التصنيف: جديد

جديد

  • لبنان.. اشتباكات تخرق وقف النار في مخيم للاجئين الفلسطينيين

    ظاهرة جديدة برزت مع اندلاع المعارك في مخيم “عين الحلوة” للاجئين الفلسطينيين جنوبي لبنان، تمثلت باستغلال ناشطين على تيك توك للأحداث من خلال فتح بث مباشر معظم ساعات الليل والنهار، والطلب من المتابعين التفاعل معهم، محوّلين الحدث الدموي إلى ساعات ترفيهية، ونقاشات سطحية للاستفادة المادية.

    “كبّسوا وشيّروا”… هي العبارة التي لم ينفك الناشطون خلال بثهم المباشر من أماكن مطلّة على المخيم في ترديدها، وهم ينتظرون احتدام المعارك لجذب أكبر عدد من المتابعين، لعلّ بعضهم يدعمهم بهدايا يمكن تحويلها إلى عملة نقدية، ولكي تمر ساعات البث الطويلة من دون ملل، تبدأ النقاشات والتحليلات وإبداء الآراء التي لا تخلو من العنصرية.

    ولم يقتصر استغلال الحدث في المخيم على الناشطين الذين يسكنون على مقربة منه، أو الذين قصدوا أماكن مطلّة عليه، بل شمل كذلك آخرين يقيمون في لبنان وحتى خارجه، أبوا أن تمّر جولات القتال من دون تحقيق أرباح بطريقة ما، ففتحوا بثاً مباشراً لمناقشة ما يدور، مع طرح سؤال أساسي على المشاركين الإجابة عليه، على سبيل المثال فيما إن كانوا مع تدخل الجيش اللبناني في المعارك أو مع سحب السلاح من المخيمات الفلسطينية.

    لا شك أن الناشطين، أو كما يطلق عليهم “التيكتوكرز” من كل دول العالم، يجدون في التيك توك، وسيلة لجني الأموال لاسيما من خلال البث المباشر والتحديات التي باتت جزءا أساسياً من وسيلة التواصل هذه، لكن أن يصل الأمر إلى استغلال القصف والدمار والموت من أجل تحقيق الأرباح فهذه ظاهرة جديدة في لبنان لها الكثير من الدلالات.

    يذكر أن “عين الحلوة” شهد اشتباكات بين حركة فتح ومجموعات أصولية متشددة في المخيم، استمرت من مساء الخميس الماضي حتى مساء أمس، حيث تم التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار بين القوى الفلسطينية بعد اجتماعها مع المدير العام للأمن العام بالإنابة اللواء الياس البيسري، لكن الالتزام بالاتفاق لم يطل، لتعود المواجهات بعد ظهر اليوم الثلاثاء من جديد.

    أهداف متعددة

    منذ اندلاع المعارك في “عين الحلوة”، واظب محمد على البث المباشر لعدة ساعات يومياً من ساحة مطلّة على المخيم على مقربة من منزل عمّه، ويقول “عدة أهداف أصبو إلى تحقيقها من ذلك، على رأسها زيادة عدة متابعي صفحتي، مما يؤسس لاستفادة مادية أكبر فيما بعد” ويشرح: “قررت أن أتخذ من التيك توك مصدر رزق لي، وأنا في طور وضع أساس مشروعي الذي يزداد صلابة كلما ازداد عدد المتابعين”.

    مادياً، لم يحصل محمد على مبالغ كبيرة من البث المباشر للمعارك كما يشير في حديث لموقع “الحرة”، “اقتصر الأمر على دعمي بالورود وقيمة كل منها بضعة سنتات، ومع ذلك يمكن الوصول إلى مبلغ لا بأس به من كثرة الدعم منها، لكن كما يعلم الجميع أسعار باقات الإنترنت في لبنان مرتفعة، والبث المباشر يحتاج إلى الكثير من الميغابايت”.

    محمد راض عن نتيجة ما حققه إلى الآن من البث المباشر، ويقول “ارتفع عدد متابعي صفحتي ستة آلاف شخص، ساعد في ذلك إجابتي على كل رسالة تصلني، فأنا شخص اجتماعي، ولو لم أكن كذلك لما أمضيت كل تلك الساعات على التيك توك”، وفيما إن كان يستغل حدثاً مأساوياً أجاب “بالتأكيد كلا، فأنا أنقل صورة ما يحدث إلى العالم تماماً كأي وسيلة إعلامية”.

    وساهم عدم بث القنوات التلفزيونية اللبنانية لما يدور في مخيم “عين الحلوة” في زيادة تفاعل رواد “تيك توك” مع تغطية الناشطين للمعارك، بحسب ما يقوله الصحفي الخبير في مواقع التواصل الاجتماعي، عمر قصقص، ويشرح “عدة أهداف يحققها البث المباشر للناشطين، على رأسها جمع الأموال من خلال إرسال الهدايا لهم من الوردة إلى الأسد والحوت وغيرها، التي تسيّل إلى نقود بالدولار، يتقاسمها الناشطون والتطبيق مناصفة، إضافة إلى زيادة عدد متابعين صفحتهم”.

    ويضيف في حديث لموقع “الحرة” أن “طلب الناشطين من المتابعين “التكبيّس” هدفه رفع عدد اللايكات على الفيديو، أما طلبهم مشاركة الفيديو فهدفه رفع عدد المشاهدين، وكل ذلك يصبّ في خانة ظهور البث عند أكبر عدد من رواد موقع التواصل الاجتماعي من دون أي مردود مادي، إذ تقتصر الاستفادة المادية فقط على الهدايا التي يتم إرسالها لهم”.

    ولا يبالي الناشطون بتعريض حياتهم للخطر خلال نقل جولات القتال في المخيم، يقول قصقص “ففي ظل الأزمة الاقتصادية التي يمر بها لبنان وارتفاع نسبة البطالة، أصبح التيك التوك وسيلة لتأمين مدخول مادي بالدولار يفوق رواتب عدد كبير من الوظائف، فالداعمون يصرفون ملايين الدولارات شهرياً على هذه الوسيلة الاجتماعية، ومنهم من يستغلونها لتحقيق أهداف خارجة عن القانون كتبييض الأموال والمخدرات والدعارة”.

    دائرة مفرغة

    يضع بعض الناشطين على “تيك توك” بث جولات القتال مباشرة في خانة شغفهم بنقل صورة ما يحدث فقط من دون أي بعد مادي، منهم علاء الذي أكد أنه من أبناء المخيم الذين دفعوا ثمن الاقتتال بتهجيره وعائلته من منزله، ويقول “لا أنتظر دعماً من أحد، فأنا أدفع ثمن الإنترنت باهظاً من أجل أن يرى الجميع ماذا يحصل في مخيمنا، وفي ذات الوقت أطّلع على رأي المتابعين بما يدور”.

    ويضيف علاء، في حديث مع موقع “الحرة” أنه “لا يمكن إنكار أن هناك من يستغلون الدم والدمار لجمع المال، لكن ذلك لا يعمم على الجميع، فلكل ناشط هدفه من نقل المعارك، ولا أنكر أن التفاعل معي خلال البث يسعدني ويدفعني إلى إطالة مدته لحوالي ست ساعات يومياً”.

    تصف أستاذة العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية، أديبة حمدان، التيك توك، بأنه “من أهم وسائل التواصل الاجتماعي. هو وسيلة إعلامية بحد ذاتها، حتى وإن كان من ينشرون فيه غير محترفين، وبما أنه من الوسائل الأولى المتداولة اليوم، يُعتمد عليه ببث الأخبار، ومن ضمنها ما يحدث في عين الحلوة، لكن الهدف ليس إخبارياً فقط، بل يحمل رسائل سياسية وأمنية، منها تضخيم المشكلة أو بث الرعب أو نقل صورة سلبية عما يحدث في لبنان من أزمات، وهو ما يخدم الصورة السيئة التي تروّج عن البلد، من دون أن ينفي ذلك الهدف الربحي”.

    ويستغل الباحثون عن جني الأموال، كما تقول حمدان لموقع “الحرة” “صورة إنسانية سواء كانت جثماناً أو انفجاراً أو زلزالاً، وبغض النظر عن المأساة التي نراها فإن الهدف المادي هو الغالب”.

    آثار مستقبلية

    وتشدد: “نحن أمام وسيلة جديدة لجني الأموال أياً تكن نتائجها وآثارها السلبية على المجتمع، وهي وسيلة يصعب ضبطها ومراقبتها كونها بمتناول الجميع من مختلف الأعمار وفي كل الأوقات، من هنا نحذر من الفوضى في استخدامها، كونها ستؤثر بشكل مباشر وغير مباشر وبالمستقبل القريب والبعيد على قيم الفرد وأخلاقه”.

    ويحدد بعض “التيكتوكرز” قيمتهم الذاتية بمدى الاستقطاب الذي يحققونه على وسائل التواصل الاجتماعي، أي بعدد المشاهدات واللايكات والتفاعل، كما تقول مديرة جمعية “مفتاح الحياة”، الأخصائية النفسية والاجتماعية، لانا قصقص، وكل ذلك “أصبح مرتبطاً بجني الأموال من خلال البث المباشر الذي قد يُشترط بعدة ساعات يومياً تحددها وكالات لديها عقود مع ناشطين، مما يجبر هؤلاء على عدم الأخذ بعين الاعتبار الموضوع الذي يتناولونه لتعبئة الوقت المطلوب منهم”.

    ووصل الأمر كما تقول قصقص لموقع “الحرة” إلى “مرحلة تسامح المؤثرين مع العدوانية والعنف، فالأحداث الدموية أصبحت فرصة لإثبات النفس، فهم للأسف محصورون في دائرة مفرغة همّهم الشهرة المزيفة والأموال الآنية بعيداً عن الواقع ومن دون أي تخطيط للمستقبل”.

    المصدر

    أخبار

    لبنان.. اشتباكات تخرق وقف النار في مخيم للاجئين الفلسطينيين

  • إسرائيل.. المحكمة العليا تنظر في طعون ضد أحد بنود الإصلاح القضائي 

    بدأت المحكمة العليا الإسرائيلية، الثلاثاء، النظر في التماسات تعارض إقرار بند رئيسي من الإصلاح القضائي الذي يحد من صلاحية القضاء لإلغاء قرارات حكومية.

    وعقدت المحكمة العليا جلسة استثنائية في حضور كامل هيئتها القضائية المكونة من 15 قاضيا للنظر في ثمانية طعون مقدمة ضد بند “حجة المعقولية” ضمن المشروع الإصلاحي الذي أقره البرلمان في يوليو الماضي. وهو ما يقول المعارضون إنه يمهد الطريق للحكم الاستبدادي.

    واستمعت هيئة المحكمة في جلسة استمرت 13 ساعة إلى الحجج المعارضة للتعديل، وأمهلت الحكومة 21 يوما لتقديم دفوعها، من دون تحديد موعد لإصدار الحكم.

    ومنذ أعلنت الحكومة الإسرائيلية مشروع الإصلاح القضائي مطلع يناير تشهد إسرائيل واحدة من أكبر الحركات الاحتجاجية في تاريخها.

    وتظاهر أكثر من مليون شخص، مساء الاثنين، أمام المحكمة العليا في القدس ضد مشروع الإصلاح هاتفين “ديموقراطية! ديموقراطية!”. ويتظاهر معارضو الإصلاحات مساء كل سبت في تل أبيب خصوصا، وفي مدن إسرائيلية عدة.

    وتجمع العشرات من معارضي الحكومة والمؤيدين لها خارج مقر المحكمة في القدس قبل بدء النظر في الطعون.

    وقالت رئيسة المحكمة العليا، إستير حايوت، إن هناك ثمانية التماسات قدمت ضد التشريع الذي يحد من “حجة المعقولية”. 

    وقالت حايوت مخاطبة محام يمثل البرلمانيين الذين أقروا البند “من الواضح أنك تعتقد أن واجب التصرف بشكل معقول ينطبق على الحكومة ووزرائها. لكن من يتأكد من أنهم يفعلون ذلك بالفعل؟”.

    قال النائب، سيمحا روثمان، الذي طرح التعديل في البرلمان “إن جلسة الاستماع كانت فاشلة في حد ذاتها”، وتساءل “لماذا نحتاج حتى إلى إجراء قانوني أو حكم من شأنه أن يضر بروح الديموقراطية؟”

    وأشار روثمان إلى أنه “على مدى سنوات، وفي عملية تدريجية من الحجج القانونية المعقدة، منحت المحكمة الإسرائيلية لنفسها سلطات غير مسبوقة”معتبرا “أنه لا يوجد مبرر للمحكمة للبت في أداء الحكومة”.

    أما المحامي، أنير هيلمان، فحث المحكمة على تأييد الالتماسات وقال إن الإصلاحات تسببت “بأضرار جسيمة لجوهر الديموقراطية في إسرائيل”. 

    وتحدث عن “ثغرة معيارية سوداء في النظام القانوني الإسرائيلي … الضرر موجود”.

    المحكمة تحمينا

    وقال المحامي، إيلان بومباخ، الذي يمثل الحكومة للصحفيين إنه “إذا تدخلت المحكمة في القوانين الأساسية فإننا لن نعود نفس الدولة الديموقراطية التي اعتدنا أن نكون عليها”.

    لكن المتظاهرة، باتيا كوهين، قالت “إن الحكومة هي التي تسعى في الواقع إلى تدمير الديموقراطية في إسرائيل”. 

    وقالت كوهين (63 عاما) التي جاءت من مدينة حيفا إلى القدس “هذا هو بلدي الوحيد، ولدي أبناء وأحفاد وأنا أناضل من أجلهم”، مضيفة أن “الحكومة تريد أن تكون فوق القانون، لذا فإن المحكمة الوحيدة هي التي تحمينا منهم”.

    وقال زعيم المعارضة، يائير لبيد، على صفحته في فيسبوك إن “تعديل القانون الأساسي الذي ستتم مناقشته في المحكمة اليوم ليس قانونا أساسيا، إنه وثيقة غير مسؤولة”.

    وخلال الجلسة، أصدر حزب الليكود بزعامة، بنيامين نتانياهو، بيانا اعتبر فيه أن “الركيزة الأكثر أهمية للديموقراطية هي أن الشعب سيد نفسه”.

    وأضاف “إذا كان في إمكان المحكمة (العليا) إلغاء قانون أساسي، فهي تصبح صاحبة السيادة بدلا من الشعب”، معتبرا أن ذلك يطرح الشكوك “بمبدأ الديموقراطية برمته”.

    وتؤكد الحكومة الائتلافية التي تضم أحزابا من اليمين واليمين المتطرف وتشكيلات يهودية متشددة، أن الإصلاحات تهدف إلى تصحيح حالة من عدم التوازن بين السلطة القضائية والبرلمان المنتخب.

    ومن جهته قال وزير العدل، ياريف ليفين، المهندس الرئيسي للإصلاحات القضائية، إن جلسة، الثلاثاء، “ضربة قاتلة للديموقراطية لأن المحكمة تدرس للمرة الأولى إلغاء ما يسمى بالقانون الأساسي”. 

    وقال في بيان إن “المحكمة التي يختار قضاتها أنفسهم خلف أبواب مغلقة ومن دون بروتوكول، تضع نفسها فوق الحكومة والبرلمان والشعب والقانون، هذا يتعارض تماما مع الديموقراطية. ويعني أن المحكمة ليس لديها ضوابط وتوازنات. إنها حاكم واحد”.

    وتثير هذه الإصلاحات القضائية قلق الولايات المتحدة أيضا. 

    لا سلطة للمحكمة

    وأعرب أنصار الحكومة الذين تجمعوا أيضا خارج المحكمة عن دعمهم للتعديل ولنتانياهو. 

    وقال، ديفيد كوزلوفسكي (31 عاما)، وهو من سكان القدس لوكالة فرانس برس “أعتقد أن قضاة المحكمة العليا بحاجة إلى القول إننا لا نملك سلطة التدخل في القوانين الأساسية”. 

    وأضاف “آمل أن تتمكن الحكومة من إجراء الإصلاح الديموقراطي في المحكمة العليا، وكذلك الإصلاحات الاقتصادية التي تعتبر بالغة الأهمية لإسرائيل”.

    ولم توضح المحكمة عدد جلسات الاستماع اللازمة أو موعد توصل القضاة إلى قرار نافذ. 

    ولا يوجد في إسرائيل دستور أو مجلس أعلى في البرلمان، وقد تم وضع بند “حجة المعقولية” للسماح للقضاة بتحديد ما إذا كانت الحكومة قد تجاوزت سلطاتها.

    واستخدمت المحكمة العليا هذا الإجراء في حكمها على، أرييه درعي، حليف نتانياهو، بمنعه من تولي حقيبة وزارة المالية والمشاركة في الحكومة بسبب إدانته بالتهرب الضريبي.

    ويتهم معارضون نتانياهو الذي يحاكم بتهم فساد ينفي ضلوعه فيه، بالسعي من خلال التعديلات إلى تجنب صدور إدانات قضائية بحقه. 

    المصدر

    أخبار

    إسرائيل.. المحكمة العليا تنظر في طعون ضد أحد بنود الإصلاح القضائي 

  • وكالة: السجن لـ 18 ضابطا على خلفية حرق سفارة السويد في بغداد

    استجوبت الشرطة السويدية، الثلاثاء، العراقي سلوان موميكا الذي يثير منذ أسابيع غضبا في دول مسلمة بسبب تدنيس المصحف، بناء لطلب استرداد قدمته بغداد على خلفية حرقه المصحف، وفق ما أفاد اللاجئ ومحاميه وكالة فرانس برس.

    وقال موميكا “يطلب العراق تسليمي لتتم محاكمتي في العراق بموجب الشريعة لأنني أحرقت المصحف في السويد”.

    وأثار اللاجئ العراقي غضب في العالم في يونيو، عندما أحرق المصحف أمام أكبر مسجد في ستوكهولم في اليوم الأول من عيد الأضحى.

    وتحول ذلك إلى سلسلة تحركات احتجاجية، أعنفها في بغداد، حيث أضرم محتجون النيران في مبنى السفارة السويدية. كما استدعت دول عدة مبعوثي السويد لديها لإبلاغهم احتجاجات رسمية.

    وصرح محاميه ديفيد هول لفرانس برس “يريد العراق تسليمه لأنه أحرق المصحف أمام مسجد في يونيو. وبحسب القانون يجب أن يكون ما أقدم عليه جريمة في كل من السويد والعراق”.

    وأضاف بعد استجواب موكله “لكن ذلك لا يعدّ جريمة في السويد بالتالي لا تستطيع السويد تسليمه” للعراق.

    وتابع “لا أدري لماذا يحرج العراق نفسه بتقديم مثل هذا الطلب. أنني واثق من أن الحكومة العراقية تعرف ذلك”.

    وبحسب المحامي، على المدعي العام المكلف القضية الطلب من المحكمة العليا البت في طلب التسليم، مشيرا إلى أن هذه العملية يمكن أن تستغرق أسابيع، أو أشهرا حتى.

    وأكد موميكا أنه “سيقدم شكوى ضد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين لأنه ارتكب جريمة سياسية بحقي”، في إشارة إلى طلب التسليم.

    وبعد حرق المصحف مرة أخرى في يوليو، أمر العراق بطرد السفيرة السويدية في بغداد، وتعليق ترخيص شركة إريكسون السويدية العملاقة للاتصالات في البلاد.

    من جهتها، دانت الحكومة السويدية حرق المصحف، لكنها أكدت أن قوانين البلاد تكفل حرية التعبير والتجمع ولا يمكنها بالتالي عدم الترخيص لهذه التحركات.

    وقررت السويد في منتصف أغسطس رفع مستوى الإنذار الإرهابي، معتبرة أن خطر وقوع اعتداءات “سيبقى لفترة طويلة”.

    وتدرس الحكومة الخيارات القانونية لمنع التحركات التي تتضمن حرق النصوص في ظروف معينة، لكن من غير المؤكد إيجاد أغلبية لتغيير تشريعاتها في هذا الخصوص.

    المصدر

    أخبار

    وكالة: السجن لـ 18 ضابطا على خلفية حرق سفارة السويد في بغداد

  • بسيناريو درامي.. حفل عرس ينقذ قرويين من الموت في زلزال المغرب

    رغم تضاؤل آمال العثور على ناجين في اليوم الرابع بعد الزلزال المدمر الذي حرك جبال الأطلس بوسط المغرب، تواصل فرق الإنقاذ عمليات التنقيب عن ناجين وسط ركام البيوت والبنايات المدمرة بعدد من القرى والبلدات، تزامنا مع تصاعد مطالب إنقاذ سكان مناطق معزولة لم تصلها أي مساعدات بعد.

    وفي سباق مع الزمن، يحاول عناصر الوقاية المدنية المغربية، مدعومين بفرق إغاثة أجنبية الوصول إلى ناجين محتملين في مناطق متفرقة بأقاليم الحوز وتارودانت وشيشاوة، بالرغم من تراجع أعداد الأحياء بين المنتشلين من تحت الأنقاض، الثلاثاء، بحسب ما أكدته مصادر طبية وشهود عيان لموقع “الحرة”.

    الفرص تتضاءل

    وعن فرص العثور ناجين رغم مرور أكثر من 72 ساعة من الزلزال المدمر، يقول رئيس نقابة الطب العام بالمغرب، الطيب حمضي، إن الأمل في البقاء على قيد الحياة تحت الأنقاض، بعد مرور كل هذه المدة “رهينٌ بسن الشخص ووضعيته الصحية وخطورة الإصابة التي قد تكون لحقت به من جراء الانهيارات”.

    ويوضح الخبير الطبي في تصريح لموقع “الحرة”، أن الإحصائيات والدراسات تكشف أن 90 بالمئة من الأحياء الذين يعثر عليهم في الزلازل يتم إنقاذهم بعد مرور أقل من 72 ساعة، وهي المدة التي تسجل فيها ذروة الوفيات، قبل أن تنخفض هذه النسبة في الساعات التي تليها.

    ويضيف حمضي أن هذه الأرقام تبقى إحصائيات، لكن هناك حالات لزلازل سابقة تم خلالها العثور على أشخاص أحياء بعد 7 أيام، مشيرا إلى أن هذا ما يكشف تواصل عمليات البحث عن ناجين، ويوضح أنه يمكن للإنسان أن يتحمل البقاء من دون ماء وطعام لأسابيع، لكن نقص الأوكسجين قد يقضي على العالقين. 

    ووصل عدد قتلى الزلزال، الذي ضرب مناطق واسعة بوسط البلاد في وقت متأخر الجمعة، إلى 2901 شخصا وأكثر من 5530 مصابا، بحسب وزارة الداخلية المغربية.

    الخبير الطبي، يبرز أن خطورة هذا الزلزال تعكسها ارتفاع أرقام الضحايا المسجلين في اليومين الأول والثاني، اللذين تساوت بهما أعداد الوفيات مع الجرحى، في حين أنه خلال زلازل سابقة يكون مقابل كل عشرين مصاب حالة وفاة وحيدة.

    ويرجع حمضي هذه الأرقام إلى ارتفاع المتوفين اختناقاً، وذلك بسبب طبيعة المنازل المبنية بالطوب اللبن في تلك المناطق، التي انهارت وتحولت إلى أكوام تراب لا تسمح بمرور الهواء، كاشفا أنه تم العثور على أشخاص لم يتعرضوا لأي إصابات جسدية لكنهم توفوا نتيجة نقص الأوكسجين.

    وبقرية أسيف لمال بإقليم شيشاوة، نواحي مدينة مراكش، أفاد مراسل “الحرة” بأن فرق الإنقاذ تواصل انتشال الجثث من تحت الأنقاض، مسجلا عدم العثور على أي ناجين خلال الساعات الأخيرة الماضية.

    الوضع مماثل أيضا بجماعة إغيل التي كانت مركزا للهزة الأرضية العنيفة، حيث كشف شهود عيان لموقع “الحرة”، أن فرق الإنقاذ “تجد الجثث فقط بينما تتلاشى فرص إيجاد ناجين وسط خراب البيوت المنهارة”.

    وأشارت المصادر ذاتها، إلى أن السلطات ما زالت تجد صعوبات في الوصول إلى عدد من القرى النائية المتناثرة بجبال المنطقة، سواء بسبب غياب طرق معبدة أو لانقطاعها بسبب الانهيارات الصخرية، مما يضطرها للاستعانة بطائرات هليكوبتر لإيصال مساعدات، وأحيانا بالدواب لنقل بعض الجرحى والمصابين أو المساعدات.

    أمام هذه المعطيات، يؤكد الطبيب المغربي”تضاؤل آمال العثور على ناجين خلال الساعات المقبلة” غير أنه يشير إلى أنها “ليست منعدمة، إذ يمكن أن تقع معجزات ويعثر على أفراد أحياء، مما يستدعي مواصلة جهود البحث حتى انتشال كل العالقين”.

    “عزلة وصدمات نفسية”

    ويعقّد تمركز أغلب القرى والبلدات الأكثر تضررا في مناطق جبلية وعرة ومعزولة من إمكانية تدخل أطقم الإنقاذ وإيصال العلاجات الطبية اللازمة لإنقاذ الأرواح، وأيضا من وصول المساعدات الغذائية والمواد الأساسية للعيش، حيث تحدث عدد من سكان تلك القرى في شهاداتهم لموقع “الحرة” عن “عدم حصولهم على أي إعانات مما تركهم يواجهون مصيرا مجهولا”.

    وفيما تتواصل جهود إعانة مئات الأسر المشردة بعدد من المناطق التي تضررت بالزلزال، تتفاقم معاناة سكان مجموعة من القرى “الأقل حظا” يوما بعد يوم، مع اضطرارهم للمبيت في العراء في ليالي تشهد انخفاضا في درجات الحرارة، إضافة إلى انقطاع الكهرباء وربطهم بشبكة الهاتف منذ وقوع الزلزال.

    الحسين آيت مبارك، يكشف استمرار معاناة سكان جماعة إيغيل، رغم مرور 4 أيام على الزلزال الذي فقدوا فيه منازلهم ومعها كل ممتلكاتهم، موضحا أنهم “لم يحصلوا على خيام للمبيت مما يفرض عليهم المبيت في العراء، رغم برودة الطقس”.

    ويضيف الحسين أن عددا من القرى المجاورة لمركز جماعة إيغيل “لا تزال معزولة عن العالم الخارجي، مما يترك سكانها، خاصة الجرحى منهم يقاسون أوضاعا صعبة للغاية”.

    وانضمت فرق إنقاذ من إسبانيا وبريطانيا وقطر لجهود البحث المغربية عن الناجين من الزلزال، الذي سوّى منازل قرى جبال الأطلس بالأرض.

    وأقامت القوات المسلحة (الجيش المغربي) مستشفيات ميدانية لعلاج الجرحى وتقديم الإسعافات للمصابين، على غرار قرية أسني في إقليم الحوز، وبمنطقة تالكجونت التابعة لإقليم تارودانت، كما أعلنت منذ الأيام الأولى عن تعزيز فرق البحث والإنقاذ، وتوفير مياه الشرب والأغذية والخيام والأغطية لجميع المتضررين.

    وفي هذا الجانب، يكشف مدير المستشفى الإقليمي لتحناوت بإقليم الحوز، عبد اللطيف الزغادي، أن المصابين والجرحى ما زالون يتوافدون على المستشفى “لكن بشكل أقل من الأيام الماضية بعد أن تم تأسيس مستشفى عسكري ميداني”.

    ويضيف المسؤول الطبي في تصريح لموقع “الحرة”، أن الحالات التي تصل إلى المستشفى خلال اليومين الأخيرين تخص جرحى تم نقلهم من قرى بعيدة بعد أن تم تيسير الوصول إليها، حيث كانت الطرق نحوها مقطوعة، موضحا أنه “لا يتوفر على معلومات بشأن العثور على أحياء وسط الأنقاض في عمليات البحث التي تقوم بها فرق الإنقاذ”.

    ويضيف الزغادي أن أغلب الحالات التي تصل إلى المستشفى تتعلق بكسور متفاوتة الخطورة نتيجة الانهيارات التي طالت بيوت الضحايا، لافتا أيضا إلى انتشار “الصدمات النفسية” بين المتوافدين على المستشفى الذي يديره، نتيجة الأحداث التي عاشوها خلال وبعد الزلزال.

    ويوضح أن المستشفى شكل وحدة للتتبع والدعم النفسي للمرضى، وخاصة منهم الأطفال.

    وأفادت منظمة اليونيسف، الثلاثاء، أن “حوالي 100 ألف طفل تأثروا بالزلزال”، موضحة أنها “حشدت بالفعل موظفي المساعدة الإنسانية لدعم الاستجابة الفورية على الأرض التي تقودها المملكة المغربية”.

    وناشد الصليب الأحمر الدولي بدوره، جمع أكثر من 100 مليون دولار لتقديم المساعدة التي يحتاجها المغرب بشدة. 

    ويأمل أن يتم التمكن من “تلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحا في هذا الوقت، مثل المياه والصرف الصحي والنظافة ومواد الإغاثة في مجال المأوى والاحتياجات الأساسية”، وفق ما أوضحت، كارولين هولت، مديرة قسم الكوارث والمناخ والأزمات في الاتحاد الدولي لجمعيات  الصليب الأحمر والهلال الأحمر.

    وقال رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، الاثنين، إن السكان الذين هدمت بيوتهم “سيتلقون تعويضات”، موضحًا “سيكون هناك عرض واضح سنحاول تحضيره هذا الأسبوع” في هذا الشأن. 

    ولفت إلى أنه يتمّ النظر حاليا في حلول لإيواء المشرّدين. وكانت الحكومة أعلنت إحداث صندوق خاص لمواجهة تداعيات الكارثة، وهو مفتوح لتلقي التبرعات.

    المصدر

    أخبار

    بسيناريو درامي.. حفل عرس ينقذ قرويين من الموت في زلزال المغرب

  • البنتاغون يعلن استراتيجيته لتعزيز الدفاع السيبراني

    أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، الثلاثاء، أن سياسة الولايات المتحدة “ستبقى عدم دفع فدية مقابل تحرير رهائن”.

    وأكد ميلر في تصريحات صحفية أن الولايات المتحدة “لاتزال لديها مخاوف حيال تصرفات إيران المزعزعة للاستقرار وسنواصل مراقبة واتخاذ خطوات لاحتواء هذه النشاطات”.

    وأكد أن واشنطن “تراقب الوضع” بعد تصريحات لوزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، أشار فيها إلى بناء إيران لمطار في جنوب لبنان.

    إسرائيل تكشف صورا لمطار تبنيه إيران في جنوب لبنان

    اتهم وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، إيران، الاثنين، بإنشاء مطار في جنوب لبنان لإتاحة شن هجمات على إسرائيل، وفق مراسل الحرة

    وقال المتحدث: “سنواصل دعم الشعب الإيراني، وأدعو الحكومة الإيرانية إلى احترام حقوق الإيرانيين”.

    وأفادت وثيقة أميركية اطلعت عليها رويترز، الاثنين، بأن الولايات المتحدة أصدرت استثناء من العقوبات للسماح “بنقل 6 مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة من كوريا الجنوبية إلى قطر، في خطوة ضرورية لتنفيذ اتفاق مبادلة للسجناء بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية سبق الإعلان عنه”.

    وحذر الباحث الرئيسي في مجلس العلاقات الخارجية، المبعوث الأميركي الخاص السابق لإيران، إليوت أبرامز، في مقال بصحيفة وول ستريت جورنال من تداعيات ما وصفه بـ “تجارة إيران للرهائن الأميركيين”. 

    وقال المبعوث الأميركي السابق، الذي شغل المنصب من عام 2020 حتى 2021، إن إنقاذ الرهائن الأميركيين يعد أولوية قصوى لدى الإدارة الأميركية وفي الوقت ذاته تعتبر “معضلة فظيعة”.

    وأشار إلى أن منح الأنظمة القمعية الأموال مقابل الإفراج عن المحتجزين “يغذّي سلوكهم الخارج عن القانون”. 

    وعلى الرغم من تحذير وزارة الخارجية من السفر إلى إيران، بسبب المخاطر المتزايدة المتمثلة في “الاختطاف والاعتقال والاحتجاز التعسفيين”، إلا أن جوازات السفر الأميركية لا تزال صالحة للسفر إلى هناك.

    وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 1000 أميركي يزورون إيران كل عام لرؤية أقاربهم أو القيام بأعمال تجارية أو الدراسة في الجامعات.

    واتهم وزير الدفاع الإسرائيلي، إيران، الاثنين، بإنشاء مطار في جنوب لبنان، لإتاحة شن هجمات على إسرائيل، وفق مراسل الحرة.

    وقال الوزير خلال كلمة له في المؤتمر السنوي لمعهد سياسة مكافحة الإرهاب في جامعة رايخمان في هرتسليا: “أكشف هنا لأول مرة صورا لمطار لأغراض إرهابية تبنيه إيران في قلعة جبور في جنوب لبنان يبعد 20 كيلومترا عن الحدود الإسرائيلية”.

    المصدر

    أخبار

    البنتاغون يعلن استراتيجيته لتعزيز الدفاع السيبراني