التصنيف: estaql

estaql

  • عهد التميمي.. “أيقونة المقاومة الشعبية” في عيون الفلسطينيين ومؤيديهم

    عهد التميمي.. “أيقونة المقاومة الشعبية” في عيون الفلسطينيين ومؤيديهم

    عهد التميمي.. “أيقونة المقاومة الشعبية” في عيون الفلسطينيين ومؤيديهم

    عهد التميمي.. "أيقونة المقاومة الشعبية" في عيون الفلسطينيين ومؤيديهم

    اعتقلت إسرائيل الاثنين الناشطة الفلسطينية عهد التميمي التي تعتبر بمثابة الرمز و”الأيقونة للمقاومة الشعبية” في عيون الفلسطينيين وكل من يؤيد قضيتهم، بتهمة “التحريض على العنف والإرهاب”، فيما يواصل الجيش الإسرائيلي قصف قطاع غزة في ظل الحرب مع حركة حماس، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن عشرة آلاف أغلبهم من النساء والأطفال.

    نشرت في:

    5 دقائق

    تُعدّ الناشطة الفلسطينية عهد التميمي صاحبة الشعر الأشقر المجعّد والعينين الواسعتين والتي اعتقلتها إسرائيل الإثنين بتهمة “التحريض على العنف والإرهاب”، بمثابة الرمز و”الأيقونة للمقاومة الشعبية” في عيون الفلسطينيين وكل من يؤيد قضيتهم.

    يرجع تاريخ عهد في مواجهة الجيش الإسرائيلي إلى طفولتها حين كانت لا تزال في الحادية عشرة من عمرها عندما انتشر شريط فيديو تظهر فيه وهي تحاول منع اعتقال طفل من عائلتها. وظهرت الطفلة في حينه وهي تمسك بجندي إسرائيلي مع نساء من عائلتها من دون أي خوف أو تردد، في محاولة لإنقاذ الفتى من قبضة الجندي. 

    ولدت عهد باسم التميمي في 2001 في قرية النبي صالح في الضفة الغربية المحتلة. والدها ناشط معروف يقود مظاهرات أسبوعية في هذه القرية احتجاجا على استيلاء المستوطنين على أراضيها. وسجن لسنوات عدة من قبل إسرائيل.

    اقرأ أيضاالأمم المتحدة تحذّر من تحول غزة إلى “مقبرة للأطفال” وعدد القتلي يتخطى عشرة آلاف بحسب حماس

    وأججت الحرب الحالية التصعيد الذي كان موجودا أصلا في الضفة حيث ارتفع عدد القتلى الفلسطينيين إلى أكثر من 150 قتلوا برصاص الجيش الإسرائيلي أو هجمات من قبل مستوطنين.

    يأتي هذا بعد أن شنّت حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول هجوما مباغتا على بلدات إسرائيلية حدودية مع غزة، أدى لمقتل 1400 شخص غالبيتهم من المدنيين، بحسب تل أبيب. وردت إسرائيل بقصف مكثف على القطاع ما أدى لمقتل عشرة آلاف فلسطيني معظمهم من النساء والأطفال حسب وزارة الصحة التابعة لحماس.

    منشور على إنستاغرام نُسب إلى التميمي

    والاثنين، اعتقلت التميمي من منزل العائلة وهي تخضع حاليا للتحقيق على خلفية منشور نُسب لها على تطبيق إنستاغرام وفق ما أفاد مصدر أمني إسرائيلي. ويتوعد المنشور المتداول الإسرائيليين بـ “الذبح” مضيفا: “نحن بانتظاركم في مدن الضفة جميعها”.

    وتعذر على وكالة فرانس برس التحقق فورا من الحساب المعني وما إذا كان بالفعل يعود للناشطة، حيث إنه لم يكن متاحا صباح الإثنين. إلا أن والدتها ناريمان التميمي قالت إنه “لا علاقة لعهد بهذه الصفحات وعندما تحاول عهد إنشاء حساب على مواقع التواصل الاجتماعي يتم حظره على الفور… ليس لعهد حساب على إنستاغرام”.

    وبحسب ناريمان التميمي فإن زوجها والد عهد معتقل بدوره منذ 20 أكتوبر/تشرين الأول ولا تتوافر للعائلة أي معلومات عنه.

    ويشكل اعتقال عهد منعطفا جديدا في حياة الفتاة التي سبق أن قضت ثمانية أشهر في السجن بعدما صفعت جنديين إسرائيليين في باحة منزل العائلة في قرية النبي صالح بالضفة وطلبت منهما مغادرة المكان.

    وفي تصريح لوكالة فرانس برس بفرنسا عام 2018، قالت التميمي: “كل كلمة أقولها لها ثقل وأنا مسؤولة عنها”. كما جعلها نشاطها تحظى باستقبال من قبل فريق ريال مدريد في 2018 أيضا. 

    وفي إسرائيل، أثارت شعبية الفتاة غضبا عارما، إلى درجة أن السفير الإسرائيلي السابق في الولايات المتحدة وعضو الكنيست مايكل أورن كتب على منصة إكس منشورا عبّر فيه عن شكوكه بأن يكون أفراد عائلة التميمي أقارب بيولوجيين. وقال إنه يعتقد أن العائلة تستأجر الأطفال وتلبسهم ملابس أمريكية الطراز. وأثار هذا التعليق موجة من السخرية على المنصات.

    “خجولة” وكانت تحلم بأن تصبح لاعبة كرة قدم

    في 2017 اعتقلت عهد بعد انتشار شريط فيديو على منصات التواصل وفي وسائل الإعلام تظهر فيه مع قريبتها نور وهما تقتربان من جنديين يستندان إلى جدار منزل عائلة عهد، وتبدآن بدفع الجنديين، ثم بركلهما وصفعهما وتوجيه لكمات لهما. ويظهر شريط الفيديو أن الجنديين المسلحين لم يردا على الفتاتين، وتراجعا إلى الخلف.

    وترتدي عهد كوفية فلسطينية في شريط الفيديو، بينما تدفع الجنديين على سلم منزلها، وتحاول مع قريبتها ووالدتها ناريمان (43 عاما) طردهما من أمام المنزل. ووقعت الحادثة في يوم من المواجهات في أنحاء الضفة الغربية أعقبت احتجاجات على قرار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وكان قد أصيب فتى من عائلتها في يوم مواجهات آخر برصاص مطاطي إسرائيلي.

    اقرأ أيضامن هي عهد التميمي أيقونة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي؟

    يصف باسم التميمي والد عهد ابنته بأنها “خجولة”، ويقول إنها “كبرت وهي تستمع إلى قصص عن الاعتقالات والاقتحامات التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي”، مشيرا إلى أن في عائلتها “شهداء بينهم خالها وعمتها”. مضيفا: “ثقافة المقاومة شكّلت وعي عهد وإيمانها” بقضيتها.

    على مواقع التواصل الاجتماعي، لطالما وصفها فلسطينيون وعرب بـ “البطلة” وطالبوا سابقا بالإفراج عنها. وبين التعليقات: “كم أنت عظيمة يا عهد، “لك الله يا بطلة، أنت بألف رجل بشهامتك وكرامتك ووطنيتك. أنت فخر للفلسطينيين وهم حثالة البشرية لا يقدرون على الرجال فأصبحوا يحاكمون الصغار”.

    وكانت عهد تحلم بأن تصبح لاعبة كرة قدم، لكنها قررت دراسة القانون للدفاع عن عائلتها وقريتها الصغيرة القريبة من مدينة رام الله، مقر السلطة الفلسطينية. وهي حاليا طالبة في جامعة بيرزيت القريبة.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    عهد التميمي.. “أيقونة المقاومة الشعبية” في عيون الفلسطينيين ومؤيديهم

  • القبض على فارين من السجن بينهم احد المتورطين في مقتل شكري بلعيد و البراهمي

    القبض على فارين من السجن بينهم احد المتورطين في مقتل شكري بلعيد و البراهمي

    القبض على فارين من السجن بينهم احد المتورطين في مقتل شكري بلعيد و البراهمي

    القبض على فارين من السجن بينهم احد المتورطين في مقتل شكري بلعيد و البراهمي

    أعلنت وزارة الداحلية التونسية إلقاء القبض على خمسة “إرهابيين” مدانين بقتل السياسيين التونسيين شكري بلعيد والبراهمي  ورجل شرطة قبل سنوات، تمكنوا من الفرار من السجن الأسبوع الماضي وتسبب هروبهم في إقالة عدد من الإطارات في جهازي الأمن و المخابرات نظرا لخطورة الفارين. وألقت الأجهزة الأمنية التونسية القبض على أربعة منهم في جبل قرب بوقرنين في حين أمسكت الخامس قبل يومين  في منطقة حي التضامن في تونس العاصمة.  

    نشرت في:

    2 دقائق

    قالت وزارة الداخلية التونسية  الثلاثاء إن قوات الأمن والجيش ألقت القبض على خمسة “إرهابيين” مدانين بقتل سياسيين علمانيين ورجل شرطة قبل سنوات، وذلك عقب فرارهم من سجن الأسبوع الماضي.

    ومن بين هؤلاء أحمد المالكي، المعروف باسم “الصومالي”، الذي كان يقضي حكما بالسجن لمدة 24 عاما بتهمة اغتيال السياسيين التونسيين شكري بلعيد ومحمد البراهمي في عام 2013.

    وقالت وزارة الداخلية في بيان إن القوات ألقت القبض على أربعة منهم في جبل قرب بوقرنين القريبة من العاصمة فجر الثلاثاء، في حين أمسكت الخامس قبل يومين في حي التضامن بتونس العاصمة بمساعدة مواطنين.

    وبعد هروبهم الذي اعتبر بمثابة اختراق أمني نادر، أقالت الحكومة كبار مسؤولي المخابرات. وقالت مصادر أمنية إن الفارين الخمسة “إرهابيون خطيرون للغاية”.

     وتشهد تونس هجمات شنتها جماعات متشددة منذ 2011 أدت إلى مقتل العشرات من رجال الشرطة والسياح الأجانب وغيرهم. وتمكنت السلطات في السنوات القليلة الماضية من اعتقال أو قتل عدد من أبرز قيادات هذه المجموعات.

    وتقول مصادر أمنية إن أعدادا صغيرة من أعضاء تنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة ما زالوا ينشطون في الجبال القريبة من الحدود مع الجزائر.

    فرانس 24 / أ ف ب 

    المصدر

    أخبار

    القبض على فارين من السجن بينهم احد المتورطين في مقتل شكري بلعيد و البراهمي

  • الأمم المتحدة تحذّر من تحول غزة إلى “مقبرة للأطفال” وعدد القتلي يتخطى عشرة آلاف بحسب حماس

    الأمم المتحدة تحذّر من تحول غزة إلى “مقبرة للأطفال” وعدد القتلي يتخطى عشرة آلاف بحسب حماس

    الأمم المتحدة تحذّر من تحول غزة إلى “مقبرة للأطفال” وعدد القتلي يتخطى عشرة آلاف بحسب حماس

    الأمم المتحدة تحذّر من تحول غزة إلى "مقبرة للأطفال" وعدد القتلي يتخطى عشرة آلاف بحسب حماس

    أفادت حركة حماس بأن عدد القتلى في قطاع غزة منذ بداية الحرب مع إسرائيل تجاوز العشرة آلاف قتيل من بينهم أربعة آلاف طفل، وبأن غالبية القتلي هم من المدنيين. وأكدت الولايات المتحدة أن عدد القتلى في القطاع يقدر بالآلاف رغم أن بايدن أعرب عن عدم وثوقه بأرقام حماس.  يأتي ذلك تزامنا مع دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إلى وقف إطلاق النار،وحذر من أن القطاع هو بصدد التحوّل إلى “مقبرة للأطفال”. 

    نشرت في:

    4 دقائق

    ذكر متحدث باسم وزارة الصحة لدى حماس بأن حصيلة القتلى في غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر المنصرم تجاوزت عشرة آلاف قتيل، معظمهم من النساء والأطفال، وفقاً لحركة حماس. 

    يأتي ذلك تزامنا مع دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إلى وقف عاجل لإطلاق النار محذّراً من أن القطاع يتحوّل إلى “مقبرة للأطفال”.

     وإزاء أوضاع في غزة وصفتها الأمم المتحدة بأنها “كارثية”، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي جو بايدن ناقش الاثنين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي سبق أن رفض كل الدعوات لوقف لإطلاق النار، إمكانية التوصل إلى “هدنات تكتيكية”.

    وجاء في بيان صدر عن البيت الأبيض أن “الزعيمين ناقشا إمكانية ارساء هدنات تكتيكية توفر للمدنيين فرصاً لمغادرة المناطق التي يدور فيها القتال بشكل آمن، ولضمان وصول المساعدات إلى المدنيين الذين يحتاجون إليها، وإفساح المجال لإطلاق سراح محتمل للرهائن”.

    قصف دون هوادة 

     ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر تقصف إسرائيل قطاع غزة بلا هوادة ردا على هجوم مباغت شنته حركة حماس الإسلامية على البلدات الحدودية في إسرائيل وأوقع 1400 قتيل غالبيتهم من المدنيين بحسب السلطات الإسرائيلية.

      ومساء الأحد أعلنت إسرائيل التي توعّدت “القضاء على حماس” في غزة، تشديد القصف على القطاع حيث تشن قواتها منذ 27 تشرين الأول/اكتوبر عملية برية موازية.

      حصيلة القتلي في غزة تتجاوز عتبة العشرة آلاف قتيل 

    قال المتحدث باسم وزارة الصحة التابعة لحماس في مؤتمر صحافي إنّ الحصيلة الإجمالية للضحايا في القطاع بلغت 10022 قتيلا، وذلك في اليوم الحادي والثلاثين للحرب.

    وبحسب الوزارة، فإن الحصيلة تشمل أكثر من 4 آلاف طفل، وغالبية القتلى منذ بداية الحرب هم من المدنيين.

     والإثنين أقرّت الولايات المتحدة بأن حصيلة الضحايا المدنيين بين قتلى وجرحى في غزة هي بـ”الآلاف”، علما بأن الرئيس الأمريكي جو بايدن كان قد شدّد في نهاية تشرين الاول/أكتوبر على أنه “لا يثق” بالحصيلة التي تعلنها حماس.

       “مقبرة للأطفال” 

    وفي اليوم الـ31 للحرب، لا تزال تدور حرب شوارع بين الجنود الإسرائيليين ومقاتلي حماس، أعنفها في شمال القطاع حيث مدينة غزة المحاصرة.  وأعلن الجيش الإسرائيلي تقسيم القطاع إلى شطرين جنوبي وشمالي.

    وقال غوتيريس في تصريح لصحافيين في مقر الأمم المتحدة إن “الكارثة التي تتكشّف فصولها تجعل وقف إطلاق النار لدواع إنسانية أكثر إلحاحاً على مرّ الساعات”.

     وأضاف أنّ “الكابوس في غزة هو أكثر من مجرد أزمة إنسانية. إنها أزمة للبشرية”.

     وإذ جدّد إدانته لـ”أعمال إرهابية مروعة” ارتكبتها حماس، حضّها على “الإفراج الفوري والآمن وغير المشروط عن الرهائن المحتجزين في غزة” منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر.

     وشدّد الأمين العام على أنّ المساعدات الإنسانية التي تعبر رفح نحو القطاع المحاصر غير كافية.

     ففي أسبوعين عبرت 400 شاحنة، مقابل 500 كانت تعبر يومياً، وقد شدّد على أنّها لا تلبّي على الإطلاق الاحتيجات الكبرى.

    والإثنين، تم نقل مجموعة من الجرحى من قطاع غزة عبر معبر رفح، على أن يتم إجلاء عدد من الأجانب ومزدوجي الجنسية كذلك وفق حكومة حماس ومسؤول مصري.

    وفي أنقرة، أعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الإثنين أنّ واشنطن تسعى لتأمين مزيد من المساعدات لغزة. وقال للصحافيين “أحرزنا تقدما كبيرا في الأيام الأخيرة من أجل زيادة” المساعدة التي تصل لسكان غزة، مؤكدا أن “توقفاً (في المعارك) قد يساهم في ذلك أيضا”.

    فرانس 24 / أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    الأمم المتحدة تحذّر من تحول غزة إلى “مقبرة للأطفال” وعدد القتلي يتخطى عشرة آلاف بحسب حماس

  • الظروف ليست ملائمة لإجراء انتخابات رئاسية في أوكرانيا

    الظروف ليست ملائمة لإجراء انتخابات رئاسية في أوكرانيا

    الظروف ليست ملائمة لإجراء انتخابات رئاسية في أوكرانيا

    الظروف ليست ملائمة لإجراء انتخابات رئاسية في أوكرانيا

    أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الظروف ليست ملائمة لإجراء الانتخابات المقررة في أوكرانيا العام المقبل، موضحا بأن “الوقت ليس ملائما لإجراء انتخابات”. وأوضح زيلينسكي بأنه يتوجب العمل على الوحدة وخوض المعركة التي يتوقف عليها “مصير الدولة والشعب” .وبعثرت الحرب رزنامة تنظيم الانتخابات التشريعية التي كانت مقررة في أكتوبر/تشرين الأول من هذا العام في حين كانت  الانتخابات الرئاسية مقررة في مارس/آذار 2024.  

    نشرت في:

    2 دقائق

    قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الاثنين إن “الوقت ليس ملائما لإجراء انتخابات”، وسط جدل بين قادة البلاد حول احتمال إجراء انتخابات رئاسية مقررة أصلا عام 2024.

    وصرّح زيلينسكي في مداخلته اليومية: “علينا أن نقرر ان الوقت هو للدفاع، للمعركة التي يتوقف عليها مصير الدولة والشعب، وليس لمسرحية تنتظرها روسيا دون سواها من أوكرانيا. أعتقد أن الوقت ليس ملائما لإجراء انتخابات”.

    وأضاف الرئيس الأوكراني  بأنه يتوجب ” أن نتوحد لا أن ننقسم، لا أن نتفرق في خلافات أو أولويات أخرى”.

    ولو لم تبدأ روسيا غزوها في فبراير/شباط 2022، لكانت الانتخابات التشريعية جرت في أوكرانيا في أكتوبر/تشرين الأول من هذا العام، تعقبها الانتخابات الرئاسية في مارس/آذار 2024.

    إلا أن كييف تشعر بالحيرة في ظل الوضع الراهن. فحلفاؤها الغربيون يحضونها على تنظيم انتخابات ديمقراطية في حين أن نحو 20 بالمئة من أراضيها تحتلها روسيا مع لجوء ملايين الأوكرانيين إلى الخارج.

    كذلك، هناك عائق آخر كبير، حيث ينبغي تغيير القانون الانتخابي لإفساح المجال لإجراء انتخابات في ظل الأحكام العرفية السارية راهنا.

    هذا، وشدد زيلينسكي مساء الإثنين على أن “لا مكان للنزاعات”. وتابع: “ندرك جميعا اليوم، في زمن الحرب، وفي وقت تكثر التحديات، أنه من غير المسؤول تماما إطلاق موضوع الانتخابات في المجتمع بخفة”.

     أعلن الجمعة وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا أن “الرئيس الأوكراني يدرس (موضوع الانتخابات) ويقيم الإيجابيات والسلبيات”، لافتا إلى أن الانتخابات تطرح على السلطات تحديات غير مسبوقة.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    الظروف ليست ملائمة لإجراء انتخابات رئاسية في أوكرانيا

  • ناشطون يهود يعتصمون أمام تمثال الحرية في نيويورك للمطالبة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة

    ناشطون يهود يعتصمون أمام تمثال الحرية في نيويورك للمطالبة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة

    ناشطون يهود يعتصمون أمام تمثال الحرية في نيويورك للمطالبة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة

    ناشطون يهود يعتصمون أمام تمثال الحرية في نيويورك للمطالبة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة

    نظم مئات المحتجين، كثير منهم من جماعة الصوت اليهودي من أجل السلام، احتجاجا أمام تمثال الحرية في نيويورك، مطالبين بوقف إطلاق النار في الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة. وفي تسجيل مصور نشر على وسائل التواصل الاجتماعي، تظهر حشود من النشطاء جالسين عند قاعدة التمثال وهم يهتفون: “لن يحدث هذا مرة أخرى لأحد، لن يحدث ذلك أبدا مرة أخرى الآن”، مرددين هتافات يهودية في أعقاب المحرقة.

    نشرت في: آخر تحديث:

    2 دقائق

    احتل مئات الناشطين اليهود الأمريكيين التقدميين، الإثنين، بصورة سلمية تمثال الحرية في نيويورك، لمطالبة إسرائيل بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، ووضع حد لما يتسبب به قصفها من “إبادة جماعية لمدنيين فلسطينيين في غزة”.

    وارتدى الناشطون وجلهم من الشباب قمصانا سوداء طبعت عليها شعارات، من بينها “يهود يطالبون بوقف إطلاق النار الآن” و”ليس باسمنا”، ووقفوا أسفل قاعدة النصب التذكاري الذي يرمز لنيويورك.

    ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها “العالم كله يراقب” و”يجب أن يتحرر الفلسطينيون” و”أوقفوا إطلاق النار الآن”.

    ونقل بيان عن جاي سابر من منظمة “الصوت اليهودي من أجل السلام” قوله إن “الكلمات الشهيرة لجدتنا اليهودية (الشاعرة الأمريكية من القرن التاسع عشر) إيما لازاروس المنقوشة على هذا النصب، تجبرنا على العمل لدعم فلسطينيي غزة الذين يتطلعون إلى العيش أحرارا”.

    بدوره، أصدر “معهد التفاهم في الشرق الأوسط” (إيميو) بيانا، طالب فيه بـ”وضع حد لقصف الإبادة الجماعية الإسرائيلي لمدنيين فلسطينيين في غزة”.

    من ناحيتها، قالت المصورة الأمريكية نانسي غولدن: “ما دام أهل غزة يصرخون، فعلينا أن نصرخ بصوت أعلى، مهما كانت المحاولات لإسكاتنا”.

    وشارك في التظاهرة مسؤولون محليون منتخبون غالبيتهم من اليسار.

    ومنذ شهر تشهد نيويورك، المدينة متعددة الثقافات والمحتضنة لملايين المهاجرين، تظاهرات مؤيدة لإسرائيل وأخرى داعمة للفلسطينيين.

    ونيويورك التي يقطنها نحو مليوني يهودي ومئات آلاف المسلمين، لا تزال حتى اليوم في منأى عن أعمال عنف بين المعسكر الداعم لإسرائيل وذاك المؤيد للفلسطينيين، لكن التوترات واضحة، بخاصة في الجامعات مثل جامعة كولومبيا.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    ناشطون يهود يعتصمون أمام تمثال الحرية في نيويورك للمطالبة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة