التصنيف: جديد

جديد

  • زلزال المغرب المدمر.. أهم الأرقام والأسماء

    فتح الأجواء الجزائرية للمغرب.. هل تذيب الجليد بين البلدين؟

    في الساعات الأولى بعد الزلزال القوي الذي هز المغرب، سارعت الجارة الجزائر إلى تعزية أهالي الضحايا وأعلنت فتح مجالها الجوي المغلق منذ مدة أمام الرحلات التي تنقل مساعدات إنسانية وجرحى جراء الكارثة.

    المصدر

    أخبار

    زلزال المغرب المدمر.. أهم الأرقام والأسماء

  • “مولاي إبراهيم”.. مأساة قرية مغربية نائية فجعت بالزالزل المدمر

    تخيم مأساة الحسن الذي فقد زوجته وأبناءهما الأربعة، على قرية مولاي إبراهيم الجبلية جنوب وسط المغرب، غداة أعنف زلزال يضرب المملكة، مخلفا أكثر من ألفي قتيل حتى الآن، معظمهم في مناطق جبلية نائية.

    وتحت هول الصدمة، كان الحسن يجلس مطأطئا رأسه دون أن ينطق بكلمة في أحد أركان المستوصف الصغير لهذه القرية المعزولة، الواقعة على بعد أكثر من ساعة جنوب مراكش.

    وبالكاد يستطيع الرجل التعبير عن ألمه، قائلا بصوت خافت: “فقدت كل شيء”.

    وفي هذا الوقت، لم يكن رجال الإنقاذ قد دفنوا بعد جثمان زوجته وأحد أبنائه. ويضيف: “لا حول لي الآن، لا أريد سوى الابتعاد عن العالم لأحزن في صمت”.

    وتقع القرية، التي كانت تشتهر حتى الآن بأنها مقصد سياحي جبلي، في إقليم الحوز الذي سقط فيه عدد كبير من الضحايا، كون بؤرة الزلزال المدمر تقع فيه.

    يشار إلى أن غالبية أجزاء هذا الإقليم عبارة عن بلدات صغيرة وقرى متناثرة في قلب جبال الأطلس الكبير، وهي بمعظمها قرى يصعب الوصول إليها، بالإضافة إلى أن غالبية المباني فيها لا تلبي شروط مقاومة الزلازل.

    تشييع أحد ضحايا الزلزال في القرية

    تشييع أحد ضحايا الزلزال في القرية

    وخلال منتصف نهار السبت، كانت فرق الإنقاذ لا تزال تبحث عن ناجين محتملين أو جثامين ضحايا وسط أنقاض البيوت المهدمة، مستعينة برافعات وآليات حفر.

    وفي الموازاة، كان بعض سكان القرية يحفرون قبورا لدفن الموتى على إحدى التلال.

    ويعد هذا الزلزال الأعنف الذي يضرب المغرب، إذ بلغت ذروته 7 درجات على مقياس ريختر، بحسب ما ذكر المركز الوطني للبحث العلمي والتقني.

    “تعاطف” عربي ودولي و”عروض مساعدة” عقب زلزال المغرب العنيف

    أعرب العديد من قادة وزعماء العالم عن تعاطفهم وتعازيهم في أعقاب الزلزال العنيف الذي هز مناطق عدة في المغرب، في وقت متأخر من يوم الجمعة، وأودى بحياة 296 شخصا على الأقل وتدمير عدد من المباني، بالإضافة إلى دفع سكان المدن الكبرى للفرار من منازلهم، وهم في حالة من الذعر. 

    “ألم لا يوصف”

    خلّف هول الزلزال صدمة ورعبا امتدا إلى عدة مدن، لكن الصدمة أقوى في نفوس سكان المناطق المنكوبة قريبا من بؤرته، كما هو حال حسناء، التي تقف عند مدخل بيت متواضع في قرية مولاي إبراهيم، رغم أن أسرتها نجت.

    وتقول المرأة الأربعينية لفرانس برس: “إنها مصيبة رهيبة، نحن محطمون بسبب هذه المأساة”.

    وتضيف: “رغم أن أسرتي لم يمسها سوء، لكن القرية برمتها تبكي أبناءها. كثيرون من جيراني فقدوا أقرباء لهم، إنه ألم لا يوصف”.

    وعلى جانب مرتفع من القرية، تكفف بشرى دموعها بوشاح يغطي شعرها، فيما تتابع مشهد رجال يحفرون القبور.

    وتستعيد لحظات الفاجعة كما عاشتها، قائلة: “إحدى قريباتي فقدت أطفالها الصغار”.

    أب مفجوع يبحث عن أطفاله وسط الأنقاض.. لقطات مأساوية في أعقاب زلزال المغرب

    أعلنت السلطات المغربية، السبت، أن عدد ضحايا الزلزال المدمر تجاوز 800 قتيلا وأكثر من 600 مصابًا، وذلك في حصيلة أولية قابلة للزيادة.

    وتضيف بصوت متوتر: “شاهدت مباشرة مخلفات الزلزال، ما زلت أرتعد حتى الآن. إنه أشبه بكرة نار تحرق كل ما في طريقها. لم أعد أتحمل”.

    وتتابع: “الجميع هنا فقد أحد أقاربه، سواء في قريتنا أو في قرى أخرى بالمنطقة”.

    ومن بين هؤلاء المفجوعين، فقد الحسن آيت تاكاديرت، طفلين من أقاربه لا يتجاوز عمرهما 6 و3 أعوام، كانا يعيشان في قرية مجاورة.

    ويواسي الرجل نفسه مرددا: “هذه إرادة الله”، معربا في الوقت نفسه عن أسفه للعزلة التي تعانيها المنطقة.

    ويضيف، مرتديا جلبابا على عادة القرويين في المغرب: “لا نملك شيئا هنا، هذه المناطق الجبلية وعرة للغاية”.

    وتحمد امرأة أخرى من سكان القرية الله على أن أحد أعمامها “نجا من الموت بأعجوبة”. وتقول مفضلة عدم ذكر اسمها: “هوى سقف البيت فوقه بينما كان يصلي، لكنهم نجحوا في إنقاذه بمعجزة، رغم انهيار المنزل”.

    المصدر

    أخبار

    “مولاي إبراهيم”.. مأساة قرية مغربية نائية فجعت بالزالزل المدمر

  • 5 عادات بمتناول الجميع.. كيف تعيش إلى سن 100 عام “بصحة وسعادة”؟

    أكد عدد من النشطاء والعاملين في مراكز تبرع الدم “تحاقن الدم” في المغرب، لموقع “الحرة”، وجود إقبال كبير من المواطنين على عمليات التبرع بالدم، لمساعدة المصابين الذين اكتظت بهم المستشفيات والمراكز الصحية، بالإضافة إلى المشافي المدنية.

    وجاء الإقبال على تلك الحملات، بعد النداءات التي أطلقها مسؤولون صحيون، بضرورة المسارعة إلى التبرع بالدم ومد يد العون لمساعدة الجرحى، إثر الزلزال العنيف الذي هز عدة مناطق في البلاد، مما أودى بحياة أكثر من ألفي شخص، بالإضافة إلى آلاف الجرحى.

    وناشدت مسؤولة مغربية، السبت، المواطنين من أجل التوجه إلى مراكز التبرع بالدم، لمساعدة الجرحى، إثر الزلزال الذي ضرب البلاد، مساء الجمعة.

    وكانت مديرة “المركز الجهوي لتحاقن الدم” بمدينة الدار البيضاء، أمل دريد، قد ناشدت في تصريحات صحفية، السبت، “جميع المواطنين على الصعيد المغربي، أن يتوجهوا إلى أقرب المراكز للتبرع بالدم، باعتبار أن حصيلة ضحايا الزلزال في تصاعد”.

    وشددت على أن مراكز التبرع بالدم “تسجل نقصا في المخزون خلال الفترة الصيفية، وأيضا أثناء دخول المدارس”، مضيفة: “نحن في أمس الحاجة لأكياس الدم، حتى يكون المخزون متوفرا على الأقل على صعيد الجهة الأكثر تضررا”.

    وكانت وكالة الأنباء المغربية الرسمية، قد ذكرت في وقت سابق، أن “أعدادا كبيرة من المغاربة توافدوا إلى مركز التبرع بالدم في مراكش”، وسط البلاد، استجابة لنداء التبرع الذي أطلقته السلطات.

    ونشرت الوكالة المغربية صورة تظهر طوابير من المغاربة، يصطفون أمام المركز الجهوي لتحاقن الدم بمراكش، لافتة إلى أن المركز، كان قد أطلق فور وقوع الزلزال، نداءً للتبرع لصالح المتضررين من الكارثة.

    “أعط دما تنقذ روحا”

    من جانبه، أكد الناشط المدني، عادل آيت وزاه، الذي يقود حملة للتبرع بالدم في جهة أقاليم “مراكش آسفي”، أن “المغاربة لبوا على الفور نداءات الاستغاثة، تحت شعار (أعط دما تنقذ روحا)”، لافتا إلى “طوابير طويلة تمتد مئات الأمتار، لمساعدة الجرحى”.

    “كارثة واسعة النطاق”.. هيئة المسح الجيولوجي الأميركية ترفع تقييمها لخسائر زلزال المغرب

    رفعت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية (USGS) تقييمها للخسائر المرتبطة بالزلزال الذي وقع، ليل الجمعة السبت، في المغرب، من “محتملة” إلى “خسائر كبيرة محتملة”.

    وتابع: “عادة ما يكون هناك نقص لدى مراكز تحاقن الدم، لأنه لا توجد لدينا ثقافة التبرع بالدم بشكل دوري ومنتظم، لكن في أوقات الكوارث والأزمات، نلاحظ وجود إقبال كبير، لدرجة أننا في مركز مراكش لم نستطع استيعاب الأعداد الكبيرة من الراغبين بالتبرع”.

    وفي نفس السياق، أكدت نجية العمراوي من مركز تحاقن الدم بالعاصمة الرباط، على “وجود استجابة كبيرة” من المغاربة، موضحة أن “التبرع بالدم هو فعل إنساني مهم وضروري، لضمان توفر الدم للمرضى والجرحى في الحالات الطارئة وأوقات الكوارث”.

    وأضافت: “يعتبر التبرع بالدم، خاصة أثناء الكوارث، من الأمور الحيوية التي يمكن أن تنقذ الأرواح وتساهم في إعادة بناء المجتمع بعد وقوع الكارثة”.

    ونبهت إلى أنه “في حالات الكوارث، غالبًا ما يكون هناك عدد كبير من الجرحى والمصابين الذين يحتاجون إلى نقل الدم بشكل طارئ”.

    وأضافت: “في حال عدم توفر كميات كافية من الدم المتبرع به، قد تزداد فرص الوفاة لعدد كبير من الأشخاص، الذين يكونون بحاجة ماسة للتدخل الطبي”.

    كما أكد آيت وزاه على أنه في مثل هذه الأزمات، يكون هناك “طلب كبير  من قبل المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية، لنقل الدم وإجراء عمليات وتقديم العلاج”.

    وشدد على أن العديد من المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية، تعاني “نقص الدم عند حدوث الكوارث في العديد من دول العالم، نظرا للأعداد الكبيرة للمصابين”.

    وأضاف: “التبرع بالدم خلال فترات الأزمات الكبرى، يؤدي إلى تخفيف الضغط على نظام الرعاية الصحية، ومعالجة المرضى بفعالية أكبر”.

    فوائد للمتبرع

    وفي سياق متصل، أكدت أخصائية الطب العام، الدكتورة نسرين حماد، أن “الكوارث الطبيعية مثل الزلازل والأعاصير والفيضانات، قد تؤدي إلى تعطل النظام الصحي والمستشفيات، وبالتالي قد يتوقف الأطباء والجراحون عن القيام بعملية العلاج والجراحة”.

    وأوضحت لموقع “الحرة”: “بتوفير الدم المطلوب، يمكن استئناف العمل الطبي والجراحي، وتقديم الرعاية اللازمة للمصابين”.

    وشددت على أن “التبرع بالدم خلال فترات الكوارث يلعب دورًا حيويًا في إنقاذ الأرواح وتوفير الدعم الطبي للمصابين والجرحى”، وأنه “يجب على الأفراد في أي مجتمع أن يستعدوا لهذه الفترات العصيبة، ويتبرعوا بالدم لضمان استمرارية الرعاية الصحية في مثل هذه الظروف”.

    ونوهت حماد إلى أن “التبرع بالدم يساهم في تحسين صحة المتبرع نفسه”، مردفة: “عندما يتبرع شخص ما بدمه، فإنه يتلقى فحصًا طبيًا دقيقًا، يشمل اختبارات لتحليل الصحة العامة، مثل فحوصات الضغط الشرياني والسكر في الدم ووظائف الكبد، وتحليلات لتحديد فصيلة الدم والمستويات المختلفة من عمل الخلايا”.

    هل تريد التبرع بالدم؟ هذه الفصائل تتوافق مع فصيلة دمك

    إذا كنت ترغب في التبرع بالدم لأحد الأشخاص، لابد أنك ستحتاج أن تعرف أولا ما إذا كانت فصيلة دمك تتوافق مع فصيلة دمه قبل التبرع.

    وتابعت: “وجود هذه المعلومات يمكن أن يساعد الشخص في الكشف عن أي أمراض محتملة أو مشاكل صحية لا يعرفها من قبل، وبالتالي يمكنه البدء في العلاج المناسب بشكلٍ أسرع للحفاظ على صحته”.

    كما شددت على أن التبرع بالدم “يعزز الوعي الصحي للأفراد، إذ يتعرف المتبرعون على أهمية توفير الدم للمرضى، ويصبحون أكثر وعياً بأهمية العناية بصحتهم، والحفاظ على نمط حياة صحي”.

    وأشارت إلى أنهم “قد يتعلمون كذلك المزيد عن التغذية السليمة، وممارسة الرياضة، والتوقف عن التدخين، والابتعاد عن الأنشطة الضارة الأخرى التي قد تؤثر سلبًا على صحتهم”.

    واختتمت الطبيبة حديثها بالقول: “علاوة على ذلك، فإن الأشخاص الذين يتبرعون بالدم يشعرون بتحسن في الدورة الدموية والصحة العامة للجسم، باعتبار أن عملية التبرع تساهم في تحفيز إنتاج الدم في الجسم المانح، مما يقلل من احتمال الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى تنشيط الجسم بصورة عامة وتحسين مزاج ونشاط المتبرع”.

    المصدر

    أخبار

    5 عادات بمتناول الجميع.. كيف تعيش إلى سن 100 عام “بصحة وسعادة”؟

  • الجزائر تعلن تفاصيل “مخطط طارئ” لمساعدة المغرب بعد الزلزال

    أكد عدد من النشطاء والعاملين في مراكز تبرع الدم “تحاقن الدم” في المغرب، لموقع “الحرة”، وجود إقبال كبير من المواطنين على عمليات التبرع بالدم، لمساعدة المصابين الذين اكتظت بهم المستشفيات والمراكز الصحية، بالإضافة إلى المشافي المدنية.

    وجاء الإقبال على تلك الحملات، بعد النداءات التي أطلقها مسؤولون صحيون، بضرورة المسارعة إلى التبرع بالدم ومد يد العون لمساعدة الجرحى، إثر الزلزال العنيف الذي هز عدة مناطق في البلاد، مما أودى بحياة أكثر من ألفي شخص، بالإضافة إلى آلاف الجرحى.

    وناشدت مسؤولة مغربية، السبت، المواطنين من أجل التوجه إلى مراكز التبرع بالدم، لمساعدة الجرحى، إثر الزلزال الذي ضرب البلاد، مساء الجمعة.

    وكانت مديرة “المركز الجهوي لتحاقن الدم” بمدينة الدار البيضاء، أمل دريد، قد ناشدت في تصريحات صحفية، السبت، “جميع المواطنين على الصعيد المغربي، أن يتوجهوا إلى أقرب المراكز للتبرع بالدم، باعتبار أن حصيلة ضحايا الزلزال في تصاعد”.

    وشددت على أن مراكز التبرع بالدم “تسجل نقصا في المخزون خلال الفترة الصيفية، وأيضا أثناء دخول المدارس”، مضيفة: “نحن في أمس الحاجة لأكياس الدم، حتى يكون المخزون متوفرا على الأقل على صعيد الجهة الأكثر تضررا”.

    وكانت وكالة الأنباء المغربية الرسمية، قد ذكرت في وقت سابق، أن “أعدادا كبيرة من المغاربة توافدوا إلى مركز التبرع بالدم في مراكش”، وسط البلاد، استجابة لنداء التبرع الذي أطلقته السلطات.

    ونشرت الوكالة المغربية صورة تظهر طوابير من المغاربة، يصطفون أمام المركز الجهوي لتحاقن الدم بمراكش، لافتة إلى أن المركز، كان قد أطلق فور وقوع الزلزال، نداءً للتبرع لصالح المتضررين من الكارثة.

    “أعط دما تنقذ روحا”

    من جانبه، أكد الناشط المدني، عادل آيت وزاه، الذي يقود حملة للتبرع بالدم في جهة أقاليم “مراكش آسفي”، أن “المغاربة لبوا على الفور نداءات الاستغاثة، تحت شعار (أعط دما تنقذ روحا)”، لافتا إلى “طوابير طويلة تمتد مئات الأمتار، لمساعدة الجرحى”.

    “كارثة واسعة النطاق”.. هيئة المسح الجيولوجي الأميركية ترفع تقييمها لخسائر زلزال المغرب

    رفعت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية (USGS) تقييمها للخسائر المرتبطة بالزلزال الذي وقع، ليل الجمعة السبت، في المغرب، من “محتملة” إلى “خسائر كبيرة محتملة”.

    وتابع: “عادة ما يكون هناك نقص لدى مراكز تحاقن الدم، لأنه لا توجد لدينا ثقافة التبرع بالدم بشكل دوري ومنتظم، لكن في أوقات الكوارث والأزمات، نلاحظ وجود إقبال كبير، لدرجة أننا في مركز مراكش لم نستطع استيعاب الأعداد الكبيرة من الراغبين بالتبرع”.

    وفي نفس السياق، أكدت نجية العمراوي من مركز تحاقن الدم بالعاصمة الرباط، على “وجود استجابة كبيرة” من المغاربة، موضحة أن “التبرع بالدم هو فعل إنساني مهم وضروري، لضمان توفر الدم للمرضى والجرحى في الحالات الطارئة وأوقات الكوارث”.

    وأضافت: “يعتبر التبرع بالدم، خاصة أثناء الكوارث، من الأمور الحيوية التي يمكن أن تنقذ الأرواح وتساهم في إعادة بناء المجتمع بعد وقوع الكارثة”.

    ونبهت إلى أنه “في حالات الكوارث، غالبًا ما يكون هناك عدد كبير من الجرحى والمصابين الذين يحتاجون إلى نقل الدم بشكل طارئ”.

    وأضافت: “في حال عدم توفر كميات كافية من الدم المتبرع به، قد تزداد فرص الوفاة لعدد كبير من الأشخاص، الذين يكونون بحاجة ماسة للتدخل الطبي”.

    كما أكد آيت وزاه على أنه في مثل هذه الأزمات، يكون هناك “طلب كبير  من قبل المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية، لنقل الدم وإجراء عمليات وتقديم العلاج”.

    وشدد على أن العديد من المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية، تعاني “نقص الدم عند حدوث الكوارث في العديد من دول العالم، نظرا للأعداد الكبيرة للمصابين”.

    وأضاف: “التبرع بالدم خلال فترات الأزمات الكبرى، يؤدي إلى تخفيف الضغط على نظام الرعاية الصحية، ومعالجة المرضى بفعالية أكبر”.

    فوائد للمتبرع

    وفي سياق متصل، أكدت أخصائية الطب العام، الدكتورة نسرين حماد، أن “الكوارث الطبيعية مثل الزلازل والأعاصير والفيضانات، قد تؤدي إلى تعطل النظام الصحي والمستشفيات، وبالتالي قد يتوقف الأطباء والجراحون عن القيام بعملية العلاج والجراحة”.

    وأوضحت لموقع “الحرة”: “بتوفير الدم المطلوب، يمكن استئناف العمل الطبي والجراحي، وتقديم الرعاية اللازمة للمصابين”.

    وشددت على أن “التبرع بالدم خلال فترات الكوارث يلعب دورًا حيويًا في إنقاذ الأرواح وتوفير الدعم الطبي للمصابين والجرحى”، وأنه “يجب على الأفراد في أي مجتمع أن يستعدوا لهذه الفترات العصيبة، ويتبرعوا بالدم لضمان استمرارية الرعاية الصحية في مثل هذه الظروف”.

    ونوهت حماد إلى أن “التبرع بالدم يساهم في تحسين صحة المتبرع نفسه”، مردفة: “عندما يتبرع شخص ما بدمه، فإنه يتلقى فحصًا طبيًا دقيقًا، يشمل اختبارات لتحليل الصحة العامة، مثل فحوصات الضغط الشرياني والسكر في الدم ووظائف الكبد، وتحليلات لتحديد فصيلة الدم والمستويات المختلفة من عمل الخلايا”.

    هل تريد التبرع بالدم؟ هذه الفصائل تتوافق مع فصيلة دمك

    إذا كنت ترغب في التبرع بالدم لأحد الأشخاص، لابد أنك ستحتاج أن تعرف أولا ما إذا كانت فصيلة دمك تتوافق مع فصيلة دمه قبل التبرع.

    وتابعت: “وجود هذه المعلومات يمكن أن يساعد الشخص في الكشف عن أي أمراض محتملة أو مشاكل صحية لا يعرفها من قبل، وبالتالي يمكنه البدء في العلاج المناسب بشكلٍ أسرع للحفاظ على صحته”.

    كما شددت على أن التبرع بالدم “يعزز الوعي الصحي للأفراد، إذ يتعرف المتبرعون على أهمية توفير الدم للمرضى، ويصبحون أكثر وعياً بأهمية العناية بصحتهم، والحفاظ على نمط حياة صحي”.

    وأشارت إلى أنهم “قد يتعلمون كذلك المزيد عن التغذية السليمة، وممارسة الرياضة، والتوقف عن التدخين، والابتعاد عن الأنشطة الضارة الأخرى التي قد تؤثر سلبًا على صحتهم”.

    واختتمت الطبيبة حديثها بالقول: “علاوة على ذلك، فإن الأشخاص الذين يتبرعون بالدم يشعرون بتحسن في الدورة الدموية والصحة العامة للجسم، باعتبار أن عملية التبرع تساهم في تحفيز إنتاج الدم في الجسم المانح، مما يقلل من احتمال الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى تنشيط الجسم بصورة عامة وتحسين مزاج ونشاط المتبرع”.

    المصدر

    أخبار

    الجزائر تعلن تفاصيل “مخطط طارئ” لمساعدة المغرب بعد الزلزال

  • خطوات حساسة.. قصة “القاتل المأجور” الذي يريد بوتين استعادته

    قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية إن روسيا مهتمة باستعادة عميلها السابق فاديم كراسيكوف (57 عاما) ، “القاتل المأجور”، الذي عمل لدى جهاز الأمن الفيدرالي الروسي وحكم عليه بالسجن مدى الحياة لتدبير عملية اغتيال معارض شيشاني في حديقة بوسط برلين، في وضح النهار.

    وذكر تقرير الصحيفة أن محكمة ألمانية دانت العميل الروسي بقتل زليمخان خانغوشفيلي، في أغسطس عام 2019، بعدما اتهمته موسكو بأنه كان وراء هجوم وقع على أرض روسية عام 2004.

    وقالت المحكمة إن اغتياله كان رسالة متعمدة من روسيا إلى أعدائها في الخارج تقول “حتى لو لجأتم إلى الغرب، فسوف نطاردكم”.

    وكان خانغوشفيلي فر إلى ألمانيا عام 2016 طلبا للجوء بعد وضع اسمه على قائمة الاغتيالات الروسية لقيادته غارة شنها مقاتلون شيشانيون عام 2004 أدت لمقتل مسؤولين أمنيين كبار.

    واتهمت السلطات الألمانية كراسيكوف بأنه كان يعمل لدى جهاز الأمن الفيدرالي الروسي عندما ركب دراجة واقترب من خانغوشفيلي وأطلق رصاصتين في رأسه من مسافة قريبة في حديقة كلاينر تيرغارتن في 23 أغسطس 2019. وحكم عليه حُكم على كراسيكوف أواخر 2021 بالسجن مدى الحياة.

    وقبل وقت قصير من صدور الحكم، أمر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، كبير مستشاريه الأمنيين، نيكولاي باتروشيف، بدراسة إمكانية مبادلة سجناء لإطلاق سراح كراسيكوف، حسبما قال مسؤول أوروبي سابق له صلات بشخصيات كبيرة في الحكومة الروسية. ويؤكد ذلك على القيمة العالية التي يوليها بوتين لكراسيكوف.

    ومنذ ذلك الحين، أثارت موسكو قضية كراسيكوف في مفاوضات تبادل السجناء، وفقا لمسؤولين غربيين. 

    وقال المسؤولون إن كراسيكوف بات في محور الجهود الأميركية لإطلاق سراح أشخاص تحتجزهم روسيا، ومن بينهم عنصر مشاة البحرية الأميركية السابق، بول ويلان، ومراسل وول ستريت جورنال، إيفان غيرشكوفيتش، الذي اعتقله جهاز الأمن الفيدرالي في مارس الماضي بتهمة “التجسس”.

    وأكد مسؤول غربي كبير مطلع أن بوتين مهتم بمبادلة كراسيكوف فقط.

    وقال مسؤولون في دول عدة إن التوصل إلى اتفاق متعدد الأطراف لتبادل السجناء الروس في الدول الغربية بمواطنين غربيين محتجزين في روسيا، وكذلك المنشقين المسجونين مثل، أليكسي نافالني، أمر ممكن.

    وأشار مسؤولون غربيون إلى أن أي محادثات بشأن كراسيكوف ستكون حساسة ولا يمكن التنبؤ بها، نظرا لخطورة جريمته.

    وقضت المحكمة الألمانية بأن الدولة الروسية هي التي أمرت بالقتل الذي تم تنفيذه عند الظهر في حديقة بالقرب من مكتب المستشارة الألمانية.

    وقد تواجه مثل هذه المبادلة عقبات في ألمانيا، حيث أصدر محامو الحكومة رأيا قانونيا العام الماضي ينص على أنه لا يمكن مقايضة قاتل مدان.

    كيف دخل ألمانيا ونفذ الجريمة؟

    وتشير الصحيفة إلى أنه في بداية محاكمته، حاول إخفاء هويته الحقيقية، وسبب تواجده في ألمانيا. وقال إن اسمه فاديم سوكولوف وليس فاديم كراسيكوف، وكان يحمل جواز سفر روسيا يُعرّفه على أنه سوكولوف. وقالت السفارة الروسية في برلين إن اسمه فاديم سوكولوف وليس فاديم كراسيكوف.

    وذكر أنه سائح لا علاقة له بالحكومة الروسية، وأنه كان في برلين لزيارة صديقته.

    لكن المحققين الألمان عرفوا في نهاية المطاف أنه كان ضمن قسم العمليات الروسية السرية، وعلى الأرجح ضمن وحدة خاصة تابعة لجهاز الأمن الفيدرالي تسمى “فيمبل” التي أعيد تسميتها بـ”V”.

    ودانته محكمة ألمانية بارتكاب جريمة القتل في ديسمبر 2021، واصفة إطلاق النار على المعارض الشيشاني بأنه “عمل من أعمال إرهاب الدولة”.

    وقبل السفر إلى برلين، استأجر غرفة في وارسو في 20 أغسطس، وفي 22 أغسطس، غادر إلى برلين لتنفيذ جريمته في اليوم التالي، تاركا أمتعته وهاتفه المحمول في غرفته بفندق وارسو، التي حجزها حتى 25 أغسطس، وهو اليوم الذي خطط فيه للعودة إلى موسكو، وفقا لملفات المحكمة.

    وقال محققون ألمان إنه التقى في برلين بأشخاص زودوه بملابس جديدة ودراجة سوداء وتفاصيل عن الروتين اليومي لضحيته. وحصل على مسدس. وجهز مساعدوه دراجة كهربائية من أجل الهرب بعد تنفيذ الجريمة، لكنه اعتقل أثناء الفرار.

    وخلال المحاكمة، بدا كراسيكوف غير مهتم، وقام في بعض الأحيان بنزع سماعات الرأس التي كانت توفر ترجمة للشهود الذين يشهدون ضده.

    وبعد وقت قصير من صدور الحكم عليه، نقلته السلطات من برلين إلى منشأة أمنية مشددة، لم يكشف عنها في بافاريا.

    ولد كراسيكوف في قرية كينستوبي في كازاخستان، وخدم في الجيش السوفييتي خلال حربه في أفغانستان. وانضم لاحقا إلى وحدات النخبة العسكرية في وزارة الداخلية الروسية وجهاز الأمن الفيدرالي، وفقا لصهره  الذي شهد أمام الادعاء في المحاكمة.

    وتُظهر صور فوتوغرافية من حفل زفاف كراسيكوف في يوليو 2010 في موسكو ضباطا تابعين لجهاز الأمن الفيدرالي بين الضيوف.

    وقال شاهد إنه كان يعيش هو وزوجته الثانية في شقة راقية في موسكو، وأخبرت زوجته عائلتها أنه كان يكسب حوالي 10 آلاف دولار شهريا، بالإضافة إلى مكافآت لما سماه “رحلات العمل”، التي كانت تستمر في بعض الأحيان لأسابيع.

    وقال صهره إن كراسيكوف تفاخر ذات مرة بلقاء بوتين في منشأة تدريب عسكرية . ويتذكر أنه قال إن بوتين “يطلق النار بشكل جيد”.

    وحصل المدعون الألمان على لقطات من كاميرا مراقبة تعود إلى عام 2013 أظهرت رجلا عرفوه على أنه كراسيكوف وهو يقتل رجل أعمال روسيا، وبطريقة تشبه قتل خانغوشفيلي.

    وتشير الصحيفة إلى أن زوجة كراسيكوف وطفله نقلا إلى شبه جزيرة القرم التي تسيطر عليها روسيا بعد اعتقاله عام 2019 ويعيشان الآن تحت مراقبة جهاز الأمن الفيدرالي، وفقا لأشخاص مقربين من العائلة.

    المصدر

    أخبار

    خطوات حساسة.. قصة “القاتل المأجور” الذي يريد بوتين استعادته