التصنيف: جديد

جديد

  • رومانيا تستعي القائم بالأعمال الروسي بعد “انتهاك غير مقبول”

    فقدت أوكرانيا مركبات مدرعة عسكرية في الحرب ضد روسيا، لكن رغم ذلك، فإن تحطيم مدرعات كييف لا يعد انتصارا لموسكو في الحرب المستمرة، وفق تقرير من موقع “إنسايدر”.

    وأغلب المركبات العسكرية المدمرة حصلت عليها أوكرانيا من الدول الغربية الداعمة لها، وتضمن لها المقاومة على خطوط الحرب الأمامية.

    وينقل تقرير الموقع أن الأوكرانيين، وبشكل مماثل للدول الغربية، يعطون أهمية أكبر لحياة الجنود على متن أي مركبة، عكس روسيا التي ترى في تدمير أي مركبة انتصارا لها.

    وينقل التقرير أن الغرب يبني ناقلات الجنود الخاصة به لإبقاء الناس على قيد الحياة بينما يبني الروس أنظمتهم على حساب جنودهم، لذلك فهي تعتبر كارثية لمن بداخلها.

    وتمتلك روسيا قوة بشرية أكبر بكثير، مما يعني أن أوكرانيا لا تستطيع حقا تحمل خسارة أطقم المركبات من المحترفين ووحدات المشاة، لكن المركبات الغربية أثبتت فعاليتها، إلى حد ما، في إبقاء القوات الأوكرانية في القتال حتى لو تعرضت لضربة حاسمة على قيد الحياة، وفق التقرير.

    وفي مثال آخر على متانة المركبات الغربية، أظهر مقطع فيديو الطاقم الأوكراني لمركبة “همفي” قدمتها الولايات المتحدة وهو يخرج حيا بعد أن هز انفجار سيارتهم كان من الممكن أن يكون قاتلا.

    والعربات المدرعة من الغرب تمنح قوات الخطوط الأمامية الأوكرانية القدرة على فقدان المركبات دون أن تفقد أرواح أطقمها بالضرورة، والحفاظ على مورد أساسي يصعب استبداله.

    وبدأت كييف، في يونيو، هجوما مضادا لاستعادة أراضٍ تسيطر عليها القوات الروسية في شرقي أوكرانيا وجنوبها. لكن الهجوم الذي وفرت له الدول الغربية دعما بالعتاد العسكري، لم يحقق بعد النتائج المرجوة.

    وعلى رغم بطء هجومها المضاد، أكدت أوكرانيا، في أواخر أغسطس، استعادة السيطرة على قرية روبوتين، وأن ذلك سيتيح لقواتها التقدّم نحو المناطق الجنوبية المحتلة والقرم.

    وطلب وزير الدفاع الأوكراني الجديد، رستم أوميروف، من الدول الغربية تزويد بلاده بـ”مزيد من الأسلحة الثقيلة” لدعم الهجوم المضاد الذي تشنه قواته لاستعادة أراضٍ تسيطر عليها روسيا.

    المصدر

    أخبار

    رومانيا تستعي القائم بالأعمال الروسي بعد “انتهاك غير مقبول”

  • فيديوهات ما بعد الزلزال.. كيف أصبح وجه “مراكش الحمراء”؟

     يشيّع المغرب، الأحد، ضحاياه بعد الزلزال العنيف الذي دمّر جزءاً كبيراً من البلاد، وأودى بحياة أكثر من ألفي شخص، وفق حصيلة رسمية من المتوقع أن ترتفع مع تواصل عمليات البحث.

    وتعدّ ولاية الحوز مركز الزلزال والأكثر تضرّراً، حيث سقط 1293 قتيلاً، تليها ولاية تارودانت التي سقط فيها 452 قتيلاً. وفي هاتين المنطقتين الواقعتين جنوب غرب مدينة مراكش السياحية، دمّر الزلزال قرى بأكملها.

    ومن المرتقب أن تصلى صلاة الغائب في كل مساجد البلاد ترحما على أرواح ضحايا الزلزال، وفقا لمراسل الحرة، الذي أوضح أن محاولات فرق الإنقاذ في منطقة الحوز وتارودانت الوصول إلى الدواوير المتضررة من الزلزال لا تزال مستمرة.

    ويقول الحسن، وهو أحد سكان مولاي إبراهيم في الأطلس الكبير، الذي فقد زوجته وأبناءه الأربعة: “لقد فقدت كلّ شيء”، ويضيف وهو يسجد في الزاوية: “لا أستطيع أن أفعل شيئاً الآن، أريد فقط الابتعاد عن العالم”.

    مراسم الدفن الأولى

    على مرتفعات هذه القرية التي يبلغ عدد سكانها حوالي 3 آلاف نسمة، تجفّف بشرى دموعها بوشاحها وهي تشاهد الرجال وهم يحفرون القبور لدفن الموتى.

    تقول: “لقد مات أحفاد قريبتي”، قبل أن تضيف بصوت مختنق: “لقد رأيت الدمار الذي خلفه الزلزال، وما زلت أرتجف. إنه مثل كرة من النار ابتلعت كلّ شيء في طريقها”.

    “تعاطف” عربي ودولي و”عروض مساعدة” عقب زلزال المغرب العنيف

    أعرب العديد من قادة وزعماء العالم عن تعاطفهم وتعازيهم في أعقاب الزلزال العنيف الذي هز مناطق عدة في المغرب، في وقت متأخر من يوم الجمعة، وأودى بحياة 296 شخصا على الأقل وتدمير عدد من المباني، بالإضافة إلى دفع سكان المدن الكبرى للفرار من منازلهم، وهم في حالة من الذعر. 

    وتتابع: “لقد فقد الجميع هنا عائلاتهم، سواء في قريتنا أو في أي مكان آخر في المنطقة”.

    في هذه الأثناء، أعلن مجلس الوزراء الملكي الحداد الوطني لمدة 3 أيام، وأعرب زعماء العالم عن صدمتهم وتعازيهم.

    وعرضت عدة دول، من بينها فرنسا وإسبانيا وإيطاليا والولايات المتحدة وإسرائيل، المساعدة.

    وحتى الجزائر المجاورة، التي تربطها علاقات متوترة مع المغرب، فتحت مجالها الجوي المغلق منذ عامين أمام الرحلات الجوية التي تحمل المساعدات الإنسانية والجرحى.

    “سنوات” من المساعدة 

    وفقاً للصليب الأحمر الدولي، فإن احتياجات المغرب من المساعدات “هائلة”.

    وحذر مدير الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حسام الشرقاوي، من أن “الأمر لن يستغرق أسبوعاً أو أسبوعين إننا نتوقّع أشهراً، بل سنوات من الاستجابة”.

    ومن بين القرى التي تكاد تكون دُمّرت تماما، قرية تفغاغت الواقعة على بعد حوالي 50 كيلومترا من مركز الزلزال، ونحو 60 كيلومترا جنوب غرب مراكش. 

    زلزال المغرب.. ما حقيقة فيديو “لحظة انهيار منزل بالدار البيضاء”؟

    تدوال مغردون على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لانهيار منزل على أنه بسبب الزلزال الذي ضرب الممكلة اليوم الجمعة، لكن ذلك غير صحيح وانهيار المنزل يعود لفترة سابقة.

    وأعرب الشيخ عمر بنهنا (72 عاما) عن صدمته، قائلا: “توفي 3 من أحفادي (12، 8 و4 أعوام) ووالدتهم. لا يزالون تحت الأنقاض.. قبل وقت قصير فقط كنا نلعب معا”.

    وتوجه العديد من السكان، السبت، إلى المقبرة لدفن نحو 70 جثة. 

    ومساءً، بثت قنوات تلفزيونية لقطات جوية، تظهر قرى بأكملها وبيوتها الطينية في منطقة الحوز مدمّرة بالكامل.

    وقالت وزارة الداخلية، مساء السبت، إن “السلطات العامة لا تزال في حالة استنفار، لتسريع عمليات الإنقاذ والإخلاء للمصابين”.

    وفي مراكش، امتلأت شوارع الملاح، الحي اليهودي التاريخي، بالحطام، حيث قضى العشرات ليلتهم الثانية في العراء، خوفاً من انهيار منازلهم المتضرّرة.

    وتقول فاطمة ساتر (62 عاماً) وهي من السكان، لوكالة فرانس برس: “انظروا أين ينام كل هؤلاء الناس، لا توجد أية مساعدة لنا، منازلنا متصدّعة، وأخرى مدمّرة مثل منزل ابنتي، إنها فوضى”. 

    كذلك، شعر سكان الرباط والدار البيضاء وأكادير والصويرة بالزلزال، حيث خرج العديد من السكان المذعورين إلى الشوارع عند منتصف الليل، خوفاً من انهيار منازلهم.

    ويعتبر هذا الزلزال الأكثر دموية في المغرب منذالزلزال الذي دمّر مدينة أكادير، على الساحل الغربي للبلاد، في 29 فبراير 1960، وقد لقي حوالي 15 ألف شخص، أي ثلث سكان المدينة، حتفهم.

    المصدر

    أخبار

    فيديوهات ما بعد الزلزال.. كيف أصبح وجه “مراكش الحمراء”؟

  • تقرير: الصين حاولت منع انعقاد قمة مجموعة العشرين في الولايات المتحدة

    اعترضت الصين على الرئاسة الأميركية المقررة لمجموعة العشرين في عام 2026، وفقا لمسؤولين مطلعين على المناقشات، وذلك في خطوة تبرز الشعور العميق بعدم الثقة بين بكين وواشنطن.

    وأوضح 4 مسؤولين أجانب لصحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية، أن “المسؤولين الصينيين استغلوا الاجتماعات الدبلوماسية في قمة مجموعة العشرين في نيودلهي هذا الأسبوع، للتصويت ضد تولي الولايات المتحدة الرئاسة الدورية لمجموعة الاقتصادات الرائدة، ولكن مسعى بكين فشل في نهاية المطاف”. 

    وأدى الخلاف بشأن من سيستضيف مجموعة العشرين في قمة 2026، إلى تأجيج التوترات الأميركية الصينية، حول العديد من القضايا التي تمت مناقشتها في الاجتماع السنوي لزعماء العالم، بما في ذلك حرب روسيا على أوكرانيا والجهود المبذولة لمكافحة تغيرات المناخ.

    يشار إلى أن تخصيص الرئاسة الدورية لمجموعة العشرين، وهو الدور الذي يتضمن وضع جدول أعمال مناقشات المجموعة في ذلك العام، ورئاسة الاجتماعات الوزارية واستضافة قمة القادة، عادة ما يكون عملية غير مثيرة للجدل وتتبع جدولا زمنيا فضفاضا.

    إلا أن الدبلوماسيين الصينيين دعوا إلى أن يحذف إعلان قمة مجموعة العشرين هذا العام، الإشارة إلى الرئاسة الأميركية المتوقعة في عام 2026، وفقًا للصحيفة التي نقلت عن شخصين مطلعين على المناقشات الخاصة أثناء عملية الصياغة.

    وعارضت الدول الغربية، بما في ذلك المملكة المتحدة، الخطوة الصينية، وتم إدراج العبارة في النسخة النهائية التي اعتمدها القادة.

    وجاء في البيان المشترك: “نتطلع إلى الاجتماع مرة أخرى في البرازيل عام 2024، وفي جنوب أفريقيا سنة 2025، وكذلك في الولايات المتحدة عام 2026”.

    ولم يتسن للصحيفة اللندنية على الفور الاتصال بمتحدث باسم الصين للتعليق على ما إذا كانت تعترض على رئاسة الولايات المتحدة لمجموعة العشرين.

    وقال مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، للصحفيين، السبت: “فيما يتعلق بمسألة الصين، كل ما يمكنني قوله هو إن البيان تمت صياغته، والإشارة إلى الولايات المتحدة باعتبارها الدولة المضيفة لعام 2026 جزء منه، وقد وافقت الصين على ذلك”. 

    وأوضح مسؤولون لصحيفة “فاينانشال تايمز”، أن “موقف الصين فاجأ دبلوماسيين من وفود أخرى، وكشف عن الانقسامات التي لا تعد ولا تحصى بين واشنطن وبكين”.

    وليس لدى مجموعة العشرين أمانة دائمة، إذ ستتولى البرازيل الرئاسة في العام المقبل، تليها جنوب أفريقيا عام 2025.

    وبعد ذلك، ستكون كل دولة من الدول الأعضاء قد استضافت قمة، مما يعني بدء دورة جديدة من الاستضافة.

    وقد عرضت الولايات المتحدة رئاستها لعام 2026، كدليل على التزامها تجاه التجمع، الذي عكرته الانقسامات الجيوسياسية التي خلقتها حرب الكرملين على أوكرانيا.

    وقالت وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، في نيودلهي: “نتطلع إلى استضافة مجموعة العشرين في 2026، وحتى دون المشاركة النشطة لروسيا والتوترات التي خلقتها الحرب، ما زلت أرى أن مجموعة العشرين فعالة للغاية”.

    ولم يسافر الرئيس الصيني، شي جين بينغ، إلى الهند في نهاية هذا الأسبوع، وهي المرة الأولى التي يغيب فيها هو أو أي زعيم صيني عن قمة مجموعة العشرين، لكن بكين أصرت على أنها تتبنى بشكل عام “نهجا إيجابيا” تجاه ذلك التجمع.

    وردا على سؤال طُرح الجمعة، ويتعلق فيما إذا كانت اعتراضات الصين على قضايا مثل أوكرانيا وتغير المناخ تعيق صدور بيان مشترك من مجموعة العشرين، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، إن “بكين مستعدة للتعاون مع الأطراف الأخرى بموجب مبدأ التوافق”.

    وتابع: “مجموعة العشرين هي المنتدى الرئيسي للتعاون الاقتصادي الدولي، والصين تولي أهمية كبيرة لأنشطة التجمع، وتشارك فيها بقوة”.

    المصدر

    أخبار

    تقرير: الصين حاولت منع انعقاد قمة مجموعة العشرين في الولايات المتحدة

  • بعد أن حيّرهم لسنوات.. علماء “يحرزون تقدما” في فهم “كوفيد طويل الأمد”

    تحتفل منظمة الصحة العالمية في العاشر من سبتمبر باليوم العالمي لمنع الانتحار بهدف التوعية بمخاطره إذ تشير التقديرات إلى حدوث أكثر من 700 ألف حالة انتحار سنويا.

    وفي عام 2019 صنف الانتحار رابع سبب للوفاة بين الذين تتراوح أعمارهم 15 إ لى 29 عاما على مستوى العالم، ولكنه قد يحدث أيضا في أي مرحلة أخرى من مراحل العمل.

    وتكشف الأرقام أن وفاة واحدة من 100 سببها الانتحار حول العالم وهو ما يزيد معدلاته بين الذكور أكثر من الإناث،  إذ يفقد شخص حياته كل 40 ثانية بسببه ما يسبب مآسٍ للأسر حول العالم.

    وتجدد المنظمة في كل عام الدعوة لمواجهة الانتحار من خلال ” إحياء الأمل عن طريق العمل” لحث الأشخاص وتذكيرهم بأن “هناك بديلا للانتحار”، والتأكيد لهم أن الجميع “يهتم بتقديم الدعم لهم.

    الأشخاص الأكثر عرضة للانتحار

    وتؤيد منظمة الصحة العالمية أن الكثير من حالات الانتحار تحدث بشكل مفاجئ نتيجة “لحظات أزمة عندما تنهار قدرة المرء على التعامل مع ضغوط الحياة” أكانت مشاكل مالية أو اجتماعية أو صحية، مشيرة إلى عدم ثبوت وجود صلة مباشرة بين الانتحار والاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب أو تعاطي الكحول.

    وتقول إن هناك صلة بين الانتحار والمناطق التي تكثر فيها النزاعات والكوارث والعنف وسوء المعاملة، حيث ترتفع المعدلات بين الفئات الأكثر ضعفا التي تعاني من التمييز مثل اللاجئين والمهاجرين والأقليات من الشعوب الأصيلة، أو حتى مثليي الجنس أو مغايري الهوية الجنسانية، والسجناء.

    وتتنوع طرق الانتحار بين استخدام المبيدات خاصة في المناطق الزراعية والدول منخفضة الدخل، أو الشنق أو إطلاق أعيرة نارية.

    الوقاية من الانتحار

    وتحدد المنظمة مجموعة من التدابير لحماية الأفراد المعرضين للانتحار والحد من تفكيرهم بإنهاء حياتهم من خلال:

    •    تقييد الوصول إلى وسائل الانتحار مثل “المبيدات، الأسلحة، أو حتى بعض الأدوية).
    •    التواصل مع وسائل الإعلام لعرض معلومات موجهة للذين يفكرون بالانتحار لثنيهم عن الإقدام عليه.
    •    توجيه الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي ليكون لها دورا أقل في تعزيز مظاهر الانتحار، من خلال نشر أكبر لقصص نجاح في التعافي من تحديات الصحة النفسية والأفكار الانتحارية.
    •    تعزيز مهارات الحياة الاجتماعية والعاطفية خاصة في مرحلة المراهقة.
    •    محاولة رصد والتعرف على الأفراد الذي لديهم سلوكيات انتحارية للتدخل بشكل مبكرا.
    •    توجيه الجهات الرسمية لوضع محاربة الانتحار ضمن استراتيجيات الصحة الشاملة في الدول المختلفة.

    الطبيبة نغم العنزي المتخصصة بالمعالجة النفسية تقول إنه من الصعوبة تحديد علاج شامل للاضطرابات المؤدية إلى الانتحار، ولكن هناك إجراءات يمكن اتخاذها ضمن عدة مستويات أكانت الرسمية أو العائلة للحد من الانتحار.

    وأضافت في حديث لموقع “الحرة” أن الانتحار قد يكون سلوكا رافق الإنسان منذ أقدم العصور، لكن التغييرات الحاصلة في الحياة الحالية تجعله ظاهرة في بعض المجتمعات.

    وتوصي العنزي بمجموعة من التوصيات تتضمن:

    •    وضع برامج حكومية تستهدف تقليل مسببات الانتحار خاصة لدى فئة الشباب، بتوفير فرص عمل لهم.
    •    فتح مراكز للعلاج النفسي للتعرف والتعامل مع الأشخاص الذين لديهم ميول انتحارية.
    •    وضع برامج اجتماعية للتعامل مع مشاكل المراهقين وتوعيتهم بالاضطرابات التي قد يتعرضون لها.
    •    توجيه الأسر وتوعيتهم بالتعرف على أي إشارات تنذر بميول انتحارية، وتشجيعهم على تجسير الفجوة بين الأهالي والأبناء خاصة من هم في سن المراهقة.
    •    إطلاق حملات مجتمعية تحفز الجميع على استشارة معالجين نفسيين من دون شعور بالخوف أو الخجل.

    المتخصصة بعلم الاجتماع، لاهاي عبد الحسين تحدثت أن تزايد أعداد المنتحرين في دول عربية “يشير بوضوح إلى دور العوامل الاجتماعية”، لافتة إلى أن “أن معظم المنتحرين من الشباب وهناك أعداد متزايدة من كبار السن ممن يدخلون في هذه الدورة الشريرة”.

    ودعت في ردها على استفسارات موقع “الحرة” إلى أهمية “الالتفات إلى الظروف القاسية التي يعاني منها هؤلاء والتي تتمثل بعدد من العوامل يقف في مقدمتها العامل الاقتصادي، خاصة بعدم توفر فرص عمل تمكن الشباب من شق طريقهم في الحياة مضافا اليه الضغوط الاجتماعية التي يقعون تحت وطأتها تشجع على الانتحار. وبالنسبة لكبار السن فان الوحدة والهجر من قبل الأهل والاحبة يمكن ان تعد من العوامل الرئيسية على هذا الصعيد.

    العراق.. عدة حالات انتحار خلال أيام إحداها لمراهقة

    سجل العراق عدة حالات انتحار خلال الـ24 ساعة الماضية، بينها واحدة لفتاة مراهقة تبلغ من العمر 17 عاما، وفقا لما أفادت به وسائل إعلام محلية.

    وحذرت الحسين من أن تجاهل مشكلة الانتحار يعني “تعاظمها وخسارة المجتمع لأرواح جديدة إذا ما بقي متجاهلا لمعاناة ومطالب ومتطلبات الناس من شباب وغيرهم” خاصة في ظل تنامي دور شبكات التواصل الاجتماعي في تعزيز الشعور بوجود فوارق وظلم بين الطبقات.

    وشددت على أهمية التفات المجتمعات “إلى مشاكل الشباب واحتياجاتهم ورعايتهم واحتوائهم ومساعدتهم على تجاوز محنهم. والعمل على إعادة إدماجهم في حواضنهم الاجتماعية إبتداء من العائلة فالمدرسة أو الكلية وميدان العمل”.

    الانتحار في الدول العربية

    وتشير بيانات منظمة الصحة التي نشرتها في 2019 إلى أن معدلات الانتحار في تراجع منذ 2012، إذ بلغت 4.2 من بين كل 100 ألف شخص متراجعة من 4.6 من بين كل 100 ألف شخص في 2012.

    ويعتبر هذا المعدل أقل من المعدل العالمي الذي يبلغ 9.2 من بين كل 100 ألف شخص.

    أما من حيث الترتيب بين الدول جاءت مصر الأولى عربيا في عدد حالات الانتحار حيث سجلت 3799 حالة في 2016، متفوقة بذلك على الدول العربية التي يوجد فيها نزاعات وحروب.

    وجاء السودان في المرتبة الثانية بـ3205 حالة انتحار، تلاها اليمن 2335 حالة انتحار، والجزائر بـ 1299 منتحرا، والعراق بعد 1128 منتحرا، والسعودية بـ1035 حالة.

    الانتحار ليس الحل

    كنا في سن المراهقة حين صدمنا بفاجعة انتحار نجمة السينما رومي شنايدر 1982 بسبب إكتئاب حاد أصابها بعد موت طفلها غرقاً. لم نتفهم في حينه، ونحن في غمرة حماسنا للحياة، معنى الاكتئاب وكيف يمكنه أن يتغلب على امرأة مثلها، وهي التي اعتبرت واحدة من أجمل جميلات السينما الفرنسية والعالمية، وامتلكت آنذاك كل أسباب المجد والحب والمال التي توهمّنا أنها تنسي الأحزان وتجلب السعادة الأبدية.

    وتقول الطبيبة المتخصصة بعلم النفس، سارة نزار إنه لا يمكن اعتبار الانتحار “ظاهرة مجتمعية” في الدول العربية، حيث ما زالت الحالات المسجلة أقل بكثير من المعدل العالمي.

    وأكدت في رد على استفسارات موقع “الحرة” على أهمية تنبه الأسر في حال ظهور ميول انتحارية لدى أي من أفرادها، وحثه على مراجعة متخصصين نفسيين حتى يتسنى لهم مساعدته في تجاوز هذه الأفكار التي قد تودي بحياة الإنسان.

    وهناك ” أسباب متعددة للانتحار تتشارك فيها أغلب المجتمعات المستقرة، كالمشاكل الاقتصادية والعائلية والعاطفية والاجتماعية؛ إلا أن (مجتمعات ما بعد الصراع) تظهر فيها أسباب إضافية أكثر وضوحا، حيث يقترن السلوك الانتحاري كثيرا بالنزاعات والكوارث والعنف وسوء المعاملة، أو الفقدان والشعور بالعزلة” بحسب ما أكد أستاذ علم الاجتماع، طلال مصطفى.

    وأضاف مصطفى في حديث لموقع “الحرة” أن “معدلات الانتحار تتزايد بين الفئات المستضعفة التي تعاني من التمييز مثل اللاجئين والمهاجرين” مشيرا إلى أنه “على عكس الاعتقاد السائد فإن المشاكل النفسية في مجتمعات ما بعد الصراع تتفاقم بعد أن تتوقف تلك الصراعات وتهدأ الأمور، وتتزايد بعدها حالات الانتحار والاكتئاب والمشاكل النفسية”.

    وحدد ستة أسباب قد يكون لها علاقة مباشرة في تحفيز الانتحار:

    1-    وجود العديد من الاحتياجات التي لا تتم تلبيتها، عدا مشاعر اليأس وفقدان الأمل من تحسن الأوضاع، كما تلعب تداعيات المشاكل النفسية دورا كبيرا في تعزيز الرغبة بالانتحار خاصة في بعض الحالات المرضية كإصابات الحرب، أو بعض الأمراض النفسية.

    2-  ارتفاع معدلات الموت والفقدان في الحروب والصراعات يؤدي إلى أن يصبح الموت الجماعي حالة متكررة، وتصبح مناظر الدم والألم والأشلاء مناظر اعتيادية، تنكسر معها رهبة الموت أو القتل ليصبح مقبولا، سواء للفرد أو لغيره.

    3- الفقر وسوء إدارة الموارد من أسباب اندلاع الصراعات التي تستنزف موارد البلاد الاقتصادية والبشرية، وقد تتسبب نتائجها بظهور حكومات لا تملك الكفاءة، تدير البلاد غالبا بشكل سيئ وتزيد من معاناة الناس بدلا من تخفيفها، ومع ارتفاع معدلات الفقر وانهيار الاقتصاد يسود جو من اليأس والإحباط؛ لاسيما في حالة انسداد الأفق وانعدام الفرص في استثمار الطاقات وغياب أي مؤشرات للتحسن.

    4- الحروب تتسبب غالبا بخلل في بنية المجتمع، وتحوله إلى جماعات هجينة حائرة متصارعة فيما بينها تحركها المصالح ويغذيها سوء الإدارة والرغبة في التفوق.

    5-  تتزايد معدلات الاتجار بالمخدرات في مجتمعات ما بعد الصراع مستغلة حالة الانفلات الأمني حيث يزداد الطلب عليها نتيجة الحالة النفسية المتردية لبعض فئات المجتمع التي ترغب بالهرب والانسحاب من مشاكلها بدلا من مواجهتها، وهو ما قد يرفع معدلات الانتحار؛ فهي تقوم بعملية إزالة التثبيط، فيتحرر المتعاطي مؤقتاً من مخاوفه ويقدم على أمور قد لا يتجرأ عليها في حالات وعيه.

    6- الحروب ترافقها ظروف غير طبيعية ومعدلات مرتفعة من العنف تتسبب بكثير من المشاكل النفسية، ومن أبرزها اضطرابات ما بعد الصدمة، وقد تتسبب مجتمعات الحروب بإنضاج المراهقين في وقت مبكر والدفع بهم لاستلام أدوار الكبار؛ ولكن بتكلفة هائلة غالباً ما تكون غير مرئية من الإجهاد والإرهاق والاكتئاب والإنهاك.

    ويشرح أن “مؤسس علم الاجتماع المعاصر، إميل دوركايم يؤكد أن أن أعلى نسبة انتحار تعود لأشخاص غير متدينين وعاطلين عن العمل وغير متزوجين” وهذه مؤشرات واقعية في المجتمعات العربية على حد تعبيره.

    “وفاة كل 11 دقيقة”.. “علامات” على الرغبة بالانتحار يجب الانتباه إليها

    حول العالم، يموت سنويا في المتوسط نحو 800 ألف شخص بسبب الانتحار، وفي عام 2020، كان هناك نحو 1.2 مليون محاولة

    وزاد مصطفى “على الصعيد العربي يمكن اعتبار العامل الاقتصادي هو الأبرز، خاصة أن الكثير من المواطنين العرب  في الداخل باتوا يفقدون الأمل بإمكانية العيش كمواطنين ضمن الحدود الدنيا، مع عجزهم عن تأمين المتطلبات المعيشية اليومية”.

    ويحذر من تنامي “المظاهر النفسية التي يمكن اعتبارها محفزة للانتحار من اضطرابات نفسية، مثل الاكتئاب والفصام والشخصية الحدية وما إلى ذلك نتيجة الظروف المحيطة من حروب ونزوح، وما ينجم عنها من أزمات، وهي موجودة بكثرة في معظم المجتمعات العربية ، التي  أصبحت نفقا مظلما لا نهاية له، ليكون إنهاء الحياة هو الحل، خاصة عند الشباب ذوي الطاقات العالية الذين يشعرون بالعجز والخوف من المستقبل”.

    وعلى الصعيد العالمي، يعد الانتحار من المشكلات التي تحظى بالأولوية في برنامج عمل منظمة الصحة العالمية الخاص بسد الفجوات في مجال الصحة النفسية.

    والتزمت الدول الأعضاء في المنظمة بموجب خطة عمل منظمة الصحة العالمية للصحة النفسية 2013-2030 بالعمل من أجل تحقيق الهدف العالمي المتعلق بخفض معدل الانتحار في البلدان بمقدار الثلث بحلول عام 2030.

    المصدر

    أخبار

    بعد أن حيّرهم لسنوات.. علماء “يحرزون تقدما” في فهم “كوفيد طويل الأمد”

  • المغرب يشيّع ضحايا الزلزال المدمر.. وعمليات بحث مستمرة تحت الأنقاض

     يشيّع المغرب، الأحد، ضحاياه بعد الزلزال العنيف الذي دمّر جزءاً كبيراً من البلاد، وأودى بحياة أكثر من ألفي شخص، وفق حصيلة رسمية من المتوقع أن ترتفع مع تواصل عمليات البحث.

    وتعدّ ولاية الحوز مركز الزلزال والأكثر تضرّراً، حيث سقط 1293 قتيلاً، تليها ولاية تارودانت التي سقط فيها 452 قتيلاً. وفي هاتين المنطقتين الواقعتين جنوب غرب مدينة مراكش السياحية، دمّر الزلزال قرى بأكملها.

    ويقول الحسن، وهو أحد سكان مولاي إبراهيم في الأطلس الكبير، الذي فقد زوجته وأبناءه الأربعة: “لقد فقدت كلّ شيء”، ويضيف وهو يسجد في الزاوية: “لا أستطيع أن أفعل شيئاً الآن، أريد فقط الابتعاد عن العالم”.

    مراسم الدفن الأولى

    على مرتفعات هذه القرية التي يبلغ عدد سكانها حوالي 3 آلاف نسمة، تجفّف بشرى دموعها بوشاحها وهي تشاهد الرجال وهم يحفرون القبور لدفن الموتى.

    تقول: “لقد مات أحفاد قريبتي”، قبل أن تضيف بصوت مختنق: “لقد رأيت الدمار الذي خلفه الزلزال، وما زلت أرتجف. إنه مثل كرة من النار ابتلعت كلّ شيء في طريقها”.

    “تعاطف” عربي ودولي و”عروض مساعدة” عقب زلزال المغرب العنيف

    أعرب العديد من قادة وزعماء العالم عن تعاطفهم وتعازيهم في أعقاب الزلزال العنيف الذي هز مناطق عدة في المغرب، في وقت متأخر من يوم الجمعة، وأودى بحياة 296 شخصا على الأقل وتدمير عدد من المباني، بالإضافة إلى دفع سكان المدن الكبرى للفرار من منازلهم، وهم في حالة من الذعر. 

    وتتابع: “لقد فقد الجميع هنا عائلاتهم، سواء في قريتنا أو في أي مكان آخر في المنطقة”.

    في هذه الأثناء، أعلن مجلس الوزراء الملكي الحداد الوطني لمدة 3 أيام، وأعرب زعماء العالم عن صدمتهم وتعازيهم.

    وعرضت عدة دول، من بينها فرنسا وإسبانيا وإيطاليا والولايات المتحدة وإسرائيل، المساعدة.

    وحتى الجزائر المجاورة، التي تربطها علاقات متوترة مع المغرب، فتحت مجالها الجوي المغلق منذ عامين أمام الرحلات الجوية التي تحمل المساعدات الإنسانية والجرحى.

    “سنوات” من المساعدة 

    وفقاً للصليب الأحمر الدولي، فإن احتياجات المغرب من المساعدات “هائلة”.

    وحذر مدير الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حسام الشرقاوي، من أن “الأمر لن يستغرق أسبوعاً أو أسبوعين إننا نتوقّع أشهراً، بل سنوات من الاستجابة”.

    ومن بين القرى التي تكاد تكون دُمّرت تماما، قرية تفغاغت الواقعة على بعد حوالي 50 كيلومترا من مركز الزلزال، ونحو 60 كيلومترا جنوب غرب مراكش. 

    زلزال المغرب.. ما حقيقة فيديو “لحظة انهيار منزل بالدار البيضاء”؟

    تدوال مغردون على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لانهيار منزل على أنه بسبب الزلزال الذي ضرب الممكلة اليوم الجمعة، لكن ذلك غير صحيح وانهيار المنزل يعود لفترة سابقة.

    وأعرب الشيخ عمر بنهنا (72 عاما) عن صدمته، قائلا: “توفي 3 من أحفادي (12، 8 و4 أعوام) ووالدتهم. لا يزالون تحت الأنقاض.. قبل وقت قصير فقط كنا نلعب معا”.

    وتوجه العديد من السكان، السبت، إلى المقبرة لدفن نحو 70 جثة. 

    ومساءً، بثت قنوات تلفزيونية لقطات جوية، تظهر قرى بأكملها وبيوتها الطينية في منطقة الحوز مدمّرة بالكامل.

    وقالت وزارة الداخلية، مساء السبت، إن “السلطات العامة لا تزال في حالة استنفار، لتسريع عمليات الإنقاذ والإخلاء للمصابين”.

    وفي مراكش، امتلأت شوارع الملاح، الحي اليهودي التاريخي، بالحطام، حيث قضى العشرات ليلتهم الثانية في العراء، خوفاً من انهيار منازلهم المتضرّرة.

    وتقول فاطمة ساتر (62 عاماً) وهي من السكان، لوكالة فرانس برس: “انظروا أين ينام كل هؤلاء الناس، لا توجد أية مساعدة لنا، منازلنا متصدّعة، وأخرى مدمّرة مثل منزل ابنتي، إنها فوضى”. 

    كذلك، شعر سكان الرباط والدار البيضاء وأكادير والصويرة بالزلزال، حيث خرج العديد من السكان المذعورين إلى الشوارع عند منتصف الليل، خوفاً من انهيار منازلهم.

    ويعتبر هذا الزلزال الأكثر دموية في المغرب منذالزلزال الذي دمّر مدينة أكادير، على الساحل الغربي للبلاد، في 29 فبراير 1960، وقد لقي حوالي 15 ألف شخص، أي ثلث سكان المدينة، حتفهم.

    المصدر

    أخبار

    المغرب يشيّع ضحايا الزلزال المدمر.. وعمليات بحث مستمرة تحت الأنقاض