التصنيف: جديد

جديد

  • الزلزال المدمر.. المغرب يقبل مساعدات من 4 دول

    قرر المغرب الاستجابة لأربعة عروض مساعدة قدمتها كل من بريطانيا واسبانيا وقطر والإمارات، لمواجهة تداعيات الزلزال المدمر الذي خلف 2122 قتيلا على الأقل، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية، مساء الأحد. 

    وقالت الوزارة في بيان “استجابت السلطات المغربية في هذه المرحلة بالذات، لعروض الدعم التي قدمتها الدول الصديقة إسبانيا وقطر والمملكة المتحدة والإمارات العربية المتحدة، والتي اقترحت تعبئة مجموعة من فرق البحث والإنقاذ”.

    وأفاد البيان بأن “هذه الفرق دخلت هذه الفرق اليوم الأحد في اتصالات ميدانية مع نظيراتها المغربية”. وكانت عدة دول أعلنت استعدادها تقديم المساعدة للمغرب وتضامنها معه بعد الزلزال الأعنف الذي تشهده المملكة.

    لكن السطات المغربية “أجرت تقييما دقيقا للاحتياجات في الميدان”، وعلى أساسه قبلت عروض البلدان الأربعة، وفق ما أوضح بيان وزارة الداخلية.

    وأشار البيان إلى إمكانية “اللجوء إلى عروض الدعم المقدمة من دول أخرى صديقة”، مؤكدا ترحيب المملكة “بكل المبادرات التضامنية من مختلف مناطق العالم”.

    وبقيت الحصيلة الموقتة للضحايا مستقرة في حدود 2122 شخصا حتى السابعة والنصف مساء الأحد (18:30 ت غ) وفق وزارة الداخلية، وعدد الجرحى في 2421.

    وسجلت أكبر حصيلة للضحايا في إقليم الحوز (1351) جنوب مراكش حيث تم تحديد بؤرة الزلزال، وفق ما أعلنت الوزارة في وقت سابق عصر الأحد. 

    ويمتد هذا الإقليم في معظمه على جبال الأطلس الكبير محتضنا العديد من القرى النائية في الغالب، وسط تضاريس وعرة، ومعظم بيوتها تقليدية لا تحترم شروط مقاومة الزلازل.  

    وسجل تضرر أكثر من 18 ألف أسرة في هذا الأقليم من الزلزال، وفق ما أفادت قناة “ميدي 1 تي في” التلفزيونية العمومية، حيث نصبت خيام لإيوائها في المناطق المنكوبة.

    وأكدت الوزارة أن السلطات “تواصل جهودها لإنقاذ وإجلاء الجرحى والتكفل بالمصابين من الضحايا، وتعبئة كل الإمكانات اللازمة لمعالجة آثار هذه الفاجعة المؤلمة”.

    تبرعات

    فيما تقرر تعليق الدراسة في 42 جماعة (دائرة) في الأقاليم التي ضربها الزلزال اعتبارا من الاثنين، وفق ما أعلنت وزارة التربية الوطنية الأحد.

    من جانب آخر تبنت الحكومة في اجتماع الأحد مشروعا لإحداث “الصندوق الخاص بتدبير الآثار المترتبة على الزلزال الذي عرفته المملكة المغربية”، سيفتح لتلقي التبرعات.  

    ويهدف إلى تغطية نفقات تهم على الخصوص “إعادة بناء المنازل المدمرة”، و”التكفل بالأشخاص في وضعية صعبة، خصوصا اليتامى والأشخاص في وضعية هشة”. 

    وأيضا “التكفل الفوري بكافة الأشخاص بدون مأوى جراء الزلزال، لاسيما فيما يرتبط بالإيواء والتغذية وكافة الاحتياجات الأساسية”.

    ولا تزال المملكة تحت صدمة الزلزال الأعنف من نوعه، والذي بلغت شدته 7 درجات على مقياس ريختر، حسب ما ذكر المركز الوطني للبحث العلمي والتقني (6,8 حسب هيئة الزلازل الأميركية). 

    وبتث القنوات التلفزية المغربية الأحد صورا من الجو تظهر قرى دمر بعضها تماما، من بينها قرية تفغاغت الواقعة على بُعد حوالى 50 كيلومترا من بؤرة الزلزال، ونحو 60 كيلومترا جنوب غرب مراكش. 

    ونادرة هي الأبنية التي لا تزال قائمة فوق تراب هذه القرية الجبلية، وفق مراسلي وكالة فرانس برس.

    ولا يزال رجال الإنقاذ يسابقون الزمن للوصول إلى ناجين محتملين تحت الأنقاض. وقد تمكنوا من إجلاء جثة تحت ركام بيت محطم، فيما لا تزال أربع جثث أخرى تحت الركام، وفق شهادات من المكان.

    “لا شيء يمكن أن يواسيني”

    ونقل مراسلو وكالة فرانس شهادات مؤثرة لناجين فقد بعضهم كل أفراد العائلة أو الجيران. ومن بين هؤلاء قالت زهراء بنبريك (62 عاما) إلا أن “لا شيء يمكن أن يواسيني. الجميع رحلوا أشعر بغصة في القلب”، كما تقول دامعة وهي تبكي 18 ضحية من أقاربها.

    وتضيف “لم يبق سوى جثمان شقيقي تحت الأنقاض، لا أنتظر سوى أن يخرجوه لأودعه بسلام”.

    في الأثناء تواصل الأحد إقبال المتطوعين على مراكز التبرع بالدم في عدة مدن مغربية، وفق صور تبثها وسائل الإعلام المحلية. 

    وقد أقيمت صلاة الغائب ترحما على أرواح الضحايا بعد صلاة الظهر في كافة مساجد المملكة. فيما كانت الأعلام منكسة في أول أيام حداد وطني لثلاثة أيام.

    ونبهت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى أنّ احتياجات المغرب من المساعدات هائلة، مشددة على أهمية إيصالها خلال اليوم أو اليومين المقبلين.

    وعرضت قنوات محلية صباح الأحد مشاهد جوية لبعض القرى وقد هدمت تماما، جلها من بيوت طينية، في مرتفعات منطقة الحوز الجبلية. بينما تواصل القوات المسلحة نقل مساعدات عاجلة عبر الجو.

    كما أظهرت مشاركة متطوعين من السكان المحليين في عمليات إنقاذ.

    وأثار الزلزال هلعا عارما في البلاد، خصوصا أن سكّان مدن عدّة بعيدة عن بؤرته شعروا به. وتستمر المخاوف من احتمال تكرار كارثة خصوصا في مراكش.

    والمغرب غير معتاد عموما على الزلازل المدمرة. واعتبر هذا الزلزال الأعنف “استثنائيا” نظرا إلى بؤرته الواقعة في قلب جبال الأطلس الكبير. زيادة على أن الرقعة الجغرافية المنكوبة شاسعة.

    في 24 فبراير 2004 ضرب زلزال بلغت قوته 6,4 درجات على مقياس ريختر محافظة الحسيمة على بعد 400 كيلومتر شمال شرق الرباط وأسفر عن سقوط 628 قتيلا وعن أضرار مادية جسيمة.

    في 29 فبراير 1960 دمر زلزال بقوة 5,7 درجات مدينة أغادير الواقعة على ساحل البلاد الغربي مخلفا أكثر من 15 ألف قتيل، أي ثلث سكان المدينة.

    المصدر

    أخبار

    الزلزال المدمر.. المغرب يقبل مساعدات من 4 دول

  • بعد فضيحة القبلة.. روبياليس يعلن أنه سيستقيل من رئاسة للاتحاد الإسباني لكرة القدم

    أعلن رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، لويس روبياليس، الأحد، أنه سيستقيل من منصبه على خلفية تقبيل إحدى لاعبات منتخب بلاده خلال الاحتفال بإحراز كأس العالم للسيدات الشهر الماضي.

    وقال روبياليس في مقابلة مع برنامج “بيرس مورغان إنسنسورد” “سأقوم بذلك (استقالة)، نعم، لأني لا استطيع إكمال عملي”.

    وكان مكتب المدعية العامة الإسبانية تقدمت بشكوى إلى المحكمة العليا ضد روبياليس بتهمة الاعتداء الجنسي، والإكراه بسبب قبلة على شفاه اللاعبة جيني هيرموسو من دون رغبتها.

    وقدم الادعاء الدعوى إلى المحكمة الوطنية الإسبانية في مدريد بعد يومين من تقديم اللاعبة شكوى جنائية ضد روبياليس اتهمته فيها بالاعتداء الجنسي.

    ووفقا لقانون التراضي الجنسي الذي تم إقراره العام الماضي في إسبانيا، قد يواجه روبياليس غرامة أو عقوبة السجن لمدة تتراوح بين سنة وأربع سنوات إذا ثبتت إدانته بالاعتداء الجنسي.

    وأثار روبياليس ردود فعل غاضبة في جميع أنحاء العالم بعد أن قبّل هيرموسو على شفتيها خلال حفل التتويج بعد فوز إسبانيا بلقب كأس العالم للسيدات في سيدني في 20 أغسطس الماضي.

    وقالت هيرموسو في وقت لاحق إن القبلة غير المرغوب فيها جعلتها تشعر “بالضعف وكأنها ضحية اعتداء”، ووصفتها في بيان على مواقع التواصل الاجتماعي بأنه “عمل متهور وذكوري وفي غير محله وبدون أي نوع من الموافقة من جهتي”.

    في المقابل، زعم روبياليس أن القبلة حصلت بالتراضي.

    وأوقف الاتحاد الدولي (فيفا) روبياليس مؤقتا لمدة 90 يوما بعد رفضه الاستقالة من منصبه.

    كما أضرب نحو 81 لاعبة في البلاد احتجاجا على الخطاب الدفاعي العنيف الذي ألقاه رئيس الاتحاد الاسباني، البالغ من العمر 46 عاما، في أعقاب الحادثة، والذي انتقد فيه “النسوية الزائفة”.

    المصدر

    أخبار

    بعد فضيحة القبلة.. روبياليس يعلن أنه سيستقيل من رئاسة للاتحاد الإسباني لكرة القدم

  • حكومة المغرب تتكفل بنفقات إغاثة متضرري الزلزال

    تعتبر المنطقة العربية من المناطقة “المتوسطة” من ناحية النشاط الزلزالي، لكن يجب اتخاذ الإجراءات اللازمة لصد التهديدات التي تخلقها هذه الزلازل بها، وفق تصريحات خبير تحدث مع موقع الحرة.

    وشرح الدكتور صلاح محمود، الرئيس الأسبق للمعهد القومي المصري للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية الأحزمة الزلزالية التي تتأثر بها المنطقة، ومن بينها المنطقة التي تعرضت لزلزال الجمعة في المغرب، الذى دفع بالسكان إلى الخروج للشوارع.

    موقع زلزال المغرب

    موقع زلزال المغرب

    وبلغت قوة الزلزال الأخير 6.8 درجة على مقياس ريختر، ومركزه كان جنوب غرب مدينة مراكش السياحية، على بعد 320 كلم جنوب العاصمة الرباط، وفق المعهد الجيولوجي الأميركي.

    ويشرح محمود أن أكثر المناطق النشطة زلزاليا، وأشدها قوة، هي المناطق المحيطة بـ”الحلقة النارية”، التي تشمل غرب الأميركيتين واليابان والفلبين وإندونيسيا، حيث تقع فيها زلزال مدمرة، مثل زلزال إندونيسيا عام 2004، وكانت قوته 9 درجات بمقياس ريختر، وأدى لمقتل نحو 200 ألف.

    3 أحزمة و5 دول.. أخطر مناطق الزلازل في العالم

    تحدث الزلازل في أي مكان في العالم وفي أي وقت، لكن بعض أجزاء الأرض أكثر عرضة للزلازل من غيرها

    ويشير الرئيس الأسبق للمعهد القومي المصري للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في تصريحاته إلى أنه بالنسبة للمنطقة العربية، هناك حزام البحر الأحمر وخليج العقبة الذي يتجه شمالا إلى الأردن والأراضي الفلسطينية وسوريا ويتقابل مع شرق الأناضول وهو ما تسبب في وقوع زلزال فبراير الماضي في تركيا، الذي نتجت عنه خسائر كبيرة في المنطقة لأنه كان بمنطقة مأهولة في السكان.

    وهناك حزام منطقة البحر الأبيض المتوسط، الذي يبدأ شرقا من جنوب غرب تركيا وقبرص ويمتد غربا إلى أن يصل إلى المغرب، مرروا بمصر وليبيا والجزائر. وتحدث الزلالزل في المنطقة نتيجة تقارب حركة القارة الأفريقية مع حركة القارة الأوروبية بمعدل حوالي 1 سنتيمتر سنويا، ويسبب زلازل في جميع المناطق المطلة على الحزام وهي عميقة جدا في دول مثل قبرص وجنوب غرب تركيا واليونان وإيطاليا والجزائر.

    وتسببت الزلازل تاريخيا بأضرار واسعة النطاق في وسط وجنوب اليونان وقبرص وصقلية وكريت ودلتا النيل وشمال ليبيا وجبال الأطلس في شمال أفريقيا، وفق هيئة المسح الجيولوجي الأميركية.

    ورغم أن معدلات الزلازل منخفضة نسبيا على طول الحافة الشمالية للقارة الأفريقية، فقد تم تسجيل زلازل مدمرة كبيرة من المغرب في غرب البحر الأبيض المتوسط، إلى البحر الميت في شرق البحر الأبيض المتوسط، وفق الهيئة. وكان الزلزال الذي ضرب مدينة الشلف، شمالي الجزائر، في أكتوبر عام 1980، من بين أحد أكبر الزلازل وأكثرها تدميرا في أفريقيا خلال القرن العشرين، وفق الهيئة.

    ويشير الخبير المصري إلى حزام يقع في غرب المغرب مع المحيط الأطلسي ويؤثر على المغرب وموريتانيا والسنغال ومناطق أخرى، وقد نتج عنه زلزال أكادير في فبراير من عام 1960، بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر، مخلفا 15 ألف قتيل (أكثر من ثلث السكان في ذلك الوقت)، وتشريد 35 ألف نسمة، بالإضافة إلى خسائر مادية قدرت آنذاك بـ290 مليون دولار.

    ويشير الخبير إلى أن زلزال أكادير كان أقل قوة من الزلزال الأخير، إلا أنه بسبب أن مركزه كان أكادير المأهولة فقد أدى لمقتل عدد كبير من الأشخاص.

    أعنفها في أكادير.. أبرز الزلازل التي ضربت المغرب

    شهد المغرب عبر تاريخه العديد من الزلازل، لعل من أبرزها ذلك الذي ضرب مدينة أكادير، جنوبي البلاد، في العام 1960، وقد أودى وقتها بحياة نحو ثلث سكان تلك الحاضرة،  بالإضافة إلى تشريد عشرات الآلاف وإحداث خسائر مادية فادحة.

    ويوضح أن الزلزال الأخير حدث في صدع يبدأ من أكادير ويتجه شمالا شرقا مرورا بالحدود الجزائرية المغربية وينتهي في تونس على البحر المتوسط، وهو صدع نشيط في جبال أطلس ويسبب حركة وضغوطا وتجميعا للطاقة ويحدث زلازل من حين لآخر.

    ويوضح أن الزلزال الأخير في منطقة جبال أطلس بالمغرب “حدث كبير” لأنه “منذ عام 1960 لم تحدث زلازل، مما أدى لتجمع الطاقة فحدث هذا الزلزال الكبير، ولو كانت هناك زلازل صغيرة على فترات متكررة لكانت الطاقة نفذت وما حدث زلزال بهذا القوة”.

    وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن زلزال، الجمعة، كان “قويا بشكل غير عادي” بالنسبة لهذه المنطقة المغربية. وأن “الزلازل بهذا الحجم في المنطقة غير شائعة، لكنها ليست غير متوقعة”.

    وأضافت: “منذ عام 1900، لم تكن هناك زلازل بقوة 6 درجات على مقياس ريختر وأكبر في نطاق 500 كيلومتر من هذا الزلزال. كما لم تقع سوى 9 زلازل بقوة 5 درجات وأكبر” خلال الفترة عينها.

    زلزال المغرب كان مركزه مراكش

    زلزال المغرب كان مركزه مراكش

    وأكد جاد القاضي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية الحالي في تصريحات تلفزيونية، أن النشاط الزلزالي الذي شهدته المغرب كان متوقعا وأن المنطقة التي وقع فيها الزلزال منطقة نشطة زلزاليا.

    وقال صلاح محمود، في تصريحات سابقة لموقع الحرة، إن كل المناطق المطلة على البحر المتوسط عرضة للزلازل، لكنه أوضح أنه مقارنة بمناطق الزلازل الشهيرة في العالم، يعتبر النشاط في المنطقة متوسطا.

    ضرورة التعايش

    ويقول محمود: “يجب أن تتعايش المنطقة مع الظاهرة من خلال تبني قواعد البناء الهندسي التي تتوافق مع الزلازل، حتى نقلل من الأخطار التي قد تنجم عنها”.

    وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، إن سكان المنطقة “معرضون للخطر بسبب نوعية المباني السائدة فيها”.

    وعلى الرغم من وجود بعض المباني المقاومة للهزات، فإن هناك الكثير منها عرضة للخطر، لاسيما أنها مبنية من الطوب الطيني غير المسلح، طبقا وفقا للهيئة.

    “غير محصن”.. ما أسباب تأثر المغرب بالزلازل؟

    قبل كارثة 9 سبتمبر 2023 التي ضرب البلاد، لم يشهد المغرب زلازل مدمرة كثيرة خلال العقود الماضية، رغم وقوع جزء منه على خط زلزالي في منطقة البحر المتوسط.

    وأوضح القاضي، في تصريحات أن المنازل في المنطقة التي تعرضت للزلزال تتألف أساسا من دورين أو ثلاثة أدوار على الأكثر وبنيت بشكل رئيسي من الطوب اللبن، مما يعني أن عدد الضحايا قد يرتفع، منوها إلى الجانب الإيجابي هو أن معظم المنطقة مناطق جبلية وعدد السكان فيها قليل.

    وفي تصريحات سابقة أعقبت زلزال تركيا الأخير، تحدث مصدوق التاج، أستاذ الجيولوجيا التركيبية وعلم الزلازل في الجامعة الهاشمية، عن مؤشرات لوقوع زلزال مدمر تفوق قوته 6 درجات في المنطقة المحيطة بالأردن، التي تؤشر بأنه بحدود كل 100 عام تتعرض المنطقة لزلزال يحدث ضررا كبيرا وأن آخر زلزال ضرب صفيحة غور الأردن كان في عام 1927

    ويشير تقرير البنك الدولي عن الكوارث الطبيعية في المنطقة العربية إلى أن الزلازل ضمن الكوارث الآخذة في الزيادة. وقال إن الزلازل تأتي في المرتبة الثانية من الكوارث الأكثر انتشارا في المنطقة، ولكنها تتساوى مع السيول والفيضانات بحجم الأضرار التي تخلفها.

    وفي حين أن عدد الكوارث الطبيعية في مختلف أنحاء العالم قد تضاعف تقريبا منذ عام 1980، فإنه وصل إلى ثلاثة أضعاف تقريبا في المنطقة العربية، وفق التقرير.

    وذكر أن سرعة التوسع الحضري وشح المياه وتغير المناخ أدى إلى تفاقم آثار الكوارث الطبيعية وخلق تحديات جديدة أمام التنمية في المنطقة.

    وقال: “تترك الكوارث آثارا قوية على المدن، لاسيما في التجمعات السكنية العشوائية التي تكون غالبا الأكثر عرضة للخطر. ويعيش 62 في المئة من مجموع سكان المنطقة في المدن، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا الرقم بحلول عام 2040. وستتزايد المجمعات العشوائية وتنمو جنبا إلى جنب مع المدن، مما سيترك المزيد والمزيد من الناس عرضة لآثار الكوارث الطبيعية المدمرة”.

    في ظل مأساة المغرب.. تعرّف على أسوأ الزلازل التي ضربت المنطقة العربية

    شعر سكان مدن مغربية مراكش والدار البيضاء وأغادير والصويرة، بزلزال قوي خلال الليلة الماضية، أسفر عن مصرع أكثر من 800 قتيلا في حصيلة مؤقتة، في واحد من أعنف الزلازل التي ضربت المنطقة العربية.

    المصدر

    أخبار

    حكومة المغرب تتكفل بنفقات إغاثة متضرري الزلزال

  • “حتى تكوني مناسبة للزواج”.. طرق دعاية للمرأة تثير جدلا في الصين

    تشهد مواقع التواصل الاجتماعي في الصين، جدلا بشأن اتجاهات تشجع المرأة على أن تظهر بشكل معين، من أجل أن تكون مناسبة للزواج، إذ  يرى البعض أن هذه الدعوات تسيء للمرأة، ولا تشجعها على الاستقلال.

    وتواجه الصين، مثل معظم دول شرق آسيا، أزمة ديموغرافية، حيث يختار الشباب بشكل متزايد التخلي عن الزواج والأطفال. 

    وسجلت الصين، العام الماضي، أول انخفاض في عدد السكان منذ أكثر من 60 عاما.

    وفي الوقت الذي يتصارع فيه المجتمع مع مناشدات الحكومة لبناء أسر، وسط ارتفاع تكاليف المعيشة وتربية الأطفال، تقود بعض النساء المؤثرات اتجاها عبر الإنترنت يركز على جعل أنفسهن “أكثر جاذبية” للأزواج المحتملين، بحسب صحيفة “الغارديان”. 

    ويعتمد الاتجاه الجديد الذي تشجع عليه عدد من النساء المؤثرات على مكياج الباستيل والملابس المحتشمة، حتى تكون المرأة “مناسبة للزواج”، على غرار فيلم “فتيات رائعات”، المنتج في 2021، الذي تدور أحداثه حول امرأة تريد الزواج في أسرع وقت ممكن. 

    وأثارت الإعلانات الترويجية على منصة “ويبو” للتواصل الاجتماعي، التي نشرتها إحدى الممثلات في الفيلم، يي سونغ، وعرضت خلالها اقتراحات لملابس “مناسبة للزواج”، بعض الجدل. 

    وعلى منصة “ويبو” الصينية، هاجمت بعض النساء هذا الاتجاه، تحت هاشتاغ “عبارة أن تكوني مناسبة للزواج، ليس إطراء، وإنما أمر مسيء”، واجتذب الهاشتاغ عشرات الملايين من المشاركات.

    حصل أحد الردود على أكثر من 260 ألف إعجاب وتعليق، وقيل فيه: “هناك بعض السيدات المؤثرات على مواقع التواصل الاجتماعي المهتمة بإعداد الطعام. يعبر البعض عبر تعليقاته بأنه يريد الزواج من زوجة مثل تلك التي تطبخ. حسنا، لقد فهمنا ذلك، أنت تريد خادمة مجانية.”

    وتقاوم الشابات في الصين بشكل متزايد الأدوار التقليدية للجنسين التي تنظر إلى المرأة كمقدمة رعاية وربة منزل، فضلا عن التمييز الجنسي والتحرش بشكل عام، إذ يعود هاشتاغ “أنا أيضا” للظهور من حين لآخر. 

    وترى بعض النسوة أن هذا الاتجاه يسعى إلى جعل المرأة معنية فقط بأن تكون زوجة جذابة وتقليص قيمتها، ويعتبرها من ضمن الممتلكات.

    وقالت سيدة “عندما يعتبر الرجال عبارة “مناسب ليكون زوجا” مجاملة، فيمكننا التحدث”. 

    وعلقت أخرى أنه “يبدو في نظر بعض الرجال أن هناك نوعين فقط من النساء: واحدة تصلح للمتعة والثانية تصلح لأن تكون زوجة”. 

    المصدر

    أخبار

    “حتى تكوني مناسبة للزواج”.. طرق دعاية للمرأة تثير جدلا في الصين

  • الفاتيكان.. التحقيق مع رجال دين بارزين في اتهامات بـ”اعتداءات جنسية”

    تعتبر المنطقة العربية من المناطقة “المتوسطة” من ناحية النشاط الزلزالي، لكن يجب اتخاذ الإجراءات اللازمة لصد التهديدات التي تخلقها هذه الزلازل بها، وفق تصريحات خبير تحدث مع موقع الحرة.

    وشرح الدكتور صلاح محمود، الرئيس الأسبق للمعهد القومي المصري للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية الأحزمة الزلزالية التي تتأثر بها المنطقة، ومن بينها المنطقة التي تعرضت لزلزال الجمعة في المغرب، الذى دفع بالسكان إلى الخروج للشوارع.

    موقع زلزال المغرب

    موقع زلزال المغرب

    وبلغت قوة الزلزال الأخير 6.8 درجة على مقياس ريختر، ومركزه كان جنوب غرب مدينة مراكش السياحية، على بعد 320 كلم جنوب العاصمة الرباط، وفق المعهد الجيولوجي الأميركي.

    ويشرح محمود أن أكثر المناطق النشطة زلزاليا، وأشدها قوة، هي المناطق المحيطة بـ”الحلقة النارية”، التي تشمل غرب الأميركيتين واليابان والفلبين وإندونيسيا، حيث تقع فيها زلزال مدمرة، مثل زلزال إندونيسيا عام 2004، وكانت قوته 9 درجات بمقياس ريختر، وأدى لمقتل نحو 200 ألف.

    3 أحزمة و5 دول.. أخطر مناطق الزلازل في العالم

    تحدث الزلازل في أي مكان في العالم وفي أي وقت، لكن بعض أجزاء الأرض أكثر عرضة للزلازل من غيرها

    ويشير الرئيس الأسبق للمعهد القومي المصري للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في تصريحاته إلى أنه بالنسبة للمنطقة العربية، هناك حزام البحر الأحمر وخليج العقبة الذي يتجه شمالا إلى الأردن والأراضي الفلسطينية وسوريا ويتقابل مع شرق الأناضول وهو ما تسبب في وقوع زلزال فبراير الماضي في تركيا، الذي نتجت عنه خسائر كبيرة في المنطقة لأنه كان بمنطقة مأهولة في السكان.

    وهناك حزام منطقة البحر الأبيض المتوسط، الذي يبدأ شرقا من جنوب غرب تركيا وقبرص ويمتد غربا إلى أن يصل إلى المغرب، مرروا بمصر وليبيا والجزائر. وتحدث الزلالزل في المنطقة نتيجة تقارب حركة القارة الأفريقية مع حركة القارة الأوروبية بمعدل حوالي 1 سنتيمتر سنويا، ويسبب زلازل في جميع المناطق المطلة على الحزام وهي عميقة جدا في دول مثل قبرص وجنوب غرب تركيا واليونان وإيطاليا والجزائر.

    وتسببت الزلازل تاريخيا بأضرار واسعة النطاق في وسط وجنوب اليونان وقبرص وصقلية وكريت ودلتا النيل وشمال ليبيا وجبال الأطلس في شمال أفريقيا، وفق هيئة المسح الجيولوجي الأميركية.

    ورغم أن معدلات الزلازل منخفضة نسبيا على طول الحافة الشمالية للقارة الأفريقية، فقد تم تسجيل زلازل مدمرة كبيرة من المغرب في غرب البحر الأبيض المتوسط، إلى البحر الميت في شرق البحر الأبيض المتوسط، وفق الهيئة. وكان الزلزال الذي ضرب مدينة الشلف، شمالي الجزائر، في أكتوبر عام 1980، من بين أحد أكبر الزلازل وأكثرها تدميرا في أفريقيا خلال القرن العشرين، وفق الهيئة.

    ويشير الخبير المصري إلى حزام يقع في غرب المغرب مع المحيط الأطلسي ويؤثر على المغرب وموريتانيا والسنغال ومناطق أخرى، وقد نتج عنه زلزال أكادير في فبراير من عام 1960، بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر، مخلفا 15 ألف قتيل (أكثر من ثلث السكان في ذلك الوقت)، وتشريد 35 ألف نسمة، بالإضافة إلى خسائر مادية قدرت آنذاك بـ290 مليون دولار.

    ويشير الخبير إلى أن زلزال أكادير كان أقل قوة من الزلزال الأخير، إلا أنه بسبب أن مركزه كان أكادير المأهولة فقد أدى لمقتل عدد كبير من الأشخاص.

    أعنفها في أكادير.. أبرز الزلازل التي ضربت المغرب

    شهد المغرب عبر تاريخه العديد من الزلازل، لعل من أبرزها ذلك الذي ضرب مدينة أكادير، جنوبي البلاد، في العام 1960، وقد أودى وقتها بحياة نحو ثلث سكان تلك الحاضرة،  بالإضافة إلى تشريد عشرات الآلاف وإحداث خسائر مادية فادحة.

    ويوضح أن الزلزال الأخير حدث في صدع يبدأ من أكادير ويتجه شمالا شرقا مرورا بالحدود الجزائرية المغربية وينتهي في تونس على البحر المتوسط، وهو صدع نشيط في جبال أطلس ويسبب حركة وضغوطا وتجميعا للطاقة ويحدث زلازل من حين لآخر.

    ويوضح أن الزلزال الأخير في منطقة جبال أطلس بالمغرب “حدث كبير” لأنه من عام 1960 لم تحدث زلازل، مما أدى لتجمع الطاقة فحدث هذا الزلزال الكبير، ولو كانت هناك زلازل صغيرة على فترات متكررة لكانت الطاقة نفذت وما حدث زلزال بهذا القوة”.

    وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن زلزال، الجمعة، كان “قويا بشكل غير عادي” بالنسبة لهذه المنطقة المغربية. وأن “الزلازل بهذا الحجم في المنطقة غير شائعة، لكنها ليست غير متوقعة”.

    وأضافت: “منذ عام 1900، لم تكن هناك زلازل بقوة 6 درجات على مقياس ريختر وأكبر في نطاق 500 كيلومتر من هذا الزلزال. كما لم تقع سوى 9 زلازل بقوة 5 درجات وأكبر” خلال الفترة عينها.

    زلزال المغرب كان مركزه مراكش

    زلزال المغرب كان مركزه مراكش

    وأكد جاد القاضي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية الحالي في تصريحات تلفزيونية، أن النشاط الزلزالي الذي شهدته المغرب كان متوقعا وأن المنطقة التي وقع فيها الزلزال منطقة نشطة زلزاليا.

    وقال صلاح محمود، في تصريحات سابقة لموقع الحرة، إن كل المناطق المطلة على البحر المتوسط عرضة للزلازل، لكنه أوضح أنه مقارنة بمناطق الزلازل الشهيرة في العالم، يعتبر النشاط في المنطقة متوسطا.

    ضرورة التعايش

    ويقول محمود: “يجب أن تتعايش المنطقة مع الظاهرة من خلال تبني قواعد البناء الهندسي التي تتوافق مع الزلازل، حتى نقلل من الأخطار التي قد تنجم عنها”.

    وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، إن سكان المنطقة “معرضون للخطر بسبب نوعية المباني السائدة فيها”.

    وعلى الرغم من وجود بعض المباني المقاومة للهزات، فإن هناك الكثير منها عرضة للخطر، لاسيما أنها مبنية من الطوب الطيني غير المسلح، طبقا وفقا للهيئة.

    “غير محصن”.. ما أسباب تأثر المغرب بالزلازل؟

    قبل كارثة 9 سبتمبر 2023 التي ضرب البلاد، لم يشهد المغرب زلازل مدمرة كثيرة خلال العقود الماضية، رغم وقوع جزء منه على خط زلزالي في منطقة البحر المتوسط.

    وأوضح القاضي، في تصريحات أن المنازل في المنطقة التي تعرضت للزلزال تتألف أساسا من دورين أو ثلاثة أدوار على الأكثر وبنيت بشكل رئيسي من الطوب اللبن، مما يعني أن عدد الضحايا قد يرتفع، منوها إلى الجانب الإيجابي هو أن معظم المنطقة مناطق جبلية وعدد السكان فيها قليل.

    وفي تصريحات سابقة أعقبت زلزال تركيا الأخير، تحدث مصدوق التاج، أستاذ الجيولوجيا التركيبية وعلم الزلازل في الجامعة الهاشمية، عن مؤشرات لوقوع زلزال مدمر تفوق قوته 6 درجات في المنطقة المحيطة بالأردن، التي تؤشر بأنه بحدود كل 100 عام تتعرض المنطقة لزلزال يحدث ضررا كبيرا وأن آخر زلزال ضرب صفيحة غور الأردن كان في عام 1927

    ويشير تقرير البنك الدولي عن الكوارث الطبيعية في المنطقة العربية إلى أن الزلازل ضمن الكوارث الآخذة في الزيادة. وقال إن الزلازل تأتي في المرتبة الثانية من الكوارث الأكثر انتشارا في المنطقة، ولكنها تتساوى مع السيول والفيضانات بحجم الأضرار التي تخلفها.

    وفي حين أن عدد الكوارث الطبيعية في مختلف أنحاء العالم قد تضاعف تقريبا منذ عام 1980، فإنه وصل إلى ثلاثة أضعاف تقريبا في المنطقة العربية، وفق التقرير.

    وذكر أن سرعة التوسع الحضري وشح المياه وتغير المناخ أدى إلى تفاقم آثار الكوارث الطبيعية وخلق تحديات جديدة أمام التنمية في المنطقة.

    وقال: “تترك الكوارث آثارا قوية على المدن، لاسيما في التجمعات السكنية العشوائية التي تكون غالبا الأكثر عرضة للخطر. ويعيش 62 في المئة من مجموع سكان المنطقة في المدن، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا الرقم بحلول عام 2040. وستتزايد المجمعات العشوائية وتنمو جنبا إلى جنب مع المدن، مما سيترك المزيد والمزيد من الناس عرضة لآثار الكوارث الطبيعية المدمرة”.

    في ظل مأساة المغرب.. تعرّف على أسوأ الزلازل التي ضربت المنطقة العربية

    شعر سكان مدن مغربية مراكش والدار البيضاء وأغادير والصويرة، بزلزال قوي خلال الليلة الماضية، أسفر عن مصرع أكثر من 800 قتيلا في حصيلة مؤقتة، في واحد من أعنف الزلازل التي ضربت المنطقة العربية.

    المصدر

    أخبار

    الفاتيكان.. التحقيق مع رجال دين بارزين في اتهامات بـ”اعتداءات جنسية”