التصنيف: جديد

جديد

  • “مناطق منكوبة” في ليبيا بسبب العاصفة “دانيال”.. متي تضرب مصر؟

    تعرضت عدة مناطق شرقي ليبيا على مدار اليومين الماضيين لموجة من الطقس السيء، حيث شهدت فيضانات وأمطار غزيرة تسببت في سقوط قتلى، وإعلان “مناطق منكوبة”، وتعليق الدراسة في مناطق تعليمية تأثرت بفعل العاصفة “دانيال”، القادمة من اليونان والتي تصل غربي مصر، في وقت لاحق الإثنين.

    وقالت هيئة الأرصاد الجوية المصرية، الإثنين، إن العاصفة “تتجه الآن إلى الحدود المصرية”، موضحة أن تأثيرها “يصل مدن السلوم وسيوة ومطروح غربي البلاد، على أن تصل الإسكندرية في المساء”.

    وتابعت: “تتأثر البلاد بسرعات الرياح ورمال مثارة على مناطق من القاهرة الكبرى، ومدن القناة والسواحل الشمالية، وشمال الصعيد، ثم تبدأ السحب بدخول البلاد ويصاحبها سقوط أمطار قد تكون غزيرة ورعدية، على أقصى غرب البلاد”.

    وفي ليبيا، أصدر رئيس حكومة “الوحدة الوطنية”، عبد الحميد الدبيبة، الإثنين، قرارا باعتبار المناطق التي تعرضت للفيضانات والأمطار الغزيرة “مناطق منكوبة”، موجها “كافة الجهات العامة والمختصة باتخاذ التدابير العاجلة والاستثنائية، لمواجهة أضرار الفيضانات والسيول”.

    وكشف الدبيبة عن مصرع شخص وفقدان اثنين آخرين جراء العاصفة، وقال خلال مقطع فيديو عبر صفحة حكومته الرسمية على فيسبوك: “أعطينا توجيهات لجميع الهيئات والوزارات بمتابعة الأمر في المناطق المتضررة من الفيضان، خصوصا في المنطقة الشرقية، متابعة دقيقة. وصلتني تقارير عن وفاة شخص وهناك اثنين مفقودين”.

    وأضاف: “خلال ساعات تنطلق قوافل مساعدات وإنقاذ لإرسال كل ما يلزم من الدعم للمتضررين، ونجري عملية حصر لكافة الأضرار وسنعوض كل المواطنين سواء تضررت منازلهم أو مزارعهم”.

    وفي ظل الأوضاع السيئة، سواء في الطرق أو المؤسسات والمنازل التي غمرتها المياه بفعل الأمطار الغزيرة في ليبيا، أعلنت وزارة التعليم وقف الدراسة، يومي الأحد والإثنين، بجميع مديريات المنطقة الشرقية.

    وأوضحت الوزارة في بيان، أنه تم منح تلك المديريات السلطة التقديرية في إيقاف الدراسة في ظل حالة الطقس.

    وفي تصريحاته حول الوضع، قال الدبيبة: “ما تشهده المنطقة الشرقية يعد كارثة للوطن، ونتعامل مع الوضع بكل ما أوتينا من إمكانيات… إمكانيات الدولة بالكامل مسخرة للتعامل مع الأزمة”.

    ووصلت دفعة أولى من المساعدات العاجلة إلى المنطقة الشرقية، تمهيدًا لتوزيعها على الأسر المتضررة، في انتظار دفعات أخرى من تلك المساعدات، بحسب بيان من حكومة الدبيبة.

    وفي ظل الانقسام السياسي في ليبيا، هناك رئيس حكومة مكلف من البرلمان يعمل من الشرق، وهو أسامة حماد، والذي صرح في حديث تلفزيوني محلي مع “الوسط”، مساء الأحد، أنه “تمت السيطرة على 80 بالمئة من المناطق المتضررة جراء السيول، خصوصًا في بنغازي والمناطق المحيطة بها”.

    وأشار إلى “استمرار الأزمة بدرجة كبيرة في مناطق قريبة من الأودية، مثل البيضاء”.

    كما أوضح أن هناك “حالة وفاة في مدينة المرج” شرقي البلاد، قائلا إن “الظروف السيئة مثلت صعوبة في وصول فرق الإنقاذ إلى المناطق المنكوبة”.

    ووصلت العاصفة “دانيال” ليبيا قادمة من اليونان، بعدما خلفت أضرارا بالغة ووفيات وصلت إلى 15 شخصا، ومن المنتظر أن تتحرك صوب مصر في الساعات المقبلة.

    وبحسب وكالة “رويترز”، تعد “دانيال” أشد عاصفة ممطرة شهدتها اليونان منذ بدء تسجيل تلك الأحداث عام 1930.

    وضربت العاصفة اليونان في أعقاب حريق غابات ضخم شمالي البلاد. ويقول علماء إن مناخ البحر المتوسط ​​الجاف في اليونان “يضعها على الخط الأمامي لتغير المناخ العالمي”، إذ تشيع حالات الطقس المتطرف بشكل متزايد.

    المصدر

    أخبار

    “مناطق منكوبة” في ليبيا بسبب العاصفة “دانيال”.. متي تضرب مصر؟

  • كيف تكاتف المغاربة في كارثة الزلزال؟.. فيديوهات توثق “الشهامة”

    يسابق رجال الإنقاذ المغاربة الزمن، بدعم من فرق أجنبية، للعثور على ناجين وتقديم المساعدة لمئات المشردين الذين دُمرت منازلهم، بعد أكثر من 48 ساعة على الزلزال الكارثي الذي خلف 2122 قتيلا على الأقل.

    وأعلن المغرب، مساء الأحد، أنه استجاب لأربعة عروض مساعدة قدمتها إسبانيا وبريطانيا والإمارات وقطر، لمواجهة تداعيات الزلزال. 

    وذكرت وزارة الداخلية في بيانن أن “السلطات المغربية استجابت في هذه المرحلة بالذات، لعروض الدعم التي قدمتها الدول الصديقة إسبانيا وقطر والمملكة المتحدة والإمارات، والتي اقترحت تعبئة مجموعة من فرق البحث والإنقاذ”.

    وأفاد البيان بأن “هذه الفرق دخلت، الأحد، في اتصالات ميدانية مع نظيراتها المغربية” بهدف تنسيق جهودها.

    زلزال المغرب المدمر.. أهم الأرقام والأسماء

    لا يزال المغرب تحت الصدمة، الأحد بعد الزلزال العنيف الذي ضرب منطقة مراكش ليل الجمعة السبت موقعا أكثر من ألفي قتيل.

    وقالت إسبانيا إنها أرسلت 86 عامل إنقاذ إلى المغرب، مع كلاب متخصصة في البحث عن ضحايا، في حين أقلعت رحلة إنسانية قطرية، مساء الأحد، من قاعدة العديد الجوية في ضواحي الدوحة، وفق وكالة فرانس برس.

    وأشار بيان وزارة الداخلية المغربية إلى إمكانية “اللجوء لعروض الدعم المقدمة من دول أخرى صديقة” إذا اقتضت الحاجة، مؤكدا ترحيب المملكة “بكل المبادرات التضامنية من مختلف مناطق العالم”.

    وأعلنت عدة دول، من بينها فرنسا والولايات المتحدة وإسرائيل، استعدادها لتقديم المساعدة للمغرب، وعبرت عن تضامنها معه بعد الزلزال الأعنف الذي شهدته المملكة، وأسفر عن 2122 قتيلا و2421 جريحا، وفقا لأحدث حصيلة للضحايا نشرتها وزارة الداخلية، الأحد.

    وفي انتظار انتشار فرق الإنقاذ الأجنبية على الأرضن بدأت السلطات المغربية في نصب الخيام في الأطلس الكبير، حيث دُمرت قرى بكاملها جراء الزلزال.

    أكثر المناطق العربية تعرضا للزلازل.. كيف وقع زلزال المغرب بعد عقود من “كارثة أكادير”؟

    تعتبر المنطقة العربية من المناطقة “المتوسطة” من ناحية النشاط الزلزالي، لكن يجب اتخاذ الإجراءات اللازمة لصد التهديدات التي تخلقها هذه الزلازل في المنطقة، وفق تصريحات مسؤول مصري سابق تحدث مع موقع الحرة

    ويعمل مسعفون ومتطوعون وأفراد من القوات المسلحة، من أجل العثور على ناجين وانتشال جثث من تحت الأنقاض، خصوصا في قرى إقليم الحوز، مركز الزلزال جنوب مدينة مراكش السياحية في وسط المملكة.

    ولا تزال المملكة تحت صدمة الزلزال الأعنف من نوعه، والذي بلغت شدته 7 درجات على مقياس ريختر، حسب ما ذكر المركز الوطني للبحث العلمي والتقني (6,8 حسب هيئة الزلازل الأميركية). 

    وبثت القنوات التلفزية المغربية، الأحد، صورا من الجو تظهر قرى دمر بعضها تماما، من بينها قرية تفغاغت الواقعة على بُعد حوالي 50 كيلومترا من بؤرة الزلزال، ونحو 60 كيلومترا جنوب غرب مراكش. 

    ونادرة هي الأبنية التي لا تزال قائمة فوق تراب هذه القرية الجبلية، وفق مراسلي وكالة فرانس برس.

    المصدر

    أخبار

    كيف تكاتف المغاربة في كارثة الزلزال؟.. فيديوهات توثق “الشهامة”

  • “أكبر تغيير في 11 عاما”.. ماذا ستقدم “آبل” في مؤتمرها؟

    كشفت صحيفة وال ستريت جورنال أن الولايات المتحدة والسعودية تجريان محادثات لتأمين المعادن اللازمة لتحولات الطاقة في كلا البلدين من أفريقيا، خاصة الكوبالت والليثيوم التي تعد أساسية في صناعة السيارات الكهربائية.

    ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن البيت الأبيض يعمل على الحد من هيمنة الصين في سلسلة التوريد لقطاع صناعة السيارات الكهربائية، فيما تتطلع السعودية إلى شراء 15 مليار دولار من حصص التعدين العالمية.

    ويندرج هذا النشاط بين البلدين في سياق السباق العالمي للكوبالت والليثيوم أيون والمعادن الأخرى التي تتم معالجتها في بطاريات ليثيوم الضرورية لتشغيل السيارات الكهربائية والحواسيب المحمولة والهواتف الذكية. 

    "سير" أول شركة لصناعة السيارات الكهربائية في السعودية

    “سير” أول شركة لصناعة السيارات الكهربائية في السعودية

    والشركات الصينية مسؤولة حاليا عن ثلاثة أرباع إمدادات الكوبالت في العالم وتنتج حوالي 70 بالمئة من بطاريات الليثيوم أيون في العالم، مما يثير مخاوف في الغرب بشأن الاعتماد على بكين.

    وحسب موقع شركة تكنولوجيا الهواتف الذكية الأميركية، أبل، فإنه مقارنة بالتكنولوجيا التقليدية للبطاريات، تُشحن بطاريات ليثيوم أيون بصورة أسرع، وتدوم لوقت أطول، وتتمتع بكثافة أعلى للطاقة لتدوم البطارية عمرا أطول في هيكل أخف وزنا.

    وإذا اكتملت الشراكة الأميركية السعودية، فستمثل خطوة إيجابية لبلدين توترت علاقاتهما منذ تولى الرئيس، جو بايدن، منصبه إذ وعد بجعل المملكة الخليجية “منبوذة” بسبب سجلها في مجال حقوق الإنسان، بحس ما تقول صحيفة وال ستريت جورنال في تقريرها.

    استقطبت لوسيد مليار دولار من صندوق الاستثمارات العامة السعودي

    استقطبت سيارات لوسيد الكهربائية مليار دولار من صندوق الاستثمارات العامة السعودي

    ومنذ الغزو الروسي لأوكرانيا، انتقدت الولايات المتحدة اصطفاف السعودية مع موسكو لإبقاء أسعار النفط مرتفعة، وحذرت من احتضانها للصين، على الرغم من أن العلاقات بين واشنطن والرياض بدأت تتحسن مع زيادة التعاون التجاري.

    وقال أشخاص مطلعون للصحيفة إنه بموجب الأفكار التي تتم مناقشتها مع إدارة بايدن، سيقوم مشروع سعودي مدعوم من الدولة بشراء حصص في أصول التعدين في دول أفريقية مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية وغينيا وناميبيا. 

    وقالت المصادر إن الشركات الأميركية سيكون لها بعد ذلك حقوق شراء بعض الإنتاج من تلك الحصص المملوكة للسعودية، على الرغم من أن التفاصيل لا تزال قيد النقاش، وفق الصحيفة.

    وسعت شركات صناعة السيارات الأميركية منذ فترة طويلة إلى الوصول بشكل أفضل إلى المعادن المهمة لبطاريات الليثيوم أيون، ودخلت بشكل متزايد في أعمال التعدين.

    لكن قسما كبيرا من الكوبالت الموجود في العالم يكمن في بيئات الأعمال الصعبة مثل الكونغو.

    ومن المرجح أن تمارس السعودية مرونة أكبر، وأن تكون مستعدة للاستثمار في البلدان التي يتفشى فيها الفساد، مما يحمي الشركات الأميركية من هذا الخطر، وفق وال ستريت جورنال.

    كما أن المملكة أقل التزاما بالمخاوف البيئية والاجتماعية والحوكمة التي تعيق قدرة المستثمرين الآخرين على نشر رأس المال هناك، بحسب الصحيفة.

    ومن شأن هذا الجهد أن يحفز السعودية، التي ظلت لفترة طويلة القوة النفطية المهيمنة في العالم، للاستثمار أكثر في قطاع التعدين، وشراء حصص في مشاريع حول العالم.

    مصنع لإنتاج بطاريات السيارات الكهربائية - صورة تعبيرية. أرشيف

    مصنع لإنتاج بطاريات السيارات الكهربائية – أرشيف

    وهذه الخطوات تعتبر مهمة لخطط المملكة لتنويع الاقتصاد التي تتضمن الدخول في قطاع صناعة السيارات الكهربائية، وإنشاء مزارع ضخمة للطاقة الشمسية، وإنشاء صناعات عالية التقنية مثل الذكاء الاصطناعي.

    ويسعى البيت الأبيض للحصول على الدعم المالي من صناديق الثروة السيادية الأخرى في المنطقة، لكن المحادثات مع السعودية أحرزت تقدما أكبر، وفقا لأشخاص مطلعين على الأمر تحدثوا للصحيفة.

    ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها إن المحادثات الأميركية السعودية بشأن التعدين تأتي كجزء من مبادرة أكبر لمجموعة السبع للاستثمار في مشاريع البنية التحتية العالمية في البلدان النامية.

    الليثيوم يعتبر مادة أساسية لتصنيع بطاريات السيارات الكهربائية. أرشيف

    الليثيوم يعتبر مادة أساسية لتصنيع بطاريات السيارات الكهربائية. أرشيف

    وكان البيت الأبيض، قال، السبت، إنه سيدعم تطوير ممر يربط الكونغو وزامبيا بالأسواق العالمية، عبر ميناء لوبيتو الأنغولي، وأعلن عن ممر اقتصادي عابر للقارات يربط الهند بأوروبا عبر السعودية.

    وبنت الصين مكانتها في سلسلة التوريد في قطاع السيارات الكهربائية عبر طريق شراء إنتاج التعدين في البلدان الأفريقية مثل الكونغو. وقال أشخاص مطلعون للصحيفة إن الميزة الرئيسية للصين هي رغبة شركاتها في المزايدة على الشركات الأخرى، والسعودية مستعدة لفعل الشيء نفسه.

    المصدر

    أخبار

    “أكبر تغيير في 11 عاما”.. ماذا ستقدم “آبل” في مؤتمرها؟

  • بالفيديو.. أحد أكثر البراكين نشاطا في العالم يثور للمرة الثالثة خلال سنة

    كان مايكل وايت قد وصل حديثا إلى سجن إيراني بغيض عندما اقترب منه في الفناء سجين فضولي، إيراني يجيد الإنكليزية، يريد التحدث معه. 

    لم يتجاوب الأميركي كثيرا أول الأمر، لكن تلك كانت بداية صداقة غير متوقعة بين وايت، أحد قدامى المحاربين في البحرية، المسجون بتهم تجسس يقول إنها زائفة، ومهدي فاتانخاه، الناشط السياسي الإيراني الشاب الذي أثارت مواقفه بشأن القضايا الاجتماعية غضب الحكومة. 

    وفيما كان الرجلان يتواصلان خلف القضبان بسبب اهتمامهم المشترك بالسياسة وحقوق الإنسان، توطدت بينهما علاقة ثبت لاحقا أنها كانت مصيرية لكليهما. 

    قدم فاتانخاه، أثناء احتجازه وبعد إطلاق سراحه، مساعدة كبيرة لوايت من خلال تزويد والدة وايت بتفاصيل موثوقة بشأن وضع ابنها في السجن، وكذلك بتمرير رسائل كتبها وايت أثناء احتجازه. وما إن أُطلق سراح وايت، لم ينس فضل فاتانخاه. ونجح في الدفع من أجل السماح لفاتانخاه بالدخول إلى الولايات المتحدة، ما سمح بلقاء الرجلين مرة أخرى في الربيع الماضي داخل مطار في لوس أنجلوس، وهو أمر لم يكن من الممكن أن يخطر على بال أي منهما عندما التقيا أول مرة في السجن قبل سنوات. 

    “لقد خاطر بحياته بمساعدتي على إيصال أخباري عندما كنت في السجن في إيران. لقد فعل ذلك حقا”، قال وايت في مقابلة وبجنبه فاتانخاه، مضيفا قوله: “أخبرته أنني سأفعل كل ما في وسعي لإحضاره إلى هنا لأنني شعرت أن ذلك سيكون من أجل سلامته، وشعرت أيضا أن من الممكن أن يكون له دور بنّاء في المجتمع هنا”.

    هذا العام، حصل وايت على إذن لفاتانخاه بالعيش مؤقتا في الولايات المتحدة بموجب برنامج حكومي يُعرف باسم الدخول المشروط، الذي يسمح للأشخاص بالدخول إلى أميركان لأسباب إنسانية عاجلة أو إذا كانت هناك فائدة عامة كبيرة. 

    وقال فاتانخاه لوكالة أسوشييتد برس إنه طالما حلم بالقدوم إلى الولايات المتحدة. وعندما هبط في المطار بلوس أنجلوس، “كانت أفضل لحظة في حياتي. لقد تغيرت حياتي برمتها”. 

    في عام 2018 اعتقلت السلطات الإيرانية وايت، 50 عاما – وهو أميركي من جنوب كاليفورنيا خدم في البحرية 13 عاما – بعد سفره إلى إيران مدفوعا بعلاقة حب مع امرأة التقى بها عبر الإنترنت. وقد سُجن بتهم مختلفة، بما في ذلك اتهامات التجسس التي وصفها بأنها من دون أساس، فضلا عن مزاعم إهانة المرشد الأعلى لإيران. 

    لقد تعرض، وفق ما يقول، إلى تعذيب واعتداء جنسي، في السجون الإيرانية، تجربة مريرة وثقها في مذكرات مكتوبة بخط اليد احتفظ بها سرا خلف القضبان، وحكم عليه بالسجن 10 سنوات، فيما قالت الحكومة الأميركية إنه اعتقال غير مشروع. 

    قال فاتانخاه، البالغ من العمر الآن 24 عاما، إنه كان يدخل ويخرج من السجن منذ أن كان مراهقا بسبب تورطه في قضايا ذات ميول يسارية وانتقادات صريحة للحكومة الإيرانية، بما في ذلك من خلال الاحتجاجات ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي ومقالات في الصحف الجامعية. والتقى بوايت في عام 2018 عندما سُجن بتهمة نشر دعاية ضد الحكومة في طهران، هذه المرة. 

    ورغم إطلاق سراح فاتانخاه في وقت لاحق، اعتقل مرة أخرى، وانتهى به الأمر هذه المرة في نفس الزنزانة التي كان وايت محتجزا فيها داخل سجن في مشهد شمال شرقي إيران. 

    خلال مسار صداقتهما، ساعد فاتانخاه وايت على تدبير شؤونه في السجن وفهم النظام القضائي بشكل أفضل، إذ عمل كمترجم فوري لمساعدة وايت على التواصل مع الحراس والسجناء الآخرين. وفي أوائل عام 2020، بينما كان فاتانخاه في إفراج مؤقت من السجن، أصبح أيضا قناة حيوية تربط وايت بالعالم الخارجي.

    وباستخدام معلومات اتصال زوده بها وايت، تواصل فاتانخاه مع جوناثان فرانكس، وهو مستشار، في الولايات المتحدة، لعائلات الرهائن والمعتقلين الأميركيين، كان يعمل في قضية وايت وساعد لاحقا في دفع عملية الإفراج المشروط لأسباب إنسانية عن فاتانخاه. وتحدث فاتنخاه أيضا مع والدة وايت وهرّب الرسائل التي كتبها وايت من السجن.

    وجاءت المعلومات التفصيلية عن وضع وايت وصحته في وقت حرج – إذ كان يعاني من السرطان وفيروس كورونا في السجن – ووفرت دليلا على أنه لا يزال على قيد الحياة، في وقت كانت تتصاعد فيه حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بسبب الغارة الأميركية بطائرة من دون دون طيار، التي أدت إلى مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني، الذي كان يقود فيلق القدس التابع للحرس الثوري شبه العسكري.

    أُطلق سراح وايت في صفقة تبادل أسرى في يونيو 2020، مقابل إطلاق سراح طبيب أميركي إيراني مسجون في الولايات المتحدة لانتهاكه قوانين العقوبات الأميركية. وفي نفس العام، أُفرج عن فاتانخاه وتوجه إلى تركيا.

    قال وايت في الإلتماس الذي قدمه في مارس إلى السلطات الأميركية نيابة عن فاتانخاه إن صديقه استوفى معايير الدخول المشروط لأسباب إنسانية، لأنه على الرغم من انتقاله إلى تركيا، كان لا يزال يواجه المضايقات بسبب آرائه السياسية.

    وكتب فاتانخاه في عريضته الخاصة أن الوضع غير آمن بالنسبة له في تركيا. وأشار إلى أن الشرطة التركية داهمت منزله وأنه لا يزال معرضا لخطر الترحيل إلى إيران.

    وقالت باريس اعتمادي سكوت، وهي محامية من كاليفورنيا عملت مع وايت وفاتانخاه، وقدمت طلب الدخول المشروط لأسباب إنسانية نيابة عن الإيراني، إن مساعدة فاتانخاه لأميركي – وهو من المحاربين القدامى – عززت شرعية وراهنية التماسه لأنها أضافت إلى احتمال أن يواجه فاتانخاه تهديدا وشيكا.

    وأضافت المحامية أنه في حين أن العديد من المتقدمين ليس لديهم وثائق داعمة كبيرة: “كان لدى فاتانخاه هذا الكم المذهل من الأدلة التي تثبت أنه تعرض للسجن مرارا وتكرارا”.

    وقال متحدث باسم وزارة الخارجية في بيان إن مكتب المبعوث الرئاسي الخاص للوزارة لشؤون الرهائن عمل بجد لضمان إطلاق سراح وايت في عام 2020، وبعد أن علم بقضية فاتانخاه “عمل جنبا إلى جنب مع شركاء متعددين في حكومة الولايات المتحدة”، بما في ذلك مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض ووزارة الأمن الداخلي، لضمان وصوله إلى الولايات المتحدة.

    ويعيش فاتانخاه الآن في سان دييغو، حيث يعيش وايت. وقال فاتانخاه إن الدخول المشروط الإنساني الذي مُنح له صالح لمدة عام واحد، لكنه تقدم بالفعل بطلب للحصول على اللجوء، مما سيسمح له بالبقاء في الولايات المتحدة. وقد حصل على تصريح عمل وهو يعمل مقدم رعاية.

    كما أنه يتمتع بحرية مشاركة آرائه السياسية بحرية ومن دون خوف من الانتقام.

    “أحب أن أعبر عن أفكاري هنا حيثما أستطيع. يمكنني الاستمرار في استخدام حريتي للتحدث ضد النظام الإيراني”. 

    المصدر

    أخبار

    بالفيديو.. أحد أكثر البراكين نشاطا في العالم يثور للمرة الثالثة خلال سنة

  • صحيفة: محادثات أميركية سعودية تهدد هيمنة الصين في عالم الطاقة

    كشفت صحيفة وال ستريت جورنال أن الولايات المتحدة والسعودية تجريان محادثات لتأمين المعادن اللازمة لتحولات الطاقة في كلا البلدين من أفريقيا، خاصة الكوبالت والليثيوم التي تعد أساسية في صناعة السيارات الكهربائية.

    ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن البيت الأبيض يعمل على الحد من هيمنة الصين في سلسلة التوريد لقطاع صناعة السيارات الكهربائية، فيما تتطلع السعودية إلى شراء 15 مليار دولار من حصص التعدين العالمية.

    ويندرج هذا النشاط بين البلدين في سياق السباق العالمي للكوبالت والليثيوم أيون والمعادن الأخرى التي تتم معالجتها في بطاريات ليثيوم الضرورية لتشغيل السيارات الكهربائية والحواسيب المحمولة والهواتف الذكية. 

    "سير" أول شركة لصناعة السيارات الكهربائية في السعودية

    “سير” أول شركة لصناعة السيارات الكهربائية في السعودية

    والشركات الصينية مسؤولة حاليا عن ثلاثة أرباع إمدادات الكوبالت في العالم وتنتج حوالي 70 بالمئة من بطاريات الليثيوم أيون في العالم، مما يثير مخاوف في الغرب بشأن الاعتماد على بكين.

    وحسب موقع شركة تكنولوجيا الهواتف الذكية الأميركية، أبل، فإنه مقارنة بالتكنولوجيا التقليدية للبطاريات، تُشحن بطاريات ليثيوم أيون بصورة أسرع، وتدوم لوقت أطول، وتتمتع بكثافة أعلى للطاقة لتدوم البطارية عمرا أطول في هيكل أخف وزنا.

    وإذا اكتملت الشراكة الأميركية السعودية، فستمثل خطوة إيجابية لبلدين توترت علاقاتهما منذ تولى الرئيس، جو بايدن، منصبه إذ وعد بجعل المملكة الخليجية “منبوذة” بسبب سجلها في مجال حقوق الإنسان، بحس ما تقول صحيفة وال ستريت جورنال في تقريرها.

    استقطبت لوسيد مليار دولار من صندوق الاستثمارات العامة السعودي

    استقطبت سيارات لوسيد الكهربائية مليار دولار من صندوق الاستثمارات العامة السعودي

    ومنذ الغزو الروسي لأوكرانيا، انتقدت الولايات المتحدة اصطفاف السعودية مع موسكو لإبقاء أسعار النفط مرتفعة، وحذرت من احتضانها للصين، على الرغم من أن العلاقات بين واشنطن والرياض بدأت تتحسن مع زيادة التعاون التجاري.

    وقال أشخاص مطلعون للصحيفة إنه بموجب الأفكار التي تتم مناقشتها مع إدارة بايدن، سيقوم مشروع سعودي مدعوم من الدولة بشراء حصص في أصول التعدين في دول أفريقية مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية وغينيا وناميبيا. 

    وقالت المصادر إن الشركات الأميركية سيكون لها بعد ذلك حقوق شراء بعض الإنتاج من تلك الحصص المملوكة للسعودية، على الرغم من أن التفاصيل لا تزال قيد النقاش، وفق الصحيفة.

    وسعت شركات صناعة السيارات الأميركية منذ فترة طويلة إلى الوصول بشكل أفضل إلى المعادن المهمة لبطاريات الليثيوم أيون، ودخلت بشكل متزايد في أعمال التعدين.

    لكن قسما كبيرا من الكوبالت الموجود في العالم يكمن في بيئات الأعمال الصعبة مثل الكونغو.

    ومن المرجح أن تمارس السعودية مرونة أكبر، وأن تكون مستعدة للاستثمار في البلدان التي يتفشى فيها الفساد، مما يحمي الشركات الأميركية من هذا الخطر، وفق وال ستريت جورنال.

    كما أن المملكة أقل التزاما بالمخاوف البيئية والاجتماعية والحوكمة التي تعيق قدرة المستثمرين الآخرين على نشر رأس المال هناك، بحسب الصحيفة.

    ومن شأن هذا الجهد أن يحفز السعودية، التي ظلت لفترة طويلة القوة النفطية المهيمنة في العالم، للاستثمار أكثر في قطاع التعدين، وشراء حصص في مشاريع حول العالم.

    مصنع لإنتاج بطاريات السيارات الكهربائية - صورة تعبيرية. أرشيف

    مصنع لإنتاج بطاريات السيارات الكهربائية – أرشيف

    وهذه الخطوات تعتبر مهمة لخطط المملكة لتنويع الاقتصاد التي تتضمن الدخول في قطاع صناعة السيارات الكهربائية، وإنشاء مزارع ضخمة للطاقة الشمسية، وإنشاء صناعات عالية التقنية مثل الذكاء الاصطناعي.

    ويسعى البيت الأبيض للحصول على الدعم المالي من صناديق الثروة السيادية الأخرى في المنطقة، لكن المحادثات مع السعودية أحرزت تقدما أكبر، وفقا لأشخاص مطلعين على الأمر تحدثوا للصحيفة.

    ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها إن المحادثات الأميركية السعودية بشأن التعدين تأتي كجزء من مبادرة أكبر لمجموعة السبع للاستثمار في مشاريع البنية التحتية العالمية في البلدان النامية.

    الليثيوم يعتبر مادة أساسية لتصنيع بطاريات السيارات الكهربائية. أرشيف

    الليثيوم يعتبر مادة أساسية لتصنيع بطاريات السيارات الكهربائية. أرشيف

    وكان البيت الأبيض، قال، السبت، إنه سيدعم تطوير ممر يربط الكونغو وزامبيا بالأسواق العالمية، عبر ميناء لوبيتو الأنغولي، وأعلن عن ممر اقتصادي عابر للقارات يربط الهند بأوروبا عبر السعودية.

    وبنت الصين مكانتها في سلسلة التوريد في قطاع السيارات الكهربائية عبر طريق شراء إنتاج التعدين في البلدان الأفريقية مثل الكونغو. وقال أشخاص مطلعون للصحيفة إن الميزة الرئيسية للصين هي رغبة شركاتها في المزايدة على الشركات الأخرى، والسعودية مستعدة لفعل الشيء نفسه.

    المصدر

    أخبار

    صحيفة: محادثات أميركية سعودية تهدد هيمنة الصين في عالم الطاقة