التصنيف: estaql

estaql

  • 20 قتيلا من المدنيين في قصف لسوق في الخرطوم

    20 قتيلا من المدنيين في قصف لسوق في الخرطوم

    20 قتيلا من المدنيين في قصف لسوق في الخرطوم

    20 قتيلا من المدنيين في قصف لسوق في الخرطوم

    لقي 20 شخصا مصرعهم في العاصمة السودانية الخرطوم، بعد سقوط قذائف على سوق شعبي في أم درمان، حيث اندلعت الحرب منذ قرابة سبعة أشهر بين الجيش وقوات الدعم السريع. وقضى 15 مدنيا على الأقل السبت، إثر تعرض منازلهم للقصف في العاصمة السودانية الخرطوم. ويحتدم القتال منذ نيسان/أبريل في مناطق مكتظة بالسكان بين قوات الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان ونائبه السابق قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو الملقب بـ”حميدتي”.

    نشرت في:

    2 دقائق

    قتل 20 شخصا على الأقل مساء الأحد في الخرطوم، إثر سقوط قذائف على سوق شعبي في أم درمان، الضاحية الشمالية للعاصمة السودانية، حيث اندلعت الحرب منذ قرابة سبعة أشهر بين الجيش وقوات الدعم السريع، بحسب ما أفادت منظمة حقوقية مستقلة.

    وقال “محامو الطوارئ”، وهي منظمة حقوقية مستقلة تقوم برصد الانتهاكات وإحصاء الضحايا المدنيين، في بيان، إنه “إثر تصاعد وتيرة الاشتباكات بين طرفي النزاع وتبادل القصف العشوائي، سقطت عدة قذائف في سوق زقلونا (بأم درمان) أدت إلى وفاة أكثر من 20 مواطنا وسقوط عدد من الجرحى تم نقلهم إلى مستشفى شندي ومستشفى النو”.

    وقضى 15 مدنيا على الأقل السبت، إثر تعرض منازلهم للقصف في العاصمة السودانية الخرطوم.

    ويحتدم القتال منذ نيسان/أبريل في مناطق مكتظة بالسكان بين قوات الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان ونائبه السابق قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو الملقب “حميدتي”.

    أدى الصراع بين الجنرالين المتنافسين إلى شل الخدمات الأساسية في السودان وتدمير أحياء بأكملها في العاصمة وإقليم دارفور الشاسع في غرب البلاد.

    وأسفرت الحرب عن سقوط 10400 قتيل، وفقا لمنظمة “اكليد” المعنية بإحصاء ضحايا النزاعات. كما أدت إلى نزوح ولجوء أكثر من ستة ملايين سوداني، وفق الأمم المتحدة.

    واستؤنفت المحادثات بين الطرفين برعاية أمريكية-سعودية في مدينة جدة. وقالت الرياض إن الهدف منها “تسهيل وصول المساعدات الإنسانية، والتوصل إلى وقف لإطلاق النار، وإجراءات أخرى لبناء الثقة من أجل التقدم نحو وقف دائم للقتال”.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    20 قتيلا من المدنيين في قصف لسوق في الخرطوم

  • الرئيس الأوكراني يصر على خروج روسيا قبل بحث أي مفاوضات

    الرئيس الأوكراني يصر على خروج روسيا قبل بحث أي مفاوضات

    الرئيس الأوكراني يصر على خروج روسيا قبل بحث أي مفاوضات

    الرئيس الأوكراني يصر على خروج روسيا قبل بحث أي مفاوضات

    رفض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إجراء محادثات مع روسيا قبل أن تسحب قواتها من بلاده، نافيا أن يكون مسؤولون غربيون بحثوا معه مسألة مفاوضات. وأفادت تقارير بأن مسؤولين أمريكيين وأوروبيين بحثوا مع حكومته إمكان إجراء مفاوضات لإنهاء الحرب. وقال إن الحرب وصلت إلى “وضع صعب”، لكنه نفى مجددا أن تكون في طريق مسدود.

    نشرت في:

    2 دقائق

    أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأحد، أنه “غير مستعد” لإجراء محادثات مع روسيا قبل أن تسحب قواتها من بلاده، نافيا أن يكون مسؤولون غربيون بحثوا معه مسألة مفاوضات.

    وكان زيلينسكي يعلق على تقارير أفادت بأن مسؤولين أمريكيين وأوروبيين بحثوا مع حكومته إمكان إجراء مفاوضات لإنهاء الحرب، وبعدما قال ضابط أوكراني كبير إن الحرب دخلت في طريق مسدود.

    وقال زيلينسكي خلال برنامج لشبكة “إن بي سي”، إن “(الولايات المتحدة) تعلم أنني لست مستعدا للتحدث مع الإرهابيين، لأن كلمتهم لا قيمة لها”.

    وأضاف: “حتى الآن، ليس لدي أي علاقات مع الروس، وهم يعرفون موقفي”، موضحا: “عليهم أن يخرجوا من أراضينا، فقط بعد ذلك يمكن أن ينتقل العالم إلى الدبلوماسية”.

    وقال إن الحرب وصلت إلى “وضع صعب”، لكنه نفى مجددا أن تكون في طريق مسدود.

    وأضاف: “على خط الجبهة، ليس سرا أنه ليس لدينا دفاع جوي. ولهذا السبب تسيطر روسيا على الأجواء. إذا سيطروا على الأجواء بكاملها، حتى اللحظة التي نحصل فيها على دفاع جوي، فلا يمكننا التحرك بسرعة إلى الأمام”.

    لم يتغير خط الجبهة بين الطرفين منذ نحو سنة، رغم أن أوكرانيا شنت هجوما مضادا في حزيران/يونيو لاستعادة أراض من الروس.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    الرئيس الأوكراني يصر على خروج روسيا قبل بحث أي مفاوضات

  • مظاهرات حاشدة في عدة مدن كبرى بينها واشنطن وباريس للمطالبة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة

    مظاهرات حاشدة في عدة مدن كبرى بينها واشنطن وباريس للمطالبة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة

    مظاهرات حاشدة في عدة مدن كبرى بينها واشنطن وباريس للمطالبة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة

    مظاهرات حاشدة في عدة مدن كبرى بينها واشنطن وباريس للمطالبة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة

    سارت مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين السبت بعدة مدن في العالم بينها لندن وباريس وواشنطن وإسطنبول، للمطالبة بوقف إطلاق النار في غزة. وألقت شرطة لندن القبض على 29 شخصا بتهم تشمل التحريض على الكراهية، العنصرية، والإضرار بالنظام العام على أساس عنصري. 

    نشرت في:

    3 دقائق

    لندن، برلين، باريس، أنقرة، واشنطن العاصمة… نظم آلاف المحتجين المؤيدين للفلسطينيين السبت مظاهرات للمطالبة بوقف إطلاق النار في غزة وللتنديد بأفعال إسرائيل بعد تكثيف جيشها عملياته بالقطاع.

    ففي لندن، أظهرت لقطات تلفزيونية حشودا كبيرة من المحتجين أغلقت أنحاء من وسط المدينة قبل أن يتوجهوا نحو ميدان الطرف الأغر، وهتفت “أوقفوا إطلاق النار الآن” و”بالآلاف وبالملايين كلنا فلسطينيون”.

    وقالت شرطة العاصمة لندن إنها ألقت القبض على 29 شخصا بتهم تشمل التحريض على الكراهية، العنصرية، والإضرار بالنظام العام على أساس عنصري. وجرى إلقاء القبض على شخصين للاشتباه في خرق تشريعات مواجهة الإرهاب فيما يتعلق بصياغة لافتة رفعت خلال الاحتجاج.

    وإذ تؤيد بريطانيا حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها بعد أكتوبر/تشرين الأول، لم يصل الأمر بحكومة رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك إلى حد الدعوة لوقف إطلاق النار في غزة، وبدلا من ذلك دعت إلى فترات من الهدنة الإنسانية للسماح بوصول المساعدات إلى المحتاجين.

    “بايدن، بايدن، لقد اشتركت في الإبادة الجماعية”

    في واشنطن، سار آلاف المحتجين في الشوارع ملوحين بالعلم الفلسطيني، وردد البعض هتافات “بايدن، بايدن لا يمكنك الاختباء، لقد اشتركت في الإبادة الجماعية”، قبل أن يتجمعوا عند ساحة الحرية على بعد خطوات من البيت الأبيض.

    وندد المتحدثون بدعم الرئيس جو بايدن لإسرائيل، قائلين “يداك ملطخة بالدماء”. وتعهد البعض بعدم تأييد مسعى بايدن لفترة رئاسية ثانية العام المقبل وكذلك حملات ديمقراطيين آخرين، واصفين إياهم بالليبراليين “ذوي الوجهين”.

    وانتقد آخرون قادة الحقوق المدنية لعدم تنديديهم بقتل النساء والأطفال جراء القصف الإسرائيلي.

    “عدم فعل شيء، وعدم قول شيء، يعني التواطؤ”

    في باريس، سار آلاف المحتجين للمطالبة بوقف إطلاق النار رافعين لافتات كتب عليها “أوقفوا دائرة العنف” و”عدم فعل شيء، وعدم قول شيء، يعني التواطؤ”.

    كان هذا أحد التجمعات الكبيرة الأولى لدعم الفلسطينيين التي سمحت السلطات بتنظيمها بشكل قانوني في باريس منذ شن حماس هجومها على إسرائيل.

    وحظرت السلطات الفرنسية بعض التجمعات السابقة المؤيدة للفلسطينيين بسبب مخاوف من وقوع فوضى.

    “بلينكن يا شريك المذبحة ارحل عن تركيا”

    في إسطنبول وأنقرة، تجمع مئات المحتجين قبل يوم من زيارة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى تركيا لإجراء محادثات بشأن غزة. وفي حديقة ساراتشاني بإسطنبول، رفع المحتجون لافتات كتبوا عليها “بلينكن يا شريك المذبحة ارحل عن تركيا”، مع صورة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وبلينكن عليها علامة “‭‭‬إكس‭‬‬” باللون الأحمر.

    وأظهرت لقطات من أنقرة محتجين يتجمعون بالقرب من السفارة الأمريكية، وهم يرددون هتافات ويحملون لافتات كتبوا عليها “إسرائيل تقصف المستشفيات، وبايدن يدفع ثمن ذلك”.

    فرانس24/ رويترز

    المصدر

    أخبار

    مظاهرات حاشدة في عدة مدن كبرى بينها واشنطن وباريس للمطالبة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة

  • بعد التحذير، إسرائيل تقطع الاتصالات بغزة وتقصف بشدة حول المستشفيات..لماذا؟

    بعد التحذير، إسرائيل تقطع الاتصالات بغزة وتقصف بشدة حول المستشفيات..لماذا؟

    بعد التحذير، إسرائيل تقطع الاتصالات بغزة وتقصف بشدة حول المستشفيات..لماذا؟

    بعد التحذير، إسرائيل تقطع الاتصالات بغزة وتقصف بشدة حول المستشفيات..لماذا؟
    أكدت حكومة حماس ان الجيش الاسرائيلي يشن مساء الاحد “قصفا كثيفا” حول مستشفيات عدة في شمال قطاع غزة، حيث قطعت اسرائيل الاتصالات الهاتفية والانترنت قبيل ذلك. 

    المصدر

    أخبار

    بعد التحذير، إسرائيل تقطع الاتصالات بغزة وتقصف بشدة حول المستشفيات..لماذا؟

  • قصف إسرائيلي كثيف على قطاع غزة واستهداف جنوب لبنان يثير غضب حزب الله

    قصف إسرائيلي كثيف على قطاع غزة واستهداف جنوب لبنان يثير غضب حزب الله

    قصف إسرائيلي كثيف على قطاع غزة واستهداف جنوب لبنان يثير غضب حزب الله

    قصف إسرائيلي كثيف على قطاع غزة واستهداف جنوب لبنان يثير غضب حزب الله

    أعلن الجيش الإسرائيلي مساء الأحد تنفيذ ضربات “كبيرة” في قطاع غزة وتقسيمه إلى شطرين، وذلك في خضم جولة إقليمية لوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن تركز على إيصال المساعدات الإنسانية لسكان القطاع المحاصر. وأكدت حكومة حماس ان الجيش الاسرائيلي يشن مساء الاحد “قصفا كثيفا” حول مستشفيات عدة في شمال قطاع غزة، حيث قطعت إسرائيل الاتصالات الهاتفية والانترنت قبيل ذلك. وفي جنوب لبنان، قتل أربعة أفراد من عائلة صحافي لبناني بينهم ثلاثة أطفال في ضربة إسرائيلية الأحد، فيما كانوا يستقلون سيارة على طريق في جنوب لبنان. وبعيد ذلك، أعلن حزب الله اللبناني أنه أطلق صواريخ كاتيوشا على كريات شمونة في شمال إسرائيل، ردا على هذه “الجريمة الوحشية البشعة”.

    نشرت في:

    1 دقائق

    بعد مرور شهر على الحرب في غزة بين إسرائيل وحماس، لا يلوح في الأفق أي مسار تهدئة رغم الجهود الدبلوماسية الدولية.

    وقُتل نحو 10 آلاف فلسطيني، قرابة نصفهم من الأطفال في القصف الإسرائيلي المدمر منذ بداية الحرب التي اندلعت في 7 تشرين الأول/أكتوبر اثر هجوم شنته الحركة الفلسطينية وأودى بنحو 1400 شخص في إسرائيل.

    وتتواصل المعارك البرية شمال القطاع، رغم الدعوات لوقف إطلاق النار.

     

    فرانس24/ أ ف ب/رويترز

    المصدر

    أخبار

    قصف إسرائيلي كثيف على قطاع غزة واستهداف جنوب لبنان يثير غضب حزب الله