب نوفوروسيسك

    وذكرت بعض التقارير إن ناقلة ترفع علما روسيا تعرضت لأضرار، فيما لم تدل أوكرانيا بأي بيان بشأن تلك التقارير.

    الحرب الروسية الأوكرانية

    وتوقفت حركة المرور على الجسر في الصباح الباكر، وهو ثالث توقف من هذا النوع خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

    ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن أوليج كريوتشكوف مستشار حاكم القرم الذي عينته روسيا قوله “مرة أخرى لم يكن هناك هجوم مباشر على جسر القرم ولم يكن هناك انفجار في المنطقة المجاورة مباشرة”.

    الحرب الروسية الأوكرانية - رويترز

    ووقعت ثلاثة انفجارات في المنطقة، فيما ذكرت تقارير إن طائرات دون طيار أوكرانية هاجمت ناقلة نفط في مضيق كيرتش تحمل الاسم إس.آي.جي وترفع علما روسيا.

    هجمات أوكرانيا على روسيا

    ونشر فلاديمير روجوف، وهو أحد المسؤولين المعينين من قبل روسيا في منطقة زابوريجيا الجنوبية الشرقية، مقطعا صوتيا تطلب فيه الناقلة من زوارق القطر سحبها، وقال إنه لم تقع إصابات في الحادث الذي وقع على بعد 32 ميلا بحريا من مضيق كيرتش.

    وتعرض الجسر، الذي أكملته روسيا في عام 2018، بعد أربع سنوات من ضم موسكو لشبه الجزيرة من أوكرانيا، لهجومين كبيرين منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا قبل 17 شهرا.

    وكان أحدث هجوم في الشهر الماضي، وأعلنت أوكرانيا مسؤوليتها عن الهجمات بشكل غير مباشر فقط.

    المصدر

    أخبار

    وسط نفي روسي.. استهداف جسر في شبه جزيرة القرم

  • أوكرانيا تدمر سفينة حربية روسية قرب نوفوروسيسك

    أوكرانيا تدمر سفينة حربية روسية قرب نوفوروسيسك

    في هجوم بزورق أوكراني مسير تعرضت سفينة حربية روسية لأضرار جسيمة الليلة الماضية على قاعدة بحرية روسية في البحر الأسود في نوفوروسيسك.

    وتعتبر المرة الأولى التي تستعرض فيها البحرية الأوكرانية قوتها بعيدا جدا عن شواطئ البلاد.

    أخبار متعلقة

     

    أمريكا توقف بعض برامج المساعدات لحكومة النيجر
    إذا لم يتحقق شرطها.. “إيكواس” تكشف خطتها للتدخل العسكري في النيجر

    وأدى هذا إلى وقف حركة جميع السفن بصفة مؤقتة، وفقا لما ذكره كونسورتيوم خط أنابيب بحر قزوين الذي يدير محطة نفطية هناك.

    الزوارق الأوكرانية التي تهاجم نوفوروسيسك

    وقالت وزارة الدفاع الروسية إنه تم التصدي لزورقين مسيرين أوكرانيين في المياه خارج القاعدة وتدميرهما.

    فيما أوضح مصدر في المخابرات الأوكرانية، إن سفينة الإنزال أولينيجورسكي جورنياك التابعة للبحرية الروسية، التي تحمل نحو 100 جندي روسي على متنها، تعرضت لأضرار خلال هجوم بزورق مسير يحمل 450 كيلوجراما من مادة تي.إن.تي المتفجرة.

    وبين: “نتيجة الهجوم حدث صدع كبير في السفينة أولينيجورسكي جورنياك ولا يمكنها حاليا القيام بمهامها القتالية”.

    ولفت إلى أن العملية نفذها جهاز الأمن الأوكراني وأن “كل التصريحات الروسية بشأن ’صد الهجوم’ كاذبة”.

    وقال مصدر، إن عمليات تحميل النفط والحبوب لا تزال جارية في المرفأ الذي استأنف عملياته الطبيعية بعد ساعات من الهجوم.

    فيما أشارت أوكرانيا إلى السفينة أولينيجورسكي جورنياك دون أن تعلن مباشرة مسؤوليتها عن الهجوم.

    انفجارات وإطلاق نار قرب نوفوروسيسك

    وقالت ناتاليا هومينيوك المتحدثة باسم القيادة العسكرية الجنوبية “لدينا معلومات… تفيد بأنها قد تضررت بالفعل”، مضيفة أنه “من القانوني تماما تدمير إمكانات العدو في وقت الحرب”.

    وعرض المصدر الأوكراني مقطعا مصورا تم التقاطه على ما يبدو من سطح زورق مسير في أثناء تحركه مباشرة نحو جانب سفينة ضخمة قبل أن ينقطع الفيديو فجأة.

    كان مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي الروس قد تداولوا أنباء عن سماع انفجارات وإطلاق نار صباح الجمعة قرب نوفوروسيسك.

    مهاجمة قاعدة نوفوروسيسك

    وقالت وزارة الدفاع: “حاولت القوات المسلحة الأوكرانية مهاجمة قاعدة نوفوروسيسك البحرية بزورقين بحريين مسيرين”.

    وأضافت “أثناء صد الهجوم، تم رصد الزورقين المسيرين بصريا وتدميرهما بنيران أسلحة… السفن الروسية التي تحرس المياه الخارجية للقاعدة البحرية”.

    وقال كونسورتيوم خط أنابيب بحر قزوين، المسؤول عن تحميل الناقلات بالنفط في ميناء نوفورسيسك، إن مرافقه لم تصب بأي أضرار وإن عمليات تحميل النفط مستمرة على الناقلات التي كانت راسية بالفعل في الميناء.

    من أكبر الموانئ في البحر الأسود

    ويعد الميناء من أكبر الموانئ في البحر الأسود ومحطة رئيسية لتصدير النفط والمنتجات النفطية. وكونسورتيوم خط أنابيب بحر قزوين هو المسؤول الرئيسي عن شحن الخام القازاخستاني.

    وتصاعدت الاشتباكات في البحر الأسود والموانئ المحاذية منذ أن رفضت روسيا الشهر الماضي تمديد اتفاق يسمح بالتصدير الآمن للحبوب من الموانئ الأوكرانية، إذ ضربت الطائرات المسيرة والصواريخ الروسية عددا من منشآت الموانئ الأوكرانية وصوامع القمح في البحر الأسود أو بالقرب منه.

    وذكرت موسكو إن زوارق مسيرة أوكرانية هاجمت سفنا حربية روسية كانت ترافق سفينة مدنية، مبينة أن الدفاعات الجوية صدت هجوما أوكرانيا على شبه جزيرة القرم استُخدمت فيه 13 طائرة مسيرة على الأقل.

    المصدر

    أخبار

    أوكرانيا تدمر سفينة حربية روسية قرب نوفوروسيسك