فيتو أمريكا يجعلها شريكة في «جرائم الحرب» الإسرائيلية
فيتو أمريكا يجعلها شريكة في «جرائم الحرب» الإسرائيلية
عواصم – وكالات:
قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إن استخدام الولايات المتحدة حق النقض (فيتو) ضد قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يطالب بوقف إنساني لإطلاق النار في غزة يجعلها شريكة فيما وصفها بجرائم الحرب ضد الفلسطينيين.
وقال عباس في بيان صدر عن الرئاسة إنه يحمّل الولايات المتحدة مسؤولية «ما يسيل من دماء الأطفال والنساء والشيوخ الفلسطينيين في قطاع غزة».
من جانبها قالت الخارجية الفلسطينية، في بيان، إنها «تنظر بخطورة بالغة لفشل مجلس الأمن الدولي، باتخاذ قرار وقف إطلاق النار الإنساني في قطاع غزة للمرة الثانية منذ بدء العدوان بسبب الفيتو الأمريكي».
وأكدت الوزارة أن هذا «امتداد لازدواجية معايير دولية بائسة»، موجهة الشكر لمن تبنى القرار هذا وانتقدت دول عربية وإسلامية، الولايات المتحدة لاستخدامها حق النقض «فيتو» في مجلس الأمن الدولي، ضد مشروع قرار طالب بـ»الوقف الفوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية» في قطاع غزة الفلسطيني.
جاء ذلك إثر الفيتو الأمريكي، خلال جلسة طارئة للتصويت على مشروع القرار الذي قدمته الإمارات، وشاركت فيه أكثر من 80 دولة بينها تركيا.
ولم يتمكن مجلس الأمن الدولي من اعتماد مشروع القرار، بسبب استخدام الولايات المتحدة حق النقض، وأيد 13 عضواً من أعضاء المجلس الـ15 المشروع، مع امتناع المملكة المتحدة عن التصويت.
فيتو أمريكا يجعلها شريكة في «جرائم الحرب» الإسرائيلية – من أجل القطاع.. نشطاء يدعون إلى “إضراب عالمي” الاثنين – خبير سيو متخصص لتحسين سيو المتاجر الالكترونية.
أسفرت الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة عن سقوط نحو 180 شهيدا، وأفاد تلفزيون فلسطين أن مستشفى ناصر جنوب قطاع غزة استقبل 62 شهيدا جراء قصف إسرائيلي على عدة منازل في خان يونس.
من ناحية أخرى، قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن مستشفى شهداء الأقصى استقبل 71 شهيدا و160 إصابة على مدى الأربع والعشرين ساعة الماضية جراء قصف إسرائيلي على المحافظة الوسطى في قطاع غزة.
وبذلك يرتفع عدد الشهداء الذين قضوا في العدوان الإسرائيلي على غزة في السابع من اكتوبر الماضي إلى أكثر من 17 ألف شهيد بينهم أكثر من 6000 طفل.
وفي الضفة الغربية.. اقتحم الجيش الإسرائيلي بلدة قباطية جنوب جنين. كما نفذت القوات الإسرائيلية حملة اعتقالات في منطقة البيرة.
ومنذ اندلاع الحرب في غزة، يوم السابع من أكتوبر الماضي شن الجيش الإسرائيلي حملات اعتقالات ومداهمات عدة في الضفة الغربية بشكل شبه يومي.
فيما أكدت هيئة شؤون الأسرى أن عدد المعتقلين الفلسطينيين فاق الـ 3 آلاف منذ السابع من أكتوبر.
من جانبها قالت قالت المديرة الإقليمية لليونيسيف في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أديل خضر إن قطاع غزة هو أخطر مكان في العالم بالنسبة للطفل، وسط العدوان الإسرائيلي على القطاع.
وأضافت في بيان نشرته المنظمة التابعة للأمم المتحدة ونقلته «وكالة أنباء العالم العربي»، أن «أحياء بأكملها، حيث كان الأطفال يلعبون ويذهبون إلى المدارس، تحولت إلى أكوام من الأنقاض، بلا حياة فيها».
وأضافت المسؤولة الدولية أن اليونيسيف والجهات الإنسانية الأخرى ظلت تدق ناقوس الخطر منذ أسابيع، إذ التقى فريق المنظمة على الأرض بأطفال فقدوا أطرافهم ومصابين بحروق من الدرجة الثالثة، وأطفال أصيبوا بالصدمة بسبب العنف المستمر الذي يحيط بهم.
قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، إن الجيش شنّ غارات على سلسلة أهداف لـ«حزب الله» في لبنان من بينها مقرات قيادة للعمليات، وفق وكالة أنباء العالم العربي.
وأضاف عبر منصة «إكس» أن الجيش رصد خلال ساعات الليلة الماضية إطلاق عدة قذائف من لبنان نحو إسرائيل، ورد باستهداف مصادرها.
في سياق متصل، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية اليوم بتعرض بلدة عيتا الشعب الجنوبية لغارة جوية عنيفة، مضيفة أن معلومات وردت عن وقوع إصابات.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن الطيران الإسرائيلي الاستطلاعي حلق طوال الليل وحتى صباح يوم أمس فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط من المناطق الحدودية الجنوبية. وأطلق الجيش الإسرائيلي صباحاً رشقات نارية باتجاه الأودية المجاورة لمواقعه في بركة ريشا والراهب على أطراف عيتا الشعب.
وقصفت المدفعية الإسرائيلية بُعيد منتصف الليل جبل اللبونة بقذائف ثقيلة من عيار 240 ملم، وهي المرة الأولى التي يستخدم فيها منذ بدء حرب غزة هذه القذائف التي سُمعت أصداء انفجاراتها في أنحاء الجنوب.
كما دوى انفحار فوق بلدتي كفرا وياطر ناتج من انفجار صاروخ اعتراضي للقبة الحديدية الإسرائيلية.
تميّز عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين، بالعمل بشكل مدروس وجاد وشفاف وواضح، لدرجة تجعلنا نثق بنجاعة الإصلاحات التي يتخذانها حفظهما الله لتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة للمملكة، ولعل إعلان الميزانية العامة للدولة للعام 2024م جاءت ترجمة لهذا التوجّه، مما جعلها تنال الرضا من كافة الشرائح ذات العلاقة، لتكرّس القيادة بهذا النهج العلاقات بين السلطة والمواطنين ورعاية الصالح العام، وهو توجه بات جزءاً أساسياً في لغة التواصل المجتمعي في مملكتنا الغالية.
والحق أن الاستراتيجية الجديدة والشفافية الهائلة التي أصبحنا نراها كل عام مع إعلان الميزانية العامة للدولة، هي جزء من تأثيرات رؤية المملكة 2030 واستراتيجياتها المتجددة، التي تؤكد مجدداً على الدور الذي يضطلع به المواطن اليوم، الذي أصبح محورياً في تحقيق الإنجازات والتنمية الاقتصادية، ولذلك فقد بات الاستثمار في المواطن وإشراكه في كافة التفاصيل، في قمة أولويات القيادة الحكيمة وفي صميم غاياتها وتوجهاتها، لذا فهي لا تتوقف عن العمل والمبادرة من أجل رفع مستواه وتمكينه على المستويات كافة، وتوفير سبل جودة الحياة والرفاهية له.
ويمكن القول بثقة مطلقة، إن ميزانية المملكة للعام 2024م تمثل انطلاقة واثبة نحو صناعة المستقبل المأمول للوطن، كونها جاءت توسعية تنموية تحيطها الشفافية والوضوح أمام كافة المواطنين، وفي أكثر التعبيرات وضوحاً عن توجه وشفافية رؤية 2030، فقد جاءت الميزانية استجابة لالتزام الحكومة المباشر ببناء الثقة المتبادلة والصراحة والوضوح بإشراك المواطن في التفاصيل، واطلاعه على كل ما يخص الأوضاع المالية والاقتصادية عبر التقارير المرتبطة بالميزانية والتي اتسمت بالشفافية، من خلال تجاوب معالي وزير المالية وتوضيحه ورده على كل الاستفسارات التي تدور في ذهن المواطن، وحديثه الواضح على أن العجز في الميزانية جاء لأجل ألا تتوقف عجلة مشاريع التنمية التي تكفل للمواطن والمجتمع حياة أفضل.
وبحمد من الله فقد اتسمت ميزانية المملكة للعام القادم من خلال ما أظهرته الأرقام بالشمول والتوسع، فثمة قفزات نهضوية نوعية حدثت على أرض الواقع منذ الإعلان عن رؤية 2030 تشير إلى تقدم مشهود، سيحدث تغييراً جذرياً في مسيرة الاقتصاد الناهضة التي تنتهجها المملكة لتحقيق رؤيتها الطموحة نحو اقتصاد مزدهر وتنمية مُستدامة، تنعكس إيجابًا على رفع معدل النمو الاقتصادي المستدام في ضوء المقومات والفرص التنموية الضخمة التي باتت تتمتع بها بلادنا، بما يرسم علامات التوقعات الإيجابية لتنمية شاملة استناداً إلى منطوق لغة هذه الميزانية الجديدة.
كلنا أمل بأن يستمر هذا النهج من التميز والشفافية والوضوح في ميزانية المملكة للسنوات المقبلة، مما سيكون له انعكاسات إيجابية على الوطن والمواطن، وكذلك على الاستثمارات والاقتصاد الكلي لبلادنا لتكون في مصاف دول العالم المتقدم، ولكن يتبقى علينا جميعا أمام هذه الإنجازات والمكتسبات مسؤولية كبيرة علينا الاضطلاع بها لمواكبة هذه المرحلة والمحافظة على ما حققناه بأن يكون لكل منا دور كبير في مساندة جهود القيادة في تحقيق هدفها الرئيس بأن تكون المملكة أحد أهم الاقتصادات المُهمة في العالم وهو أمر جدير بالفخر يقتضي واجب الشكر لله تعالى والدعاء للقيادة رعاها الله التي تقود هذه الجهود وسط الكثير من التحديات التي يشهدها العالم أجمع.
Order in Gaza appears to be breaking down – and people are angry at ‘disgraceful’ US move | World News
Order in Gaza appears to be breaking down – and people are angry at ‘disgraceful’ US move | World News
From Gaza to the West Bank and far beyond, there is a collective anger at the US veto of a UN Security Council resolution calling for a ceasefire in Gaza.
And the UK’s abstention is seen as tacit support for the continuing Israeli campaign against Hamas, even as aid agencies are lining up to tell the world that the humanitarian situation in the Gaza Strip is becoming completely unmanageable and dire.
The warnings that social order is on the brink of disintegrating appears now to be happening.
Follow the Israel-Hamas conflict latest
Image: People in Gaza try to get their hands on the precious little aid coming into the region
Pictures from the Rafah Crossing show one of few aid trucks entering Gaza being mobbed by crowds of people desperate to get their hands on a little food, or anything they can find.
To the west, on the Mediterranean Sea, the people who evacuated to al Mawasi don’t even have the opportunity to attempt to get their hands on aid. There is none.
This former Bedouin settlement, which the IDF says is a safe zone, is a barren wasteland at the best of times – now it’s the worst.
Our team in Gaza visited al Mawasi again and filmed as people tried to set up home in tented camps they’ve built themselves.
Image: Al Mawasi in Gaza
There are now hundreds of families in al Mawasi, many of them women and children, living cheek by jowl. They’re only just surviving.
Sami Waleed Keshko and his family first fled Gaza City to Khan Younis, and then as the fighting intensified in the south, they had to flee again.
“It was difficult, but we moved out of Gaza City when the tanks and snipers were on the ground. When you see all these refugees here, don’t think they have willingly moved,” he told Sky News.
“They were displaced against their will when they were under fire and had to flee to save their children.”
Image: Sami Waleed Keshko and his family
Image: Smoke rising in the distance in Gaza
Read more: What happened after Hamas left the festival massacre site Growing evidence of Hamas sexual abuse – but investigators face problems Hamas’s tunnels are bigger in scale than the Tube in London – what can Israel do?
This family’s experience of moving multiple times to try to get away from the fighting is very common. And they, like many, are desperate and angry at what happened at the United Nations.
Sami Waleed Keshko said: “What happened was disgraceful. We expected more pressure, but the US will remain supportive of Israel against us.
“We are poor unarmed people who live in tents as refugees, we were made refugees in 1967 and now again in 2023 when the world is supposed to be more advanced.
“If the resolution was passed and the ceasefire was implemented, things would change and we’d then see that the UN member states had respected the Security Council.”
When – and where – they can, aid agencies do attempt a handout of food parcels – but the reality is what is coming into Gaza is inadequate, and barely scratches the surface.
The World Food Programme (WFP) says more than half of Gaza’s population is “starving”, and that it’s not possible to meet their needs with such active fighting.
Image: Ford parcels are handed out. Pic: WFP
Image: Pic: WFP
What we have seen, day after day, from our daily feed of pictures from our team inside Gaza illustrates just how difficult and dangerous life there has become.
Safe spaces are not actually that safe, the fighting is everywhere, and people are fleeing in large numbers further south with very little help to survive away from home.
There is little sanctuary to be found in Gaza.
And with the US support of Israel, there is no talk of any ceasefire – dashing any hopes of alleviating this all-out humanitarian crisis.