التصنيف: estaql

estaql

  • بورتو يسقط أنتويرب ويزاحم برشلونة على الصدارة

    بورتو يسقط أنتويرب ويزاحم برشلونة على الصدارة

    بورتو يسقط أنتويرب ويزاحم برشلونة على الصدارة

    بورتو يسقط أنتويرب ويزاحم برشلونة على الصدارة

    10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الحادية عشرة من الدوري الإنجليزي

    تلاعب الجناح جيريمي دوكو بمدافعي بورنموث في فوز فريقه مانشستر سيتي بسداسية ليؤكد أنه مشكلة أخرى يتعين على دفاعات المنافسين التعامل معها. وفي ملعب سانت جيمس بارك، وصف ميكل أرتيتا مدرب آرسنال الحانق التحكيم بأنه مخجل ومخز بعد خسارة فريقه أمام نيوكاسل بهدف مثير للجدل.

    «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الحادية عشرة من الدوري الإنجليزي:

    أغنيات غير لائقة من جمهور لوتون تاون

    دائما ما كانت الأندية الكبرى تعاني أمام لوتون تاون على ملعب «كينيلورث رود»، وبالفعل كان لوتون تاون قاب قوسين أو أدنى من تحقيق الفوز على ليفربول، لولا إحراز لويس دياز هدف التعادل القاتل للريدز في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع. وعوض لوتون تاون، بقيادة المدير الفني روب إدواردز، نقص الجودة والإمكانات بالمجهود الوفير والروح الجماعية، على الرغم من أن الهدف الذي أحرزه تاهيث تشونغ كان جميلاً للغاية. وكانت الأجواء حماسية للغاية أيضا، حيث كان هناك 10,000 مشجع لا يتوقفون عن تشجيع فريقهم. لكن للأسف، رددت بعض الجماهير بعض الأغنيات غير اللائقة، وهو الأمر الذي يذكرنا بما كان يفعله جمهور لوتون تاون أيضا منذ آخر مرة كان يلعب فيها الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز. في الحقيقة، كانت الأغنيات التي تسخر من الفقر في ميرسيسايد مثيرة للسخرية بشكل خاص نظرا لأن معدل البطالة في لوتون أعلى من المتوسط الوطني وأعلى من نظيره في ليفربول. وفي الوقت نفسه، فإن المنطقة السكنية المحيطة بملعب المباراة تكشف عن الفقر الواضح في بلدة غالباً ما تكون الحياة فيها صعبة! صحيح أن من كان يردد هذه الأغنيات غير اللائقة هم أقلية، لكنهم خذلوا ناديهم ومجتمعهم بشدة. (لوتون تاون 1-1 ليفربول).

    جيفري شلوب والهدف الأول لكريستال بالاس أمام بيرنلي (ب.أ)

    فولهام يدفع ثمن عدم امتلاكه قوة هجومية فعالة

    لم ينجح فولهام في تعويض مهاجمه الخطير ألكسندر ميتروفيتش، واتضح أن ذلك صعب للغاية على أرض الواقع. ومن الواضح أن جميع مهاجمي الفريق الحاليين – راؤول خيمينيز، ورودريغو مونيز، وكارلوس فينيسيوس – أقل كثيرا من ميتروفيتش فيما يتعلق بالفعالية الهجومية واستغلال الفرص أمام المرمى. وكان غياب ميتروفيتش مؤثرا للغاية خلال المباراة التي خسرها فولهام أمام مانشستر يونايتد بهدف دون رد. شارك مونيز في التشكيلة الأساسية، لكنه خرج وهو يعرج ويبكي، في حين كان أداء خيمينيز وفينيسيوس مخيباً للآمال هذا الموسم. وكان المدير الفني لفولهام، ماركو سيلفا، واضحاً عندما أكد على ضرورة أن يُنفق مالكو النادي على تدعيم صفوف الفريق في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. لكن السؤال الذي يجب طرحه الآن هو، هل يمتلك فريقه القوة الهجومية الكافية لتجنب تراجع الفريق إلى المراكز المؤدية للهبوط لدوري الدرجة الأولى؟ (فولهام 0-1 مانشستر يونايتد).

    صرخات أرتيتا هستيرية ولا تتناسب مع الحدث

    بدا المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، وكأنه يحترق من داخله عندما صرخ وانفعل بشدة ووجه انتقادات لاذعة للتحكيم وأشار إلى أن فريقه تعرض لظلم بين أمام نيوكاسل. لقد تم احتساب الهدف الذي أحرزه نيوكاسل عن طريق أنتوني غوردون في الشوط الثاني بعد العودة لتقنية الفار لفحص ثلاث مخالفات محتملة، لكن لم تكن هذه هي الحالة الوحيدة المثيرة للجدل في هذه المباراة الصعبة والمتكافئة إلى حد كبير. من المؤكد أنه لو كانت مديرة فنية – وليس مدير فني – هي التي صرخت بهذا الشكل الغريب مثل أرتيتا، كان سيتم وصفها بأنها عاطفية بشكل مفرط أو تتصرف بشكل هستيري وغير متوازن! واعترف أرتيتا أيضاً بأن نيوكاسل تحت قيادة إيدي هاو تحول إلى «منافس للكبار». وكان فابيان شير، الذي كان نيوكاسل قد ضمه عندما كان يتولى تدريبه رافائيل بينيتيز مقابل ثلاثة ملايين جنيه إسترليني، مثالا حيا على العمل الرائع الذي قام به خط دفاع نيوكاسل، سواء من حيث التنظيم أو من حيث التمرير الدقيق للكرات. في الحقيقة، لا ينبغي لآرسنال أن يشعر بأنه كان يستحق الحصول على نقطة من ملعب «سانت جيمس بارك»، لأن النتيجة الطبيعية لمجريات اللقاء كانت فوز نيوكاسل. (نيوكاسل 1-0 آرسنال).

    خطأ ديفيد رايا هو السبب الأساسي في هدف نيوكاسل

    لقد هاجم ميكيل أرتيتا تقنية الفار بشكل صارخ بعد خسارة فريقه أمام نيوكاسل، لكن الحقيقة هي أنه كان من الممكن ألا يجد المدير الفني الإسباني نفسه في هذا الموقف من الأساس لو نجح حارس مرمى آرسنال، ديفيد رايا، في الإمساك بعرضية جو ويلوك بكل بساطة! من المؤكد أن قرار أرتيتا بإبعاد آرون رامسديل من التشكيلة الأساسية لصالح رايا سيؤدي دائما إلى الكثير من الضغوط، ومع كل مباراة يكون من الصعب التخلص من فكرة أن رايا يخلق مشكلة لم يكن لها أي داع من الأساس. لقد جعل نيوكاسل الأمور صعبة على رايا منذ البداية، حيث ضغط كالوم ويلسون على حارس المرمى بكل قوة في الدقيقة الأولى من اللقاء. لقد احتاج الهدف الذي أحرزه أنتوني جوردون في الدقيقة 64 من عمر اللقاء إلى مراجعة تقنية الفار في ثلاث حالات (التأكد من عدم خروج الكرة لركلة مرمى، وعدم وجود خطأ على جولينتون ضد غابرييل، وكذلك سلامة موقف جوردون من التسلل)، لكن ربما كان القرار الأكثر إثارة للجدل من جانب تقنية الفار هو عدم احتساب خطأ على جولينتون بعد تدخله على غابرييل! وبينما ينتقد أرتيتا قرارات الحكام في الدوري الإنجليزي الممتاز، يتعين عليه هو شخصيا أن يراجع قراراته فيما يتعلق بالتشكيلة الأساسية الفريق، وخاصة في مركز حراسة المرمى!

    ستيف كوبر يشيد بالموسيقي الشاب

    أشاد المدير الفني لنوتنغهام فورست، ستيف كوبر، بالموسيقي الشاب كايدن ستوري بعد فشله في إكمال المقطوعة الموسيقية «لاست بوست» قبل بداية المباراة التي فاز فيها نوتنغهام فورست على أستون فيلا بهدفين دون رد. وقام كوبر ولاعبو نوتنغهام فورست بمواساة ستوري، البالغ من العمر 16 عاما، والذي حظي أيضا بحفاوة بالغة من الجمهور الموجود على ملعب «سيتي غراوند» بعد فشله في عزف المقطوعة الموسيقية الشهيرة التي تحتفل بيوم الهدنة. وقال كوبر لستوري، الذي يحمل تذكرة موسمية لحضور مباريات نوتنغهام فورست، إن «الجميع كانوا حقا فخورين به». وأضاف: «أن يقف صبي يبلغ من العمر 16 عاماً وهو يرتدي قميص نوتنغهام فورست في منتصف الملعب ويفعل ذلك، فهذا أمر رائع. وقد استجاب اللاعبون لتحيته. مقطوعة (لاست بوست) هي لحظة مؤثرة على أي حال، ومن المؤكد أنها ألهبت حماس اللاعبين. لقد تمكنت من التحدث معه سريعاً وسنقوم بإحضاره إلى ملعب التدريب. أريده أن يلتقي باللاعبين حتى يخبروه بأنه شخص رائع. لقد قام كايدن بعمل رائع اليوم». (نوتنغهام فورست 2-0 أستون فيلا).

    ميلنر ويونغ يواصلان التألق في مواجهة إيفرتون وبرايتون رغم التقدم في السن (رويترز)

    دوكو يتألق بشكل لافت للأنظار مع مانشستر سيتي

    بعد الأداء المذهل لجيرمي دوكو أمام بورنموث وتسجيله هدفا وصناعته أربعة أهداف أخرى، ناقش المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، الأسباب التي تجعل جيريمي دوكو المنافس المثالي لجاك غريليش، قائلا: «أريد أن يشعر جاك بالغضب لخروجه من التشكيلة الأساسية، وأريده أن يلعب بشكل جيد، ثم يغضب دوكو لأنه لم يلعب المباراتين الأخيرتين. جاك لاعب رائع دائما، والطريقة التي لعب بها على ملعب أولد ترافورد [في المباراة التي فاز فيها مانشستر سيتي على مانشستر يونايتد بثلاثية نظيفة] منحتنا المزيد من الهدوء، وكانت حاسمة بالنسبة لنا». لكن هل من الممكن أن يشارك اللاعبان معا في نفس التشكيلة؟ رد غوارديولا قائلا: «يمكنني الدفع بهما في نفس الوقت، لكن عندما لا يلعبان فإنهما يتدربان بشكل أقوى في اليوم التالي من أجل العودة للمشاركة من جديد. عندما تكون جيدا من الناحية الذهنية، ستقدم أداءً جيداً وسنفوز بالمباريات. وهذا ما يتعين علينا القيام به». (مانشستر سيتي 6-1 بورنموث).

    الإصابات تهدد فرص شيفيلد يونايتد في البقاء في الأضواء

    هل يستطيع شيفيلد يونايتد استغلال أول انتصار له في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم كنقطة انطلاق لمحاولة الابتعاد عن المراكز المؤدية للهبوط؟ في الحقيقة، يعد هذا موضع شك كبير، بالنظر إلى الحالة التي يمر بها الفريق. لقد كان كاميرون آرتشر هو المهاجم الوحيد اللائق في الفريق في وقت التسجيل في مرمى وولفرهامبتون، في ظل استبعاد أولي ماكبيرني بسبب إصابته في الفخذ، وخروج ريان بروستر قبل ذلك – وهو ما يرفع عدد المصابين في الفريق إلى 10 لاعبين. وعلاوة على ذلك، فإن وليام أوسولا، الخيار الآخر في مركز قلب الهجوم، يبلغ من العمر 20 عاما ولا يمتلك خبرات كافية. ونتيجة لذلك، قرر المدير الفني لشيفيلد يونايتد، بول هيكينغبوتوم، إجراء تبديلين فقط، أحدهما بسبب إصابة بروستر، والآخر في الوقت المحتسب بدلا من الضائع، وهو الأمر الذي له دلالة كبيرة على الحالة التي يمر بها الفريق في الوقت الحالي. في الحقيقة، لا يمكن لشيفيلد يونايتد أن يأمل في البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز في ظل غياب عدد كبير من اللاعبين بسبب الإصابة. قد يعود ماكبيرني، وماكس لوي، وأنيل أحمدودزيتش قريباً على الأقل، لكن يتعين على النادي تدعيم صفوفه بقوة في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة حتى تكون له فرصة واقعية في البقاء. لكن ذلك قد يكون أمرا صعبا أيضا، في ظل وجود مساع لبيع النادي. (شيفيلد يونايتد 2-1 وولفرهامبتون).

    فشل رايا حارس مرمى آرسنال في الإمساك بكرة عرضية أسفر عن هدف نيوكاسل الذي أثار جدلاً (رويترز)

    حديث مويز للاعبين بين شوطي المباراة لم يؤت ثماره

    ما الذي يقوله ديفيد مويز للاعبيه بالضبط بين الشوطين؟ لقد اهتزت شباك وستهام بسبعة أهداف خلال أول 20 دقيقة من الشوط الثاني هذا الموسم. أشار مويز إلى أن السبب الرئيسي وراء ذلك يعود إلى غياب التركيز بعد هزيمة فريقه أمام برينتفورد بثلاثة أهداف مقابل هدفين، لكن يبدو أن الأمر أكبر من ذلك، حيث يبدو أن هناك مشكلات هيكلية داخل النادي. يمتلك وستهام مهاجمين موهوبين، لكن يبدو الأمر كما لو أنهم نسوا كيفية اللعب خلال الشوط الثاني! لقد تراجع لاعبو وستهام للخلف ولم يقدموا أي شيء كقوة هجومية، واستقبلوا هدف التعادل بشكل فوضوي، في حين حصل برينتفورد على المكافأة التي يستحقها لأنه كان الأكثر نشاطا ورغبة في تحقيق الفوز. لكن وستهام يعاني بشكل واضح، كما أن الطريقة الدفاعية البحتة التي يعتمد عليها مويز تعيق الفريق كثيرا. ويتعين على مويز، الذي ينتهي عقده بنهاية الموسم الحالي، معالجة هذه المشكلة، بعدما خسر الفريق ثلاث مباريات على التوالي وهبط إلى النصف الثاني من جدول الترتيب. (برينتفورد 3-2 وستهام).

    أكي يشارك سيلفا فرحته بتسجيله هدف سيتي الثاني في مرمى بورنموث (إ.ب.أ)

    ميلنر ويونغ يواصلان التألق رغم التقدم في السن

    كانت هناك معركة مثيرة على الجهة اليمنى لفريق إيفرتون على ملعب «غوديسون بارك»، حيث واجه ظهير إيفرتون أشلي يونغ، البالغ من العمر 38 عاماً، جيمس ميلنر البالغ من العمر 37 عاماً. لقد لعب الاثنان معاً مع المنتخب الإنجليزي تحت 21 عاماً منذ أكثر من 17 عاماً – قبل أن يحتفل إيفان فيرغسون بعيد ميلاده الثاني – عندما كان كل منهما يلعب في مركز خط الوسط المهاجم. لقد تطورا بمرور الوقت ليظلا جزءاً أساسياً من فريقيهما بعد ما يقرب من عقدين من الزمن. إن طول مدة بقائهما في الملاعب يعد بمثابة شهادة على مرونتهما، حيث لعب كل منهما في عدة مراكز مختلفة لعدة أندية، ورغم ذلك واصلا تقديم مستويات عالية. في الآونة الأخيرة، عانى ميلنر لمدة 45 دقيقة من اللعب أمام لاعب مانشستر سيتي المتألق جيريمي دوكو، في حين حصل آشلي يونغ على بطاقة حمراء في ديربي الميرسيسايد. لقد قدم كل منهما أداء رائعا خلال مباراة إيفرتون وبرايتون التي انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق في نهاية الأسبوع، على الرغم من أن يونغ كان مسؤولا عن هدف التعادل الذي أحرزه برايتون. يقدم اللاعبان المخضرمان مستويات جيدة، وسيكونان حريصين على مواصلة التألق خلال الموسم المقبل، بل وربما خلال الموسم الذي يليه! (إيفرتون 1-1 برايتون).

    الوقت ينفد أمام فينسنت كومباني

    تلقي بيرنلي ست هزائم على ملعبه منذ بداية الموسم، وبدأت كل الأعذار والحجج تتلاشى أمام المدير الفني للفريق، فينسنت كومباني. كان من المفترض أن يحقق الفريق نتائج إيجابية خلال مبارياته «السهلة نظريا والتي يمكن الفوز بها» أمام برينتفورد وبورنموث وكريستال بالاس، لكنه خرج خالي الوفاض ولم يحصل على أي نقطة من هذه المباريات، وهو الأمر الذي يهدد بإضافة كومباني إلى قائمة اللاعبين والقادة العظماء على أرض الملعب الذين فشلوا في إثبات أنفسهم في مجال التدريب في الدوري الإنجليزي الممتاز. وقد يكون مستقبل كومباني في خطر، بالنظر إلى أن الفريق سيلعب مواجهات قوية للغاية خلال الفترة المقبلة تشمل كلا من مانشستر سيتي وأستون فيلا وتوتنهام ومانشستر يونايتد وتشيلسي بعيدا عن ملعب «تيرف مور»، وهو ما يعني أننا قد نرى مديرا فنيا جديدا لبيرنلي قريبا. لقد قال كومباني: «تضع يدك على النار وتحرق نفسك، ومن ثم تعلم أنه لا يمكنك وضع يدك على النار بعد الآن»، وهي التصريحات التي تذكرنا بتصريحات لاعبين عظماء سابقين فشلوا في تجاربهم التدريبية في الدوري الإنجليزي الممتاز، مثل ستيفن جيرارد وفرانك لامبارد! ومن المؤكد أن المباراتين المقبلتين أمام آرسنال الأسبوع المقبل، ثم وستهام، ستكونان مصيريتين بالنسبة لكومباني. (بيرنلي 0-2 كريستال بالاس).

    * خدمة «الغارديان»

    المصدر

    أخبار

    بورتو يسقط أنتويرب ويزاحم برشلونة على الصدارة

  • النواب الأميركي يوجه اللوم للنائبة الوحيدة من أصل فلسطيني بسبب إسرائيل

    النواب الأميركي يوجه اللوم للنائبة الوحيدة من أصل فلسطيني بسبب إسرائيل

    النواب الأميركي يوجه اللوم للنائبة الوحيدة من أصل فلسطيني بسبب إسرائيل

    النواب الأميركي يوجه اللوم للنائبة الوحيدة من أصل فلسطيني بسبب إسرائيل

    تدمير «حماس» يستغرق أعواماً وليس أسابيع… وفرص التسوية ضعيفة

    تدخل الحرب الدموية التي شنّتها إسرائيل على قطاع غزة شهرها الثاني، بخسائر مأساوية في أرواح المدنيين، ودعوات لوقف إطلاق النار لا تجد آذاناً مصغية، في حين تزداد الأسئلة حول كيفية إنهاء الحرب، ومَن سيكون الفائز بها، وبأي ثمن، ومَن سيسيطر على غزة بعد انتهاء القتال.

    الخطة العسكرية التي وضعتها إسرائيل هي الاجتياح الكامل للقطاع، والقتال من منزل إلى منزل في غزة، وهو ما يستغرق أعواماً وليس أسابيع وفقاً لمايكل نايتس الباحث في «معهد واشنطن» الذي يقول إن «حماس» استغرقت 15 عاماً في إعداد الأنفاق وتعزيز أساليب دفاعية قوية ما بين التحصينات فوق الأرض وتحتها. وقد تشمل هذه التعزيزات، بحسب نايتس، حقول ألغام محتملة، وعبوات ناسفة، وألغاماً مضادة للدروع، وأبنية مفخخة، مضيفاً أن ما يجعل «العملية العسكرية معقدة بالنسبة لإسرائيل هم الرهائن، ومن بينهم أطفال ونساء وشيوخ يعتقد بأنهم محتجزون داخل شبكة أنفاق تمتد لمئات الكيلومترات».

    وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن «الحرب ستستمر حتى تستعيد إسرائيل السيطرة الكاملة على غزة»، رافضاً الدعوات لوقف إطلاق النار، وقال لشبكة «إيه بي سي» الأميركية، مساء الاثنين، إنه قد يفكر في وقفات تكتيكية صغيرة للسماح بدخول المساعدات، أو خروج الرهائن من قطاع غزة.

    وفي حديثه للشبكة الأميركية، أوضح رؤيته لما بعد الحرب، مشيراً إلى أن إسرائيل ستسيطر أمنياً على قطاع غزة لأجل غير مسمى. وقال: «رأينا ما يحدث حينما لا نتحمل تلك المسؤولية الأمنية لأن ما نواجهه هو اندلاع إرهاب حماس على نطاق لا يمكننا تخيله».

     

    حرب تستمر طويلاً

    يرى متابعون أن هناك أسباباً عديدة تجعل من المرجح استمرار الحرب لفترة طويلة؛ لأنه لدى كل طرف أهداف واسعة، صعبة التحقق. فـ«حماس» ترغب في محو إسرائيل من الخريطة، وإسرائيل تريد تدمير «حماس» بوصفها قوة سياسية تحكم غزة وقوة عسكرية يمكن أن تهددها مرة أخرى. وتحقيق أيّ من الهدفين صعب. إسرائيل لم تختفِ من الخريطة و«حماس» لن تنتهي، حتى لو قتل الجيش الإسرائيلي قادتها كلهم، فسوف يظهر غيرهم وربما تظهر حركات أكثر تشدداً. مستشار الأمن القومي السابق في إسرائيل، يعقوب أميدرور، قال في تصريحات صحافية إن «هدف إسرائيل المتمثل في تدمير حماس هو تحدٍ عسكري كبير من المرجح أن يستغرق ما بين شهرين وستة أشهر».

    ولا يبدو أن أياً من قادة الجانبين يرغب في التوصل إلى تسوية. فإسرائيل تحاول الانتقام من الهجوم الواسع الذي تعرّضت له في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، في حين ينظر قادة «حماس» إلى ما حدث بوصفه نجاحاً غير مسبوق، مطالبين بحشد الدعم للفلسطينيين، عادّين الصراع فرصةً لتوجيه ضربات موجعة لإسرائيل.

     

    المساندة الأميركية

    على الرغم من المطالبات الدولية والضغوط الإقليمية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار أو هدنة إنسانية، فإن كل ما يمكن أن يفعله الغرب ومنظمة الأمم المتحدة يبدو محدوداً، في ظل الموقف الأميركي الذي جعل واشنطن الحليف القوي الوحيد لإسرائيل، في وقت عرقلت فيه الولايات المتحدة كل فرصة داخل مجلس الأمن لوقف إطلاق النار.

     

    الرئيس الأميركي جو بايدن لدى وصوله إلى البيت الأبيض (رويترز)

    وكرر الرئيس الأميركي جو بايدن، مراراً وتكراراً، أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، ودفع الكونغرس لتمرير مبلغ 14.3 مليار دولار مساعدات عسكرية لها. كذلك حثّ بايدن إسرائيل على بذل مزيد من الجهود للحد من الخسائر في صفوف المدنيين، وتجنب سقوط مزيد من الضحايا، في حين يمارس وزير الخارجية أنتوني بلينكن دبلوماسية مكوكية غير مسبوقة في الشرق الأوسط منذ أيام هنري كيسنجر في سبعينات القرن الماضي؛ لحث إسرائيل على التراجع عن القصف الدموي للمدنيين، ولكن من دون جدوى.

    لكن ارتفاع أعداد القتلى من المدنيين يلقي بعبء أخلاقي كبير على الإدارة الأميركية، ويكثف الضغوط الداخلية على إدارة بايدن لدفع إسرائيل على إقرار هدنة إنسانية أو إنهاء العمليات العسكرية بشكل سريع بينما ليس واضحاً متى ستقدم إدارة بايدن على هذه الخطوة، وعند أي عدد من القتلى المدنيين. وهو عدد، كلما ارتفع، فقدت إسرائيل شعبيتها دولياً. وقد وجهت إدارة بايدن تحذيراً واضحاً من تراجع الدعم لإسرائيل في الأوساط الأميركية والغربية عموماً، في وقت تزداد فيه المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين ضد إسرائيل، والمطالبة بوقف الحرب.

     

    سيناريوهات اليوم التالي

    حينما شارك وزير الخارجية الأميركي في اجتماع لمجلس الوزراء الإسرائيلي، سأل عن خطط الحكومة الإسرائيلية لليوم التالي لانتهاء الحرب، وتبين عدم وجود خطط واضحة. وتشير بعض الآراء إلى أن نتنياهو يشكّل عقبة رئيسية في وجه أي جهود لوقف الحرب، وإيجاد طريقة سلمية قابلة للاستدامة يمكن أن توفر آفاق مسار سياسي لتحقيق حل الدولتين وتقاسم الأرض بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وبالتالي إبطال قوة نفوذ حركات المقاومة وإبطال جاذبية قادة «حماس» الذين يروجون أن المقاومة العسكرية هي السبيل الوحيد لتحرير الأرض.

     

    عمال ينظفون شعارات «فلسطين حرة» في ساحة لافييت في العاصمة واشنطن (أ.ب)

    وعلى مدى سنوات توليه رئاسة الوزراء، كان نتنياهو الأكثر اعتراضاً على أي نوع من الحلول السياسية. وفي حديث لشبكة «سي إن إن» يوم الأحد الماضي، أبدى السيناتور اليهودي بيرني ساندرز أمله في أن يقوم الإسرائيليون بالتخلص من نتنياهو لإفساح المجال أمام تسوية محتملة.

    وحتى لو حققت إسرائيل أهدافها العسكرية ضد «حماس» فمسألة أن تعود لحكم غزة مرفوضة لدى الإدارة الأميركية، وستكون هناك حاجة ملحة لشراكة دولية وإقليمية يتم خلالها دعم إدارة فلسطينية معتدلة وشرعية ومسؤولة، عبر توفير الدعمَين السياسي والمالي لها مع إشراف دولي قوي، ووضع خطط لإعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار.

    وعلى الرغم من إعلان الإدارة الأميركية مراراً أن السبيل الوحيد لحل الصراع هو حل الدولتين، فإن الظروف الحالية تجعل هذه الرؤية صعبة التحقيق. لكن لا تزال تدور نقاشات حول إمكانية أن تقوم السلطة الفلسطينية بالمشاركة في حكم غزة على أن النظرة للسلطة هي أنها ضعيفة وغير فعالة. ويتحدث المسؤولون الإسرائيليون سراً عن إشراك المجتمع الدولي في إدارة غزة في المستقبل، لكن لا تبدو أن هناك شهية كبيرة للقيام بهذه المهمة في خضم آفاق ليست واعدة.

    وتقول المديرة السابقة للتحليل بوكالة الاستخبارات المركزية، بيث سانر، إن السبب وراء تصريحات نتنياهو حول تولي إسرائيل المسؤولية الأمنية في قطاع غزة، هو لعلمه بأنه لا توجد في الواقع خيارات أخرى، ويوجد لا بديل حقيقي. وأشارت سانر في تصريحات لشبكة «سي إن إن»، (الثلاثاء) إلى أن السلطة الفلسطينية لا تستطيع فرض السيطرة على قطاع غزة، ولا تفكر مصر في القيام بهذه المسؤولية أو المشاركة في قوة متعددة الجنسيات.

    وقال جون كيربي، في تصريحات للشبكة نفسها (صباح الثلاثاء)، إن إعادة احتلال القوات الإسرائيلية غزة ليست بالأمر الجيد وليست في صالح إسرائيل والشعب الإسرائيلي. وأوضح أن جانباً كبيراً من محادثات بلينكن في المنطقة ركّز على وضع غزة بعد الصراع، وشكل الحكم، وكثير من الأسئلة التي يتم طرحها مع الشركاء الإقليميين والإسرائيليين. واعترف منسق الاتصالات الاستراتيجية بالبيت الأبيض، بأن القضاء على «حماس» أمر صعب. وقال: «نتفق بالتأكيد أن حماس ليست مجرد منظمة، وإنما هناك آيديولوجيا وراء هذا التنظيم، ومن الصعب القضاء على الآيديولوجيا». وأضاف: «من المهم أن نتذكر أننا ما زلنا نؤمن بحل الدولتين، ويدعم الرئيس بايدن هذا الحل بوصفه رؤيةً قابلة للحياة، ووعداً لقيام دولة يهودية ديمقراطية ودولة فلسطينية حرة ومستقلة. وعلى الرغم من أننا في خضم صراع فإن الرئيس لم ييأس من ذلك، ونواصل التحدث مع شركائنا في جميع أنحاء المنطقة للعودة إلى المسار الصحيح لحل الدولتين». ويرى محللون أنه حتى لو فازت إسرائيل بالمعركة قصيرة الأمد في تدمير قطاع غزة، فإنها ستخسر الحرب طويلة الأمد، في وقت لا يبدو واضحاً حتى الآن كيف يمكن لإسرائيل أن تفوز، وكيف يمكن تمهيد الطريق لوقف الحرب.

    المصدر

    أخبار

    النواب الأميركي يوجه اللوم للنائبة الوحيدة من أصل فلسطيني بسبب إسرائيل

  • خلاف أميركي ــ إسرائيلي حول «اليوم التالي»

    خلاف أميركي ــ إسرائيلي حول «اليوم التالي»

    خلاف أميركي ــ إسرائيلي حول «اليوم التالي»

    خلاف أميركي ــ إسرائيلي حول «اليوم التالي»

    قتال شوارع وإسرائيل تتقدم في محورين يقودان إلى مستشفى «الشفاء»

    تقدمت القوات الإسرائيلية في محورين مهمين تجاه مدينة غزة وهما: شمال مخيم الشاطئ، وجنوب حي تل الهوى، رغم الاشتباكات الضارية التي لا تتوقف هناك، وسط معلومات عن تكبُد الجيش الإسرائيلي خسائر في مواجهات مباشرة مع مقاتلي حركة «حماس».

    وقالت مصادر في الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة لـ«الشرق الأوسط» إن اشتباكات ضارية تدور في كل مواقع توغل فيها الجيش الإسرائيلي، لكن أكثرها ضراوة يدور في شمال مخيم الشاطئ وجنوب تل الهوى بعد تقدم القوات الإسرائيلية هناك.

    وتحاول إسرائيل الوصول إلى قلب مدينة غزة بعدما طوّقت المدينة، وسيطرت على شارعي صلاح الدين والرشيد، وقطعت بذلك كل اتصال بين شمال القطاع وجنوبه.

    جنود إسرائيليون خلال توغلهم في غزة الثلاثاء (الجيش الإسرائيلي – رويترز)

    وقالت المصادر إن التقدم الإسرائيلي، والتركيز على مخيم الشاطئ وتل الهوى يشيران إلى محاولة إسرائيلية مستميتة للوصول إلى مستشفى «الشفاء» في غزة.

    وتستهدف إسرائيل هذا المستشفى؛ لأنه، وفق زعمها، يضم مركز قيادة «حماس» و«كتائب القسام».

    ووفق المصادر فإن الوصول إلى «الشفاء» إذا ما حدث فسيكون من خلال مخيم الشاطئ، وتضييق الخناق عليه من الجهة الجنوبية من خلال تل الهوى، والتي إذا ما حدث تجاوزها فهذا يعني أن القوات المهاجمة ستصل كذلك إلى مستشفى «القدس» ومجمع «أنصار» الحكومي الذي يضم مكاتب للمقرات الأمنية.

    نازحون من شمال غزة إلى جنوبها الثلاثاء (أ.ف.ب)

    وأكد الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أنه «يعزز الضغط على مدينة غزة»، وقتل قادة ميدانيين من «حماس»، وسيطر على معقل للحركة في شمال قطاع غزة، واكتشف ودمر المزيد من الأنفاق.

    وقال الناطق باسم الجيش دانييل هاغاري إن القوات البرية تمكنت من السيطرة على الموقع في مناطق شمال القطاع، وعثرت فيه على منصات إطلاق صواريخ مضادة للدبابات وصواريخ وأسلحة مختلفة ومواد استخباراتية.

    وأعلن الجيش كذلك مهاجمة أهداف بواسطة سلاح البحرية، شملت مواقع للوسائل التكنولوجية، واستهداف عدد من المسلحين تحصنوا في مبنى بالقرب من مستشفى «القدس»، وخططوا منه لشن هجوم ضد القوات الإسرائيلية، وتدمير العشرات من المنصات لإطلاق قذائف «هاون».

    فلسطينيون ينزحون من شمال غزة محور الهجوم البري الإسرائيلي (أ.ف.ب)

    وجاء التقدم الإسرائيلي في غزة في وقت قال فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن قواته ستتسلم المسؤولية الأمنية بعد الحرب في القطاع، من دون أن يشرح ماذا يعني ذلك. وقد قال مساء اليوم إن مدينة غزة باتت محاصرة و«ننفذ عمليات داخلها»، مؤكداً أن «لا وقف لإطلاق النار، ولا سماح بدخول وقود إلى غزة من دون إطلاق سراح الرهائن. وأضاف أن «حزب الله» اللبناني «سيرتكب الخطأ الأكبر» في حال انضم إلى الحرب.

    لكن وزير الدفاع يوآف غالانت قال إن إسرائيل مقبلة على أيام قتال كثيرة، وفي ختامها ستتحقق 3 أهداف: «(حماس) لن تكون إطاراً عسكرياً وسلطوياً في قطاع غزة، ولن يأتي أي تهديد منها إلى إسرائيل، وسيتمتع الجيش بحُرية نشاط كاملة دون قيود على تفعيل القوة».

    جثث تنتظر دفنها أمام مستشفى «النجار» بغزة الثلاثاء (د.ب.أ)

    ويشير كلام غالانت إلى حرب مفتوحة ضد «حماس» في أي وقت.

    وقدم غالانت، الثلاثاء، استعراضاً حول تقدم القوات في عمق القطاع ومدينة غزة لأعضاء لجنة الخارجية والأمن البرلمانية في جلسة عُقدت في مقر وزارة الدفاع في تل أبيب. وشدد على أن كل أجهزة الأمن تركز على أمرين هما الانتصار في الحرب، وإعادة جميع المختطفين. وأوضح أن إسرائيل ستحاسب كل من كان ضالعاً في الهجوم في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) وفي طليعتهم زعيم «حماس» يحيى السنوار.

    ثم أكد غالانت في مؤتمر صحافي أنهم ماضون حتى الانتصار على «حماس»، ولن يتراجعوا، وأن «حماس» لن تحكم غزة بعد الحرب.

    وأكدت إسرائيل أيضاً أنها لن توافق على وقف إطلاق نار من دون إطلاق جميع المخطوفين.

    ولم تعقب «حماس» فوراً على تصريحات نتنياهو وغالانت، لكنها أعلنت مواصلة التصدي للقوات الإسرائيلية، وإيقاع خسائر كبيرة في صفوفها.

    مدفع «هاوتزر» إسرائيلي خلال قصف قطاع غزة الاثنين (أ.ف.ب)

    وأعلنت «كتائب القسّام» التابعة لـ«حماس» تدمير 5 دبابات وناقلة جند وجرافة إسرائيلية على مشارف مخيم الشاطئ بقذائف «الياسين 105». وقالت كذلك إنها دمرت دبابات وآليات في محاور أخرى. كما أعلنت أنها قصفت بئر السبع وتل أبيب وتحشيدات للجنود الإسرائيلي برشقات صاروخية.

    وبثت «كتائب القسام» مشاهد تظهر التحام قواتها مع القوات الإسرائيلية التي توغلت في شمال غربي بيت لاهيا خلال اليومين الماضيين، ونجاح المقاومين في تدمير عدد من آليات الاحتلال. وأظهرت المشاهد قيام مقاتلي «القسام» بالاشتباك عن قرب مع الجنود الإسرائيليين، بالبنادق الآلية والقذائف.

    وفي موضوع الرهائن، قال الناطق باسم «القسّام» أبو عبيدة إنهم كانوا على وشك الإفراج عن 12 محتجزاً من حملة الجنسيات الأجنبية في غزة قبل أيام، لكن إسرائيل عرقلت ذلك. وأكد أبو عبيدة أن «القسّام» ما زالت مستعدة للإفراج عن هؤلاء المحتجزين، لكن الوضع الميداني والهجوم الإسرائيلي يمنعان ذلك.

    ومع احتدام القتال واصلت الطائرات الإسرائيلية قصف مناطق واسعة من القطاع، وفتح الجيش ممراً لعبور الغزيين من الشمال إلى الجنوب، لكنه ممر وصفته سلطات «حماس» بأنه ممر للموت، رغم نشر إسرائيل مقاطع فيديو تُظهر نزوحاً لافتاً لسكان شمال القطاع نحو جنوبه.

    وأعلن الجيش الإسرائيلي مجدداً، الثلاثاء، أنه فتح شارع صلاح الدين في أوقات محددة لعبور الغزيين، لكن سلطات غزة قالت إن الجيش يقتلهم هناك.

    وقصفت الطائرات الإسرائيلية مناطق مختلفة في القطاع، وقتلت العشرات بعدما محت حياً كاملاً في دير البلح.

    وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة، الثلاثاء، إن ما لا يقل عن 10 آلاف و328 فلسطينياً، بينهم 4237 طفلاً، قُتلوا في الضربات الإسرائيلية على القطاع منذ السابع من أكتوبر.

    وقال المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة، في مؤتمر صحافي، إن عدد المصابين في غزة بلغ 25 ألفاً و956 مصاباً منذ بدء المواجهات بين إسرائيل وفصائل فلسطينية.

    المصدر

    أخبار

    خلاف أميركي ــ إسرائيلي حول «اليوم التالي»

  • «آلية للتواصل» بين طرفي الحرب في السودان

    «آلية للتواصل» بين طرفي الحرب في السودان

    «آلية للتواصل» بين طرفي الحرب في السودان

    «آلية للتواصل» بين طرفي الحرب في السودان

    هل يتمكن مجلسا النواب و«الدولة» الليبيان من حلّ «الملفات الخلافية»

    في ظل تعقّد المشهد السياسي الليبي، يتساءل مراقبون ومحللون عن قدرة مجلسي النواب و«الدولة» على حسم «الملفات الخلافية» العالقة، لا سيما في ظل لقاء مرتقب لرئيسيهما عقيلة صالح ومحمد تكالة بالقاهرة. وتأتي في مقدمة هذه الملفات المزمع مناقشتها الخلافات حول قانوني الانتخابات، وتشكيل «حكومة جديدة»، إلى جانب «المناصب السيادية».

    وبالنظر إلى لقاءات سابقة عقدت بين صالح وخالد المشري الرئيس السابق للمجلس الأعلى للدولة، ولم ينتج عنها أي حلحلة حقيقية للأزمة، يستبعد سياسيون إمكانية التعويل على هذا اللقاء في الوصول لتفاهمات تؤدي للإسراع بالعملية الانتخابية.

    محمد تكالة رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا (المجلس)

    وعدّ أحمد الشركسي، عضو «ملتقى الحوار السياسي» الليبي، أن الخلاف الحقيقي بين المجلسين راهناً «لا يتعلق بالقوانين الانتخابية فقط، بل حول تشكيل حكومة جديدة من المفترض أن تُبنى على إزاحة حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة، برئاسة عبد الحميد الدبيبة، من السلطة التنفيذية».

    ورأى أن تكالة «يتعلل بتمسك مجلسه بالنسخة الأولى من قانوني الانتخابات، التي تم التوافق عليها في يونيو (حزيران) الماضي في المغرب من قبل اللجنة المشتركة (6 + 6)»، لافتاً إلى أن أعضاء وفد مجلس الدولة في اللجنة المشتركة أوضحوا أن التعديلات، التي أدخلت على تلك النسخة، «جاءت بناء على طلب المفوضية الوطنية للانتخابات، ولا تعد جوهرية».

    جانب من اجتماع المجلس الأعلى للدولة (المجلس)

    وبدأ الخلاف الأخير بين المجلسين، عقب قيام «النواب» مطلع أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بإقرار نسخة نهائية لقانوني الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي أعدتها لجنة «6 + 6» وإرسالها للمفوضية، بينما يتمسك الأعلى للدولة بالنسخة الأولى.

    وتوقع الشركسي أن «يرهن تكالة موافقته على النسخة النهائية بموافقة مجلس النواب في المقابل على استمرار حكومة الدبيبة، ومع إجراء تعديل وزاري عليها، لتضم شخصيات محسوبة على القيادتين السياسية والعسكرية للمنطقة الشرقية»، لكنه لفت إلى أن هذا المقترح ترفضه حتى الآن تلك القيادات.

    وتعاني ليبيا منذ مارس (آذار) 2022 من تنازع حكومتين على السلطة التنفيذية بها، الأولى في طرابلس برئاسة الدبيبة، والأخرى مدعومة من البرلمان تدير المنطقة الشرقية، ويرأسها حاليا أسامة حماد.

    في المقابل، عدّ عضو مجلس النواب، محمد عامر العباني، أن التوافق بين مجلسه و«الأعلى للدولة»، وإن كان «أمراً ليس سهلاً»، لكنه رآه «ليس مستحيلا»، وقال إن قانوني الانتخابات اللذين أقرهما البرلمان الشهر الماضي «يظلان في النهاية نتاج لجنة مشتركة من المجلسين، ويمكن التفاوض بينهما».

    عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبي (المكتب الإعلامي لصالح)

    وبشأن التحاور مع تكالة، أضاف العباني لـ«الشرق الأوسط» موضحاً «نحن في البرلمان لم نختبر التفاوض معه، ولكن باعتقادي سيكون حريصاً أيضا مثل سلفه المشري على التفاهم والتنسيق معنا»، مبرزاً أن «المجلسين يدركان أن عدم توافقهما يعني تهميش دورهما بالكامل في حسم ملف القوانين من قبل اللجنة، أو طاولة التفاوض التي يسعى المبعوث الأممي عبد الله باتيلي لتأسيسها».

    يُشار إلى أن المفوضية الوطنية للانتخابات كانت قد أعلنت أن تنفيذ قانوني الانتخابات لن يبدأ إلا بعد حل مسألة «الحكومة الجديدة».

    من جانبها، رفضت عضو المجلس الأعلى للدولة، نعيمة الحامي، اتهام مجلسها بأنه «هو الطرف المعرقل للانتخابات»، أو أنه «يتذرع برفض التعديلات التي أدخلت على نسخة بوزنيقة، وذلك بدفع من بعض الأطراف».

    ورأت الحامي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن مجلس النواب «اعتاد القيام بإجراءات، مثل التعديل على النسخة الأولى للقانونين اللذين أعدتهما لجنة (6 + 6) بالمخالفة لنص التعديل الـ13 للإعلان الدستوري، وهو يعلم أنها ستكون مرفوضة من قبل مجلسنا، ثم يسارع لاتهامنا بالعرقلة». وقالت إن «بعض التعديلات التي أدخلت على النسخة الأولى للقوانين تمس (النقاط الخلافية) التي جرى الجدل حولها بين المجلسين لفترات طويلة، مثل ترشح مزدوجي الجنسية للرئاسة، وتحديدا طريقة تقديم ما يفيد تنازل هؤلاء عن الجنسية الأجنبية».

    وذهبت الحامي إلى أن أعضاء «الأعلى للدولة»، وفي مقدمتهم تكالة، يرغبون في إخراج البلاد من المأزق الراهن، «لكن ليس على حساب مخالفة نص دستوري، والخروج بقوانين انتخابية غير قابلة للتطبيق، وقد يطعن على نتائجها».

    تبادل الاتهامات بين مؤيدي المجلسين حول المتسبب في عرقلة الوصول للانتخابات ليس نقطة الخلاف الوحيدة، التي رصدها مدير معهد صادق للدراسات السياسية الليبي، أنس القماطي، الذي أشار إلى أن «أي توافق بين الطرفين سيتركز على تقاسم سلطة تنفيذية جديدة». وقال لـ«الشرق الأوسط»: «ربما نكون أمام صفقة جديدة، يتم بمقتضاها إنشاء حكومة مؤقتة جديدة، وتوسيع لسلطات المجلسين بانتقالها من الشق التشريعي إلى التنفيذ، وسيكون هذا بمثابة التحدي الأكبر والحقيقي أمام إجراء الانتخابات».

    ويعتقد القماطي بضرورة «ألا تكون الأطراف المتصارعة على السلطة جزءا من خريطة طريق انتخابية»، وقال بهذا الخصوص: «لإدراك هؤلاء أن تلك الخريطة ستؤدي إلى إزاحتهم من المشهد سيدفعهم ذلك لعرقلتها بلا جدال، ولكنهم طبعاً لن يفصحوا عن ذلك، وسيفضلون تقاسم حكومة جديدة، والعمل على إطالة مداها الزمني مستقبلاً تحت أي ذرائع».

    المصدر

    أخبار

    «آلية للتواصل» بين طرفي الحرب في السودان

  • سيتي يتأهل لدور الـ16 وبرشلونة يسقط أمام شاختار وميلان يثأر من باريس سان جرمان

    سيتي يتأهل لدور الـ16 وبرشلونة يسقط أمام شاختار وميلان يثأر من باريس سان جرمان

    سيتي يتأهل لدور الـ16 وبرشلونة يسقط أمام شاختار وميلان يثأر من باريس سان جرمان

    سيتي يتأهل لدور الـ16 وبرشلونة يسقط أمام شاختار وميلان يثأر من باريس سان جرمان

    سجل إرلينغ هالاند هدفين ليقود مانشستر سيتي حامل اللقب للعبور لدور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، قبل مباراتين على نهاية دور المجموعات، بعد الفوز 3-صفر على ضيفه يانغ بويز السويسري الثلاثاء ضمن المجموعة السابعة. فيما منحت ضربة رأس من دانيلو سيكان الفوز لشاختار دونيتسك 1-صفر على برشلونة ضمن المجموعة الثامنة. وسجل أوليفييه جيرو هدفا بعد الاستراحة، ليقود ميلان للفوز 2-1 على باريس سان جرمان، ويحقق الفريق الإيطالي انتصاره الأول هذا الموسم ضمن المجموعة السادسة.

    نشرت في:

    5 دقائق

    حسم مانشستر سيتي الإنكليزي حامل اللقب تأهله إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الحادية عشرة تواليا بصحبة لايبزيغ الألماني، بفوزهما على يونغ بويز السويسري 3-0 والنجم الأحمر الصربي 2-1 تواليا، فيما فرط برشلونة الإسباني بفرصة السير على خطاهما بسقوطه على “أرض” شاختار دانييتسك الأوكراني 0-1 الثلاثاء في الجولة الرابعة من دور المجموعات.

    وفي “سان سيرو”، حقق ميلان الإيطالي فوزا ثأريا على باريس سان جرمان الفرنسي 2-1، بعدما خسر أمامه في الجولة الماضية 0-3.

    في المجموعة السابعة وعلى “سيتي أوف مانشستر ستاديوم”، حقق سيتي فوزه الرابع من أربع مباريات، ما سمح له بحجز بطاقته إلى ثمن النهائي قبل جولتين على نهاية دور المجموعات.

    وسبق لسيتي أن تغلب على الفريق السويسري في معقله 3-1 خلال الجولة الماضية بفضل ثنائية للنروجي إرلينغ هالاند، الذي كان على الموعد الثلاثاء أيضا بثنائية أخرى.

    وعزز سيتي صدارته بالعلامة الكاملة (12 نقطة)، بفارق ثلاث نقاط عن لايبزيغ الذي ضمن بدوره تأهله إلى ثمن النهائي للمرة الثانية تواليا والرابعة في تاريخه، بفوزه على مضيفه النجم الأحمر بهدفين للهولندي تشافي سيمونز (8) والبلجيكي لويس أوبيندا (77) مقابل هدف هدية من بنجامين هنريخس (81 عن طريق الخطأ في مرماه).

    وفي المقابل، تجمد رصيد كل من الفريقين الصربي والسويسري عند نقطة.

    وكما كان متوقعا، سيطر سيتي تماما على اللقاء حتى نجح في افتتاح التسجيل في الدقيقة 23 من ركلة جزاء انتزعها البرتغالي ماتيوس نونيش من ساندرو لاوبر، فانبرى لها هالاند بنجاح.

    وواصل سيتي أفضليته التامة وسجل الثاني قبيل نهاية الشوط الأول عبر فيل فودن الذي وصلته الكرة من جاك غريليش(45+2).

    ووجه هالاند الضربة القاضية للضيوف بهدفه الشخصي الثاني من كرة قوية أطلقها من خارج المنطقة (52)، مسجلا هدفه الخامس عشر في 17 مباراة خاضها منذ بداية الموسم في جميع المسابقات.

    برشلونة “يفوت” الفرصة

    وفي المجموعة الثامنة، فشل برشلونة في حسم تأهله لأول مرة منذ موسم 2020-2021، وذلك بتلقيه الهزيمة الأولى وجاءت على يد “مضيفه” شاختار 0-1.

    في مباراة أقيمت على ملعب “فولكسبارك شتاديون” في هامبورغ (ألمانيا)، حيث يخوض شاختار مبارياته البيتية بسبب الغزو الروسي لبلاده، كان برشلونة بحاجة إلى تحقيق فوزه الرابع تواليا من أجل ضمان بطاقته، لكن شاختار فاجأه في مباراة لم يقدم خلالها رجال تشافي هرنانديس شيئا يذكر، ما جعل الفريق الأوكراني يستحق النقاط الثلاث بفضل الهدف الذي سجله دانيلو سيكان بكرة رأسية في الدقيقة 40.

    وتجمد رصيد فريق تشافي عند 9 نقاط في الصدارة، بفارق الأهداف فقط عن خصمه المقبل بورتو الثاني، الذي تغلب بدوره على أنتويرب الأخير من دون نقاط بهدف سجله البرازيلي إيفانيلسون (32 من ركلة جزاء)، فيما بات رصيد شاختار 6 أيضا لينعش آماله في المنافسة على التأهل.

    ميلان يثأر من باريس سان جرمان

    وفي المجموعة السادسة، ثأر ميلان لخسارته أمام باريس سان جرمان قبل أسبوعين بثلاثية نظيفة، وتغلب عليه 2-1 على ملعب سان سيرو، ليشعل بذلك المنافسة في ما اعتبرت مجموعة الموت.

    وتنازل باريس سان جرمان عن الصدارة لصالح بوروسيا دورتموند الألماني الذي يملك 7 نقاط بعد تجديده الفوز على نيوكاسل بهدفين سجلهما نيكلاس فولكروغ (26) ويوليان براندت (79) اليوم أيضا، في حين يملك الفريق الفرنسي 6 نقاط مقابل 5 للميلان و4 لنيوكاسل سجلهما نيكلاس فولكروغ (26) ويوليان براندت (79).

    وكان باريس سان جرمان البادئ بالتسجيل عندما تطاول قائده البرازيلي ماركينيوس لكرة رأسية من ركلة ركنية رفعها عثمان ديمبيليه وحولها باتجاه القائم الثاني، حيث كان يتربص المدافع السلوفيني ميلان سكرينيار ليتابعها برأسه داخل الشباك (9).

    بيد أن فرحة باريس سان جرمان لم تدم طويلا، فعلى اثر هجمة سريعة بدأها البرتغالي رافايل لياو الذي مرر كرة أمامية باتجاه الفرنسي اوليفييه جيرو، توغل الأخير داخل المنطقة واطلقها زاحفة سريعة تصدى لها الحارس الإيطالي جانلويجي دوناروما الذي كان يواجه فريقه السابق، من دون أن يلتقطها، فتهيأت مجددا أمام لياو الذي سددها بطريقة أكروباتية خلفية مدركا التعادل (12).

    والهدف هو الأول لميلان في المسابقة القارية هذا الموسم بعد اكتفائه بتعادلين سلبيين مع نيوكاسل ودورتموند قبل السقوط أمام باريس سان جرمان ذهابا.

    وبقيت النتيجة على حالها رغم فرص عدة للفريقين، حتى نجح جيرو في منح التقدم لميلان مستغلا تمريرة عرضية متقنة من زميله في المنتخب الفرنسي ثيو هرنانديز ليزرعها رأسية في الشباك (51).

    ورمى باريس سان جرمان بكل ثقله لإدراك التعادل، وأشرك مدربه الإسباني لويس أنريكي اكثر من ورقة هجومية في الدقائق العشرين الأخيرة من دون أن تتغير النتيجة.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    سيتي يتأهل لدور الـ16 وبرشلونة يسقط أمام شاختار وميلان يثأر من باريس سان جرمان