التصنيف: جديد

جديد

  • بعد أن ظهر بقميص الفريق.. نادي الرجاء يتكفل بطفل يتيم فقد والديه في زالزال المغرب

    من الأسوار العائدة إلى القرن الثاني عشر، ومسجد الكتبية التاريخي، تعرضت المدينة القديمة في مراكش ومواقعها المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي إلى أضرار بسبب الزلزال العنيف الذي ضرب هذه المنطقة السياحية في غرب المغرب.

    في المدينة القديمة الممتدة على مساحة 700 هكتار، بدت الأضرار مروعة في بعض الأماكن حيث دُمرت مساكن، وارتفعت بعض أكوام الركام لأمتار عدة في الأزقة. 

    وتهدم جزء من الأسوار العائدة للقرن الثاني عشر المحيطة بالمدينة التي بنتها سلالة المرابطين نحو عام 1070. 

    وضربت، فاطمة السنوسي، بيدها المتجعدة على جدران منزلها الذي قاوم الزلزال، مساء الجمعة، في حين لم تصمد عشرات أخرى. 

    وعملت المرأة البالغة 68 عاما على كنس الحجارة والركام من أمام القوس المؤدي إلى منزلها المتواضع، مرتدية عباءة صفراء وواضعة وشاحا أسود على رأسها. 

    A cat sits near an earthquake-damaged building in the old quarters of Marrakesh on September 10, 2023. - Moroccans on September…

    المباني التراثية في مراكش معرضة للخطر بعد أن تضررت بالزلزال

    ويقع إقليم الحوز حيث مركز الزلزال على بعد حوالى 70 كيلومترا جنوب غرب هذه الدرة السياحية الغنية بتراثها المعماري في وسط المغرب.

    وفيما أفادت حصيلة موقتة بأن الزلزال خلف أكثر من 2000 قتيل، قال المدير الإقليمي لمكتب اليونسكو في المغرب العربي، إريك فالت، إنه “بعد كارثة كهذه، يكون الحفاظ على حياة البشر الأمر الأهم. ولكن علينا أيضا أن نخطط على الفور للمرحلة الثانية، والتي ستشمل إعادة بناء المدارس والأماكن الثقافية المتضررة من الزلزال”. 

    ومراكش مليئة بالمواقع المُدرجة منذ العام 1985 على قائمة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو). 

    وعلى سبيل المثال، فإن ساحة جامع الفنا الشهيرة بسحرة الثعابين وبائعي الحناء، مدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، وعلى القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية. 

    وبعد ساعات قليلة من وقوع الزلزال العنيف، عاين فريق من الأمم المتحدة برئاسة فالت الأضرار لمدة ساعتين في المدينة القديمة. 

    Tourists gather in the old quarters of Marrakesh on September 10, 2023, two days after a devastating 6.8-magnitude earthquake…

    سياح يتجمعون في الأحياء القديمة في مراكش في 10 سبتمبر، بعد يومين من زلزال مدمر بقوة 6.8 درجة ضرب البلاد.

    وأضاف فالت “يمكننا أن نقول بالفعل إن الأضرار أكبر بكثير مما توقعنا. لاحظنا تشققات كبيرة في مئذنة (جامع) الكتبية البناء الأكثر شهرة، ولكن أيضًا التدمير شبه الكامل لمئذنة مسجد خربوش” في ساحة جامع الفنا. 

    “فوارق كبيرة”

    وعلى بعد أمتار قليلة من هذا المسجد ذي الجدران المتصدعة، جلس تجار على كراس ينتظرون زبائن، وفي الجانب الآخر من الشارع استقبل مقهى يعود لستينات القرن الماضي زبائن رغم امتداد صدع كبير على أحد جدرانه الداخلية. 

    وتابع فالت “المنطقة الأكثر تضررا بوضوح هي الملاح (حي يهودي سابقا) حيث دمار المنازل القديمة هو الأكثر ترويعا”. 

    هناك، تحولت منازل من طابق واحد مبنية بحجارة تتخذ لونا ورديا تحت أشعة الشمس، إلى ركام. ووضعت قضبان حديد أو دعامات موقتة للجدران المنهارة. 

    وفي حين استفادت مواقع تاريخية في السنوات الأخيرة من عمليات ترميم وخبرة محترفين واستخدام تقنيات موروثة عن الأجداد في طلاء الجير الذي تشتهر به مراكش، فإن هذا ليس حال كل المباني في المنطقة. 

    A tourist walks amid rubble in the old quarters of Marrakesh on September 10, 2023, two days after a devastating 6.8-magnitude…

    سائح يسير وسط الأنقاض في الأحياء القديمة في مراكش في 10 سبتمبر، بعد يومين من زلزال مدمر بقوة 6.8 درجة ضرب البلاد.

    وقال، سيلفان شرودر، من حي دوار كراوة “هناك فوارق كبيرة”. ويملك هذا الفرنسي أحد عشرات الرياض التي ساهمت بدورها في إضفاء سحر على المدينة السياحية. ويتعارض هدوء باحته والزليج ذو الألوان الزاهية مع خراب المنازل الفقيرة المجاورة. 

    وأشار شرودر إلى الجدران والعوارض وشجرة الليمون قائلا “تحركت المياه في البركة (أثناء الزلزال)، لكن هذا كل شيء، الباقي سليم”. وقال “توجد هنا خرسانة مسلحة، كما في العديد من الرياض التي جددت مؤخرا، وقد تم تعزيز الهيكل”. 

    وفي الجانب الآخر من الزقاق، يقع مبنى سكني ذو جدران واسعة آيلة للسقوط. وأكد شرودر أن “مع هطول الأمطار، فإنها مهددة بالانهيار مثل بيت من ورق”.

    المصدر

    أخبار

    بعد أن ظهر بقميص الفريق.. نادي الرجاء يتكفل بطفل يتيم فقد والديه في زالزال المغرب

  • مأساة أسرة مغربية.. الزلزال قتل الابن ووالده يروي تفاصيل “العشاء الأخير”

    كان، حميد بن هنا، قد طلب للتو من ابنه الصغير مروان إحضار سكين لتقطيع البطيخ لتناوله مع وجبة العشاء مع الأسرة عندما وقع زلزال المغرب، مساء الجمعة.

    كانوا يستمتعون بتناول طاجن من لحم الضأن والخضروات مع بداية عطلة نهاية الأسبوع، وكان مروان يخبر والده عن الأدوات التي سيحتاجها للعام الدراسي المقبل، لكنه لم يكن يعلم أنه لن يذهب للمدرسة بتاتا، وأنه يتناول “العشاء الأخير”.

    قال بن هنا “وقع الزلزال وقع في تلك اللحظة”. وأضاف أن الغرفة بدأت تهتز وانطفأت الأنوار وبدأت الأنقاض تتساقط من سقف منزلهم التقليدي الواقع في قرية نائية بجبال الأطلس الكبير.

    وكان الزلزال هو الأقوى الذي يضرب المغرب منذ عام 1900 على الأقل، وأدى إلى مقتل أكثر من 2000 شخص، معظمهم في قرى جبلية صغيرة مثل تافغاغت حيث تعيش عائلة بن هنا.

    Hamid ben Henna gestures during an interview with Reuters, in Tafeghaghte,

    حميد بن هنا يروي كيف توفي ابنه تحت الأنقاض بعد أن كانت الأسرة تتناول العشاء لحظة وقوع الزلزال في المغرب

    وخرج بن هنا وابنه الآخر معاذ من الباب المفتوح إلى الزقاق عندما بدأ المنزل في الانهيار، وتمكنا من إخراج زوجته أمينة وابنته الصغيرة مريم. لكن عندما انقشع الغبار، اكتشفوا أن مروان لم يتمكن من النجاة.

    وكان الطفل البالغ من العمر ثماني سنوات قد ركض إلى داخل المنزل وعثروا على جثته تحت كومة من الأنقاض بلغ ارتفاعها مترا.

    لم يتم انتشال جثمانه إلا في اليوم التالي، بعد أن وصل إخوة بن هنا بسيارتهم من الدار البيضاء، التي تبعد مسافة تُقطع في خمس ساعات، للمساعدة في رفع الأنقاض.

    ووري جثمان مروان الثرى صباح السبت.

    ووصفه والده بأنه كان ولدا متحمسا يحب الذهاب إلى المدرسة.

    Fatima Boujdig, an earthquake survivor, attends an interview with Reuters, in Tafeghaghte,

    سيدة مغربية تكشف آثار الجروح التي أصابتها بسبب الزلزال

    أسرة معدمة

    الأسرة الآن ليست حزينة فحسب، بل صارت معدمة. جميع ممتلكاتهم تحت أنقاض منزلهم المنهار ويواجهون المبيت لليلة ثالثة في العراء في ظل برد الجبل القارس.

    مصدر رزق بن هنا، الدراجة ذات الثلاث عجلات التي كان يستخدمها لنقل البضائع في أنحاء الحي مقابل رسوم رمزية، دُفنت تحت الأنقاض ولم تعد تعمل. والزقاق المؤدي إلى منزلهم مغطى بالصخور المتساقطة.

    ولم يعد بحوزة الأسرة بعد الزلزال سوى حمار وعنزة غير أن طعامهما كان في مخزن تعرض كذلك للدفن تحت الأنقاض، كما أن ذبحهما لن يجدي نفعا لعدم قدرة الأسرة على تبريد لحومهما.

    من الخبز إلى الدم.. المغرب على وقع الصدمة و”الهزات الارتدادية”

    سجل المغرب هزة ارتدادية جديدة، الأحد، بقوة 4.5 درجة على مقياس ريختر، في ثاني أقوى هزة بعد الزلزال المدمر، الذي راح ضحيته أكثر من الفي شخص بحسب الإحصاءات الرسمية. 

    لم ينج أي منزل تقريبا في قرية تافغاغت من كارثة الزلزال. وقال ناجون إن من بين ما يقرب من 400 قروي لقي 80 حتفهم. وتنتشر أكوام كبيرة من الركام في القرية. وقال بن هنا إن إحدى الأسر التي يعرفها فقدت سبعة من أفرادها.

    تجمعت الأسر تحت أشجار الزيتون في حقل صغير لإقامة ملاذات يمكنهم قضاء الليل فيها آمنين من الهزات الارتدادية بدلا من العودة إلى منازل تبدو قائمة رغم الأضرار الكبيرة التي لحقت بها.

    Aftermath of a deadly earthquake in Morocco

    رجال الإنقاذ يبحثون عن عالقين بين الركام الذي خلفه الزلزال

    جلست، فاطمة بوجديك، مع زوجها في ظل شاحنتهما الحمراء الكبيرة، التي تعرضت لأضرار بالغة بسبب سقوط الأنقاض، بينما كان حمار يرعى في مكان قريب. وكانوا قد اقترضوا المال لشراء الشاحنة ولا يعرفون كيف يمكنهم سداده الآن.

    وقالت “وقع الزلزال في جنح الظلام… وتحولت القرية إلى أنقاض”.

    مبادرات لتوزيع الغذاء

    وأفادت صحف مغربية، بأن العديد من المناطق بدأت في تنظيم مبادرات لدعم المتضررين من الزلزال. 

    وذكرت صحيفة “أخبارنا” أن سكان أكادير جمعوا مساعدات غذائية، فيما أشارت صحيفة “هسبريس” إلى أن هناك عملية جارية الآن لجمع الخبز بالعاصمة الرباط ومجموعة من المناطق المغربية، بتنسيق مع المخابز في مختلف جهات المغرب لتوزيعه مجانا في المناطق المتضررة من زلزال الحوز.

    ويعتبر هذا الزلزال الأكثر دموية في المغرب منذ الزلزال الذي دمّر مدينة أغادير، على الساحل الغربي للبلاد، في 29 فبراير 1960. ولقي حوالى 15 ألف شخص، أي ثلث سكان المدينة، حتفهم وقتها.

    وأقيمت صلاة الغائب في مساجد البلاد ترحما على أرواح ضحايا الزلزال، بعد صلاة الظهر، الأحد، حيث تم إعلان الحداد العام لثلاثة أيام. 

    ويعتبر الزلزال الذي وقع ليل الجمعة السبت، بقوة 7 درجات بحسب المركز المغربي للبحث العلمي والتقني (6.8 وفق هيئة المسح الجيولوجي الأميركية)، أقوى زلزال تمّ قياسه في المغرب على الإطلاق. وأعلنت وزارة الداخلية مساء السبت أنّ الزلزال أسفر عن 2122 شخصا، وعدد الجرحى 2421 شخصا”، بينهم أكثر من 1400 حالاتهم خطرة.

    Family members react near the rubble of collapsed buildings in the village of Imi N'Tala near Amizmiz in central Morocco after…

    أقارب يتعانقون بعد نجاتهم من الزلزال المدمر في المغرب

    وسجلت هزات إرتدادية، بحسب مرصد الزلازل الأورومتوسطي، الذي قال إن الهزة جديدة وقعت، الأحد، في منطقة على بعد 80 كيلو مترا جنوب مراكش، على عمق عشرة كيلو مترات.

    وأشارت صحف محلية مغربية، إلى أن بعض السكان شعروا بهذه الهزة الارتدادية بينما لم يستفيقوا بعد من صدمة الزلزال المدمر.

    ونقلت صحيفة “هسبريس” المحلية، عن مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء، ناصر جبور، أن “الهزة التي سجلت صباح الأحد هي ثاني هزة ارتدادية محسوسة، قبل تلك التي ضربت عقب الزلزال وكانت درجتها 5.9 على سلم ريختر”، مضيفا أنه “يتم تسجيل عشرات الهزات، لكن الغالبية لا يشعر بها السكان”. 

    وأضاف أن “هذه الهزات من الممكن أن تستمر بضعة أسابيع، لكن في انخفاض مستمر”، لكنه أشار إلى أنها في انخفاض مستمر”. 

    ونشر سكان في بعض المناطق في المغرب صورهم بينما يفترشون الحدائق وينامون في العراء، بسبب التحذيرات من الهزات الارتدادية. 

    ويعتبر الزلزال الذي وقع ليل الجمعة السبت، بقوة 7 درجات بحسب المركز المغربي للبحث العلمي والتقني (6.8 وفق هيئة المسح الجيولوجي الأميركية)، أقوى زلزال تمّ قياسه في المغرب على الإطلاق. وأعلنت وزارة الداخلية مساء السبت أنّ الزلزال أسفر عن 2122 شخصا، وعدد الجرحى 2421 شخصا”، بينهم أكثر من 1400 حالاتهم خطرة.

    موقع زلزال المغرب

    خارطة توضح موقع الزلزال قرب مراكش

    وقالت منظمة الصحة العالمية إن أكثر من 300 ألف تضرروا من الكارثة.

    وقدمت القوات المسلحة الملكية، وسائل بشرية ولوجيستية تتضمن وحدات تدخل متخصصة مكونة من فرق البحث والانقاذ، ومستشفى طبي جراحي ميداني.

    ولا تزال محاولات فرق الإنقاذ في منطقة الحوز وتارودانت الوصول إلى الدواوير المتضررة من الزلزال مستمرة، بحسب مراسل “الحرة”. 

    وتسببت الصخور المتساقطة في انسداد طريق يربط مراكش بمولاي إبراهيم جزئيا.

    وقال أحد سكان منطقة أسني لرويترز “لا يزال هناك الكثير من الناس تحت الأنقاض. وما زال أناس يبحثون عن آبائهم”.

    المصدر

    أخبار

    مأساة أسرة مغربية.. الزلزال قتل الابن ووالده يروي تفاصيل “العشاء الأخير”

  • بالوصول إلى “الرقم الصعب”.. ديوكوفيتش يدخل التاريخ من بوابة “أميركا المفتوحة”

     لم يترك نجم التنس الصربي، نوفاك ديوكوفيتش، مجالا أمام دانييل ميدفيديف، ليحرمه من دخول التاريخ للمرة الثانية، إذ تغلب على منافسه الروسي 6-3 و7-6 و6-3 في نهائي بطولة أميركا المفتوحة، ليعادل الرقم القياسي لمارغريت كورت، الحاصلة على 24 لقبا بالبطولات الأربع الكبرى.

    وكلل انتصار ديوكوفيتش الرابع في 10 مباريات نهائية في “فلاشينغ ميدوز”، موسما رائعا آخر له في البطولات الأربع الكبرى، عقب فوزه في أستراليا المفتوحة وفرنسا المفتوحة.

    كما سيستعيد صدارة التصنيف العالمي، الإثنين، بحسب وكالة رويترز.

    وأصبح النجم الصربي، البالغ من العمر 36 عاما، أكبر لاعب سنا يفوز بلقب فردي الرجال في أميركا المفتوحة بعصر الاحتراف، وأول من يحصد 3 ألقاب من البطولات الأربع الكبرى في موسم واحد، خلال 4 مرات.

    وقال ديوكوفيتش عن لقبه الكبير رقم 24: “هذا يعني كل شيء بالنسبة لي بالتأكيد، أعيش حلم طفولتي حقا”.

    تأهل ديوكوفيتش وفيدرر بصعوبة إلى نصف نهائي بطولة رولان غاروس

    تقدم الصربي نوفاك ديوكوفيتش والسويسري روجيه فيدرر خطوة أخرى في بطولة رولان غاروس.

    وأضاف: “دخول تاريخ هذه الرياضة أمر مميز حقا ومن الصعب وصف ذلك بالكلمات.. حلمت في طفولتي حين كنت أبلغ 7 أو 8 سنوات بأن أصبح أفضل لاعب في العالم”.

    وأصبح الحلم حقيقة، حيث جمع ديوكوفيتش ألقابا أكثر من أي لاعب آخر بالفعل في البطولات الأربع الكبرى، وعادل رقم كورت القياسي على مستوى الرجال والسيدات سويا.

    وبعد حسم لقبه التاريخي قذف مضربه في الهواء وجثا على ركبتيه وسط تشجيع هائل، ثم صعد للمدرجات ليحتضن ابنته، ونزل ليرتدي قميص “مامبا للأبد” ويحمل الرقم 24.

    وأراد بهذا القميص تسليط الضوء على رقمه التاريخي، بجانب تكريم صديقه الراحل كوبي برايانت نجم كرة السلة الأميركي وأسطورة فريق لوس أنجلوس ليكرز، الذي كان يرتدي نفس الرقم خلال مسيرته اللامعة قبل وفاته في حادث تحطم مروحية.

    وقال ديوكوفيتش: “فكرت في ارتداء هذا القميص إذا نلت فرصة الفوز بالبطولة، كوبي كان صديقا مقربا وتحدثنا كثيرا عن عقلية الفوز”.

    نادال يهزم ميدفيديف ويحصد لقبه الرابع في بطولة أميركا المفتوحة

    فاز رفائيل نادال بصعوبة على دانييل ميدفيديف الرائع بنتيجة 7-5 و6-3 و5-7 و4-6 و6-4 في نهائي مثير، ليحصد لقبه الرابع في بطولة أميركا المفتوحة للتنس، ويصبح على بعد لقب واحد من معادلة رقم غريمه روجر فيدرر القياسي في البطولات الأربع الكبرى.

    وتابع: “عندما كنت أعاني من إصابة، كان من الأشخاص الذين استندت عليهم كثيرا، كان حاضرا دائما من أجل الدعم والنصح.. فكرت في أن رقم 24 كان يرتديه حين كان أسطورة لليكرز ولكرة السلة العالمية”.

    ورغم أنهما من الشخصيات الجذابة في الرياضة، لم يحظ ديوكوفيتش أو ميدفيديف بدعم كامل من جماهير نيويورك.

    ولم تكن الأجواء في استاد آرثر آش بنفس حماس الليلة الماضية في نهائي فردي السيدات، حين فازت الأميركية كوكو جوف باللقب، ولم يبد انحياز الجمهور واضحا لأي من اللاعبين.

    ودخل ديوكوفيتش الملعب برغبة في الثأر من منافسه الروسي الذي حرمه من دخول التاريخ قبل عامين.

    ففي آخر مواجهة بينهما في أميركا المفتوحة في نهائي 2021 حقق ميدفيديف لقبه الكبير الوحيد ومنع ديوكوفيتش من الهيمنة على كل الألقاب الأربعة الكبرى في عام ميلادي واحد.

     دروس مستفادة

    لم يتحدث ديوكوفيتش عن “الثأر” خلال طريقه إلى النهائي، لكن من المعروف عن اللاعب الصربي تسخير غضبه وتحويل الهزائم إلى دروس مستفادة.

    وكما كان متوقعا في مواجهة بين أفضل اثنين بالملاعب الصلبة، شهدت كل نقطة تقريبا تبادلا طويلا للكرات من الخط الخلفي.

    بدأ ديوكوفيتش بضغط على المصنف الثالث وكسر إرساله في أول فرصة في طريقه للتقدم 3-صفر.

    وكان هذا الكسر الوحيد الذي احتاجه ديوكوفيتش أمام ميدفيديف، الذي بدا باهتا على نحو مفاجئ ولم يحصل على أي نقطة كسر في المجموعة الأولى.

    وخلال ماراثون لمدة ساعة و44 دقيقة في المجموعة الثانية، قاتل ميدفيديف أمام ديوكوفيتش المرهق في نقاط طويلة وشاقة.

    لكن الجهد الوفير من اللاعب الروسي لم يجن ثمارا، حيث عجز عن استغلال الفرص القليلة لكسر الإرسال، ومنها عندما كان متقدما 6-5 ليبدد حسم المجموعة الثانية.

    وتقدم ميدفيديف 3-1 في الشوط الفاصل لكنه لم يوجه ضربة قاضية لديوكوفيتش الذي تعافى ليتفوق 7-5.

    ولم يهدر اللاعب الصربي وقتا في المجموعة الأخيرة ليتقدم 3-1، وقاوم ميدفيديف بكسر الإرسال الأول والوحيد له في اللقاء لكنه هذا لم يكن كافيا أمام ديوكوفيتش الذي كسر الإرسال مجددا وظفر باللقب.

    المصدر

    أخبار

    بالوصول إلى “الرقم الصعب”.. ديوكوفيتش يدخل التاريخ من بوابة “أميركا المفتوحة”

  • صحيفة: ميتا تطور نظاما جديدا أكثر قوة للذكاء الاصطناعي

    ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن أشخاص مطلعين أن شركة ميتا بلاتفورمز تعمل على تطوير نظام جديد للذكاء الاصطناعي يهدف إلى أن يكون بنفس قوة النموذج الأكثر تقدما الذي تقدمه شركة أوبن أيه آي، وهي منظمة غير ربحية لأبحاث الذكاء الاصطناعي.

    المصدر

    أخبار

    صحيفة: ميتا تطور نظاما جديدا أكثر قوة للذكاء الاصطناعي

  • على قائمة التراث العالمي.. آثار الزلزال تحاصر مباني تاريخية في مراكش

    كان، حميد بن هنا، قد طلب للتو من ابنه الصغير مروان إحضار سكين لتقطيع البطيخ لتناوله مع وجبة العشاء مع الأسرة عندما وقع زلزال المغرب، مساء الجمعة.

    كانوا يستمتعون بتناول طاجن من لحم الضأن والخضروات مع بداية عطلة نهاية الأسبوع، وكان مروان يخبر والده عن الأدوات التي سيحتاجها للعام الدراسي المقبل، لكنه لم يكن يعلم أنه لن يذهب للمدرسة بتاتا، وأنه يتناول “العشاء الأخير”.

    قال بن هنا “وقع الزلزال وقع في تلك اللحظة”. وأضاف أن الغرفة بدأت تهتز وانطفأت الأنوار وبدأت الأنقاض تتساقط من سقف منزلهم التقليدي الواقع في قرية نائية بجبال الأطلس الكبير.

    وكان الزلزال هو الأقوى الذي يضرب المغرب منذ عام 1900 على الأقل، وأدى إلى مقتل أكثر من 2000 شخص، معظمهم في قرى جبلية صغيرة مثل تافغاغت حيث تعيش عائلة بن هنا.

    Hamid ben Henna gestures during an interview with Reuters, in Tafeghaghte,

    حميد بن هنا يروي كيف توفي ابنه تحت الأنقاض بعد أن كانت الأسرة تتناول العشاء لحظة وقوع الزلزال في المغرب

    وخرج بن هنا وابنه الآخر معاذ من الباب المفتوح إلى الزقاق عندما بدأ المنزل في الانهيار، وتمكنا من إخراج زوجته أمينة وابنته الصغيرة مريم. لكن عندما انقشع الغبار، اكتشفوا أن مروان لم يتمكن من النجاة.

    وكان الطفل البالغ من العمر ثماني سنوات قد ركض إلى داخل المنزل وعثروا على جثته تحت كومة من الأنقاض بلغ ارتفاعها مترا.

    لم يتم انتشال جثمانه إلا في اليوم التالي، بعد أن وصل إخوة بن هنا بسيارتهم من الدار البيضاء، التي تبعد مسافة تُقطع في خمس ساعات، للمساعدة في رفع الأنقاض.

    ووري جثمان مروان الثرى صباح السبت.

    ووصفه والده بأنه كان ولدا متحمسا يحب الذهاب إلى المدرسة.

    Fatima Boujdig, an earthquake survivor, attends an interview with Reuters, in Tafeghaghte,

    سيدة مغربية تكشف آثار الجروح التي أصابتها بسبب الزلزال

    أسرة معدمة

    الأسرة الآن ليست حزينة فحسب، بل صارت معدمة. جميع ممتلكاتهم تحت أنقاض منزلهم المنهار ويواجهون المبيت لليلة ثالثة في العراء في ظل برد الجبل القارس.

    مصدر رزق بن هنا، الدراجة ذات الثلاث عجلات التي كان يستخدمها لنقل البضائع في أنحاء الحي مقابل رسوم رمزية، دُفنت تحت الأنقاض ولم تعد تعمل. والزقاق المؤدي إلى منزلهم مغطى بالصخور المتساقطة.

    ولم يعد بحوزة الأسرة بعد الزلزال سوى حمار وعنزة غير أن طعامهما كان في مخزن تعرض كذلك للدفن تحت الأنقاض، كما أن ذبحهما لن يجدي نفعا لعدم قدرة الأسرة على تبريد لحومهما.

    من الخبز إلى الدم.. المغرب على وقع الصدمة و”الهزات الارتدادية”

    سجل المغرب هزة ارتدادية جديدة، الأحد، بقوة 4.5 درجة على مقياس ريختر، في ثاني أقوى هزة بعد الزلزال المدمر، الذي راح ضحيته أكثر من الفي شخص بحسب الإحصاءات الرسمية. 

    لم ينج أي منزل تقريبا في قرية تافغاغت من كارثة الزلزال. وقال ناجون إن من بين ما يقرب من 400 قروي لقي 80 حتفهم. وتنتشر أكوام كبيرة من الركام في القرية. وقال بن هنا إن إحدى الأسر التي يعرفها فقدت سبعة من أفرادها.

    تجمعت الأسر تحت أشجار الزيتون في حقل صغير لإقامة ملاذات يمكنهم قضاء الليل فيها آمنين من الهزات الارتدادية بدلا من العودة إلى منازل تبدو قائمة رغم الأضرار الكبيرة التي لحقت بها.

    Aftermath of a deadly earthquake in Morocco

    رجال الإنقاذ يبحثون عن عالقين بين الركام الذي خلفه الزلزال

    جلست، فاطمة بوجديك، مع زوجها في ظل شاحنتهما الحمراء الكبيرة، التي تعرضت لأضرار بالغة بسبب سقوط الأنقاض، بينما كان حمار يرعى في مكان قريب. وكانوا قد اقترضوا المال لشراء الشاحنة ولا يعرفون كيف يمكنهم سداده الآن.

    وقالت “وقع الزلزال في جنح الظلام… وتحولت القرية إلى أنقاض”.

    مبادرات لتوزيع الغذاء

    وأفادت صحف مغربية، بأن العديد من المناطق بدأت في تنظيم مبادرات لدعم المتضررين من الزلزال. 

    وذكرت صحيفة “أخبارنا” أن سكان أكادير جمعوا مساعدات غذائية، فيما أشارت صحيفة “هسبريس” إلى أن هناك عملية جارية الآن لجمع الخبز بالعاصمة الرباط ومجموعة من المناطق المغربية، بتنسيق مع المخابز في مختلف جهات المغرب لتوزيعه مجانا في المناطق المتضررة من زلزال الحوز.

    ويعتبر هذا الزلزال الأكثر دموية في المغرب منذ الزلزال الذي دمّر مدينة أغادير، على الساحل الغربي للبلاد، في 29 فبراير 1960. ولقي حوالى 15 ألف شخص، أي ثلث سكان المدينة، حتفهم وقتها.

    وأقيمت صلاة الغائب في مساجد البلاد ترحما على أرواح ضحايا الزلزال، بعد صلاة الظهر، الأحد، حيث تم إعلان الحداد العام لثلاثة أيام. 

    ويعتبر الزلزال الذي وقع ليل الجمعة السبت، بقوة 7 درجات بحسب المركز المغربي للبحث العلمي والتقني (6.8 وفق هيئة المسح الجيولوجي الأميركية)، أقوى زلزال تمّ قياسه في المغرب على الإطلاق. وأعلنت وزارة الداخلية مساء السبت أنّ الزلزال أسفر عن 2122 شخصا، وعدد الجرحى 2421 شخصا”، بينهم أكثر من 1400 حالاتهم خطرة.

    Family members react near the rubble of collapsed buildings in the village of Imi N'Tala near Amizmiz in central Morocco after…

    أقارب يتعانقون بعد نجاتهم من الزلزال المدمر في المغرب

    وسجلت هزات إرتدادية، بحسب مرصد الزلازل الأورومتوسطي، الذي قال إن الهزة جديدة وقعت، الأحد، في منطقة على بعد 80 كيلو مترا جنوب مراكش، على عمق عشرة كيلو مترات.

    وأشارت صحف محلية مغربية، إلى أن بعض السكان شعروا بهذه الهزة الارتدادية بينما لم يستفيقوا بعد من صدمة الزلزال المدمر.

    ونقلت صحيفة “هسبريس” المحلية، عن مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء، ناصر جبور، أن “الهزة التي سجلت صباح الأحد هي ثاني هزة ارتدادية محسوسة، قبل تلك التي ضربت عقب الزلزال وكانت درجتها 5.9 على سلم ريختر”، مضيفا أنه “يتم تسجيل عشرات الهزات، لكن الغالبية لا يشعر بها السكان”. 

    وأضاف أن “هذه الهزات من الممكن أن تستمر بضعة أسابيع، لكن في انخفاض مستمر”، لكنه أشار إلى أنها في انخفاض مستمر”. 

    ونشر سكان في بعض المناطق في المغرب صورهم بينما يفترشون الحدائق وينامون في العراء، بسبب التحذيرات من الهزات الارتدادية. 

    ويعتبر الزلزال الذي وقع ليل الجمعة السبت، بقوة 7 درجات بحسب المركز المغربي للبحث العلمي والتقني (6.8 وفق هيئة المسح الجيولوجي الأميركية)، أقوى زلزال تمّ قياسه في المغرب على الإطلاق. وأعلنت وزارة الداخلية مساء السبت أنّ الزلزال أسفر عن 2122 شخصا، وعدد الجرحى 2421 شخصا”، بينهم أكثر من 1400 حالاتهم خطرة.

    موقع زلزال المغرب

    خارطة توضح موقع الزلزال قرب مراكش

    وقالت منظمة الصحة العالمية إن أكثر من 300 ألف تضرروا من الكارثة.

    وقدمت القوات المسلحة الملكية، وسائل بشرية ولوجيستية تتضمن وحدات تدخل متخصصة مكونة من فرق البحث والانقاذ، ومستشفى طبي جراحي ميداني.

    ولا تزال محاولات فرق الإنقاذ في منطقة الحوز وتارودانت الوصول إلى الدواوير المتضررة من الزلزال مستمرة، بحسب مراسل “الحرة”. 

    وتسببت الصخور المتساقطة في انسداد طريق يربط مراكش بمولاي إبراهيم جزئيا.

    وقال أحد سكان منطقة أسني لرويترز “لا يزال هناك الكثير من الناس تحت الأنقاض. وما زال أناس يبحثون عن آبائهم”.

    المصدر

    أخبار

    على قائمة التراث العالمي.. آثار الزلزال تحاصر مباني تاريخية في مراكش