التصنيف: estaql

estaql

  • دبابات وجرافات عسكرية وسط مبان مدمرة.. الجيش الإسرائيلي يبدأ عملياته العسكرية في “قلب مدينة غزة”

    دبابات وجرافات عسكرية وسط مبان مدمرة.. الجيش الإسرائيلي يبدأ عملياته العسكرية في “قلب مدينة غزة”

    دبابات وجرافات عسكرية وسط مبان مدمرة.. الجيش الإسرائيلي يبدأ عملياته العسكرية في “قلب مدينة غزة”

    دبابات وجرافات عسكرية وسط مبان مدمرة.. الجيش الإسرائيلي يبدأ عملياته العسكرية في "قلب مدينة غزة"

    بدأ الجيش الإسرائيلي شن عمليات عسكرية في مدينة غزة، كما أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت الذي قال “قواتنا جاهزة على جميع الجبهات”. وبالتالي، باتت المعارك مع مقاتلي حركة حماس تتركز الأربعاء في “قلب المدينة” حيث وزع الجيش لقطات مصورة لعملياته البرية تظهر فيها دبابات وجرافات عسكرية وهي تتقدم وسط مبان مدمرة بشكل شبه كامل. 

    نشرت في:

    2 دقائق

    تتركز المعارك بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس الأربعاء في قلب مدينة غزة (شمال القطاع المحاصر)، بينما تتكثف عمليات القصف الجوي والمدفعي منذ أيام على مناطق مختلفة من القطاع.

    وغداة إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت في مؤتمر صحافي “سندمر حماس (…) قواتنا جاهزة على جميع الجبهات”، وزع الجيش الإسرائيلي لقطات مصورة لعملياته البرية تظهر فيها دبابات وجرافات عسكرية وهي تتقدم وسط مبان مدمرة بشكل شبه كامل. وأظهرت اللقطات الجنود وهم يدخلون بعض المباني التي خرقتها القذائف والرصاص، بينما تسمع أصوات انفجارات.

     

    العملية البرية في قطاع غزة…ما أبعادها؟


    ليلى عودة- القدس ©

    وجدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو رفضه وقف إطلاق النار ما لم يتم الإفراج عن الرهائن. وقال في كلمة متلفزة: “لن يسمح بدخول الوقود (…) ولا وقف لإطلاق النار من دون الإفراج عن رهائننا”. وأكد نتانياهو في حديث إلى قناة أمريكية أن إسرائيل ستتولى “المسؤولية الأمنية الشاملة” للقطاع الحدودي مع مصر بعد انتهاء الحرب.

    إلا أن واشنطن، أوثق حلفاء إسرائيل وأبرز داعميها عسكريا، أعربت عن معارضتها “إعادة احتلال” القطاع. فقد أكد وزير الخارجية  أنتوني بلينكن الأربعاء أن على إسرائيل “عدم إعادة احتلال” غزة.

    وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيدانت باتيل قال لصحافيين الثلاثاء: “في شكل عام، لا نؤيد إعادة احتلال غزة ولا إسرائيل تؤيد ذلك”. وأضاف: “وجهة نظرنا هي أن على الفلسطينيين أن يكونوا في مقدمة هذه القرارات، وغزة هي أرض فلسطينية وستبقى أرضا فلسطينية”.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    دبابات وجرافات عسكرية وسط مبان مدمرة.. الجيش الإسرائيلي يبدأ عملياته العسكرية في “قلب مدينة غزة”

  • مجلس النواب الأمريكي يوجه اللوم لرشيدة طليب بسبب موقفها من حرب إسرائيل وحماس

    مجلس النواب الأمريكي يوجه اللوم لرشيدة طليب بسبب موقفها من حرب إسرائيل وحماس

    مجلس النواب الأمريكي يوجه اللوم لرشيدة طليب بسبب موقفها من حرب إسرائيل وحماس

    مجلس النواب الأمريكي يوجه اللوم لرشيدة طليب بسبب موقفها من حرب إسرائيل وحماس

    وجه مجلس النواب الأمريكي اللوم إلى النائبة الفلسطينية الأصل رشيدة طليب بسبب انتقاداتها لإسرائيل بشأن الحرب ضد حركة حماس. ويتهم القرار الذي صادق عليه النواب طليب بـ”ترويج روايات كاذبة بشأن هجوم حماس على إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر والدعوة إلى تدمير إسرائيل”.

    نشرت في:

    2 دقائق

    أقر مجلس النواب الأمريكي توجيه اللوم إلى النائبة الفلسطينية الأصل رشيدة طليب بسبب انتقاداتها لإسرائيل بشأن الحرب ضد حركة حماس.

    وصوت الجمهوريون وكذلك بعض الديمقراطيين، ليل الثلاثاء على إدانة النائب الديمقراطية، في قرار تم اعتماده بأغلبية 234 صوتا مقابل 188 صوتا.

    ويتهم القرار طليب بـ”ترويج روايات كاذبة بشأن هجوم حماس على إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر والدعوة إلى تدمير إسرائيل”.

    وهذه المرة الثانية خلال أسبوعين التي تواجه فيها طليب تنديدا في الكونغرس بسبب انتقاداتها لإسرائيل. ففي الأسبوع الماضي، قدمت النائب الجمهورية مارغوري تايلور غرين قرارا أكثر حدة ضد طليب، غير أن مجلس النواب رفضه، وفقا لشبكة “سي إن إن”.

    وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن طليب، وهي واحدة من أول مسلمتين أمريكيتين تنتخبان لعضوية الكونغرس، دافعت عن نفسها بعد التصويت.

    دفاع عن النفس

    وقالت: “من المهم فصل الناس عن الحكومات”، مضيفة أنه “لا يمكن لأي حكومة أن تفلت من الانتقادات”. وتابعت أن “فكرة أن انتقاد حكومة إسرائيل هي معاداة للسامية سابقة خطيرة وتؤدي إلى إسكات الأصوات المتنوعة التي تدافع عن حقوق الإنسان في بلدنا”.

    وتنتمي طليب إلى الجناح اليساري في الحزب الديمقراطي الذي يضم نوابا مثل ألكساندريا أوكاسيو كورتيز وأيانا بريسلي.

    واندلعت الحرب بين إسرائيل وحماس في أعقاب هجوم مباغت وغير مسبوق شنته الأخيرة على إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، أدى إلى مقتل 1400 شخص غالبيتهم من المدنيين سقطوا عموما في اليوم الأول للهجوم، وتم احتجاز أكثر من 240 رهينة، بحسب السلطات الإسرائيلية.

    ومنذ ذلك الحين، تنفذ إسرائيل قصفا جويا ومدفعيا على القطاع، وبدأت بشن عمليات برية في داخله، ما أدى إلى مقتل أكثر من 10300 شخص، بينهم 4230 طفلا، وفق أحدث حصيلة لوزارة الصحة التابعة لحماس.

    وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مساء الثلاثاء، أنه يستبعد أي وقف لإطلاق النار حتى يتم إطلاق سراح أكثر من 240 رهينة تحتجزهم حماس.

     

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    مجلس النواب الأمريكي يوجه اللوم لرشيدة طليب بسبب موقفها من حرب إسرائيل وحماس

  • دخلت إسرائيل غزة، فهل تقضي سريعا على قادة حماس؟

    دخلت إسرائيل غزة، فهل تقضي سريعا على قادة حماس؟

    دخلت إسرائيل غزة، فهل تقضي سريعا على قادة حماس؟

    دخلت إسرائيل غزة، فهل تقضي سريعا على قادة حماس؟


    في الصحف اليوم: مرور أكثر من شهر على بداية الحرب بين إسرائيل وحماس ودخول الجيش الإسرائيلي مدينة غزة. بالتزامن مع ذلك يزداد الوضع الإنساني تعقيدا بالنسبة للمدنيين في غزة وترتفع وتيرة اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية. الحكومة الإسرائيلية ترفض أي وقف لإطلاق النار رغم الضغوط الدولية. في الصحف كذلك: الهجوم المضاد الذي شنته اوكرانيا قبل 5 أشهر لا يحقق تقدما والسلطات الانقلابية في بوركينافاسو تجند مدنيين لمحاربة الجماعات الإرهابية.  

    المصدر

    أخبار

    دخلت إسرائيل غزة، فهل تقضي سريعا على قادة حماس؟

  • 2023 هو الأكثر حرارة منذ 125 ألف عام وفق تقديرات علماء أوروبيين

    2023 هو الأكثر حرارة منذ 125 ألف عام وفق تقديرات علماء أوروبيين

    2023 هو الأكثر حرارة منذ 125 ألف عام وفق تقديرات علماء أوروبيين

    2023 هو الأكثر حرارة منذ 125 ألف عام وفق تقديرات علماء أوروبيين

    رجح علماء بمرصد كوبرنيكوس التابع للاتحاد الأوروبي الأربعاء أن يكون العام الحالي 2023 الأكثر ارتفاعا في درجات الحرارة منذ 125 ألف عام، بعدما أظهرت بيانات أن أكتوبر/ تشرين الأول الماضي كان الأشد حرارة في العالم خلال تلك السنوات. ويزيد تغير المناخ  تأجج ظواهر الطقس شديد السوء المدمرة.  وشملت هذه الظواهر هذا العام الفيضانات التي أودت بحياة آلاف الأشخاص في ليبيا، وموجات الحر الشديدة في أمريكا الجنوبية، وأسوأ موسم من حرائق الغابات شهدته كندا على الإطلاق.

    نشرت في:

    3 دقائق

    من شبه المؤكد أن العام الحالي سيكون الأكثر ارتفاعا في درجات الحرارة منذ 125 ألف عام، هذا ما أعلنه علماء بالاتحاد الأوروبي الأربعاء بعدما أظهرت بيانات أن الشهر الماضي أكتوبر/ تشرين الأول كان الأشد حرارة في العالم خلال تلك السنوات.

    وذكر مرصد كوبرنيكوس المعني بتغير المناخ التابع للاتحاد الأوروبي إن الشهر الماضي حطم الرقم القياسي السابق في درجات الحرارة المسجلة خلال أكتوبر/ تشرين الأول منذ عام 2019 بفارق كبير.

    ووصفت سامانثا بيرغيس نائبة مدير المرصد الخلل في درجات الحرارة في أكتوبر تشرين الأول بأنه “شديد جدا”، وقالت “كُسر الرقم القياسي بمقدار 0.4 درجة مئوية وهو فارق كبير”.

    الاحتباس الحراري وظاهرة “النينيو” أهم الأسباب

    ويحدث ارتفاع درجات الحرارة بسبب استمرار انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناتجة عن النشاط البشري بالإضافة إلى تكون ظاهرة “النينيو” هذا العام الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة سطح المياه في شرق المحيط الهادي.

    وعلى الصعيد العالمي، كان متوسط ​​درجة حرارة الهواء على سطح الأرض في أكتوبر /تشرين الأول أكثر ارتفاعا بمقدار 1.7 درجة مئوية مقارنة بالشهر ذاته في الفترة من 1850 إلى 1900 التي يعرفها كوبرنيكوس بأنها فترة ما قبل الصناعة.

    وقال المرصد في بيان إن تحطيم شهر أكتوبر/ تشرين الأول الرقم القياسي يعني أنه “من شبه المؤكد” أن 2023 سيصبح العام الأكثر ارتفاعا في درجات الحرارة الذي يتم تسجيله. وكان الرقم القياسي السابق من نصيب عام 2016 الذي شهد ظاهرة “نينيو” أخرى.

    وبدأ كوبرنيكوس في تسجيل البيانات عام 1940. وقال بيرجيس “عندما نقارن بياناتنا بالهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، يمكننا القول إن هذا هو العام الأكثر دفئا خلال 125 ألف عام الماضية”.

    تتضمن البيانات طويلة المدى الصادرة عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة قراءات من مصادر مثل عينات الجليد وحلقات الأشجار والشعاب المرجانية.

    كوارث طبيعية

    والمرة الوحيدة التي تخطت فيها درجات الحرارة المعدل القياسي بمثل هذا الفارق الكبير قبل أكتوبر/تشرين الأول كانت في الشهر السابق سبتمبر/أيلول.

    ويزيد تغير المناخ  تأجج ظواهر الطقس شديد السوء المدمرة. وشملت هذه الظواهر هذا العام الفيضانات التي أودت بحياة آلاف الأشخاص في ليبيا، وموجات الحر الشديدة في أمريكا الجنوبية، وأسوأ موسم من حرائق الغابات تشهده كندا على الإطلاق.

    وقال بيرس فورستر، عالم المناخ في جامعة ليدز “يجب ألا نسمح بأن تكون الفيضانات المدمرة وحرائق الغابات والعواصف وموجات الحر التي شهدناها هذا العام هي الوضع الطبيعي الجديد”.

    وأضاف: “من خلال خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري خلال العقد المقبل على نحو سريع يمكننا خفض معدل ارتفاع درجة الحرارة إلى النصف”.

    ورغم أن البلدان تضع أهدافا طموحة بشكل متزايد لخفض الانبعاثات تدريجيا، فإن ذلك لم يحدث حتى الآن. ووصلت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية إلى مستوى قياسي في عام 2022 .

     

    فرانس24/ رويترز

    المصدر

    أخبار

    2023 هو الأكثر حرارة منذ 125 ألف عام وفق تقديرات علماء أوروبيين

  • الجيش الأوكراني يعلن صد عدة هجمات روسية في جنوب وشرق البلاد

    الجيش الأوكراني يعلن صد عدة هجمات روسية في جنوب وشرق البلاد

    الجيش الأوكراني يعلن صد عدة هجمات روسية في جنوب وشرق البلاد

    الجيش الأوكراني يعلن صد عدة هجمات روسية في جنوب وشرق البلاد

    أعلن الجيش الأوكراني صد هجمات روسية في قطاعات متباعدة على الجبهتين الشرقية والجنوبية. وصدت القوات الأوكرانية تسع هجمات في أفدييفكا شرق البلاد وبالقرب منها حيث شنت موسكو أحدث محاولة من بين عدة هجمات في منتصف أكتوبر/ تشرين الأول. وأحرزت أوكرانيا تقدما محدودا في الهجوم المضاد الذي تشنه في الشرق والجنوب منذ يونيو/ حزيران.

    نشرت في:

    2 دقائق

    تصدت القوات الأوكرانية لهجمات روسية في قطاعات متباعدة إلى حد كبير في ساحة الحرب، وفق تأكيد الجيش مساء الثلاثاء.

    وتشن روسيا حملة بطيئة في المناطق الشرقية من خط المواجهة الذي يبلغ طوله نحو ألف كيلومتر بعد إخفاقها في محاولة التقدم نحو كييف في الأيام الأولى من الصراع. ولم تحرز أوكرانيا سوى تقدم محدود في الهجوم المضاد الذي تشنه في الشرق والجنوب منذ يونيو حزيران.

    وقالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية في تقرير صدر في وقت متأخر من مساء الثلاثاء إن قواتها صدت 15 هجوما بالقرب من كوبيانسك شمال شرق البلاد و18 هجوما بالقرب من مارينكا إلى الجنوب حيث تدور معارك منذ أشهر.

    وصدت القوات تسع هجمات في أفدييفكا وبالقرب منها حيث شنت موسكو أحدث محاولة من بين عدة هجمات في منتصف أكتوبر/ تشرين الأول.

    وقال فيتالي باراباش رئيس الإدارة العسكرية في أفدييفكا إن هطول الأمطار لعدة أيام حال دون أي تقدم روسي جديد في الوقت الراهن فيما وصفه “بالموجة الثالثة”.

    وقال باراباش إن القوات الروسية استهدفت مصنع فحم الكوك الضخم في المدينة بالمدفعية خلال الأسبوع المنصرم.

    وأشار إلى إجلاء آخر 16 عاملا كانوا يعملون في المصنع، ولم يبق سوى طبيبين وأربع ممرضات في بلدة كان عدد سكانها 32 ألف نسمة قبل الغزو الروسي في فبراير/ شباط 2022.

    وقال باراباش للتلفزيون: “هؤلاء هم ملائكة مدينتنا”.

    وأصبحت أفدييفكا سمة مميزة للمقاومة الأوكرانية ويُنظر إليها على أنها بوابة إذا أرادت أوكرانيا استعادة المناطق الرئيسية في الشرق بما فيها مدينة دونيتسك على بعد 20 كيلومترا.

    واحتُلت المدينة لفترة وجيزة عندما استولى الانفصاليون المدعومين من روسيا على مناطق واسعة من شرق أوكرانيا في عام 2014 واستعادت القوات الأوكرانية المدينة وأقامت تحصينات كبيرة حولها لاحقا.

    وذكرت روايات روسية عن القتال إن قوات موسكو شنت ضربات على رجال وعتاد من الجانب الأوكراني في قرى قريبة من بلدة باخموت شرق البلاد التي سيطرت عليها القوات الروسية في مايو/ أيار الماضي.

    ولم يتسن لرويترز التأكد بشكل مستقل من روايات أي من الجانبين عن التطورات في ساحة المعركة.

     

    فرانس 24 / رويترز

    المصدر

    أخبار

    الجيش الأوكراني يعلن صد عدة هجمات روسية في جنوب وشرق البلاد