التصنيف: estaql

estaql

  • كيف تبدو صورة الوضع الإنساني في غزة بعد 26 يوما من الحرب والحصار؟

    كيف تبدو صورة الوضع الإنساني في غزة بعد 26 يوما من الحرب والحصار؟

    كيف تبدو صورة الوضع الإنساني في غزة بعد 26 يوما من الحرب والحصار؟

    كيف تبدو صورة الوضع الإنساني في غزة بعد 26 يوما من الحرب والحصار؟

    يخضع قطاع غزة منذ 9 تشرين الأول/أكتوبر إلى “حصار مطبق” من إسرائيل التي حرمته من إمدادات الماء والكهرباء والوقود. ووصفت المنظمات الدولية الوضع في القطاع الذي يسكنه أكثر من مليوني شخص بـ”الكارثي”، في وقت تتواصل فيه الحرب بين إسرائيل وحماس.

    نشرت في:

    3 دقائق

    يستمر تجاهل المطالب العالمية بفرض “هدنة إنسانية” في حرب إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، ما يتسبب في منع كل شيء تقريبا باستثناء كميات محدودة للغاية من المساعدات الإنسانية لقطاع غزة الذي تحاصره إسرائيل، مع تفاقم نقص الأغذية والوقود ومياه الشرب والأدوية.

    وفيما يلي تفصيل لما وصفتها بعض منظمات الأمم المتحدة بأنها “كارثة إنسانية” تتكشف في القطاع الذي يقطنه 2.3 مليون نسمة.

    نزوح

    أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأن نحو 1.4 مليون شخص، أي أكثر من نصف سكان قطاع غزة، فروا من منازلهم، ويحتمي قرابة 700 ألف شخص منهم بمبان تديرها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

    وطلبت إسرائيل من المدنيين في شمال القطاع، معقل قوات حماس، التحرك صوب الجنوب للحفاظ على سلامتهم، إلا أن الجنوب أيضا وقع في مرمى الغارات الجوية الإسرائيلية، ما أسفر عن سقوط قتلى ووقوع إصابات في صفوف غير المقاتلين.

    ويقول المكتب إن الملاجئ ممتلئة بأكثر من سعتها بأربعة أمثال تقريبا، بينما يحتمي عشرات الآلاف من سكان غزة بالمستشفيات.

    المستشفيات

    تقول منظمة الصحة العالمية إن أكثر من ثلث مستشفيات غزة، البالغ عددها خمسة وثلاثين، خرج من الخدمة، وإن المستشفيات التي ما زالت تعمل تبلغ عن وجود نقص حاد في الوقود، وهو ما قلص إمداداتها من الكهرباء بشكل حاد.

    وأفادت المنظمة بأن مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني في مدينة غزة، وهو الوحيد الذي يعالج مرضى السرطان، نفد منه الوقود ولم يعد يعمل.

    واضطرت فرق الإنقاذ من الدفاع المدني الفلسطيني إلى تقليص أسطولها من سيارات الإسعاف بسبب نقص الوقود، ما أدى إلى اللجوء لاستخدام عربات الجر لنقل القتلى والجرحى إلى المستشفيات.

    إيصال المساعدات

    قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إن ما لا يقل عن عشر شاحنات أدخلت مساعدات، من بينها المياه والأغذية والأدوية، إلى غزة عبر معبر رفح المشترك مع مصر أمس أول، ما يرفع العدد الإجمالي للشاحنات التي دخلت منذ إعادة الفتح المحدودة للمعبر في 21 أكتوبر/ تشرين الأول إلى 227 شاحنة.

    لكن المكتب قال إن إيصال المساعدات من الجنوب إلى النازحين في الشمال توقف عقب الغزو البري الإسرائيلي.

    المياه

    أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بأن واحدا من أصل ثلاثة خطوط إمداد بالمياه من إسرائيل إلى غزة أُعيد فتحه للمرة الأولى منذ الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول. وتعمل محطتان لتحلية مياه البحر بأربعين بالمئة من قدرتهما. وهناك أيضا بعض الآبار، ما يمكن بعض الأسر من الحصول على المياه لبضع ساعات يوميا، بالإضافة إلى كميات محدودة يتم نقلها بالشاحنات.

     الوقود

    تقول جماعات إغاثة إنها بحاجة ماسة إلى توزيع المساعدات وتشغيل الكهرباء في المستشفيات والمخابز ومحطات تحلية المياه. لكن إسرائيل ما زالت تحظر دخول الوقود، وتقول إنه قد يقع في أيدي حماس لتستخدمه في أغراض عسكرية.

    فرانس24/ رويترز

    المصدر

    أخبار

    كيف تبدو صورة الوضع الإنساني في غزة بعد 26 يوما من الحرب والحصار؟

  • بوتين يلغي مصادقة روسيا على معاهدة حظر التجارب النووية

    بوتين يلغي مصادقة روسيا على معاهدة حظر التجارب النووية

    بوتين يلغي مصادقة روسيا على معاهدة حظر التجارب النووية

    بوتين يلغي مصادقة روسيا على معاهدة حظر التجارب النووية

    ألغى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمقتضى قانون وقعه الخميس مصادقة روسيا على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، على خلفية الحرب في أوكرانيا والأزمة مع الغرب. وفي منتصف تشرين الأول/أكتوبر، أجرت روسيا تجارب إطلاق صواريخ بالستية بهدف إعداد قواتها “لضربة نووية هائلة” ردا على ضربة عدائية مماثلة.

    نشرت في:

    2 دقائق

    وقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس قانونا يلغي مصادقة روسيا على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية.

    وتهدف المعاهدة التي تبنتها الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1996 إلى منع كل التجارب النووية، لكنها لم تُطبق نظرا لعدم انضمام عدد من الدول النووية الرئيسية إليها، وأبرزها الولايات المتحدة والصين.

    وكان بوتين قد أعلن في وقت سابق من تشرين الأول/أكتوبر أنه “ليس مستعدا للقول” ما إذا كانت روسيا ستجري تجارب نووية حية.

    وأضاف “لست مستعدا للقول ما إذا كان ينبغي استئناف التجارب أم لا”، مشيدا بتطوير صواريخ جديدة عالية القوة يمكنها حمل رؤوس حربية نووية.

    ومنذ بدء النزاع في أوكرانيا في شباط/فبراير 2022، تبنى الرئيس الروسي عددا من المواقف المتعلقة باستخدام الأسلحة النووية، ونشر أسلحة نووية تكتيكية في بيلاروسيا أقرب حليف له، صيف 2023.

    وكان مجلس النواب الروسي “الدوما” قد تبنى القانون منتصف تشرين الأول/أكتوبر قبل أن يوافق عليه مجلس الاتحاد، الغرفة العليا في البرلمان الروسي نهاية الشهر بالإجماع.

    رد على موقف “بغيض” من الولايات المتحدة

    وقال رئيس الدوما فياتشيسلاف فولودين إن التصويت كان بمثابة “رد على الموقف البغيض للولايات المتحدة تجاه التزاماتها بشأن الحفاظ على الأمن العالمي”.

    وفي منتصف تشرين الأول/ أكتوبر، أجرت روسيا تجارب إطلاق صواريخ بالستية بهدف إعداد قواتها “لضربة نووية هائلة” ردا على ضربة عدائية مماثلة.

    وتنص العقيدة النووية الروسية على استخدام “دفاعي بحت” للأسلحة الذرية في حال وقوع هجوم على روسيا بأسلحة الدمار الشامل أو في حال تعرضها لعدوان بأسلحة تقليدية “يهدد وجود الدولة ذاته”.

    كما علقت روسيا في شباط/ فبراير مشاركتها في معاهدة “نيو ستارت” لنزع السلاح النووي الموقعة بين روسيا والولايات المتحدة في 2010، وهي آخر اتفاق ثنائي يربط بين موسكو وواشنطن.

     

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    بوتين يلغي مصادقة روسيا على معاهدة حظر التجارب النووية

  • البيت الأبيض يكشف عن استراتيجية لمكافحة الإسلاموفوبيا في ظل حرب إسرائيل وحماس

    البيت الأبيض يكشف عن استراتيجية لمكافحة الإسلاموفوبيا في ظل حرب إسرائيل وحماس

    البيت الأبيض يكشف عن استراتيجية لمكافحة الإسلاموفوبيا في ظل حرب إسرائيل وحماس

    البيت الأبيض يكشف عن استراتيجية لمكافحة الإسلاموفوبيا في ظل حرب إسرائيل وحماس

    في وقت يتصاعد فيه التوتر في أنحاء الولايات المتحدة بسبب الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن الأربعاء أنها ستضع استراتيجية لمكافحة الإسلاموفوبيا. وأضافت: “لفترة طويلة، المسلمون في أمريكا، وأولئك الذين ينظر إليهم على أنهم مسلمون، مثل العرب والسيخ، عانوا من عدد غير متناسب من الهجمات التي تغذيها الكراهية وغيرها من حوادث التمييز”. وأوضح البيت الأبيض أنه سيتم تطوير هذه الاستراتيجية بالتنسيق مع الجاليات المعنية.

    نشرت في:

    2 دقائق

    أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن الأربعاء، أنها ستضع استراتيجية لمكافحة الإسلاموفوبيا، في قرار يأتي في وقت يتصاعد فيه التوتر في أنحاء البلاد بسبب الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان-بيار في بيان إن “الرئيس بايدن ترشح لمنصب الرئاسة لاستعادة روح أمتنا. وهو واضح بشكل لا لبس فيه: لا مكان للكراهية في أمريكا ضد أي كان. نقطة على السطر”.

    وأضافت: “لفترة طويلة، المسلمون في أمريكا، وأولئك الذين ينظر إليهم على أنهم مسلمون، مثل العرب والسيخ، عانوا من عدد غير متناسب من الهجمات التي تغذيها الكراهية وغيرها من حوادث التمييز”.

    وأوضح البيت الأبيض أنه سيتم تطوير هذه الاستراتيجية بالتنسيق مع الجاليات المعنية.

    وخصت جان-بيار بالذكر ما وصفته بالقتل “الهمجي” لصبي أمريكي من أصل فلسطيني يبلغ ستة أعوام في ضواحي شيكاغو مؤخرا، في واقعة ربطتها الشرطة بالنزاع الدائر بين إسرائيل وحماس.

    وأطلقت الحكومة الأمريكية بالفعل خطة لمكافحة معاداة السامية في أنحاء البلاد.

    والوعد باتخاذ خطوة مماثلة لحماية الجالية المسلمة ليس جديدا، ولكن يبدو أن إعلان الأربعاء يشير إلى زخم جديد في هذه الفترة المشحونة.

    والحرب التي اندلعت بعد هجوم حماس على إسرائيل جعلت الأمريكيين المسلمين خائفين من موجة من العداء مماثلة لتلك التي شهدوها بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر في عام 2001.

    وأثار رد فعل بايدن الذي ذهب إلى إسرائيل لإظهار الدعم لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، انتقادات من المسلمين والعرب الأمريكيين.

    واتهم الديمقراطي البالغ 80 عاما بالتغاضي عن معاناة المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، لكن الرئيس الأمريكي دافع عن تحركاته، مشيرا إلى جهوده لإيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.

    وأظهر استطلاع أجراه “المعهد العربي الأمريكي” أن الناخبين العرب الأمريكيين غاضبون من بايدن، إذ انخفض دعمهم للرئيس الديمقراطي من 59% في 2020 إلى 17% حاليا.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    البيت الأبيض يكشف عن استراتيجية لمكافحة الإسلاموفوبيا في ظل حرب إسرائيل وحماس

  • هجوم “منهجي” للجيش الإسرائيلي داخل قطاع غزة لـ”تجنب الوقوع في فخ” حماس

    هجوم “منهجي” للجيش الإسرائيلي داخل قطاع غزة لـ”تجنب الوقوع في فخ” حماس

    هجوم “منهجي” للجيش الإسرائيلي داخل قطاع غزة لـ”تجنب الوقوع في فخ” حماس

    هجوم "منهجي" للجيش الإسرائيلي داخل قطاع غزة لـ"تجنب الوقوع في فخ" حماس

    في الأيام الأخيرة، احتدم القتال البري بين حماس والجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، لكن بشكل مختلف عن “العملية الضخمة” التي توعدت بها إسرائيل في الأيام الأولى من الحرب مع الحركة الفلسطينية. فالهجوم الإسرائيلي البري أخذ طابع تقدم “منهجي” يهدف، بحسب المحللين، إلى الحد من الخسائر على الأرض أمام حماس.

    نشرت في:

    6 دقائق

     

     

    إثر الهجوم غير المسبوق الذي نفذته حركة حماس داخل إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول، رد الجيش الإسرائيلي على الفور بقصف مكثف ومتواصل على قطاع غزة، فيما تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو “بالقضاء على حماس” وأعلن عن استعداد جيشه لتنفيذ “عملية برية واسعة النطاق غير مسبوقة”.

    وفي حين دخلت الحرب أسبوعها الرابع، يبدو أن هذا “الهجوم الواسع النطاق” قد أفسح المجال أمام “تقدم منهجي” للجيش الإسرائيلي في القطاع الفلسطيني. وصرح نتانياهو بالتفصيل الإثنين أن الجيش “وسع دخوله البري إلى قطاع غزة. وهو يفعل ذلك على مراحل محسوبة وقوية للغاية، ويتقدم بشكل منهجي”، محذرا من “أن الحرب داخل قطاع غزة ستكون “طويلة وصعبة”.

    توغلات خاطفة في القطاع

    ميدانيا، وبالتوازي مع الضربات المستمرة، “نفذت قوات الدفاع الإسرائيلية عدة توغلات خاطفة في قطاع غزة في 25 و26 و27 تشرين الأول/أكتوبر”، وفق ما ذكر الجنرال دومينيك ترانكان، القائد السابق للجيش الفرنسي لدى بعثة الأمم المتحدة لفرانس24. فقبل الانتقال إلى “المرحلة التالية” التي انطلقت في 28 تشرين الأول/أكتوبر، كانت هناك مراحل واستعدادات، بحسب المختص.

    في نهاية الأسبوع، نشر الجيش الإسرائيلي قواته البرية ودخل قطاع غزة عبر ثلاثة محاور: “الشمال، على طول البحر الأبيض المتوسط، عند معبر إيريز الحدودي وعبر الشرق”. الهدف: “تقسيم القطاع إلى شقين وتحييد الشمال، وخاصة مدينة غزة – القلب السياسي للمنطقة التي تتواجد فيها حماس بقوة – لجعلها منطقة للقتال”.

    اقرأ أيضامراسلون بلا حدود ترفع دعوى أمام الجنائية الدولية في “جرائم حرب” بحق صحافيين في نزاع حماس وإسرائيل

    وقال شلومو بروم، وهو ضابط سابق في الجيش الإسرائيلي، للتلفزيون الفرنسي: “سيحاول الجيش تدريجيا تقليص المساحة التي يمكن أن تعمل فيها حماس”. مضيفا: “سيسعى لخنق المقاتلين بدون أن يتمكنوا من الفرار”.

    وصباح الثلاثاء، انتشرت قوات إسرائيلية “في أجزاء مختلفة من شمال قطاع غزة”، بحسب المتحدث باسم الجيش جونتان كونريكوس. وأوضح: “لقد أدخلنا مركبات مدرعة ثقيلة ودبابات ومركبات قتالية مدرعة وجرافات”. وجاءت التصريحات مدعومة بصور بثها الجيش الإسرائيلي تُظهر جنودا يتقدمون بين المباني المدمرة والأنقاض. ويضيف الجنرال ترانكان: “تفيد عدة مصادر أيضا بوجود دبابات إسرائيلية على طريق صلاح الدين، وهو الطريق الرئيسي الذي يربط شمال القطاع بجنوبه”.

    وأدى هذا التقدم إلى نشوب معارك ضارية على الأرض، لكن من المستحيل نقل أي حصيلة عن مصدر مستقل. وأعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل تسعة من جنوده الثلاثاء – وهي أولى الخسائر التي يعلن عنها رسميا منذ بدء الهجوم البري – مضيفا أن العشرات من المقاتلين الفلسطينيين قتلوا في الساعات القليلة الماضية. من جهته، قال الجناح العسكري لحركة حماس إن قطاع غزة سيصبح “مقبرة ومستنقعا” للجنود الإسرائيليين.

    أكثر من 500 كيلومتر من الأنفاق

    “لكن الجيش الإسرائيلي يعرف أنه يجب أن يكون منهجيا للغاية في تقدمه بغزة لأن الأرض في صالح حماس”، كما يحلل الجنرال ترانكان. “يتعلق الأمر بعدم الوقوع في الفخاخ العديدة التي نصبتها الجماعة الإسلامية بالتأكيد”. فبعد هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول، كانت حماس تدري بأن إسرائيل سترد بقوة وبالتالي استعدت للمواجهة، لا سيما أن عناصرها  تعرف الأرض جيدا.

    اقرأ أيضاالحرب ضد إسرائيل: من يمول حماس وما هي الجماعات التي تساندها… ما الذي نعرفه عن الحركة الفلسطينية؟

    وقال إيال هولاتا، الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، لصحيفة فايننشال تايمز: “الأسوأ في القتال بمنطقة حضرية هو القتال تحت أنقاض منطقة حضرية”.

    وللدفاع عن نفسها وللهجوم أيضا، تستطيع حماس أن تعتمد على رصيد رئيسي: ففي قطاع غزة الذي يبلغ طوله 41 كيلومترا وعرضه 10 كيلومترات، تم حفر أكثر من 500 كيلومتر من الأنفاق. شبكة تحت الأرض يمكنها أن تحتوي على المعدات والأسلحة والوقود والمتفجرات، ولكنها أيضا تأوي القادة الذين وعدت الدولة العبرية بالقضاء عليهم.

    “يجب على الجيش الإسرائيلي أن يقوم بتفتيش وتأمين المنطقة منزلا منزلا ونفقا نفقا”، يؤكد الجنرال ترانكان، مضيفا: “لتحقيق هدفه المتمثل في القضاء على حماس، يجب عليه تدمير هذه الأنفاق”.

    ويرى عاموس يادلين، الرئيس السابق للاستخبارات الدفاعية الإسرائيلية، في مقابلة أجرتها معه رويترز، أن “الأمر يتعلق بالتقدم سنتيمترا بعد سنتيمتر، ومترا بعد متر، ومحاولة تجنب الخسائر وقتل أكبر عدد ممكن من عناصر حماس”.

    كسب الوقت للإفراج عن الرهائن

    وفي الوقت نفسه، يتعين على إسرائيل أن تتعامل مع القضية المهمة المتمثلة في الرهائن المحتجزين لدى حماس، والذين وعد بنيامين نتانياهو “بإعادتهم إلى الوطن”. وقال عدد من المتخصصين العسكريين الذين استشارتهم رويترز إن “القوات الإسرائيلية تتحرك ببطء لأسباب منها إبقاء مجال التفاوض مع حماس مفتوحا للإفراج عن أكثر من 200 رهينة”.

    لكن هذه الفرضية لا يتبناها الجنرال ترانكان، إذ يقول “إن الهجوم البري للجيش الإسرائيلي له هدفان: تقسيم الأرض وتفكيك شبكة حماس في غزة. وإذا تم إنقاذ الرهائن في هذه العملية، فلن يكون ذلك سوى مكافأة إضافية”.

    من جانبها قالت حماس السبت إنها مستعدة لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المختطفين مقابل إطلاق سراح جميع الفلسطينيين المسجونين في إسرائيل. وقال المتحدث باسم الجناح العسكري لحركة حماس، الثلاثاء، إن الحركة الفلسطينية ستطلق سراح الرهائن الأجانب “في الأيام المقبلة”.

    المصدر

    أخبار

    هجوم “منهجي” للجيش الإسرائيلي داخل قطاع غزة لـ”تجنب الوقوع في فخ” حماس

  • إقالة مسؤولين في أجهزة المخابرات بعد فرار خمسة سجناء مدانين بتهمة الإرهاب

    إقالة مسؤولين في أجهزة المخابرات بعد فرار خمسة سجناء مدانين بتهمة الإرهاب

    إقالة مسؤولين في أجهزة المخابرات بعد فرار خمسة سجناء مدانين بتهمة الإرهاب

    إقالة مسؤولين في أجهزة المخابرات بعد فرار خمسة سجناء مدانين بتهمة الإرهاب

    أقال وزير الداخلية التونسي الثلاثاء مديرين بأجهزة المخابرات بعد فرار خمسة سجناء متهمين باغتيال شكري بلعيد ومحمد البراهمي في 2013 وقتل رجال شرطة قبل سنوات، من سجن المرناقية قرب العاصمة تونس، في حادث نادر الوقوع بالبلاد.

    نشرت في:

    2 دقائق

    أعلنت وزارة الداخلية التونسية في بيان الثلاثاء أن وزير الداخلية قرر إنهاء مهام المدير العام للمصالح المختصة والمدير المركزي للاستعلامات العامة، بعد فرار خمسة سجناء متهمين في قضايا اغتيال سياسي وقتل رجال شرطة.

    وذكر المتحدث باسم هيئة السجون رمزي الكوكي أن وزيرة العدل أقالت أيضا مدير سجن المرناقية الذي قر منه السجناء، وهو أكبر السجون وأكثرها تحصينا في تونس.

    وقالت وزارة الداخلية التونسية، التي نشرت أسماء وصور السجناء الفارين، إنه على المواطنين الاتصال بالشرطة عند رؤيتهم لهؤلاء “العناصر الخطيرة” للوقاية من “أعمال إرهابية”.

    وذكرت مصادر أمنية أن هؤلاء “إرهابيون خطيرون للغاية”. ومن بين الخمسة الفارين أحمد المالكي الذي حكم عليه بالسجن 24 عاما في قضايا اغتيال السياسيين العلمانيين البارزين شكري بلعيد ومحمد البراهمي عام 2013. والمالكي المعروف باسم “الصومالي” تصنفه تونس على أنه “إرهابي خطير للغاية”.

    أما رائد التواتي، أحد الفارين الآخرين، فهو متهم بذبح شرطي عام 2014 في جبال الشعانبي قرب الحدود الجزائرية.

    وأصدرت محكمة تونسية هذا العام حكما بالإعدام على التواتي بعد إلقاء القبض عليه في 2019.

    وتقول مصادر أمنية إنه متورط أيضا في “أعنف الهجمات الإرهابية” التي هزت البلاد في العقد الماضي. وعانت تونس بعد ثورة 2011 من هجمات جماعات جهادية أدت إلى مقتل العشرات من رجال الشرطة والسياح الأجانب وشخصيتين سياسيتين.

    لكنها تمكنت في السنوات الماضية من القبض على العناصر القيادية الرئيسية في هذه الجماعات أو قتلها.

    وتقول مصادر أمنية إن عناصر قليلة من فلول تنظيمي “الدولة الإسلامية” والقاعدة لا تزال تنشط في الجبال القريبة من الحدود مع الجزائر.

    فرانس24/ رويترز

    المصدر

    أخبار

    إقالة مسؤولين في أجهزة المخابرات بعد فرار خمسة سجناء مدانين بتهمة الإرهاب