التصنيف: جديد

جديد

  • سوريا.. إطلاق الرصاص على متظاهرين مناهضين للنظام في السويداء

    على مدى السنوات الماضية من الحرب في سوريا، لم يقدم النظام السوري أي تنازلات سياسية أو عسكرية وحتى معيشية، وبينما لم تصل الأصوات المطالبة برحيله وإسقاط رئيسه إلى مبتغاها، فقد عادت لتتردد من جديد خلال الأيام الماضية، انطلاقا من “ساحة الكرامة”، وسط مدينة السويداء ذات الغالبية الدرزية.

    ومنذ أكثر من 20 يوما، لم تتوقف الاحتجاجات في المحافظة الجنوبية، وواصل المحتجون في ساحتها الرئيسية، وفي باقي القرى والبلدات الهتاف ضد الأسد، مع المطالبة بإسقاطه وتطبيق قرار مجلس الأمن 2254.

    ولم يقتصر المشهد على ذلك فحسب، بل تطور إلى حد تكسير وتحطيم “رموز البعث وسلطة الأسد”.

    ويصر المحتجون على مطالبهم، ومع ذلك تطلق طريقة التعاطي السابقة والحالية التي يلتزم بها النظام السوري تساؤلات تتعلق بالخيارات المقبلة التي قد يلجأ إليها الشارع، والتوقعات الخاصة لدى الموجودين في الشارع، بشأن “المستقبل”.

    ولم يعلّق النظام السوري، خلال الأيام الماضية، على ما تشهده السويداء، وفي حين أرسل شخصيات إلى المحافظة من أجل “التواصل والتهدئة” بقيت الأصوات المطالبة بالحل السياسي ورحيل رئيسه بشار الأسد قائمة.

    وفي المقابل لم يقدم أي بادرة إيجابية بشأن “المطالب” التي وردت في بيان لـ”دار طائفة الموحدين الدروز”، في الرابع والعشرين من أغسطس الماضي، وعلى رأسها التراجع عن القرارات الاقتصادية الأخيرة برفع الدعم عن المحروقات، و”إجراء تغيير حكومي”، و”دراسة تشغيل معبر حدودي لإنعاش السويداء اقتصاديا”.

    “يحلم ويجرب”

    ومن “وجهة نظر منطقية وواقعية”، يوضح الصحفي السوري ريان معروف، أن النظام السوري، وعندما كانت 90 بالمئة من أراضي البلاد خارج سيطرته “لم يقدم أي تنازل سياسي”.

    وفي الوقت الحالي يعيش أوضاعا أفضل بكثير من السابق، ولذلك من “المستحيل أن يستجيب للمطالب التي ينادي بها المتظاهرون، في مقدمتها تطبيق القرار الأممي 2254 ورحيل بشار الأسد عن السلطة”.

    لكن ما سبق “لا يعني أن المحتجين لن يكملوا”، إذ يقول معروف لموقع “الحرة” إن “الشارع يحلم ويجرب”، وإن “هناك رغبة في الخلاص والتغيير”، على الرغم من عدم تجاوب نظام الأسد، و”سكوت وخذلان المجتمع الدولي”.

    ولا يعتقد معروف أن “الحراك سيثمر عن حلول سياسية في المستوى العام لسوريا، لكن من الواضح أنه ذاهب باتجاه مرحلة جديدة”.

    ويعتمد شكل وطبيعة هذه المرحلة “على الظروف”.

    ويضيف الصحفي: “نرى أن الشارع رافض بشكل كبير وغير مسبوق لوجود البعث والنظام والسلطة الأمنية المستبدة. هل المجتمع قادر على إفراز شيء جديد؟ هذا ما يفكر به الناس بصوت عال”.

    وتشابه الشعارات التي تعلو في السويداء تلك التي رددها المتظاهرون في مطلع أحداث الثورة السورية عام 2011، لكن النظام السوري اتبع حينها سياسة أمنية قامت على استهداف المتظاهرين بالرصاص المباشر والاعتقالات.

    وفي أعقاب ذلك، وبعدما تحوّل الحراك السلمي إلى مسلح اتجه لنشر قوات جيشه في معظم المحافظات السورية مع أخرى بدأت إيران بالزج بها، لتبدأ معارك واسعة النطاق ضد فصائل “الجيش السوري الحر”، آنذاك، وصولا إلى محطة 2015 بإعلان روسيا التدخل لدعم الأسد.

    وترى الكاتبة والناشطة السياسية، عاليا منصور، أن المظاهرات المتواصلة في السويداء “أنهت مقولة أن النظام السوري يحمي الأقليات”.

    كما أثبتت أنه، وبعد أكثر من 12 عاما، ومن خلال ترحيب درعا وباقي المدن السورية بالاحتجاجات بأن “الشعب السوري واحد فعلا لا قولا”، مع الأخذ بالاعتبار أن السويداء من اليوم الأول لم تكن خارج الثورة، وإن لم تشارك بزخم في كل مراحلها.

    من جانب آخر توضح منصور لموقع “الحرة” أن “الاحتجاجات تبعث برسالة السوريين للعالم، بأن بشار الأسد لا يمكن تعويمه، ووجوده هو العائق أمام أي حل”.

    ومن وجهة نظر الكاتبة السورية “لا يقف النظام متفرجا على ما يحصل بالسويداء من منطلق أنه يرمي البراميل على السوريين من الطائفة السنية، ولا يفعل ذلك مع غير طوائف”.

    وتضيف أنه “تفاجأ بالحراك وحجمه وسقف المطالب، وانضمام شيخ العقل حكمت الهجري”.

    “الأسد وإن كان يدعي أنه لم يعد إلى العرب بل هم عادوا إليه، وأنه المنتصر، إلا أنه يدرك أيضا أن أي فعل سيقوم به ستكون تبعاته هذه المرة نهائية”.

    وفي حين لم يلتزم سواء بإعادة اللاجئين أو الانخراط بالحل السياسي ولا بوقف “الكبتاغون”، لكنه يدرك أن لحظة استخدام العنف ضد المتظاهرين السلمين ستكون تبعاتها هذه المرة قطعية”، وفق ما تقول منصور.

    “سيناريوهات ضبابية”

    وكانت الشرارة الأولى للاحتجاجات الحالية في السويداء القرارات الأخيرة التي أصدرتها حكومة النظام السوري، برفع الدعم عن المحروقات، مما انعكس على التفاصيل اليومية لحياة المواطنين.

    وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري أزمة معيشة غير مسبوقة، وبات الأخير عاجزا عن وقف تدهور عملة البلاد، في ظل الحديث عن عجزه عن تقديم أي شيء على الصعيد الاقتصادي.

    وتسود توقعات بأن الأوضاع المعيشية في البلاد تذهب باتجاه “الأسوأ”، لاسيما مع غياب أي مقومات اقتصادية من شأنها أن تنعكس على عمل مؤسسات النظام السوري، أو على حياة المواطنين.

    ويرى الصحفي أيمن الشوفي أن “الناس الموجودة في الشارع يوميا أو في كل يوم جمعة بحاجة إلى ثمار أو نتائج ملموسة، لأن الرهانات المطروحة للانتفاضة معقدة، ومنها تطبيق 2254 ورحيل الأسد”.

    ويقول الشوفي لموقع “الحرة”: “الرهان على إسقاط الأسد رومانسي إذا ما قيمنا الأمر على أرض الواقع، الأمر الذي سيخلق في الفترة المقبلة تناقضا بين رغبة الشارع وإزالة الحاكم وإمكانية حدوث ذلك من دون تدخل دولي”.

    ويعتقد الشوفي أنه “من الأجدى على المدى القريب أو المنظور أن تكون هناك بدائل اجتماعية، بمعنى أن تتفق الناس بموازاة الشعارات على انتزاع النتائج بأنفسها”، وأن “يبدأ الحديث عن هيئة سياسية قد يكون لها أصدقاء وتحالفات وما إلى ذلك..”.

    “الناس في الشارع تريد نتائج والمسألة غير متروكة لزمن بلا حدود، وهو ما يراهن عليه النظام”، الذي يعوّل على “ملل الشارع ويلتزم بسياسة صمت خبيثة”، حسب تعبير الشوفي.

    وترى المهندسة والناشطة السورية، راقية الشاعر أن “النظام السوري ورغم أنه يتجاهل متعمدا بدأ عامل الوقت بالضغط والارتداد عليه”.

    وتقول لموقع “الحرة”: “نعرف أن النظام لن يقدم أي شيء من المطالب التي ننادي بها، لكن الشارع أحرجه عندما نادى بواحد واحد واحد الشعب السوري واحد”.

    كما نادى بوحدة الأراضي السورية، في رد على “مزاعم الانفصال” التي يروج لها شخصيات مقربة منه.

    وتوضح الشاعر أن “هناك عدة سيناريوهات للمشهد الاحتجاجي في السويداء لكنها ضبابية”، وتؤكد أن “القرار المتخذ حاليا هو الاستمرار في الاحتجاج حتى الإسقاط”.

    ولا تستبعد الناشطة السورية سيناريوهات أخرى مطروحة، ويتم الحديث عنها من بينها “اللامركزية”، لكنها تشير إلى أنه “لا شيء على أرض الواقع حتى الآن”.

    وتتابع: “النظام يحاول الضغط في مقابل سياسية الصمت من خلال إغلاق الدوائر الحكومية، من أجل أن يدفع الناس للضغط على المحتجين”.

    ويضغط أيضا من زاوية “الموافقات الأمنية التي تتطلبها أي عملية بيع لسيارة أو عقارات وحتى إجراء معاملة الزواج”.

    لكن “كحراك شعبي ولجنة تنظيم تدرك كل هذه الأمور، وتسير خطوة بخطوة، وتضع هدفا وتسير باتجاهه”، حسب ما تقول الناشطة السورية.

    “ماذا سيفعل الأسد؟”

    ولأكثر من مرة منذ عام 2020 شهدت السويداء، ذات الغالبية الدرزية احتجاجات شعبية، لكنها سرعان ما توقفت من دون أن تتحقق المطالب الدافعة لها. ومع ذلك يرى مراقبون أن ما يحصل الآن يختلف من زاوية “زخم المشاركة” وطول أمد البقاء في الشارع.

    ويوم الجمعة الفائت خرج أكبر تجمع احتجاجي في “ساحة الكرامة” (ساحة السير)، وشارك فيه رجال دين ونساء وطلاب جامعات وناشطين سياسيين معارضين.

    وجميع هؤلاء رددوا هتافات مناهضة للنظام السوري، طالبت برحيل رئيسه وتطبيق القرار الأممي 2254.

    وترى الناشطة السياسية منصور أن “صمت النظام لا يعني أنه وإيران سيقفان متفرجين إن شعرا أن الأمور تخرج عن السيطرة”.

    وتقول: “إيران مستعدة لفتح حرب جديدة وقتل الالاف مقابل ألا تخسر سوريا أو جنوب سوريا، بما يعنيه لها من أهمية في مشروعها الاستعماري”.

    وكان الأمين العام لـ”حزب الله” اللبناني حسن نصر الله قد وصف المظاهرات في السويداء بأنها “مشروع أميركي بدعم من دول عربية وإسلامية”، وفي كلمة له أواخر أغسطس الماضي قال إن “ما يجري اليوم في سوريا هو استمرار لما بدأ في 2011 – 2012”.

    وترى منصور أن “الحراك في السويداء يجب أن يتجه لقيادة محلية ومدنية لكي تتبلور الأمور وتصبح أوسع”، وأن يحظى بدعم وتحرك من بقية المحافظات السورية.

    وتوضح أن “أي رد فعل سيكون مبنيا على ماذا سيفعل بشار الأسد”، وتشير بالقول: “من الواضح أن ما يجري في السويداء لم يجعل فقط النظام السوري محشورا في الزاوية، بل الإيرانيين وحزب الله، وهو ما دفعهم للحديث عن عودة المؤامرة حسب تعبيرهم”.

    المصدر

    أخبار

    سوريا.. إطلاق الرصاص على متظاهرين مناهضين للنظام في السويداء

  • “كلهم تونسيون”.. مقتل 3 أطفال وامرأة بعد غرق قارب بصفاقس

    بعد تعثر المفاوضات مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض يساعد البلاد في حلحلة أزمتها الاقتصادية، يقترح الرئيس التونسي، قيس سعيّد، أن يمول البنك المركزي ميزانية الدولة بشكل مباشر.

    والجمعة، قال سعيّد إنه يجب مراجعة القوانين للسماح للبنك المركزي بتمويل الميزانية بشكل مباشر من خلال شراء سندات حكومية، وهي خطوة حذر منها محافظ البنك ذاته خلال وقت سابق.

    وخلال خلال زيارة للبنك المركزي، قال سعيّد إنه يجب التفرقة بين الدور النقدي للبنك في مواجهة التضخم ودوره في تمويل الميزانية، مضيفا أن البنك المركزي مؤسسة عامة وليس مستقلا عن الدولة.

    وقال أستاذ الاقتصاد العضو السابق بمجلس إدارة البنك المركزي التونسي، فتحي النوري، لموقع قناة “الحرة” إن هذا “المقترح مطروح منذ سنتين”.

    الرئيس التونسي يقترح تمويل البنك المركزي للميزانية بشكل مباشر

    قال الرئيس التونسي، قيس سعيد، الجمعة، إنه تجب مراجعة القوانين للسماح للبنك المركزي بتمويل الميزانية بشكل مباشر من خلال شراء سندات حكومية، وهي خطوة كان محافظ البنك قد حذر منها في وقت سابق.

    ومع ذلك، يشير النوري إلى أن الاقتراح الذي تبناه رئيس البلاد حاليا بعد طرحه سابقا في البرلمان، لا يوفر معلومات تفصيلية حول كيفية تنفيذه.

    وتعيش تونس أزمة اقتصادية حادة، حيث يتعرضت لعدة مشاكل منذ الثورة التي أطاحت بنظام، زين العابدين بن علي، خلال الربيع العربي لعام 2011.

    وبحسب رويترز، فإن أغلب ديون تونس داخلية، لكن أقساط القروض الأجنبية تستحق خلال وقت لاحق من العام الجاري. وقالت وكالات تصنيف ائتماني إن البلاد قد تتخلف عن سداد ديونها.

    ماذا يعني التمويل المباشر؟

    ويشرح أستاذ الاقتصاد بجامعة قرطاج، رضا الشكندالي، تمويل البنك المركزي للخزينة العامة قائلا إن ذلك يعني إقراض الدولة بشكل مباشر وبعيدا عن الوسطاء.

    في حديثه لموقع قناة “الحرة”، أشار الشكندالي إلى أن قانون البنك المركزي لعام 2016 اشترط على الدولة الاقتراض عبر وسطاء تتمثل في البنوك المحلية التجارية.

    وأضاف أن “هذه البنوك تحقق أرباحا كبيرة ولا يستفيد المواطن التونسي الذي يدفع أقساطا بفوائد كبيرة ولا حتى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تستفيد مما يجعلها لا تتشجع على الاستثمار، وبالتالي كل ذلك يؤدي إلى عجز موازنات الدولة مما يدفعها للاقتراض”.

    هل باتت تونس على حافة الإفلاس ؟

    قاربت نسبة ديون تونس من ناتجها المحلي حوالي 80 في المئة، وفي وقت تزيد الضغوط على ميزانية لارتفاع المصاريف أمام محدودية موراد الحكومة، تضاعفت المخاوف من “إفلاس الدولة”.

    وقال الشكندالي إن الفكرة “لا يمكن قبولها اقتصاديا إلا بتوفر شروط معينة لتتم”، بما في ذلك أن “يوجه الاقتراض إلى غايات إنتاجية بدلا من الغايات الاستهلاكية”، بالإضافة إلى أن يكون المبلغ محددا في قيمته.

    وشدد على أهمية تطبيق تلك الشروط قبل تمويل البنك المركزي لخزينة الدولة بشكل مباشر حتى لا يحدث هناك أزمة في نظام النقد التونسي يعصف بالنظام وتؤول الأمور إلى ما آلت إليه في لبنان”، بحسب وصفه.

    مخاطر على الاقتصاد

    ويعتقد الشكندالي أن “هناك تقريبا توافق تام بين الخبراء بأن السياسة النقدية لدى البنك المركزي عقيمة ولم تفلح في محاربة التضخم المالي المرتفع بصورة كبيرة جدا”.

    كما أن هناك توافقا سياسيا بعد أن وجدوا صعوبة اقتراض الدولة من الخارج بعد تعثر المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، كما ذكر الشكندالي.

    والعام الماضي، توصلت تونس إلى اتفاق مبدئي للحصول على قرض من صندوق النقد الدولي يناهز ملياري دولار. 

    لكن المحادثات تعثرت منذ ذلك الحين بسبب الإصلاحات التي طالب بها الصندوق، لا سيما بالنسبة إلى الشركات التي تديرها الدولة وإلغاء الدعم الحكومي عن المنتجات الأساسية.

    وفي وقت سابق من هذا العام، قال الرئيس التونسي إنه لن يقبل “إملاءات” وأشار إلى أن خفض الدعم قد يؤدي إلى احتجاجات.

    بعد تخفيض تصنيفها الائتماني.. “معضلة اقتصادية” في تونس والحل “سياسي”

    أثار تخفيض التصنيف الائتماني لتونس، مخاوف من “عدم قدرة البلاد على سداد التزاماتها الخارجية”، بينما يوضح خبراء لموقع “الحرة” الحلول التي يمكن للبلاد من خلالها “الابتعاد عن شبح التخلف عن السداد”.

    وفي الشهر الماضي، قرر البنك الدولي تعليق إطار الشراكة مع تونس بعد تزايد الاعتداءات على مهاجرين أفارقة في البلاد في أعقاب خطاب ندّد فيه الرئيس سعيّد بـ “جحافل المهاجرين غير النظاميين”.

    وقرار تعليق برنامج الشراكة مع تونس “حتى إشعار آخر” يعني عمليا تجميد أي تمويل جديد للبلاد الغارقة في أزمة مالية خطيرة، مما قد يدفع للاقتراض الداخلي لدولة مدانة بـ 80 بالمئة من قيمة ناتجها المحلي.

    وفي عام 2020، حذر محافظ البنك المركزي التونسي، مروان العباسي، من أن اعتزام الحكومة مطالبة البنك بشراء سندات الخزانة ينطوي على مخاطر حقيقية على الاقتصاد تتضمن تفاقم الضغوط على السيولة وارتفاع التضخم وانخفاض قيمة العملة التونسية.

    “مخيف ومضر”

    وفي هذا الإطار، قال النوري إن المعارضين لهذا المقترح هم من أصحاب السياسات الاقتصادية التقليدية الذين يرفضون ذلك نظرا للتضخم المرتفع في البلاد والذي يضيف المشاكل للاقتصاد.

    ويرى منتقدو الاقتراح أن محاولة تعديل قانون 2016 ستهدد استقلال البنك، وأشاروا إلى احتمال تدخل الدولة بشكل أكبر في السياسات النقدية، خاصة في ضوء العجز المالي المتزايد وندرة الموارد المالية، وصعوبة الاقتراض من الخارج. لكن النوري قال إن “مفهوم الاستقلالية خاطئ لدى كثير من التونسيين لدرجة أنه يردد حتى بات شعارا”.

    وقال إن “استقلالية البنك المركزي تكمن في طريقة آلياته للحد من التضخم؟ وفق القانون.. ليس دوره أن يخلق الثروة” للدولة.

    وأردف: “محافظ البنك مستشار للحكومة وفقا لقانون 2016 ويتعامل بشكل مستمر مع الحكومة.. من يتحدث عن الاستقلالية كأنه يتحدث عن مؤسسة أجنبية”.

    ومع ذلك، شدد النوري على ضرورة تطبيق آليات أخرى لجذب النقد بالاعتماد على الذات وتوفير مناخ للاستثمار، بالإضافة إلى جملة مقترحات يمكن تطبيقها دون البحث عن الديون.

    وقال إنه يجب الاتجاه التدريجي لتخفيض الديون على اعتبار أن “التدين المستدام مخيف ومضر بالاقتصاد”.

    المصدر

    أخبار

    “كلهم تونسيون”.. مقتل 3 أطفال وامرأة بعد غرق قارب بصفاقس

  • وكالة الطاقة: خفض السعودية وروسيا إنتاج النفط سيسبب “نقصا كبيرا في الإمدادات”

    قالت الوكالة الدولية للطاقة، الأربعاء، إن تخفيضات النفط التي تنفذها الحليفتان في إطار أوبك+ السعودية وروسيا ستحدث نقصا “كبيرا” في الإمدادات العالمية حتى نهاية العام.

    وأضافت الوكالة في تقريرها الشهري عن السوق أن “مخزونات النفط ستكون عند مستويات منخفضة على نحو غير مريح، مما يزيد خطر حدوث موجة أخرى من التقلبات لن تكون في مصلحة المنتجين ولا المستهلكين، في ضوء الواقع الاقتصادي الهش”.

    ونقلت رويترز عن الوكالة قولها إن “تمديد تخفيضات الإمدادات من جانب أوبك+ حتى نهاية عام 2023 سيتسبب في عجز كبير في السوق خلال الربع الرابع، مع الإبقاء على تقديراتها لنمو الطلب هذا العام والعام المقبل”.

    وبدأت أوبك وحلفاؤها، أو المجموعة المعروفة باسم أوبك+، في خفض الإمدادات في 2022 لدعم السوق. وفي هذا الشهر، تجاوز سعر خام برنت 90 دولارا للبرميل للمرة الأولى هذا العام بعد أن مددت السعودية وروسيا تخفيضاتهما التي تبلغ مجتمعة 1.3 مليون برميل يوميا حتى نهاية العام.

    المصدر

    أخبار

    وكالة الطاقة: خفض السعودية وروسيا إنتاج النفط سيسبب “نقصا كبيرا في الإمدادات”

  • ليبيا.. إعادة فتح موانئ نفطية بعد إغلاقها بسبب العاصفة

    أظهرت صور جوية ملتقطة عبر الساتلايت حجم الدمار في مدينة درنة شمال شرق ليبيا بعد الفيضانات والسيول المدمرة التي اجتاحتها خلال الأيام الماضية وخلفت آلاف القتلى والمفقودين.

    وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن جغرافية المدينة وموقعها على الساحل ساهما بتأثرها بشدة بالعاصفة دانيال.

    وقالت “تقع درنة على ساحل البحر الأبيض المتوسط، في نهاية وادي طبيعي طويل وضيق، وهو جاف معظم أيام السنة”.

    ونشرت الصور الملتقطة عبر الساتلايت من قبل شركة “بلانيت لابس”.

    الصور الملتقطة عبر الساتلايت من قبل شركة "بلانيت لابس"

    الصور الملتقطة عبر الساتلايت من قبل شركة “بلانيت لابس”

    ومع غمر المدينة الساحلية بمياه الأمطار بفعل العاصفة دانيال، التي وصلت إلى اليابسة في ليبيا، الأحد، عمل الوادي كقمع، مما دفع المياه المتدفقة إلى وسط المدينة. وتضخمت ضفاف النهر، وجرفت الجسور، وانفجر سدان في أعلى الوادي، مما أدى إلى زيادة مياههما في الطوفان.

    عمل الوادي كقمع، مما دفع المياه المتدفقة إلى وسط المدينة

    عمل الوادي كقمع، مما دفع المياه المتدفقة إلى وسط المدينة

    وتسبب دانيال بدمار واسع النطاق على طول مجرى النهر الجاف عادة في درنة، وتم جرف العديد من الجسور، ولم يتبق سوى الهياكل الداعمة في مكانها، وفقا للصحيفة.

    المصدر

    أخبار

    ليبيا.. إعادة فتح موانئ نفطية بعد إغلاقها بسبب العاصفة

  • بوتين يتعهد بالمساعدة في بناء أقمار اصطناعية بعد لقائه بزعيم كوريا الشمالية

    تعهد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بمساعدة كوريا الشمالية في بناء أقمار اصطناعية بينما اصطحب الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، في جولة لاستعراض أحدث منشأة إطلاق فضائية روسية، الأربعاء، قبل بدء محادثات من المتوقع أن تشمل قضايا عسكرية.

    ووصل كيم إلى قاعدة فوستوتشني الفضائية مستقلا القطار بعد العبور إلى روسيا، الثلاثاء. وتقع القاعدة الفضائية وسط الغابات في شرق روسيا وهي ليست بعيدة عن الحدود مع الصين.

    وأجاب بوتين عندما سأله الصحفيون إذا كانت روسيا ستساعد كيم في بناء أقمار اصطناعية، “هذا سبب قدومنا إلى هنا. أبدى زعيم كوريا الشمالية اهتماما كبيرا بهندسة الفضاء، يحاولون أيضا تطوير (مجال) الفضاء”.

    وردا على ما إذا كان هو وكيم سيناقشان مسائل عسكرية، ذكر بوتين أنهما سيناقشان كل القضايا. ويحضر وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، المناقشات.

    وقال بوتين أثناء مصافحة كيم في فوستوتشني “سعيد بلقائك. هذه قاعدة الفضاء الجديدة”.

    كما هنأ بوتين كيم على الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس كوريا الشمالية في 1948.

    وعبر كيم عن شكره، عبر مترجم بوتين، لدعوته ولاستقباله الحار، ثم وقع في دفتر الزائرين باللغة الكورية.

    وقال التلفزيون الروسي إن كيم وجه أسئلة كثيرة ومفصلة لبوتين خلال جولته في منشأة الفضاء.

    وتتهم الولايات المتحدة كوريا الشمالية بتزويد روسيا بالأسلحة، لكن ليس واضحا ما إذا تم تسليم أي أسلحة بالفعل إلى روسيا. وتنفي روسيا وكوريا الشمالية هذه المزاعم لكنهما تعهدتا بتعميق التعاون في الدفاع، وفقا لرويترز.

    المصدر

    أخبار

    بوتين يتعهد بالمساعدة في بناء أقمار اصطناعية بعد لقائه بزعيم كوريا الشمالية