التصنيف: جديد

جديد

  • ليس السائحين”.. مصر توضح حقيقة رسم “الألف دولار

    نشرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي صورة، مع القول صراحةً أو تلميحاً، إنها لمساعدات أرسلتها إسرائيل للمغرب عقب الزلزال المدمّر.

    يظهر في الصورة طائرة أمامها حمولات عليها علم إسرائيل. وقال الناشرون إنها مساعدات موجّهة للمغرب.

    لكنّ الادّعاء خطأ، والصورة تُظهر في الحقيقة معدّات أرسلتها إسرائيل لبناء مستشفى ميداني في أوكرانيا، العام الماضي.

    تضامن دولي مع المغرب

    ويأتي تداول هذه الصورة في سياق موجة تضامن دولي لمساعدة المغرب المتضرّر من الزلزال المدمر الذي خلّف أكثر من ألفي قتيل.

    صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 10 سبتمبر 2023 عن موقع فيسبوك

    صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 10 سبتمبر 2023 عن موقع فيسبوك

    وأعلنت إسبانيا اليوم الأحد أنها سترسل فرق بحث وإنقاذ إلى المغرب لدعم السلطات المحلية في عمليات الإغاثة، بينما أكّدت فرنسا استعدادها للمساعدة متى رأت الرباط ذلك ضرورياً.

    وتلقى المغرب، الذي طبّع علاقاته مع إسرائيل عام 2020، عرض مساعدة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي أعلن أن “دولة إسرائيل ستقدم كل المساعدة الممكنة للمغرب بما في ذلك فريق بحث وإنقاذ إذا طلب ذلك”.

    حقيقة الصورة

    لكن الصورة لا تُظهر مساعدات إسرائيليّة موجّهة للمغرب.

    فالبحث عنها يُرشد إليها منشورة على موقع وزارة الخارجية الإسرائيليّة ومواقع إخباريّة محليّة بتاريخ 17 مارس 2022، مما ينفي أن يكون لها علاقة بالزلزال الأخير الذي ضرب المغرب.

    صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 10 سبتمبر 2023 عن موقع فيسبوك

    صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 10 سبتمبر 2023 عن موقع فيسبوك

    وجاء في التفاصيل أن الصورة، التي التقطت في مطار بن غوريون بتل أبيب، تُظهر تحميل معدات المستشفى الميدانيّ الإسرائيليّ المقرر بناؤه في مدينة موستيسكا بغرب أوكرانيا.

    المصدر

    أخبار

    “ليس السائحين”.. مصر توضح حقيقة رسم “الألف دولار”

  • بانتظار الحُكم.. أميركية “تخشى على حياتها” بعد نزاع مع طليقها السعودي

    مع اقتراب الذكرى السنوية الثانية والعشرين لاعتداءات الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة لا يزال مروجو نظريات المؤامرة يتداولون قصصا ومزاعم ظهرت منذ اللحظات الأولى لوقوع الهجمات، تلقي باللوم على أي شخص باستثناء الجهة الحقيقية التي تقف وراءها، المتمثلة بتنظيم القاعدة.

    واستفاق الأميركيون صباح الثلاثاء 11 سبتمبر 2001، على خبر تعرض الولايات المتحدة لأربع هجمات إرهابية منسقة نفذها تنظيم القاعدة، بعد اختطاف 19 إرهابيا من التنظيم طائرات ركاب مدنية.

    عمد الخاطفون لتحطيم طائرتين في الطوابق العليا من البرجين الشمالي والجنوبي لمجمع مركز التجارة العالمي في نيويورك، وطائرة ثالثة في مبنى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في أرلينغتون بولاية فيرجينيا.

    أما الطائرة الرابعة، وكانت على الأرجح تحاول التوجه إلى مبنى الكابيتول أو البيت الأبيض، فقد تحطمت في إحدى غابات ولاية بنسلفانيا، إثر إندلاع عراك بين ركاب الطائرة وخاطفيها.

    دور اليهود

    بمجرد أن خمد دخان الهجمات خرجت نظريات مؤامرة تتهم اليهود وإسرائيل في الهجمات، بهدف غزو العراق ودول الشرق الأوسط الأخرى للسماح للولايات المتحدة وإسرائيل بالسيطرة على الموارد والقوة في تلك المنطقة.

    روج مؤيدو هذه النظرية المزعومة أن الهجوم على برجي التجارة لم يتسبب بمقتل أي يهودي، لأن أربعة آلاف موظف يهودي يعملون هناك تلقوا إشعارا مسبقا بعدم الحضور للعمل.

    لكن من بين أكثر من ألفي شخص قتلوا في الهجوم على برجي التجارة، كان هناك 119 على الأقل منهم يهود وفقا لبحث أجرته هيئة الإذاعة البريطانية.

    وقدرت إحصاءات مستقلة أخرى أن عدد اليهود القتلى في الهجوم ربما يرتفع لنحو 400 شخص.

    تفجيرات متعمدة

    من بين القصص الأخرى، واحدة تحدثت أن برجي التجارة العالميين سقطا نتيجة انفجارات متعمدة في أساساتهما وليس بسبب اصطدام الطائرتين المختطفتين.

    وساعد انهيار مبنى مركز التجارة العالمي 7، وهو ناطحة سحاب مكونة من 47 طابقا في محيط البرجين التوأمين، في انتشار العديد من نظريات المؤامرة.

    انهار هذا المبنى، الذي يضم مكاتب وكالة المخابرات المركزية ووزارة الدفاع ومكتب إدارة الطوارئ، بعد ساعات من انهيار البرجين التوأمين دون أن تضربه طائرة أو يستهدف بشكل مباشر.

    لكن في عام 2008، خلص تحقيق أجراه المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا استغرق ثلاث سنوات، أن البرج انهار بسبب حرائق كثيفة وخارجة عن السيطرة استمرت لما يقرب من سبع ساعات، بدأت بسبب الحطام الناتج عن سقوط البرج الشمالي القريب.

    كذلك سادت ادعاءات على نطاق واسع بأن “وقود الطائرات لا يمكنه إذابة العوارض الفولاذية” التي يتكون منها برجا التجارة العالميين، مما يشير إلى أنهما ربما تعرضا للهدم بالمتفجرات.

    ولكن وفقا لتقرير رسمي، فإن الطائرات التي ارتطمت بهما ألحقت أضرارا كبيرة بأعمدة الدعم في كلا البرجين وأزاحت المواد المقاومة للحريق.

    بالإضافة إلى ذلك، وصلت درجة حرارة الحرائق إلى ألف درجة مئوية في بعض الأجزاء، مما تسبب في تشوه العوارض الفولاذية وانهيار المبنيين في نهاية المطاف.

    صاروخ 

    نظرية أخرى انتشرت بشكل كبير ترى أن مبنى البنتاغون تعرض لهجوم بصاروخ أميركي كجزء من مؤامرة حكومية، وليس نتيجة استهدافه بطائرة مختطفة.

    ويروج مؤيدو هذه النظرية إلى أن الفجوة التي حصلت في مبنى البنتاغون كانت صغيرة، لا تتناسب مع حجم الدمار الذي يمكن أن يسببه ارتطام طائرة ركاب ضخمة.

    لكن أحد أعضاء الجمعية الأميركية للمهندسين المدنيين قال لمجلة “Popular Mechanics” إن حجم وشكل الحفرة يرجع إلى ارتطام أحد جناحي الطائرة، وهي من طراز “بوينغ 757″، بالأرض فيما ارتطم الآخر بالمبنى.

    إدارة بوش

    بعد الهجمات، انتشرت مباشرة نظريات مؤامرة تتهم الحكومة الرئيس الأميركي جورج بوش بالمساعدة في الهجمات أو أنها لم تتخذ أي إجراء لوقفها.

    وزعمت هذه النظريات أن مسؤولي إدارة بوش كانوا على علم بالهجمات وسمحوا بوقوعها عمدا، حتى يتمكنوا من شن حرب في الشرق الأوسط. 

    وذهب آخرون إلى أبعد من ذلك، قائلين إن الحكومة خططت ونفذت الهجمات.

    لكن الحقيقة مخالفة تماما، فقد رسم التقرير النهائي للجنة 11 سبتمبر المكلفة بتقييم كيفية وقوع الهجمات والتوصية بالخطوات اللازمة لمنع وقوعها في المستقبل، صورة مقلقة لمدى عدم استعداد الحكومة الأميركية للهجمات في ذلك الحين.

    وقال التقرير، الذي صدر في 2004، إنه على الرغم من التحذيرات المتزايدة خلال صيف عام 2001 بأن شيئا ما كان يجري على قدم وساق، إلا أنه لم يتم التعامل بحزم مع هذه التحذيرات.

    “نظريات عاجزة”

    وتعليقا على انتشار هذه النظريات واستمرار تداولها يقول الاستاذ في معهد الشرق الأوسط للدراسات، حسن منيمنة، إن “هذه النظريات عاجزة عن الإجابة على أسئلة بسيطة منها مثلا المفارقة الغريبة المتعلقة بإن إسقاط البرجين كان جزءا من مؤامرة ضخمة الهدف منها اجتياح العراق”.

    ويضيف منيمنة في حديث لموقع “الحرة” أن جهة رسمية أميركية حققت وبحثت عن أسلحة دمار شامل لكنها لم تجد شيئا وخلصت أنه لا يوجد شيء من هذا القبيل”.

    ويتساءل منيمنة “لو كانت فعلا مؤامرة أما كان من الأفضل لهذه الجهة أن تضع أنبوبا ما في غرفة ما في العراق وتقول إننا وجدنا ما سعينا لأجله”.

    بالتالي يعتقد منيمنة أن “نظريات المؤامرة موجودة في كل وقت، لكنها كانت مقتصرة على جهات معينة هامشية، واليوم باتت أكثر انتشارا لعدة أسباب”.

    من بين هذه الأسباب، وفقا لمنيمنة “الهجوم المستمر على الجهات الرسمية في الولايات المتحدة، حتى من قبل بعض السياسيين، وكذلك الحديث عن الدولة العميقة وأن مكتب التحقيقات الفيدرالي مرتع للمؤامرات”.

    المصدر

    أخبار

    بانتظار الحُكم.. أميركية “تخشى على حياتها” بعد نزاع مع طليقها السعودي

  • حكم يحدد مصيرها.. أميركية “تخشى على حياتها” بعد نزاع مع طليقها السعودي

    مع اقتراب الذكرى السنوية الثانية والعشرين لاعتداءات الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة لا يزال مروجو نظريات المؤامرة يتداولون قصصا ومزاعم ظهرت منذ اللحظات الأولى لوقوع الهجمات، تلقي باللوم على أي شخص باستثناء الجهة الحقيقية التي تقف وراءها، المتمثلة بتنظيم القاعدة.

    واستفاق الأميركيون صباح الثلاثاء 11 سبتمبر 2001، على خبر تعرض الولايات المتحدة لأربع هجمات إرهابية منسقة نفذها تنظيم القاعدة، بعد اختطاف 19 إرهابيا من التنظيم طائرات ركاب مدنية.

    عمد الخاطفون لتحطيم طائرتين في الطوابق العليا من البرجين الشمالي والجنوبي لمجمع مركز التجارة العالمي في نيويورك، وطائرة ثالثة في مبنى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في أرلينغتون بولاية فيرجينيا.

    أما الطائرة الرابعة، وكانت على الأرجح تحاول التوجه إلى مبنى الكابيتول أو البيت الأبيض، فقد تحطمت في إحدى غابات ولاية بنسلفانيا، إثر إندلاع عراك بين ركاب الطائرة وخاطفيها.

    دور اليهود

    بمجرد أن خمد دخان الهجمات خرجت نظريات مؤامرة تتهم اليهود وإسرائيل في الهجمات، بهدف غزو العراق ودول الشرق الأوسط الأخرى للسماح للولايات المتحدة وإسرائيل بالسيطرة على الموارد والقوة في تلك المنطقة.

    روج مؤيدو هذه النظرية المزعومة أن الهجوم على برجي التجارة لم يتسبب بمقتل أي يهودي، لأن أربعة آلاف موظف يهودي يعملون هناك تلقوا إشعارا مسبقا بعدم الحضور للعمل.

    لكن من بين أكثر من ألفي شخص قتلوا في الهجوم على برجي التجارة، كان هناك 119 على الأقل منهم يهود وفقا لبحث أجرته هيئة الإذاعة البريطانية.

    وقدرت إحصاءات مستقلة أخرى أن عدد اليهود القتلى في الهجوم ربما يرتفع لنحو 400 شخص.

    تفجيرات متعمدة

    من بين القصص الأخرى، واحدة تحدثت أن برجي التجارة العالميين سقطا نتيجة انفجارات متعمدة في أساساتهما وليس بسبب اصطدام الطائرتين المختطفتين.

    وساعد انهيار مبنى مركز التجارة العالمي 7، وهو ناطحة سحاب مكونة من 47 طابقا في محيط البرجين التوأمين، في انتشار العديد من نظريات المؤامرة.

    انهار هذا المبنى، الذي يضم مكاتب وكالة المخابرات المركزية ووزارة الدفاع ومكتب إدارة الطوارئ، بعد ساعات من انهيار البرجين التوأمين دون أن تضربه طائرة أو يستهدف بشكل مباشر.

    لكن في عام 2008، خلص تحقيق أجراه المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا استغرق ثلاث سنوات، أن البرج انهار بسبب حرائق كثيفة وخارجة عن السيطرة استمرت لما يقرب من سبع ساعات، بدأت بسبب الحطام الناتج عن سقوط البرج الشمالي القريب.

    كذلك سادت ادعاءات على نطاق واسع بأن “وقود الطائرات لا يمكنه إذابة العوارض الفولاذية” التي يتكون منها برجا التجارة العالميين، مما يشير إلى أنهما ربما تعرضا للهدم بالمتفجرات.

    ولكن وفقا لتقرير رسمي، فإن الطائرات التي ارتطمت بهما ألحقت أضرارا كبيرة بأعمدة الدعم في كلا البرجين وأزاحت المواد المقاومة للحريق.

    بالإضافة إلى ذلك، وصلت درجة حرارة الحرائق إلى ألف درجة مئوية في بعض الأجزاء، مما تسبب في تشوه العوارض الفولاذية وانهيار المبنيين في نهاية المطاف.

    صاروخ 

    نظرية أخرى انتشرت بشكل كبير ترى أن مبنى البنتاغون تعرض لهجوم بصاروخ أميركي كجزء من مؤامرة حكومية، وليس نتيجة استهدافه بطائرة مختطفة.

    ويروج مؤيدو هذه النظرية إلى أن الفجوة التي حصلت في مبنى البنتاغون كانت صغيرة، لا تتناسب مع حجم الدمار الذي يمكن أن يسببه ارتطام طائرة ركاب ضخمة.

    لكن أحد أعضاء الجمعية الأميركية للمهندسين المدنيين قال لمجلة “Popular Mechanics” إن حجم وشكل الحفرة يرجع إلى ارتطام أحد جناحي الطائرة، وهي من طراز “بوينغ 757″، بالأرض فيما ارتطم الآخر بالمبنى.

    إدارة بوش

    بعد الهجمات، انتشرت مباشرة نظريات مؤامرة تتهم الحكومة الرئيس الأميركي جورج بوش بالمساعدة في الهجمات أو أنها لم تتخذ أي إجراء لوقفها.

    وزعمت هذه النظريات أن مسؤولي إدارة بوش كانوا على علم بالهجمات وسمحوا بوقوعها عمدا، حتى يتمكنوا من شن حرب في الشرق الأوسط. 

    وذهب آخرون إلى أبعد من ذلك، قائلين إن الحكومة خططت ونفذت الهجمات.

    لكن الحقيقة مخالفة تماما، فقد رسم التقرير النهائي للجنة 11 سبتمبر المكلفة بتقييم كيفية وقوع الهجمات والتوصية بالخطوات اللازمة لمنع وقوعها في المستقبل، صورة مقلقة لمدى عدم استعداد الحكومة الأميركية للهجمات في ذلك الحين.

    وقال التقرير، الذي صدر في 2004، إنه على الرغم من التحذيرات المتزايدة خلال صيف عام 2001 بأن شيئا ما كان يجري على قدم وساق، إلا أنه لم يتم التعامل بحزم مع هذه التحذيرات.

    “نظريات عاجزة”

    وتعليقا على انتشار هذه النظريات واستمرار تداولها يقول الاستاذ في معهد الشرق الأوسط للدراسات، حسن منيمنة، إن “هذه النظريات عاجزة عن الإجابة على أسئلة بسيطة منها مثلا المفارقة الغريبة المتعلقة بإن إسقاط البرجين كان جزءا من مؤامرة ضخمة الهدف منها اجتياح العراق”.

    ويضيف منيمنة في حديث لموقع “الحرة” أن جهة رسمية أميركية حققت وبحثت عن أسلحة دمار شامل لكنها لم تجد شيئا وخلصت أنه لا يوجد شيء من هذا القبيل”.

    ويتساءل منيمنة “لو كانت فعلا مؤامرة أما كان من الأفضل لهذه الجهة أن تضع أنبوبا ما في غرفة ما في العراق وتقول إننا وجدنا ما سعينا لأجله”.

    بالتالي يعتقد منيمنة أن “نظريات المؤامرة موجودة في كل وقت، لكنها كانت مقتصرة على جهات معينة هامشية، واليوم باتت أكثر انتشارا لعدة أسباب”.

    من بين هذه الأسباب، وفقا لمنيمنة “الهجوم المستمر على الجهات الرسمية في الولايات المتحدة، حتى من قبل بعض السياسيين، وكذلك الحديث عن الدولة العميقة وأن مكتب التحقيقات الفيدرالي مرتع للمؤامرات”.

    المصدر

    أخبار

    حكم يحدد مصيرها.. أميركية “تخشى على حياتها” بعد نزاع مع طليقها السعودي

  • بعد أيام من فيديو “القتل غرقا”.. استقالة وزير البحرية اليوناني

    لم يكن من السهل على عناصر الإنقاذ انتشال جثة شابة من تحت الأنقاض، في قريتها التي دمرها أعنف زلزال ضرب المغرب منذ نحو قرن، حيث كان خطيبها، عمر آيت مبارك، يتابع أعمال البحث والدموع تنهمر من عينيه.

    وكان يحيط بالشاب، البالغ من العمر 25 عاما، الأحد، عدد من السكان في قرية تيخت، الواقعة على بعد كيلومترات قليلة من مركز الزلزال في جبال الأطلس.

    وأوضح عمر أنه كان يتحدث عبر الهاتف مع خطيبته حين وقع الزلزال مساء الجمعة، ليسمع ضجيج أواني المطبخ، وهي تسقط على الأرض قبل أن ينقطع الخط، مضيفا: “عندها علمت على الفور أنها قد رحلت”.

    الزلزال شرد سكان قرية تيخت

    الزلزال شرد سكان قرية تيخت

    وقال لوكالة فرانس برس، بعد أن حمل عناصر الإنقاذ، مينا آيت بيهي، التي كانت ستصبح زوجته في غضون أسابيع، في بطانيات إلى مقبرة مؤقتة دفن فيها 68 شخصا: “ماذا تريدونني أن أقول؟ قلبي محطم”.

    وعثر الرجال الذين أزالوا بأيديهم التربة التي كانت تغطيها، على هاتفها وسلموه إلى الشاب.

    وكان الزلزال المدمر قد حوّل، قرية تيخت، التي كان يعيش فيها في السابق ما لا يقل عن 100 عائلة، إلى حطام متداخل من الخشب والأبنية المنهارة والأطباق المكسورة والأحذية والسجاد.

    “مولاي إبراهيم”.. مأساة قرية مغربية نائية فجعت بالزالزل المدمر

    تخيم مأساة الحسن الذي فقد زوجته وأبناءهما الأربعة على قرية مولاي إبراهيم الجبلية جنوب وسط المغرب، غداة أعنف زلزال يضرب المملكة مخلفا أكثر من ألفي قتيل حتى الآن، معظمهم في مناطق جبلية نائية.

    وقال محسن أكسوم (33 عاما)، الذي يقيم قسم من عائلته في هذه القرية الصغيرة: “انتهت الحياة هنا.. ماتت القرية”.

    قرية تقليدية

    على غرار العديد من القرى المتضررة بشدة، كانت تيخت بلدة صغيرة فيها الكثير من المباني المشيّدة بطريقة تقليدية، باستخدام خليط من الحجارة والخشب والطين.

    جنود يحفرون قبرا لدفن أحد ضحايا الزلزال في القرية

    جنود يحفرون قبرا لدفن أحد ضحايا الزلزال في القرية

    وتجمع العشرات من السكان وأقرباء الضحايا والجنود، الأحد، وسط الأنقاض، حيث أكد كثيرون أنهم لا يتذكرون وقوع أي زلزال آخر في المنطقة.

    وقال عبد الرحمن الدجال، وهو طالب يبلغ من العمر 23 عاماً، فقد غالبية أفراد أسرته في الكارثة: “هذا أمر لم يفكر فيه الناس هنا حين بنوا منازلهم”.

    أب مفجوع يبحث عن أطفاله وسط الأنقاض.. لقطات مأساوية في أعقاب زلزال المغرب

    أعلنت السلطات المغربية، السبت، أن عدد ضحايا الزلزال المدمر تجاوز 800 قتيلا وأكثر من 600 مصابًا، وذلك في حصيلة أولية قابلة للزيادة.

    لكن نوعية مواد البناء ليست ما يشغل بال هذا الطالب، الذي جلس على صخرة وسط أنقاض القرية المحاطة بالجبال.

    كان الدجال قد خرج للتنزه بعد العشاء، حين بدأت الهزّات ورأى الناس يحاولون الهروب من منازلهم التي كانت تنهار، فأخرج والده من تحت أنقاض المنزل العائلي، لكن إصاباته كانت بالغة وتوفي فيما كان ابنه بجانبه.

    كانت الحياة اليومية بالأساس صعبة في المنطقة التي تبعد حوالى ساعتين بالسيارة عن مراكش، حيث تتوفر فرص العمل في تلك المدينة السياحية الكبرى.

     “أقل من لا شيء”

    وعبّر أكسوم المتحدر من القرية، لكنه يقيم في الرباط، عن أسفه لقضاء الزلزال على القليل الذي كان يمكّن الناس.

    مشيرا إلى أنفه، قال إن الرائحة المحيطة مصدرها الماشية، “الثروة الوحيدة لدى عدد من السكان، والتي بدأت بالتحلل مطمورة تحت الأنقاض”.

    عمر يبكي حزنا على فراق خطيبته

    عمر يبكي حزنا على فراق خطيبته

    وأضاف: “الآن، الناس لديهم أقل من لا شيء”، في حين كان شابان يرتديان ملابس ملطخة بالغبار الأبيض بسبب الأنقاض يبكيان جالسين على صخور دون التفوه بكلمة.

    ويمكن رؤية خيام صفراء تستخدم كمراكز إيواء طارئة على الطريق المؤدي إلى القرية، في حين كان أفراد من الدفاع المدني ينقلون أسرّة ميدانية من شاحنة عسكرية إلى الخيام.

    السلطات نصبت خياما مؤقتا لإيواء سكان تيخت والقرى المجاورة

    السلطات نصبت خياما مؤقتا لإيواء سكان تيخت والقرى المجاورة

    وتنشط في المنطقة منظمات غير حكومية تعمل على تقييم الاحتياجات مثل السكن والطعام والماء، للسكان الذين بقوا في قرى مثل تيخت.

     وقال العديد من السكان إنهم “لا يعرفون ما يجب أن يفعلوا، فهم ما زالوا تحت وقع الصدمة” حيال حجم الخسائر والأضرار.

    لكن عمر آيت مبارك عبّر عن شيء واحد، متحدثا وهو يحمل هاتف خطيبته الراحلة المغطى بالغبار: “سأعيد بناء منزلي”، قبل أن يبتعد ويختفي عن الأنظار وسط الأنقاض.

    المصدر

    أخبار

    بعد أيام من فيديو “القتل غرقا”.. استقالة وزير البحرية اليوناني

  • شلل النوم.. ماذا تعرف عنه وما علاقته بمرض “الرعب الليلي”؟

    يعتبر كل من شلل النوم “Sleep Paralysis”، ومرض الرعب الليلي “Night Terrors” من اضطرابات النوم الشائعة نوعا ما، بيد أن  الحالتين تختلفان عن بعضهما، وذلك رغم وجود بعض الأعراض المتشابهة بينهما.

    ووفقا لموقع “Health” الطبي، فإن اضطراب “شلل النوم”،والذي يعرف بمسميات عدة منها “الجاثوم”، يحدث أثناء الانتقال بين حالات اليقظة والنوم.

    ويسبب “الجاثوم” عدم قدرة مؤقتة على الحركة أو الكلام عند الاستيقاظ أو الاستعداد للنوم، وترافق هذه الحالة  بعض أحاسيس الهلع، مثل الشعور بالخوف أو وجود وزن ثقيل على الصدر.

    وتوضح إخصائية الأمراض الباطنية، الدكتورة حكمية مناد، في حديث إلى موقع “الحرة”، أن “شلل النوم يُعتبر حالة صحية نفسية، وعادة ما يكون ناتجًا عن توتر أو ضغوط نفسية، مثل القلق أو الاكتئاب”.

    وتضيف: “على الرغم من أنها ظاهرة طبيعية، فإن الأشخاص الذين يعانون من شلل النوم يمكن أن يشعروا بالقلق أو الخوف أو التوتر بشأن حدوثها مرة أخرى”.

    نظارات لعلاج اضطرابات النوم

    حذرت دراسة هولندية حديثة من أثر الأضواء المنبعثة من شاشات الهواتف وأجهزة الكمبيوتر على عادات النوم لدى المراهقين.

    وشددت على أنه “في بعض الحالات، قد تكون هناك أسباب طبية أخرى لشلل النوم، مثل اضطرابات النوم الأخرى، كمرض (التغفيق)، وعندها يجب استشارة الطبيب، خاصة عند الشعور بالخوف من حالة شلل النوم”.

    والتغفيق هو أحد اضطرابات النوم التي تجعل الأشخاص المصابين به، يشعرون بالنعاس الشديد أثناء النهار، كما أنهم يجدون صعوبة في البقاء مستيقظين لفترات زمنية طويلة، إذيغلبهم النوم فجأة، وبالتالي فإن ذلك قد يسبب مشكلات خطيرة في روتينهم اليومي.

    الأعراض.. والعلاج

    وبحسب موقع “WEB MD” الطبي، فإن “25 إلى 50 بالمئة من الأميركيين، تعرضوا إلى حالة شلل النوم، مرة واحدة على الأقل في حياتهم”.

    ومن أهم أعراض هذه الحالة المرضية، وفق مناد، “عدم القدرة على التحرك أو التحدث أثناء النوم أو عند الاستيقاظ، والشعور بالضغط على الصدر، والخوف الشديد أو الذعر، وصعوبة في التنفس”.

    وأشارت إلى أن “شلل النوم  يمكن أن يصيب الأشخاص من جميع الأعمار والأجناس، وذلك على الرغم من أن بعض الدراسات لفتت إلى أنه قد يحدث بشكل متكرر عند الرجال، أكثر منه لدى النساء”.

    وتابعت: “يمكن أن يحدث في أي وقت من حياة الشخص، وغالبًا ما يبدأ في مرحلة المراهقة أو مرحلة البلوغ المبكر”.

    وبالنسبة للعلاج، أوضحت الطبيبة: “لا يوجد علاج محدد، لكن ننصح بتوفير بيئة نوم مريحة وهادئة، والحد من التوتر والقلق قبل الذهاب إلى الفراش، وتوفير ساعات نوم كافية، والامتناع عن تناول عن المنبهات، مثل الكافيين والكحول قبل ساعات كافية من الذهاب إلى السرير، بالإضافة إلى استخدام تقنيات الاسترخاء، مثل التأمل والتنفس العميق”.

    وتابعت: “إذا استمرت الأعراض وتسببت في اضطراب شديد في حياتك اليومية، فمن المهم استشارة أخصائي اضطرابات النوم لتقييم حالتك، واختيار العلاج المناسب، على حسب تفاقم الحالة”.

    اضطرابات “رعب النوم”

    وبالنسبة لحالة “الرعب الليلي” أو الرعب النوم”، فهي، وفقا لموقع “مايو كلينك” الطبي،  عبارة عن اضطرب نوم ينجم عنه عن نوبات من الصراخ والهلع.

    وغالبًا ما يقترن ذلك الاضطراب بالمشي أثناء النوم. وفي هذه الحالة يعتبر أحد أنواع الباراسومنيا (خطل النوم)، التي تشمل سلوكيات فيزيائية غير طبيعية تحدث بعد الرقود إلى الفراش، مثل صرير الأسنان أو عدم القدرة على الحركة.

    النساء أكثر عرضة لمشكلات النوم من الرجال.. لماذا؟

    تعد اضطرابات النوم مشكلة شائعة خاصة مع التقدم في العمر، وتشير الأبحاث إلى أن هذه المشاكل لدى النساء أكثر من الرجال

    وتستمر نوبة “رعب النوم” عادةً من ثوانٍ إلى بضعة دقائق، لكن في بعض الحالات قد تستمر لفترات أطول.

    ويؤثر “الرعب أثناء النوم” على ما يقرب من 40% من الأطفال ونسبة أقل بكثير من البالغين.

    وتوضح الطبيية مناد أن “رعب النوم قد يبدو مخيفا في بعض الحالات، بيد أنه لا يشكل خطرا في معظم الأحيان، ويتخلص جل الأطفال المصابين به منه عند بلوغهم سن المراهقة”.

    وأشارت إلى أن من أعراضه: “نوبات فزع مفاجئة في منتصف الليل، والصراخ أثناء النوم، وتسارع في التنفس ومعدل ضربات القلب”.

    ورأت أن هناك بعض الإجراءات التي يمكن أن بقوم بها ذوو المريض، مثل أن “ينام الطفل في مكان آمن حتى لا يؤذي نفسه إذا كان يسير ليلا، أو تصيبه نوبات فزع وهلع”.

    وأردفت: “يمكن محاولة تهدئة الشخص المصاب بذلك الاضطراب بلطف ودون إيقاظه تمامًا من النوم، من خلال قول عبارات لطيفة بصوت مريح وخافت، واللمس المهدئ على الرأس والرقبة”. 

    وفي هذا السياق، شددت على ضرورة عدم إيقاظ المصاب بذلك الاضطراب، لاسيما الأطفال، حتى لا تزداد نوبات الهلع لديهم، مشيرة إلى أنه “قد يكون من المفيد تسجيل النوبات بوسائل مختلفة، مثل الفيديو، لتقديمها للطبيب في حالة الاستشارة الطبية”.

    وأكدت أنه في حال استمرت نوبات “الرعب الليلي” في التأثير السلبي الكبير على الحياة اليومية للمصاب بها، فعندها ينصح بمراجعة الطبيب المختص لتقييم الحالة بشكل دقيق، والحصول على العلاج المناسب.

    المصدر

    أخبار

    شلل النوم.. ماذا تعرف عنه وما علاقته بمرض “الرعب الليلي”؟