التصنيف: جديد

جديد

  • وزيرة خارجية ألمانيا في “زيارة غير معلنة” إلى كييف

    ذكرت صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية، أن المسؤولين الذين شاركوا في قمة مجموعة العشرين بالهند، “احتاجوا وقتا حتى منتصف ليل الجمة، قبل التوصل إلى حل وسط” بشأن الحديث عن الأزمة الأوكرانية في البيان الختامي.

    وقالت الصحيفة، إنه “بعد 5 أيام من المناقشات الشاقة، وافق المندوبون الغربيون على تلك الصفقة، التي جرى وصفها من بعض المراقبين بأنها كانت بمثابة تنازل صارخ”.

    واتفقت الولايات المتحدة مع الاتحاد الأوروبي وحلفاء غربيون آخرون، على إزالة “إدانة الحرب” التي شنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أوكرانيا، من بيان الاجتماع، مقابل تعهدات من جميع دول مجموعة العشرين، بما في ذلك روسيا والصين، بـ”احترام سلامة أراضي أوكرانيا، والعمل من أجل حل عادل”.

    وفي هذا المنحنى، قال مدير برنامج الجنوب العالمي التابع لمعهد “كوينسي”، سارانغ شيدور: “إن هذا الحل يعتبر بمثابة تراجع كبير”.

    ويبدو، بحسب خبراء، أن “درجة استعداد الحلفاء الغربيين للتوصل إلى تسوية، على الرغم من غياب الرئيس الصيني، شي جين بينغ، والروسي، فلاديمير بوتين، عن القمة، سلطت الضوء على مدى حرصهم على إنقاذ مصداقية التجمع، الذي تعرض لضغوط شديدة” منذ أن غزت قوات الكرملين أوكرانيا قبل أكثر من  18 شهرا. 

    وقال مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي: “لو كنا سنكتب النص بأنفسنا لكان الأمر مختلفًا تمامًا.. إنها عملية بناء إجماع عالمي، وبالتالي فإذا كان ذلك يعني صياغة تسوية فسنقوم بها”.

    وعلى نفس المنوال، أوضح نائب مستشار الأمن القومي الأميركي، جون فاينر، أن “الاقتصادات الكبرى في العالم، بما في ذلك البرازيل والهند وجنوب أفريقيا، متحدة بشأن الحاجة إلى دعم القانون الدولي، وضرورة احترام روسيا للقانون الدولي”.

    وأشاد كبير المفاوضين الروس بالبيان – الذي يدعو أيضًا إلى العودة إلى صفقة حبوب البحر الأسود انسحبت منها موسكو – ووصفه بأنه “متوازن”.

    “ليس شيئا يدعو للفخر”.. أوكرانيا تنتقد إعلان قمة العشرين

    قالت وزارة الخارجية الأوكرانية، السبت إن الإعلان المشترك لقمة مجموعة العشرين “ليس شيئا يدعو للفخر”، منتقدة النص لعدم ذكر روسيا.

    ومع ذلك، دانت أوكرانيا، السبت، التحول في الخطاب، ووصفته بأنه “ليس أمرا يدعو للفخر”.

    ونشر المتحدث باسم وزارة الخارجية، أوليغ نيكولينكو، صورة للجزء المتعلق بأوكرانيا من الإعلان المشترك، مع شطب عدة أجزاء من النص باللون الأحمر وتصحيحها بكلمات تعكس موقف كييف، بأنها “ضحية لعدوان روسي غير مبرر”.

    وكتب نيكولينكو على فيسبوك: “من الواضح أن مشاركة الجانب الأوكراني في اجتماع مجموعة العشرين كانت ستسمح للمشاركين بفهم الوضع بشكل أفضل”.

    وعلى الرغم من خيبة أمله إزاء إعلان مجموعة العشرين بوجه عام، شكر نيكولينكو حلفاء أوكرانيا على “دورهم في الدفع بموقف كييف في الإعلان”.

    وأضاف: “أوكرانيا ممتنة للشركاء الذين حاولوا إدراج صيغ قوية في النص”.

    “مفاجأة لمودي”

    ووفقا لخبراء ومراقبين، فإنه بعد أن اعترفوا بأنهم “لا يستطيعون إجبار بوتين على التراجع عن الغزو بمفردهم”، فإن “إعلان نيودلهي” يمثل “الجهد الأبعد مدى من جانب واشنطن والاتحاد الأوروبي والعواصم الغربية الأخرى، لصياغة موقف مشترك مع أقوى الاقتصادات النامية في العالم”.

    ويعد هذا البيان أيضاً “فوزا غير متوقع إلى حد كبير لرئيس وزراء الهند، ناريندرا مودي”، الذي يستعد للانتخابات البرلمانية في العام المقبل.

    وأوضح محللون أن “قرار مودي بتحويل رئاسته الدورية لمجموعة العشرين إلى منصة لمدة عام، للترويج لثقافة الهند وتحقيق أهداف سياسية خارجية، وتكريس بلاده كقائدة لما يسمى بدول الجنوب النامية، قد أتى بثماره”، وفق الصحيفة.

    على جدول قمة مجموعة العشرين.. 10 دول نامية في قبضة مشكلات الديون

    سيكون استمرار مشكلات الديون التي تواجه عددا من دول العالم النامي وتداعياتها موضوعا أساسيا خلال قمة مجموعة العشرين التي تعقد في دلهي هذا الشهر.

    وقال شيدور: “من الواضح أن واشنطن بذلت جهداً إضافياً لضمان عدم إحراج الهند، شريكتها المزدهرة والمقربة.. فلو أن أميركا أصرت على إدانة بوتين، لكانت هذه أول قمة لمجموعة العشرين لا يخرج عنها إعلان مشترك”.

    ومنذ أن بدأت الهند رئاسة مجموعة العشرين في ديسمبر، سعت مجموعات العمل المكونة من محافظي البنوك المركزية ووزراء التعليم والصحة والسياحة والإدارات الأخرى التي سبقت قمة الزعماء في نهاية هذا الأسبوع، إلى كسر الجمود بشأن التوصل إلى إعلان مشترك، خاصة أن قمة مجموعة العشرين التي انعقدت في إندونيسيا في نوفمبر الماضي، أدانت “العدوان” الروسي على أوكرانيا.

    وقال دبلوماسيون غربيون إن “استعدادهم للتوصل إلى حل وسط بشأن إسقاط الإشارة إلى (العدوان) الروسي، ضمن موافقة الصين وآخرين على صياغة وقف الهجمات على البنية التحتية، والعودة إلى مبادرة (الحبوب في البحر الأسود)، والحفاظ على السلامة الإقليمية”.

    وقال كبير مفاوضي الهند في مجموعة العشرين، أميتاب كانت، في مؤتمر صحفي، الأحد، إن “التسوية تُظهر القدرة الكبيرة لكل من رئيس الوزراء والهند، على لم شمل جميع البلدان النامية، وجميع الأسواق الناشئة، وجميع البلدان المتقدمة والصين وروسيا  وتحقيق الإجماع”. 

    ونبه كانت إلى أن “جميع فقرات الإعلان المشترك، البالغ عددها 83 فقرة، حظيت بقبول بنسبة 100 في المائة، بما في ذلك 8 فقرات تتعلق بالقضايا الجيوسياسية”.

    وتمكنت الهند أيضًا من “تأمين قبول الاتحاد الأفريقي في مجموعة العشرين، والالتزام بإصلاح البنوك المتعددة الأطراف، جنبًا إلى جنب مع التقدم في تنظيم العملات المشفرة وإعادة هيكلة ديون البلدان المثقلة بالديون”.

    من جانبه، سعى الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون،  إلى التقليل من شأن التسوية في البيان، قائلاً إن مجموعة العشرين “ليست منتدى للمناقشات السياسية”.

    وأضاف ماكرون للصحفيين بعد القمة: “نحن هنا للحديث بشكل أساسي عن المواضيع الاقتصادية وتغير المناخ”.

    وأضاف: “بالطبع نحن نختلف بشأن أزمة أوكرانيا، نظرا لأن روسيا عضو في مجموعة العشرين، ومع ذلك، هذا ليس المكان الرئيسي الذي سيتم فيه حل هذه المشكلة”.

    وفي المقابل، أكد مندوبون غربيون آخرون، أن “التسوية التي تم التوصل إليها، ستدعم جهود بلدانهم لإقناع الدول النامية بالضغط على موسكو لإنهاء الحرب”.

    وأوضح مسؤ ل كبير في الاتحاد الأوروبي: “إنها ليست نهاية المناقشة.. لكنها نقطة انطلاق أخرى في الاتجاه الصحيح”، وفق الصحيفة البريطانية.

    المصدر

    أخبار

    وزيرة خارجية ألمانيا في “زيارة غير معلنة” إلى كييف

  • تجدد الاشتباكات في مخيم “عين الحلوة”.. وقذائف تتساقط على مناطق مجاورة

    قُتل أربعة أشخاص، بينهم مدني، السبت خلال اشتباكات جديدة في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان، فيما وجه رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، نجيب ميقاتي، انتقادا إلى القيادة الفلسطينية بسبب تجدد أعمال العنف.

    وتدور اشتباكات، منذ مساء الخميس، بين حركة فتح ومجموعات متشددة في هذا المخيم القريب من مدينة صيدا. وقتل 13 شخصا خلال اشتباكات مماثلة بدأت في 29 يوليو واستمرت خمسة أيام.

    وبعد ليلة هادئة نسبيا، تجددت الاشتباكات السبت، بحسب مراسل وكالة فرانس برس في صيدا الذي أفاد بسماع دوي قذائف وأسلحة رشاشة.

    وليل السبت، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان بأن “حصيلة جولة الاقتتال حتى الساعة أربعة قتلى، اثنان منهم لحركة فتح”.

    وكانت الوكالة ذكرت أن “الاشتباكات في مخيم عين الحلوة بين حركة فتح والمجموعات المسلحة متواصلة، حيث تسمع أصوات الرصاص والقذائف الصاروخية في أرجاء مدينة صيدا”.

    وأوضحت أن بين القتلى عنصرا من تنظيم “الشباب المسلم”، ومدنيا قتل “نتيجة رصاص طائش في منطقة الغازية المجاورة لمخيم عين الحلوة ويدعى حسين مقشر”، مشيرة إلى إصابة “العشرات بجروح داخل المخيم وخارجه نتيجة الرصاص الطائش وانفجار القذائف الصاروخية”.

    ونقل مستشفى حكومي مجاور للمخيم جميع مرضاه إلى مؤسسات أخرى بسبب الخطر، على ما قال مديره أحمد الصمدي لفرانس برس.

    من جهته، أجرى ميقاتي اتصالا بالرئيس الفلسطيني محمود عباس وتشاور معه في التطورات في المخيم.

    وشدد رئيس الحكومة خلال الاتصال “على أولوية وقف الاعمال العسكرية والتعاون مع الأجهزة الأمنية اللبنانية لمعالجة التوترات القائمة” وفق ما كتب على منصة “إكس”.

    وأضاف “ما يحصل لا يخدم على الإطلاق القضية الفلسطينية ويشكل إساءة بالغة إلى الدولة اللبنانية بشكل عام وخاصة إلى مدينة صيدا التي تحتضن الإخوة الفلسطينيين، والمطلوب في المقابل أن يتعاطوا مع الدولة اللبنانية وفق قوانينها وأنظمتها والحفاظ على سلامة مواطنيها”.

    وعبر منصة إكس، دعا الجيش اللبناني “جميع الأطراف المعنيين في المخيم إلى وقف إطلاق النار حفاظًا على مصلحة أبنائهم وقضيتهم، وصونًا لأرواح السكان في المناطق المجاورة”.

    والجيش اللبناني لا يدخل المخيمات بموجب اتفاق ضمني بين منظمة التحرير الفلسطينية والسلطات اللبنانية، فيما تتولى الفصائل الفلسطينية نوعاً من الأمن الذاتي داخل المخيمات عبر قوة أمنية مشتركة.

    وأضاف الجيش “تشير قيادة الجيش إلى أنها تعمل على اتخاذ التدابير المناسبة والقيام بالاتصالات اللازمة لوقف هذه الاشتباكات التي تُعرّض حياة المواطنين الأبرياء للخطر”.

    فرار عائلات من المخيم

    وفرت عشرات العائلات من المخيم، منذ مساء الخميس، حاملة أكياسا مليئة بالضروريات مثل الخبز والماء والدواء، بحسب مراسل فرانس برس.

    وقال الفلسطيني محمد بدران (32 عاما) الذي نزح مع زوجته وولديه من المخيم: “خرجت مع عائلتي، لأننا عشنا ما يشبه الجحيم، وشعر أطفالي بالخوف الشديد بسبب كثافة القذائف والرصاص التي كانت تسقط على الحي، ولن أعود الى المخيم إلا حين أضمن أنه لن تكون هناك جولة جديدة من الموت… أن ننام في الشارع أرحم وأكثر أمنا على طفليّ”.

    وقال مسؤول وحدة الكوارث في بلدية صيدا، مصطفى حجازي، إنه بالتنسيق بين البلدية والصليب الأحمر يجري العمل على نصب العديد من الخيم لاستيعاب نحو 250 شخصا نزحوا من المخيم.

    ويتركز القتال على مجمع مدرسي تابع لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا) وفق ما أفاد مصدر في إدارة المخيم لوكالة فرانس برس، طالبا عدم كشف اسمه.

    ومخيّم عين الحلوة هو أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. ويُعرف بإيوائه مجموعات متشددة وخارجين عن القانون. ويقطن فيه أكثر من 54 ألف لاجئ فلسطيني مسجلين لدى الأمم المتحدة، انضم إليهم خلال الأعوام الماضية آلاف الفلسطينيين الفارين من النزاع في سوريا. 

    وغالباً ما يشهد عمليات اغتيال وأحيانا اشتباكات خصوصاً بين الفصائل الفلسطينية ومجموعات متشددة.

    وفي 29 يوليو، اندلعت في المخيم اشتباكات عنيفة استمرت خمسة أيام بين حركة فتح ومجموعات متشددة. وأودى التصعيد بـ13 شخصاً، غالبيتهم مقاتلون وبينهم قيادي في فتح قتل في كمين.

    بعد ذلك، عاد الهدوء إلى المخيم إثر سلسلة اتصالات بين فصائل فلسطينية ومسؤولين وأحزاب لبنانية، وتم الاتفاق على ضرورة تسليم مشتبه بهم.

    المصدر

    أخبار

    تجدد الاشتباكات في مخيم “عين الحلوة”.. وقذائف تتساقط على مناطق مجاورة

  • لماذا وافق الغرب على إزالة “إدانة العدوان الروسي على أوكرانيا” من بيان مجموعة العشرين؟

    ذكرت صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية، أن المسؤولين الذين شاركوا في قمة مجموعة العشرين بالهند، “احتاجوا وقتا حتى منتصف ليل الجمة، قبل التوصل إلى حل وسط” بشأن الحديث عن الأزمة الأوكرانية في البيان الختامي.

    وقالت الصحيفة، إنه “بعد 5 أيام من المناقشات الشاقة، وافق المندوبون الغربيون على تلك الصفقة، التي جرى وصفها من بعض المراقبين بأنها كانت بمثابة تنازل صارخ”.

    واتفقت الولايات المتحدة مع الاتحاد الأوروبي وحلفاء غربيون آخرون، على إزالة “إدانة الحرب” التي شنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أوكرانيا، من بيان الاجتماع، مقابل تعهدات من جميع دول مجموعة العشرين، بما في ذلك روسيا والصين، بـ”احترام سلامة أراضي أوكرانيا، والعمل من أجل حل عادل”.

    وفي هذا المنحنى، قال مدير برنامج الجنوب العالمي التابع لمعهد “كوينسي”، سارانغ شيدور: “إن هذا الحل يعتبر بمثابة تراجع كبير”.

    ويبدو، بحسب خبراء، أن “درجة استعداد الحلفاء الغربيين للتوصل إلى تسوية، على الرغم من غياب الرئيس الصيني، شي جين بينغ، والروسي، فلاديمير بوتين، عن القمة، سلطت الضوء على مدى حرصهم على إنقاذ مصداقية التجمع، الذي تعرض لضغوط شديدة” منذ أن غزت قوات الكرملين أوكرانيا قبل أكثر من  18 شهرا. 

    وقال مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي: “لو كنا سنكتب النص بأنفسنا لكان الأمر مختلفًا تمامًا.. إنها عملية بناء إجماع عالمي، وبالتالي فإذا كان ذلك يعني صياغة تسوية فسنقوم بها”.

    وعلى نفس المنوال، أوضح نائب مستشار الأمن القومي الأميركي، جون فاينر، أن “الاقتصادات الكبرى في العالم، بما في ذلك البرازيل والهند وجنوب أفريقيا، متحدة بشأن الحاجة إلى دعم القانون الدولي، وضرورة احترام روسيا للقانون الدولي”.

    وأشاد كبير المفاوضين الروس بالبيان – الذي يدعو أيضًا إلى العودة إلى صفقة حبوب البحر الأسود انسحبت منها موسكو – ووصفه بأنه “متوازن”.

    “ليس شيئا يدعو للفخر”.. أوكرانيا تنتقد إعلان قمة العشرين

    قالت وزارة الخارجية الأوكرانية، السبت إن الإعلان المشترك لقمة مجموعة العشرين “ليس شيئا يدعو للفخر”، منتقدة النص لعدم ذكر روسيا.

    ومع ذلك، دانت أوكرانيا، السبت، التحول في الخطاب، ووصفته بأنه “ليس أمرا يدعو للفخر”.

    ونشر المتحدث باسم وزارة الخارجية، أوليغ نيكولينكو، صورة للجزء المتعلق بأوكرانيا من الإعلان المشترك، مع شطب عدة أجزاء من النص باللون الأحمر وتصحيحها بكلمات تعكس موقف كييف، بأنها “ضحية لعدوان روسي غير مبرر”.

    وكتب نيكولينكو على فيسبوك: “من الواضح أن مشاركة الجانب الأوكراني في اجتماع مجموعة العشرين كانت ستسمح للمشاركين بفهم الوضع بشكل أفضل”.

    وعلى الرغم من خيبة أمله إزاء إعلان مجموعة العشرين بوجه عام، شكر نيكولينكو حلفاء أوكرانيا على “دورهم في الدفع بموقف كييف في الإعلان”.

    وأضاف: “أوكرانيا ممتنة للشركاء الذين حاولوا إدراج صيغ قوية في النص”.

    “مفاجأة لمودي”

    ووفقا لخبراء ومراقبين، فإنه بعد أن اعترفوا بأنهم “لا يستطيعون إجبار بوتين على التراجع عن الغزو بمفردهم”، فإن “إعلان نيودلهي” يمثل “الجهد الأبعد مدى من جانب واشنطن والاتحاد الأوروبي والعواصم الغربية الأخرى، لصياغة موقف مشترك مع أقوى الاقتصادات النامية في العالم”.

    ويعد هذا البيان أيضاً “فوزا غير متوقع إلى حد كبير لرئيس وزراء الهند، ناريندرا مودي”، الذي يستعد للانتخابات البرلمانية في العام المقبل.

    وأوضح محللون أن “قرار مودي بتحويل رئاسته الدورية لمجموعة العشرين إلى منصة لمدة عام، للترويج لثقافة الهند وتحقيق أهداف سياسية خارجية، وتكريس بلاده كقائدة لما يسمى بدول الجنوب النامية، قد أتى بثماره”، وفق الصحيفة.

    على جدول قمة مجموعة العشرين.. 10 دول نامية في قبضة مشكلات الديون

    سيكون استمرار مشكلات الديون التي تواجه عددا من دول العالم النامي وتداعياتها موضوعا أساسيا خلال قمة مجموعة العشرين التي تعقد في دلهي هذا الشهر.

    وقال شيدور: “من الواضح أن واشنطن بذلت جهداً إضافياً لضمان عدم إحراج الهند، شريكتها المزدهرة والمقربة.. فلو أن أميركا أصرت على إدانة بوتين، لكانت هذه أول قمة لمجموعة العشرين لا يخرج عنها إعلان مشترك”.

    ومنذ أن بدأت الهند رئاسة مجموعة العشرين في ديسمبر، سعت مجموعات العمل المكونة من محافظي البنوك المركزية ووزراء التعليم والصحة والسياحة والإدارات الأخرى التي سبقت قمة الزعماء في نهاية هذا الأسبوع، إلى كسر الجمود بشأن التوصل إلى إعلان مشترك، خاصة أن قمة مجموعة العشرين التي انعقدت في إندونيسيا في نوفمبر الماضي، أدانت “العدوان” الروسي على أوكرانيا.

    وقال دبلوماسيون غربيون إن “استعدادهم للتوصل إلى حل وسط بشأن إسقاط الإشارة إلى (العدوان) الروسي، ضمن موافقة الصين وآخرين على صياغة وقف الهجمات على البنية التحتية، والعودة إلى مبادرة (الحبوب في البحر الأسود)، والحفاظ على السلامة الإقليمية”.

    وقال كبير مفاوضي الهند في مجموعة العشرين، أميتاب كانت، في مؤتمر صحفي، الأحد، إن “التسوية تُظهر القدرة الكبيرة لكل من رئيس الوزراء والهند، على لم شمل جميع البلدان النامية، وجميع الأسواق الناشئة، وجميع البلدان المتقدمة والصين وروسيا  وتحقيق الإجماع”. 

    ونبه كانت إلى أن “جميع فقرات الإعلان المشترك، البالغ عددها 83 فقرة، حظيت بقبول بنسبة 100 في المائة، بما في ذلك 8 فقرات تتعلق بالقضايا الجيوسياسية”.

    وتمكنت الهند أيضًا من “تأمين قبول الاتحاد الأفريقي في مجموعة العشرين، والالتزام بإصلاح البنوك المتعددة الأطراف، جنبًا إلى جنب مع التقدم في تنظيم العملات المشفرة وإعادة هيكلة ديون البلدان المثقلة بالديون”.

    من جانبه، سعى الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون،  إلى التقليل من شأن التسوية في البيان، قائلاً إن مجموعة العشرين “ليست منتدى للمناقشات السياسية”.

    وأضاف ماكرون للصحفيين بعد القمة: “نحن هنا للحديث بشكل أساسي عن المواضيع الاقتصادية وتغير المناخ”.

    وأضاف: “بالطبع نحن نختلف بشأن أزمة أوكرانيا، نظرا لأن روسيا عضو في مجموعة العشرين، ومع ذلك، هذا ليس المكان الرئيسي الذي سيتم فيه حل هذه المشكلة”.

    وفي المقابل، أكد مندوبون غربيون آخرون، أن “التسوية التي تم التوصل إليها، ستدعم جهود بلدانهم لإقناع الدول النامية بالضغط على موسكو لإنهاء الحرب”.

    وأوضح مسؤ ل كبير في الاتحاد الأوروبي: “إنها ليست نهاية المناقشة.. لكنها نقطة انطلاق أخرى في الاتجاه الصحيح”، وفق الصحيفة البريطانية.

    المصدر

    أخبار

    لماذا وافق الغرب على إزالة “إدانة العدوان الروسي على أوكرانيا” من بيان مجموعة العشرين؟

  • باريس تؤكد "عدم رفض الرباط عرض المساعدة".. وتقدم 5 ملايين يورو لمنظمات بالمغرب

    أعلنت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، الإثنين، تقديم مساعدة بقيمة خمسة ملايين يورو للمنظمات غير الحكومية المشاركة حاليا في عمليات الإغاثة في المغرب بعد الزلزال.

    المصدر

    أخبار

    باريس تؤكد "عدم رفض الرباط عرض المساعدة".. وتقدم 5 ملايين يورو لمنظمات بالمغرب

  • من “الزهور الهولندية” إلى “الجائحة”.. أبرز الانهيارات في أسواق المال عبر التاريخ

    تحلّ هذا الأسبوع الذكرى السنوية الـ15 لانهيار مصرف “ليمان براذرز” الاستثماري الأميركي، على خلفية أزمة الرهون العقارية.

    وفيما يلي، عرض لأبرز الأزمات المالية التي عرفتها أسواق الأسهم العالمية، على مدى القرون الماضية:

    الزهور الهولندية (1637)

    تعدّ أزمة “توليبمانيا”، التي عرفت بـ “جنون التوليب” أو “الهوس الخزامي” في هولندا، أول فقاعة مضاربة اقتصادية ومالية في التاريخ الحديث.

    قامت على تجارة بصيلات هذه الأزهار، التي بلغت أسعارها ذروتها قبل انهيارها عام 1637. وبعد 5 سنوات، كان سعر زهرة الخزامى (التوليب) قد فقد تسعين بالمئة من قيمته.

    مضاربة في بريطانيا (1720)

    في مطلع القرن الثامن عشر، أقبل الناس في بريطانيا على الاستثمار في شركة بحر الجنوب، التي تم إنشاؤها بغرض الاتجار بالعبيد في أميركا الجنوبية، وإعادة هيكلة الدين العام.

    تسبب انهيار الشركة ومصرف “لاو” بكارثة للعديد من المستثمرين.

    الجمعة “المشؤوم” بالنسبة للبنوك.. لماذا تنهار المصارف في اليوم السادس من الأسبوع؟

    حصل انهيار المصارف الكبيرة، في التاريخ الحديث، أيام الجمعة، وفق تغريدة The Kobeissi Letter، وهو حساب على تويتر يتابع أحداث السوق.

    انهيار في فرنسا (1882)

    أدى تعثّر مصرف “أونيون جنرال” الكاثوليكي الفرنسي إلى إفلاس العديد من الصرافين، وانهيار أسواق الأسهم في مدينتي باريس وليون، مما أدخل فرنسا في أزمة اقتصادية حادة.

    انهيار وول ستريت (1929)

    في 24 أكتوبر، فقد مؤشر داو جونز أكثر من 22 بالمئة من قيمته مع بدء التداولات، قبل أن يقلّص الخسائر إلى 2,1 بالمئة عند الإغلاق.

    تكررت الخسائر في الأيام اللاحقة، مع 13 بالمئة في 28 من الشهر ذاته، و12 بالمئة في اليوم التالي. وشكّلت هذه الأزمة بداية حقبة “الكساد الكبير” في الولايات المتحدة، وإحدى أسوأ الأزمات الاقتصادية تاريخيا على مستوى العالم.

    الإثنين الأسود (1987)

    انهارت بورصة “وول ستريت” مجددا في 19 أكتوبر، على خلفية عجز كبير للولايات المتحدة في الموازنة والتجارة ورفع معدلات الفائدة.

    فقد داو جونز 22,6 بالمئة من قيمته، مما أثار هلعا في الأسواق العالمية.

    قبل “سيليكون فالي”.. أهم الانهيارت المصرفية في الولايات المتحدة

    شهدت السنوات التي تلت الأزمة المالية لعام 2008 عدة عمليات إفلاس شهيرة سلطت الضوء على مدى تشابك الاقتصاد الأميركي والعالمي ومدى إمكانية انتقال عدوى الإفلاس عبر النظام المصرفي

    الانهيار الروسي (1998)

    في أغسطس، خسر الروبل 60 بالمئة من قيمته خلال 11 يوما، منها 17,13 بالمئة في يوم واحد فقط. ودخلت روسيا في أزمة اقتصادية ومالية مرتبطة جزئيا بتبعات الأزمة المالية الآسيوية لعام 1997.

    أعلنت موسكو تعليق سداد ديونها الخارجية لفترة 90 يوما، ولم تتمكن من الاقتراض مجددا من الأسواق العالمية طوال عقد من الزمن.

    وتفادى صندوق “إل تي سي أم” الأميركي، الذي كان يقوم بعمليات على السندات المستحقة، التعثر بفضل تدخل الاحتياطي الفدرالي الأميركي (المصرف المركزي).

    فقاعة الإنترنت (2000)

    شهد مطلع القرن الحادي والعشرين انهيار فقاعة شركات الإنترنت وقيمتها في البورصة. وبعدما بلغ مستوى قياسيا في 10 مارس، انهار مؤشر “ناسداك” الذي يركز على شركات الإنترنت والتكنولوجيا، وفقد نحو 27 بالمئة من قيمته في الأسبوعين الأولين من أبريل، و39,3 بالمئة خلال عام.

    انعكس هذا التراجع على كل الأسواق المرتبطة بـ”الاقتصاد الجديد”، القائم على المعلوماتية والإنترنت.

    أزمة الرهون العقارية (2008)

    قامت الأزمة المالية لعام 2008 بشكل أساسي على منح مصارف في الولايات المتحدة أشخاصا مشكوك بسلامة وضعهم المالي، قروضا عقارية عالية المخاطر، ثم بيعها على شكل استثمارات لمؤسسات مالية، مما غذّى طفرة في سوق العقارات.

    ومع تعثّر المقترضين وعدم قدرتهم على السداد، انهارت أسواق المال، ودخل القطاع المصرفي في أزمة توّجت بإفلاس مصرف “ليمان براذرز”. وفقد الملايين من الأميركيين منازلهم جراء الأزمة.

    خمس أزمات اقتصادية هزت العالم

    بينما يعاني العالم من تبعات أزمة كورونا على جميع المستويات بما في ذلك الاقتصادية، يتعرض الاقتصاد العالمي إلى هزة أخرى جراء حرب أسعار النفط الجديدة.

    الانهيار الصيني (2015)

    بعد أداء مدفوع بالقروض الميسّرة، فقدت بورصة شنغهاي أكثر من 40 بالمئة خلال أسابيع قليلة، على رغم محاولة الحكومة التدخل لوقف انهيار ترددت أصداؤه في مختلف الأسواق العالمية.

    الجائحة (2020)

    انهارت البورصات العالمية في مارس 2020 بعد إعلان منظمة الصحة العالمية أن “كوفيد-19” أصبح جائحة ستتطلب وضع جزء كبير من العالم تحت إغلاق وقيود صحية صارمة.

    غداة الإعلان الصادر في 11 مارس، سجلت البورصات العالمية خسائر هائلة فيما عرف بـ”الخميس الأسود”، إذ خسرت باريس 12 بالمئة من قيمتها، ومدريد 14 بالمئة، وميلان 17 بالمئة. أما خسائر لندن (11 بالمئة) ونيويورك (10 بالمئة)، فكانت الأكبر منذ 1987.

    استمرت هذه المعاناة لأيام، خصوصا في الولايات المتحدة، حيث فقد سوق الأسهم أكثر من 12 بالمئة، في 16 مارس.

    المصدر

    أخبار

    من “الزهور الهولندية” إلى “الجائحة”.. أبرز الانهيارات في أسواق المال عبر التاريخ