التصنيف: estaql

estaql

  • الحرب بين إسرائيل وحماس… “الرجل العنكبوت الفرنسي” يتسلق برجا شاهقا قرب باريس لتوجيه “رسالة سلام”

    الحرب بين إسرائيل وحماس… “الرجل العنكبوت الفرنسي” يتسلق برجا شاهقا قرب باريس لتوجيه “رسالة سلام”

    الحرب بين إسرائيل وحماس… “الرجل العنكبوت الفرنسي” يتسلق برجا شاهقا قرب باريس لتوجيه “رسالة سلام”

    الحرب بين إسرائيل وحماس... "الرجل العنكبوت الفرنسي" يتسلق برجا شاهقا قرب باريس لتوجيه "رسالة سلام"

    على مرأى من المارة، بسترة صفراء وسروال أحمر وأحذية تسلق، أنجز المغامر المعروف بـ”الرجل العنكبوت الفرنسي” آلان روبير مغامرة تسلق برج توتال الذي يبلغ علوه 179 مترا، في حي لا ديفانس في غرب باريس الإثنين، من أجل توجيه “رسالة سلام” بعد شهر على بدء الحرب بين إسرائيل وحماس.

    نشرت في:

    2 دقائق

     

    في خطوة أراد من خلالها توجيه “رسالة سلام” بعد شهر من بدء الحرب بين إسرائيل وحماس، تسلق المغامر آلان روبير، المعروف بـ”الرجل العنكبوت الفرنسي”، الإثنين برج “كوبول توتال”، مقر شركة “توتال إنرجي” في حي لا ديفانس في غرب باريس.

    بسترة صفراء وسروال أحمر وأحذية تسلق، أنجز آلان روبير مغامرة تسلق برج توتال الذي يبلغ علوه 179 مترا، على مرأى من المارة في هذا الحي المالي. وقالت محافظة أوت دو سين إن السلطات المحلية أوقفت الرجل بعد نزوله من البرج.

    وأفادت المحافظة في فترة بعد الظهر “لقد وُضع قيد التوقيف لدى الشرطة بتهمة تعريض حياة الآخرين للخطر، وهي تهم أسقطتها النيابة العامة بعد ذلك”، موضحة أن الشرطة أطلقت سراح آلان روبير في وقت لاحق.

    من خلال هذا التسلق، أوضح آلان روبير أنه أراد إرسال “رسالة سلام” لكي “يجلس كبار القادة في العالم أجمع، ويجتمعوا، ويفعلوا شيئا لحل هذا الصراع بين فلسطين وإسرائيل بشكل نهائي”.

    ويذكر أن إسرائيل تقصف قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر إثر تنفيذ عناصر حركة حماس هجوما مباغتا على الدولة العبرية قتلوا خلاله 1400 شخص معظمهم مدنيون، بحسب مسؤولين إسرائيليين.

    وتفيد وزارة الصحة في قطاع غزة بأن أكثر من 10 آلاف شخص قُتلوا في الضربات الإسرائيلية مذاك، بينهم أكثر من 4000 طفل.

    وقال روبير بعيد نزوله من ناطحة السحاب المهيبة “في الوقت الذي كنت أتسلق فيه، كنت أفكر في الناس في فلسطين، وحتى في إسرائيل، الذين يتعرضون للقنابل”. ووصف ما يحصل حاليا في قطاع غزة بأنه “إبادة جماعية”.

     وينقل آلان روبير البالغ 61 عاما، رسائل سياسية بانتظام أثناء مغامرات تسلق المباني. وفي رصيده حوالى مئة عملية من هذا النوع، بما يشمل تسلق برج خليفة (828 مترا) في دبي أو برج إيفل في باريس، كما أن اسمه مدرج في كتاب غينيس للأرقام القياسية.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    الحرب بين إسرائيل وحماس… “الرجل العنكبوت الفرنسي” يتسلق برجا شاهقا قرب باريس لتوجيه “رسالة سلام”

  • الحكم غيابيا بالسجن عشرة أعوام على الناشطة أميرة بوراوي في الجزائر

    الحكم غيابيا بالسجن عشرة أعوام على الناشطة أميرة بوراوي في الجزائر

    الحكم غيابيا بالسجن عشرة أعوام على الناشطة أميرة بوراوي في الجزائر

    الحكم غيابيا بالسجن عشرة أعوام على الناشطة أميرة بوراوي في الجزائر

    حوكمت أميرة بوراوي غيابيا بتهمة “مغادرة التراب الجزائري بطريقة غير شرعية” نحو تونس ثم فرنسا

    نشرت في:

    2 دقائق

    أفادت وسائل إعلام محلية وممثل مراسلون بلا حدود، أن محكمة الجنايات في قسنطينة (شرق الجزائر) أصدرت الثلاثاء، حكما غيابيا بالسجن عشرة أعوام على الناشطة الجزائرية الفرنسية أميرة بوراوي المتهمة بالفرار من القضاء نحو فرنسا وستة أشهر للصحافي مصطفى بن جامع، المتهم بمساعدتها على مغادرة الجزائر، والذي ينتظر أن يغادر السجن على اعتبار انه قضى اكثر من ستة أشهر في السجن المؤقت، بحسب ما كتب ممثل منظمة مراسلون بلا حدود على منصة إكس (تويترسابقا)..

    من جهتها، كانت النيابة قد طلبت خلال المحاكمة التي جرت قبل أسبوع، عشرة أعوام  لبوراوي، وثلاث سنوات للصحافي بن جامع.  وحوكمت أميرة بوراوي غيابيا بتهمة “مغادرة التراب الجزائري بطريقة غير شرعية” نحو تونس ثم فرنسا، بحسب المحامي عبد الله هبول.

    وعلى الرغم من قرار منع السفر المفروض عليها، غادرت الناشطة التي تحمل أيضا الجنسية الفرنسية، الجزائر ودخلت تونس في الثالث من شباط/فبراير، قبل أن يتم اعتقالها أثناء محاولتها السفر إلى باريس عبر مطار تونس.

    لكن القاضي  قرّر إطلاق سراحها بعد ثلاثة أيام، وتأجيل النظر في قضيتها، لكنها تمكنت في اليوم نفسه من السفر إلى فرنسا، رغم محاولة السلطات التونسية ترحيلها إلى الجزائر.

     وأثار ذلك غضب الجزائر التي استدعى رئيسها عبد المجيد تبون سفير بلاده لدى فرنسا “للتشاور”، واصفا ما جرى بأنه “عملية إجلاء سرية” تمت بمساعدة دبلوماسيين وأمنيين فرنسيين.

     وبوراوي طبيبة نساء جزائرية-فرنسية تبلغ 46 عاما، عُرفت خصوصا في العام 2014 خلال مشاركتها في حركة “بركات” ضد ترشح الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة لولاية رابعة، لتنخرط بعد ذلك في “الحراك” الشعبي عام 2019.

    وتم توقيف مصطفى بن جامع رئيس تحرير صحيفة “لوبروفانسيال” في الثامن من شباط/فبراير بمقر عمله في عنابة (شرق)، وصدر بحقه حكم بالسجن 20 شهرا منها ثمانية نافذة في قضية الباحث الجزائري الكندي رؤوف فراح الذي صدر بحقة نفس الحكم وغادر السجن.

     

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    الحكم غيابيا بالسجن عشرة أعوام على الناشطة أميرة بوراوي في الجزائر

  • مقتل 4 جنود و3 إرهابيين خلال اشتباكات مسلحة في باكستان

    مقتل 4 جنود و3 إرهابيين خلال اشتباكات مسلحة في باكستان

    مقتل 4 جنود و3 إرهابيين خلال اشتباكات مسلحة في باكستان

    مقتل 4 جنود و3 إرهابيين خلال اشتباكات مسلحة في باكستان

    قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم (الثلاثاء)، إن محادثات وزراء خارجية «مجموعة السبع»، التي ستعقد في طوكيو تمثل لحظة مهمة للمجموعة؛ للاصطفاف في مواجهة أزمة غزة.

    وكان بلينكن يتحدث قبل عقد محادثات ثنائية مع اليابان، إذ وصل إلى طوكيو اليوم (الثلاثاء)؛ للمشاركة في اجتماعات وزراء خارجية دول «مجموعة السبع» المتوقع أن تسعى للتوصل إلى موقف مشترك بشأن غزة، في وقت تتصاعد فيه الدعوات لوقف إطلاق النار في الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة.

    وسيشارك بلينكن في المباحثات، التي تستمر يومين في طوكيو، عقب جولته السريعة الأخيرة في الشرق الأوسط. ويتوقع أن «يُطلع نظراءه على نتائج جولته… وعلى التقدم المحرز في إيصال مساعدات إنسانية إلى المدنيين في غزة، وجهود احتواء الحرب»، على ما قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

    ومن المقرر أن يكون الصراع المدمر الذي دام شهراً في غزة، والجهود المبذولة لتخفيف الآثار الإنسانية الوخيمة على القطاع محور التركيز الرئيسي للاجتماع. ولكن في ظل الحرب الروسية – الأوكرانية، والمخاوف من أن كوريا الشمالية ربما تستعد لإجراء تجربة نووية جديدة، والمخاوف بشأن طموح الصين المتزايدة على المستوى العالمي، فإن هذه الأزمة ليست الوحيدة المطروحة على الأجندة، وفقاً لتقرير أفادت به وكالة «أسوشييتد برس».

    وقال بلينكن، للصحافيين في أنقرة قبل أن يغادر إلى آسيا: «حتى في الوقت الذي نركز فيه بشكل مكثف على الأزمة في غزة، فإننا أيضاً منخرطون جداً ونركز على العمل المهم الذي نقوم به في منطقة المحيطين الهندي والهادي، وفي أجزاء أخرى من العالم».

    ويشنّ الجيش الإسرائيلي قصفاً شديداً على قطاع غزة بشكل مكثف منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) عقب شن حركة «حماس» هجوماً مفاجئاً على إسرائيل قُتل فيه 1400 شخص، وفق السلطات الإسرائيلية. وبحسب حصيلة جديدة لوزارة الصحة، تجاوزت حصيلة القتلى في القطاع 10 آلاف شخص، بينهم أكثر من 4000 طفل.

    ورفضت الولايات المتحدة، الدعوة لوقف إطلاق النار، مشددة على أن لإسرائيل الحق في الرد، علماً بأن واشنطن دعت لتوقف «مؤقت» في القتال.

    وفي طوكيو، سيبحث بلينكن ووزراء خارجية بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا واليابان وإيطاليا عن أرضية مشتركة بشأن طرق التعامل مع الحرب على غزة، والسعي إلى الحفاظ على الوضع القائم. والمواقف المتفق عليها بشأن القضايا الأخرى.

    وقال بلينكن، في تركيا أمس (الاثنين)، إن واشنطن تعمل «بصورة نشطة جداً» لإيصال مزيد من المساعدات للمدنيين العالقين في القطاع. وأكد الوزير الأميركي للصحافيين: «أحرزنا تقدماً كبيراً في الأيام الأخيرة من أجل زيادة» المساعدة التي تصل لسكان غزة، مؤكداً أن «توقفاً (في المعارك) قد يسهم في ذلك أيضاً».

    وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن يصافح نظيرته اليابانية يوكو كاميكاو خلال اجتماع ثنائي في طوكيو (إ.ب.أ)

    وتسعى واشنطن إلى دفع تل أبيب للموافقة على «توقف مؤقت» للعمليات العسكرية؛ للسماح بدخول تلك المساعدات وخروج مزيد من المدنيين، والبدء في التخطيط لـ«حكم ما بعد الصراع وإنهاء الصراع»، فضلاً عن منع اتساع نطاق الحرب، وفقاً لـ«أسوشييتد برس».

    واعترف وزير الخارجية الأميركي بالانقسامات العميقة حول مفهوم «الإيقاف المؤقت للحرب». ولا تزال إسرائيل غير مقتنعة بذلك، في الوقت الذي تطالب فيه الدولُ العربية والإسلامية بوقف فوري وكامل لإطلاق النار، وهو أمر تعارضه الولايات المتحدة. كما كانت هناك مقاومة لمناقشة مستقبل غزة، مع إصرار الدول العربية على ضرورة معالجة الأزمة الإنسانية المباشرة أولاً.

    وعدّت «أسوشييتد برس» أن الحصول على موافقة من أعضاء «مجموعة السبع»، التي لا حدود لأي منها، ولا تشارك بشكل مباشر في الصراع بين إسرائيل وفلسطين، قد يكون تحدياً أقل صعوبة بالنسبة لبلينكن.

    منذ ما قبل الغزو الروسي لأوكرانيا، ظلت «مجموعة السبع» متماسكة في الدفاع عن النظام الدولي الذي نشأ بعد الدمار الذي خلفته الحرب العالمية الثانية. وحافظت المجموعة على جبهة موحدة في إدانة ومعارضة الحرب الروسية حتى وإن اختلفت بعض الآراء.

    وبالمثل، كانت المجموعة ذات صوت واحد في مطالبة كوريا الشمالية بوقف أسلحتها النووية وبرامج الصواريخ الباليستية، وأن تمارس الصين نفوذها الدولي المتنامي بشكل مسؤول، وكذلك في الدعوة إلى اتخاذ إجراءات تعاونية لمكافحة الأوبئة والتهديدات الناجمة عن سوء استخدام الذكاء الاصطناعي.

    وناقش الرئيس الأميركي جو بايدن، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، (الاثنين) إمكان تطبيق «هدنات تكتيكية» على ما قال البيت الأبيض. لكن لم يُعلن أي اتفاقات، ولم يناقش الزعيمان احتمال وقف لإطلاق النار. وقال نتنياهو، (الاثنين)، إن الحرب ستتواصل حتى تتولى إسرائيل «المسؤولية الأمنية الشاملة» في غزة.

    وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في طوكيو (إ.ب.أ)

    وفرنسا هي العضو الوحيد في «مجموعة السبع»، التي أيدت قراراً صدر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي، دعا إلى «هدنة إنسانية» فوراً. وصوّتت الولايات المتحدة بالرفض، في حين امتنعت اليابان وبريطانيا وألمانيا وكندا عن التصويت.

    وقالت فرنسا، في بيان أعلنت فيه مشاركة وزيرة الخارجية كاترين كولونا في اجتماع طوكيو، إن الاجتماعات ستناقش «ضرورة الاستجابة لاحتياجات المدنيين في غزة واحترام القانون الإنساني الدولي». وأضاف البيان أن كولونا «ستكرر إدانتنا للأعمال الإرهابية لـ(حماس)، وضرورة إطلاق سراح الرهائن».

    ومن الموضوعات الأخرى على جدول البحث في اجتماعات دول «مجموعة السبع»، تعزيز العلاقات مع دول استراتيجية وغنية بالموارد في وسط آسيا، إذ من المتوقع أن يشارك وزراء خارجية من المنطقة في المباحثات، في اتصالات بالفيديو.

    المصدر

    أخبار

    مقتل 4 جنود و3 إرهابيين خلال اشتباكات مسلحة في باكستان

  • “هل قتلتَ اليوم فلسطينيا؟”… حملة بدول عربية لمقاطعة المنتجات الغربية تضامنا مع الفلسطينيين

    “هل قتلتَ اليوم فلسطينيا؟”… حملة بدول عربية لمقاطعة المنتجات الغربية تضامنا مع الفلسطينيين

    “هل قتلتَ اليوم فلسطينيا؟”… حملة بدول عربية لمقاطعة المنتجات الغربية تضامنا مع الفلسطينيين

    "هل قتلتَ اليوم فلسطينيا؟"... حملة بدول عربية لمقاطعة المنتجات الغربية تضامنا مع الفلسطينيين

    تشهد العديد من الدول العربية حملة لمقاطعة البضائع الغربية تحت شعار “هل قتلتَ اليوم فلسطينيا؟” للتضامن مع الفلسطينيين وتنديدا بما يعتبره المنظمون والمشاركون في الحملة دعما غربيا للدولة العبرية. فمن البحرين إلى الكويت وفي الأردن ومصر، يتفادى كثيرون شراء تلك المنتجات ويستبدلونها بالمحلية أو أخرى مستوردة من دول عربية، وسط مخاوف من التداعيات الاقتصادية لهذه لمقاطعة.

    نشرت في:

    7 دقائق

    تجتاح حملة لمقاطعة المنتجات الغربية تحت شعار “هل قتلتَ اليوم فلسطينيا؟” عددا من الدول العربية، في تحرك تضامني مع الفلسطينيين وتنديدا بما يعتبره المنظمون والمشاركون دعما غربيا للدولة العبرية.

    ففي أحد متاجر البحرين، تحمل جنى عبدالله البالغة 14 عاما جهازا لوحيا أثناء تسوّقها مع والدتها، لتُراجع قائمة بأسماء منتجات غربية بهدف عدم شرائها. انضمّت جنى وشقيقها علي البالغ عشرة أعوام واللذان كانا قبل بدء الحرب بين حماس وإسرائيل يتناولان يوميا وجبات سريعة من “ماكدونالدز”، إلى كثر بالشرق الأوسط في حملة لمقاطعة منتجات وشركات عالمية كبرى يعتبرون أنها تدعم تل أبيب.

    “لا نريد أن تساهم أموالنا في مزيد من المعارك”

    تقول جنى: “لقد بدأنا بمقاطعة كل المنتجات التي تدعم إسرائيل تضامنا مع الفلسطينيين.. لا نريد أن تساهم أموالنا في مزيد من المعارك”، مشيرة إلى أنها تبحث عن منتجات محلية بدلا من تلك المستوردة المرتبطة بحلفاء إسرائيل وخصوصا الأمريكية.

    وانتشرت دعوات المقاطعة بشكل واسع على منصات التواصل خصوصا على تيك توك، واكتسبت الحملة زخما كبيرا في العالم العربي منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول، إثر هجوم غير مسبوق شنّته حركة حماس على بلدات إسرائيلية أسفر عن مقتل 1400 شخص معظمهم مدنيون.

    اقرأ أيضا“فكرة اشتراكية”…كيبوتس “البيت” المشترك للآلاف من الإسرائيليين

    ومذاك تشنّ إسرائيل قصفا مدمرا ومتواصلا على قطاع غزة المحاصر ما أدى إلى مقتل أكثر من 10 آلاف شخص نصفهم أطفال، وفق آخر حصيلة أعلنتها وزارة الصحة التابعة لحماس.

    تنديدا بالقصف الإسرائيلي، ترافقت حملة المقاطعة مع دعوات للدول العربية لقطع علاقاتها بإسرائيل، في حين تشهد دول عدة في الشرق الأوسط مظاهرات أسبوعية تضامنا مع الفلسطينيين.

    واستدعت تركيا والأردن سفيرَيهما لدى تل أبيب، في حين أعلنت السعودية تعليق مفاوضات التطبيع. واستدعت جنوب أفريقيا دبلوماسييها للتشاور. وفي البحرين التي طبّعت علاقاتها مع الدولة العبرية عام 2020، أعلن مجلس النواب “وقف” العلاقات الاقتصادية مع إسرائيل، بينما لم تؤكد الحكومة الأمر.

    طرق تكنولوجية وتقليدية للترويج لحملة المقاطعة

    وتنتشر الدعوات للمقاطعة، التي يطلقها شباب متمرّسون في مجال التكنولوجيا، على مواقع إلكترونية مخصصة وتطبيقات على الهواتف الذكية تحدد المنتجات التي يطالبون بعدم شرائها. ويعمل ملحق لمتصفح “غوغل كروم” سُمّي “بالستاين باكت” PalestinePact (أو ما ترجمته ميثاق فلسطين)، على إخفاء منتجات واردة في إعلانات عبر الإنترنت في حال كانت مدرجة على قائمة المقاطعة.

    وتُستخدم الطرق التقليدية أيضا. فعلى جانب طريق سريع يتضمن أربعة خطوط في الكويت، تُظهر لوحات إعلانية عملاقة صورا لأطفال ملطّخين بالدماء. وأُرفقت الصور بشعار صادم يقول: “هل قتلتَ اليوم فلسطينيا؟” مع هاشتاغ #مقاطعون، في رسالة موجهة إلى المستهلكين الذين لم ينضموا إلى حملة المقاطعة بعد.

    ويعتبر عضو “حركة مقاطعة الكيان الصهيوني” في الكويت مشاري الإبراهيم بأن “ردود الفعل الغربية بعد العدوان الذي استهدف غزة، عزّزت انتشار المقاطعة في الكويت، وولّدت صورة ذهنية لدى الكويتيين بأن شعارات الغرب وما يُردّده عن حقوق الإنسان لا يشملُنا”. وأضاف الإبراهيم: “المقاطعة واضحة لحد الآن، وردود فعل وكلاء العلامات التجارية داخل البلاد تؤكد تأثير” الحملة.

    مطاعم “ماكدونالدز” هدف رئيسي للمقاطعين

    ووجدت سلسلة مطاعم “ماكدونالدز” نفسها هدفا رئيسيا. والشهر الماضي، أعلن “ماكدونالدز” فرع إسرائيل أنه قدّم آلاف الوجبات المجانية للجيش الإسرائيلي، ما أثار استياء الرأي العام العربي. ونشرت فروع ماكدونالدز في عدد من الدول العربية بيانا صادرا عن مجموعة “ماكدونالدز العالمية” تؤكد فيه أن لا علاقة لها بـ”التصرف الفردي” من قبل الوكيل في إسرائيل، وأنها “لا تموّل أو تدعم بأي شكل من الأشكال أي حكومات أو جهات داخلة في هذا الصراع”.

    اقرأ أيضامقتل جندية إسرائيلية طعنا بسكين في القدس الشرقية وتحييد المهاجم

    وأعلنت شركة “ماكدونالدز الكويت” وهي وكالة منفصلة، في بيان نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، التبرّع بـ”خمسين ألف دينار كويتي (أي أكثر من 160 ألف دولار) لأهلنا في غزة” مؤكدة أن متجرها “يقف مع فلسطين”. وكذلك قدّمت “ماكدونالدز قطر” مليون ريال قطري (نحو 275 ألف دولار) “للمساهمة في جهود إغاثة أهالي غزة”.

    وفي قطر، أُرغمت بعض الشركات الغربية على الإقفال بعد أن قامت إداراتها بنشر محتوى مؤيد لإسرائيل على شبكات التواصل. وأغلقت فروع مقهى “بورا فيدا ميامي” Pura Vida Miami الأمريكي ومتجر “ماتر شو” Maitre Choux للحلويات الفرنسية أبوابها في الدوحة الشهر الماضي.

    في مصر.. مخاوف من تداعيات المقاطعة على الاقتصاد

    وفي مصر، لاقت شركة المياه الغازية المصرية “سبيرو سباتس”، التي كانت شعبيتها ضئيلة جدا، رواجا كبيرا كبديل للعلامتين الشهيرتين “بيبسي” و”كوكاكولا”.

    ونشرت الشركة التي تأسست عام 1920، بيانا على صفحتها على فيس بوك يفيد بتلقيها أكثر من 15 ألف سيرة ذاتية عندما أعلنت طلبها موظفين جدد لتلبية رغبتها في توسيع النشاط التجاري بعد الطلب الكبير على منتجاتها.

    غير أن الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية حذّر من أن المقاطعة قد يكون لها تأثير كبير على الاقتصاد المصري. وأكد في بيان بأن “مثل تلك الحملات لن يكون لها أي تأثير على الشركات الأم” لأن الفروع المحلية تعمل بنظام الامتياز التجاري وبالتالي فإن “الأثر سيكون فقط على المستثمر المصري والعمالة المصرية”.

    اقرأ أيضاوزير إسرائيلي يؤيد إلقاء قنبلة نووية على غزة.. نتانياهو يعاقبه والسعودية تدين بـ”أشد العبارات”

    وانتشرت النكات والتعليقات الساخرة في هذا الصدد إذ كتب مستخدم تعليقا على إحدى صور منتجات عصير محلي، “هذه المقاطعة جعلتنا نتعرف على منتجات لم نكن نريد أن نتعرف عليها”.

    “لا تساهم في ثمن رصاصهم”

    في الأردن، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي منشورات تشير إلى العلامات التجارية التي تُتهم بأنها تدعم إسرائيل مع شعار: “لا تساهم في ثمن رصاصهم”.

    وفي أحد متاجر العاصمة عمّان، يحدّق أبو عبدالله جيدا بزجاجة حليب. ويقول لابنه عبدالله البالغ أربع سنوات: “هذا جيد، إنه مصنوع في تونس”. ويضيف: “هذا أقل ما يمكن أن نفعله من أجل أشقائنا في غزة” مؤكدا أنه “ينبغي علينا المقاطعة”.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    “هل قتلتَ اليوم فلسطينيا؟”… حملة بدول عربية لمقاطعة المنتجات الغربية تضامنا مع الفلسطينيين

  • غزة.. الشهر القاتل – قراءة في الصحافة العالمية

    غزة.. الشهر القاتل – قراءة في الصحافة العالمية

    غزة.. الشهر القاتل – قراءة في الصحافة العالمية

    غزة.. الشهر القاتل - قراءة في الصحافة العالمية


    قراءة في الصحف: غزة الشهر القاتل © صورة من شاشة فرانس 24

    في الصحف اليوم: مرور شهر على الهجوم الذي نفذته حماس على غلاف غزة والرد العسكري الإسرائيلي على القطاع. عدد من الصحف تعنون على حصيلة الضحايا المدنيين في القطاع الذي تعدى 10 آلاف. في المقابل تواصل عائلات الرهائن الإسرائيليين الموجودين في القطاع المطالبة بتحرير الرهائن وتعتبر صحف بنيامين نتانياهو السبب في دخول الفلسطينيين والإسرائيليين دوامة الانتقام. في غضون ذلك يبقى الحل الدبلوماسي بعيدا ويبقى المجتمع الدولي ودول الشرق الأوسط عاجزة عن التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة. 

    المصدر

    أخبار

    غزة.. الشهر القاتل – قراءة في الصحافة العالمية