التصنيف: جديد

جديد

  • ألمانيا تقصي أميركا وتضرب موعدا مع صربيا في نهائي مونديال السلة

    خلال الفترة الماضية، تكرر هروب لاعبي منتخب مصر للمصارعة، ما أثار التساؤلات حول أسباب وتداعيات ذلك، بينما يكشف مسؤولون ومختصون لموقع “الحرة” أبعاد الأزمة ومدى تأثيرها على مستقبل الرياضة في مصر.

    والخميس، هرب سيف شكري لاعب المنتخب المصري للمصارعة من معسكر في قيرغيستان استعدادا لبطولة العالم تحت 23 سنة، وحدثت الواقعة خلال تواجد اللاعب في مطار دبي كـ”ترانزيت” ضمن رحلة العودة إلى القاهرة، وفق “وسائل إعلام مصرية”.

    والجمعة، نشر سيف شكري منشورا عبر صفحته بموقع “فيسبوك”، يظهر خلالها أنه موجود في وارسو عاصمة بولندا، وقال” أنا آسف جدا لأحبابي وأصدقائي مش عارف أرد علي حد.. أنا بخير متقلقوش عليا وإن شاء الله أطمنكو عليا قريب”.

    أنا آسف جدا لأحبابي وأصدقائي مش عارف أرد علي حد …. أنا بخير متقلقوش عليا وإن شاء الله أطمنكو عليا قريب ❤️

    Posted by Seif Elkoumy on Friday, September 8, 2023

    ويمثل ذلك حالة هروب جديدة في اتحاد المصارعة بعد أزمة هروب لاعب المنتخب المصري، أحمد فؤاد بغدودة، أثناء مشاركته ببطولة أفريقيا المقامة في تونس، مايو 2023.

    لاعب منتخب مصر للمصارعة أحمد فؤاد بغدودة

    لاعب منتخب مصر للمصارعة أحمد فؤاد بغدودة

    وفي أغسطس 2022، هرب لاعب المنتخب المصري للمصارعة تحت 17 سنة، محمد عصام فتحي، أثناء مشاركته في معسكر الاتحاد الدولي للمصارعة المقام بإيطاليا، حسبما ذكرت وقتها “وسائل إعلام مصرية”.

    لماذا يهرب لاعبون مصريون؟

    تكشف الناقدة الرياضية المصرية، دينا نبيل، عن عدة أسباب ومشكلات وراء “تكرار هروب لاعبي المصارعة المصريين”.

    ورواتب اللاعبين الشهرية “زهيدة” وتتراوح بين 1500 إلى 2000 جنيها مصريا (37.5 إلى 50 دولار) والمكافآت التحفيزية “قليلة”، ويعاني من تلك المشكلات المالية جميع اللاعبون حتى الحاصلون على ميداليات أولمبية، وفقا لحديثها لموقع “الحرة”.

    وتؤكد أن “الرياضة هي حياة هؤلاء اللاعبين ولا يوجد لديها وظائف أو مصادر دخل أخرى”.

    وعندما يتعرض أحدهم لـ”الإصابة” لا يسانده أحد ولا يقوم اتحاد المصارعة بدفع مصاريف العلاج، وهناك أزمة شهيرة تتعلق باللاعب، طارق عبدالسلام في عام 2017، والذي هرب وحصل على جنسية بلغاريا، وحصد بعد ذلك ذهبية أوروبا، وفقا لما توضحه الناقدة الرياضية.

    وقبل حصوله على الجنسية البلغارية، حقق عبدالسلام ميداليات عدة لمنتخب مصر للمصارعة ومنها ذهبية بطولة الألعاب الأفريقية، والميدالية الفضية في بطولة بلغاريا الدولية “نيقولا بتروف ودانكلوف”، وبرونزية دورة البحر المتوسط بتركيا، وكذلك برونزية بطولة العالم للشباب بمدينة صوفيا.

    وتشير نبيل إلى أن لاعبي الرياضات الفردية بشكل عام يعانون من “قلة الدعم”.

    وكلما وقعت مشكلة أو أزمة تعد الجهات المختصة بـ”وضع حلول” ولا يتم ذلك، ويكون الرد الأسهل “لدينا الكثيرين غيرهم”، وفق الناقدة الرياضية.

    أسباب اجتماعية واقتصادية؟

    ويوضح أستاذ علم الاجتماع السياسي، سعيد صادق، أن هناك العديد من الأسباب “الاقتصادية والاجتماعية” التي تقف وراء تكرار هروب اللاعبين المصريين.

    وبسبب تلك الأزمات يرى هؤلاء الشباب أن “المستقبل مظلم وغامض”، ما يدفعهم لـ”الهروب والهجرة خارج البلاد”، وفقا لحديثه لموقع “الحرة”.

    ويتساءل “إذا كانت رواتب هؤلاء اللاعبين مجزية ويرون أن مستقبلهم مضمون.. فما الذي سيدفع للهروب وترك كل شيء خلفهم؟!”.

    ويرى أستاذ علم الاجتماع السياسي أن ” الواسطة والمحسوبية والفساد الموجود داخل اتحادات تلك الألعاب”.

    وعندما يشاهد أحد اللاعبين الشباب أن من سبقهم في الهروب قد استطاع تحقيق “النجاح”، يقدم على تكرار ذلك، فيما يشبه “دائرة مفرغة”، حسب توضيح صادق.

    ويشير إلى أن هؤلاء اللاعبين يسعون لـ”مستقبل أفضل”، ويرون أن السبيل الوحيد لتحقيقه هو “الهروب”.

    جوانب إيجابية وسلبية؟

    في حديثه لموقع “الحرة”، يشير خبير السكان ودراسات الهجرة، أيمن زهري، إلى جوانب إيجابية وأخرى سلبية فيما يتعلق بهروب هؤلاء الشباب خارج مصر.

    والجانب الإيجابي يتعلق بكون “الترقي في مجال الرياضة متاح للجميع، وعدم وجود نخبوية في المجال الرياضي، وامتلاك مصر مواهب رياضية”، حسبما يقول زهري.

    ويوضح أن هؤلاء الشباب الذين يمثلون مصر في المحافل الرياضية الدولية” لم يتم اختيارهم بشكل فاسد وليسوا من النخبة، ويمثلون جزءا من نسيج المجتمع المصري وخاصة من الطبقات البسيطة”.

    وطالما أن هؤلاء يمثلون عموم الشعب المصري فمن الطبيعي أن يقدم بعضهم على “الهجرة غير النظامية” على غرار طبقات أخرى بالمجتمع تفكر في “الخلاص الفردي”، وفقا لخبير السكان ودراسات الهجرة.

    ويرى أن “الظروف الدافعة” لهجرة الشباب “موجودة ومازالت مستمرة وسوف تستمر”، وعلى رأس ذلك الوضع الاقتصادي الذي تمر به مصر، والذي حتما ما سيفرز هذا النوع من “الهجرة غير النظامية”.

    والبطالة بين الشباب “مرتفعة”، ومخرجات التعليم خلال العقود الماضية “لا تواكب المهارات الأساسية الواجب توافرها لدى أي شخص يبحث عن العمل”، وهي أزمات لا يوجد لها “حلول وقتية”، وفق زهري.

    تحذير من “تداعيات مستقبلية”

    تحذر دينا نبيل من “تداعيات خطيرة وخسائر كبيرة” نتيجة تكرار هروب لاعبين بعد تأهيلهم وامتلاكهم مواهب تمكنهم من “تحقيق ميداليات باسم دول أخرى”.

    وهناك أيضا لاعبون من أعمار سنية “صغيرة” لديهم مشكلات مع الاتحادات بسبب وضع “عراقيل”، ما يهدد بتكرار ذلك السيناريو في المستقبل، وفق الناقدة الرياضية.

    وتقول إن هناك بعض الدول التي تتابع “مشكلات اللاعبين المصريين”، وتضع أعينها على هؤلاء الأبطال وتعرض عليهم “التجنيس”.

    ويجب الجلوس مع لاعبي “الرياضات الفردية” وتوفير متطلباتهم، وطالما لا يتم حل المشكلات بشكل جذري فالأمر مرشح للتكرار، حسبما تؤكد نبيل.

    ومن جانبه، يرى سعيد صادق، أن “عدم حل مشكلات بعض اللاعبين”، قد يدفع آخرون لتكرار الأمر في المستقبل.

    ويشدد على أن اتباع مبدأ “لو مشيت هجيب غيرك”، سوف يضر بمستقبل الرياضة المصرية، لأن من الصعب “تعويض المواهب”.

    وليس لدى جميع الدول “مواهب كثيرة” يمكن تعويضها، وسيكون لذلك “تداعيات سلبية على مستقبل الرياضة في مصر”، وفق أستاذ علم الاجتماع السياسي.

    ويحذر من أن ذلك سيجعل مصر تفقد المزيد من “اللاعبين الموهوبين”، الذين سوف يلعبون باسم دول أخرى.

    ويتفق معه أيمن زهري، الذي يؤكد أن عدم وضع حلول سيجعل مصر “تخسر مواهب شابة”، لكنه يقول “إذا لم يكن بالمقدور استغلال قدراتهم فلنترك العالم يستفاد منهم”.

    رد الجهات الرياضية المختصة

    في المقابل، نفى وزير الشباب والرياضة المصري، أشرف صبحي، في تصريحات لموقع “الحرة”، عدم علاج اللاعبين وصرف مكافآت ورواتب “قليلة”، ما يدفعهم للهروب، قائلا إن ذلك “غير صحيح تماما”.

    وفي سياق متصل، يؤكد المتحدث باسم وزارة الشباب والرياضة في مصر، محمد الشاذلي، أنه “سيتم التحقيق” بشأن واقعة هروب اللاعب سيف شكري.

    وفي حديثه لموقع “الحرة”، يكشف أن الوزارة قد طلبت “تقريرا رسميا من اتحاد المصارعة بخصوص الواقعة”، لكشف ملابسات اختفاء اللاعب، واتخاذ الإجراءات القانونية حيال ذلك.

    ويوضح أن وزارة الشباب والرياضة تحاسب كافة الاتحادات فيما يتعلق بـ”النتائج الفنية والأخطاء الإدارية”، وقد يتم رصد مخالفات يتم إحالتها للجهات المختصة لعدم كون الوزارة “جهة تحقيق رسمية في الدولة”.

    ويشدد على أن الوزارة “مهتمة بالشباب وتوفر لهم اهتماما كبيرا”، لكن هناك تحديات أيضا تواجهها تتعلق بـ”أزمات اقتصادية”.

    وتم تطوير 5 آلاف مركز شباب، وتدشين 5702 مشروع تمكنهم من ممارسة كافة الأنشطة المختلفة، وفق توضيح المتحدث باسم الوزارة.

    وترسل مصر 1200 بعثية رياضية سنويا للمشاركة في “معسكرات أو بطولات رسمية”، وهو رقم غير مسبوق ويتطلب “مقابل مالي كبير جدا”، حسب الشاذلي.

    ويشير إلى أن مصر تحرز ميداليات ذهبية بلعبة المصارعة في مراحل “الشباب والناشئين والكبار”.

    ويرى الشاذلي أن قضية “تجنيس وهروب” الشباب موجودة في كافة دول العالم، ويقول: “نحن متمسكون بكافة اللاعبين لكن لدينا الكثير من الأبطال في كافة الألعاب بجميع المراحل السنية”.

    وتواصل موقع “الحرة”، هاتفيا مع رئيس اتحاد المصارعة الحرة في مصر، اللواء عصام نوار، لكنه لم يستحصل على التعليق.

    المصدر

    أخبار

    ألمانيا تقصي أميركا وتضرب موعدا مع صربيا في نهائي مونديال السلة

  • انتفاضة السويداء تدخل “مرحلة جديدة”.. تنظيم ورسائل للداخل والخارج

    بعد مرور 20 يوما على الاحتجاجات في مدينة السويداء السورية يدخل الحراك الشعبي “مرحلة جديدة” بحسب ما يقول نشطاء ومنظمون لموقع “الحرة”، واتضحت أولى معالمها في “ساحة الكرامة” يوم الجمعة، بعدما هتف منها الآلاف ضد النظام السوري، مطالبين بإسقاطه ورحيل رئيسه بشار الأسد.

    ورغم أن المظاهرات لم تنقطع على مدى الأيام الماضية وستتواصل في الأيام المقبلة، سيكون زخمها الأكبر مرتبطا بموعد يوم الجمعة، كونه يوم عطلة، ويتاح فيه للسكان التفرغ للنزول إلى الشارع، والتأكيد على مطالبهم المعيشية والسياسية التي تتصدر الصيحات على نحو أكبر.

    ونشرت شبكات إخبارية محلية منذ صباح الجمعة تسجيلات مصورة أظهرت آلاف المحتجين في “ساحة الكرامة” يهتفون برحيل الأسد ونظامه، وقال مدير شبكة “السويداء 24″، ريان معروف لموقع “الحرة” إن ناشطين من محافظة درعا شاركوا في الاحتجاجات، كما شارك وفد من عشائر السويداء.

    و”يؤكد هذا المشهد على التلاحم الوطني بين المكونات السوريّة المختلفة، حسب تعبير الصحفي معروف، مضيفا أن “الحراك الشعبي سيستمر، وقت ثبّت المحتجون يوم الجمعة كموعد أسبوعي للتظاهرات الحاشدة، على أن يتواصل الحراك في باقي أيام الأسبوع بمظاهرات متفرقة”.

    ولم يتوقف السكان في السويداء عن المناداة برحيل الأسد وتطبيق القرارات الأممية الخاصة بالحل السياسي في سوريا، على رأسها قرار مجلس الأمن 2254. وفي وقت لم يصدر أي تعليق من جانب النظام السوري، سلك المحتجون مسارا جديدا، اتضحت صورته قبل أسبوع.

    إذ أقدموا على نزع صور بشار الأسد من الطرقات والساحات العامة والموضوعة على واجهة المباني الحكومية، وأظهرت تسجيلات مصورة كيف اتجه آخرون إلى تحطيم عدة تماثيل لأبيه الرئيس السابق حافظ الأسد، وإغلاق مقار “حزب البعث” و”شبيبة الثورة”، و”الاتحاد العام للفلاحين”، يوم الجمعة.

    “أساس تنظيمي”

    وفي الأيام الأولى من الاحتجاجات، وهي الأكبر من نوعها منذ عام 2011 وتخرج من محافظة محسوبة على سيطرة النظام السوري، كانت الأصوات التي تعلو ضد الأسد فردية رغم أن أعداد المتظاهرين كانوا بالمئات. 

    لكن في الوقت الحالي ومع دخول الحراك “مرحلة جديدة”، يوضح الناشط السياسي مروان حمزة أن “المظاهرات التي زحفت إلى السويداء يوم الجمعة بات لها أساس تنظيمي ورابط من الشباب”.

    ويقول لموقع “الحرة”: “الشباب هم من استدعوا الباصات لنقل المتظاهرين من القرى والبلدات الواقعة في الأرياف إلى ساحة الكرامة وسط المدينة. هذه مسألة مهمة جدا”.

    ويتحدث حمزة بينما كانت أصوات الهتافات ضد الأسد تعلو من حوله أن “الشعارات التي ينادي بها المحتجون لم تتغير منذ 20 يوما. الناس لم يعد يعنيهم أي شيء إلا إسقاط النظام السوري والعيش بكرامة وحرية”. 

    “يكفينا ذل ويكفي الشعب ما أصابه من ويلات نصف قرن. الشعب يعاني الأمرين من حكم آل الأسد”، وتابع حمزة: “الصيحات التي تعلو واضحة: حرية للأبد والشعب يريد إسقاطك يا أسد”.

    ويلتزم النظام السوري منذ 13 يوما سياسة تقوم على عدم التعليق والصمت و”برودة الأعصاب” كما وصفها أحد المحللين عبر شاشة التلفزيون الرسمي، الأسبوع الماضي.

    وفي المقابل كان قد أرسل شخصيات مقربة منه إلى المحافظة، من أجل التهدئة، على رأسها عضوي “مجلس الشعب السوري” نواف عبد العزيز طراد الملحم ونشأت الأطرش.

    والتقى هذان الشخصان شيوخ عقل الطائفة الدرزية في السويداء، من بينهم الشيخ حكمت الهجري، فيما لم يتردد أي معلومات عن القضايا التي بحثوها، وما إذا كانوا قد تطرقوا إلى المطالب التي ينادي بها الشارع.

    وتشير الناشطة المشاركة في الاحتجاجات، لبنى الباسط أن “الاحتجاجات باتت تأخذ نوعا من التنظيم”، وأنه “هذه الحالة فرضها الشارع”.

    وتقول لموقع “الحرة”: “التنظيم يبدأ من الدعوات للمظاهرة الحاشدة يوم الجمعة في ساحة الكرامة والتنسيق بين أرياف السويداء للمشاركة وسط المدينة”.

    ويأتي انتقال الحراك إلى مرحلة جديدة، “ليظهر صوت المحتجين بوضوح أكبر بأن السويداء بقراها وبلداتها كلها تحمل الشعارات ذاتها والمطالب الأساسية، وهي رحيل النظام السوري قاتل شعبه”، وفق الباسط.

    “أكثر وعيا في السياسة”

    ولا تقتصر المشاركة في الاحتجاجات التي تشهدها السويداء السورية منذ انطلاقها على فئة دون غيرها بل تميزت بانخراط جميع الفئات، واللافت فيها الدور الذي تلعبه النساء وأصواتهن التي تعلو وتطالب بـ”إسقاط النظام السوري والحرية والكرامة”.  

    ووثقت تسجيلات مصورة كثيرة كيف تصطف النساء إلى جانب بعضها البعض في المقدمة، وتنادي إلى جانب الرجال بإسقاط النظام السوري وشعار “واحد واحد واحد الشعب السوري واحد”.

    وتضيف الناشطة الباسط أن “هناك تنظيم يتعلق بالمشاركة النسائية، ويتمثل بقيام نساء الحراك بنشاطات متكررة لتشجيع وإظهار صور المرأة، رغم ما يمارس عليها من قيود وتهديدات من قبل نظام القمع”.

    واتسم التنظيم مؤخرا باللفتات التي ترفع، والتي تؤكد على مطلب الشعب السوري بتطبيق القرار الأممي 2254، وتوحيد الخطاب السوري الواحد الرافض للحلول الجزئية.

    “الجانب الفني في اللافتات بعث برسائل سياسية واضحة”، وتوضح الناشطة أن “المرحلة الحالية التي دخل بها الحراك باتت أكثر وعيا في السياسة”.

    واعتبرت الناشطة السورية، ريما فليحان أن “لجان تنظيم الحراك تقوم بعمل جبار”، وتقول إن “اللافتات السياسية التي ترفع توجه خطابها للداخل والخارج”.

    وتؤكد للداخل، حسب ما توضح فليحان أن “هدف الحراك وطني شامل، وللخارج بأن المطلب هو إسقاط بشار الأسد”.

    “الناس تطالب بمحاسبة مجرمي الحرب ومحاكمة بشار الأسد، وعدم رهن مصالح البلاد ومواردها للاحتلالات في سوريا”.

    وترى الناشطة فليحان أن “المتظاهرين مصممين على إكمال المسار حتى تحقيق الهدف: الشعب يريد إسقاط النظام”.

    وفي ذات الوقت “هناك حفاظ على مدنية ورقي المظاهرات وحضاريتها، والاتجاه لترديد هتافات 2011 وأغاني الثائرين في تلك المرحلة”، وتصف الناشطة السويداء بأنها “أصبحت حنجرة سوريا”.

    من جهتها أوضحت الناشطة لبنى الباسط أن “المرحلة الجديدة نحاول من خلالها الاستمرار أكثر، لأن النظام السوري يعول على ملل الشارع”، وتضيف: “أرى أن التنظيم مهم لإبقاء رخم الشارع الذي يقول لا تراجع قبل إسقاط النظام”.

    المصدر

    أخبار

    انتفاضة السويداء تدخل “مرحلة جديدة”.. تنظيم ورسائل للداخل والخارج

  • تجريد محمود عباس من أرفع أوسمة العاصمة الفرنسية بسبب تصريحاته حول المحرقة

    أفادت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية بأن مسؤولين أميركيين وفلسطينيين رفيعي المستوى توجهوا إلى الرياض لإجراء محادثات بشأن قضية إقامة علاقات دبلوماسية بين السعودية وإسرائيل.

    وقالت الصحيفة إن الفلسطينيين جاءوا إلى الرياض لمناقشة موقفهم من الملف مع المملكة قبل التوصل إلى أي اتفاق.

    وقال جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي الأميركي، للصحفيين، الثلاثاء، إن الوفد الأميركي سيجري محادثات مع الفلسطينيين، وسيناقش قضايا إقليمية أخرى مع السعوديين، مثل الهدنة في اليمن.

    ويترأس الوفد الأميركي مستشار الشرق الأوسط، بريت ماكغورك، ومساعدة وزيرة الخارجية، باربرا ليف.

    “ليس وشيكا”

    وقال مسؤول فلسطيني للصحيفة إن السلطة تريد دعما أميركيا للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، بدلا من صفة “مراقب”، من بين أمور أخرى. وذكر أن “الهدف من (المحادثات) شرح الموقف الفلسطيني بشكل عام”.

    وقال مسؤول فلسطيني آخر: “يربط الناس ذلك (المحادثات) بالتطبيع ولكن في رأيي لا أعتقد أنه وشيك”.

    وقال المسؤول: “لقد عدنا إلى المسار الصحيح، هناك خط اتصال بيننا وبين السعوديين على مستوى عالٍ للغاية، وهو أمر مهم.. لدينا ثقة كاملة في المملكة العربية السعودية”.

    وأكد أشخاص مطلعون على الموقف السعودي أن على القيادة الفلسطينية أن تخفف مطالبها، إذا كانت تتوقع أي تنازلات من إسرائيل، بالنظر إلى وجود أحزاب يمينية متطرفة في السلطة ترفض تقديم أي تنازلات للفلسطينيين. وسبق أن استبعد مسؤول إسرائيلي تحدث لصحيفة فاينانشيال تايمز تقديم تنازلات أو تجميد المستوطنات.

    واكتسبت المحادثات بشأن توقيع اتفاق تطبيع بين إسرائيل والسعودية زخما في الآونة الأخيرة، لكنها لا تزال تواجه تحديات، من أهما عدم رغبة الائتلاف اليمني الحاكم في إسرائيل تقديم تنازلات، والمطالب السعودية من الولايات المتحدة بتأمين تحالف دفاعي، والسماح لها بتخصيب اليورانيوم لإنشاء محطة للطاقة النووية.

    والأسبوع الماضي، نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أميركيين قولهم إن إدارة الرئيس، جو بايدن، قالت لإسرائيل إن “عليها تقديم تنازلات للفلسطينيين، من أجل ضمان نجاح مشروع تطبيع مع السعودية”.

    وأوضح أن السلطة الفلسطينية قدمت “قائمة طلبات” للسعودية، كجزء من أي صفقة تطبيع محتملة. وبحسب 6 مصادر أميركية وإسرائيلية مطلعة على هذه القضية، فإن هذه الطلبات تشمل “منح السلطة الفلسطينية المزيد من السيطرة على مناطق معينة في الضفة الغربية، وإعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس، وفتح الرياض قنصلية لها بالمدينة ذاتها”.

    وذكر الموقع أن “وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، زار واشنطن خلال وقت سابق من أغسطس الجاري، لإجراء محادثات في البيت الأبيض ووزارة الخارجية، حول اتفاق التطبيع مع السعودية”.

    قبل تطبيع السعودية وإسرائيل المحتمل.. “قائمة طلبات فلسطينية”

    أفاد موقع “أكسيوس” الأميركي بأن السلطة الفلسطينية قدمت “قائمة طلبات” للسعودية كجزء من أي صفقة تطبيع محتملة بين المملكة الخليجية وإسرائيل بوساطة أميركية.

    وقالت فاينانشال تايمز إن السعودية تخشى التوصل إلى اتفاق سلام دون مشاركة أو موافقة الفلسطينيين. 

    وعينت الرياض سفيرا لها غير مقيم في الأراضي الفلسطينية، سيتولى أيضا منصب القنصل العام بمدينة القدس، وهو منصب جديد تم إعلانه في خضم الحديث المتزايد عن التطبيع.

    وتأتي المفاوضات في المملكة قبل اجتماع محتمل بين بايدن، وولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، على هامش قمة “مجموعة العشرين” في نهاية هذا الأسبوع.

    المصدر

    أخبار

    تجريد محمود عباس من أرفع أوسمة العاصمة الفرنسية بسبب تصريحاته حول المحرقة

  • بعد محاولات لحظره.. دور السينما في لبنان تبدأ عرض فيلم باربي

    عرضت دور سينما في بيروت الخميس العرض الأول لفيلم باربي بعدما أخفقت محاولات رسمية لحظره.

    ووافق لبنان الجمعة الماضية على عرض الفيلم بعد محاولة وزير الثقافة اللبناني حظر عرضه لمزاعم بأنه يتعارض مع القيم المحافظة.

    وأصدر مدير الأمن العام اللبناني، المسؤول عن مراجعة أي أفلام أو مسرحيات أو كتب سيتم طرحها في لبنان، قرارا اطلعت رويترز على نسخة منه، يسمح بعرض الفيلم.

    وكان الشرط الوحيد المذكور هو ألا تقل أعمار المشاهدين عن 13 عاما.

    وطلب وزير الثقافة محمد المرتضى الشهر الماضي من وزارة الداخلية حظر الفيلم قائلا إنه “يروج للشذوذ والتحول الجنسي… ويخالف بمحتواه الآداب والقيم لا سيما قيمة الأسرة ويخالف المبادئ الوجدانية والأخلاقية والإيمانية” من خلال التقليل من أهمية وحدة الأسرة.

    وبناء على قرار المرتضى، أحال وزير الداخلية بسام مولوي الفيلم إلى لجنة مراقبة أشرطة الأفلام المعدة للعرض لمراجعته وتقديم توصيات.

    ولجنة مراقبة أشرطة الأفلام تابعة لجهاز الأمن العام الذي يتبع بدوره وزارة الداخلية، وهو المسؤول تقليديا عن قرارات الرقابة.

    كما ذكرت وكالة الأنباء الكويتية الشهر الماضي أن لجنة رقابة الأفلام السينمائية قررت منع فيلمي “باربي” و”توك تو مي” من العرض. وأرجعت اللجنة القرار إلى حرصها “على منع كل ما يخدش الآداب العامة أو يحرض على مخالفة النظام العام والعادات والتقاليد”.

    وفيلم “باربي” من بطولة مارغوت روبي وريان جوسلينغ، وتجاوزت مبيعاته بأنحاء العالم المليار دولار منذ عرضه لأول مرة في 21 يوليو.

    وينظر إلى لبنان تقليديا على أنه واحة لحرية التعبير في المنطقة، لكن الأحداث المتعلقة بالرقابة تزايدت.

    المصدر

    أخبار

    بعد محاولات لحظره.. دور السينما في لبنان تبدأ عرض فيلم باربي

  • الموساد الإسرائيلي ينشر محادثة وصورة جديدة لـ “الملاك” المصري

    بالتزامن مع حلول الذكرى الـ50 لحرب أكتوبر، نشر جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) صورة للعميل المصري الملقب بـ”الملاك” مع المسؤول عنه، وهو العميل الذي قالت إسرائيل إنه بعث تحذيرا دقيقا لإسرائيل بأن الحرب على وشك الاندلاع.

    ونشر الموساد أيضا نسخة من المحادثة التي جرت بين رئيس الموساد آنذاك تسفي زامير والعميل المصري، الذي تبين لاحقا أنه أشرف مروان، صهر الرئيس المصري السابق جمال عبد الناصر ومستشار خليفته أنور السادات.

    في الصورة، وهي بالأسود والأبيض، يظهر مروان مرتديا بدلة ونظارات شمسية ومبتسما وواضعا يده على كتف شخص قالت الموساد إنه الرجل المسؤول عنه.

    وفقا لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” فقد أرسل مروان تحذيرا لزامير قبل يوم واحد فقط من اندلاع الحرب قال فيه إن “هناك احتمالا بنسبة 99 في المئة أن تبدأ الحرب غدا وستبدأ في وقت واحد على الجبهتين المصرية والسورية”.

    الصورة التي نشرها جهاز الموساد الإسرائيلي لأشرف مروان

    الصورة التي نشرها جهاز الموساد الإسرائيلي لأشرف مروان

    وأبلغ مروان زامير أيضا أن المصريين خططوا لشن قصف مدفعي كثيف و”تحريك الجيش بأكمله تقريبا عبر قناة السويس”.

    كذلك أخبره أيضا أن السوريين “يخططون للاستيلاء على مرتفعات الجولان”.

    تقول الصحيفة إن القادة السياسيين والعسكريين في إسرائيل تجاهلوا هذه التحذيرات إلى حد كبير، ليتفاجأوا بعدها ببدء الهجوم.

    الموساد أعلن كذلك أنه سيتم نشر كتاب تكريما لدور المؤسسة الاستخبارية في حرب أكتوبر، يوضح فيه بالتفصيل كيف كشف الموساد الكثير من الخطط المصرية المتعلقة بالهجوم المفاجئ قبل الحرب.

    وفي كلمة ألقاها، الخميس، نفى رئيس الموساد الحالي ديفيد بارنيع التقارير التي تفيد بأن مروان كان عميلا مزدوجا.

    وقال بارنيع إنه “تم التحقق من هذه الادعاءات بشكل مكثف قبل الحرب من قبل فريق مشترك من الجيش الإسرائيلي والموساد، ومرة أخرى بعد الحرب”.

    توفي مروان في عام 2007، بعد سقوطه من شرفة منزله في لندن في ظروف غامضة، ورحل من دون أن يوضح ما إذا كان فعلا عميلا لإسرائيل أم أنه عميل مزدوج.

    وبعد وفاته في لندن، أقيمت لمروان جنازة رسمية في القاهرة حضرها كثير من المسؤولين الكبار آنذاك وكان جثمانه ملفوفا بعلم مصر. وينفي المسؤولون المصريون أنه كان جاسوسا لإسرائيل.

    وعمل أشرف مروان، الذي كان زوجا لمنى عبد الناصر أصغر بنات الرئيس الأسبق، في المكتب الرئاسي في عهد الأخير ثم في عهد أنور السادات.

    المصدر

    أخبار

    الموساد الإسرائيلي ينشر محادثة وصورة جديدة لـ “الملاك” المصري