التصنيف: estaql

estaql

  • غزة : هل ينجو نتنياهو سياسيا؟

    غزة : هل ينجو نتنياهو سياسيا؟

    غزة : هل ينجو نتنياهو سياسيا؟

    غزة : هل ينجو نتنياهو سياسيا؟


    غزة : هل ينجو نتنياهو سياسيا؟ © الصورة ملتقطة من شاشة فرانس 24

     استمرار الحرب في غزة، هل سيخرج بنيامين نتنياهو سالما سياسيا من الحرب. هو حتى الأن يرفض تحمل مسؤولية الهجوم الذي نفته حماس في السابع من أكتوبر. اكتفى باقلول أنه سيرد على أسئلة صعبة بعد حرب يقول عنها أنها ستكون طويلة وصعبة. بقي أن اكثر من سبعين في المئة من الاسرائيليين يحملون نتنياهو المسؤولية. بعد عشرين سنة في الحكم هل سيفلح نتينياهو في تجاوز الأزمة هذه المرة؟ هو وعد بأنه سيفرج عن الرهائن مع الاستمرار في خطة سحق حماس ماذا لو يفشل في ذلك؟ 

    المصدر

    أخبار

    غزة : هل ينجو نتنياهو سياسيا؟

  • الشرطة تفتح النار على امرأة أطلقت “تهديدات” بمحطة للقطار في باريس ورفضت “الامتثال للأوامر”

    الشرطة تفتح النار على امرأة أطلقت “تهديدات” بمحطة للقطار في باريس ورفضت “الامتثال للأوامر”

    الشرطة تفتح النار على امرأة أطلقت “تهديدات” بمحطة للقطار في باريس ورفضت “الامتثال للأوامر”

    الشرطة تفتح النار على امرأة أطلقت "تهديدات" بمحطة للقطار في باريس ورفضت "الامتثال للأوامر"

    أفاد مصدر في الشرطة الفرنسية أن عناصر الأمن أطلقوا النار صباح الثلاثاء على امرأة أطلقت “تهديدات” في محطة للقطار في العاصمىة باريس ما أدى إلى إصابتها بجروح. وقال شهود إنها المشتبه بها كانت “محجبة بالكامل” وهتفت “الله أكبر”.

    نشرت في:

    1 دقائق

    فتحت الشرطة الفرنسية الثلاثاء النار على امرأة كانت “محجبة بالكامل” وهتفت “الله أكبر” كانت تطلق “تهديدات” في محطة للقطار في باريس ما أدى إلى إصابتها بجروح، وفق ما أفاد مصدر في الشرطة وشهود.

    وأوضح المصدر في الشرطة أن العناصر تمكنوا من “عزل” المشتبه بها في محطة مكتبة فرانسوا ميتران في العاصمة، ونظرا إلى “عدم امتثالها للأوامر” و”خشية على سلامتهم، قاموا باستخدام سلاحهم”.

    وفي وقت لاحق، أكد مكتب المدعي العام الباريسي أن السيدة هددت “بتفجير نفسها” مضيفا أن الشرطة أطلقت رصاصة واحدة ألحقت بها إصابة بليغة. وأضاف أن الشرطة باشرت تحقيقين واحد يتعلق بتصرف المرأة والثاني لتبيان إن كان استخدام الشرطة للنار كان مبررا.

    ومنذ مقتل المدرس دومينيك برنار في 13 تشرين الأول/أكتوبر بمدرسة ثانوية في أراس بشمال البلاد على يد شاب سلك الطريق التطرف، رفعت فرنسا مستوى الإنذار إلى حده الأقصى في إطار خطة “فيجيبيرات” لمكافحة الاعتداءات.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    الشرطة تفتح النار على امرأة أطلقت “تهديدات” بمحطة للقطار في باريس ورفضت “الامتثال للأوامر”

  • انطلاق محاكمة 12 رجلا في باريس بتهمة التخطيط لهجوم قبل انتخابات الرئاسة في 2017

    انطلاق محاكمة 12 رجلا في باريس بتهمة التخطيط لهجوم قبل انتخابات الرئاسة في 2017

    انطلاق محاكمة 12 رجلا في باريس بتهمة التخطيط لهجوم قبل انتخابات الرئاسة في 2017

    انطلاق محاكمة 12 رجلا في باريس بتهمة التخطيط لهجوم قبل انتخابات الرئاسة في 2017

    يحاكم في العاصمة الفرنسية 12 رجلا يشتبه في أن اثنين منهم بايعا تنظيم “الدولة الإسلامية”، كما يواجهان اتهامات بالتخطيط لهجوم خلال حملة الانتخابات الرئاسية الفرنسية للعام 2017. واعتقلت السلطات المتهمين الرئيسيين، وهما كليمان بور (30 عاما) ومحيي الدين مرابط (36 عاما)، قبل خمسة أيام من الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في 18 نيسان/أبريل في مرسيليا.

    نشرت في:

    5 دقائق

    بدأت الإثنين محاكمة 12 رجلا أمام محكمة الجنايات الخاصة في باريس، يشتبه في أن اثنين منهم بايعا تنظيم “الدولة الإسلامية”، كما يواجهان اتهامات بالتخطيط لهجوم خلال حملة الانتخابات الرئاسية الفرنسية للعام 2017.

    وألقي القبض على المتهمين الرئيسيين، وهما كليمان بور (30 عاما) ومحيي الدين مرابط (36 عاما)، قبل 5 أيام من الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في 18 نيسان/أبريل في مرسيليا.

    وقال كليمان بور: “الوقوف أمام محكمة الجنايات أمر معقد. تكرار ما قيل (في أثناء المحاكمة التي أحبطت في كانون الثاني/يناير)، إضافة إلى التحدث عن أشياء وقعت قبل 7 سنوات”.

    من جهته، أكد محي الدين مرابط أنه لم يكن ينوي أبدا “إيذاء أي شخص”.

    وقال: “لم أقتل، ولم أجرح أحدا”، معترفا بأنه يتحمل “المسؤولية الواضحة عما حدث له”.

    “ربما دين”

    وأكد مرابط أنه عاش فترة احتجازه السابق للمحاكمة منذ نيسان/أبريل 2017 “كما لو أنه عذاب طويل”، معتبرا أنه “ربما دين أصلا”.

    ويحاكم 10 رجال آخرين بتهمة المشاركة في جمعية إجرامية إرهابية، ويشتبه في أنهم ساعدوا الثنائي في الحصول على أسلحة وذخيرة.

    ولم يحضر أحد المتهمين، وهو الشيشاني لوم علي ألداموف، الجلسة، وبالتالي سيحاكم غيابيا. وذكرت النيابة العامة أنه غادر البلاد منذ “عام على الأقل”.

    ويعتقد المحققون أن كليمان بور كان يتردد على خلية فيرفييه الإرهابية في بلجيكا، التابعة لعبد الحميد أباعود قائد العمليات التي وقعت في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 في فرنسا، وأودت بحياة 130 شخصا. كما أنه كان على اتصال مع أنيس العامري في ألمانيا، وهو منفذ الهجوم بالشاحنة على سوق عيد الميلاد في برلين في العام 2016، الذي أسفر عن مقتل 12 شخصا.

    وسرع كليمان بور ومحي الدين مرابط سقوطهما، بعد محاولتهما الاتصال بتنظيم “الدولة الإسلامية” عبر منصة تلغرام لإرسال مقطع فيديو يحتوي على مبايعتهما ومسؤوليتهما عن الهجوم الذي كانا ينويان القيام به. لكن الفيديو وصل إلى عميل سري يعمل لصالح المديرية العامة للأمن الداخلي في فرنسا.

    وظهرت في الفيديو عشرات الذخائر عرضت على طاولة بطريقة كتب من خلالها: “لواء القصاص”، إلى جانب مدفع رشاش وعلم تنظيم “الدولة الإسلامية” والصفحة الأولى من صحيفة “لو موند” بتاريخ 16 آذار/مارس 2017، التي تحمل صورة مرشح اليمين فرانسوا فيون، ليتبع ذلك مونتاج يظهر أطفالا ضحايا عمليات قصف في سوريا.

    وأسفر تفتيش مخبئهم عن ضبط المدفع الرشاش الذي كان ظاهرا في الفيديو وثلاثة مسدسات ومئات الذخائر.

    كذلك، عثر المحققون على أكثر من 3,5 كيلوغرامات من مادة “تي آي تي بي” (TATP)، وهي مادة متفجرة تحظى بشعبية لدى الجهاديين، وكانت قد استخدمت خلال هجمات 13 من أيلول/سبتمبر.

    وكشف استخدام الوسائط الرقمية عن عمليات بحث شاملة عبر الإنترنت عن أهداف محتملة، مثل نواد وحانات وتجمع لمرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن كان سيعقد في مارسيليا في 19 نيسان/أبريل.

    “يجب تفجيرهم”

    في أثناء التحقيق، نفى محي الدين مرابط، الذي يتحدر من روبيه (شمال فرنسا)، أي خطط لشن هجوم، لكنه اعترف بأنه فكر في “إحداث ضجة” من خلال تفجير قنبلة يدوية محلية الصنع قرب تجمع لمارين لوبن، مشيرا إلى أنه أراد القيام بذلك “للتخويف”، من دون مهاجمة المدنيين.

    من جهته، أكد كليمان بور، الذي أعلن ولاءه الإيديولوجي لتنظيم “الدولة الإسلامية”، أنه أراد التسبب بـ”أضرار مادية فقط” على أهداف مؤسساتية، كرد فعل انتقامي للقصف في سوريا.

    لكن المحادثات التي اعترضت من دون علمه في أثناء تلقيه الزيارات في السجن، كانت ذات فائدة كبيرة. فقد قال: “البغدادي (الزعيم السابق لتنظيم “الدولة الإسلامية”) على حق، يجب ألّا نتحدث إليهم، يجب علينا فقط تفجيرهم”.

    وتبدو حياة بور غير عادية، فقد ولد في فال دواز واعتنق الإسلام في سن 14 أو 15 عاما، من خلال التواصل مع الجالية الشيشانية في نيس حيث كان يعيش مع والدته. تعلم اللغة الروسية بنفسه، ثم العربية.

    في الـ17 من العمر، غادر إلى بلجيكا، حيث طلب اللجوء بهوية مزورة أولى، إذ إن هذا المتخفي البارع تقدم بطلبات لجوء أخرى في فرنسا وألمانيا، متظاهرا بأنه لاجئ شيشاني. وبسبب حيازته أوراقا مزورة، حبس في ليل مع محي الدين مرابط لأسابيع، حيث يعتقد أنهما تعرفا على بعضهما.

    وبعدما كان من المقرر إجراء المحاكمة في بداية العام، أرجئت بسبب مرض القاضي المساعد، الذي لم يكن من الممكن استبداله، نظرا إلى عدم وجود أعداد كافية من القضاة.

    وبذلك، تبدأ المحاكمة من الصفر، ومن المقرر أن تستمر حتى الأول من كانون الأول/ديسمبر.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    انطلاق محاكمة 12 رجلا في باريس بتهمة التخطيط لهجوم قبل انتخابات الرئاسة في 2017

  • لبنان “في عين العاصفة” ونعمل على تجنيبه “دخول الحرب” مع إسرائيل

    لبنان “في عين العاصفة” ونعمل على تجنيبه “دخول الحرب” مع إسرائيل

    لبنان “في عين العاصفة” ونعمل على تجنيبه “دخول الحرب” مع إسرائيل

    لبنان "في عين العاصفة" ونعمل على تجنيبه "دخول الحرب" مع إسرائيل

    قال رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي الإثنين إنه يعمل على “تجنيب لبنان دخول الحرب”، معتبرا أن بلاده اليوم “في عين العاصفة”. ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه الحدود الجنوبية منذ ثلاثة أسابيع تبادلا للقصف بين حزب الله وإسرائيل، على وقع الحرب في غزة بين إسرائيل وحماس منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول. ويثير هذا التصعيد عبر الحدود خشية من تمدد الحرب إلى جنوب لبنان. فيما تحذر إسرائيل وقوى غربية حزب الله من مغبة فتح جبهة جديدة.

    نشرت في:

    4 دقائق

    في مقابلة صحافية الإثنين، صرح رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبناني نجيب ميقاتي لوكالة الأنباء الفرنسية قائلا “أقوم بواجبي في ما يتعلق بتجنيب لبنان دخول الحرب”، معتبرا أن بلاده اليوم “في عين العاصفة”.

    وأضاف “نعمل للسلم.. ونحن كحكومة قيمون على الأوضاع العامة وعلى أي تداعيات يمكن أن ننجرّ إليها عقب أي توتر إضافي”.

    هذا، وتشهد المنطقة الحدودية تبادلا للقصف خصوصا بين حزب الله وإسرائيل منذ أن شنّت حركة حماس في السابع من الشهر الحالي هجوما غير مسبوق على إسرائيل التي ترد بقصف مركز على قطاع غزة المحاصر.

    كما تشارك مجموعات عدة بينها فصائل فلسطينية بإطلاق صواريخ وتنفيذ عمليات تسلل عبر الحدود، وإن كانت بوتيرة أقل من حزب الله.

    ومن جانبه، يردّ الجيش الإسرائيلي على استهداف مواقعه بقصف أطراف بلدات حدودية عدة وتحرّكات مقاتلي حزب الله، ما أسفر عن مقتل 62 شخصا، بينهم 47 مقاتلا من حزب الله وأربعة مدنيين ضمنهم مصور في وكالة أنباء رويترز، وفق حصيلة جمعتها وكالة الأنباء الفرنسية. وأعلنت إسرائيل من جهتها، مقتل أربعة أشخاص.

    إلى ذلك، وخلال ثلاثة أسابيع من التصعيد، نزح نحو 29 ألف شخص في لبنان، خصوصا من جنوب البلاد، بحسب ما أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة الجمعة.

    ويذكر أن هذا التصعيد عبر الحدود يثير مخاوف من تمدد الحرب المستمرة بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة إلى جنوب لبنان. كما تحذر إسرائيل وقوى غربية حزب الله، الطرف السياسي والعسكري الأبرز في البلاد والمدعوم من طهران، من مغبة فتح جبهة جديدة.

    وفي إجابة عن سؤال عما إذا كان لمس خلال اتصالاته مع حزب الله نيّة بعدم التصعيد، رد ميقاتي قائلا “حتى اليوم، أرى أن حزب الله يقوم بعقلانية وحكمة بإدارة هذه المواضيع، وشروط اللعبة لا تزال محدودة”.

    لكنه قال في الوقت ذاته إنه لا يستطيع “طمأنة اللبنانيين” لأنّ “الأمور مرهونة بأوقاتها”، مشددا في نفس الوقت على أن الشعب اللبناني “لا يريد دخول أي حرب ويريد الاستقرار، خصوصا بعد أن وصل إلى مستويات من الفقر والعوز” على وقع الانهيار الاقتصادي غير المسبوق الذي تعيشه البلاد منذ أكثر من أربع سنوات.

    وأردف قائلا “لا يمكن أن ألغي أي تصعيد (في لبنان) يمكن أن يحصل لأن ثمة سباق بين وقف إطلاق النار (في غزة) وبين التصعيد في كل المنطقة”.

    كما أبدى خشيته أيضا من “فوضى أمنية ليس في لبنان فحسب، وإنما في منطقة الشرق الأوسط” بأكملها في حال عدم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة.

    وقد شنت حركة حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الحالي هجوما غير مسبوق في تاريخ إسرائيل تسللت خلاله إلى مناطق إسرائيلية، وتسبب بمقتل أكثر من 1400 شخص معظمهم مدنيون قضوا في اليوم الأول للهجوم الذي احتجزت فيه حماس أيضا 239 رهينة، وفق السلطات الإسرائيلية.

    وبدورها، ترد إسرائيل منذ ذلك التاريخ بقصف مدمر على قطاع غزة، يترافق منذ أيام مع عمليات عسكرية برية داخل القطاع. فيما قتل في قطاع غزة 8306 أشخاص، وفق آخر حصيلة لوزارة الصحة التابعة لحركة حماس صدرت الإثنين، معظمهم مدنيون.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    لبنان “في عين العاصفة” ونعمل على تجنيبه “دخول الحرب” مع إسرائيل

  • حزب الله اللبناني يعلن إسقاط طائرة مسيّرة إسرائيلية وسط تصاعد التوتر على حدود البلدين

    حزب الله اللبناني يعلن إسقاط طائرة مسيّرة إسرائيلية وسط تصاعد التوتر على حدود البلدين

    حزب الله اللبناني يعلن إسقاط طائرة مسيّرة إسرائيلية وسط تصاعد التوتر على حدود البلدين

    حزب الله اللبناني يعلن إسقاط طائرة مسيّرة إسرائيلية وسط تصاعد التوتر على حدود البلدين

    شهدت الحدود بين إسرائيل ولبنان الأحد تصاعدا في حدة التوتر والقصف المتبادل المتواصل منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس، مع إعلان حزب الله اللبناني إسقاط مسيّرة إسرائيلية باستخدام صاروخ أرض-جو.ومنذ الثامن من تشرين الأول/أكتوبر، تشهد المنطقة الحدودية تبادلا لإطلاق النار بشكل يومي، غداة اندلاع الحرب بين إسرائيل، العدو اللدود لحزب الله، وحركة حماس الفلسطينية الحليفة له.

    نشرت في:

    3 دقائق

     قال حزب الله اللبناني الأحد، إنه أسقط طائرة مسيرة إسرائيلية بصاروخ أرض جو في جنوب لبنان، وهي المرة الأولى التي يعلن فيها الحزب عن تنفيذ مثل هذه العملية وسط تصاعد للاشتباكات على الحدود اللبنانية.

    وأضاف حزب الله أن الطائرة المسيرة أصيبت قرب الخيام على بعد نحو خمسة كيلومترات من الحدود مع إسرائيل، وشوهدت وهي تسقط في الأراضي الإسرائيلية.

    وقال الحزب في بيان إن مقاتليه استهدفوا بعد ظهر اليوم طائرة “مسيرة إسرائيلية في منطقة شرق الخيام بصاروخ أرض جو، وأصابوها إصابة مباشرة، وشوهدت بالعين المجردة وهي تسقط داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

    وقال مصدران أمنيان في لبنان إن هذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها حزب الله إسقاط طائرة مسيرة إسرائيلية.

    ولم يصدر أي تعليق من وزارة الدفاع الإسرائيلية، كما لم يعلق الجيش الإسرائيلي، الذي أعلن مسؤوليته عن شن المزيد من الهجمات على ما وصفها بأهداف لحزب الله اليوم.

    وقال مهند الحاج علي من مركز كارنيغي للشرق الأوسط، إن حزب الله لمح في السابق إلى أن لديه هذه القدرة، لكن هذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها عن إسقاط طائرة مسيرة.

    وفي وقت سابق اليوم، قالت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) إن أحد أفرادها أصيب بعدما سقطت قذائف على قاعدة تابعة لها بالقرب من قرية الحولة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية أمس السبت.

    ويتبادل الجيش الإسرائيلي وجماعة حزب الله اللبنانية إطلاق النار يوميا منذ بدء الصراع في غزة قبل ثلاثة أسابيع.

    وقال الجيش إن قواته استهدفت خلية في جنوب لبنان حاولت إطلاق صواريخ مضادة للدبابات باتجاه إسرائيل، وإن طائراته قصفت أهدافا لحزب الله ردا على إطلاق مقذوفات من الأراضي اللبنانية.

    وقالت الجماعة إن نحو 46 من مقاتليها قتلوا وإن 43 آخرين أصيبوا في المناطق الحدودية حتى الآن، مضيفة أنها شنت 84 هجوما على 42 نقطة على الحدود منذ بدء الاشتباكات. ويقول الجيش الإسرائيلي إن سبعة على الأقل من جنوده قتلوا حتى الآن.

    وقالت يونيفيل السبت إن أحد مقارها الواقعة بالقرب من بلدة الناقورة الساحلية اللبنانية تعرض أيضا لأضرار جراء سقوط قذيفة داخله.

    وكتبت القوة الدولية على منصة إكس: “تعبر يونيفيل عن قلقها البالغ إزاء هذين الهجومين على قواتنا، التي تعمل بلا كلل على مدار الساعة لاستعادة الاستقرار في جنوب لبنان، وتهدئة هذا الوضع الخطير”.

    فرانس24/ رويترز

    المصدر

    أخبار

    حزب الله اللبناني يعلن إسقاط طائرة مسيّرة إسرائيلية وسط تصاعد التوتر على حدود البلدين