التصنيف: estaql

estaql

  • الناشطة الفلسطينية مريم أبو دقة تغادر إلى مصر امتثالا لقرار طردها من فرنسا

    الناشطة الفلسطينية مريم أبو دقة تغادر إلى مصر امتثالا لقرار طردها من فرنسا

    الناشطة الفلسطينية مريم أبو دقة تغادر إلى مصر امتثالا لقرار طردها من فرنسا

    الناشطة الفلسطينية مريم أبو دقة تغادر إلى مصر امتثالا لقرار طردها من فرنسا

    توجهت الناشطة الفلسطينية مريم أبو دقة مساء الجمعة إلى مصر بعد مصادقة مجلس الدولة الفرنسي الأربعاء على قرار ترحيلها، حسبما قال مصدر في الشرطة. وثبّتت أعلى محكمة إدارية قرار وزارة الداخلية التي اعتبرت أن وجود أبو دقة على الأراضي الفرنسية منذ هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول يهدد بتقويض النظام العام للبلاد.

    نشرت في:

    2 دقائق

    قال مصدر في الشرطة الفرنسية إن الناشطة الفلسطينية مريم أبو دقة قد غادرت فرنسا مساء الجمعة متوجهة إلى القاهرة، امتثالا لقرار ترحيلها بعد الضوء الأخضر من مجلس الدولة الفرنسي.

    وصادق المجلس الأربعاء على قرار ترحيل الناشطة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي تصنفها إسرائيل والاتحاد الأوروبي “إرهابية”.

    وبذلك، تكون هذه الهيئة القضائية الفرنسية، وهي أعلى محكمة إدارية في البلاد، قد ثبّتت قرار وزارة الداخلية التي اعتبرت أن وجود أبو دقة على الأراضي الفرنسية منذ الهجوم الذي شنته حركة حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول، يهدد بتقويض النظام العام.

    وبعد ظهر الجمعة، قالت مريم أبو دقة في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الفرنسية أثناء وجودها في منطقة التوقيف الإداري التابعة لمطار شارل ديغول في باريس قبل ترحيلها: “المحاكمة التي خضعت لها لا تليق بحكومة ديمقراطية. إنها محاكمة للثورة الفلسطينية”. واعتبرت أن ذلك “اعتداء على حق فلسطين في أن تكون لها دولة وهوية ووجود”.

    من جانبها، قالت محاميتاها إلسا مارسيل وماري دافيد: “هذا تجريم لدعم فلسطين. سنقدّم طلب استئناف وسنلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان إذا لزم الأمر”.

    ووضعت الناشطة التي أوقفت مساء الأربعاء في باريس في مركز توقيف إداري قرب مطار شارل ديغول.

    وكانت أبو دقة (72 عاما) قد حصلت على تأشيرة لمدة 50 يوما في القدس في بداية أغسطس/آب لزيارة فرنسا حيث كان من المقرر أن تشارك في مؤتمرات حول النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

    وهي وصلت إلى فرنسا في سبتمبر/أيلول، وعقدت مؤتمرين رغم التضييق عليها بعد حملات لحظر نشاطها العام، ومظاهرت من أجل إطلاق سراح الناشط اللبناني في الجبهة الشعبية جورج إبراهيم عبد الله، المحكوم عليه بالسجن المؤبد عام 1987 بتهمة الضلوع في اغتيال دبلوماسيين أمريكيين وإسرائيليين.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    الناشطة الفلسطينية مريم أبو دقة تغادر إلى مصر امتثالا لقرار طردها من فرنسا

  • بيع لوحة للفنان الفرنسي كلود مونيه خلال مزاد في نيويورك بمبلغ 74 مليون دولار

    بيع لوحة للفنان الفرنسي كلود مونيه خلال مزاد في نيويورك بمبلغ 74 مليون دولار

    بيع لوحة للفنان الفرنسي كلود مونيه خلال مزاد في نيويورك بمبلغ 74 مليون دولار

    بيع لوحة للفنان الفرنسي كلود مونيه خلال مزاد في نيويورك بمبلغ 74 مليون دولار

    تم بيع تحفة الرسام الفرنسي الانطباعي كلود مونيه “بركة زنبق الماء” لقاء 74 مليون دولار في مزاد علني بدار “كريستيز” في نيويورك الخميس، بعد أن كانت مخمّنة بـ 65 مليون دولار. وأوضحت الدار بأن مبيعاتها الإجمالية، التي بلغت 640 مليون دولار، هي الأعلى منذ 2017 لمبيعات قطع فنية يمكلها جامعون مختلفون خلال أمسية واحدة.

    نشرت في:

    3 دقائق

    بيعت لوحة الفنان الفرنسي الانطباعي كلود مونيه “بركة زنبق الماء” بمبلغ 74 مليون دولار خلال مزاد علني أقيم الخميس في نيويورك بدار “كريستيز”، فيما بلغت مبيعاته الإجمالية 640 مليون دولار. 

    وتسعى “كريستيز” التي تنتمي إلى مجموعة “أرتيميس” التابعة للملياردير الفرنسي فرانسوا بينو، ومنافستها دار “سوذبيز” التي يملكها الملياردير الفرنسي المغربي الإسرائيلي باتريك دراهي، إلى تحطيم أرقام قياسية وتحقيق مليارات الدولارات ضمن موسم مزادات الخريف في نيويورك الذي بدأ في 7 نوفمبر/تشرين الثاني ويستمر إلى 15 منه. 

    وفيما تجاوز مجموع مبيعات “سوذبيز” هذا الأسبوع 400 مليون دولار، مع بيعها مساء الأربعاء لوحة “امرأة الساعة” (1932) للرسام الإسباني بابلو بيكاسو لقاء 139 مليون دولار، لتصبح بذلك ثاني أغلى لوحة للفنان الذي توفي عام 1973، بلغت مبيعات “كريستيز” الإجمالية 748 مليونا، بينها 640 مساء الخميس وحده.

    وأوضحت الدار في بيان أن هذه المحصلة تعتبر الحجم الأعلى منذ 2017 لمبيعات قطع فنية يمكلها جامعون مختلفون في أمسية واحدة.

    وكان أبرز ما في المزاد بيع لوحة مونيه “بركة زنبق الماء” (1917 – 1919) التي كانت مخمّنة بـ 65 مليون دولار، وتمت ترسيتها في نهاية المطاف بمبلغ 74 مليون دولار. وتولى إدارة الجلسة الرئيس الدولي للدار يوسي بيلكانن في آخر مزاد يديره في مقر “روكفلر سنتر” في مانهاتن. وقد حظي بيلكانن الذي أعلن أنه سيعتزل بعد أربعة عقود من العمل بتصفيق جامعي الأعمال الأثرياء وهواة الفن. 

    وبيعت ثلاث لوحات لبول سيزان من بينها لوحة “فواكه ووعاء زنجبيل” لقاء نحو 39 مليون دولار لحساب متحف لانغمات في بادن السويسرية، وفقاً لدار “كريستيز”. وقال مدير هذا المتحف ماركوس ستيغمان إن بيع هذه اللوحة الذي وصفه بأنه “خطوة مؤلمة” للمتحف كان “حل الفرصة الأخيرة” للمؤسسة التي تواجه صعوبات مالية كبيرة.

    ويتيح المبلغ المتأتي من بيع هذه اللوحات استمرارية المتحف الذي أعرب في بيان عن ارتياحه لذلك. ويضم هذا المتحف نحو 50 عملا لغوغان ورونوار وبيسارو ومونيه وسيسلي وديغا وكاسّات، ولا يزال يحتفظ بست لوحات لسيزان.

    وحُطمت أرقام قياسية فردية أخرى مساء الخميس، فقد بيعت لقاء 46 مليون دولار لوحة الرسام التعبيري الأمريكي من القرن العشرين ريتشارد ديبنكورن بعنوان “ذكريات زيارة إلى لينينغراد”، فيما تم بيع لوحة “بدون عنوان” لمواطنه جوان ميتشل بمبلغ 29 مليون دولار. 

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    بيع لوحة للفنان الفرنسي كلود مونيه خلال مزاد في نيويورك بمبلغ 74 مليون دولار

  • ضغوط دولية على إسرائيل لحثها على حماية المدنيين في غزة مع ارتفاع أعداد القتلى

    ضغوط دولية على إسرائيل لحثها على حماية المدنيين في غزة مع ارتفاع أعداد القتلى

    ضغوط دولية على إسرائيل لحثها على حماية المدنيين في غزة مع ارتفاع أعداد القتلى

    ضغوط دولية على إسرائيل لحثها على حماية المدنيين في غزة مع ارتفاع أعداد القتلى

    تتعرض إسرائيل إلى ضغوط دولية بما في ذلك من حليفتها الرئيسية الولايات المتحدة لحثها على حماية المدنيين في غزة، مع الارتفاع المستمر في أعداد القتلى -والذي بلغ حسب مسؤولي الصحة في القطاع الفلسطيني المحاصر أكثر من 11 ألف ضحية- في ظل احتدام المعارك مع حماس قرب المستشفيات وأبرزها مجمع الشفاء الطبي.

    نشرت في:

    7 دقائق

    تمارس دول عدة ضغوطا على إسرائيل بما في ذلك حليفتها الرئيسية الولايات المتحدة، لبذل المزيد من الجهود لحماية المدنيين في قطاع غزة، مع الارتفاع المستمر في أعداد القتلى واحتدام المعارك مع حماس قرب المستشفيات.

    في هذا الشأن، قال مسؤولو الصحة في غزة إن أكثر من 11 ألف فلسطيني قتلوا في القصف الإسرائيلي المستمر منذ خمسة أسابيع والذي جاء ردا على هجوم الحركة في 7 أكتوبر/تشرين الأول على جنوب إسرائيل.

    وفي أقوى تصريحاته حتى الآن بشأن أزمة المدنيين الذين تقطعت بهم السبل وسط تبادل إطلاق النار في غزة، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن للصحافيين خلال زيارته الهند الجمعة: “قُتل عدد كبير جدا من الفلسطينيين، وعانى عدد كبير جدا في الأسابيع الماضية”. إلا أن بلينكن أكد مجددا دعم بلاده للحملة الإسرائيلية لضمان عدم إمكانية استخدام غزة “كمنصة لشن الإرهاب”.

    ماكرون: على إسرائيل أن تتوقف عن قصف غزة وقتل المدنيين

    من جانبه، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) نشرت في وقت متأخر من مساء الجمعة، إن على إسرائيل أن تتوقف عن قصف غزة وقتل المدنيين. وأضاف أن بلاده “تندد بوضوح” بالأعمال “الإرهابية” التي تقوم بها حماس.

    لكن مع الاعتراف بحق الدولة العبرية في حماية نفسها، قال ماكرون: “فإننا نحثها على وقف هذا القصف” في غزة.

    اقرأ أيضاالرئيس الفرنسي: “لا يوجد أي مبرر ولا أية شرعية” لقصف المدنيين في غزة

     

    تعقيبا، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن زعماء العالم يجب أن ينددوا بحماس وليس بإسرائيل. وأضاف بأن “هذه الجرائم التي ترتكبها حماس اليوم في غزة سترتكب غدا في باريس ونيويورك وفي أي مكان في العالم”.

    وقالت تب أبيب إن مقاتلي حماس، الذين يحتجزون ما يصل إلى 240 رهينة من جنسيات مختلفة تم أسرهم في هجوم الشهر الماضي، سوف يستغلون أي هدنة لإعادة تنظيم صفوفهم إذا كان هناك وقف لإطلاق النار.

    في نفس السياق، أعلنت وزارة الخارجية السعودية أن المملكة ستستضيف قمة إسلامية عربية مشتركة غير عادية في الرياض السبت. وأضافت أن القمة المشتركة تأتي “استجابة للظروف الاستثنائية التي تشهدها غزة”. وتابعت: “يأتي ذلك استشعارا من قادة جميع الدول لأهمية توحيد الجهود والخروج بموقف جماعي موحد يعبر عن الإرادة العربية الإسلامية المشتركة”.

    بدوره، قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي السبت في مطار طهران قبل مغادرته إلى الرياض لحضور القمة إن “غزة ليست ساحة للكلمات. يجب أن تكون ساحة للفعل”. وتابع: “اليوم، وحدة الدول الإسلامية مهمة للغاية”. وقال رئيسي أيضا إن “آلة الحرب في غزة تعود للولايات المتحدة”. وتابع: “الولايات المتحدة منعت وقف إطلاق النار في غزة وتوسع نطاق الحرب”.

    وتدعم إيران كلا من حماس وحركة الجهاد الإسلامي في غزة وكذلك جماعة حزب الله في لبنان.

    مدير مستشفى الشفاء: “إسرائيل تشن حربا على مستشفيات غزة”

    تصاعدت حدة القتال خلال الليل حتى السبت قرب مستشفيات مدينة غزة المكتظة، والتي قال مسؤولون فلسطينيون إنها تعرضت للانفجارات وإطلاق النار.

    في هذا الصدد، قال محمد أبو سلمية مدير مستشفى الشفاء: “إسرائيل تشن الآن حربا على مستشفيات مدينة غزة”. وأعلن في وقت لاحق بأن 25 شخصا على الأقل قتلوا في الضربات الإسرائيلية على مدرسة البراق في مدينة غزة التي كانت تؤوي أشخاصا دُمرت منازلهم.

    كما قال مسؤولون في غزة إن الصواريخ سقطت في فناء مستشفى الشفاء، أكبر مستشفيات القطاع، في الساعات الأولى من صباح الجمعة ما أدى لإلحاق أضرار بالمستشفى الإندونيسي، كما تسببت في اشتعال النار في مستشفى الرنتيسي لسرطان الأطفال.

    في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إن مقذوفا أطلقه مقاتلون فلسطينيون في غزة أصاب عن طريق الخطأ مستشفى الشفاء.

    وتقع المستشفيات، التي تكتظ بالنازحين وكذلك المرضى والأطباء، في شمال قطاع غزة حيث تقول إسرائيل إن مسلحي حماس متمركزون.

    وقال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية إيلون ليفي إن مقر حماس يقع في قبو مستشفى الشفاء، ما يعني أن المستشفى قد يفقد وضعه المحمي ويصبح هدفا مشروعا.

    وتقول تل أبيب إن حماس تخفي أسلحة في أنفاق تحت المستشفيات، وهو ما تنفيه الحركة.

    في قطاع غزة “لا أحد آمن”

    وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية إن أفراد الطاقم الطبي الذين تتواصل معهم المنظمة في مستشفى الشفاء اضطروا إلى مغادرة المستشفى بحثا عن الأمان. وكتب على منصات التواصل: “الكثير من الآلاف الذين لجأوا إلى المستشفى أجبروا على الإخلاء بسبب مخاطر أمنية، بينما لا يزال الكثيرون هناك”.


    هذا، وقال أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة إن إسرائيل قصفت مباني مستشفى الشفاء خمس مرات. وأضاف عبر الهاتف: “قُتل فلسطيني وأصيب عدد آخر في الهجوم الذي وقع في الصباح الباكر”. وأظهرت مقاطع مصورة تحققت منها رويترز مشاهد ذعر وأشخاصا مضرجين بالدماء.

    وأفاد طاقم طبي في وقت سابق بأن هناك دبابات إسرائيلية تتمركز حول مستشفى الرنتيسي ومستشفى القدس.

    وقال الصليب الأحمر الفلسطيني إن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على مستشفى القدس، ووقعت اشتباكات عنيفة أسفرت عن مقتل شخص وإصابة 28 آخرين، معظمهم من الأطفال.

    إسرائيل تتهم حماس بإطلاق النار من مستشفيات غزة

    لكن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي اللفتنانت كولونيل ريتشارد هيخت قال في مؤتمر صحفي إن الجيش “لا يطلق النار على المستشفيات. إذا رأينا إرهابيي حماس يطلقون النار من المستشفيات فسنفعل ما يتعين علينا القيام به. نحن ندرك حساسية (المستشفيات)”. ولكن مرة أخرى، إذا رأينا إرهابيي حماس فسنقتلهم”.

    كذلك، قال مبعوث إسرائيل لدى الأمم المتحدة جلعاد إردان إن إسرائيل شكّلت قوة عمل لإنشاء مستشفيات في جنوب غزة.

    وفي 12 أكتوبر/تشرين الأول، أمرت إسرائيل حوالي 1.1 مليون شخص في غزة بالتحرك جنوبا قبل اجتياحها البري.

    وقال مسؤولون فلسطينيون الجمعة إن 11078 من سكان غزة قُتلوا في الضربات الجوية والقصف المدفعي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول.

    وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن نحو 1200 شخص معظمهم مدنيون قتلوا في هجوم حماس يوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وهو تعديل لعدد القتلى السابق عند 1400 لكنها أضافت أن هذا الرقم قد يتغير مرة أخرى بمجرد التعرف على جميع الجثث.

    وقالت الدولة العبرية أيضا إن 39 جنديا قُتلوا في المعارك منذ هجوم حماس.

    فرانس24/ رويترز

    المصدر

    أخبار

    ضغوط دولية على إسرائيل لحثها على حماية المدنيين في غزة مع ارتفاع أعداد القتلى

  • ماكرون لن يشارك فيها… فرنسا على موعد مع مسيرة كبيرة الأحد للتنديد بمعاداة السامية

    ماكرون لن يشارك فيها… فرنسا على موعد مع مسيرة كبيرة الأحد للتنديد بمعاداة السامية

    ماكرون لن يشارك فيها… فرنسا على موعد مع مسيرة كبيرة الأحد للتنديد بمعاداة السامية

    ماكرون لن يشارك فيها... فرنسا على موعد مع مسيرة كبيرة الأحد للتنديد بمعاداة السامية

    فرنسا على موعد الأحد مع مسيرة دعا إلى تنظيمها رئيسة الجمعية الوطنية يائيل براون بيفيه ورئيس مجلس الشيوخ جيرار لارشيه من أجل “الحفاظ على مبادئ الجمهورية الفرنسية والتنديد بالتصرفات المعادية للسامية”. وبينما يتوقع أن تشارك شخصيات سياسية فرنسية، بما في ذلك مسؤولين من اليمين المتطرف، أعلن حزب “فرنسا الآبية” عدم مشاركته وأضاف أنه سينظم تجمعا موازيا بباريس. نفس الشيء بالنسبة للمجلس الأعلى للديانة الإسلامية الذي سيغيب عن المسيرة. أما الرئيس إيمانويل ماكرون، فرغم مساندته للمسيرة إلا أنه لن يشارك فيها وفق الإليزيه.

    نشرت في:

    6 دقائق

    من المتوقع أن يشارك آلاف الفرنسيين الأحد في مسيرة مناهضة لمعاداة السامية دعا إلى تنظيمها كل من رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية يائيل براون بيفيه ورئيس مجلس الشيوخ جيرار لارشيه.

    وفي العاصمة باريس، ستنطلق المسيرة من ساحة ” ليز أنفاليد” متوجهة إلى قصر لوكسمبورغ، مقر مجلس الشيوخ، بمشاركة العديد من الجمعيات الدينية اليهودية، وعلى رأسها المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية بفرنسا وجمعيات حقوقية أخرى، لكن بدون حضور الرئيس إيمانويل ماكرون كما كان يظن البعض.

    وفي بيان صدر مساء الجمعة، أكد قصر الإليزيه أن “الرئيس يحيي بكل احترام كل الذين سيشاركون الأحد في المسيرة من أجل الجمهورية وتحرير الرهائن ولمناهضة السامية”. وأضاف الإليزيه: “رئيس الجمهورية يحارب بدون هوادة كل أشكال العنصرية ومعاداة السامية منذ اليوم الأول لولايته الرئاسية، وتنظيم مظاهرات داعمة لهذه المعركة في جميع أنحاء البلاد مصدر للتفاؤل والأمل. ولهذا السبب بالذات الرئيس يحيي كل الذين سيشاركون في المسيرة الأحد من أجل الجمهورية وضد معاداة السامية”.

    “الجمهورية في خطر وركائزها مهددة”

    يتوقع أن تنطلق المسيرة عند الساعة الثالثة بعد الظهر بمشاركة عدد من الشخصيات السياسية، بينها رئيسة الحكومة إليزابيت بورن وأعضاء الحكومة، إضافة إلى الرئيسين الفرنسيين السابقين فرانسوا هولاند ونيكولا ساركوزي.

    وبالتزامن مع المسيرة الكبرى التي ستنظم في العاصمة باريس، دعت بدورها جمعية رؤساء البلديات الفرنسية سكان المدن الأخرى إلى “التجمع أمام مقرات مديريات الأمن” لكل مدينة للتعبير عن تضامنهم مع مبادئ الجمهورية الفرنسية.

    اقرأ أيضافرنسا: تسجيل أكثر من ألف اعتداء مرتبط بمعاداة السامية منذ هجوم حماس على إسرائيل

    وفي مقال كتبه سويا كل من رئيسة الجمعية الوطنية يائيل براون بيفيه ورئيس مجلس الشيوخ جيرار لارشيه ونشرته صحيفة “لوفيغارو” بشكل حصري، قال المسؤولان “الجمهورية (يقصدان الجمهورية الفرنسية) في خطر وركائزها مهددة. لقد حان الوقت لكي نرد ونتخذ إجراءات للدفاع عن المبادئ التي جعلت بلدنا متينا وقويا، وفي مقدمتها احترام حقوق الإنسان ومبدأ العلمانية الذي يعد ركيزة أساسية من ركائز نموذجنا الإنساني”.

    وتابعا: “التعبئة العامة مطلوبة أكثر من أي وقت مضى لإيصال رسالة إلى العالم مفادها أن الجمهورية الفرنسية لم ولن تترك أبدا أية مساحة للظلم والمهانة”.

    المجلس الأعلى للديانة الإسلامية يرفض المشاركة بالمسيرة

    وبينما سيشارك عدد كبير من الجمعيات الدينية والحقوقية اليهودية في مسيرة الأحد، قرر بالمقابل المجلس الأعلى للديانة الإسلامية عدم الانضمام إليها بحجة أن المسيرة انتقائية و”تدين فقط معاداة السامية بدون الإسلاموفوبيا”.

    وقال المجلس في بيان نشرته الصحافة الفرنسية: “هذه المسيرة التي تهدف فقط إلى إدانة معاداة السامية بدون أن تذكر ولو مرة واحدة الإسلاموفوبيا لن تساعد للأسف في لم الشمل وتحقيق الوحدة الوطنية. بالعكس يمكن أن يفسرها المعادون للديانة الإسلامية على أنها رسالة من أجل الإفلات من العقاب”.

    وأضاف المجلس بأنه “حارب وسيواصل محاربة معاداة السامية لأن ذلك يشكل سما وتجريدا للعقل”، لكنه أشار في نفس الوقت أنه “يجب القيام بالشيء ذاته لمحاربة جميع أشكال الكراهية والعنصرية التي يعاني منها الكثير من المواطنين الفرنسيين من الديانة الإسلامية”.

    وتابع: “المجلس الأعلى للديانة الإسلامية يشارك آلام وقلق الرهائن المحتجزين في غزة. لكن في الوقت نفسه من غير المعقول عدم المطالبة بوقف القصف العشوائي الذي لا يتسبب فقط في مقتل آلاف الضحايا، بينهم أطفال ونساء، بل يضع حياة الرهائن في خطر”.

    دعوات لعزل اليمين المتطرف خلال المسيرة

    وإلى ذلك، أعلنت غالبية الأحزاب السياسية الفرنسية سواء كانت المعارضة أو المساندة للحكومة مشاركتها في مسيرة الأحد. وفي بيان مشترك، دعا كل من الأحزاب الاشتراكي والشيوعي والخضر الفرنسيين إلى “المشاركة في المسيرة لكن مع الحرص على عدم الاختلاط مع أعضاء حزب اليمين المتطرف على الأرض”.

    كما دعت الأحزاب الثلاثة رئيسة الجمعية الوطنية ورئيس مجلس الشيوخ إلى “التصريح علنا بأن كل الأطياف المنتمية إلى اليمين المتطرف وأعضائها غير مرغوب بهم في المظاهرة”. لكن حزب مارين لوبان أجاب بأنه “لا يبالي” باقتراح هذه الأحزاب الثلاثة.

    وقالت مارين لوبان، زعيمة حزب التجمع الوطني (اليمين المتطرف): “مكاننا بين أفراد الشعب الفرنسي. سواء كان في وسط الموكب أو خلفه. هذا ليس مشكل بالنسبة لنا”. وأردفت: “نحن لا نريد أن نكون قرب الذين أوصلوا البلاد إلى الوضع التي فيها اليوم وذلك بسبب سياسات الهجرة التي طبقوها”.

    أما جان لوك ميلنشون زعيم حزب “فرنسا الأبية” فأعلن أنه لن يشارك في المسيرة. وكتب في تغريدة على حسابه على منصة إكس (تويتر سابقا): “يوم الأحد، “القوس الجمهوري” الذي يمتد من حزب التجمع الوطني وصولا إلى حزب ماكرون الذي يضم يائيل براون بيفيه سينظم مسيرة بحجة التنديد بمعاداة السامية لكنه لن يطلب وقف إطلاق النار. أصدقاء الدعم غير المشروط للمجازر لديهم موعد”.

    أكثر من 6000 شرطي لتأمين المسار

    وأضاف في تغريدة أخرى: “الرئيس ماكرون محق في قراره (عدم المشاركة في المسيرة). هذه المسيرة المزعومة من أجل مناهضة معاداة السامية والتي دعا إليها ميير حبيب وإيريك زمور ومارين لوبان وبراون بيفيه ولارشيه تشبه المناولة. مثل الرئيس ومثلي أنا، لا تسمحوا لأحد أن يقوم بتضليلكم. لنثق في شعبنا ونقول بأن الكلمة الأخيرة لن تكون للعنصريين”.

    وإلى ذلك، أعلنت محافظة باريس أن أكثر من 6000 رجل أمن سيتم نشرهم في شوارع المدن الفرنسية للحيلولة دون وقع أعمال عنف أو أي تصرف مخل بالأمن العام.

    فرانس24

    المصدر

    أخبار

    ماكرون لن يشارك فيها… فرنسا على موعد مع مسيرة كبيرة الأحد للتنديد بمعاداة السامية

  • من سيقبل بحكم غزة بعد الحرب… وهل سيدخل على “دبابة إسرائيلية”؟

    من سيقبل بحكم غزة بعد الحرب… وهل سيدخل على “دبابة إسرائيلية”؟

    من سيقبل بحكم غزة بعد الحرب… وهل سيدخل على “دبابة إسرائيلية”؟

    من سيقبل بحكم غزة بعد الحرب... وهل سيدخل على "دبابة إسرائيلية"؟

    في ظل الحرب المتواصلة بين إسرائيل وحركة حماس، يستبعد مسؤولون ومحللون عودة السلطة الفلسطينية إلى حكم غزة “على دبابة إسرائيلية”، في حال نجاح إسرائيل بتحقيق هدفها المعلن بالقضاء على الحركة الفلسطينية، بعد أن أثارت واشنطن هذا الاحتمال. فما هي الاحتمالات وكيف ستكون مرحلة ما بعد الحرب؟

    نشرت في:

    6 دقائق

    قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن نهاية تشرين الأول/أكتوبر الماضي، إن على السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس أن تستعيد، عندما تنتهي الحرب، السيطرة على قطاع غزة، وأن أطرافا دولية أخرى يمكن أن تؤدي أيضا دورا خلال فترة انتقالية.

    ويذكر أن السلطة الفلسطينية تتمتع حاليا بسلطة محدودة في الضفة الغربية. وفي العام 2007، طردت حركة حماس السلطة الفلسطينية من غزة بعد معارك بين الجانبين.

    ومع ذلك ربط عباس خلال لقائه الأخير بلينكن في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر الحالي، عودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة بعملية سياسية شاملة.

    وقال إن “قطاع غزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين، وسنتحمل مسؤولياتنا كاملة في إطار حل سياسي شامل على كل من الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة”.

    هذا، وأعاد بلينكن طرح السيناريو نفسه بعد أيام قليلة، وأعرب عن رغبته في رؤية قطاع غزة “موحدا” مع الضفة الغربية بعد الحرب.

    “لا يوجد عاقل يقبل العودة على دبابة…”

    ومن جانبه، قال نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني حسن خريشة الذي وصل بدعم من حركة حماس لوكالة الأنباء الفرنسية إن الأمور بعد نهاية الحرب في غزة ستكون على شكل “إدارة مدنيّة وحكم عسكري بوجود مجتمع دولي، والسلطة الفلسطينيّة ستكون جزءا من الإدارة المدنيّة لمنطقة محترقة”.

    لكنه يضيف “لا أعتقد أن أحدا يقبل بأن يذهب في هذه الظروف لإدارة غزة، ولا يوجد فلسطينيّ، ولا يوجد عاقل، يقبل بأن يعود على دبابة أمريكية أو ميركافا إسرائيلية”.

    إلى ذلك، وفي مذكرة حديثة، قالت “مجموعة الأزمات الدولية” إن هناك أملا ضئيلا في إمكانية عودة السلطة الفلسطينية التي لا تحظى أصلا بشعبية كبيرة، إلى غزة بعد غزو إسرائيلي، وبألا “تُعامَل كعدو”.

    ومن جهته، أعلن القيادي في حركة حماس في لبنان أسامة حمدان أن الحركة لن تقبل بـ”وصاية” على قطاع غزة، رافضا خطط “عزل” حماس.

    وقال حمدان في مؤتمر صحفي “للذين يظنون أن حماس ذاهبة، ستبقى حماس ضمير شعبنا وتطلعاته ولن تستطيع قوة في الأرض انتزاعها أو تهميشها”، مضيفا أن “مخططات أمريكا والاحتلال أحلام وجزء من حرب نفسيّة نرجو ألا يتورط بها أحد”.

    ” مرحلة ما بعد حماس.. يعني ما بعد فلسطين”

     هذا، وصرح حمدان الذي يشغل منصب نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس قائلا “نعرف أن هناك من يبحث مع قادة في السلطة ومع قادة في المنطقة مرحلة ما بعد حماس، هذه حرب معنوية يخوضها الاحتلال تكمّل الحرب على الأرض في غزة وفي الضفة وفي كل مكان”.

    وأضاف “إذا أردتم التحدث في مرحلة ما بعد حماس، فهذا (يعني التحدث بمرحلة) ما بعد الشعب الفلسطيني، يعني ما بعد فلسطين”.

    أما حركة الجهاد الإسلامي التي تساند حماس في قطاع غزة، فرفضت بدورها أي سلطة مستقبلية ستفرض هناك.

    وقال نائب الأمين العام للحركة محمد الهندي من بيروت “يتحدثون عن قوات دولية أو قوات عربية لتحكم غزة، هل يستطيع أحد أن يحكم مدينة بكل هذا الوجع وكل هذا الدمار؟ ثم أن تأتي قوات دوليّة لتحكم غزة لصالح الاحتلال، سيعتبرها الشعب الفلسطيني قوات احتلال بلا أدنى شكّ وسيُقاتلها”.

    وأضاف “يتحدثون عن السلطة الفلسطينيّة. تأتي سلطة فلسطينيّة على ظهر دبّابة إسرائيليّة بعد كلّ هذه المجازر لتحكم قطاع غزة؟ كيف؟ من سيبني هذه المدن التي دُمّرت؟ (خطة) مارشال جديد لا تستطيع أن تبنيها”، في إشارة إلى الخطة الأمريكية التي وضعت لمساعدة أوروبا الغربية عقب الدمار الذي خلفته الحرب العالمية الثانية.

    ومن جانبه، يطرح رئيس الحكومة الفلسطيني السابق سلام فياض حلا يقوم على إدراج حركتي حماس والجهاد الاسلامي في منظمة التحرير الفلسطينية، ومن ثم تشكيل حكومة تُوافق عليها منظمة التحرير الموسّعة، بحيث تتحمل المسؤولية عن إدارة قطاع غزة والضفة الغربية خلال فترة انتقالية، ومن خلال “تفاهمات أمنية صارمة” مع إسرائيل.

    “اقتسام الكعكة الآن ..غباء سياسي”

    وفي السياق، يقول أستاذ السياسة والعلاقات الدولية في جامعة غزة جمال الفاضي “أعتقد أن الحديث اليوم وربما الحراك الدبلوماسي الكبير الذي يقوده وزير الخارجية الأمريكي حول ما بعد حماس في قطاع غزة، هو محاولة لاستطلاع مواقف كل أطراف دول المنطقة والسلطة الفلسطينية، وهو ناتج عن خشية الولايات المتحدة من عدم وجود خطة استراتيجية وتصوّر ما لإسرائيل حول غزة”.

    ويشير إلى أن “السلطة الفلسطينية تريد حلا تكون حماس جزءا منه أو على الأقلّ تُوافق عليه، وغير ذلك سيكون تورطا في حرب أهلية أو صراع داخلي جديد”.

    أما مدير الهيئة الأهليّة الفلسطينية لاستقلال القضاء ماجد العاروي فيرى أنه من “الغباء أن يَقع أيّ فلسطيني في شرك البحث في شكل حُكم غزة بعد الحرب”.

    ويضيف “كلّنا نعلم كيف بدأت الحرب، لكن لا أحد يعلم كيف ستنتهي، ولا متى ستنتهي، ولا على أي أرض سوف تنتهي”.

    ويتابع “الحديث الآن عن اقتسام الكعكة، خصوصا من جانب الفلسطينيّين، أمر فيه درجة من الغباء السياسي وخوض في أمور افتراضيّة غير معلومة النتائج”.

    وتواصل إسرائيل راهنا القصف بشكل مكثف على قطاع غزة المحاصر وباشرت قواتها منذ 27 تشرين الأول/أكتوبر عملية برية في شماله، وتدور منذ أيام اشتباكات عنيفة بين الجيش الإسرائيلي وحماس في “قلب غزة”، وفق بيانات الجيش. وتعهدت إسرائيل منذ اليوم الأول للحرب بـ”سحق” حماس.

    وتأتي العملية الإسرائيلية ردا على هجوم حماس الدامي على أراض إسرائيلية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر. وقتل منذ تنفيذ الهجوم ما لا يقل عن 1200 شخص في إسرائيل، بحسب حصيلة محدثة للسلطات الإسرائيلية، معظمهم مدنيون سقطوا في اليوم الأول من هجوم حماس غير المسبوق منذ قيام الدولة العبرية عام 1948.كما تعرض 239 شخصا من إسرائيليين وأجانب للخطف وتم نقلهم إلى داخل قطاع غزة.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    من سيقبل بحكم غزة بعد الحرب… وهل سيدخل على “دبابة إسرائيلية”؟