التصنيف: estaql

estaql

  • فردريك معتوق: كيف نشأت العصبيات؟

    فردريك معتوق: كيف نشأت العصبيات؟

    فردريك معتوق: كيف نشأت العصبيات؟

    فردريك معتوق: كيف نشأت العصبيات؟


    © france24

    ما هي العصبية؟ كيف حددها ابن خلدون وكيف تطورت في المجتمعات كمنظومة  تفكير وسلوك؟ وكيف انتقلنا من دولة الملك إلى دولة الشعب؟ وما هي العصبيات الدينية وخاصة في الأديان السماوية، اليهودية، والمسيحية، والإسلام ؟ وما الفرق بين دولة العصبية والدولة المدنية؟ هذه الأسئلة وغيرها يطرحها وسيم الأحمر في هذه الحلقة من محاور مع عالم الاجتماع فردريك معتوق، الذي يرى أن العصبية “متحركة ومرنة وتتأقلم مع الظروف”، ويفسر مؤلف “صدام العصبيات” الحروب الأهلية من خلال “العصبيات”، التي لا تقوم إلا على “افتراس بعضها البعض”، ويعتبر أن صعود حركات اليمين المتطرف في الغرب “تعصباً” وليس “عصبية”، مشيرا إلى الدساتير التي تحمي المواطن. ويدعو معتوق إلى “محو العصبية قبل محو الأمية”، في المجتمعات العربية. 

    المصدر

    أخبار

    فردريك معتوق: كيف نشأت العصبيات؟

  • حماس تعلن مقتل أربعة من قادتها في حربها مع إسرائيل أحدهم عضو المجلس العسكري

    حماس تعلن مقتل أربعة من قادتها في حربها مع إسرائيل أحدهم عضو المجلس العسكري

    حماس تعلن مقتل أربعة من قادتها في حربها مع إسرائيل أحدهم عضو المجلس العسكري

    حماس تعلن مقتل أربعة من قادتها في حربها مع إسرائيل أحدهم عضو المجلس العسكري

    قالت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان إن القائد أحمد الغندور (أبو أنس) عضو المجلس العسكري وقائد لواء الشمال وثلاثة آخرين من قادتها  قضوا في الحرب التي تخوضها منذ أسابيع ضد إسرائيل في قطاع غزة. ولم تذكر كتائب القسام تفاصيل بشأن الأدوار العسكرية للقادة الثلاثة الآخرين بيد أن وسائل إعلام إسرائيلية أشارت إلى أن أحدهم كان مسؤولا عن وحدات إطلاق الصواريخ.

    نشرت في:

    3 دقائق

    أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الأحد في بيان لها أربعة من قادة كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لها، بينهم عضو في مجلسها العسكري، قضوا في الحرب التي تخوضها منذ أسابيع ضد إسرائيل في قطاع غزة.

       وقالت في بيان “تزف كتائب القسام ثلة من قادتها الأبطال وهم الشهيد القائد أحمد الغندور (أبو أنس) عضو المجلس العسكري وقائد لواء الشمال”، إضافة إلى “الشهداء القادة” وائل رجب ورأفت سلمان وأيمن صيام “الذين ارتقوا في مواقع البطولة والشرف في معركة طوفان الأقصى”، وهي التسمية التي أطلقتها حماس على الهجوم الذي شنّته على إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر وأشعل شرارة الحرب بين الطرفين.

       وأدرجت الولايات المتحدة اسم الغندور في العام 2017 على قائمة “الإرهاب” وفرضت عليه عقوبات اقتصادية. 

    اقرأ أيضامباشر: تواصل الهدنة بين إسرائيل وحماس… ترقب الإفراج عن مزيد من الرهائن والمعتقلين

       وأشارت وزارة الخارجية الأمريكية إلى أنه كان عضوا في مجلس شورى الحركة، متهمة إياه بالضلوع في “العديد من الهجمات الإرهابية”، بما فيها هجوم في العام 2006 على نقطة عسكرية إسرائيلية عند معبر كرم أبو سالم الحدودي مع قطاع غزة، أدى إلى مقتل جنديين إسرائيليين وجرح أربعة.

       وتمّ خلال الهجوم أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي احتجزته حماس لأعوام، قبل أن تفرج عنه عام 2011 في صفقة تبادل أطلقت بموجبها إسرائيل 1027 معتقلا فلسطينيا، منهم يحيى السنوار، الرئيس الحالي للمكتب السياسي للحركة في قطاع غزة.

       ولم تذكر كتائب القسام تفاصيل بشأن الأدوار العسكرية للقادة الثلاثة الذين نعتهم إلى جانب الغندور. إلا أن وسائل إعلام إسرائيلية أشارت إلى أن صيام كان مسؤولا عن وحدات إطلاق الصواريخ.

       وتعهدت الكتائب في بيانها “أن نواصل طريقهم وأن تكون دماؤهم نورا للمجاهدين وناراً على المحتلين”.

       وأتى الإعلان عن مقتل القياديين الأربعة في ثالث أيام الهدنة بين إسرائيل وحماس، وهي الأولى منذ اندلاع الحرب في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.

       وشنّت الحركة في ذاك اليوم هجوما مباغتا على جنوب إسرائيل انطلاقا من قطاع غزة، أودى بحياة نحو 1200 إسرائيلي غالبيتهم من المدنيين، قضى معظمهم في اليوم الأول للهجوم، وفق السلطات الإسرائيلية. كما تؤكد الأخيرة أن نحو 240 شخصا أخذوا رهائن خلال الهجوم وتمّ نقلهم إلى داخل قطاع غزة.

       ومنذ ذلك الحين، تشنّ إسرائيل قصفا مكثفاً على القطاع وبدأت بعمليات برية منذ 27 تشرين الأول/أكتوبر، ما أدى إلى مقتل زهاء 15 ألف شخص بينهم أكثر من ستة آلاف طفل، وفق حكومة حماس.

       وشمل اتفاق الهدنة الذي بدأ تنفيذه الجمعة ويستمر أربعة أيام قابلة للتمديد، إفراج حماس عن رهائن لقاء إطلاق إسرائيل معتقلين فلسطينيين. 

       وفي المجموع، سلّمت الحركة يومي الجمعة والسبت إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، 26 رهينة إسرائيلية يحمل بعضهم جنسية أخرى، بينما أطلقت إسرائيل سراح 78 أسيرا فلسطينيا. وكل المفرج عنهم هم من النساء والأطفال.

    فرانس24/أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    حماس تعلن مقتل أربعة من قادتها في حربها مع إسرائيل أحدهم عضو المجلس العسكري

  • آلاف المتظاهرين بالمغرب دعما للفلسطينيين في غزة ورفضا لتطبيع المملكة مع إسرائيل

    آلاف المتظاهرين بالمغرب دعما للفلسطينيين في غزة ورفضا لتطبيع المملكة مع إسرائيل

    آلاف المتظاهرين بالمغرب دعما للفلسطينيين في غزة ورفضا لتطبيع المملكة مع إسرائيل

    آلاف المتظاهرين بالمغرب دعما للفلسطينيين في غزة ورفضا لتطبيع المملكة مع إسرائيل

    بدعوة من الجبهة المغربية لدعم فلسطين، شارك آلاف المغاربة الأحد في مظاهرات بالدار البيضاء وطنجة تضامنا مع الفلسطينيين في قطاع غزة ورفضا لتطبيع المملكة مع إسرائيل. وطبع المغرب العلاقات مع الدولة العبرية في 20 ديسمبر/كانون الأول 2020 بوساطة أمريكية مقابل الاعتراف بسيادته على الصحراء الغربية المتنازع عليها مع جبهة البوليساريو منذ أكثر منذ 47 عاما.

    نشرت في:

    4 دقائق

    تظاهر آلاف الأشخاص الأحد في مدينتي الدار البيضاء وطنجة المغربيتين تضامنا مع الفلسطينيين في غزة ورفضا لتطبيع بلادهم مع إسرائيل، منادين بضرورة العدول عنه. فيما تتواصل الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في القطاع الفلسطيني مخلفة مقتل نحو 15 ألف فلسطيني بينهم أكثر من ستة آلاف طفل، وفق حكومة حماس.

    وقدر المنظمون المتظاهرين بعشرات الآلاف فيما لم تعلق السلطات على عددهم.

    وجاب المتظاهرون وسط الدار البيضاء، العاصمة الاقتصادية للمملكة، حاملين الأعلام الفلسطينية والمغربية ورددوا شعارات منها “الشعوب في الساحة والجيوش مرتاحة” و”الشعب يريد إسقاط التطبيع” و”غزة غزة رمز العزة”.

    “القمع والمذابح التي عرفتها غزة، هزت الشارع الأوروبي والأمريكي”

    وقال الناشط الحقوقي سيون أسيدون، وهو يهودي مغربي، لرويترز “المتظاهرون اليوم أتوا ليحتفلوا أولا بالانتصار الفلسطيني، حيث فرضت المقاومة أجندتها على العدو الصهيوني”.

    وأضاف “نتانياهو كان يقول يجب سحق حماس أولا لننظر في مسألة الأسرى، وها هي المقاومة الفلسطينية فرضت عليه قضية الأسرى”.

    وأردف “القمع والمذابح التي عرفتها غزة، هزت الشارع الأوروبي والأمريكي وجعلتهما يخرجان عن صمتيهما ويتظاهران تضامنا مع فلسطين، وبالتالي شكلا ضغطا على القادة الأوربيين والأمريكيين”.

    وتابع “الصهاينة وصلوا إلى مستوى التطهير العرقي والإبادة الجماعية، وحرموا الفلسطينيين من كل وسائل العيش.. والرسالة اليوم هي أن الصهاينة سيستأنفون جرائمهم، لذلك على الشعوب أن توصل أصواتها إلى العالم لوقف هذه المذبحة”. واستطرد “وقف التطبيع أولوية، لأنه يسهل يشكل كبير على الصهاينة الاستمرار في مذابحهم ضد الفلسطينيين”.

    ومن جهته قال جمال عسري المنسق الوطني للجبهة المغربية لدعم فلسطين التي دعت لهذه المظاهرة لرويترز عبر الهاتف، حيث شارك في مظاهرة طنجة، “مظاهرة اليوم التي نظمت في كل من الدار البيضاء وطنجة، في حين تم منعها في مدينة أغادير، جاءت لتحمل ثلاثة رسائل، أولاها الاحتفال بانتصار المقاومة، لأننا نعتبر ما وصلت إليه المقاومة انتصار يكفي أن المقاومة المحاصرة برا وجوا وبحرا كسرت أسطورة “‬الجيش الذي لا يقهر‭’‬، وأن تصمد لأكثر من 51 يوما وتفرض شروطها وتحقق ما لم تحققه الجيوش العربية في أطول حرب مدتها ستة أيام”.

    وأضاف “الرسالة الثانية هو الاستمرار في التضامن الذي لا نريده أن يبقى محصورا في الاحتجاجات،  بل إن الأخوة في فلسطين محتاجون لتضامن مادي حقيقي في ظل التدمير الذي لحق بالقطاع، والتكفل بالأرامل والأيتام وإعادة بناء البنية التحتية.. نحن كشعب مغربي نعلن عن استعدادنا لتقديم كل أشكال التضامن مع غزة”.

    وأفاد بأن الرسالة الثالثة هي “الاحتجاج على الولايات المتحدة الأمريكية والدول الاستعمارية،على استمرارها في دعم الكيان الصهيوني إذ نعتبرها شريكا في الحرب ضد الإنسانية، وكذلك الاحتجاج على الصمت الدولي أمام التدمير والحرب التي لم يسبق للإنسانية أن عرفتها، والاحتجاج أبضا على الحكومة المغربية ومطالبتها للاستجابة لصوت الشعب لا للتطبيع، لا لمكتب الاتصال مع الكيان الصهيوني في الرباط، ولا لوجود أي ممثل للكيان الصهيوني في بلادنا”.

    وكان المغرب قد طبع العلاقات مع إسرائيل في 20 ديسمبر كانون الأول 2020 بوساطة أمريكية مقابل الاعتراف بسيادة المملكة على الصحراء الغربية المتنازع عليها مع جبهة البوليساريو منذ أكثر منذ 47 عاما.

    فرانس24/ رويترز

    المصدر

    أخبار

    آلاف المتظاهرين بالمغرب دعما للفلسطينيين في غزة ورفضا لتطبيع المملكة مع إسرائيل

  • الإفراج عن دفعة ثالثة من المعتقلين الفلسطينيين والرهائن الإسرائيليين وبايدن يعلن إطلاق سراح طفلة أمريكية

    الإفراج عن دفعة ثالثة من المعتقلين الفلسطينيين والرهائن الإسرائيليين وبايدن يعلن إطلاق سراح طفلة أمريكية

    الإفراج عن دفعة ثالثة من المعتقلين الفلسطينيين والرهائن الإسرائيليين وبايدن يعلن إطلاق سراح طفلة أمريكية

    الإفراج عن دفعة ثالثة من المعتقلين الفلسطينيين والرهائن الإسرائيليين وبايدن يعلن إطلاق سراح طفلة أمريكية
    أفرجت حركة حماس الأحد عن 13 رهينة كانت تحتجزهم منذ هجومها غير المسبوق على إسرائيل، بموجب اتفاق الهدنة، إضافة إلى أربع رهائن آخرين من خارج الاتفاق، فيما أطلقت الدولة العبرية 39 فلسطينيا من سجونها. في الوقت نفسه، قال مصدر قريب من حركة حماس إن الحركة أبلغت الوسطاء موافقتها على تمديد الهدنة الحالية التي بدأت الجمعة لأربعة أيام، بين يومين وأربعة، ما يعني، بحسب الاتفاق، الإفراج عن مزيد من الرهائن بمعدل عشرة كل يوم، بينما تفرج إسرائيل عن ثلاثة سجناء فلسطينيين مقابل كل رهينة. بدوره أعلن الرئيس جو بايدن أن طفلة أمريكية في الرابعة وصلت بأمان إلى إسرائيل بعد إفراج حركة حماس عنها الأحد، وحض على تمديد الهدنة المؤقتة بين اسرائيل وحماس للسماح بالإفراج عن مزيد من الرهائن.

    المصدر

    أخبار

    الإفراج عن دفعة ثالثة من المعتقلين الفلسطينيين والرهائن الإسرائيليين وبايدن يعلن إطلاق سراح طفلة أمريكية

  • Sierra Leone president says ‘most leaders’ of unrest arrested | News

    Sierra Leone president says ‘most leaders’ of unrest arrested | News

    Sierra Leone president says ‘most leaders’ of unrest arrested | News

    The government says it is in full control following an armed attack in the capital and a nationwide curfew.

    Sierra Leone has arrested most of the leaders of an armed attack in the capital that has prompted the government to declare a nationwide curfew, the country’s president has said.

    “Most of the leaders have been arrested. Security operations and investigations are ongoing,” President Julius Maada Bio said on national television on Sunday following armed clashes in Freetown after what the government said was an attack on a military armoury.

    The government said it repelled the attack and was in control of the situation. The incident occurred amid months of post-election unrest in the West African nation.

    The “government is in firm control of the security situation in Freetown, the attackers are retreating”, information minister Chernor Bah told the AFP news agency.

    Sierra Leone’s civil aviation authority also urged the airlines to reschedule flights.

    An AFP journalist said calm was slowly returning to the capital by Sunday evening but checkpoints heavily guarded by security forces remained in place.

    “We are trying to collate the number of arrests and casualties,” Bah said, adding that “those responsible for today’s attack will be hunted down to face the full force of the law”.

    Videos posted on social media appeared to show men in uniform under arrest in the back or beside a military pick-up truck.

    Earlier in the day, witnesses told AFP they heard gunshots and explosions in the city’s Wilberforce district, where the armoury and some embassies are located.

    Other witnesses reported exchanges of fire near a barracks in the Murray Town district, home to the navy, and outside another military site in Freetown.

    The information ministry reported attacks on prisons earlier in the day that obliged the security forces to retreat. “The prisons were thus overrun” with some detainees released and others “abducted”, it said.

    Video posted on social networks suggested numerous prisoners had escaped from the central jail.

    In a statement issued on Sunday, West Africa’s regional bloc, the Economic Community of West African States (ECOWAS), condemned the attempt to “disturb constitutional order” in Sierra Leone.

    Growing unrest since President’s re-election

    Sierra Leone has seen political violence and unrest since the re-election of President Bio in June.

    That election was the fifth since the end of Sierra Leone’s brutal 11-year civil war – more than two decades ago – which left tens of thousands dead and destroyed the country’s economy.

    International observers condemned the “lack of transparency” in the ballot count and Sierra Leone’s opposition party initially disputed the results and boycotted the government.

    Since his electoral victory five months ago, Bio continues to face criticism because of debilitating economic conditions. Nearly 60 percent of Sierra Leone’s population of more than 7 million are impoverished and youth unemployment is among the highest in West Africa.

    The unrest in Sierra Leone comes after a series of military coups that have dealt blows to democracy in the region. There have been eight military coups in West and Central Africa since 2020, including in Mali, Burkina Faso, Niger and Guinea.

    المصدر

    أخبار

    Sierra Leone president says ‘most leaders’ of unrest arrested | News