التصنيف: جديد

جديد

  • الادعاء الإسباني يتهم روبياليس بالاعتداء الجنسي والإكراه بعد حادثة القبلة

    بهدف رائع من ركلة حرّة، قاد النجم ليونيل ميسي منتخب الأرجنتين بطل العالم إلى الفوز في المرحلة الافتتاحية من تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى كأس العالم لكرة القدم 2026، على حساب الإكوادور 1-0 في بوينوس أيريس.

    أمام حشد جماهيري بلغ 80 ألفًا، سجّل ميسي الذي قاد الأرجنتين إلى لقب كأس العالم للمرة الثالثة في تاريخها العام الماضي في قطر هدف الفوز في الدقيقة 78.

    وقال ميسي بعد المباراة “أظهرت الإكوادور أنها تملك لاعبين جيدين للغاية، وأنهم أقوياء بدنيًا وأنهم واضحون بشأن ما يفعلونه”.

    وأضاف “نعلم أنه في كل مباراة علينا أن نبذل قصارى جهدنا لتحقيق ذلك. لكننا أظهرنا… أن هذه المجموعة لن تهدأ بعد ما حققته، وهو أمر تاريخي وغير عادي”.

    وتابع ميسي الفائز بالكرة الذهبية سبع مرات “علينا أن ندرك أننا استمتعنا بكل شيء كثيرًا، لكن ما فعلناه انتهى. علينا أن نتطلّع إلى الأمام”.

    وفيما لم يؤكد قط ميسي استمراره مع المنتخب الوطني حتى مونديال 2026، إلا أنه أثبت مرة أخرى أنه الروح النابض لفريقه من خلال هدفه الحاسم الذي منح النقاط الثلاث لفريق المدرب لويس سكالوني.

    وحصل لاوتارو مارتينيس على خطأ في منطقة حسّاسة خارج منطقة الجزاء بأمتار قليلة في الدقيقة 78، وتمكن لاعب إنتر ميامي الأميركي من التنفيذ بطريقة مثالية بعدما اصطدمت كرته من ركلة حرّة في القائم ثمّ مباشرة داخل المرمى.

    وبهذا الهدف، عادل ميسي رقم زميله السابق في برشلونة الإسباني الأوروغوياني لويس سواريس  كأفضل هدافي تصفيات أميركا الجنوبية على الإطلاق، برصيد 29 هدفًا.

    وهيمن الـ “ألبيسيليستي” على الاستحواذ ضد الاكوادور المتمركزة دفاعيًا، حيث اقتصرت مساعيها الهجومية على الهجمات المرتدة.

    وكانت أولى فرص المنتخب الأرجنتيني في الدقيقة 16 عبر ميسي لكنّ كرته مرّت بعيدًا عن المرمى، ومن ثمّ اقترب مارتينيس من افتتاح التسجيل لأصحاب الأرض إثر تمريرة رودريغو دي بول لكنّ كرته ارتدت من القائم (45+1).

    وتابع الأرجنتينيون ضغطهم في الشوط الثاني عبر سلسلة من الفرص كان أبرزها لميسي لكنّ تسديدته المنخفضة تصدى لها الحارس الإكوادوري هرنان غالينديس (69).  

    وستلعب الأرجنتين مباراتها الثانية على أرض بوليفيا الثلاثاء المقبل.

     

    فوز كولومبي

    من جهة أخرى، تغلبت كولومبيا على ضيفتها فنزويلا 1-صفر، لتستهل سعيها للعودة الى كأس العالم بنجاح بعد غيابها عن مونديال قطر.

    وسجّل هدف المباراة الوحيد لاعب فيردر بريمن الألماني رافايل سانتوس بوريه من كرة رأسية (46).

    واستهل مدرب كولومبيا الجديد، الارجنتيني نيستور لورنسو، مشواره بنجاح حيث خاض مباراته الرسمية الاولى مع الفريق.

    وفي مبارة أخرى، تعادلت البيرو أمام مضيفتها الباراغواي سلبًا.

    وأكملت البيرو المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد المدافع لويس أدفينكولا على مشارف نهاية الشوط الاول اثر نيله بطاقتين صفراويين.

    الا انّ المنتخب البيروفي تمكن من الصمود في الشوط الثاني للخروج بنقطة ثمينة في مباراة تميزت بوتيرتها السريعة.

    وادى رفع عدد المنتخبات المُشاركة في مونديال 2026 الذي سيقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك الى 46 الى زيادة عدد مقاعد أميركا الجنوبية  مقعدين إضافيين، حيث ستتأهل أول ستة منتخبات في الترتيب مباشرة الى النهائيات. فيما يخوض صاحب المركز السابع مواجهة الملحق.

    وتقام الجمعة مباراتان، حيث تلعب الأوروغواي مع تشيلي في مونتيفيديو، بينما تستهل البرازيل الفائزة بكأس العالم خمس مرات مشوارها باستضافة بوليفيا في بيليم.

    وتدخل البرازيل التصفيات في حالة من الترقب، مع مدرب جديد هو فرناندو دينيز الذي تولى المسؤولية خلفا لسلفه تيتي في أعقاب خروج السيليساو من ربع نهائي كأس العالم أمام كرواتيا العام الماضي.

    وشهدت استعدادات البرازيل للتصفيات استبعاد جناح مانشستر يونايتد الانكليزي أنتوني بعد الكشف عن اعتداء على صديقته السابقة. وتم استبدال أنتوني الذي نفى هذه المزاعم، بمهاجم أرسنال غابريال جيزوس.

    المصدر

    أخبار

    الادعاء الإسباني يتهم روبياليس بالاعتداء الجنسي والإكراه بعد حادثة القبلة

  • بالفيديو.. هدف خرافي لميسي ينقذ “التانغو” في مستهل تصفيات المونديال

    بهدف رائع من ركلة حرّة، قاد النجم ليونيل ميسي منتخب الأرجنتين بطل العالم إلى الفوز في المرحلة الافتتاحية من تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى كأس العالم لكرة القدم 2026، على حساب الإكوادور 1-0 في بوينوس أيريس.

    أمام حشد جماهيري بلغ 80 ألفًا، سجّل ميسي الذي قاد الأرجنتين إلى لقب كأس العالم للمرة الثالثة في تاريخها العام الماضي في قطر هدف الفوز في الدقيقة 78.

    وقال ميسي بعد المباراة “أظهرت الإكوادور أنها تملك لاعبين جيدين للغاية، وأنهم أقوياء بدنيًا وأنهم واضحون بشأن ما يفعلونه”.

    وأضاف “نعلم أنه في كل مباراة علينا أن نبذل قصارى جهدنا لتحقيق ذلك. لكننا أظهرنا… أن هذه المجموعة لن تهدأ بعد ما حققته، وهو أمر تاريخي وغير عادي”.

    وتابع ميسي الفائز بالكرة الذهبية سبع مرات “علينا أن ندرك أننا استمتعنا بكل شيء كثيرًا، لكن ما فعلناه انتهى. علينا أن نتطلّع إلى الأمام”.

    وفيما لم يؤكد قط ميسي استمراره مع المنتخب الوطني حتى مونديال 2026، إلا أنه أثبت مرة أخرى أنه الروح النابض لفريقه من خلال هدفه الحاسم الذي منح النقاط الثلاث لفريق المدرب لويس سكالوني.

    وحصل لاوتارو مارتينيس على خطأ في منطقة حسّاسة خارج منطقة الجزاء بأمتار قليلة في الدقيقة 78، وتمكن لاعب إنتر ميامي الأميركي من التنفيذ بطريقة مثالية بعدما اصطدمت كرته من ركلة حرّة في القائم ثمّ مباشرة داخل المرمى.

    وبهذا الهدف، عادل ميسي رقم زميله السابق في برشلونة الإسباني الأوروغوياني لويس سواريس  كأفضل هدافي تصفيات أميركا الجنوبية على الإطلاق، برصيد 29 هدفًا.

    وهيمن الـ “ألبيسيليستي” على الاستحواذ ضد الاكوادور المتمركزة دفاعيًا، حيث اقتصرت مساعيها الهجومية على الهجمات المرتدة.

    وكانت أولى فرص المنتخب الأرجنتيني في الدقيقة 16 عبر ميسي لكنّ كرته مرّت بعيدًا عن المرمى، ومن ثمّ اقترب مارتينيس من افتتاح التسجيل لأصحاب الأرض إثر تمريرة رودريغو دي بول لكنّ كرته ارتدت من القائم (45+1).

    وتابع الأرجنتينيون ضغطهم في الشوط الثاني عبر سلسلة من الفرص كان أبرزها لميسي لكنّ تسديدته المنخفضة تصدى لها الحارس الإكوادوري هرنان غالينديس (69).  

    وستلعب الأرجنتين مباراتها الثانية على أرض بوليفيا الثلاثاء المقبل.

     

    فوز كولومبي

    من جهة أخرى، تغلبت كولومبيا على ضيفتها فنزويلا 1-صفر، لتستهل سعيها للعودة الى كأس العالم بنجاح بعد غيابها عن مونديال قطر.

    وسجّل هدف المباراة الوحيد لاعب فيردر بريمن الألماني رافايل سانتوس بوريه من كرة رأسية (46).

    واستهل مدرب كولومبيا الجديد، الارجنتيني نيستور لورنسو، مشواره بنجاح حيث خاض مباراته الرسمية الاولى مع الفريق.

    وفي مبارة أخرى، تعادلت البيرو أمام مضيفتها الباراغواي سلبًا.

    وأكملت البيرو المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد المدافع لويس أدفينكولا على مشارف نهاية الشوط الاول اثر نيله بطاقتين صفراويين.

    الا انّ المنتخب البيروفي تمكن من الصمود في الشوط الثاني للخروج بنقطة ثمينة في مباراة تميزت بوتيرتها السريعة.

    وادى رفع عدد المنتخبات المُشاركة في مونديال 2026 الذي سيقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك الى 46 الى زيادة عدد مقاعد أميركا الجنوبية  مقعدين إضافيين، حيث ستتأهل أول ستة منتخبات في الترتيب مباشرة الى النهائيات. فيما يخوض صاحب المركز السابع مواجهة الملحق.

    وتقام الجمعة مباراتان، حيث تلعب الأوروغواي مع تشيلي في مونتيفيديو، بينما تستهل البرازيل الفائزة بكأس العالم خمس مرات مشوارها باستضافة بوليفيا في بيليم.

    وتدخل البرازيل التصفيات في حالة من الترقب، مع مدرب جديد هو فرناندو دينيز الذي تولى المسؤولية خلفا لسلفه تيتي في أعقاب خروج السيليساو من ربع نهائي كأس العالم أمام كرواتيا العام الماضي.

    وشهدت استعدادات البرازيل للتصفيات استبعاد جناح مانشستر يونايتد الانكليزي أنتوني بعد الكشف عن اعتداء على صديقته السابقة. وتم استبدال أنتوني الذي نفى هذه المزاعم، بمهاجم أرسنال غابريال جيزوس.

    المصدر

    أخبار

    بالفيديو.. هدف خرافي لميسي ينقذ “التانغو” في مستهل تصفيات المونديال

  • الأكبر منذ انطلاق الحراك.. الآلاف يشاركون بمظاهرة في السويداء

    أعلن الجيش اللبناني، الخميس، إحباط تسلل نحو ألف ومئتي سوري إلى لبنان، الأسبوع الحالي، في ظاهرة يتم الإعلان عنها بشكل متزايد مؤخرا، في وقت تنبه السلطات من مخاطر استمرار وجود اللاجئين السوريين.

    ويستضيف لبنان، وفق الأمم المتحدة، “أكبر عدد من اللاجئين بالنسبة للفرد الواحد حول العالم”. وتقدر السلطات وجود أكثر من مليوني لاجئ، بينما عدد المسجلين لدى الأمم المتحدة يتجاوز بقليل عتبة 800 ألف.

    وأعلن الجيش اللبناني في بيان أنه “في إطار مكافحة تهريب الأشخاص والتسلل غير الشرعي عبر الحدود البرية، أحبطت وحدات من الجيش بتواريخ مختلفة خلال الأسبوع الحالي محاولة تسلل نحو 1200 سوري عند الحدود اللبنانية السورية”.

    وقال رئيس حكومة تصريف الأعمال، نجيب ميقاتي، في بداية جلسة لمجلس الوزراء “ما يشغل بالنا هو الدفق الجديد من موجات النزوح السوري عبر ممرات غير شرعية”. وأضاف أن “الجيش والقوى الأمنية يجهدون مشكورين لمنع قوافل النزوح غير المبرر”.

    وأحبط الجيش اللبناني في 23 أغسطس محاولة تسلل نحو 700 سوري. كما يعلن بين الحين والآخر إحباط محاولات فرار عبر البحر إلى أوروبا.

    وتشهد سوريا جراء النزاع أزمة اقتصادية خانقة، تراجعت جراءها قدرة المواطنين الشرائية حتى باتوا عاجزين عن توفير أبسط احتياجاتهم وسط ارتفاع أسعار المواد الأساسية.

    وعلى وقع الأزمة، يعبر كثر إلى لبنان عبر طرق التهريب أملا في ركوب قوارب الهجرة غير القانونية التي أصبح لبنان نقطة انطلاق لها نحو أوروبا. كما يغادر كثر عبر مطار بيروت إلى دول يعبرون منها أيضا إلى أوروبا.

    وقال مصدر أمني لوكالة فرانس برس إن كثر يأتون “للعمل هنا جراء الأوضاع الاقتصادية في بلادهم”.

    ويشهد لبنان أيضا منذ 2019 انهيارا اقتصاديا صنفه البنك الدولي من بين الأسوأ في العالم منذ العام 1850. وتحمل السلطات جزءا من المسؤولية لوجود اللاجئين السوريين، الذين يعيش معظمهم في فقر مدقع.

    وأوضح المصدر الأمني أن الحدود السورية اللبنانية، “غير مضبوطة، وأي أحد يستطيع عبورها، ولا يمكن نشر عناصر من الجيش فيها بالكامل”.

    ويتشارك لبنان وسوريا حدودا على طول 330 كيلومترا غير مرسمة في أجزاء كبيرة منها. وشكلت خلال النزاع معبرا للبضائع المهربة، كما لتسلل اللاجئين الذين توقف لبنان عن استقبالهم رسميا في 2015.

    ومنذ استعادة جيش النظام السوري السيطرة أجزاء واسعة من مساحة البلاد، تمارس بعض الدول ضغوطا لترحيل اللاجئين بحجة تراجع حدة المعارك. لكن ذلك لا يعني، وفق منظمات حقوقية ودولية، أن عودتهم باتت آمنة في ظل بنى تحتية متداعية وظروف اقتصادية صعبة وملاحقات أمنية.

    وقبل بضعة أشهر، شن الجيش اللبناني حملات مداهمة واسعة لتوقيف سوريين لا يمتلكون إقامات أو أوراق ثبوتية أسفرت عن توقيف المئات.

    المصدر

    أخبار

    الأكبر منذ انطلاق الحراك.. الآلاف يشاركون بمظاهرة في السويداء

  • “مهما طال الأمر”.. وزيرة الخزانة الأميركية تؤكد مواصلة دعم أوكرانيا

    تسير عمليات إزالة الألغام الكثيفة من الأراضي الأوكرانية بـ”بطئ شديد”، حيث يتطلب تطهير قطعة أرض زراعية لا تتجاوز مساحتها حوالي نصف مساحة ملعب كرة قدم، أكثر من شهر، مما يعرقل جهود الهجوم الأوكراني المضاد، ويهدد حياة السكان في المدن والقرى التي استعادتها قوات كييف.

    وتوضح هذه الوتيرة، وفق تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” حجم التحديات التي تواجه أوكرانيا في تخليص أراضيها من مخلفات الحرب، مبرزة أنه “يتعين عليها إزالة الألغام التي تعيق هجومها المضاد، وأيضا تطهير المتفجرات من أي أرض تستعيدها”.

    ثلث الأراضي ملغومة

    وقال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الخميس، خلال زيارة لموقع تشيرنيهيف، القريب من الحدود مع بيلاروس، حيث تتناثر قطع من العتاد الحربي وتسير عمليات إزالة الألغام، إن “ما يصل إلى ثلث أراضي أوكرانيا بحاجة للتخلص من الألغام”.

    وزرعت القوات الروسية الألغام في مساحات شاسعة من خطوط المواجهة، لإبطاء تقدم القوات الأوكرانية وتوجيه الجنود نحو مواقع محددة، حيث يمكن للطائرات والمدفعية والمسيرات أن تهاجمهم.

    وعندما شنت كييف هجومها المضاد في يونيو، اضطرت القوات الأوكرانية التي تحاول استعادة الأراضي التي تحتلها روسيا إلى التنقل عبر حقول مليئة بالألغام، حتى قبل أن تصل إلى خط الدفاع الروسي الرئيسي.  وقُتل العديد منهم أو شوهوا بسبب المتفجرات المخبأة في هذه العملية.

    وأوضح عدد من المسؤولين الأوكران أن العقبة الرئيسية التي كانت تعرقل تقدم القوات الأوكرانية هي “عمق حقول الألغام” التي أقامها الجيش الروسي خلال أشهر، والتي تراوحت من “أربعة إلى ستة عشر كيلومترا”. 

    وبعد انسحاب القوات الروسية من المناطق المحيطة بكييف في الأيام الأولى من الحرب، قال المزارعون في شمال أوكرانيا إنهم وجدوا حقولهم المليئة بالألغام والذخائر غير المنفجرة والحفر الكبيرة، مما يجعل العودة الفورية إلى الزراعة مستحيلة.

    سنوات ومليارات الدولارات

    ويقول خبراء إن إزالة الألغام واستعادة الحالة الطبيعية للأراضي قد تستغرق سنوات، وسط تقديرات بأن هذه العمليات ستكلف كييف مليارات الدولارات وعددا كبيرا من الأرواح.

    وتقدر أوكرانيا أن حوالي 67 ألف ميل مربع من البلاد – أو أقل بقليل من ثلث إجمالي مساحتها- قد تحتوي على مخاطر متفجرة، ومن بينها حوالي 9600 ميل مربع عبارة عن أراضٍ زراعية.

    ونقلت مجلة “نيوزويك” عن مايك نيوتن، المسؤول بمنظمة “هالو تراست – HALO Trust” غير الحكومية المتخصصة في إزالة الألغام، قوله إن خلال العام الماضي تم إجراء مقارنات بالوضع أثناء الأزمات في البوسنة والهرسك وكرواتيا في غرب البلقان “لكن بلا شك اتضح أن هذا الوضع هو الأسوأ في أوروبا وربما في العالم منذ الحرب العالمية الثانية”.

    ويتعرض المدنيون الذين يعيشون في مواقع مثلا تشيرنيهيف للأخطار الناجمة عن الذخائر غير المنفجرة،  والتي تناثرت بالبلدة بعد قصف مبنى مزرعة استحوذت عليه روسيا ليكون مستودعا للأسلحة في الأيام الأولى من الحرب.

     تقول ناتاليا سوشينكو، رئيسة فريق مؤسسة إزالة الألغام السويسرية، وهي منظمة غير حكومية تعمل على تأمين أراضي المنطقة، التي كانت حقولا للذرة خلال سنوات ما قبل الحرب.

    وتضيف أنها أخبرت بلينكن، الخميس، أن المزارعين طلبوا منهم تطهير الأرض “بشكل أسرع قليلاً”.

    وأعلن بلينكن، هذا الأسبوع، أن الولايات المتحدة، التي تسعى إلى تقليل التأثيرات الطويلة المدى للحرب على أوكرانيا، ستقدم 90 مليون دولار إضافية كمساعدات لإزالة الألغام، وتمويل عمل المنظمات غير الحكومية التي تعمل في هذا المجال بالبلاد.

    ويقترب الرقم الذي أعلن عنه المسؤول الروسي من مضاعفة المبلغ المخصص لإزالة الألغام في أوكرانيا، منذ أن تعرضت البلاد للعدوان الروسي في عام 2014، وفقا لوول ستريت جورنال.

    “تعقيدات العملية”

    وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أن التحدي لا يزال كبيرا بالنظر لحجم المهمة وتوقيت العملية، موضحة أن أوكرانيا تتوفر على 3  آلاف شخص مؤهل للمشاركة في جهود إزالة الألغام، إضافة إلى 26 مركبة مخصصة للقيام بهذا الغرض، وفقا لأرقام وزارة الاقتصاد الصادرة في يوليو الماضي.

    وبالإضافة إلى ضعف الموارد البشرية والمعدات، فإن  عدم القدرة على الوصول إلى الأراضي المحتلة وتهديدات الهجمات الروسية المستمرة، “تزيد العملية تعقيدا”.

    وستكون إزالة الألغام “مسألة حاسمة” أيضا ضمن في مساعي كييف إلى استعادة أراضيها الزراعية للمساهمة في الأمن الغذائي الدولي، وفقاً لنائبة رئيس الوزراء يوليا سفيريدينكو.

    ولكن الصحيفة تشير إلى أنه قبل تطهير الأراضي الزراعية، تحتاج طرق حيوية وخطوط الكهرباء ومناطق سكنية وترفيهية أيضا إلى عمليات تطهيرها من الألغام.

    وقالت خدمة الطوارئ الحكومية في أوكرانيا إنها فتشت حوالي 359 ميلا مربعا من الأراضي و29 ميلا مربعا من المياه وعطلت 427 ألف جسم متفجر.

    وأضافت المؤسسة الأوكرانية، الخميس، على منصة “إكس” (تويتر سابقا): “يشارك أكثر من 700 خبير متفجرات في العمل كل يوم ومعهم 200 قطعة من المعدات”.

    ويكشف مسؤولون  أميركيون بأن القذائف الروسية – بما في ذلك ما يسمى بالذخائر العنقودية التي تطلق مجموعة من القنابل الصغيرة، لديها “معدل فشل مرتفع نسبيا”، مما يعني أن القنابل الصغيرة أو غيرها من الذخائر يمكن أن تشكل تهديدا للمدنيين لسنوات قادمة.

    وزودت واشنطن أوكرانيا بذخائر عنقودية لمساعدتها في هجومها المضاد المتمركز في جنوب شرق البلاد، لكن المسؤولين الأمريكيين يقولون إن معدل فشل تلك القنابل الصغيرة أقل، وإن الأوكرانيين مجهزون بشكل أفضل لتحديد الأسلحة التي يحتاجونها لردع موسكو مع تقليل المخاطر التي تهددهم.

    وتضمنت حزمة المساعدات الأمريكية لأوكرانيا التي تم الإعلان عنها هذا الأسبوع أيضا قذائف اليورانيوم المنضب، والتي يستخدمها الجيش الأميركي بانتظام والتي يتوقع أن تكون فعالة للغاية ضد الدبابات الروسية. 

    ويمكن إطلاق هذه القذائف بسرعة عالية، وستكون قادرة على اختراق الدرع الأمامي للدبابات الروسية من مسافة بعيدة.

    المصدر

    أخبار

    “مهما طال الأمر”.. وزيرة الخزانة الأميركية تؤكد مواصلة دعم أوكرانيا

  • وسط عملية ضد سفن روسية.. اتهامات لـ”ماسك” بقطع الاتصالات عن القوات الأوكرانية

    ذكرت شبكة  “سي إن إن” أن الملياردير، إيلون ماسك، أمر بإغلاق شبكة الاتصالات الفضائية الخاصة به “ستارلينك”، بالقرب من ساحل القرم العام الماضي لعرقلة هجوم أوكراني على سفن حربية روسية.

    ونقلت مقتطفا من سيرة ماسك التي كتبها الكاتب، والتر إيزاكسون، ووصفت كيف كانت غواصات مسلحة مسيرة تقترب من أهدافها عندما “فقدت الاتصال وانجرفت إلى الشاطئ دون أن تلحق أي ضرر”.

    مخاوف من هزيمة استراتيجية لروسيا؟

    لدى ستارلينك حاليا أكثر من ألفي قمر اصطناعي صغير تدور حول الأرض في مدار منخفض، أي على ارتفاع بضع مئات من الكيلومترات، لإتاحة الوصول إلى الإنترنت لسكّان المناطق الواقعة أسفلها، وفق وكالة “فرانس برس”.

    وتزعم السيرة الذاتية، المقرر نشرها، الثلاثاء، أن ماسك أمر مهندسي ستارلينك بإيقاف الخدمة في منطقة الهجوم بسبب قلقه من رد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بأسلحة نووية على الهجوم الأوكراني على شبه جزيرة القرم التي تحتلها روسيا.

    ووقتها قال ماسك، إن أوكرانيا “ذهبت بعيدا” في التهديد بإلحاق “هزيمة استراتيجية” بالكرملين.

    في وقت الهجوم، ناشد ميخايلو فيدوروف، أحد نواب رئيس الوزراء الأوكراني، ماسك لاستعادة اتصالات “ستارلينك”، لكن الأخير رفض ذلك لأن أوكرانيا “تذهب بعيدا وتتسبب في هزيمة استراتيجية”.

    وسارع مسؤولون أوكرانيون وأميركيون لاستعادة الخدمة، وناشدوا ماسك مباشرة والذي وافق “في النهاية”.

    ولم يتم تحديد تاريخ محتمل لتلك العملية، وبحسب ما ورد وصف ماسك الهجوم بأنه “بيرل هاربور المصغرة”، على الرغم من أن القوات الأوكرانية كانت تعمل داخل مياهها الإقليمية المعترف بها دوليا.

    نفوذ هائل

    وفي مراحل مختلفة من الحرب بأوكرانيا، هدد ماسك بسحب اتصالات “ستارلينك”، ولكن هذه هي المرة الأولى التي يُزعم فيها أنه قطع  الإنترنت عن القوات الأوكرانية في “منتصف عملية محددة”، وفق صحيفة “الغارديان” البريطانية.

    وتشير الحادثة إلى أن مؤسس “سبيس أكس” اكتسب نفوذا هائلا لأن منافسيه أثبتوا عدم قدرتهم على مواكبة وتيرة الابتكار المذهلة، وفق تقرير لصحيفة “واشنطن بوست”.

    وقال المحلل في التحالف من أجل تأمين الديمقراطية، بريت شيفر، إن قطع مهمة أوكرانيا في منتصف الطريق “يعد مثالا عظيما على تركز قوة منصات الاتصالات في أيدي عدد قليل من الشركات الخاصة”.

    ومن جانبه، قال نائب مدير مركز ستيرن للأعمال وحقوق الإنسان بجامعة نيويورك، بول باريت، إن من المخيف حقا رؤية ماسك وهو يستخدم موارد شركته لمحاولة “سحق المنتقدين والمتشككين”.

    ويمكنك أن تتوقع من الأشخاص الذين يتمتعون بهذا النوع من “السلطة المؤسسية”، أن يعملوا من منطلق المصلحة الذاتية أو أن يرتكبوا الأخطاء، لكنك لا تتوقع شخصا يزود حليفا بتكنولوجيا مهمة ثم ينتزعها مرة أخرى عندما يستخدمها في منتصف الحرب، وفق حديثه لـ”واشنطن بوست”.

    “كيف أنا في هذه الحرب؟”، هكذا سأل ماسك كاتب سيرته الذاتية، مؤكدا أنه لم يقصد من إطلاق ستارلينك “المشاركة بالحروب”، ولكن حتى يتمكن الناس من مشاهدة “نتفلكس”، والاسترخاء والاتصال بالإنترنت للذهاب إلى المدرسة والقيام بأشياء سلمية جيدة، وليس ضربات الطائرات بدون طيار.

    ووجدت دراسة أجرتها “المفوضية الأوروبية”، ونشرت الأسبوع الماضي أن تويتر، تحت ملكية ماسك، لعب دورا مهما في نشر الدعاية الروسية حول حرب أوكرانيا.

    وقالت الدراسة: “يشير التحليل الأولي إلى أن مدى وتأثير الحسابات المدعومة من الكرملين قد نما بشكل أكبر في النصف الأول من عام 2023، مدفوعا بشكل خاص بتفكيك معايير السلامة على تويتر”.

    وتواصلت  “الغارديان” مع “سبيس أكس” ومنصة “أكس” للتعليق على ذلك، لكن لم يتم الرد، حسبما ذكرت الصحيفة.

    المصدر

    أخبار

    وسط عملية ضد سفن روسية.. اتهامات لـ”ماسك” بقطع الاتصالات عن القوات الأوكرانية