التصنيف: estaql

estaql

  • “الولادة في هذا الملجأ ستكون كارثية”.. وضع مأساوي ومحفوف بالمخاطر بالنسبة للنساء الحوامل في قطاع غزة

    “الولادة في هذا الملجأ ستكون كارثية”.. وضع مأساوي ومحفوف بالمخاطر بالنسبة للنساء الحوامل في قطاع غزة

    “الولادة في هذا الملجأ ستكون كارثية”.. وضع مأساوي ومحفوف بالمخاطر بالنسبة للنساء الحوامل في قطاع غزة

    "الولادة في هذا الملجأ ستكون كارثية".. وضع مأساوي ومحفوف بالمخاطر بالنسبة للنساء الحوامل في قطاع غزة

    قبل اندلاع الحرب بين حماس وإسرائيل، كان بإمكان النساء الحوامل في غزة إجراء فحوصات طبية والحصول على نصائح بشأن التغذية وتهيئة منازلهن لقدوم مولودهن الجديد. لكن اليوم، تقبع الآلاف منهن بالملاجئ في ظل شح في الغذاء والمياه، وهن يواجهن خطر الولادة على الأرض في ظروف قاسية وبدون أية رعاية صحية.

    نشرت في:

    10 دقائق

    تعيش شروق، وهي حامل في شهرها السابع بطفلها الأول، في ملجأ بخان يونس في جنوب قطاع غزة. وهي تتساءل: “كيف يمكن لي أن ألد هنا؟ لا توجد رعاية صحية ولا أدنى شروط النظافة. الولادة في هذا الملجأ ستكون كارثية بالنسبة لي”.

    شروق واحدة من 50 ألف امرأة حامل يعشن في قطاع يرى النور فيه يوميا أكثر من 150 طفلا، حسب صندوق الأمم المتحدة للسكان.

    ومنذ أن شنت حماس هجومها المباغت “طوفان الأقصى” على بلدات إسرائيلية في 7 أكتوبر/تشرين الأول، ما أدى لمقتل 1400 شخص واحتجاز أكثر من 200 رهينة، نفذت الدولة العبرية حملة قصف واسعة النطاق على غزة أسفرت عن سقوط أكثر من 10 ألف قتيل أغلبهم من الأطفال والنساء، حسب وزارة الصحة التابعة للحركة الفلسطينية. كما تشن القوات الإسرائيلية توغلات برية تركزت في شمال القطاع وبلغت قلب مدينة غزة حسبما أعلنت تل أبيب الثلاثاء.

    ونزح أكثر من مليون شخص داخل القطاع الساحلي منذ اندلاع الحرب، حسب تقديرات الأمم المتحدة.

    اقرأ أيضاكثافة سكانية وفقر مدقع… ثمانية مخيمات للاجئين في غزة نشأت عقب نكبة 1948

    اعتبر دومينيك ألين من صندوق الأمم المتحدة للسكان، أن النظام الصحي في غزة قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول كان يواجه “تحديات كبيرة بسبب الحصار المفروض عليه منذ 16 عاما”. فقد قيّدت إسرائيل دخول البضائع والوقود إلى القطاع منذ سيطرة حماس عليه بالقوة في 2007، بعد عام من فوزها في الانتخابات التشريعية.

    تقول الأمم المتحدة إن النظام الصحي الهش في القطاع على وشك الانهيار، في ظل استمرار الضربات الإسرائيلية ومعها ارتفاع أعداد الإصابات وتراجع إمدادات الأدوية والوقود، مشيرة إلى وجود أكثر من 350 ألف مريض يعانون أمراض مزمنة مثل السرطان والسكري.

    طفل حديث الولادة وقربه يد امرأة مصابة. جناح الأطفال حديثي الولادة في مستشفى الشفاء. غزة في 26 أكتوبر/تشرين الأول 2023. © بيسان عودة، صندوق الأمم المتحدة للسكان.

    يضيف دومينيك ألين: “النظام الصحي (في غزة) على وشك الانهيار. وفي بعض المؤسسات، لقد انهار بالفعل”، ويتابع قائلا: “لا تستطيع النساء الحوامل الحصول على الخدمات الصحية الأساسية، وهن يواجهن تحديات لا يمكن تخيلها”.

    ما وضع المنظومة الطبية في قطاع غزة بعد شهر من القصف الإسرائيلي؟


    انهيار المنظومة الطبية في غزة © صورة ملتقطة من شاشة فرانس24

    “أنا خائفة جدا على طفلي…”

    لم تراجع شروق، الحاصلة على شهادة ماجستير في الترجمة الإنكليزية-العربية، طبيبا منذ هروبها من شمال غزة قبل شهر. فقد دمرت الضربات الجوية الإسرائيلية بنايتين قرب منزلها، لذلك فهي تعتقد أنه قد تعرض لتدمير جزئي على الأقل. بالتالي، لا يمكنها العودة إلى منزلها لمعرفة ما إذا كانت الملابس والألعاب التي اختارتها لابنتها التي ستولد لا تزال صالحة للاستعمال. توضح شروق: “لقد اشتريتها الواحدة تلو الأخرى وكنت انتقائية للغاية في اختيار أغراضها”.

    حينما فرّت مع زوجها، لم تأخذ معها سوى لعبة واحدة: لعبة صنعتها بنفسها. تروي شروق: “لقد صنعتها من أجل أميرتي”.

    لعبة صنعتها شروق لابنتها التي ستولد. © Courtesy Shorouq

     

    حاولت شروق برفقة زوجها مراجعة أحد الأطباء أو القابلات القلائل في المركز الصحي القريب من ملجأهما. لكن، وفيما كانا في طريقهما، تعرضت سيارة للقصف على مرأى أعينهما. تقول شروق: “لقد كنا قريبين جدا، كان الأمر مرعبا. بدأنا في الركض نحو الملجأ، تخلينا عن خطتنا لزيارة المركز الصحي”.

    عمليات القصف الإسرائيلية قاسية جدا على شروق، التي تقول: “لو لم أكن حاملا، لربما تمكنت من مواجهة هذا الوضع. لكنني خائفة جدا على طفلتي التي لم تولد بعد”.

    فلسطينيون يبحثون بين الأنقاض إثر ضربة إسرائيلية على مبنى في خان يونس. قطاع غزة في 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2023. © أ ف ب

     

    لكن ملجأهما في خان يونس لا يحمي من الغارات الجوية ولا يتحمل استيعاب 50 ألف نازح، بل هو عبارة عن مدرسة تديرها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا). ففي ظل الحرب الحالية، تم تحويل 88 مدرسة تابعة للأونروا إلى ملاجئ موقتة. يقول دومينيك ألين إن “هذه الملاجئ هي بمثابة عوّامة الإنقاذ، لكنها تتعرض لضغوط كبيرة”.

    اقرأ أيضاما هي حركة “الجهاد الإسلامي” التي تتهمها إسرائيل بقصف المستشفى المعمداني في غزة؟

    تقاسم المراحيض بين آلاف الأشخاص

    إلى جانب مشكلة تقاسم المراحيض في هذه الملاجئ بين آلاف الأشخاص، هناك أيضا مخاطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي أو تلك المرتبطة بنقص المياه الصالحة للشرب.

    تروي شروق متحسرة: “يجب عليك الانتظار في طابور طويل للذهاب إلى المرحاض، وأثناء انتظارك في الطابور تراودك أفكار حول احتمال تعرضك للعديد من الأمراض التي قد يكون الآلاف من الأشخاص الآخرين الذين يتوالون على استعمال المرحاض مصابين بها. وتقريبا لا نجد الصابون”.

    تضيف هذه السيدة: “مجرد التفكير في احتمال إصابتي بأحد هذه الأمراض وأن ذلك قد يؤثر أيضا على طفلتي، هو أمر يسبب لي التوتر والقلق. منذ تواجدي هنا، بدأت أتعرض لنوبات الدوار، أسعل كثيرا وأشعر بألم في الظهر لأنني أنام على الأرض”.

    يقول مدير مستشفى القدس في غزة، الدكتور بشار مراد: “يعاني العديد من الأشخاص وخاصة الأطفال من مختلف الالتهابات، بما في ذلك التقرحات الجلدية والأمراض المتنقلة عبر المياه مثل الإسهال”. ويضيف: “هم يعيشون في ملاجئ تنعدم فيها شروط النظافة كما أن الناس قريبون جدا من بعضهم البعض، ما يسهل تفشي الأمراض”.

    يمكن للإسهال، الذي يتسبب أيضا في الإصابة بالجفاف الشديد، أن يكون قاتلا. منظمة الصحة العالمية لفتت إلى أنه السبب الثاني المؤدي إلى الوفاة لدى الأطفال ما دون سن الخامسة في كافة أنحاء العالم.

    رائد النمس من غزة: إسرائيل تقصف كل الطرق المؤدية إلى مستشفى القدس وتقطع الاتصالات


    في كل يوم.. قطعتين من الخبز فقط!

    يوضح دومينيك ألين بأن معدل الاستهلاك اليومي المفترض للشخص الواحد من المياه هو ثلاثة لترات على الأقل. وهو يشرح: “تحتاج النساء الحوامل إلى ما لا يقل عن ثلث لتر إضافي، والنساء المرضعات يحتجن إلى الثلثين على الأقل”. كما قال ألين: “أخبرتنا امرأة أنجبت قبل سبعة أشهر أن حليبها جفّ لأنها لم تكن تشرب ما يكفي من الماء، وأيضا بسبب التوتر والضغط الناجم عن التنقل من ملجأ إلى آخر”.

    من جانبها، تشرح هبة الطيبي مديرة منظمة “كير إنترناشيونال” غير الحكومية في الضفة الغربية وغزة، بأن بعض النساء اللاتي لا يستطعن ​​الإرضاع “يضطررن إلى استخدام مياه ملوثة لتوفير الحليب الاصطناعي للرضع نظرا لعدم توفر المياه النظيفة”. رغم هذا الوضع الكارثي، لا يتم السماح سوى لعدد محدود من شاحنات المساعدات بالدخول إلى غزة عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، كما تحظر إسرائيل مرور الوقود مبررة قرارها بمخاوف من استيلاء حركة حماس عليه. يبقى أن الوقود هو ضروري لتشغيل أنظمة ومضخات تحلية المياه في القطاع الفلسطيني.

    رضيع فلسطيني خديج (يُولَدُ باكرا قبل موعد الولادة) تم وضعه في حاضنة بجناح الولادة في مستشفى الشفاء. غزة في 22 أكتوبر/تشرين الأول 2023. © رويترز

    بدورها، تشعر شروق بالعطش والجوع بشكل مستمر. تقول في هذا الشأن: “في أحسن الأحوال، أحصل يوميا على زجاجة صغيرة من الماء وقطعتين من الخبز مع الجبن الذائب وأحيانا الزعتر المجفف”.

    في ظل انعدام أي مصدر للبروتين أو الخضار الطازجة أو الفاكهة في الملجأ، تحذر شروق: “لقد بدأ أغلبنا يعاني من سوء التغذية”.

    اقرأ أيضاالأمم المتحدة تحذّر من تحول غزة إلى “مقبرة للأطفال” وعدد القتلى يتخطى عشرة آلاف بحسب حماس

     

    “لا يوجد أي مكان آمن في غزة”

    يقول دومينيك ألين من صندوق الأمم المتحدة للسكان: “هناك أيضا مسألة الأمن، أين ستلد وكيف؟ حاليا، لا يوجد أي مكان آمن في غزة”.

    لا تعلم شروق أين ستضع مولودها الأول. وفي ظل الانقطاع المستمر للاتصالات والتغطية غير المنتظمة لشبكة الإنترنت في غزة، لا يمكن للنساء اللاتي يلدن الاستفادة من سيارة إسعاف أو طبيب أو قابلة. يوضح الدكتور بشار مراد: “من الخطير أيضا التنقل بسبب القصف” الإسرائيلي.

    وحتى وإن نجحت هؤلاء النساء في الوصول إلى المستشفى، فإنهن معرضات أيضا لاحتمال مغادرته ساعات قليلة بعد الولادة. في هذا السياق، تشرح هبة الطيبي: “ليس هناك متابعة منتظمة بعد الولادة”. 

    لكن وحتى وهن داخل المستشفيات، فإن النساء والرضع معرضون لخطر الإصابة بالعدوى. ففي ظل الأعداد الهائلة من الضحايا بعد الغارات الإسرائيلية وبسبب نقص المعدات الطبية، فإن “المستشفيات باتت الآن تعيد استخدام المعدات التي كان يجب أصلا التخلص منها والتي لا يجب استخدامها سوى مرة واحدة فقط”، حسبما قالت مديرة منظمة “كير إنترناشيونال” غير الحكومية في الأراضي الفلسطينية، التي أضافت: “بسبب نقص الكهرباء والوقود اللازم لتشغيل المضخات والمطهّرات، هناك نقص في المياه” في مستشفيات غزة.

    المصدر

    أخبار

    “الولادة في هذا الملجأ ستكون كارثية”.. وضع مأساوي ومحفوف بالمخاطر بالنسبة للنساء الحوامل في قطاع غزة

  • أطباء بلا حدود، العفو الدولية، أوكسفام.. منظمات إغاثية كبرى تدعو لوقف إطلاق النار في غزة

    أطباء بلا حدود، العفو الدولية، أوكسفام.. منظمات إغاثية كبرى تدعو لوقف إطلاق النار في غزة

    أطباء بلا حدود، العفو الدولية، أوكسفام.. منظمات إغاثية كبرى تدعو لوقف إطلاق النار في غزة

    أطباء بلا حدود، العفو الدولية، أوكسفام.. منظمات إغاثية كبرى تدعو لوقف إطلاق النار في غزة

    أصدر ائتلاف من 13 مجموعة إغاثية بينها أطباء بلا حدود ومنظمة العفو الدولية وأوكسفام، بيانا يدعو لوقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي يتعرض لقصف إسرائيلي للأسبوع الخامس على التوالي بعد هجوم حماس في 7 أكتوبر. وأشار بيان الائتلاف إلى أن الأولويات يجب أن تتضمن “إجراءات ملموسة لإطلاق سراح الرهائن المدنيين وحماية جميع السكان المدنيين وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة واحترام القانون الإنساني الدولي”. يأتي ذلك عشية استضافة باريس مؤتمرا إنسانيا مخصصا للوضع في القطاع.

    نشرت في:

    3 دقائق

    دعا ائتلاف يضم 13 مجموعة إغاثية بينها أطباء بلا حدود ومنظمة العفو الدولية وأوكسفام، قادة العالم للضغط لوقف إطلاق النار في قطاع غزة بعد شهر على اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس.

    وحض بيان المنظمات “الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وقادة الدول.. لبذل كل ما في وسعهم من أجل وقف فوري لإطلاق النار”، وذلك عشية استضافة باريس مؤتمرا إنسانيا مخصصا للوضع في قطاع غزة.

    وتابعت المجموعات أن الأولويات يجب أن تتضمن أيضا “إجراءات ملموسة لإطلاق سراح الرهائن المدنيين وحماية جميع السكان المدنيين وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة واحترام القانون الإنساني الدولي”.

    وإضافة لأطباء بلا حدود ومنظمة العفو وأوكسفام، تشمل قائمة الموقعين على البيان منظمة العمل ضد الجوع والمجلس النرويجي للاجئين والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان. 

    وقال رئيس المجلس النرويجي للاجئين يان إيغلاند في بيان “تصلنا مناشدات يائسة بشكل متزايد من أجل الحماية والمساعدة من العاملين لدينا في المجال الإنساني في قطاع غزة المغلق”.

    وتابع “عدم وجود وقف إنساني لإطلاق النار وممر إنساني وإنهاء للحصار الخانق حتى الآن هو أمر غير مقبول”.

    ودعي إلى مؤتمر الخميس الإنساني على عجل على هامش منتدى باريس للسلام السنوي.

    ويتمثل هدفه بـ”حشد جميع الشركاء والأطراف المعنية للاستجابة لاحتياجات” أهالي غزة، وفق ما أفاد مستشار لماكرون الصحافيين الأربعاء طالبا عدم الكشف عن هويته.

    وذكر مكتب ماكرون بأن أي ممثل عن إسرائيل لن يحضر رغم أنه سيبلغ رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بنتائجه.

    ويذكر أن القصف الإسرائيلي لغزة بدأ منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر عندما قتل مسلحو حماس 1400 شخص على الأقل معظمهم مدنيون وأخذوا 240 رهينة.

    بدورها، تفيد وزارة الصحة التابعة لحماس بأن حوالى 10600 شخص، بينهم أكثر من 4000 طفل، قتلوا في الرد الإسرائيلي.

    ودعا وزراء خارجية دول مجموعة السبع خلال اجتماع في اليابان الأربعاء إلى “هدن إنسانية وممرات” لحماية المدنيين، لكن من دون الدعوة إلى وقف إطلاق النار.

    وشدد نتانياهو الإثنين على أنه لن يتم إيصال وقود إلى غزة ولن يتوقف إطلاق النار قبل الإفراج عن الرهائن.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    أطباء بلا حدود، العفو الدولية، أوكسفام.. منظمات إغاثية كبرى تدعو لوقف إطلاق النار في غزة

  • غزة: ماذا سيحقق الضغط الدولي؟

    غزة: ماذا سيحقق الضغط الدولي؟

    غزة: ماذا سيحقق الضغط الدولي؟

    غزة: ماذا سيحقق الضغط الدولي؟
    في عدد اليوم نقف على مختلف المواقف الدولية التي تسعى إلى إيقاف منطق الحرب في قطاع غزة.واشنطن ترفض فكرة الاحتلال الإسرائيلي للقطاع على الرغم من وساطة قطرية واضحة في موضوع الرهائنأما على المستوى الدولي فباريس  ستحتضن الخميس مؤتمرا انسانيا.نناقش مع ضيوفنا مدى استعداد الحكومة الإسرائيلية للاستجابة للضغوط الدولية لإيقاف معاناة المدنيين الفلسطينيين. هل سيتوقف القصف لإيصال مساعدات والسماح لسكان غزة باللجوء إلى مناطق آمنة؟وهل توجد مناطق آمنة تلتزم إسرائيل بعدم المساس بها؟ 

    المصدر

    أخبار

    غزة: ماذا سيحقق الضغط الدولي؟

  • “لم أعد أتحمّل المشاهد التي أراها”… شهادة صحافي من داخل غزة

    “لم أعد أتحمّل المشاهد التي أراها”… شهادة صحافي من داخل غزة

    “لم أعد أتحمّل المشاهد التي أراها”… شهادة صحافي من داخل غزة

    "لم أعد أتحمّل المشاهد التي أراها"... شهادة صحافي من داخل غزة


    مدحت حجاج يواصل تغطية الأزمة الإنسانية في غزة في ظل القصف © فرانس 24 – مراقبون

    منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، اعتاد الصحافي مدحت حجاج إرسال شهادات ومقاطع فيديو من قطاع غزة إلى فريق تحرير “مراقبون”. وفي مقطع مصوّر أرسله لنا يوم الإثنين 6 نوفمبر/تشرين الثاني من داخل مستشفى دار الشفاء، بعد ليلة من القصف غير المسبوق، قال إن الناس “أصبحت تتشاجر على قطرة من الماء”. وتتهم السلطات الفلسطينية الجيش الإسرائيلي باستهداف المستشفيات والمخابز والمولدات الكهربائية وخزانات المياه.

    كانت ليلة الأحد إلى الإثنين 6 نوفمبر/تشرين الثاني أعنف ليالي القصف على قطاع غزة منذ 7  أكتوبر/تشرين الأول.. هذا ماقاله الصحافي مدحت حجاج من سكان غزة في اتصال مع فريق تحرير “مراقبون”. مدحت حجاج اتخذ مستشفى دار الشفاء، أكبر مستشفى في غزة، مقرا له منذ بدء القصف الإسرائيلي، حيث يتسنى له تصوير المصابين وعمل الطواقم الطبية.

    في البداية قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي في مؤتمر صحفي إنه سيتم قصف المستشفيات بشكل مباشر [هيئة التحرير: خلال مؤتمر صحفي عُقد في 5 نوفمبر/تشرين الثاني، بث المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي تسجيلا صوتيا أُرسل إلى سكان غزة يطلب فيه الجيش من المدنيين إخلاء المستشفيات، موضحا أن “جميع الأشخاص الذين يتواجدون في مكان قريب من الإرهابيين وقواعدهم يعرضون حياتهم للخطر”].

    بعد ساعات قليلة تم قطع الاتصال الهاتفي والإنترنت، وبدأت المجازر في حق أهالينا في مدينة غزة وفي كل المناطق. سقطت منازل بشكل كامل على رؤوس ساكنيها. لا أحد يستطيع إنقاذ الجرحى  ولا إجلاء الموتى. 

    حتى الإسعاف لم يتمكن من فعل أي شيء، لأن ليس هناك اتصالات وأي أحد يتحرك يتم استهدافه بشكل مباشر. لا أدري إذا كنت سأتمكن من تسجيل فيديو آخر بعد اليوم. 

    أما على باقي الأصعدة، الماء والأكل تقريبا من المستحيل توفيرهم. الناس تصطف في طوابير للحصول على الماء في بعض المناطق التي يتوفر فيها ما يتيسر. 

    كل المخابز مغلقة في مدينة غزة وشمال قطاع غزة، ذلك لسببين: قصف المخابز بشكل مباشر ونفاد  الوقود والغاز والكهرباء، ما يحول دون تشغيل هذه المخابز، حتى ولو وُجد الطحين. 

    الآن الناس لا تأكل ثلاث وجبات، بالكاد يأكلون وجبة في اليوم، أو بعض البسكويت. الناس تتشاجر على قطرة ماء. بعض الناس قررت الصوم بسبب نقص الطعام. 

    لم أعد أتحمّل المشاهد التي أراها، لم أعد أستطيع إكمال عملي الصحفي، لأنه أنا في الآخر بشر، فلم أعد أستطيع التحمل.

    المصدر

    أخبار

    “لم أعد أتحمّل المشاهد التي أراها”… شهادة صحافي من داخل غزة

  • استفتاء في أوهايو يكرس الحق بالإجهاض في دستور الولاية الأمريكية

    استفتاء في أوهايو يكرس الحق بالإجهاض في دستور الولاية الأمريكية

    استفتاء في أوهايو يكرس الحق بالإجهاض في دستور الولاية الأمريكية

    استفتاء في أوهايو يكرس الحق بالإجهاض في دستور الولاية الأمريكية

    صوت الناخبون في أوهايو الثلاثاء في استفتاء عام لصالح تكريس الحق بالإجهاض في دستور الولاية الأمريكية التي يحكمها الجمهوريون. ويأتي هذا التصويت بعد 17 شهرا من إلغاء المحكمة الأمريكية العليا القرار التاريخي الصادر عنها في 1972 في قضية “رود ضد ويد” والذي كرست بموجبه في الدستور الأمريكي الحق في الإجهاض.

    نشرت في:

    2 دقائق

    أفادت وسائل إعلام أمريكية الثلاثاء أن الناخبن في ولاية أوهايو صوتوا في استفتاء عام لصالح تكريس الحق بالإجهاض في دستور الولاية التي يحكمها الجمهوريون.

    وقالت شبكات تلفزة عدة من بينها “سي إن إن” و”إيه بي سي نيوز” إن نتائج فرز أكثر بقليل من نصف بطاقات الاقتراع أظهرت فوز الـ”نعم” في الاستفتاء على إدراج الحق في “العلاج الطبي الإنجابي” في دستور الولاية.

    وبالتالي أصبح مكفولا دستوريا في هذه الولاية لكل فرد “الحق في اتخاذ وتنفيذ قراراته الخاصة” في المسائل المتعلقة بالإجهاض ومنع الحمل والعلاجات المتصلة بالخصوبة وفشل الحمل.

    لكن التعديل لا يجيز عمليات الإجهاض بعد الفترة التي يكون فيها الجنين قادرا على البقاء على قيد الحياة بمفرده خارج الرحم، ما لم يقرر الطبيب أن حياة الحامل أو صحتها في خطر.

    ويأتي هذا التصويت بعد 17 شهرا من إلغاء المحكمة الأمريكية العليا القرار التاريخي الصادر عنها في 1972 في قضية “رود ضد ويد” والذي كرست بموجبه في الدستور الأمريكي الحق في الإجهاض.

    وفتح قرار المحكمة العليا الباب أمام كل ولاية بأن تفرض بنفسها القواعد والقوانين المتعلقة بالحق في الإجهاض، ما حدا بعدد من الولايات لحظر هذه الممارسة بالكامل، بما في ذلك منع الإجهاض حتى في الحالات التي يكون فيها الحمل ناجما عن جرائم اغتصاب أو سفاح قربى.

    وفي ولاية أوهايو، أدى قرار المحكمة العليا إلى إصدار قانون يحظر كل عمليات الإجهاض بعد سماع نبض الجنين في الرحم – وهو ما يحدث عادة عندما تبلغ المرأة ستة أسابيع من الحمل، وقبل أن يعرف الكثير من النساء أنهن حوامل.

    لكن تنفيذ هذا القانون معلق حاليا ريثما تبت المحاكم بشكاوى رفعت ضده، وهذا يعني أنه في الوقت الحالي ما زال من الممكن إجراء عملية إجهاض في ولاية أوهايو حتى 22 أسبوعا من الحمل.

    وخلال العام الماضي، صوتت ولايات عدة بينها كاليفورنيا وكانساس وكنتاكي لصالح الحفاظ على حقوق الإجهاض أو ضد الجهود المبذولة لتقييد هذه الحقوق.

     

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    استفتاء في أوهايو يكرس الحق بالإجهاض في دستور الولاية الأمريكية