التصنيف: جديد

جديد

  • لبنان.. قتيل في اشتباكات بمخيم عين الحلوة

    عادت أخبار مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوبي لبنان، إلى الواجهة، مع تجدد الاشتباكات مساء أمس الخميس، بين حركة فتح وتنظيمات إسلامية متشددة، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى وتضرر مبان وممتلكات ما تسبّب في نزوح عشرات العائلات إلى خارج المخيم.

    هي الجولة الثانية بعد المعركة التي اندلعت في 29 يوليو وانتهت بعد خمسة أيام نتيجة سلسلة اتصالات بين فصائل فلسطينية ومسؤولين وأحزاب لبنانية، حيث تم الاتفاق على ضرورة تسليم المشتبه بهم بمقتل القيادي في فتح أبو أشرف العرموشي وآخر ينتمي إلى المجموعات الإسلامية اعتبر مقتله شرارة لاندلاع الاشتباكات، لكن المهلة انقضت من دون أن يتم تسليم أحد.

    انفلات الوضع في المخيم منذ الأمس، يضعه عضو قيادة فصائل منظمة التحرير في لبنان وعضو هيئة العمل الفلسطيني المشترك، غسان أيوب، في خانة ردة الفعل على اتفاق تم التوصل له في هيئة العمل الفلسطيني المشترك في منطقة صيدا، حول إخلاء مدارس الأونروا من كل المسلحين، ويقول لموقع “الحرة”، “يبدو أن المتضررين من هذا الانسحاب، أي المجموعات المتمركزة في المدارس والمشتبه بها باغتيال اللواء العرموشي، لم يرق لها ذلك ففتحت النار”.

    يضم مخيم عين الحلوة عدة مجموعات إسلامية، لكن القوى الإسلامية الأساسية تشكل جزءا من هيئة العمل الفلسطيني المشترك، بحسب أيوب، ويقول “يوجد في المخيم بعض المجموعات الإسلامية التي لا تأخذ بعين الاعتبار، لا فكرياً ولا سلوكياً، أمن المخيم وحياة ساكنيه”.

    معركة… “القيادة”

    الهدف الأساسي من تفجير الوضع في “عين الحلوة”، هو “محاولة محور الممانعة القضاء على حركة فتح وتسليم قيادة المخيم إلى سلطة تابعة له كحماس والجهاد”، بحسب ما يرى مدير مركز تطوير للدراسات، هشام دبسي، ويقول “توثيق ما يحصل في المعادلة السياسية والإعلامية يؤدي إلى أن المطلوب هو رأس الحركة العلمانية الديموقراطية، لصالح القوى الإسلامية ذات الوزن الضعيف في المخيم والتي لا يمكنها السيطرة عليه، وبهذا المعنى هي رأس حربة لفتح اشتباك داخلي فلسطيني، ليصبح بعدها الصراع فلسطيني- فلسطيني، لإنهاء نفوذ حركة فتح من عاصمة مخيمات الشتات وتحويله إلى مخيم ممانع ومقاوم ومسلم على طريقتهم أي كما يصفون قلعة حق العودة”.

    يلفت دبسي في حديث لموقع “الحرة” إلى أن “محور الممانعة يتهم عبر إعلامه حركة فتح بتنفيذ مخطط أميركي إسرائيلي في المخيم لتوطين الفلسطينيين وإجهاض حق العودة، وبعد أن كان هذا الإعلام يصف الإسلاميين في المخيم بالإرهابيين والتكفيريين الذين يريدون ضرب خط المقاومة، أصبح يطلق عليهم قوى إسلامية”.

    ويشير إلى رعاية رئيس “الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة”، الشيخ ماهر حمود، المعروف بانتمائه إلى محور الممانعة، للقوى التكفيرية وتسليحها ودعمها عبر سرايا المقاومة المنتشرة في الأحياء اللبنانية الثلاثة، الطوارئ والتعمير التحتاني والسكة، ويقول “تتألف هذه القوى من الشباب المسلم وجند الإسلام وفتح الإسلام وغيرها، سبق أن تم استخدام عناصرها في معارك مخيم نهر البارد قبل انتقالهم إلى عين الحلوة، ليتم بعدها طردهم من الجزء الفلسطيني في المخيم، في آخر اشتباكات حصلت قبل عامين، ليعودوا الآن بأسلحة وعتاد وذخائر وبفكر هزيمة المرتدين الخونة من حركة فتح”.

    ويشدد “يشكل حمود الحاضنة والوجه السياسي والإعلامي المدافع عن القوى التكفيرية، فيطلب لها هدنة لمنع انهيارها والحؤول دون حسم فتح للمعركة، وهي الحركة التي تمثل منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، والتي تربطها علاقة رسمية وشرعية مع الجيش وقوى الأمن اللبناني حيث التنسيق دائم بين هذه الأطراف حول قضايا عدة”. 

    لكن الشيخ حمود يرفض اتهام محور الممانعة بالوقف خلف ما يحصل في “عين الحلوة”، ويقول لموقع “الحرة” “ليس لحزب الله أي علاقة بما يحصل في المخيم لا من قريب ولا من بعيد، فكل همّه ضبط الوضع وحقن الدماء من دون أن يكون له هدف آخر أو حتى ممثل داخل المخيم، والحقيقة أن هناك اختراقاً إسرائيلياً يمثّله بعض النافذين في المخيم، هدفه تدمير عين الحلوة على طريقة نهر البارد وإعطاء صورة أن الفلسطينيين متخلّفون”.

    ويضيف حمود “في هذه المرحلة من يطلق عليهم إسلاميون في المخيم، وضعهم متواضع وتكبيرهم في الإعلام هدفه إظهار الأمور وكأن هناك تكافؤ بين القوى، مع العلم أنهم أفضل من غيرهم من حيث الالتزام بالاتفاقات والحفاظ على أمن المخيم وعدم امتلاكهم أي مشروع للتوسع على عكس الآخرين”.

    ضرورة الحسم 

    صدر مساء أمس بيان عن هيئة العمل الفلسطيني المشترك في لبنان دعت خلاله إلى وقف إطلاق النار في المخيم، والآن كل الجهود الجارية تنصب كما يقول أيوب على “تثبيت وقف إطلاق النار وإعادة تنفيذ ما تم التوافق عليه بإخلاء المدارس من المسلحين” ويضيف “توافقت هيئة العمل الفلسطيني المشترك على تعزيز القوى الأمنية لجلب المشتبه بهم باغتيال اللواء العرموشي، لكن هناك من يحاول وضع العثرات أمام تنفيذ ما اتفق عليه”.

    واليوم الجمعة، طالبت الأمم المتحدة، العناصر المسلحة في المخيم بوقف القتال وإخلاء المدارس التابعة لها “فوراً”، جاء ذلك في نداء عاجل أطلقه المنسق المقيم للمنظمة الدولية ومنسق الشؤون الإنسانية في لبنان عمران ريزا، حيث قال في بيان إن “الاشتباكات المستمرة في المخيم إلى جانب الاستيلاء المستمر على 8 مدارس تابعة للأونروا، تمنع وصول ما يقرب من 6 آلاف طفل على أعتاب العام الدراسي إلى مدارسهم”.

    واعتبر ريزا استخدام المجموعات المسلحة للمدارس، بمثابة “انتهاك صارخ لكل من القانون الدولي لحقوق الإنسان، والقانون الإنساني الدولي”.

    أما وضع النازحين من المخيم والتعمير والمناطق المجاورة للمخيم فـ”مأساوي”، بحسب ما وصف رئيس بلدية صيدا، حازم خضر بديع، مشيراً إلى أن “عشرات العائلات نزحت ليلاً إلى مسجد الموصللي وإلى بلدية صيدا التي استضافت وحدها أكثر من 300 شخص من أطفال ونساء وشيوخ”.

    وناشد بديع، خلال تفقده لنازحين في باحة البلدية برفقة نائبه عبد الله كنعان وقائد شرطة البلدية بدر قوام، المنظمات الاغاثية المحلية والعالمية “مد يد المساعدة، لأن الوضع الصحي والاجتماعي للنازحين كارثي ونقدر أن أعدادهم ستزداد”، داعياً المسؤولين إلى الضغط بجدية لوقف إطلاق نار دائم”، واصفاً تداعيات الاشتباكات “بالكارثية على المخيم وصيدا ومنطقتها”.

    ما يجري في المخيم مرتبط بحسب أيوب “بمشاريع خارجية، ومع ذلك هناك إمكانية لضبط الوضع. الموضوع ليس سهلاً وفي ذات الوقت ليس مستحيلاً”، أما دبسي فيرى أن “القوى التكفيرية توسّع معاركها في المخيم، وإذا لم تحسم فتح الأمر سيستمر مخطط محاولة القضاء عليها، وسيكون الوضع مأساوياً على المخيم وكذلك على مدينة صيدا”.

    المصدر

    أخبار

    لبنان.. قتيل في اشتباكات بمخيم عين الحلوة

  • أب مفجوع يبحث عن أطفاله وسط الأنقاض.. لقطات مأساوية في أعقاب زلزال المغرب

    قبل كارثة 9 سبتمبر 2023 التي ضربت البلاد، لم يشهد المغرب زلازل مدمرة كثيرة خلال العقود الماضية، رغم وقوع جزء منه على خط زلزالي في منطقة البحر المتوسط.

    ومقارنة ببلدان البحر المتوسط الأخرى، يتأثر المغرب بنشاط زلزالي “معتدل”، يرتبط إلى حد كبير بالتقارب بين الصفائح التكتونية في أفريقيا وأوراسيا.

    وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، فإن منطقة البحر المتوسط تنشط زلزاليا بسبب التقارب الشمالي بين الصفيحة الأفريقية مع الأوراسية، الذي بدأ منذ حوالي 50 مليون سنة، وارتبط بإغلاق بحر ” تيثس” الموجود في حقب الحياة القديمة.

    ويعتبر البحر المتوسط الحالي هو ما تبقى من بحر “تيثس” الذي كان محيطا في عصور ما قبل التاريخ خلال معظم عصر الدهر الوسيط وعصر حقب الحياة الحديثة المبكر.

    وقتل 632 شخصا وأصيب 329 بجروح في زلزال قوي ضرب المغرب، ليل الجمعة السبت، متسببا بأضرار جسيمة، بحسب حصيلة جديدة صادرة عن وزارة الداخلية.

    وجاء في بيان للوزارة، السبت، أنه “إلى حدود الساعة السابعة صباحا (توقيت غرينتش نفسه)، سجلت 632 وفاة و329 إصابة، من بينها 51 إصابة خطيرة”.

    وحدد مركز الزلزال في إقليم الحوز جنوب غرب مدينة مراكش.

    “كارثة واسعة النطاق”.. هيئة المسح الجيولوجي الأميركية ترفع تقييمها لخسائر زلزال المغرب

    رفعت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية (USGS) تقييمها للخسائر المرتبطة بالزلزال الذي وقع، ليل الجمعة السبت، في المغرب، من “محتملة” إلى “خسائر كبيرة محتملة”.

    وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن زلزال، الجمعة، كان “قويا بشكل غير عادي” بالنسبة لهذه المنطقة المغربية. وذكرت الهيئة الفدرالية أن “الزلازل بهذا الحجم في المنطقة غير شائعة، لكنها ليست غير متوقعة”.

    وأضافت: “منذ عام 1900، لم تكن هناك زلازل بقوة 6 درجات على مقياس ريختر وأكبر في نطاق 500 كيلومتر من هذا الزلزال. كما لم تحدث سوى 9 زلازل بقوة 5 درجات وأكبر” خلال الفترة عينها.

    وذكر المركز الوطني للبحث العلمي والتقني، ومقره الرباط، أن قوة الزلزال الحالي بلغت 7 درجات على مقياس ريختر وأن مركزه يقع في إقليم الحوز وسط البلاد.

    وترتبط معظم الزلازل في المغرب بالحركة على حدود الصفائح التكتونية الأفريقية الأوراسية، وهو الصدع التحويلي بين جزر الأزور وجبل طارق، وهي منطقة قريبة من شمال المملكة الواقعة في شمال أفريقيا.

    وفي العقود الأخيرة، أظهرت العديد من الدراسات أن “الصفيحة الأفريقية تقترب من نظيرتها الأوراسية بمعدل ثابت، يبلغ حوالي 8 ملم لكل سنة، على خط طول تونس، وتنخفض إلى 4 ملم لكل سنة بالقرب من مضيق جبل طارق باتجاه الغرب والشمال الغربي”، وفقا لدراسة مغربية.

    وخلصت تلك الدراسة التي أعدها المعهد العلمي بجامعة محمد الخامس في الرباط، إلى أن المغرب “غير محصن ضد الزلازل” التي تتسبب في وقوع إصابات وأضرار في الممتلكات، قياسا بالبيانات التاريخية للنشاط الزلزالي للبلاد.

    وأحصت الدراسة التي أجراها الباحثان تاج الدين الشرقاوي وأحمد الحسني ونشرت عام 2012، الزلازل في المغرب خلال الفترة ما بين 1901 وحتى عام 2010.

    وذكرت أنه “يجب العمل بالتدابير الوقائية في منطقتي الحسيمة وأكادير على وجه التحديد”؛ لأنهما معرضتا للخطر بشكل أكبر من بقية المناطق التي تظهر نشاطا زلزاليا أقل أهمية.

    وتعرضت أكادير لزلزال كارثي عام 1960، خلف 12 ألف قتيل، رغم أن الهزة تعتبر متوسطة وفقا لمقاييس الهزات الأرضية. كما تعرض المغرب لزلزال مدمر عام 2004 ضرب مدينة الحسيمة، مما أسفر عن مقتل 629 شخصا.

    وقالت الدراسة عينها، إن “البنية الجيولوجية معقدة، وتطور المغرب كذلك”، حيث تتكون من فترات متناوبة من التشوهات التكتونية والسكونية، التي شكلت المناطق المختلفة، وكوّنت أحزمة جبلية.

    المصدر

    أخبار

    أب مفجوع يبحث عن أطفاله وسط الأنقاض.. لقطات مأساوية في أعقاب زلزال المغرب

  • “تعاطف” عربي ودولي و”عروض مساعدة” عقب زلزال المغرب العنيف

    أعرب العديد من قادة وزعماء العالم عن تعاطفهم وتعازيهم، في أعقاب الزلزال العنيف الذي هز مناطق في المغرب، في وقت متأخر من يوم الجمعة، وأودى بحياة 632 شخصا على الأقل، ودمر العديد من المباني، ودفع سكان المدن الكبرى للفرار من منازلهم وهم في حالة من الذعر. 

    وأعربت السفارة الأميركية في المغرب، عن “تعازيها وتعاطفها” مع ذوي ضحايا الزلزال.

    من جانبه، أعرب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عن “تأثره بعد الزلزال الرهيب في المغرب”، عارضا مساعدة فرنسية.

    وكتب ماكرون عبر منصة “إكس” في الطائرة التي تقله إلى نيودلهي للمشاركة في قمة مجموعة العشرين: “نحن متأثرون جميعا بعد الزلزال  الرهيب في المغرب. فرنسا مستعدة للمساعدة في عمليات الإنقاذ”.

    وفي نفس السياق، أعرب رئيس الوزراءالإسباني، بيدرو سانشيز، عن تعازيه للشعب المغربي وتعاطفه مع ذوي ضحايا الزلزال.

    ووجه المستشار الألماني، أولاف شولتس، التعازي إلى أقارب ضحايا الزلزال “المدمر”.

    وكتب شولتس، المشارك في قمة مجموعة العشرين في نيودلهي، عبر منصة “إكس” : “الأنباء الصادرة من المغرب مروعة، وفي هذه المرحلة الصعبة نتعاطف مع ضحايا هذا الزلزال المدمر، وكل الأشخاص الذين طالتهم هذه الكارثة الطبيعية”.

    مركز: زلزال بقوة 7.1 درجات يهز المغرب

    قال المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض إن زلزالا بقوة 7 درجات هز المغرب اليوم الجمعة.

    كما أكد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، استعداد الكتلة لتقديم مساعدات للمغرب.

    وبدوره، عبّر رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، الذي تستضيف بلاده قمّة مجموعة العشرين، عن تعازيه لأقارب ضحايا الزلزال.

    وكتب مودي على حسابه في منصة إكس: “حزين جدا لفقدان أرواح نتيجة الزلزال في المغرب”، مضيفا: “في هذه الساعة المأسوية، أفكاري مع شعب المغرب. تعازينا لمن فقدوا أحباءهم”.

    كما قدم الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، تعازيه إلى “الشعب المغربي الصديق”. 

    وقال في برقية تعزية وجهها إلى العاهل المغربي الملك محمد السادس: “روسيا تشارك الشعب المغربي الصديق حزنه وحداده”، مقدما “التعازي الخالصة على التداعيات المأسوية للزلزال المدمر”.

    وبدوره، قال رئيس دولة الإمارات، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: “أعزي أخي الملك محمد السادس والشعب المغربي في ضحايا الزلزال. لقد تألمنا لهذا الحادث، ونقف إلى جانب إخواننا في المغرب الشقيق ونتضامن معهم في هذه الأوقات الصعبة. حفظ الله المغرب من كل شر”.

    ووجه رئيس الإمارات بـ”تسيير جسر جوي لنقل مساعدات إغاثية عاجلة”، إلى المتضررين من الزلزال في المغرب، وفق وكالة “وام”.

    كما قال نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: “خالص تعازينا ومواساتنا لإخوتنا في المغرب الشقيق في ضحايا الزلزال. نسأل الله أن يلهمهم الصبر السلوان وأن يلطف بهم ويديم عليهم السلامة والأمان”.

    وأعربت السعودية أيضا عن “صادق مواساتها لحكومة وشعب المملكة المغربية الشقيقة، جراء سلسلة الزلازل التي ضربت البلاد، وأدت إلى وفاة وإصابة عدد من الأشخاص”.

    وفي مصر، أعربت وزارة الخارجية عن “خالص تعازيها” لحكومة وشعب المغرب.

    وأوضح بيان رسمي أن مصر تؤكد “تضامنها مع المملكة المغربية، حكومةً وشعباً، في مواجهة الآثار المدمرة لهذا الحادث المروع والمصاب الأليم، ومواساتها لأسر الضحايا من أبناء شعب المملكة المغربية الشقيق، داعيةً المولى عز وجل أن يتغمدهم برحمته، ومتمنيةً الشفاء العاجل لكافة المُصابين”.

    وفي إسرائيل، أوعز وزير الدفاع “بالاستعداد الفوري لتقديم مساعدة طارئة” للمغرب من خلال قوات الإنقاذ التابعة لقيادة الجبهة الداخلية، بحسب بيان صادر عن الجيش.

    المصدر

    أخبار

    “تعاطف” عربي ودولي و”عروض مساعدة” عقب زلزال المغرب العنيف

  • إردوغان يعقد مباحثات مع اليابان لإحياء صفقة الحبوب عبر البحر الأسود

    مع استمرار الاحتجاجات في مدينة السويداء السورية، يدخل الحراك الشعبي السوري مرحلة جديدة، يرفع فيها المحتجون شعار تطبيق القرار الأممي 2254، الذي يقود سوريا إلى “مستقبل جديد”.

    ويهتف آلاف السوريون في السويداء، ضد النظام السوري، مطالبين بإسقاطه ورحيل رئيسه بشار الأسد. ويصر المحتجون على تطبيق قرار مجلس الأمن المرقم بـ2254.. فما هو هذا القرار وما طبيعته؟.

    ما هو قرار 2254 ؟

    يتوقع القرار الذي اطلع عليه موقع “الحرة”، أن “الوضع الحالي في سوريا سيستمر بالتدهور، في غياب الحل السياسي”.

    ويطالب القرار بأن “تتخد الأطراف جميع الخطوات المناسبة لحماية المدنيين، بمن فيهم أفراد الطوائف العرقية والدينية والطائفية”.

    ويحمّل القرار النظام السوري مسؤولية “حماية السكان”، مجددا التأكيد على أن “الحل المستدام الوحيد للأزمة الحالية في سوريا هو من خلال عملية سياسية شاملة، بقيادة سورية تلبي تطلعات الشعب السوري”.

    ويشير القرار إلى اتفاق جنيف المؤرخ 30 يونيو 2012 بصيغته التي أقرها القرار 2118 (2013)، والذي ينص على “إنشاء هيئة حكم انتقالية شاملة، يتم تشكيلها على أساس الموافقة المتبادلة، مما يضمن استمرارية المؤسسات الحكومية”.

    ويشجع القرار الجهود الدبلوماسية على النحو المنصوص عليه في البيان المشترك بشأن نتائج المحادثات متعددة الأطراف بشأن سوريا في فيينا، في 30 أكتوبر 2015، لحل النزاع.

    ويحث القرار جميع الأطراف على “ضمان انتقال سياسي في سوريا”.

    وينص القرار على “ضرورة الالتزام بالمبادئ التي حددتها المجموعة الدولية لدعم سوريا، بما في ذلك الالتزامات بوحدة سوريا، والحرص على استقلالها وأمنها الإقليمي، وبعدها عن الطائفية في تسيير المؤسسات الحكومية لحماية حقوق جميع السوريين، بغض النظر عن العرق أو الانتماء الديني”.

    كما يجدد القرار تأييده لبيان جنيف المؤرخ 30 يونيو، الذي ينص على أن “الشعب السوري من يحدد مستقبل سوريا”.

    ويقر  القرار بدور المجموعة الدولية لدعم سوريا، “كمنصة مركزية لتسهيل جهود الأمم المتحدة، لتحقيق تسوية سياسية دائمة في سوريا”.

    ويؤيد كذلك “عملية سياسية بقيادة سورية تيسرها الأمم المتحدة، والتي من شأنها، وفي غضون 6 أشهر، أن تؤسس حكما موثوقا وشاملا وغير طائفي، يضع جدولا زمنيا لصياغة دستور جديد للبلاد”.

    كما ينص القرار على “إجراء انتخابات نزيهة عملا بالدستور الجديد، تعقد في غضون 18 شهرا تحت إشراف الأمم المتحدة، وتمر في أعلى المعايير الدولية للشفافية”.

    ويؤكد القرار على “ضرورة التأكد من وقف النار، والتحقق من جديته”، كما يرحب بـ”الجهود التي بذلتها الحكومة الأردنية من أجل المساعدة في تطوير فهم مشترك داخل المجموعة الدولية لدعم سوريا”.

    ويشدد القرار على “الحاجة الماسة لتهيئة الظروف، من أجل سلامة و العودة الطوعية للاجئين والمشردين داخليا إلى مناطقهم الأصلية، وإعادة تأهيل المناطق المتضررة، وفقا للقانون الدولي”.

    ويشدد كذلك على ضرورة “قيام جميع الأطراف في سوريا ببناء الثقة، الرامية إلى المساهمة في استمرار العملية السياسية ووقف دائم لإطلاق النار”.

    يذكر أنه انطلقت الاحتجاجات في محافظتي درعا والسويداء الجنوبيتين، لكن زخمها تواصل في السويداء ذات الغالبية الدرزية، والتي تشهد منذ سنوات تحركات متقطعة احتجاجاً على سوء الأوضاع المعيشية.

    ولمحافظة السويداء خصوصيتها، إذ أنه طيلة سنوات النزاع، تمكّن دروز سوريا إلى حد كبير من تحييد أنفسهم عن تداعياته. فلم يحملوا إجمالاً السلاح ضد النظام، ولا انخرطوا في المعارضة باستثناء قلة. وتخلف عشرات آلاف الشبان عن التجنيد الإجباري، مستعيضين عن ذلك بحمل السلاح دفاعاً عن مناطقهم فقط، بينما غضّت دمشق النظر عنهم.

    ويتواجد النظام السوري في محافظة السويداء عبر المؤسسات الرسمية، فيما ينتشر جيش النظام حالياً على حواجز في محيط المحافظة.

    المصدر

    أخبار

    إردوغان يعقد مباحثات مع اليابان لإحياء صفقة الحبوب عبر البحر الأسود

  • أعنفها في أكادير.. أبرز الزلازل التي ضربت المغرب

    قبل كارثة 9 سبتمبر 2023 التي ضربت البلاد، لم يشهد المغرب زلازل مدمرة كثيرة خلال العقود الماضية، رغم وقوع جزء منه على خط زلزالي في منطقة البحر المتوسط.

    ومقارنة ببلدان البحر المتوسط الأخرى، يتأثر المغرب بنشاط زلزالي “معتدل”، يرتبط إلى حد كبير بالتقارب بين الصفائح التكتونية في أفريقيا وأوراسيا.

    وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، فإن منطقة البحر المتوسط تنشط زلزاليا بسبب التقارب الشمالي بين الصفيحة الأفريقية مع الأوراسية، الذي بدأ منذ حوالي 50 مليون سنة، وارتبط بإغلاق بحر ” تيثس” الموجود في حقب الحياة القديمة.

    ويعتبر البحر المتوسط الحالي هو ما تبقى من بحر “تيثس” الذي كان محيطا في عصور ما قبل التاريخ خلال معظم عصر الدهر الوسيط وعصر حقب الحياة الحديثة المبكر.

    وقتل 632 شخصا وأصيب 329 بجروح في زلزال قوي ضرب المغرب، ليل الجمعة السبت، متسببا بأضرار جسيمة، بحسب حصيلة جديدة صادرة عن وزارة الداخلية.

    وجاء في بيان للوزارة، السبت، أنه “إلى حدود الساعة السابعة صباحا (توقيت غرينتش نفسه)، سجلت 632 وفاة و329 إصابة، من بينها 51 إصابة خطيرة”.

    وحدد مركز الزلزال في إقليم الحوز جنوب غرب مدينة مراكش.

    “كارثة واسعة النطاق”.. هيئة المسح الجيولوجي الأميركية ترفع تقييمها لخسائر زلزال المغرب

    رفعت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية (USGS) تقييمها للخسائر المرتبطة بالزلزال الذي وقع، ليل الجمعة السبت، في المغرب، من “محتملة” إلى “خسائر كبيرة محتملة”.

    وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن زلزال، الجمعة، كان “قويا بشكل غير عادي” بالنسبة لهذه المنطقة المغربية. وذكرت الهيئة الفدرالية أن “الزلازل بهذا الحجم في المنطقة غير شائعة، لكنها ليست غير متوقعة”.

    وأضافت: “منذ عام 1900، لم تكن هناك زلازل بقوة 6 درجات على مقياس ريختر وأكبر في نطاق 500 كيلومتر من هذا الزلزال. كما لم تحدث سوى 9 زلازل بقوة 5 درجات وأكبر” خلال الفترة عينها.

    وذكر المركز الوطني للبحث العلمي والتقني، ومقره الرباط، أن قوة الزلزال الحالي بلغت 7 درجات على مقياس ريختر وأن مركزه يقع في إقليم الحوز وسط البلاد.

    وترتبط معظم الزلازل في المغرب بالحركة على حدود الصفائح التكتونية الأفريقية الأوراسية، وهو الصدع التحويلي بين جزر الأزور وجبل طارق، وهي منطقة قريبة من شمال المملكة الواقعة في شمال أفريقيا.

    وفي العقود الأخيرة، أظهرت العديد من الدراسات أن “الصفيحة الأفريقية تقترب من نظيرتها الأوراسية بمعدل ثابت، يبلغ حوالي 8 ملم لكل سنة، على خط طول تونس، وتنخفض إلى 4 ملم لكل سنة بالقرب من مضيق جبل طارق باتجاه الغرب والشمال الغربي”، وفقا لدراسة مغربية.

    وخلصت تلك الدراسة التي أعدها المعهد العلمي بجامعة محمد الخامس في الرباط، إلى أن المغرب “غير محصن ضد الزلازل” التي تتسبب في وقوع إصابات وأضرار في الممتلكات، قياسا بالبيانات التاريخية للنشاط الزلزالي للبلاد.

    وأحصت الدراسة التي أجراها الباحثان تاج الدين الشرقاوي وأحمد الحسني ونشرت عام 2012، الزلازل في المغرب خلال الفترة ما بين 1901 وحتى عام 2010.

    وذكرت أنه “يجب العمل بالتدابير الوقائية في منطقتي الحسيمة وأكادير على وجه التحديد”؛ لأنهما معرضتا للخطر بشكل أكبر من بقية المناطق التي تظهر نشاطا زلزاليا أقل أهمية.

    وتعرضت أكادير لزلزال كارثي عام 1960، خلف 12 ألف قتيل، رغم أن الهزة تعتبر متوسطة وفقا لمقاييس الهزات الأرضية. كما تعرض المغرب لزلزال مدمر عام 2004 ضرب مدينة الحسيمة، مما أسفر عن مقتل 629 شخصا.

    وقالت الدراسة عينها، إن “البنية الجيولوجية معقدة، وتطور المغرب كذلك”، حيث تتكون من فترات متناوبة من التشوهات التكتونية والسكونية، التي شكلت المناطق المختلفة، وكوّنت أحزمة جبلية.

    المصدر

    أخبار

    أعنفها في أكادير.. أبرز الزلازل التي ضربت المغرب