التحقيقات فى واقعة التنقيب عن الآثار بالمطرية: استعانا بكتب السحر والشعوذة
التحقيقات فى واقعة التنقيب عن الآثار بالمطرية: استعانا بكتب السحر والشعوذة
كشفت تحقيقات النيابة العامة فى واقعة قيام عاطلين بالحفر والتنقيب عن الآثار، أن أحد المتهمين أوهم الأخر على أن منزله الذى يملكه فى المنطقة أسفله مقبرة أثرية، وأنهما سيقومان بالعمل على الحفر والتنقيب واستخراج القطع الأثرية منها، وبيعها لتحقيق أرباح غير مشروعة.
وأضافت التحقيقات أن المتهمان احضرا لذلك الغرض احبال وسلم خشبى وكشفات إنارة وكتب خاصة بأعمال السحر والشعوذة، لاستخدامها فى أعمال فتح المقبرة، وقاما بعد ذلك بأشعال البخور والتنقيب واحدثوا حفرة داخل المنزل كبيرة وبعمق اعتقادا منهما أنها أسفلها توجد مقبرة أثرية.
البداية كانت بقيام (شخصين) بالاتفاق فيما بينهما على بالحفر والتنقيب عن الآثار بأحد العقارات بمنطقة المطرية، بقصد استخراجها وبيعها لأحد عملائهما نظير مقابل مادى.
وتبين من خلال التحقيقات الأولية مع المتهمان، أنهما قاما بالاتفاق على الحفر والتنقيب داخل منزل أحدهما الكائن بالمنطقة، واستخراج القطع الأثرية وبيعها لتحقيق أرباح غير مشروعة، فقاما المتهمان بإحضار لوازم الحفر والتنقيب واحدثوا حفرة داخل المنزل كبيرة وبعمق اعتقادا منهما أنها أسفلها توجد مقبرة أثرية.
تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وأمرت النيابة العامة بحبسهما على ذمة التحقيقات.
بالأرقام.. استطلاع يؤكد انخفاض شعبية بايدن بين الأمريكيين
بالأرقام.. استطلاع يؤكد انخفاض شعبية بايدن بين الأمريكيين
أظهر استطلاع أجرته رويترز/إبسوس أن شعبية الرئيس الأمريكي جو بايدن انخفضت في يناير الحاليّ، في الوقت الذي يشعر فيه الأمريكيون بالقلق تجاه الاقتصاد والهجرة، ويكثف الرئيس الديمقراطي حملته لإعادة انتخابه. وقال 38% فقط من المشاركين في الاستطلاع إنهم يؤيدون أداء بايدن كرئيس، انخفاضًا من 40% سجلها في ديسمبر الماضي. وظل معدل تأييده العام أقل من 50% منذ أغسطس 2021، ما أثار قلق الديمقراطيين في ظل احتمال خوضه سباقًا لإعادة انتخابه مع الرئيس السابق الجمهوري دونالد ترامب في نوفمبر المقبل.
تزايد المخاوف المتعلقة بالهجرة
وبحسب استطلاع منفصل أجرته رويترز/إبسوس في وقت سابق من هذا الشهر، ترامب فإن بـ6 نقاط مئوية في هذه السباق. وأظهر الاستطلاع الأحدث تزايد المخاوف المتعلقة بالهجرة، ووصفها 17% من المشاركين بأنها المشكلة الأكثر أهمية التي تواجه الولايات المتحدة الآن، مقارنة مع 11% عدّوها القضية الأكثر إلحاحًا في ديسمبر.
مع استمرار أزمة المهاجرين وحكم المحكمة العليا.. التوترات تزداد بين ولاية #تكساس ذات الحكم الجمهوري والمسؤولين الفيدراليين في إدارة #بايدن الديمقراطية#اليومhttps://t.co/2fjCuuWNaS— صحيفة اليوم (@alyaum) January 27, 2024
ومثّلت الهجرة أيضًا أكبر مخاوف الجمهوريين المشاركين في الاستطلاع، وقال 36% منهم إنها مصدر قلقهم الرئيسي متقدمة على الاقتصاد الذي مثل المشكلة الأبرز لدى 29%. وتجد إدارة بايدن صعوبة في التعامل مع زيادة عدد طالبي اللجوء على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، في الوقت الذي هدد فيه الجمهوريون في الكونجرس، بإيعاز من ترامب، بإحباط محاولة من الحزبين لمعالجة المشكلة.
المعاناة من التضخم
وظل الاقتصاد هو الشغل الشاغل للأمريكيين عمومًا، وعبر عن ذلك 22% من المشاركين في الاستطلاع مع المعاناة من التضخم وغيره من توابع جائحة كورونا. وقال نحو ثلثي المشاركين، بينهم 47% من الديمقراطيين، إن البلاد تسير على المسار الخاطئ. وأجري الاستطلاع عبر الإنترنت وشمل 1019 شخصًا من الجمعة إلى الأحد. ويبلغ هامش الخطأ 3.3 نقطة مئوية، سلبًا أو إيجابًا، لجميع المشاركين، و6.4 نقطة بالنسبة للجمهوريين وحدهم، و6.1 نقطة للديمقراطيين وحدهم.
«الدوما» الروسي يقر بالإجماع قانون مصادرة ممتلكات «الخونة»
اعتمد مجلس الدوما (النواب) الروسي بالإجماع، الأربعاء، قانوناً بشأن مصادرة ممتلكات معارضي الحرب في أوكرانيا، من الأشخاص الذين تثبت عليهم تهم ترويج معلومات «كاذبة» عن مجريات الحرب أو نشاط العسكريين الروس، وكذلك الأشخاص الذين يدعون إلى محاربة الدولة. وصادق المجلس على القانون الجديد في القراءة الثالثة والأخيرة، ليدخل حيز التنفيذ قريباً، فور مصادقة مجلس الاتحاد (الشيوخ)، وتوقيع الرئيس فلاديمير بوتين عليه.
رئيس مجلس الدوما فياتشيسلاف فولودين قال إن الوثيقة ستجعل من الممكن معاقبة «الخونة الذين يرتكبون جرائم ضد بلادهم» (رويترز)
بموجب نص الوثيقة غير المسبوقة في تاريخ روسيا، سيتم إدخال تغييرات واسعة على القانون الجنائي وقانون الإجراءات الجنائية؛ إذ لم يسبق أن قرر قانون روسي حرمان المواطنين من ممتلكاتهم بسبب تداول معلومات عن سير المعارك أو تحركات الجنود.
في انتظار توقيع الرئيس فلاديمير بوتين على التشريع (أ.ف.ب)
وأشارت المذكرة التوضيحية المرفقة مع القانون إلى أن الوثيقة وضعت آلية لمصادرة الأموال والمقتنيات الثمينة والممتلكات الأخرى ضد من تثبت عليهم تهمة التزييف عن الجيش الروسي، وكذلك إذا تم استخدام تلك الممتلكات لـ«تمويل جرائم وأي أنشطة أخرى موجهة ضد أمن الدولة».
وأكد مجلس الدوما أن «الحديث يدور على وجه التحديد عن الممتلكات أو الأموال التي تم الحصول عليها بوسائل إجرامية، أو استخدمت لأغراض إجرامية مثل تمويل أنشطة غير قانونية»، مشدداً على أن «القانون سوف ينفذ في حال توافرت إثباتات على التهم».
رئيس مجلس الدوما فياتشيسلاف فولودين قال إن الوثيقة ستجعل من الممكن معاقبة «الخونة الذين يرتكبون جرائم ضد بلادهم» (أ.ب)
وقال رئيس مجلس الدوما فياتشيسلاف فولودين إن الوثيقة ستجعل من الممكن معاقبة «الخونة الذين يرتكبون جرائم ضد بلادهم».
وأوضح أن القانون يستهدف «الأوغاد والخونة الذين يرتكبون جرائم ضد بلادهم، ويدعمون النازيين، ويسمحون لأنفسهم بإهانة جنودنا وضباطنا».
وزاد أن إقرار القانون الجديد يعكس «الموقف الموحد للأغلبية المطلقة لنواب مجلس الدوما. وكذلك المواطنون الذين طالبوا بإقرار مشروع القانون».
ولم يخف البرلماني البارز أن «القانون الجديد يستهدف الروس في الخارج الذين (ينشرون الأوساخ) على بلادهم والعسكريين الروس المشاركين في الحرب ضد أوكرانيا». وأوضح أن سنّ القانون «سيجعل من الممكن معاقبة أولئك الذين يقومون بأنشطة ضد بلادهم، وحرمان هؤلاء الأوغاد من الألقاب الفخرية، وكذلك مصادرة ممتلكاتهم وأموالهم وممتلكاتهم الثمينة الأخرى».
وسبق أن صرح فولودين بأن الإجراءات المتاحة لمكافحة الأشخاص الذين يعارضون تصرفات السلطات الروسية، «ليست كافية».
وتم تقديم الوثيقة إلى مجلس الدوما في 22 يناير (كانون الثاني)، وتم اتخاذ المبادرة بناء على اقتراحات قدمتها نائبة رئيس مجلس الدوما إيرينا ياروفايا، ورئيسي لجنتي «الدوما» للأمن والثقافة فاسيلي بيسكاريف وإيلينا يامبولسكايا. ودعمت الحكومة هذه المبادرة. وتنص الوثيقة على إدراج مادتين من القانون الجنائي للاتحاد الروسي في قائمة «الجرائم التي تسفر عن مصادرة الممتلكات».
ويقوم القانون على مواجهة جريمتين؛ الأولى هي: «النشر العلني لمعلومات كاذبة عن عمد حول تحركات القوات المسلحة للدولة ونشاط الأجهزة الحكومية وفقاً لسلطتها». والثانية: «الدعوات العامة لتنفيذ أنشطة موجهة ضد أمن الدولة»، وفي هذا الإطار رأى القانون أن الفرار من الخدمة العسكرية يدخل ضمن الجريمة الثانية.
ومن المفترض، وفقاً للنص القانوني، أن تطبق العقوبة في شكل مصادرة الممتلكات إذا ثبت أن المتهم مذنب بارتكاب واحدة من تلك الجرائم، أو إذا ارتكبت لأسباب تتعلق بتعاون مباشر مع العدو.
اللافت أن القانون يعد النسخة الأكثر صرامة للعقوبات ضد «الخونة» منذ اندلاع الحرب في فبراير (شباط) 2022. وكانت المحاكم الروسية أصدرت قرارات بالحبس ودفع غرامات ضد أشخاص اتهموا بـ«تزييف مسار» المعارك أو «تشويه سمعة الجيش»، أو بسبب تداول معلومات غير رسمية حول الحرب.
حطام الطائرة العسكرية الروسية من طراز «إيل – 76» التي تم إسقاطها في روسيا (إ.ب.أ)
وقال رئيس لجنة التحقيق في الاتحاد الروسي، ألكسندر باستريكين، منتصف الشهر الماضي، إنه منذ تنشيط العمل بقانون المسؤولية الجنائية عن ترويج المعلومات الكاذبة عن الجيش في عام 2022، فتحت إدارته 273 قضية جنائية.
وتحذر المعارضة من أن القانون سوف يستخدم بشكل عشوائي ضد معارضي الحرب، أو الأشخاص الذين يتداولون معلومات على وسائل التواصل الاجتماعي حول أعداد ضحايا الحرب أو تقديرات خسائر الجيش الروسي فيها.
قائد الجيش فاليري زالوجني (الأول من اليسار)
العنصر اللافت في القانون الجديد أنه يجيز استخدام الأموال والممتلكات المصادرة لتمويل الجيش والمؤسسة العسكرية. وقال النائب في «الدوما» ألكسندر يوشينكو، إن الدولة سوف تحدد جهات إنفاق الأموال المصادرة، بالدرجة الأولى لدعم الجنود وعائلاتهم».
كما أشار يوشينكو إلى أن «مشروع القانون يهدف إلى اتخاذ تدابير وقائية»، وأنه «ليس له أي أثر رجعي».
وعندما سأله أحد الصحافيين عن المسؤولية التي يتحملها من لا يملك مالاً، أجاب النائب بأنه سيتحمل المسؤولية الجنائية بحسب ما فعله.
وصف نائب مجلس الدوما من سيفاستوبول وعضو لجنة الشؤون الدولية دميتري بيليك، قانون مصادرة الممتلكات بأنه «ضربة قاضية لرعاة القوات الأوكرانية».
وزاد: «لقد أغلق مجلس الدوما، بقراره، الصنبور المالي الذي يغذي أعدائنا. الآن نحن بحاجة إلى إعطاء ركلة لأولئك الذين يطلقون على أنفسهم شخصيات محترمة من الروس، والذين يروجون لأفكار الاتحاد والتعاطف مع القوات المسلحة الأوكرانية. يجب حرمانهم من جميع الألقاب والجوائز والتمويل».
على صعيد آخر، نقلت وكالة أنباء «نوفوستي» الحكومية الروسية عن مصدر مطلع، أن الفحص الأولي الفني لشظايا طائرة النقل الروسية التي تم إسقاطها خلال نقل أسرى أوكرانيين الأسبوع الماضي، يثبت أنه تم إسقاطها بواسطة منظومة دفاع جوي صاروخية غربية الصنع.
وزاد أن الفحوص أثبتت أن الطائرة «تعرضت لتأثير خارجي».
القيادة العسكرية الأوكرانية مع قائد الجيش فاليري زالوجني
وكانت طائرة نقل عسكرية من طراز «إليوشن – 76» تحطمت فوق منطقة بيلغورود الحدودية، وكان على متنها 65 أسيراً أوكرانياً في طريقهم لعملية تبادل. وأسفر الحادث عن مقتلهم جميعاً، إضافة إلى 6 من أفراد طاقم الطائرة، و3 مرافقين من القوات المسلحة الروسية.
اللافت أن حادثة الطائرة انعكست، وفقاً لتقارير روسية، على الوضع في قيادة الجيش الأوكراني، بعدما تحدثت أنباء عن عزل قائد الجيش فاليري زالوجني من منصبه، على خلفية «خلافات داخلية بسبب الحادثة».
وقال المستشار السابق للرئيس الأوكراني ليونيد كوتشما، أوليغ سوسكين، إن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي «عمد إلى إقالة زالوجني بسبب تدمير الطائرة».
في حين أشار الناطق الرئاسي الروسي دميتري بيسكوف إلى أن الكرملين «يتابع المعلومات حول استقالة القائد الأعلى للقوات المسلحة الأوكرانية».
وزاد في إفادة صحافية، الأربعاء، بأن «هناك شيئاً واضحاً هو أن نظام كييف لديه عدد من المشاكل، وكل شيء ليس على ما يرام هناك». وشدد بيسكوف على أن الهجوم الأوكراني المضاد الفاشل، والإخفاقات الحالية على الجبهة، يقودان أوكرانيا إلى مواجهة متزايدة في الداخل، والتي سوف تتزايد مع مزيد من النجاحات في العملية العسكرية الروسية الخاصة.
وكانت صحيفة «التايمز» البريطانية قد نقلت عن مصادر أن قائد القوات البرية الجنرال ألكسندر سيرسكي، ورئيس إدارة الاستخبارات الرئيسية بوزارة الدفاع الأوكرانية كيريل بودانوف، رفضا على التوالي، اقتراح زيلينسكي بتولي مهام قيادة الجيش.
وتناقلت وسائل إعلام، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن زيلينسكي التقى زالوجني، الثلاثاء، وأبلغه بـ«قبول استقالته»، وعرض عليه أن يتولى منصب مستشار للسلطات الأوكرانية.
في حين قالت مجلة «إيكونوميست» إن العرض تعلق بتولي زالوجني منصب سكرتير مجلس الأمن القومي والدفاع في أوكرانيا. لكن هذا العرض وفقاً للمجلة، قوبل برفض من جانب زالوجني. ولم تصدر عن الجانب الأوكراني رسمياً معطيات تؤكد أو تنفي صحة تلك الأنباء.
أمرت نيابة عين شمس بإحالة 3 عاطلين للمحاكمة أمام محكمة الجنح، بتهمة حيازة مخدرات.
وتمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة من ضبط 3 أشخاص “لأحدهم معلومات جنائية” حال تواجدهم بدائرة قسم شرطة عين شمس، مستقلين سيارة ملك أحدهم وبحوزتهم (فرد خرطوش – طلقات نارية – كمية من مخدر الحشيش – مبلغ مالى- 3 هواتف محمول).
حذرت أوكرانيا حلفاءها من أنها تواجه نقصًا خطيرًا في قذائف المدفعية، في ظل قيام روسيا بنشر 3 أضعاف القوة النارية الأوكرانية على الخطوط الأمامية كل يوم. وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء، أن وزير الدفاع رستم عمروف كتب إلى نظرائه في الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع يصف النقص العددي الضخم الذي تواجهه قواته وهي تحاول صد هجمات روسية جديدة. وقال عمروف إن أوكرانيا لا تستطيع إطلاق أكثر من 2000 قذيفة يوميًا عبر خط المواجهة الذي يمتد لمسافة 1500 كيلومتر (930 ميلًا)، وهذا أقل من ثلث الذخيرة التي تستخدمها روسيا، وفقًا لوثيقة اطلعت عليها وكالةٍ بلومبرج.
مليون قذيفة مدفعية
وأضاف عمروف أن نقص الأسلحة في أوكرانيا يتفاقم يوما بعد يوم، وحث حلفاءه في الاتحاد الأوروبي على بذل المزيد للوفاء بتعهدهم بتزويد أوكرانيا بمليون قذيفة مدفعية. وقال إن أوكرانيا في حاجة على الأقل إلى مجاراة القوة النارية التي يستخدمها عدوها. وأضاف عمروف، وفقاً للوثيقة، أن “الجانب الذي يملك القدر الأكبر من الذخيرة للقتال يفوز عادة”.
زيادة إنتاج القذائف
وقال الاتحاد الأوروبي، في اجتماع لوزراء الدفاع أمس الأربعاء، إنه سيكون لديه القدرة على إنتاج مليون قذيفة سنويًا، ويتوقع مضاعفة هذه القدرة لتصل إلى مليوني قذيفة في عام 2025. كما تعمل الولايات المتحدة على زيادة إنتاج القذائف من أجل مساعدة أوكرانيا على تلبية احتياجاتها.