أعلنت شركة “آبل” خلال مؤتمرها السنوي، الثلاثاء، عن هواتف آيفون 15 الجديدة، وساعاتها “آبل ووتش 9” والجيل التالي من “آبل ووتش ألترا 2”
أبل تطلق "آيفون 15" أخيرا.. أبرز المواصفات والإضافات الجديدة
جديد
أعلنت شركة “آبل” خلال مؤتمرها السنوي، الثلاثاء، عن هواتف آيفون 15 الجديدة، وساعاتها “آبل ووتش 9” والجيل التالي من “آبل ووتش ألترا 2”
أبل تطلق "آيفون 15" أخيرا.. أبرز المواصفات والإضافات الجديدة
أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، الثلاثاء، أن سياسة الولايات المتحدة “ستبقى عدم دفع فدية مقابل تحرير رهائن”.
وأكد ميلر في تصريحات صحفية أن الولايات المتحدة “لاتزال لديها مخاوف حيال تصرفات إيران المزعزعة للاستقرار وسنواصل مراقبة واتخاذ خطوات لاحتواء هذه النشاطات”.
وأكد أن واشنطن “تراقب الوضع” بعد تصريحات لوزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، أشار فيها إلى بناء إيران لمطار في جنوب لبنان.
إسرائيل تكشف صورا لمطار تبنيه إيران في جنوب لبنان
اتهم وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، إيران، الاثنين، بإنشاء مطار في جنوب لبنان لإتاحة شن هجمات على إسرائيل، وفق مراسل الحرة
وقال المتحدث: “سنواصل دعم الشعب الإيراني، وأدعو الحكومة الإيرانية إلى احترام حقوق الإيرانيين”.
وأفادت وثيقة أميركية اطلعت عليها رويترز، الاثنين، بأن الولايات المتحدة أصدرت استثناء من العقوبات للسماح “بنقل 6 مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة من كوريا الجنوبية إلى قطر، في خطوة ضرورية لتنفيذ اتفاق مبادلة للسجناء بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية سبق الإعلان عنه”.
وحذر الباحث الرئيسي في مجلس العلاقات الخارجية، المبعوث الأميركي الخاص السابق لإيران، إليوت أبرامز، في مقال بصحيفة وول ستريت جورنال من تداعيات ما وصفه بـ “تجارة إيران للرهائن الأميركيين”.
وقال المبعوث الأميركي السابق، الذي شغل المنصب من عام 2020 حتى 2021، إن إنقاذ الرهائن الأميركيين يعد أولوية قصوى لدى الإدارة الأميركية وفي الوقت ذاته تعتبر “معضلة فظيعة”.
وأشار إلى أن منح الأنظمة القمعية الأموال مقابل الإفراج عن المحتجزين “يغذّي سلوكهم الخارج عن القانون”.
وعلى الرغم من تحذير وزارة الخارجية من السفر إلى إيران، بسبب المخاطر المتزايدة المتمثلة في “الاختطاف والاعتقال والاحتجاز التعسفيين”، إلا أن جوازات السفر الأميركية لا تزال صالحة للسفر إلى هناك.
وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 1000 أميركي يزورون إيران كل عام لرؤية أقاربهم أو القيام بأعمال تجارية أو الدراسة في الجامعات.
واتهم وزير الدفاع الإسرائيلي، إيران، الاثنين، بإنشاء مطار في جنوب لبنان، لإتاحة شن هجمات على إسرائيل، وفق مراسل الحرة.
وقال الوزير خلال كلمة له في المؤتمر السنوي لمعهد سياسة مكافحة الإرهاب في جامعة رايخمان في هرتسليا: “أكشف هنا لأول مرة صورا لمطار لأغراض إرهابية تبنيه إيران في قلعة جبور في جنوب لبنان يبعد 20 كيلومترا عن الحدود الإسرائيلية”.
رئيس مجلس النواب يوجه لجنة بفتح تحقيق لمساءلة بايدن.. والبيت الأبيض يرد
على متن قطاره الخاص الشهير ذي اللون الأخضر المميز، عبر زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، الثلاثاء، حدود بلاده إلى روسيا، في أول زيارة خارجية معلنة له منذ ما يقرب من أربع سنوات.
وذكرت وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية، الثلاثاء أن كيم غادر بيونغ يانغ متوجها إلى روسيا، الأحد، على متن قطاره الخاص برفقة مسؤولين كبار في قطاع صناعة الأسلحة ومسؤولين عسكريين بارزين.
وأظهرت صور سابقة، نشرتها وكالة الأنباء المركزية الكورية كيم بينما يسير على سجادة حمراء في محطة قطار العاصمة، بيونغ يانغ ويستقل القطار الأخضر. وشوهد حشد من المتفرجين يهتفون في الخلفية، ويلوحون بالأعلام.
ويعرف عن كيم بتفضيله الانتقال بالقطار، إذ أنه مثل والده وجده اللذين كانا يخشيان السفر جوا، بحسب صحيفة “واشنطن بوست”، التي تشير إلى أنها “وسيلة نقل غير عادية لزعيم في القرن الحادي والعشرين”.
وتقول الصحيفة إن قطار كيم المصنوع خصيصا له، يتميز بأنه فاخر ومزين من الداخل ومدرع تماما، لكنه بطيء الحركة بشكل استثنائي، إذ تصل سرعته القصوى إلى 55 ميلا (نحو 88 كم) في الساعة فقط.
ومع ذلك، استخدم كيم طائرة بوينغ 747 تديرها شركة طيران الصين، قبل قمة دبلوماسية رفيعة المستوى مع الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب في عام 2018.
وفي عام 2018 أيضا، استخدم طائرة كورية شمالية للقيام برحلة قصيرة نسبيا إلى مدينة داليان الصينية لعقد اجتماع مع الرئيس شي جين بينغ.
وأصبح قطار كيم رمزا لعزلة كوريا الشمالية وسريتها، بحسب شبكة “سي أن أن”.
وتقول “واشنطن بوست” إن عددا قليلا من خارج النخبة الكورية الشمالية سافروا على متن قطار الزعيم الكوري الشمالي.
وفي إحدى الصور التي نشرتها وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، الثلاثاء، شوهد ري بيونغ تشول، الرجل الثاني في قيادة الجيش، على متن قطار كيم المسافر إلى روسيا.
وري استهدفته عقوبات الولايات المتحدة والأمم المتحدة لدوره في قيادة برامج الصواريخ الباليستية في البلاد كرئيس سابق لقسم صناعة الذخائر.
ويكتسي قطار كيم من الخارج باللونين الأخضر والأصفر المميزين.
أما من الداخل، فتُظهر بعض اللقطات تصميمات بيضاء لامعة، مع طاولات طويلة للاجتماعات، وشاشات مسطحة.
وتظهر صور أخرى غرفا بها كراسي حمراء مريحة مكسوة بالجلد.
ومن المرجح أن تكون هناك كماليات أخرى على متن الطائرة.
إحدى أكثر الروايات تفصيلاً عن السفر على متن قطار الزعيم الكوري الشمالي جاءت من القائد العسكري الروسي، كونستانتين بوليكوفسكي، الذي روى رحلة عبر أقصى شرق روسيا مع كيم، في كتاب بعنوان “قطار الشرق السريع”، إذ وصف قائمة طعام شهية تحتوي على مجموعة واسعة من الأطعمة، وأنه يمكن طلب أي نوع من المأكولات سواء الروسية أو الصينية أو الكورية أو اليابانية أو الفرنسية، فضلا عن أنواع عدة من النبيذ.
كما كتب بوليكوفسكي عن استمتاعهم بالاستماع إلى المغنيات الشابات خلال رحلتهم على القطار.
وجاء في تقرير نشرته صحيفة تشوسون إلبو الكورية الجنوبية عام 2009، نقلا عن تقارير استخباراتية، أن قطار كيم يضم 90 عربة، وأن بعضها مصمم لحمل سيارات.
ووصل كيم، الثلاثاء، إلى محطة قطار خاسان في أقصى الشرق الروسي، حيث كان في استقباله وزير الموارد الطبيعية الروسي ألكسندر كوزلوف وحاكم المنطقة الروسية المتاخمة لدولته المحاطة بسرية بالغة.
وأظهرت لقطات مصورة نشرها التلفزيون الحكومي الروسي كيم وهو يبتسم لدى نزوله من القطار على سجادة حمراء في محطة بأقصى شرق روسيا ليستقبله ويرحب به وفد، ثم عزفت فرقة موسيقية عسكرية اصطفت على رصيف محطة السكة الحديد.
ومن المتوقع عقد كيم قمة مع بوتين، تحظى بمتابعة كبيرة، إذ حذرت الولايات المتحدة من أنها قد تؤدي إلى صفقة أسلحة بين البلدين.
ولم تحدد أي من روسيا أو كوريا الشمالية متى أو أين سيتم عقد القمة.
لكن وكالة أنباء كيودو اليابانية ووسائل إعلام كورية جنوبية قالت إن قطار كيم عبر التقاطع المؤدي إلى ميناء فلاديفوستوك الروسي على المحيط الهادئ حيث يحضر بوتين مؤتمرا، واتجه شمالا، حسبما ذكرت، وقالت إنه قد يجتمع مع بوتين في قاعدة فوستوشني الفضائية.
من داخل القطار الأخضر “الغريب”.. هكذا يفضل زعيم كوريا الشمالية السفر
بدأ العراق بإبعاد مجموعات مسلحة من المعارضة الكردية الإيرانية عن المناطق الحدودية مع إيران، على ما أعلن، الثلاثاء، وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، مضيفاً أنه سيتوجه إلى طهران للدفاع عن التدابير التي اتخذتها بلاده، وتجنب تصعيد جديد.
وقصفت طهران العام الماضي أكثر من مرة مواقع لمجموعات معارضة كردية إيرانية، تتهمها بالمشاركة في الحراك الاحتجاجي الذي هزّ إيران إثر وفاة الكردية الايرانية مهسا أميني في 16 سبتمبر 2022، بعدما أوقفتها شرطة الأخلاق.
وأبرم البلدان في مارس “اتفاقاً حول الأمن”. وتطالب طهران العراق بـ”نزع سلاح” مجموعات المعارضة الكردية الإيرانية بحلول 19 سبتمبر، وإخلاء مقراتهم لنقلهم إلى مخيمات، تحت طائلة الرد.
ورداً على سؤال الثلاثاء عن هذا الموضوع خلال مؤتمر صحفي، قال وزير الخارجية العراقي إن تلك المجموعات متواجدة في كردستان العراق منذ حوالى 4 أو 5 عقود.
وقال حسين إنه “تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لإبعاد هذه المجاميع عن المناطق الحدودية وتم إسكانهم في مخيمات بعيدة في العمق العراقي وفي عمق كردستان”.
ومن دون أن يشير إلى نزع سلاح تلك المجموعات، أكد حسين أن الجانب العراقي “بدأ بتطبيق الاتفاقية بين الطرفين”، مضيفاً أنه “سوف نحمل هذه الرسالة معنا” خلال زيارته طهران، الأربعاء.
وقال حسين “نتوقع من الجانب الإيراني عدم استعمال العنف ضد كردستان العراق وبالتالي ضد سيادة العراق”.
وأشار إلى أن المباحثات مع الجانب الإيراني تتعلق “بالسياسة العراقية الواضحة.. بعدم السماح لهذه المجموعات وهي مجموعات معارضة بعبور الحدود واستعمال السلاح ضد الحكومة الإيرانية”، لكن أيضاً “نتباحث مع الجانب الإيراني بعدم التهديد باستعمال العنف أو عدم التهديد بقصف بعض المناطق في كردستان العراق”.
وجاءت تصريحات حسين خلال استقباله نظيره النمساوي، ألكسندر شالنبرغ، في بغداد.
وطالب مسؤولون إيرانيون كبار في الأشهر الأخيرة العراق بتنفيذ التزاماته في ملف المعارضة الإيرانية.
وفي حديث لفرانس برس، الثلاثاء، قال نويد ميهراور القيادي في حزب “كومه له” (حزب كادحي كردستان) الإيراني المعارض، إن السلطات المحلية خصصت معسكراً في منطقة باليسان في كردستان العراق، لإيواء المقاتلين الذين يتمّ نقلهم من جبل هلكورد.
وقال ميهراور “نقوم حاليا بسحب قواتنا إلى ذلك المعسكر”.
وحتى الآن، لم تعلق حكومة إقليم كردستان الذي يحظى بحكم ذاتي، على موضوع تطبيق تلك الاجراءات، على الرغم من أن لقاءات عدة عقدت بين مسؤولين في الإقليم ومسؤولين إيرانيين.
وأواخر أغسطس، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، إن “تاريخ 19 سبتمبر لن يتم تمديده بأي شكل من الأشكال”.
واشنطن تتحدث عن سياسة تحرير الرهائن.. و”المطار الإيراني” في لبنان
أكدت الولايات المتحدة، الثلاثاء، أنها تبذل جهودا مكثفة في الوقت الحالي لحمل طرفي الصراع في السودان على وقف القتال، مشيرة إلى أن العقوبات التي فرضت مؤخرا على قوات الدعم السريع تأتي في هذا الإطار.
وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، “العقوبات التي فرضناها على مسؤولين في قوات الدعم السريع ترسل رسالة واضحة للآخرين بأننا نراقب، ولن يتمكنوا من النفاذ من أعمالهم الوحشية”.
ومنذ 15 أبريل يشهد السودان نزاعاً بين الجيش بقيادة عبدالفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة حليفه السابق محمد حمدان دقلو، المعروف باسم “حميدتي”.
واعتبرت غرينفيلد أنه “ليس هناك شك في ذهن أحد أن هذين الجنرالين، يتقاتلان من أجل السلطة وأن شعب السودان يعاني بسبب صراع سيء”.
وفرضت الولايات المتحدة الأربعاء الماضي، عقوبات على مسؤولين في قوات الدعم السريع في السودان، بمن فيهم شقيق قائد هذه القوات، وذلك بالتزامن مع تقديمها مساعدات إنسانية جديدة للبلد الغارق في الحرب.
وقالت غرينفيلد: “أوضحنا لكلا الجانبين في السودان أننا سنحاسب أولئك الذين ارتكبوا الفظائع”.
وشددت على أن “واشنطن ستستمر في مواصلة الضغط على طرفي الصراع في السودان حتى يتمكنا من إنهاء هذا الصراع على الفور”.
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة “تتواصل مع كل الأطراف في المنطقة وجيران السودان والجامعة العربية والاتحاد الأفريقي والسعودية ومصر وإيغاد لتوحيد الجهود والضغط على الجانبين لإنهاء الحرب”.
وقالت إن “الحل واضح في السودان، وهو أن يضع الجانبان السلاح جانبا بشكل فوري وهذا ما لم يفعله أي طرف”.
وأضافت: “قلنا بكل وضوح للأطراف في جميع أنحاء المنطقة إنه عليهم ألا يدعموا أي من الجانبين في السودان في هذه الحرب غير المعقولة”.
واستهدفت العقوبات عبد الرحيم حمدان دقلو، شقيق قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو الذي تُتّهم قواته بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان، بما في ذلك العنف الجنسي خصوصاً في إقليم دارفور (غرب)، وفق بيان صادر عن وزارة الخزانة.
كذلك، استهدفت العقوبات قائد قوات الدعم السريع في غرب دارفور عبد الرحمن جمعة، لتورّطه في الفظائع التي ترتكبها قواته في هذه المنطقة، وفقاً للبيان.
وأدّت الحرب إلى مقتل خمسة آلاف شخص على الأقلّ ونزوح 3.6 مليون شخص داخل البلاد، بالإضافة إلى فرار مليون شخص آخرين إلى الدول المجاورة.
وتُفاقم المعارك الأزمة الصحية في بلد يعتبر من بين الأكثر فقراً في العالم.
واشنطن: العقوبات المفروضة على قيادات الدعم السريع تقدم رسالة واضحة