التصنيف: estaql

estaql

  • أكثر من عشرة آلاف قتيل في غزة وأمريكا تجد صعوبة في وضع قيود للقصف الإسرائيلي على القطاع

    أكثر من عشرة آلاف قتيل في غزة وأمريكا تجد صعوبة في وضع قيود للقصف الإسرائيلي على القطاع

    أكثر من عشرة آلاف قتيل في غزة وأمريكا تجد صعوبة في وضع قيود للقصف الإسرائيلي على القطاع

    أكثر من عشرة آلاف قتيل في غزة وأمريكا تجد صعوبة في وضع قيود للقصف الإسرائيلي على القطاع

    تجاوزت حصيلة القتلى في غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر المنصرم عشرة آلاف قتيل، معظمهم من النساء والأطفال، وفقا لحكومة غزة، في حين دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى وقف عاجل لإطلاق النار، محذرا من أن القطاع يتحول إلى “مقبرة للأطفال”. وتواجه إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن ضغوطا متزايدة في الداخل والخارج، لإرغام إسرائيل على اتخاذ خطوات لتقليل أعداد القتلى المدنيين خلال حملتها العسكرية. بدوره، قال الأردن الإثنين إنه يترك كل الخيارات مفتوحة في رده على ما وصفه بإخفاق إسرائيل في التمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية في قصفها المكثف واجتياحها لقطاع غزة.

    نشرت في:

    2 دقائق

    ودخلت الحرب بين إسرائيل وحماس يومها الواحد والثلاثين، مع تجاوز عدد القتلى في قطاع غزة عشرة آلاف، ودون مؤشرات على اتفاق لوقف إطلاق النار قريبا.

    ميدانيا، لا تزال تدور حرب شوارع بين الجنود الإسرائيليين ومقاتلي حماس، أعنفها في شمال القطاع، حيث مدينة غزة المحاصرة. وأعلن الجيش الإسرائيلي تقسيم القطاع إلى شطرين جنوبي وشمالي.

    ويخشى المجتمع الدولي اتساع نطاق النزاع، خصوصا في الصفة الغربية، التي زارها بلينكن الأحد، ودعا إلى وقف “عنف المتطرفين” ضد الفلسطينيين في الأراضي التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967.

    كما تزداد المخاوف من احتمال توسع النزاع ليشمل لبنان، مع تبادل يومي للقصف وإطلاق النار عند الحدود بين القوات الإسرائيلية وحزب الله المدعوم من إيران خصوصا.

    شاهدوا البث المباشر لفرانس 24 © FMM

     

    • 00:30 الحوثيون يعلنون شن هجوم جديد بمسيّرات على إسرائيل

    أعلن المتمردون الحوثيون في اليمن الإثنين أنهم شنوا هجوما جديدا بطائرات مسيرة على أهداف إسرائيلية في إطار سلسلة من الهجمات منذ بداية الحرب بين إسرائيل وحماس.

    فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

    المصدر

    أخبار

    أكثر من عشرة آلاف قتيل في غزة وأمريكا تجد صعوبة في وضع قيود للقصف الإسرائيلي على القطاع

  • جدل في فرنسا بعد قيام مسافرين مسلمين بأداء صلاة جماعية بمطار شارل ديغول في باريس

    جدل في فرنسا بعد قيام مسافرين مسلمين بأداء صلاة جماعية بمطار شارل ديغول في باريس

    جدل في فرنسا بعد قيام مسافرين مسلمين بأداء صلاة جماعية بمطار شارل ديغول في باريس

    جدل في فرنسا بعد قيام مسافرين مسلمين بأداء صلاة جماعية بمطار شارل ديغول في باريس

    قام حوالي ثلاثين مسافرا بأداء صلاة جماعية بمطار شارل ديغول في باريس، وفق صور تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، ما أثار جدلا في فرنسا. وعلى خلفية ذلك قال وزير النقل كليمان بون على منصة إكس أن إدارة المطار ملتزمة تنفيذ القواعد بالكامل وتعهدت أن تكون “حازمة”. ويأتي هذا الجدل مع تصاعد التوتر في فرنسا على خلفية الحرب بين حركة حماس وإسرائيل.

    نشرت في:

    3 دقائق

    أثارت صور مسافرين مسلمين وهم يؤدون صلاة جماعية بمطار شارل ديغول في باريس جدلا، وقد تعهدت الحكومة الإثنين أن تكون “حازمة” فيما وصفت شركة تشغيل المطار الواقعة بأنها مؤسفة.

    ووفق الصور التي جرى تداولها على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي الأحد، عشرات المسافرين بصالة المغادرة في مطار شارل ديغول وهم يصلون معا قبل رحلة إلى الأردن.

    ويأتي هذا الجدل مع تصاعد التوتر في فرنسا على خلفية الحرب بين حركة حماس وإسرائيل. فيما تعيش في فرنسا جاليتان كبيرتان مسلمة ويهودية.

    ونشر وزير النقل كليمان بون على منصة إكس أن إدارة المطار ملتزمة تنفيذ القواعد بالكامل وتعهدت أن تكون “حازمة”.

    استمرت الصلاة في المبنى “2 بي” في أكبر مطارات فرنسا والتي شارك فيها حوالى 30 مسافرا، نحو 10 دقائق، حسب ما قال مصدر في المطار طلب عدم كشف اسمه.

    اقرأ أيضافرنسا: تسجيل أكثر من ألف اعتداء مرتبط بمعاداة السامية منذ هجوم حماس على إسرائيل

     

    ويضم المطار أماكن مغلقة مخصصة للراغبين بالصلاة من مختلف الأديان.

    وتجدر الإشارة إلى أن فرنسا دولة علمانية وهناك قيود على إظهار المعتقدات الدينية في الأماكن العامة مثل المدارس والمباني العامة بما في ذلك المطارات.

    وكتب الرئيس التنفيذي للشركة المشغلة للمطار “أيروبور دو باري” أوغوستان روماني “هذه سابقة مؤسفة. هناك أماكن مخصصة للعبادة” في المطار. مضيفا “صدرت تعليمات لشرطة الحدود بحظر تلك الممارسات وستزيد رقابتها”.

    وحذر روماني أيضا من المبالغة في حجم الحادث “في هذا التوقيت”، في إشارة إلى الحرب بين إسرائيل وحماس.

    وتم تداول الصور على الشبكات الاجتماعية خصوصا نويل لونوار، وزيرة الشؤون الأوروبية السابقة في عهد الرئيس اليميني جاك شيراك. وكتبت “ماذا يفعل الرئيس التنفيذي لشركة أيروبور دو باري عندما يتحول مطاره إلى مسجد؟ هل التغيير في الوضع رسمي؟”.

    بدورها، قالت النائبة عن الحزب الحاكم أستريد بانوسيان-بوفيه “هناك أماكن مخصصة للعبادة في المطار”، مشيرة إلى أنه يتعين على السلطات تطبيق “القواعد السائدة في فرنسا، بما في ذلك في المطارات”.

    لكن رئيس بلدية ألفورفيل في ضاحية باريس الاشتراكي لوك كارفوناس اتهم بانوسيان-بوفيه بإطلاق “تعليقات خرقاء يمكن مقارنتها بالإسلاموفوبيا” ودعاها إلى “توضيح تصريحاتها أو حتى الاعتذار”.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    جدل في فرنسا بعد قيام مسافرين مسلمين بأداء صلاة جماعية بمطار شارل ديغول في باريس

  • مشادات كلامية بين ترامب والقاضي خلال جلسة محاكمته في قضية احتيال مدنية

    مشادات كلامية بين ترامب والقاضي خلال جلسة محاكمته في قضية احتيال مدنية

    مشادات كلامية بين ترامب والقاضي خلال جلسة محاكمته في قضية احتيال مدنية

    مشادات كلامية بين ترامب والقاضي خلال جلسة محاكمته في قضية احتيال مدنية

    شهدت جلسة محاكمة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، عدة مشادات كلامية بينه وبين القاضي الإثنين في نيويورك. وينظر القضاء في قضية احتيال مدنية حيث يٌتهم ترامب إلى جانب نجليه دونالد جونيور وإيريك ورؤساء تنفيذيين آخرين في “منظمة ترامب” بتضخيم أصول الشركة بمليارات الدولارات للحصول على قروض مصرفية وعقود تأمين بشروط أفضل.

    نشرت في:

    4 دقائق

    خلال جلسة محاكمته بقضية احتيال مدنية في نيويورك تهدد إمبراطوريته العقارية، دار سجال مرات عدة الإثنين بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والقاضي.

    وقبل عام على انتخابات يأمل أن تعيده إلى البيت الأبيض، أصبح ترامب أول رئيس أمريكي سابق يدلي بشهادته كمتهم أمام المحكمة منذ أكثر من قرن.

    وأثناء الجلسة، اتهم ترامب (77 عاما) القاضي آرثر إنغورون بإصدار أحكام “زائفة” وندد بالمدعية العامة لولاية نيويورك ليتيشا جيمس التي رفعت القضية ضده باعتبارها “مأجورة سياسيا”.

    وقال ترامب في إشارة إلى القاضي الذي جلس بجانبه مباشرة “وصفني بالمحتال من دون أن يعرف أي شيء عني”، واصفا المحاكمة بأنها “مطاردة سياسية شعواء”.

    وقال إنغورون للرئيس السابق الذي يعد المرشح الأوفر حظا للفوز بتسمية الحزب الجمهوري لانتخابات 2024 الرئاسية “هذا ليس تجمعا سياسيا” موبخا ترامب. 

    وتوجّه القاضي الذي بدا الغضب واضحا عليه بالحديث إلى أحد المحامين عن الرئيس السابق كريستوفر كايز قائلا له “اضبط موكلك”.

    وندد ترامب الذي حضر مرتديا بزة باللون الأزرق الداكن مع ربطة عنق والعلم الأمريكي على ياقته بما وصفها بـ”محاكمة مجنونة.. وغير منصفة إلى حد كبير” يقف خلفها الديمقراطيون الذين “يلاحقونني من 15 جهة مختلفة”.

    ويذكر أن ترامب متّهم إلى جانب نجليه دونالد جونيور وإيريك ورؤساء تنفيذيين آخرين في “منظمة ترامب” بتضخيم أصول الشركة بمليارات الدولارات للحصول على قروض مصرفية وعقود تأمين بشروط أفضل.

    وفي شهادته التي أدلى بها تحت القسم، رفض ترامب الاتهامات بأن بيانات الشركة بشأن وضعها المالي كانت زائفة وقال “لم تكن حقا وثائق توليها المصارف الكثير من الاهتمام”.

    وتابع أن قيمة “علامة ترامب التجارية” لم تؤخذ في الحسبان أيضا عند تقدير قيمة أصوله العقارية.

    وقال في رده على كيفن والاس، المحامي من مكتب المدعية العامة في نيويورك، “أصبحت رئيسا بفضل علاماتي التجارية”.

        “الأرقام لا تكذب” 

    وقالت المدعية العامة جيمس للصحافيين قبل وصول ترامب، إن الرئيس السابق “أساء بشكل متواصل تقييم أصوله وضخمها”.

    وقالت “إنني واثقة قبل مثوله بأنه سيبدأ بتوجيه الإساءات والتعليقات الساخرة والملاحظات العنصرية وسيعتبر كل ذلك حملة شعواء.. لكن في نهاية المطاف الأمر الوحيد الذي يهمّ هو الوقائع والأرقام.. والأرقام لا تكذب”.

    هاجم ترامب المدعية العامة المتحدرة من أصول أفريقية مرارا متهما إياها بـ”العنصرية”، كما وصف القاضي بأنه “مختل” و”يساري متعصب كاره لترامب، وعميل للديمقراطيين”.

    وردّ القاضي بفرض غرامتين على ترامب، الأولى بقيمة 5 آلاف دولار والثانية بقيمة 10 آلاف دولار، لانتهاكه أمر حظر النشر الجزئي المفروض عليه، بعدما هاجم كاتبة المحكمة على مواقع التواصل الاجتماعي.

    ويمثل ترامب أمام المحكمة بعدما مثل أمامها ابناه دونالد جونيور وإيريك الأسبوع الماضي وحمّلا المحاسبين مسؤولية أي أخطاء وردت في بيانات الشركة المالية.

    وتفيد “واشنطن بوست” بأن آخر رئيس سابق أدلى بشهادته علنا كمتهم كان ثيودور روزفلت في محاكمة ترتبط بالتشهير عام 1915.

    خضع ترامب لجلستي استماع مغلقتين خلال التحقيق في هذه القضية.

       الأولى من بين عدد من المحاكمات 

    لا يواجه ترامب ونجلاه خطر السجن، ولكن قد تفرض عليهم غرامات تصل قيمتها إلى 250 مليون دولار إضافة إلى احتمال إطاحتهم من إدارة الشركة العائلية.

    وحتى قبل المرافعات الافتتاحية، قضى إنغورون بأن مكتب جيمس قدّم “أدلة قاطعة” على أن ترامب بالغ في تقدير أصول المجموعة في الوثائق المالية بمبلغ قدره ما بين 812 مليون دولار و2,2 مليار دولار بين العامين 2014 و2021.

    نتيجة لذلك، أمر القاضي بتصفية الشركات التي تدير هذه الأصول، مثل برج ترامب و40 ناطحة سحاب في مانهاتن.

    بقي هذا الحكم معلّقا في انتظار الاستئناف، لكن في حال إثباته وتنفيذه، سيخسر ترامب السيطرة على قسم من إمبراطوريته العقارية.

    تعد محاكمة الاحتيال المدنية واحدة من عدة معارك قانونية يواجهها ترامب فيما يسعى لاستعادة الرئاسة.

    وفي آذار/مارس، سيواجه ترامب الذي عُزل مرّتين عندما كان في السلطة، محاكمة في اتهامات بأنه تآمر لتغيير نتيجة انتخابات 2020 التي خسرها لصالح الرئيس جو بايدن.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    مشادات كلامية بين ترامب والقاضي خلال جلسة محاكمته في قضية احتيال مدنية

  • غزة: ماذا تريد تركيا وماذا تقترح؟

    غزة: ماذا تريد تركيا وماذا تقترح؟

    غزة: ماذا تريد تركيا وماذا تقترح؟

    غزة: ماذا تريد تركيا وماذا تقترح؟
    وزير الخارجية الأمريكي انطوني بلنكن في أنقرة في إطار جولته في المنطقة. الرئيس التركي رجب طيب اردوغان لن يستقبله على عكس ما حظي به من إستقبال من بقية قادة المنطقة. اردوغان  توجه الى الغرب بالسؤال لماذا لا تبكون أطفال غزة مثلما فعلتم مع أطفال أوكرانيا. أردوغان لم يتردد في توجيه تهم مباشرة الى نتنياهو معتبرا انه لم يعد بالامكان الحديث معه و نزل في مظاهرة في اسطنبول تضامنا مع الفلسطينيين.

    ما هي خلفية الرئيس من هذه المواقف التي لا تتطابق مع مواقف حلفائه في الناتو؟ هل يريد ان يتحول الى المدافع الاول عن القضية الفلسطينية؟ الى اي حد هذا الموقف يريح او يحرج القادة العرب ؟

    ضيوف الحلقة: أستاذ العلاقات الدولية خطار أبو دياب، الصحفي والكاتب السياسي علي أسمر و وزير الإعلام الفلسطيني الأسبق نبيل عمرو  

    المصدر

    أخبار

    غزة: ماذا تريد تركيا وماذا تقترح؟

  • حماس: عمال من غزة يتهمون جنودا إسرائيليين بضربهم وإهانتهم

    حماس: عمال من غزة يتهمون جنودا إسرائيليين بضربهم وإهانتهم

    حماس: عمال من غزة يتهمون جنودا إسرائيليين بضربهم وإهانتهم

    حماس: عمال من غزة يتهمون جنودا إسرائيليين بضربهم وإهانتهم

    بدأت إسرائيل يوم الجمعة 3 تشرين الثاني/نوفمبر في ترحيل الآلاف من عمال غزة إلى القطاع. كان هؤلاء يعملون في إسرائيل، ثم اعتقلتهم السلطات الإسرائيلية بعد اندلاع الحرب مع حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول. وحصل فريق تحرير “مراقبون” على شهادات من عدد منهم بعد عودتهم.

    نشرت في:

    3 دقائق

    بعد ثلاثة أيام من هجوم حماس، ألغت إسرائيل 18500 تصريح عمل لتشغيل عمال من غزة في إسرائيل. وتم احتجاز المئات منهم في السجون الإسرائيلية، بينها سجن عوفر ومعسكر عناتوت العسكري في الضفة الغربية. وقدرت محطة التلفزيون الإسرائيلية القناة 12 عددهم بأربعة آلاف عامل.

    قال العديد من المعتقلين إنهم تعرضوا للضرب والإهانة، وإن جنودا إسرائيليين قاموا بتعصيب أعينهم وتقييد أيديهم لعدة أيام. وقال عامل أجرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقابلة معه إنه تم نقله مع عمال آخرين بعد اعتقالهم إلى زنازين مكتظة تشبه الأقفاص.


    عند وصوله إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالم، يوم الجمعة 3 تشرين الثاني/ نوفمبر، وقد بدا عليه الإرهاق، أدلى أحد العمال بشهادته.

    نصحنا أشخاص استضافونا في رهط  [بلدة في جنوب إسرائيل] بتسليم أنفسنا إلى الشرطة، وهذا ما فعلناه. ومن مركز الشرطة، تم نقلنا إلى مكان احتجاز آخر. لقد أفرغوا جيوبنا وألقوا محتوياتها في النفاية. وأخذوا أيضا 2000 شيكل [480 يورو] كانت معي. ولم يعيدوا لنا أي شيء من أغراضنا، ولا حتى بطاقة الهوية.

    وما زلت لا أعرف سبب توقيفنا. عندما طرحنا السؤال، قال ضابط مخابرات إنهم يريدون القضاء على حماس، هذا كل شيء.

    وأردف عامل آخر من قطاع غزة

    خلال اليوم الأول من الاحتجاز، بقيت بالكلابشات لمدة 14 ساعة، من الساعة السابعة صباحا حتى منتصف الليل. كانت يدي مكبلتين خلف ظهري، وكذلك رجلي، بينما يضربونني بهذه الطريقة. حتى أنهم أطلقوا العنان للكلاب علينا، وضربونا، ورشونا بالماء، وأهانونا.

    كما أضاف عامل آخر لوكالة الأنباء الفلسطينية شهاب: 

    تركونا عراة. تعرضت للتعذيب عاريا لمدة ثلاثة أيام، بينما كنت عاريا. لم يحترموننا، كانوا يدوسون على رؤوسنا بأحذيتهم.

    تتطابق مقاطع مصوّرة لمعتقلين فلسطينيين، والتي تم تسريبها في الأيام الأخيرة على تطبيق “تليغرام”، مع شهادات العمال الغزويين. ويُظهر أحد مقاطع الفيديو هذه جنودا إسرائيليين يستجوبون عددا من الأشخاص، كانوا عراة تماما ومعصوبي الأعين ومقيدي الأيدي والأقدام. ونرى في التسجيل جنديا يضرب بحذائه أحد هؤلاء الأشخاص على رأسه. ويظهر مقطع فيديو آخر جنديا إسرائيليا وهو يركل رجلا كان معصوب العينين ومقيد اليدين خلف ظهره، بينما كان يوجه إليه الشتائم.

    وفي مراسلة مع موقع “مراقبون” قال الجيش الإسرائيلي إنه “ليس على علم بادعاءات” حول “إساءة معاملة سكان غزة أثناء الاحتجاز”، مضيفا أن السلوك الذي يظهر في هذه المقاطع “لا يتوافق مع تعليمات الجيش” وأنه “يحقق في ملابسات هذه الأحداث”.

    المصدر

    أخبار

    حماس: عمال من غزة يتهمون جنودا إسرائيليين بضربهم وإهانتهم