التصنيف: جديد

جديد

  • تأجيل مباراة المغرب في تصفيات أمم أفريقيا بسبب الزلزال

    كشفت شبكة “سي بي إس” الرياضية، خفايا الصفقات التي أبرمتها السعودية لاستقطاب نجوم كرة القدم خلال فترة الانتقالات الصيفية.

    والخميس، أغلق موسم الانتقالات السعودي بعد صفقات بلغ مجموعها مليار دولار، مما جعل من المملكة الخليجية الثرية قوة جديدة في عالم كرة القدم.

    وأصبحت بطولة السعودية التي يطلق عليها دوري “روشن” للمحترفين، في المرتبة الثانية بعد الدوري الإنكليزي الممتاز (البريمير ليغ) من حيث الإنفاق العالمي خلال فترة الانتقالات، وفقا لوكالة أسوشيتد برس.

    وبحسب شبكة “سي بي إس”، فإن النصر الذي تعاقد مع النجم البرتغالي، كريستيانو رونالدو، خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، سأل نادي أرسنال عن إمكانية إعارة المهاجم الغابوني، بيير إيميريك أوباميانغ، الذي انتقل لاحقا لبرشلونة الإسباني ومن ثم تشيلسي اللندني ويلعب الآن لنادي مرسيليا الفرنسي.

    وذكرت الشبكة الأميركية، أن النصر لم يتمكن من الحصول على رد من أرسنال في مطلع عام 2022، حيث “لم تكن كرة القدم السعودية تؤخذ على محمل الجد”. 

    وأظهر اللاعب أوباميانغ نفسه القليل من الاهتمام للطلب السعودي، حيث انتظر حتى الأيام الأخيرة من فترة الانتقالات بينما كان يبحث عن أي ناد آخر قد يقبله.

    بعد إغلاق الميركاتو السعودي.. كم أنفقت المملكة؟

    أغلق موسم الانتقالات السعودي الخميس بعد صفقات بمليار دولار، لتصبح المملكة قوة جديدة في عالم كرة القدم.

    وفتح “صاروخ ماديرا” الطريق إلى نجوم كرة القدم إلى السعودية بعد أن كان وصوله للرياض بمثابة “قطرة نيتروز” على المحرك السعودي، وفقا لوصف الشبكة الأميركية.

    وبعد الثورة التي أحدثتها السعودية في كرة القدم، بات الجميع ينظر إلى دوري “روشن” بعد استقطابه لأسماء عالمية،  من بينهم الفرنسي، كريم بنزيمة، والسنغالي، ساديو ماني.

    10 مفاوضون

    وكانت أندية الهلال، والاتحاد، والنصر، والأهلي، التي استحوذ عليها صندوق الثروة السيادي للمملكة خلال يونيو الماضي، أكثر من أبرم صفقات عالمية.

    ووفر ذلك “قوة” مالية للأندية الأربعة، للحصول على هذا العدد من النجوم الذي يأمل الدوري السعودي في بناء نجاحه عليهم.

    وبعيدا عن الموارد المالية فقط، كان لدى هذه الأندية الأربعة “حشد من صانعي الصفقات” للمساعدة في التعاقدات.

    وعندما قدم الاتحاد عرضه الأخير لنادي ليفربول الإنكليزي في محاولته للتعاقد مع النجم المصري، محمد صلاح، ضم الوفد المكون من 10 أشخاص الذي قاد المحادثات، ممثلين عن صندوق الاستثمارات العامة ووزارتي الرياضة والسياحة. 

    وكان صلاح أحد أهداف الصندوق السعودي، إلى جانب النجم الأرجنتيني، ليونيل ميسي، الذي اختار التوقيع لنادي إنتر ميامي الأميركي.

    إغلاق الميركاتو السعودي.. إليكم أبرز الانتقالات

    أغلق الدوري السعودي لكرة القدم، الخميس، باب الانتقالات الصيفية، الخميس، بعد أن احتلت صفقات نوادي المملكة عناوين الأخبار عالميا. ذ

    ووفقا لمصادر “سي بي إس”، كان ميسي على رأس قائمة الرغبات الـ8 القوية، لثلاثة من أندية الصندوق الأربعة، عندما طُلب منهم تقديمها. 

    ومن المثير للاهتمام أن الاختيار الأول للنادي الأهلي كان الكرواتي، لوكا مودريتش، فيما حصل الهلال على خياره الثاني وهو نيمار، ويأمل أن يجلب ثالث خياراته – صلاح – في الصيف المقبل.

    إشكالات

    ومع ذلك، أبرم الصندوق السيادي للمملكة صفقات متعددة، رغم مقاومة بعض الأندية المنضوية تحت لوائه، وفقا لمصادر شبكة “سي بي إس”.

    وأبرز هؤلاء النجوم هو البرتغالي، فيليبي جوتا، الذي رحل عن نادي الاتحاد بعد شهرين فقط من انضمامه قادما من نادي سلتيك الأسكتلندي. 

    وأراد الاتحاد حامل لقب الدوري السعودي التعاقد مع قلب دفاع لتجهيز نفسه لكأس العالم للأندية التي يستضيفها في جدة خلال وقت لاحق من هذا العام، حيث يتطلع إلى أن يصبح أول فريق من خارج أوروبا أو أميركا الجنوبية يفوز بالبطولة. 

    وأجرى صندوق الاستثمارات العامة محادثات مع النجم الإسباني، سيرجيو راموس، الذي بدا قريبا من الانضمام قبل أن يعرض عليه إشبيلية عودة إلى الأندلس. ولمرة واحدة حصل النادي على ما أراده عندما وصل اللاعب، لويز فيليبي، من ريال بيتيس.

    وبعيدا عن أندية صندوق الاستثمارات العامة الأربعة، قد يكون الاتفاق هو النادي الوحيد الذي كان له تأثير كبير على السوق، من خلال تعاقده مع الإنكليزي، جوردان هندرسون، ومواطنه ديماراي غراي، والهولندي جورجينيو فينالدوم. 

    “وصلتني أرقام لا تصدق”.. قائمة نجوم الكرة الذين فشلت السعودية بضمهم

    رغم انفاقه نحو 875 مليون دولار أميركي في سوق الانتقالات الصينية وجذبه لعدد من نجوم كرة القدم العالميين، إلا أن الدوري السعودي فشل أيضا في الحصول على خدمات مجموعة من اللاعبين البارزين الذين رفضوا هم أو أنديتهم الانتقال للملكة.

    وفي الساعات الأخيرة من فترة الانتقالات، حاول الاتفاق الذي يقوده المدرب الإنكليزي، ستيفن جيرارد، الحصول على توقيع النجم الإنكليزي الشاب، جادون سانشو، على سبيل الإعارة من مانشستر يونايتد. 

    وسرعان ما انهارت المحادثات عندما أشار الشياطين الحمر إلى أنهم لن يكونوا مستعدين للموافقة على صفقة “لا تتضمن التزاما ماليا ضخما بشراء عقد اللاعب بقيمة 62 مليون دولار”. 

    وبالنسبة للنادي الذي لا يحظى بدعم صندوق الاستثمارات العامة، فإن مثل هذه الشروط بعيدة عن متناوله، وفقا للشبكة الأميركية.

    يشار إلى أن بعض الأندية حصلت على تمويل في وقت متأخر من فترة الانتقالات، حيث جاء توقيع الشباب مع الدولي البلجيكي، يانيك فيريرا كاراسكو، بقيمة 21.4 مليون دولار بدعم مالي من وزارة الرياضة.

    المصدر

    أخبار

    تأجيل مباراة المغرب في تصفيات أمم أفريقيا بسبب الزلزال

  • قمة العشرين تحجم عن الدعوة إلى التخلي عن الوقود الأحفوري

    تحدث شهود عيان إلى موقع “الحرة” عن اللحظات الصعبة والقاسية التي عايشوها خلال وبعد الزلزال المدمر الذي ضرب عدة مناطق في المغرب، مما أدى إلى وفاة أكثر من 800 شخص وتشريد الآلاف، بالإضافة إلى خسائر كبيرة في المباني والممتلكات.

    ففي شهادتها عما عاشته خلال الزلزال والساعات التي تلته، توضح رحاب، وهي شابة مغربية تقطن في مدينة مراكش، أن “مشاعر القلق والخوف” لا تزال تسيطر عليها وعلى جميع أفراد أسرتها، بعد أن أمضوا “ليلة مرعبة”.

    وتضيف رحاب (28 عاما)، في حديثها لموقع “الحرة”: “أحسسنا في البداية بهزة خفيفة، غير أن قوتها كانت تزيد بمرور الثواني، وإثر ذلك بدأنا نشعر أن كل شيء يتحرك من حولنا، مما دفعنا إلى مغادرة المنزل سريعا، حيث وجدنا أنفسنا في الشارع مع باقي الجيران وسكان الحي”.

    وتتابع الشابة المغربية، قائلة: “معظم سكان المدينة اختاروا مغادرة بيوتهم وقضاء الليل بالشارع، وهناك من افترش الأرض وآخرون فضلوا البقاء داخل سياراتهم”.

    ونبهت المتحدثة إلى أنها “لا تزال  غير قادرة على النوم أو الأكل، بسبب الخوف وكثرة التفكير في إمكانية حدوث هزات أرضية جديدة”.

    ملك المغرب يصدر “تكليفا” للقوات المسلحة بعد الزلزال المدمر

    كلّف العاهل المغربي محمد السادس، السبت، القوات المسلحة الملكية بالتحرك بشكل عاجل للتعامل مع تبعات الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد، ونشر “وسائل بشرية ولوجيستية مهمة، جوية وبحرية”.

    من جانبه، كشف عبد الله بابو، وهو ناشط مدني بنواحي مراكش، أن المركز الاستشفائي بتحناوت بإقليم الحوز، يشهد “حالة غير مسبوقة من الطوارئ”، حيث جرى نقل عشرات الجرحى والمصابين بالمنطقة.

    وأشار إلى أن “سيارات الإسعاف تواصل التوافد إلى المستشفى دون توقف، منذ ساعات الصباح الأولى”.

    وأضاف بابو في تصريحات إلى موقع “الحرة”، أن “كل السلطات بإقليم الحوز، من عناصر درك ووقاية مدنية، مجندون من أجل التصدي لهذا الوضع الاستثنائي”.

    وشدد على أن “العقبة الحقيقية” التي تواجه جهود السلطات المختصة، تتمثل في “الانهيارات الصخرية والأرضية” التي حدثت بعد الزلزال، مما أدى إلى انقطاع الطرق نحو المناطق الأكثر تضررا من آثاره.

    وأفاد مصدر خاص لموقع “الحرة”، أن الطريق نحو منطقة “إيغيل” التي تعد مركز الزلزال، “يشهد تدفقا كبيرا من القوات المسلحة الملكية، من أجل نقل المساعدات الإنسانية للضحايا، وفتح الطرق لإسعاف المصابين”، كاشفا أن ثمة “قرى وبوادي لا تزال معزولة، نتيجة للأضرار التي لحقت بالطرق والشوارع”.

    “بكاء هسيتري”

    أما جواد، وهو شاب من مدينة مراكش، فقال إنها المرة الأولى التي يرى فيها “وضعا مماثلا لحجم الذعر والهلع الجماعي الذي عاشه أمس”.

    وأوضح أن “الكثير من المشاهد أثرت فيه أكثر من الزلزال، لاسيما حالة البكاء الهستيري التي أصابت الأطفال وبعض النساء”.

    وأضاف في حديث إلى موقع “الحرة”: “وجدت نفسي مع سكان الحي نهرع إلى الشارع في نفس الثانية، بعد أن تحركت الأرض من تحت أقدامنا”، لافتا إلى “حالة الفوضى العارمة والخوف الذي سيطر على الجميع”.

    “غير محصن”.. ما أسباب تأثر المغرب بالزلازل؟

    قبل كارثة 9 سبتمبر 2023 التي ضرب البلاد، لم يشهد المغرب زلازل مدمرة كثيرة خلال العقود الماضية، رغم وقوع جزء منه على خط زلزالي في منطقة البحر المتوسط.

    ونبه جواد إلى أن إحدى جاراته بالحي الشعبي الذي يقطن فيه “لم تستطع فتح باب منزلها، مما دفعها إلى الصعود إلى سطح بيتها ومحاولة إلقاء نفسها وأبنائها إلى الخارج، خوفا من الموت تحت الأنقاض”.

    مع توالي الدقائق والساعات، بدأت تخف حالة الهلع، بحسب ابن مدينة مراكش، الذي لفت إلى “تجمع أسر حيه لمواساة بعضهم البعض، حتى الساعات المبكرة من اليوم السبت”.

    وأوضح جواد أن “الأخبار التي انتشرت بشأن إمكانية حدوث هزات أقوى، سيطرت على تفكير الجميع، مما دفعهم للمبيت في الشارع”.

    ذعر كبير

    وبإقليم ورزازات القريب أيضا من مركز الهزة، كشف الناشط المدني، محمد أيت الحاج، أن “الزلزال خلف ذعرا كبيرا في صفوف السكان، الذين هرعوا جميعا إلى الشوارع والساحات”، مضيفا أن “معظمهم قضوا ليلتهم في الهواء الطلق مخافة الهزات الارتدادية”.

    وبلغ عدد الضحايا بالإقليم ما يقارب الأربعين وفاة، وفق المتحدث ذاته، مشيرا إلى أنه “ينبغي انتظار المعطيات القادمة من المناطق الجبلية التي تضررت هي الأخرى، والتي لم ترد تفاصيل عن الخسائر فيها، بسبب انقطاع الكهرباء وشبكة الهاتف ليلا”.

    وأضاف آيت الحاج في حديثه لموقع “الحرة”، أن “خسائر بالأرواح سُجلت في كل من جماعات خزامة وتيدلي و تندوت وآيت زينب”، مضيفا أن “معظم قرى الإقليم عرفت انهيارات جزئية أو كلية للمنازل، المبنية أساسا من الطين”.

    ولفت المتحدث إلى أن السلطات المحلية “جندت كل إمكاناتها”، موضحا أن “كبر مساحة الإقليم تجعل إمكانية المساعدة ضعية”، وكاشفا أن “سكان بعض المناطق، بحاجة للدعم بالمواد الغذائية، بعد انهيار منازلهم”.

    المصدر

    أخبار

    قمة العشرين تحجم عن الدعوة إلى التخلي عن الوقود الأحفوري

  • جمعية البيئة تطلق مبادرة “بيئتنا وسياحتنا بتستاهل” | اخبار الاردن

    جمعية البيئة تطلق مبادرة "بيئتنا وسياحتنا بتستاهل" | اخبار الاردن

    عمون-علي فريحات- تواصل جمعية البيئة الاردنية اطلاق المبادرات التي تعنى بالتنمية المستدامة وتشارك في الفعاليات العلمية والمعرفية والوطنية التي تسلط الضوء على البيئة وقضاياها .

    وقال رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية رئيس الهيئة الاستشارية والتوجيهية للجمعية الدكتور عاطف عضيبات، ان الجمعية تحرص على تنفيذ مبادرات تطوعية تشتمل على حملات نظافة وزراعة أشجار في مختلف مناطق المملكة لتعكس مدى الاهتمام الدائم لأهدافها ورسالتها التي تعنى بالبيئة وطرق المحافظة عليها .

    وأشار ان الجمعية ستطلق وضمن اسبوعها البيئي السياحي العاشر الذي ستنظمه في مدينة العقبة بالتعاون مع الاتحاد العام للجمعيات الخيرية وهيئة تنشيط السياحة وسلطة اقليم العقبة الخاصــة وعدد من الجهات الداعمه مبادرة “بيئتنا وسياحتنا بتستاهل ” للحفاظ على بيئة الاردن نظيفة ونشر ثقافة الحد من التلوث البيئي وايجاد الحلول لبيئة نظيفة وطاقة متجددة، بالاضافة الى الترويج للمواقع السياحية للحفاظ على نظافتها امام الزوار .

    وبين ان الجمعية تحرص سنويا على تنفيذ الاسبوع البيئي في العقبة نظرا لخصوصية المحافظة التي تحتاج الى تضافر كافة الجهود من قبل كافة الجهات المعنية للحفاظ على بيئتها لتعكس الصورة الحضارية للمدينة، مشيرا ان الاسبوع البيئي السياحي سيتضمن حملات تطوعية وزيارات لعدد من المؤسسات وتكريم داعمين ومساندين ومتطوعين من اجل تأكيد مبدأ الشراكة في العمل البيئي.

    وبين ان الجمعية تبنت ايضا اطلاق مبادرة “سياحتنا عنوان ثروتنا وبيئتنا ” والتي تسعى الى تحقيق التنمية الدائمة للمواقع السياحية والمحافظة عليها والترويج سياحيا، حيث أخذت على عاتقها العمل على التوعية والمساهمة في تطوير الفكر السياحي لدى افراد المجتمع والحفاظ على الموروث الطبيعي والأثري الغني في الأردن والعمل على توصيل الفكرة العامة للمبادرة إلى الجميع .

    بدوره ثمن رئيس مجلس ادارة الجمعية الصحفي علي عزبي فريحات دعم ومساندة كافة الجهود من قبل كافة الجهات المعنية لانجاح فعاليات الاسبوع البيئي السياحي العاشر ورسالة واهداف الجمعية في مجال حماية البيئة و الحفاظ عليها .

    المصدر

    أخبار

    جمعية البيئة تطلق مبادرة “بيئتنا وسياحتنا بتستاهل” | اخبار الاردن

  • ملك المغرب يصدر “تكليفا” للقوات المسلحة بعد الزلزال المدمر

    تحدث شهود عيان إلى موقع “الحرة” عن اللحظات الصعبة والقاسية التي عايشوها خلال وبعد الزلزال المدمر الذي ضرب عدة مناطق في المغرب، مما أدى إلى وفاة أكثر من 800 شخص وتشريد الآلاف، بالإضافة إلى خسائر كبيرة في المباني والممتلكات.

    ففي شهادتها عما عاشته خلال الزلزال والساعات التي تلته، توضح رحاب، وهي شابة مغربية تقطن في مدينة مراكش، أن “مشاعر القلق والخوف” لا تزال تسيطر عليها وعلى جميع أفراد أسرتها، بعد أن أمضوا “ليلة مرعبة”.

    وتضيف رحاب (28 عاما)، في حديثها لموقع “الحرة”: “أحسسنا في البداية بهزة خفيفة، غير أن قوتها كانت تزيد بمرور الثواني، وإثر ذلك بدأنا نشعر أن كل شيء يتحرك من حولنا، مما دفعنا إلى مغادرة المنزل سريعا، حيث وجدنا أنفسنا في الشارع مع باقي الجيران وسكان الحي”.

    وتتابع الشابة المغربية، قائلة: “معظم سكان المدينة اختاروا مغادرة بيوتهم وقضاء الليل بالشارع، وهناك من افترش الأرض وآخرون فضلوا البقاء داخل سياراتهم”.

    ونبهت المتحدثة إلى أنها “لا تزال  غير قادرة على النوم أو الأكل، بسبب الخوف وكثرة التفكير في إمكانية حدوث هزات أرضية جديدة”.

    ملك المغرب يصدر “تكليفا” للقوات المسلحة بعد الزلزال المدمر

    كلّف العاهل المغربي محمد السادس، السبت، القوات المسلحة الملكية بالتحرك بشكل عاجل للتعامل مع تبعات الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد، ونشر “وسائل بشرية ولوجيستية مهمة، جوية وبحرية”.

    من جانبه، كشف عبد الله بابو، وهو ناشط مدني بنواحي مراكش، أن المركز الاستشفائي بتحناوت بإقليم الحوز، يشهد “حالة غير مسبوقة من الطوارئ”، حيث جرى نقل عشرات الجرحى والمصابين بالمنطقة.

    وأشار إلى أن “سيارات الإسعاف تواصل التوافد إلى المستشفى دون توقف، منذ ساعات الصباح الأولى”.

    وأضاف بابو في تصريحات إلى موقع “الحرة”، أن “كل السلطات بإقليم الحوز، من عناصر درك ووقاية مدنية، مجندون من أجل التصدي لهذا الوضع الاستثنائي”.

    وشدد على أن “العقبة الحقيقية” التي تواجه جهود السلطات المختصة، تتمثل في “الانهيارات الصخرية والأرضية” التي حدثت بعد الزلزال، مما أدى إلى انقطاع الطرق نحو المناطق الأكثر تضررا من آثاره.

    وأفاد مصدر خاص لموقع “الحرة”، أن الطريق نحو منطقة “إيغيل” التي تعد مركز الزلزال، “يشهد تدفقا كبيرا من القوات المسلحة الملكية، من أجل نقل المساعدات الإنسانية للضحايا، وفتح الطرق لإسعاف المصابين”، كاشفا أن ثمة “قرى وبوادي لا تزال معزولة، نتيجة للأضرار التي لحقت بالطرق والشوارع”.

    “بكاء هسيتري”

    أما جواد، وهو شاب من مدينة مراكش، فقال إنها المرة الأولى التي يرى فيها “وضعا مماثلا لحجم الذعر والهلع الجماعي الذي عاشه أمس”.

    وأوضح أن “الكثير من المشاهد أثرت فيه أكثر من الزلزال، لاسيما حالة البكاء الهستيري التي أصابت الأطفال وبعض النساء”.

    وأضاف في حديث إلى موقع “الحرة”: “وجدت نفسي مع سكان الحي نهرع إلى الشارع في نفس الثانية، بعد أن تحركت الأرض من تحت أقدامنا”، لافتا إلى “حالة الفوضى العارمة والخوف الذي سيطر على الجميع”.

    “غير محصن”.. ما أسباب تأثر المغرب بالزلازل؟

    قبل كارثة 9 سبتمبر 2023 التي ضرب البلاد، لم يشهد المغرب زلازل مدمرة كثيرة خلال العقود الماضية، رغم وقوع جزء منه على خط زلزالي في منطقة البحر المتوسط.

    ونبه جواد إلى أن إحدى جاراته بالحي الشعبي الذي يقطن فيه “لم تستطع فتح باب منزلها، مما دفعها إلى الصعود إلى سطح بيتها ومحاولة إلقاء نفسها وأبنائها إلى الخارج، خوفا من الموت تحت الأنقاض”.

    مع توالي الدقائق والساعات، بدأت تخف حالة الهلع، بحسب ابن مدينة مراكش، الذي لفت إلى “تجمع أسر حيه لمواساة بعضهم البعض، حتى الساعات المبكرة من اليوم السبت”.

    وأوضح جواد أن “الأخبار التي انتشرت بشأن إمكانية حدوث هزات أقوى، سيطرت على تفكير الجميع، مما دفعهم للمبيت في الشارع”.

    ذعر كبير

    وبإقليم ورزازات القريب أيضا من مركز الهزة، كشف الناشط المدني، محمد أيت الحاج، أن “الزلزال خلف ذعرا كبيرا في صفوف السكان، الذين هرعوا جميعا إلى الشوارع والساحات”، مضيفا أن “معظمهم قضوا ليلتهم في الهواء الطلق مخافة الهزات الارتدادية”.

    وبلغ عدد الضحايا بالإقليم ما يقارب الأربعين وفاة، وفق المتحدث ذاته، مشيرا إلى أنه “ينبغي انتظار المعطيات القادمة من المناطق الجبلية التي تضررت هي الأخرى، والتي لم ترد تفاصيل عن الخسائر فيها، بسبب انقطاع الكهرباء وشبكة الهاتف ليلا”.

    وأضاف آيت الحاج في حديثه لموقع “الحرة”، أن “خسائر بالأرواح سُجلت في كل من جماعات خزامة وتيدلي و تندوت وآيت زينب”، مضيفا أن “معظم قرى الإقليم عرفت انهيارات جزئية أو كلية للمنازل، المبنية أساسا من الطين”.

    ولفت المتحدث إلى أن السلطات المحلية “جندت كل إمكاناتها”، موضحا أن “كبر مساحة الإقليم تجعل إمكانية المساعدة ضعية”، وكاشفا أن “سكان بعض المناطق، بحاجة للدعم بالمواد الغذائية، بعد انهيار منازلهم”.

    المصدر

    أخبار

    ملك المغرب يصدر “تكليفا” للقوات المسلحة بعد الزلزال المدمر

  • “لمواجهة النفوذ الصيني”.. مساع أميركية لزيادة قدرات البنك الدولي على الإقراض

    يسعى الرئيس الأميركي، جو بايدن، لتأمين الدعم الدولي لتوسيع قدرة الإقراض للبنك الدولي، حيث تتعرض واشنطن لضغوط شديدة لتمويل مكافحة تغير المناخ وتقديم بديل قابل للتطبيق لمواجهة النفوذ الاقتصادي للصين، بحسب تقرير لصحيفة “فاينانشال تايمز” اللندنية.

    وقد وضع الرئيس الأميركي وكبار المسؤولين في إدارته، الجهود الرامية إلى تعزيز القوة المالية للمقرض متعدد الأطراف، على رأس جدول أعمال قمة قادة مجموعة العشرين التي بدأت أعمالها في نيودلهي.

    وقال مسؤولون في البيت الأبيض، إن “الخطة الأميركية ستزيد من قدرة البنك الدولي على الإقراض للدول متوسطة ومنخفضة الدخل، بمقدار 25 مليار دولار”.

    ويمكن أن يرتفع هذا الرقم بشكل حاد، إلى أكثر من 100 مليار دولار، “إذا قدمت دول أخرى تعهدات مماثلة”، إذ قال مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، للصحفيين هذا الأسبوع: “إننا نعمل على التأكد من أن الشركاء الآخرين يحذون حذونا”.

    وفي حين أن دعم الدول الأخرى – والكونغرس الأميركي – ليس مضمونًا على الإطلاق، فإن حاجة إدارة بايدن لمواجهة جهود بكين لتوسيع تحالفاتها الاقتصادية حول العالم، أصبحت أكثر إلحاحًا.

    وأدت قمة البريكس الأخيرة في جنوب أفريقيا، فضلاً عن وجود تصورات في بعض البلدان بأن “أميركا تساعد أوكرانيا بشكل غير متناسب على حساب الدول المحتاجة الأخرى”، إلى وضوع مسألة تمويل التنمية في البلدان النامية، في “مرتبة أعلى” على جدول أعمال الولايات المتحدة، وفق الصحيفة.

    وفي هذا الوقت، تكافح الاقتصادات الناشئة للتعامل مع ارتفاع أسعار الفائدة، وارتفاع أسعار الطاقة، والتكاليف المتزايدة المرتبطة بتغير المناخ، مما جعلهم يطالبون بالتمويل بشروط أفضل.

    وأوضحت وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، الجمعة، في نيودلهي: “أن الأمر لا يتعلق فقط بالرد على الصين. إنها مسألة معالجة التحديات العالمية طويلة الأمد”.

    وأضافت: “نأمل أن تنضم إلينا دول أخرى، اعتمادًا على قدرتها المالية، ويمكننا توسيع نطاق ذلك”.

    وأصر سوليفان على أن “خطة رفد خزائن البنك الدولي بالمزيد من الأموال ليست موجهة ضد الصين”، لكنه أكد أنه من “المهم” أن يكون لدى الدول النامية بدائل لمبادرة “الحزام والطريق” التي أطلقتها بكين، والتي قدمت قروضًا للعديد من الأقطار “بشروط غامضة”.

    وقال البيت الأبيض إن دولا مثل كولومبيا وبيرو والأردن والهند وإندونيسيا والمغرب ونيجيريا وكينيا وفيتنام، قد تستفيد جميعها من المزيد من الإقراض من البنك الدولي.

    وقد تبنت الرئاسة الهندية لمجموعة العشرين هذه الخطة، وفي هذا الصدد قال كبير المستشارين الاقتصاديين لرئيس الوزراء الهندي، أنانثا ناجيسواران: “ما فعلته الهند هو جلب اهتمامات وأولويات الجنوب العالمي إلى طاولة الاجتماعات، ومحاولة نقلها إلى ما هو أبعد من الأساليب النمطية في معالجة القضايا الحقيقية”.

    وشرح أن “جزءا من مهمة الهند في مفاوضات المسار المالي، هو تعزيز بنوك التنمية متعددة الجنسيات، من خلال مواجهة القضايا الأساسية، وليس التملص منها”.

    ومن المقرر أن تنعكس الخطة في البيان الختامي، وفقا لمسودة اطلعت عليها صحيفة فايننشال تايمز.

    وتنص الوثيقة، المقرر صدورها  الأحد، على أن المجموعة “تعمل على تقديم بنوك تنمية متعددة الأطراف بشكل أفضل وأكثر فعالية مع زيادة القدرة على الإقراض”.

    لكن ليس من المؤكد عدد التعهدات المحددة، إن وجدت، التي ستؤمنها إدارة بايدن إلى جانب تعهداتها، سواء في مجموعة العشرين أو في الاجتماعات السنوية المقبلة للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي في المغرب الشهر المقبل.

    فبالإضافة إلى ذلك، ستحتاج الولايات المتحدة إلى موافقة الكونغرس على حصتها الخاصة من التمويل الإضافي للبنك الدولي، وهو ما قد يكون من الصعب حصوله في ظل سيطرة الجمهوريين على الكونغرس.

    وبالإضافة إلى الضغط من أجل المزيد من قروض البنك الدولي، طلب بايدن أيضًا من الكونغرس تعزيز “الصندوق التفضيلي” لصندوق النقد الدولي لمساعدة البلدان منخفضة الدخل، حتى يتمكن من توسيع إقراضه بمقدار 21 مليار دولار.

    ومن المتوقع أيضًا أن يطلب بايدن من دول مجموعة العشرين تقديم “تخفيف حقيقي لأعباء الديون” للاقتصادات المتعثرة من الآن وحتى اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، لكن ذلك يتطلب تعاون الصين، التي تعتبر الدولة الدائنة الثنائية الأكبر، للعديد من الدول المتعثرة.

    المصدر

    أخبار

    “لمواجهة النفوذ الصيني”.. مساع أميركية لزيادة قدرات البنك الدولي على الإقراض