التصنيف: جديد

جديد

  • ارتفاع جديد للتضخم في مصر

    خلال الفترة الماضية، تكرر هروب لاعبي منتخب مصر للمصارعة، ما أثار التساؤلات حول أسباب وتداعيات ذلك، بينما يكشف مسؤولون ومختصون لموقع “الحرة” أبعاد الأزمة ومدى تأثيرها على مستقبل الرياضة في مصر.

    والخميس، هرب سيف شكري لاعب المنتخب المصري للمصارعة من معسكر في قيرغيستان استعدادا لبطولة العالم تحت 23 سنة، وحدثت الواقعة خلال تواجد اللاعب في مطار دبي كـ”ترانزيت” ضمن رحلة العودة إلى القاهرة، وفق “وسائل إعلام مصرية”.

    والجمعة، نشر سيف شكري منشورا عبر صفحته بموقع “فيسبوك”، يظهر خلالها أنه موجود في وارسو عاصمة بولندا، وقال” أنا آسف جدا لأحبابي وأصدقائي مش عارف أرد علي حد.. أنا بخير متقلقوش عليا وإن شاء الله أطمنكو عليا قريب”.

    أنا آسف جدا لأحبابي وأصدقائي مش عارف أرد علي حد …. أنا بخير متقلقوش عليا وإن شاء الله أطمنكو عليا قريب ❤️

    Posted by Seif Elkoumy on Friday, September 8, 2023

    ويمثل ذلك حالة هروب جديدة في اتحاد المصارعة بعد أزمة هروب لاعب المنتخب المصري، أحمد فؤاد بغدودة، أثناء مشاركته ببطولة أفريقيا المقامة في تونس، مايو 2023.

    لاعب منتخب مصر للمصارعة أحمد فؤاد بغدودة

    لاعب منتخب مصر للمصارعة أحمد فؤاد بغدودة

    وفي أغسطس 2022، هرب لاعب المنتخب المصري للمصارعة تحت 17 سنة، محمد عصام فتحي، أثناء مشاركته في معسكر الاتحاد الدولي للمصارعة المقام بإيطاليا، حسبما ذكرت وقتها “وسائل إعلام مصرية”.

    لماذا يهرب لاعبون مصريون؟

    تكشف الناقدة الرياضية المصرية، دينا نبيل، عن عدة أسباب ومشكلات وراء “تكرار هروب لاعبي المصارعة المصريين”.

    ورواتب اللاعبين الشهرية “زهيدة” وتتراوح بين 1500 إلى 2000 جنيها مصريا (37.5 إلى 50 دولار) والمكافآت التحفيزية “قليلة”، ويعاني من تلك المشكلات المالية جميع اللاعبون حتى الحاصلون على ميداليات أولمبية، وفقا لحديثها لموقع “الحرة”.

    وتؤكد أن “الرياضة هي حياة هؤلاء اللاعبين ولا يوجد لديها وظائف أو مصادر دخل أخرى”.

    وعندما يتعرض أحدهم لـ”الإصابة” لا يسانده أحد ولا يقوم اتحاد المصارعة بدفع مصاريف العلاج، وهناك أزمة شهيرة تتعلق باللاعب، طارق عبدالسلام في عام 2017، والذي هرب وحصل على جنسية بلغاريا، وحصد بعد ذلك ذهبية أوروبا، وفقا لما توضحه الناقدة الرياضية.

    وقبل حصوله على الجنسية البلغارية، حقق عبدالسلام ميداليات عدة لمنتخب مصر للمصارعة ومنها ذهبية بطولة الألعاب الأفريقية، والميدالية الفضية في بطولة بلغاريا الدولية “نيقولا بتروف ودانكلوف”، وبرونزية دورة البحر المتوسط بتركيا، وكذلك برونزية بطولة العالم للشباب بمدينة صوفيا.

    وتشير نبيل إلى أن لاعبي الرياضات الفردية بشكل عام يعانون من “قلة الدعم”.

    وكلما وقعت مشكلة أو أزمة تعد الجهات المختصة بـ”وضع حلول” ولا يتم ذلك، ويكون الرد الأسهل “لدينا الكثيرين غيرهم”، وفق الناقدة الرياضية.

    أسباب اجتماعية واقتصادية؟

    ويوضح أستاذ علم الاجتماع السياسي، سعيد صادق، أن هناك العديد من الأسباب “الاقتصادية والاجتماعية” التي تقف وراء تكرار هروب اللاعبين المصريين.

    وبسبب تلك الأزمات يرى هؤلاء الشباب أن “المستقبل مظلم وغامض”، ما يدفعهم لـ”الهروب والهجرة خارج البلاد”، وفقا لحديثه لموقع “الحرة”.

    ويتساءل “إذا كانت رواتب هؤلاء اللاعبين مجزية ويرون أن مستقبلهم مضمون.. فما الذي سيدفع للهروب وترك كل شيء خلفهم؟!”.

    ويرى أستاذ علم الاجتماع السياسي أن ” الواسطة والمحسوبية والفساد الموجود داخل اتحادات تلك الألعاب”.

    وعندما يشاهد أحد اللاعبين الشباب أن من سبقهم في الهروب قد استطاع تحقيق “النجاح”، يقدم على تكرار ذلك، فيما يشبه “دائرة مفرغة”، حسب توضيح صادق.

    ويشير إلى أن هؤلاء اللاعبين يسعون لـ”مستقبل أفضل”، ويرون أن السبيل الوحيد لتحقيقه هو “الهروب”.

    جوانب إيجابية وسلبية؟

    في حديثه لموقع “الحرة”، يشير خبير السكان ودراسات الهجرة، أيمن زهري، إلى جوانب إيجابية وأخرى سلبية فيما يتعلق بهروب هؤلاء الشباب خارج مصر.

    والجانب الإيجابي يتعلق بكون “الترقي في مجال الرياضة متاح للجميع، وعدم وجود نخبوية في المجال الرياضي، وامتلاك مصر مواهب رياضية”، حسبما يقول زهري.

    ويوضح أن هؤلاء الشباب الذين يمثلون مصر في المحافل الرياضية الدولية” لم يتم اختيارهم بشكل فاسد وليسوا من النخبة، ويمثلون جزءا من نسيج المجتمع المصري وخاصة من الطبقات البسيطة”.

    وطالما أن هؤلاء يمثلون عموم الشعب المصري فمن الطبيعي أن يقدم بعضهم على “الهجرة غير النظامية” على غرار طبقات أخرى بالمجتمع تفكر في “الخلاص الفردي”، وفقا لخبير السكان ودراسات الهجرة.

    ويرى أن “الظروف الدافعة” لهجرة الشباب “موجودة ومازالت مستمرة وسوف تستمر”، وعلى رأس ذلك الوضع الاقتصادي الذي تمر به مصر، والذي حتما ما سيفرز هذا النوع من “الهجرة غير النظامية”.

    والبطالة بين الشباب “مرتفعة”، ومخرجات التعليم خلال العقود الماضية “لا تواكب المهارات الأساسية الواجب توافرها لدى أي شخص يبحث عن العمل”، وهي أزمات لا يوجد لها “حلول وقتية”، وفق زهري.

    تحذير من “تداعيات مستقبلية”

    تحذر دينا نبيل من “تداعيات خطيرة وخسائر كبيرة” نتيجة تكرار هروب لاعبين بعد تأهيلهم وامتلاكهم مواهب تمكنهم من “تحقيق ميداليات باسم دول أخرى”.

    وهناك أيضا لاعبون من أعمار سنية “صغيرة” لديهم مشكلات مع الاتحادات بسبب وضع “عراقيل”، ما يهدد بتكرار ذلك السيناريو في المستقبل، وفق الناقدة الرياضية.

    وتقول إن هناك بعض الدول التي تتابع “مشكلات اللاعبين المصريين”، وتضع أعينها على هؤلاء الأبطال وتعرض عليهم “التجنيس”.

    ويجب الجلوس مع لاعبي “الرياضات الفردية” وتوفير متطلباتهم، وطالما لا يتم حل المشكلات بشكل جذري فالأمر مرشح للتكرار، حسبما تؤكد نبيل.

    ومن جانبه، يرى سعيد صادق، أن “عدم حل مشكلات بعض اللاعبين”، قد يدفع آخرون لتكرار الأمر في المستقبل.

    ويشدد على أن اتباع مبدأ “لو مشيت هجيب غيرك”، سوف يضر بمستقبل الرياضة المصرية، لأن من الصعب “تعويض المواهب”.

    وليس لدى جميع الدول “مواهب كثيرة” يمكن تعويضها، وسيكون لذلك “تداعيات سلبية على مستقبل الرياضة في مصر”، وفق أستاذ علم الاجتماع السياسي.

    ويحذر من أن ذلك سيجعل مصر تفقد المزيد من “اللاعبين الموهوبين”، الذين سوف يلعبون باسم دول أخرى.

    ويتفق معه أيمن زهري، الذي يؤكد أن عدم وضع حلول سيجعل مصر “تخسر مواهب شابة”، لكنه يقول “إذا لم يكن بالمقدور استغلال قدراتهم فلنترك العالم يستفاد منهم”.

    رد الجهات الرياضية المختصة

    في المقابل، نفى وزير الشباب والرياضة المصري، أشرف صبحي، في تصريحات لموقع “الحرة”، عدم علاج اللاعبين وصرف مكافآت ورواتب “قليلة”، ما يدفعهم للهروب، قائلا إن ذلك “غير صحيح تماما”.

    وفي سياق متصل، يؤكد المتحدث باسم وزارة الشباب والرياضة في مصر، محمد الشاذلي، أنه “سيتم التحقيق” بشأن واقعة هروب اللاعب سيف شكري.

    وفي حديثه لموقع “الحرة”، يكشف أن الوزارة قد طلبت “تقريرا رسميا من اتحاد المصارعة بخصوص الواقعة”، لكشف ملابسات اختفاء اللاعب، واتخاذ الإجراءات القانونية حيال ذلك.

    ويوضح أن وزارة الشباب والرياضة تحاسب كافة الاتحادات فيما يتعلق بـ”النتائج الفنية والأخطاء الإدارية”، وقد يتم رصد مخالفات يتم إحالتها للجهات المختصة لعدم كون الوزارة “جهة تحقيق رسمية في الدولة”.

    ويشدد على أن الوزارة “مهتمة بالشباب وتوفر لهم اهتماما كبيرا”، لكن هناك تحديات أيضا تواجهها تتعلق بـ”أزمات اقتصادية”.

    وتم تطوير 5 آلاف مركز شباب، وتدشين 5702 مشروع تمكنهم من ممارسة كافة الأنشطة المختلفة، وفق توضيح المتحدث باسم الوزارة.

    وترسل مصر 1200 بعثية رياضية سنويا للمشاركة في “معسكرات أو بطولات رسمية”، وهو رقم غير مسبوق ويتطلب “مقابل مالي كبير جدا”، حسب الشاذلي.

    ويشير إلى أن مصر تحرز ميداليات ذهبية بلعبة المصارعة في مراحل “الشباب والناشئين والكبار”.

    ويرى الشاذلي أن قضية “تجنيس وهروب” الشباب موجودة في كافة دول العالم، ويقول: “نحن متمسكون بكافة اللاعبين لكن لدينا الكثير من الأبطال في كافة الألعاب بجميع المراحل السنية”.

    وتواصل موقع “الحرة”، هاتفيا مع رئيس اتحاد المصارعة الحرة في مصر، اللواء عصام نوار، لكنه لم يستحصل على التعليق.

    المصدر

    أخبار

    ارتفاع جديد للتضخم في مصر

  • هكذا طُلب منا التخلي عن منتجات آبل”.. موظفون صينيون يكشفون “تفاصيل الحظر

    كشفت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، أن حظر الصين استخدام منتجات شركة “آبل”، لم يقتصر على المسؤولين الحكوميين فقط، بل شمل جميع موظفي الدولة، من محطات الطاقة النووية إلى المستشفيات النائية.

    ولم تعلق بكين – التي لم تعلن عن أي قيود رسمية – ولا شركة “آبل” الأميركية، على تقارير الحظر، التي أثارتها صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية لأول مرة هذا الأسبوع.

    لكن “فايننشال تايمز” تحدثت مع موظفين صينيين، كشفوا عن “الحظر الصيني الشامل لاستخدام جميع منتجات آبل، من هواتف (آيفون) الذكية إلى الأجهزة اللوحية والساعات الذكية وأجهزة الكمبيوتر”.

    وقال أحد الموظفين في الشركة النووية الوطنية الصينية، لصحيفة “فايننشال تايمز”، رافضا الكشف عن اسمه نظرا لحساسية الموضوع: “لقد أبلغتنا إدارتنا في أغسطس بأنه يجب علينا عدم إحضار أي منتجات لشركة آبل إلى مباني المكاتب”.

    وأضاف أن شركة “تشاينا تيليكوم” المملوكة للدولة، جاءت إلى مكاتبهم في أواخر أغسطس، لبيع هواتف محلية الصنع.

    وقال الموظف: “قيل لنا إن وكالات الأمن الأميركية يمكنها السيطرة على أجهزة آبل، من خلال الثغرات الأمنية. العسكريون ليسوا الأهداف الوحيدة فحسب، بل تشمل أيضا الأفراد في جميع مناحي الحياة”.

    ولم تستجب شركتا “آبل” و”هواوي” لطلب صحيفة “فايننشال تايمز” للتعليق. ولم ترد الشركة النووية الوطنية الصينية على الفور على طلب الصحيفة ذاتها للتعليق.

    انخفاض أسهم أبل بعد حظر الصين استخدام المسؤولين الحكوميين آيفون في العمل

    انخفضت أسهم شركة أبل بعد قرار الصين منع المسؤولين الحكوميين من استخدام أو إحضار هاتف آيفون وغيره من الأجهزة ذات العلامات التجارية الأجنبية إلى المكاتب، وفقا لصحيفة “الغارديان”.

    وجاءت التقارير قبل أيام من إطلاق “آبل” لهاتف ذكي جديد، مما أثار قلق المستثمرين في الشركة، التي تعتمد على الصين فيما يقرب من خُمس إيراداتها.

    وقال الزميل البارز بمؤسسة “جيمس تاون” البحثية، ويلي لام: “لا بد أن هذا جاء من أعلى المستويات”.  وتابع: “إنه قرار كبير من المحتمل أن يؤثر على العديد من موظفي شركة آبل في الصين، ويرسل رسالة إلى الشركات الأميركية وغيرها من الشركات متعددة الجنسيات التي لها مصالح تجارية في الصين”.

    وأشار إلى أن الحظر غير الرسمي يبعث “رسالة إلى الحكومة الأميركية بشأن فرض قيود على قطاع التكنولوجيا لديها”.

    في السنوات الماضية، وضعت واشنطن قيودا على الشركات الصينية للحصول على أشباه الموصلات الأميركية المتطورة. كما قيّدت بعض الاستثمارات الأميركية في مجالات التكنولوجيا المتقدمة الحساسة بالصين.

    وبدورها، قالت ممرضة تعمل بمستشفى مملوك للدولة في منغوليا الداخلية، إن الحكومة المحلية “أصدرت تعليمات لموظفي المستشفى بالتوقف عن استخدام أجهزة آيفون في نهاية أغسطس”. وأشارت إلى “المخاطر الأمنية الهائلة” التي يواجهها نظام التشغيل “آي أو إس”، وفق الصحيفة البريطانية.

    كما قال أحد ضباط الشرطة إنهم “مُنعوا من استخدام أجهزة آيفون منذ بضعة سنوات”. وقال عدد من موظفي الحكومة في بكين، إن “إدارات الحكومة المركزية التي لها صلات بالجيش، حظرت أيضا استخدام آيفون منذ عدة سنوات”. 

    وأوضحوا أن السلطات “شجعت موظفي الخدمة المدنية، بما في ذلك القطاعات غير الحساسة، على اختيار البدائل الصينية من الهواتف الذكية، لا سيما من شركة هواوي”.

    وقال لام إن “الرئيس (الصيني) شي جين بينغ، حريص على ضمان السيطرة الكاملة على تدفق المعلومات”. 

    وأردف: “تُستخدم شركة آبل على نطاق واسع في الصين، ولكن على عكس هواوي والهواتف المنتجة محليا، لا تتمتع الحكومة بقدر كبير من السيطرة المباشرة على عملية الإنتاج والتصنيع”.

    المصدر

    أخبار

    “هكذا طُلب منا التخلي عن منتجات آبل”.. موظفون صينيون يكشفون “تفاصيل الحظر”

  • من المغرب إلى إندونيسيا.. أقوى الزلازل المميتة التي هزت العالم في آخر 25 سنة

    قال الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، السبت، إنه إذا حضر نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، قمة مجموعة العشرين المقررة العام المقبل في البرازيل، فإنه “لن يخضع للاعتقال”.

    وفي حديث على هامش اجتماع مجموعة العشرين في نيودلهي، عبر برنامج “فيرست بوست” الإخباري، قال دا سيلفا إنه سيتم توجيه الدعوة لبوتين لحضور قمة العام المقبل.

    وأضاف أنه “هو نفسه يعتزم حضور اجتماع مجموعة (بريكس) للدول النامية، المقرر عقده في روسيا قبل اجتماع ريو”.

    وقال الرئيس البرازيلي: “أعتقد أن بوتين يستطيع التوجه بسهولة إلى البرازيل.. ما يمكنني قوله لكم هو إنني إذا كنت رئيسا للبرازيل وأتى (بوتين) إلى البرازيل، فمن المستحيل أن يتم إلقاء القبض عليه”.

    وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق بوتين في مارس، متهمة إياه بارتكاب جريمة حرب تتمثل في ترحيل مئات الأطفال بشكل غير قانوني من أوكرانيا. وتنفي روسيا ضلوع قواتها في جرائم حرب أو أخذ أطفال أوكرانيين قسرا.

    وكان الرئيس الروسي قد تغيب عن حضور قمة “بريكس” مؤخرا المنعقدة في جنوب أفريقيا، بسبب مذكرة الاعتقال ذاتها، إذ يفترض على الدولة الأفريقية أن تقوم باعتقال بوتين إذا دخل أراضيها، بصفتها عضوا في المحكمة الجنائية الدولية.

    المصدر

    أخبار

    من المغرب إلى إندونيسيا.. أقوى الزلازل المميتة التي هزت العالم في آخر 25 سنة

  • هل يتم اعتقال بوتين في البرازيل؟.. لولا دا سيلفا يحسم الإجابة

     اتهم النظام العسكري الذي وصل إلى الحكم عقب انقلاب على الرئيس المنتخب في النيجر، محمد بازوم، فرنسا بـ”نشر قواتها” في عدد من دول غرب أفريقيا، استعدادا لشن تدخل عسكري.

    وقال الناطق باسم المجلس العسكري الحاكم، الكولونيل ميجور أمادو عبد الرحمن، إن “فرنسا تواصل نشر قواتها في عدد من بلدان إيكواس (المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا)، في إطار استعدادات لشن عدوان على النيجر تخطط له بالتعاون مع هذه الجماعة”.

    وأضاف النظام العسكري أنه لاحظ “منذ الأول من سبتمبر، نشر طائرتي نقل عسكريتين من طراز  (إيه 400 إم)، وواحدة من طراز (دورنييه 328)، في إطار تعزيزات في ساحل العاج”، وأن “مروحيتين من طراز سوبر بوما مُتعددتي المهمات، ونحو 40 مركبة مدرعة”، نُشرت “في كاندي ومالانفيل في بنين”.

    وتابع البيان: “في 7 سبتمبر 2023، رست سفينة عسكرية فرنسية في كوتونو (بنين) وعلى متنها أفراد وموارد عسكرية”، بحسب وكالة فرانس برس.

    كذلك، تحدث العسكريون الذين استولوا على السلطة في النيجر عن “زهاء 100 عملية تناوب لطائرات شحن عسكرية، أتاحت إنزال كميات كبيرة من المعدّات الحربية في السنغال وساحل العاج وبنين”.

    واعتبروا أن “هذه المناورات” هدفها “إنجاح التدخل العسكري ضد بلادنا”.

    وبعد الانقلاب الذي شهدته النيجر في 26 يوليو، كانت “إيكواس” قد لوحت بتدخل مسلح، لإعادة النظام الدستوري في البلاد، وهو قرار أيدته فرنسا حينها.

    المصدر

    أخبار

    هل يتم اعتقال بوتين في البرازيل؟.. لولا دا سيلفا يحسم الإجابة

  • فيديو يعكس حجم المعاناة.. مغربية تردد بأسى أسماء أفراد أسرتها التي فقدتها بالكامل في الزلزال

    في الساعات الأولى بعد الزلزال القوي الذي هز المغرب، سارعت الجارة الجزائر إلى تعزية أهالي الضحايا وأعلنت فتح مجالها الجوي المغلق منذ مدة أمام الرحلات التي تنقل مساعدات إنسانية وجرحى جراء الكارثة.

    وعرضت السلطات الجزائرية تقديم يد المساعدة لجارتها الغربية في حال وافقت الرباط على ذلك.

    وأثارت الخطوة الجزائرية استحسانا من قبل المغاربة والجزائريين، ما أحيا آمال أن تكون نقطة انطلاق لإذابة الجليد بين الجارين المتخاصمين، لكن محللين تحدثوا لموقع “الحرة” استبعدوا حدوث ذلك رغم أن خطوة الجزائر تعني أن العلاقات الإنسانية بين البلدين لا تزال مستمرة.

    وتقدمت الجزائر، التي قطعت العلاقات الدبلوماسية مع المغرب، في أغسطس عام 2021، وسط خلافات عميقة بين البلدين، “بخالص التعازي وصادق المواساة لأسر الضحايا والشعب المغربي الشقيق”، معلنة من جهة أخرى فتح مجالها الجوي المغلق، منذ سبتمبر عام 2021، أمام الرحلات التي تنقل مساعدات إنسانية وجرحى جراء الكارثة.

    وأعربت الرئاسة الجزائرية في بيان عن “استعدادها التام لتقديم المساعدات الإنسانية ووضع كافة الإمكانات المادية والبشرية تضامنا مع الشعب المغربي الشقيق” وذلك في حال طلب المغرب ذلك.

    ويأتي ذلك بعد نحو عامين من قطع الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب وإغلاق المجال الجوي أمامها بسبب الخلافات العميقة حول الصحراء الغربية والتقارب الأمني بين المغرب وإسرائيل.

    خطوة لإذابة الجليد

    يرى المحلل الجزائري، حكيم بوغرارة، أن “ما قامت به الجزائر من تقديم تعازي وفتح المجال الجوي لمرور طائرات المساعدات الإنسانية ونقل الجرحى إثر الزلزال الذي ضرب المغرب يؤكد بأن الإنسانية تعلو على المشاكل السياسية والخلافات”.

    ويشير بوغرارة في حديث لموقع “الحرة” إلى أن “الجزائر  من خلال استعدادها لتقديم المساعدات اللوجستية والبشرية في عمليات الانقاذ متى طلب المغرب ذلك.. يؤكد تواجد نقاط تقاطع بين البلدين في الشدائد”، مذكرا أن المغرب بدوره “عرض قبل سنتين المساعدة على الجزائر في إخماد النيران”.

    هل تكون نقطة انطلاق لإصلاح العلاقات؟ يستبعد بوغرارة ذلك، مشيرا إلى أن القضية أكبر من مجرد عرض تقديم مساعدات، وأضاف أن “قضية تطبيع المغرب وإسرائيل أكبر عائق، إذ أنه رغم التوتر بسبب الصحراء ظل هناك تقارب بين البلدين ولم تكن هناك قطيعة كما هو الحال الآن”.

    أستاذ العلوم الدستورية المغربي، رشيد لزرق، يبتعد أكثر من ذلك، ويرى أن بيان الرئاسة الجزائرية هو “أقرب للتشفي، بدل عرض للمساعدة”.

    وفي حديث لموقع “الحرة” يقول لزرق إن “البلاغ لم يُوَجَّه للدولة المغربية في شخص الملك والحكومة ووجِّه لضحايا، وكأن المغرب ليس دولة وليس له ممثله القانوني”.

    ويتابع لزرق أن الجزائر ربطت تقديم المساعدة بطلب من المغرب هو “محاولة لإهانة المغرب، وكأن المغرب غير قادر على التكفل بالضحايا المغاربة”.

    وقطعت الجزائر علاقاتها الرسمية مع الرباط قبل عامين متهمة إياها “بارتكاب أعمال عدائية… منذ استقلال الجزائر” في عام 1962. من جانبه أعرب المغرب عن أسفه لقرار الجزائر ورفض “مبرراته الزائفة”.

    وفي 30 يوليو الماضي، عبر الملك، محمد السادس، في خطاب عن أمله في “عودة الأمور إلى طبيعتها” مع الجزائر، وفي إعادة فتح الحدود بين البلدين المغلقة منذ عام 1994.

    لكن اعتراف إسرائيل مؤخرا بسيادة المغرب على الصحراء الغربية أدى إلى زيادة التوتّر مع الجزائر التي ندّدت بـ”مناورات أجنبيّة”. وجاء الاعتراف الإسرائيلي في إطار اتفاق رعته الولايات المتحدة، أواخر عام 2020، لتطبيع العلاقات بين المغرب وإسرائيل.

    وأثار الزلزال، الذي أوقع أكثر من ألفي قتيل في المغرب، موجة تضامن عبر العالم مع عرض دول كثيرة تقديم المساعدة إلى الرباط.

    المصدر

    أخبار

    فيديو يعكس حجم المعاناة.. مغربية تردد بأسى أسماء أفراد أسرتها التي فقدتها بالكامل في الزلزال