التصنيف: estaql

estaql

  • مناظرة ثالثة للجمهوريين…ترامب الأوفر حظا لتمثيل الحزب في الرئاسيات الأمريكية

    مناظرة ثالثة للجمهوريين…ترامب الأوفر حظا لتمثيل الحزب في الرئاسيات الأمريكية

    مناظرة ثالثة للجمهوريين…ترامب الأوفر حظا لتمثيل الحزب في الرئاسيات الأمريكية

    مناظرة ثالثة للجمهوريين...ترامب الأوفر حظا لتمثيل الحزب في الرئاسيات الأمريكية

    على وقع الحرب الدائرة بين إسرائيل وحماس، مرورا بقضية الإجهاض الشائكة ووصولا إلى الملفّ الاقتصادي… تواجه خمسة مرشّحين للانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في السباق إلى البيت الأبيض مساء الأربعاء في مناظرة تلفزيونية جديدة حامية كان الغائب الحاضر فيها، كسابقاتها، هو المرشح الأوفر حظا الرئيس السابق دونالد ترامب الذي صوّب عليه الجميع سهام انتقاداتهم. فيما سيواجه الفائز في هذه الانتخابات التمهيدية المرشح الديموقراطي الذي سيكون على الأرجح الرئيس جو بايدن.

    نشرت في:

    5 دقائق

     

    أجرى أمس الأربعاء خمسة مرشحين للانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري للرئاسيات الأمريكية المقبلة المقرّرة في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، مناظرة تلفزيونية جديدة ساخنة لوحت خلالها ظلال الرئيس السابق دونالد ترامب الذي انتقده الجميع خلال هذا اللقاء التلفزيوني.

    وقال كريس كريستي، الحاكم السابق لولاية نيوجيرزي، في إشارة إلى ترامب الملاحق بدعاوى وتحقيقات قضائية عديدة، إنّ “أيّ شخص سيقضي العام ونصف العام المقبل وهو يحاول تجنّب السجن والمحاكم لا يمكنه قيادة هذا الحزب أو هذا البلد”.

    استطلاعات الرأي في صالح ترامب

    وعلى غرار ما فعل في المناظرتين السابقتين، اختار الملياردير التغيّب عن هذه المناظرة الثالثة بدعوى تقدّمه بفارق شاسع جدا عن سائر منافسيه الجمهوريين في استطلاعات الرأي.

    لكنّ هذه المناظرة التي جرت في ميامي، تُعتبر خطوة مهمّة على الطريق الطويل لنيل بطاقة الترشيح الجمهورية للانتخابات الرئاسية المقرّرة في تشرين الثاني/نوفمبر 2024.

    هذا، ويتعيّن على هؤلاء المرشّحين أن يتواجهوا في سلسلة انتخابات تمهيدية تنطلق عجلتها في 15 كانون الثاني/يناير المقبل.

    وسيواجه الفائز في هذه الانتخابات التمهيدية المرشح الديموقراطي الذي سيكون على الأرجح الرئيس جو بايدن.

    إلى ذلك، وبعد نتائج استطلاعات الرأي التي نُشرت في نهاية الأسبوع الماضي وكانت كارثية لبايدن، تنفّس الرئيس الديموقراطي الصعداء قليلا بفضل نتائج الانتخابات المحلية التي جرت الثلاثاء وصبّت في صالح الديموقراطيين، حتى في ولايات محافظة تقليديا.

    ففي ولاية أوهايو اختار الناخبون إدراج الحق في الإجهاض في دستور الولاية، في مؤشر جديد على أهمية هذه القضية في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

    وخلال المناظرة بذل المتنافسون الجمهوريون قصارى جهدهم لتقديم أفضل مسار للتعامل مع هذه القضية المتفجرة سياسيا.

    كما حمّل الكثير منهم ترامب مباشرة المسؤولية عن النكسة التي مني بها الحزب الجمهوري في الانتخابات. إذ قال حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس، الذي يحتل المركز الثاني حاليا في استطلاعات الرأي خلف ترامب، “لقد سئمت من خسارة الجمهوريين”.

    وخلافا للمناظرتين السابقتين اللتين تمحور النقاش فيهما على المسائل السياسية، خصّص المتناظرون الجمهوريون الخمسة (أربعة رجال وامرأة) حيّزا كبيرا من مناظرتهم مساء الأربعاء للحديث عن قضايا سياسية خارجية.

    “الائتلاف اليهودي الجمهوري”

    وكانت أولى هذه القضايا الحرب الدائرة منذ شهر بين إسرائيل وحركة حماس، وفي هذا الملف أظهر جميع المتنافسين الجمهوريين دعما غير مشروط للحليف التاريخي للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

    وقالت السفيرة السابقة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي، التي تحتل حاليا المركز الثالث في استطلاعات الرأي، إن “آخر ما ينبغي علينا فعله هو أن نقول لإسرائيل ما يجب عليها أن تفعله”.

    واختار الحزب الجمهوري تنظيم هذه المناظرة بالاشتراك مع “الائتلاف اليهودي الجمهوري” وهو جمعية يهودية محافظة تتمتع بنفوذ كبير.

    وإذا كان المتناظرون توحّدوا في دعم إسرائيل فإنّ خلافاتهم بدت جليّة حول الحرب في أوكرانيا حيث يحتلّ بلدهم صدارة الداعمين لكييف في إمدادات الأسلحة.

    وخلال المناظرة دعا بعض هؤلاء المرشّحين إلى وقف هذه المساعدات العسكرية لأوكرانيا نهائيا.

    وبلغ الأمر برجل الأعمال فيفيك راماسوامي بأن يقول إنّ “أوكرانيا ليست نموذجا للديموقراطية” ورئيسها فولوديمير زيلينسكي هو “نازي”.

    وهذا الشاب الثلاثيني حديث العهد في المجال السياسي ويقدّم نفسه على أنّه نسخة محسّنة من ترامب.

    لكنّ ترامب يتقدّم السباق الجمهوري بفارق شاسع عن بقية منافسيه إذ تعطيه استطلاعات الرأي حالياً 58% من نوايا التصويت في أوساط الناخبين الجمهوريين، رغم لوائح الاتّهام الأربع الموجّهة إليه.

    “مشكلته هي أنه غير كفء بتاتا”

    ويعتمد الملياردير المثير للجدل على قاعدة مؤيّديه الذين يكنّون له ولاء شديدا والذين ينتصرون له في كل مشاكله مع القضاء.

    وردّاً على المناظرة قرّر ترامب المضيّ في سلوكه الاستفزازي المعتاد عبر تنظيمه تجمّعا انتخابيا كبيرا في مدينة مجاورة لميامي تبعد 18 كيلومترا فقط عن مقرّ محطة “أن بي سي” حيث كان خصومه يتناظرون.

    وبهذه الخطوة التي أراد من خلالها تأكيد ازدرائه لمنافسيه الخمسة، ظهر ترامب مرشحا جمهوريا وحيدا وسط بحر من القبعات الحمراء التي هتف معتمروها تكرارا اسم بلدهم “يو إس إيه! يو إس إيه”.

    هذا، ولم يأت ترامب السبعيني على ذكر منافسيه الجمهوريين الخمسة إلا لماما، مفضّلا تركيز هجومه على بايدن الثمانيني.

    وقال متصدّر السباق الجمهوري بخصوص الرئيس الديموقراطي إنّ “مشكلته ليست في عمره، هم لا ينفكّون يقولون ذلك. “مشكلته هي أنه غير كفء بتاتاً”.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    مناظرة ثالثة للجمهوريين…ترامب الأوفر حظا لتمثيل الحزب في الرئاسيات الأمريكية

  • وسط الصراع… ديمقراطيون يحثون بايدن على السماح للفلسطينيين في أميركا بالبقاء

    وسط الصراع… ديمقراطيون يحثون بايدن على السماح للفلسطينيين في أميركا بالبقاء

    وسط الصراع… ديمقراطيون يحثون بايدن على السماح للفلسطينيين في أميركا بالبقاء

    وسط الصراع... ديمقراطيون يحثون بايدن على السماح للفلسطينيين في أميركا بالبقاء

    لماذا تتضامن حركة «حياة السود مهمة» مع فلسطين في الحرب؟

    تصف آن إليزا كانينغ سكينر مشاركتها في مظاهرات «حياة السود مهمة» عام 2020، بأنها المرة الأولى التي «اختبرت فيها معنى التضامن». بعدها بثلاث سنوات، تخرج الشابة (28 عاماً) إلى شوارع نيويورك للتظاهر دعماً للفلسطينيين بعد مرور شهر على قصف إسرائيلي بلا هوادة على قطاع غزة.

    واندلعت الحرب بعد هجوم مباغت شنّته «حماس» على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، أدى الى سقوط 1400 قتيل، في حين بلغت حصيلة القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ ذلك الحين أكثر من عشرة آلاف شخص، معظمهم مدنيون وبينهم آلاف الأطفال، بحسب أحدث حصيلة لوزارة الصحة في غزة.

    وكانينغ سكينر، واحدة من آلاف من المتظاهرين في جميع أنحاء الولايات المتحدة الذين خرجوا للشوارع مطالبين بوقف إطلاق النار في غزة وإنهاء التمويل الأميركي للجيش الإسرائيلي.

    ويربط المتظاهرون بشكل متزايد في الولايات المتحدة بين حركة تحرر الفلسطينيين وحركة تحرر السود، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

    وفي بروكلين مؤخراً، خرجت كانينغ سكينر، وهي سيدة سوداء، مع متظاهرين رفعوا لافتات كُتب عليها «حياة السود من أجل فلسطين» و«الصمت الأبيض هو العنف». وتؤكد الشابة «كل شيء مترابط».

    وتتشابك جذور تاريخية للتضامن بين المنظمين السود والفلسطينيين. لكن يرى خبراء ونشطاء، أن الأحداث التي وقعت في السنوات الماضية أدت إلى بلورة أوجه التقاطع والتشابه للمتظاهرين.

    ويؤكد ديريك أيدي، وهو مؤرخ في جامعة ميشيغان، لوكالة الصحافة الفرنسية: «فيما يتعلق بالقيام بهذا النوع من العمل الآيديولوجي لإقناع الناس بأن فلسطين هي قضية يجب عليهم الانخراط بها، أعتقد أن (حياة السود مهمة) كانت مهمة للغاية» في ذلك. وأضاف: «هناك المزيد من الناس في الشوارع؛ وهذا بالتأكيد نتيجة لنوع التنظيم الذي كان الناشطون السود يقومون به جنباً إلى جنب مع الجماعات والمنظمات الفلسطينية».

    «حالة مشتركة»

    ويشرح سام كلوغ، وهو مؤرخ دراسات أميركي من أصل أفريقي يركز على إنهاء الاستعمار، أنه مع بروز القوة السوداء والحركات المناهضة للحرب في منتصف القرن العشرين، «أصبح أمراً شائعاً أكثر في دوائر الناشطين الأميركيين من أصل أفريقي أن يفهموا الفلسطينيين كشعب مضطهد».

    ويقول: إن حرب 1967 شكّلت نقطة تحول مهمة، مشيراً إلى أن لجنة التنسيق الطلابية اللاعنفية – التي كانت قوة تنظيمية رئيسية خلال حركة الحقوق المدنية الأميركية – أصدرت نشرة «اتخذت موقفاً قوياً مؤيداً للفلسطينيين».

    وأضاف: «وصفت نوعاً من الحالة المشتركة من القمع والاحتلال بين الأميركيين من أصل أفريقي والفلسطينيين، ونوعاً من المجتمع الاستعماري العالمي».

    فتاة ترفع لافتة مكتوب عليها «فلسطين اختبار أخلاقي للعالم» في مظاهرة لدعم فلسطين بنيويورك (أ.ف.ب)

    وبعدها بعقود، أثار مقتل مايكل براون في فيرغسون في ميزوري على يد الشرطة، احتجاجات جماهيرية ضد العنصرية وعنف الدولة، وبدأت حركة «حياة السود مهمة» في جذب اهتمام أميركي.

    وفي صيف 2014، شنّت إسرائيل حملة عسكرية ضد غزة لسبعة أسابيع، ويؤكد المؤرخ أيدي، أن «رؤية هذين الأمرين يحدثان في وقت واحد (…) عززت أن هذين نضالان موحدان» للكثير من الناشطين.

    وأشار «رأينا نوعاً من موجة العمل والحوار بين المتظاهرين في فيرغسون وكذلك الفلسطينيون في غزة (…) تبادل التكتيكات والاستراتيجيات وقصص القمع ومقاومة القمع».

    وفي عام 2020، أثار مقتل جورج فلويد على يد الشرطة المزيد من الاحتجاجات العارمة وعزز جهود مكافحة العنصرية في الولايات المتحدة.

    ومرة أخرى، نشر الفلسطينيون نصائح عبر الإنترنت حول كيفية التعامل مع التكتيكات التي تستخدمها شرطة مكافحة الشغب، بما في ذلك الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع.

    ويرى كلوغ، أنه «من الصعب تخيل» وصول الاحتجاجات حالياً في الولايات المتحدة دون حركة «حياة السود مهمة». وقال: «بالتأكيد ليست العامل الوحيد (…)، لكنني أعتقد أنها مهمة».

    «تضامن عالمي»

    وأشار عدد من المتظاهرين الذين أجرت وكالة الصحافة الفرنسية مقابلات معهم مؤخراً، إلى وجود روابط بين سلطات إنفاذ القانون الإسرائيلية والشرطة الأميركية، مشيرين بشكل خاص إلى البرامج التي تشهد تدريب ضباط أميركيين جنباً إلى جنب مع نظرائهم الإسرائيليين.

    حتى قبل الحرب الحالية، كانت إسرائيل تشنّ عمليات عسكرية شمل بعضها استخدام القوة المميتة ضد المدنيين. وأشار كلوغ إلى «لغة بصرية مشتركة واضحة يمكن للناس رؤيتها عندما تعامل أجهزة الأمن الإسرائيلية المدنيين الفلسطينيين بوحشية، والتي أصبح الأميركيون على دراية بها من مشاهد رجال الشرطة البيض الذين يرتكبون أعمال عنف ضد المدنيين الأميركيين من أصل أفريقي».

    وقد تساعد هذه العوامل على تقديم شرح جزئي لسبب تعاطف الرأي الأميركي المتزايد وتحسنه حول القضية الفلسطينية، خاصة في صفوف الشبان في السنوات الأخيرة في بلد تؤكد حكومته عن دعم لا يتزعزع لإسرائيل.

    ويؤكد كلوغ، أن الاحتجاجات بسبب مقتل جورج فلوريد وعمل «حياة السود مهمة» التي سبقتها، أدت إلى إحداث تحول في الحديث عن القضية الفلسطينية للكثير من النشطاء السود – وأيضاً بشكل أوسع «في صفوف الأميركيين الشبان من جميع الأعراق».

    حقائق

    حركات يهودية معادية للصهيونية

    مثل «الصوت اليهودي للسلام» وحركة «إيف نوت ناو» لعبا دوراً تنظيمياً قوياً في دعم المظاهرات لتأييد وقف إطلاق النار في غزة

    وتحدث كلوغ عن النشاط المتزايد في اليسار بين حركات يهودية معادية للصهيونية، مثل «الصوت اليهودي للسلام» وحركة «إيف نوت ناو» وكلاهما لعب دوراً تنظيمياً قوياً في الأسابيع الأخيرة.

    وأكد جو بيهانزين، الذي خرج مؤخراً في مظاهرة في مانهاتن، باستلهام من «حياة السود مهمة»، فإن الأمر يتعلق بما وصفه بـ«التضامن العالمي».

    وقال الشاب (25 عاماً): إنه يرغب في «الرد بالمثل» على الدعم العالمي لحركة «حياة السود مهمة» في عام 2020، موضحاً أنه يأتي في إطار «الحركة العالمية المتوصلة ضد التفوق الأبيض والاستعمار».

    المصدر

    أخبار

    وسط الصراع… ديمقراطيون يحثون بايدن على السماح للفلسطينيين في أميركا بالبقاء

  • الولايات المتحدة وإسرائيل تشنان غارات جوية على مواقع عسكرية في سوريا

    الولايات المتحدة وإسرائيل تشنان غارات جوية على مواقع عسكرية في سوريا

    الولايات المتحدة وإسرائيل تشنان غارات جوية على مواقع عسكرية في سوريا

    الولايات المتحدة وإسرائيل تشنان غارات جوية على مواقع عسكرية في سوريا

    شنت كل من الولايات المتحدة وإسرائيل غارات على سوريا، حيث أعلن البنتاغون عن استهدافه منشأة لتخزين الأسلحة في شرق سوريا قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن الحرس الثوري الإيراني والجماعات التابعة له يستخدمونها، وهي ثاني ضربات تشنها البلاد في غضون أسابيع. فيما قالت وسائل إعلام رسمية سورية يوم الأربعاء، نقلا عن مصدر عسكري، إن إسرائيل شنت هجوما جويا على مواقع عسكرية في جنوب سوريا، ما أدى إلى وقوع بعض الخسائر المادية.

    نشرت في:

    3 دقائق

    أعلن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، أن سلاح الجو الأمريكي أغار في شرق سوريا الأربعاء على مخزن أسلحة مرتبط بإيران، وذلك ردا على هجمات استهدفت عناصر أمريكيين.

    من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الغارة استهدفت منشأة في مدينة دير الزور في شرق سوريا، وأوقعت تسعة قتلى.

    وقال أوستن في بيان، إن “القوات العسكرية الأمريكية نفذت ضربة دفاعا عن النفس ضد منشأة في شرق سوريا يستخدمها الحرس الثوري الإيراني وجماعات تابعة له. لقد نفذت هذه الضربة طائرتان أمريكيتان من طراز إف-15 ضد منشأة لتخزين أسلحة”.

    وأضاف أن هذه الغارة نفذت “ردا على سلسلة هجمات استهدفت أفرادا أمريكيين في العراق وسوريا”، ونسبتها واشنطن إلى قوات إيرانية موجودة في هذين البلدين.

    وفي بيانه، حذر أوستن من أن الولايات المتحدة “على أتم استعداد لاتخاذ إجراءات ضرورية أخرى” لحماية عسكرييها ومنشآتها.

    من جهته، قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة الأنباء الفرنسية، إن “تسعة أشخاص يعملون لصالح مجموعات موالية لإيران قتلوا في غارات أمريكية على مواقع تستخدمها الجماعات الموالية لإيران، بما في ذلك مواقع عسكرية ومستودع أسلحة” في مدينة دير الزور.

    وفي واشنطن، قال مسؤول أمريكي كبير إن الغارة التي شنتها المقاتلتان الأمريكيتان الأربعاء رافقتها “اتصالات واضحة للغاية عبر قنوات مختلفة”.

    وأضاف أن “هذه الرسالة للقادة الإيرانيين هي: +نريد منكم أن تأمروا المجموعات (الموالية لكم) بالتوقف عن مهاجمتنا+”.

    وتأتي الهجمات المتزايدة ضد القوات الأمريكية في المنطقة في سياق الحرب الدائرة منذ شهر بين إسرائيل وحركة حماس، التي اندلعت إثر هجوم مباغت وغير مسبوق شنته الحركة الفلسطينية في 7 تشرين الأول/أكتوبر على بلدات ومواقع في جنوب إسرائيل وخلف أكثر من 1400 قتيل، وفقا للسلطات الإسرائيلية.

    وإثر الهجوم، سارعت الولايات المتحدة إلى تقديم الدعم العسكري لإسرائيل، وعززت القوات الأمريكية في المنطقة.

    ورد الجيش الإسرائيلي على هجوم حماس بقصف جوي وبري وبحري لقطاع غزة أتبعه بهجوم بري، ما أسفر وفقا لوزارة الصحة التابعة لحماس عن أكثر من 10500 قتيل، غالبيتهم مدنيون.

    غارة إسرائيلية

    وفي الأثناء، قالت وسائل إعلام رسمية سورية يوم الأربعاء، نقلا عن مصدر عسكري، إن إسرائيل شنت هجوما جويا على مواقع عسكرية في جنوب سوريا، ما أدى إلى وقوع بعض الخسائر المادية.

    ونقلت وسائل الإعلام عن المصدر قوله إن الصواريخ التي حلقت فوق بعلبك في لبنان استهدفت عدة مواقع، دون أن يحددها.

    وتشن إسرائيل منذ سنوات هجمات على ما تصفها بأنها أهداف مرتبطة بإيران في سوريا، حيث تزايد نفوذ طهران منذ أن بدأت دعم الرئيس بشار الأسد في الحرب الأهلية التي اندلعت عام 2011.

    فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

    المصدر

    أخبار

    الولايات المتحدة وإسرائيل تشنان غارات جوية على مواقع عسكرية في سوريا

  • البرازيل تحبط مخططا لتنفيذ “عملية إرهابية” والموساد يتهم حزب الله

    البرازيل تحبط مخططا لتنفيذ “عملية إرهابية” والموساد يتهم حزب الله

    البرازيل تحبط مخططا لتنفيذ “عملية إرهابية” والموساد يتهم حزب الله

    البرازيل تحبط مخططا لتنفيذ "عملية إرهابية" والموساد يتهم حزب الله

    أوقفت الشرطة البرازيلية في مدينة ساو باولو شخصين بشبهة تحضيرهما لتنفيذ “هجمات إرهابية” قال الموساد الإسرائيلي إنها تستهدف الجالية اليهودية في البلاد، وبتدبير من حزب الله اللبناني. وجاء التوقيف في إطار عملية أمنية نفذتها السلطات البرازيلية، تهدف إلى “إحباط استعدادات إرهابية، والحصول على أدلة على احتمال تجنيد برازيليين لممارسة أعمال متطرفة في البلاد”، كما نفذت الشرطة 11 عملية تفتيش في ولايات ساو باولو وميناس جيرايس وبرازيليا.

    نشرت في:

    2 دقائق

    في إطار عملية أمنية تهدف إلى “إحباط استعدادات إرهابية، والحصول على أدلة على احتمال تجنيد برازيليين لممارسة أعمال متطرفة في البلاد”، أعلنت الشرطة الفيدرالية البرازيلية في بيان أنها أوقفت شخصين في مدينة ساو باولو، بشبهة تحضيرهما لتنفيذ “هجمات إرهابية”.

    ولم يذكر البيان مزيدا من التفاصيل حول الأهداف المحتملة للهجمات.

    كما نفذت الشرطة 11 عملية تفتيش في ولايات ساو باولو وميناس جيرايس وبرازيليا.

    من جهته، قال جهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد” في بيان، إنه تعاون مع السلطات البرازيلية “لإحباط هجوم في البرازيل، خططت له منظمة حزب الله الإرهابية، بتوجيه وتمويل من النظام الإيراني”.

    وتحدث الموساد عن “خلية إرهابية يديرها حزب الله لمهاجمة أهداف يهودية وإسرائيلية في البرازيل”.

    وأضاف أن “حزب الله والنظام الإيراني يواصلان العمل في جميع أنحاء العالم لمهاجمة أهداف إسرائيلية ويهودية وغربية”.

    وبحسب محطة “تي في غلوبو” التلفزيونية البرازيلية، فقد طلبت السلطات البرازيلية من الإنتربول إصدار نشرة حمراء لتوقيف شخصين مواطنين من الجنسيتين البرازيلية واللبنانية، وموجودين حاليا في لبنان.

    ولم يرد الإنتربول في الحال على أسئلة بهذا الشأن طرحتها عليه وكالة الأنباء الفرنسية.

    ومثل هكذا عمليات أمنية نادرة في البرازيل، التي ظلت إلى حد بعيد بمنأى عن هجمات واسعة النطاق.

    وتضم الجالية اليهودية البرازيلية نحو 107 آلاف شخص، وتعد ثاني أكبر جالية يهودية في أمريكا اللاتينية، بعد الأرجنتين التي يبلغ عدد اليهود فيها 250 ألفا. 

    يذكر أن السفارة الإسرائيلية في الأرجنتين هوجمت بالقنابل عام 1992، وخلفت حينها (29 قتيلا و200 جريح)، كما هوجمت تعاضدية يهودية بعد ذلك بعامين مخلفة (85 قتيلا و300 جريح).

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    البرازيل تحبط مخططا لتنفيذ “عملية إرهابية” والموساد يتهم حزب الله

  • نقابة مزارعي فرنسا: انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي سيكون كارثة

    نقابة مزارعي فرنسا: انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي سيكون كارثة

    نقابة مزارعي فرنسا: انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي سيكون كارثة

    نقابة مزارعي فرنسا: انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي سيكون كارثة
    حذّر رئيس أكبر نقابة للمزارعين في فرنسا من أنّه إذا انضمّت أوكرانيا إلى الاتّحاد الأوروبي فإنّ هذه العضوية ستكون “كارثة” على قطاع الزراعة في أوروبا.

    المصدر

    أخبار

    نقابة مزارعي فرنسا: انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي سيكون كارثة