التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • أهداف بالجملة، مرشحون خارج السباق ونتائج مفاجئة… إثارة غير مسبوقة في كأس الأمم الأفريقية

    أهداف بالجملة، مرشحون خارج السباق ونتائج مفاجئة… إثارة غير مسبوقة في كأس الأمم الأفريقية

    أهداف بالجملة، مرشحون خارج السباق ونتائج مفاجئة… إثارة غير مسبوقة في كأس الأمم الأفريقية

    أهداف بالجملة، مرشحون خارج السباق ونتائج مفاجئة... إثارة غير مسبوقة في كأس الأمم الأفريقية

    من المؤكد أن كأس الأمم الأفريقية 2024 ستبقى راسخة طويلا في أذهان محبي الكرة في القارة السمراء، في ظل المباريات المثيرة حتى رمقها الأخير والنتائج الصادمة لمنتخبات دخلت المسابقة وعينها على اللقب. من النتائج الصادمة التي فاقت التوقعات والتي لم تتوقف عند حد معيّن، إلى وفرة الأهداف والجماهير النابضة بالحياة، عودة على لحظات جميلة وأخرى حزينة حتى الآن في دورة ساحل العاج.

    نشرت في:

    5 دقائق

    كانت الأدوار الأولى في كأس الأمم الأفريقية مليئة بالإثارة وتعد بالمزيد في المباريات الثماني المتبقية في ساحل العاج المضيفة.

    عودة على بعض الأحداث، بدءا من رئيس الاتحاد الأفريقي للعبة الذي لا يفوت أي مباراة، مرورا بالنجوم الذين يفتخرون بأنهم يرسمون السعادة على وجوه وفي قلوب مواطنيهم الرازحين تحت الأعباء المالية.

    رقم قياسي من الأهداف

    كان الرقم القياسي للأهداف المسجلة في نهائيات من 24 منتخبا هو 102 هدفا عام 2019 في مصر حيث احتل النيجيري أوديون إيغالو صدارة الهدافين بخمسة أهداف.

    تم تجاوز هذا الرقم في ساحل العاج حيث وصل عدد الأهداف المسجلة إلى 105 في 44 مباراة، وذلك مع بقاء 8 مباريات في الأدوار الإقصائية قبل إسدال الستار على البطولة القارية. 

     ويتصدر إميليو نسوي لاعب غينيا الاستوائية (34 عاما)، الذي يلعب في الدرجة الثالثة الإسبانية، ترتيب الهدافين مع خمسة أهداف، إلا أنه لن يتمكن من زيادة غلته بسبب خروج بلاده غينيا الاستوائية أمام غينيا من ثمن النهائي (0-1).

    كما شهدت المسابقة خروج أبرز المرشحين لنيل اللقب وعلى رأسهم المغرب رابع المونديال والسنغال المتوج بنسخة 2022 إضافة إلى خروج كل المنتخبات العربية من ثمن النهائي كأقصى حد.

     

    اقرأ أيضاجدول مباريات ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية 2024

    موتسيبي في كل مكان وكل مباراة

    بينما كانت الكاميرات تنقل صور الجماهير في مباريات ثمن النهائي في الدولة الواقعة في غرب أفريقيا، لفت شخص واحد الأنظار بتواجده الدائم في كل مباراة، وهو رئيس الاتحاد القاري للعبة الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي.

    تقليديا، قضت العادة أن يتابع كبير مسؤولي كرة القدم في القارة السمراء مباراة واحدة كل يوم، إلا أن رجل الأعمال الملياردير موتسيبي رفع حضور المباريات إلى مستوى جديد.

    وفي شرحه كيف يمكن لموتسيبي مشاهدة المباريات في مدينة كورهوجو الشمالية ومدينة سان بيدرو الجنوبية الغربية في المساء نفسه، قال مسؤول بالاتحاد الأفريقي إن رئيس “كاف” يستخدم طائرة خاصة.

    هوغو بروس يطيح بالركراكي

    الفرنسي هيرفيه رونار هو المدرب الوحيد الذي فاز بكأس أمم إفريقيا مع منتخبين مختلفين، حيث قاد زامبيا إلى المجد في عام 2012 وكرر هذا الإنجاز مع ساحل العاج بعد ثلاث سنوات.

    حاليا، يملك البلجيكي المخضرم هوغو بروس فرصة لمعادلة “الثعلب” مع منتخب جنوب أفريقيا، بعد أن توج مع الكاميرون باللقب في عام 2017. 

     ويحمل المدربان الغاني شارل غيامفي والمصري حسن شحاتة الرقم القياسي لأكثر الفائزين مع ثلاثة ألقاب لكل منهما.

    اقرأ أيضامن هو البلجيكي هوغو بروس المدرب الذي أنهى مشوار المغرب والركراكي في كأس الأمم الأفريقية؟

    الكرة مصدر للفرح.. والتعاسة

    كان القاسم المشترك بين العديد من “قتلة” الكبار في ساحل العاج هو الفرح الذي شعر به اللاعبون عند جلب بعض السعادة إلى مواطنيهم الذين يرزحون تحت عبء الصعوبات المالية اليومية.

     ويعاني العديد من الأفارقة من ارتفاع تكاليف المعيشة، لذا فإن الانتصارات في أمم أفريقيا في قارة حيث كرة القدم هي الرياضة المهيمنة، تجلب الفرح وفور فوز المنتخب الوطني تنزل الناس إلى الشوارع للاحتفال. 

     قال قائد أنغولا فريدي (33 عاما) قبل مواجهة نيجيريا في ربع النهائي “من الناحية الاقتصادية، الأوقات صعبة بالنسبة للعديد من الأنغوليين، لذا من الرائع سماع أن نجاحاتنا رفعت الروح المعنوية في وطننا”. 

    كلود لوروا ويايا توري يدعمان “البافانا بافانا”

    أن تفوز جنوب أفريقيا على المغرب، رابع مونديال 2022، في ثمن النهائي 2-0، فهذه نتيجة مفاجئة جدا بالنسبة لكثر من عشاق الكرة المستديرة، إلا أن هذا الانجاز لم يدهش أسطورة ساحل العاج يايا توريه. 

    وفي حديثه قبل انطلاق البطولة، أدرج نجم خط وسط مانشستر سيتي الإنكليزي السابق “بافانا بافانا” ضمن المنتخبات التي يعتقد أنها يمكن أن تذهب بعيدا في المنافسة.

    كما دعم المدرب الفرنسي كلود لوروا الذي شارك في تسع نسخات سابقة من البطولة القارية مع ستة منتخبات مختلفة، جنوب أفريقيا المتوجة عام 1996 لتكون منافسا جديا على اللقب.

     

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    أهداف بالجملة، مرشحون خارج السباق ونتائج مفاجئة… إثارة غير مسبوقة في كأس الأمم الأفريقية

  • النزوح يفاقم أزمة مياه بورتسودان

    النزوح يفاقم أزمة مياه بورتسودان

    النزوح يفاقم أزمة مياه بورتسودان

    النزوح يفاقم أزمة مياه بورتسودان

    تظهر ابتسامة كبيرة على وجه طفل صغير عندما يستجيب أحد المارة لطلبه، ويمدّه بقارورة يتأرجح داخلها ماء قليل… عادةً يلوح الأطفال بأيديهم الصغيرة لأصحاب السيارات، ليس طلباً لنقود، ولكن طمعاً بأن يجدوا عندهم أكثر من قارورة ماء… على الأقل واحدة منها مليئة.

    … ويستمر البحث عن جرعة الماء منذ الصباح وحتى قبل مغيب الشمس.

    ما يقوم به ذلك الطفل، ليس في طريق صحراوية أو منطقة خلوية، بل هو وعدد من أقرانه، منتشرون في طريق تربط القادمين من شمال ولاية البحر الأحمر إلى حاضرتها بورتسودان، حيث مواقع عملهم أو عائدين من رحلات ترفيهية.

    فالمدينة الساحلية التي تتكئ على البحر الأحمر، تعاني أزمة مياه مزمنة. ومنذ سنوات تعلو الأصوات الرسمية بوعود حلها من دون جدوى. وزادت الأزمة تعقيداً بعد أن أصبحت عاصمة بديلة للخرطوم غداة الحرب، ولجأ إليها مئات الآلاف من النازحين، الفارين من القتال في مناطقهم.

    امرأة وأطفال نازحون من ولاية الجزيرة السودانية ينقلون المياه (أ.ف.ب)

    ولا تصل شبكات المياه إلى عدد كبير من منازل المدينة، ولا تعرف أطرافها «صنبور الماء»، وتعتمد بشكل أساس على الماء المجلوب بواسطة عربات نقل المياه (تعرف محلياً بـتانكر) وتقوم بتخزينها في خزانات تحت الأرض، بينما تعتمد المجموعات الأكثر فقراً، على الماء المجلوب بواسطة الدواب (عربات الكارو)، مقابل 1000 – 1500 جنيه سوداني، أي ما يوازي دولاراً أميركياً إلى دولار ونصف الدولار، يومياً.

    ووفقاً لإحصائيات غير رسمية، يبلغ عدد سكان مدينة بورتسودان نحو نصف مليون نسمة، يعانون أصلاً شح المياه، ويعتمدون على مياه الأمطار الموسمية التي تخزن في خزانات مثل «خور أربعات»، وعادةً لا تكفي فترة الجفاف. ووعدت حكومات عدة بتزويد المدينة بمياه من نهر النيل من دون جدوى. وتفاقمت الأزمة بعد الحرب ونزوح مئات الآلاف إليها، مائة ألف منهم على الأقل قرّروا الاستقرار فيها، والباقون هم من الذين يطلبون الخدمات الحكومية، أو مغادرة البلاد؛ لأنها المنفذ الوحيد الذي ظل مفتوحاً جواً وبحراً.

    مرفأ بورتسودان واجهة السودان على البحر الأحمر (سونا)

    ويقول بائع الماء، علي، الملقب بـ«أدروب» في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إنه امتهن بيع الماء منذ 3 سنوات. يستيقظ باكراً لشراء الماء الصالح للشرب من خزانات تجارية، ومن ثم يبيعها لزبائن معتمدين لديه، ويجوب شوارع منطقة القادسية حتى المساء.

    ويقول المختص في المياه، محمد أحمد: إن المدينة تعتمد في المياه على «سد خور أربعات»، الذي تبلغ سعته التخزينية نحو 3 ملايين متر مكعب، و«سد خور موج»، لكن في الفترة الأخيرة لم تخزن فيه أي مياه، والخيران هي أنهر موسمية الجريان، وبالمدينة نحو 50 بئراً، تعمل منها الآن 33 لتغذي الخطوط الرئيسية.

    وقال نازحون في الولاية يعتمدون على المياه التي تجرّها عربات الدواب (كارو) لـ«الشرق الأوسط»: إن المياه التي يشترونها غير صالحة للشرب، ويميل لونها إلى الأخضر، وفيها أعشاب صغيرة، يمكن استخدامها لأغراض النظافة وغسل الملابس، في حين يضطر آخرون إلى شربها؛ ما يسبب لهم آلاماً في البطن وإسهالات عصية على العلاج.

    قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان وسط قواته في شرق البلاد (سونا)

    وأكدت مسؤولة الطوارئ بوزارة الصحة، ليلي حمد النيل، مزاعم النازحين، وحضّت المواطنين على غلي الماء قبل الشرب، وتابعت: «المياه المنقولة عبر العربات التي تجرها الدواب، تعتمد على المصدر الذي جلبت منه، ومدى نظافة وسيلة النقل، لذلك لابد من مراقبة دورية ورفع الوعي الصحي، والتأكد من معالجة المياه بالكلور».

    أما أحمد عمر، وهو من سكان بورتسودان، فقد قال لـ«الشرق الأوسط»: «إن اسم ولاية البحر الأحمر مرتبط بأزمة ماء الشرب، وإن المياه الموجودة فيها صالحة لكل شي إلاّ الشرب». ويتابع: «الولاية عانت وتعاني مشكلة مياه الشرب، رغم أن الحصول على الماء الصالح يعدّ من حقوق الإنسان الأساسية، لكن ولايتنا ظلت ولعهود طويلة تحلم بمياه النيل، وأن تتدفق عليها مثلما يصلها البترول من أقاصي البلاد، وينقل ثانية بعد تصفيته إلى كل ولايات السودان».

    وأشار عمر، إلى أن أنظمة الحكم المتعاقبة قدمت لأهل بورتسودان الكثير من الوعود بتوفير المياه، لكنها لم تفِ بوعودها. وأوضح، أن المواطنين يحصلون على المياه من «سد أربعات»، وهي لا تكفي حاجة الولاية، وأضاف: «موجة النزوح الكبيرة التي شهدتها بورتسودان بعد الحرب، ضاعفت من مشكلة عدم توفر المياه».

    ويقول خبراء تحدثوا للصحيفة: إن الدراسات العلمية لحل مشكلة مياه بورتسودان لم تجد الاهتمام الكافي؛ لذلك ظلت حبيسة أدراج المسؤولين؛ ما جعل من «مشكلة المياه» عقدة في العلاقة بين الولاية والمركز الحكومي في الخرطوم، وتابعوا: «حين انتقل المركز إلينا، فاقم الأزمة ولم يقدم حلولاً».

    أنظمة الحكم المتعاقبة قدّمت لأهل بورتسودان الكثير من الوعود بتوفير المياه… لكنها لم ِبوعودها

    مواطن في بورتسودان

    المصدر

    أخبار

    النزوح يفاقم أزمة مياه بورتسودان

  • قبل نظر الطعن.. كيف ضلل “سفاح الجيزة” أهل صديقه لإبعاد اتهامه بقتله؟

    قبل نظر الطعن.. كيف ضلل “سفاح الجيزة” أهل صديقه لإبعاد اتهامه بقتله؟

    قبل نظر الطعن.. كيف ضلل “سفاح الجيزة” أهل صديقه لإبعاد اتهامه بقتله؟

    قبل نظر الطعن.. كيف ضلل "سفاح الجيزة" أهل صديقه لإبعاد اتهامه بقتله؟


    تنظر محكمة النقض فى 26 فبراير المقبل، طعن المتهم قذافى فراج المعروف بـ “سفاح الجيزة”، على حكم إعدامه فى واقعة قتل صديق عمره المهندس رضا عبد اللطيف.


     


    وكشف شاهد الإثبات وفى الدين، أمام محكمة الموضع كيفية تضليل القذافى أهل المجنى عليه عن طريق إرسال رسائل من تليفون الضحية لأهله ويخبرهم أنه قبض عليه فى مظاهرة.


     


    وليستمر فى تضليل أهل صديقه ذهب مع شقيقة الضحية وحرر محضرا بتغيبه، وكما قام بالبحث عن الضحية مع أهله، وارتدى على وجهه قناع الخسة والندالة.


     


    كانت النيابة العامة أمرت فى 1 فبراير 2021، بإحالة المتهم “قذافى فراج”، إلى “محكمة الجنايات”، فى أربعة قضايا بدوائر الهرم وبولاق الدكرور بالقاهرة، والمنتزه بالإسكندرية؛ لمعاقبته فيما نُسب إليه من قتله عمدًا أربعة، هم: زوجته وسيدتان ورجل، مع سبق الإصرار، خلال عامى 2015، 2017، وإخفائه جثامينهم بدفنها فى مقابر أعدها لذلك.

    المصدر

    أخبار

    قبل نظر الطعن.. كيف ضلل “سفاح الجيزة” أهل صديقه لإبعاد اتهامه بقتله؟

  • «سوق الحب».. خدمات ناقصة وعوامل جذب مفقودة

    «سوق الحب».. خدمات ناقصة وعوامل جذب مفقودة

    «سوق الحب».. خدمات ناقصة وعوامل جذب مفقودة

    «سوق الحب».. خدمات ناقصة وعوامل جذب مفقودة

    يمتاز سوق الدمام، والمعروف بـ ”سوق الحب“، بموقعه المتميز وعوامل جذب متعددة، جعلته وجهة تجارية رئيسية في المنطقة الشرقية، حيث يقع في منطقة مزدهرة ومزدحمة بالسكان، ما يوفر إمكانية الوصول إلى شريحة واسعة من العملاء المحتملين.
    واتفق المستثمرون وأصحاب المحلات على أهمية تكثيف الخدمات، وأعمال النظافة في السوق، في ظل توقع العملاء تجربة تسوق مريحة وممتعة، مؤكدين أن توفير خدمات جيدة، يمكن أن يعزز الولاء ويجذب عملاء جدد، وبالإضافة إلى ذلك، فإن الحفاظ على نظافة السوق يعكس الاهتمام بجودة المكان ويخلق بيئة تجارية مرغوبة.

    تجول كبير

    ذكر ”عبدالله الناصر“ صاحب أحد المحلات التجارية أن مدخل السوق تحول إلى مخرج، الأمر الذي تسبب في أزمة وتحول كبير، في مسار دخول المتسوقين، ما يقلل نسبة الشراء، مطالبًا بايجاد حل لأزمة المواقف التي تؤرق المتسوقين.

    وبين ”صالح الحرز“ صاحب أحد المحلات التجارية، أن السوق يحتاج إلى مزيد من الاهتمام من الجانب الخدمي، منها دورات المياه غير المهيأة للاستخدام، وتوفير مواقف كبيرة للمتسوقين، خاصة مع قرب رمضان المبارك.

    لوحات إرشادية

    قال المستثمر عبدالهادي الأربش: “ما ينقص السوق هو وجود لوحات إرشادية توضح مكان الاتجاه إلى السوق، من داخل وخارج الدمام، فالقادم إلى السوق لا يعرف أين يكون موقعه، أو الطريق المؤدي له، خاصة للقادمين من دول الخليج، أو خارج الدمام”.
    وأضاف: لا ننسى الجهود التي تبذلها أمانة المنطقة الشرقية من تحسين كبير في السوق، وهذا انعكس علينا إيجابًا، ولكن هناك بعض الجوانب التي لا بد أن تؤخذ بعين الاعتبار.

    وذكر ”محمد المهنا“، صاحب محل ذهب، أن البائعين بحاجة لسوق شعبي مماثل لسوق القيصرية في محافظة الأحساء؛ لإحياء السوق، وإعادة التاريخ لهذه المنطقة التي يتواجد فيها السوق.
    ونوّه عن أهمية تنوع التراخيص في السوق، فالموجود هي أنشطة لبيع الذهب والعبايات، وأن التنوع مطلوب لإحياء السوق، لافتًا إلى ضرورة توفير احتياجات السوق الهامة التي تلمس احتياجات المتسوقين.

    خدمات متنوعة

    أكد ”أشرف اليافعي“، صاحب محل، أن الاحتياجات والخدمات متنوعة وموجودة، وأن السوق يخدم كافة الفئات، فيما أكد البائع ”محمد عبدالله“، أنه عاصر السوق في كافة مراحله، لقرابة 40 عامًا، وأن الجهات المعنية عملت على تطوير السوق، وأوجدت كافة الخدمات، ولكن ينقصه وجود مواقف للسيارات.

    وذكر البائع ”شوقي المشولي“، أن مدخل السوق يحتاج إلى إعادة نظر، وكذلك التوعية بوجود طريقة للتعامل مع المواقف المدفوعة، وإيجاد التنوع بطريقة تجذب المتسوقين.

    المصدر

    أخبار

    «سوق الحب».. خدمات ناقصة وعوامل جذب مفقودة

  • هل اتفاقيات الاتحاد الأوروبي للتجارة الحرة هي سبب محنة القطاع الزراعي في فرنسا؟

    هل اتفاقيات الاتحاد الأوروبي للتجارة الحرة هي سبب محنة القطاع الزراعي في فرنسا؟

    هل اتفاقيات الاتحاد الأوروبي للتجارة الحرة هي سبب محنة القطاع الزراعي في فرنسا؟

    هل اتفاقيات الاتحاد الأوروبي للتجارة الحرة هي سبب محنة القطاع الزراعي في فرنسا؟

    تلقي النقابات الزراعية الفرنسية باللوم على بعض اتفاقيات التجارة الحرة للاتحاد الأوروبي كما تشكك بجدية في جدواها. وتشجب جميعها سياسة الباب المفتوح أمام “المنافسة غير العادلة” على الرغم من تمكن قطاعات معينة بالفعل من الاستفادة من هذه الشراكات… تحليل

    نشرت في:

    9 دقائق

    رؤية التفاح التشيلي أو الحبوب البرازيلية أو اللحم البقري الكندي… يغمر السوق الأوروبية على حسابهم، تعد أحد المخاوف التي أثارها المزارعون الفرنسيون الذين يواصلون التظاهر على الطرق السريعة في فرنسا الخميس الفاتح من فبراير/كانون الثاني الجاري. ففي نظرهم: تمثل اتفاقيات التجارة الحرة والشراكات التي أبرمها الاتحاد الأوروبي مع أجزاء مختلفة من العالم تفتح الطريق أمام نوع من المنافسة غير العادلة. لقد وقع الاتحاد الأوروبي بالفعل العديد من اتفاقيات التجارة الحرة في السنوات الأخيرة، وهدفها كلها هو تسهيل حركة السلع والخدمات.

    توضح إلفير فابري، كبيرة الباحثين في معهد جاك ديلور والمسؤولة عن الجغرافيا السياسية التجارية، بالقول: “تهدف هذه الاتفاقيات إلى تقليل الرسوم الجمركية، مع حصص قصوى لبعض المنتجات الزراعية، وحواجز غير جمركية”. “هذه الاتفاقيات لديها أيضا نطاق تنظيمي واسع بشكل متزايد لتعزيز معايير إطار الاستثمار الأوروبي، وحماية الملكية الفكرية، والمؤشرات الجغرافية، ومعايير التنمية المستدامة”.

    “دول السوق المشتركة الجنوبية”

    وهكذا فإن بعض الدول لديها اتفاقية تجارة حرة كاملة مع الاتحاد الأوروبي لأنها جزء من المنطقة الاقتصادية الأوروبية. وهي حالة دول مثل النرويج وليشتنشتاين وأيسلندا. وهو ما يتيح لها التمتع بحرية حركة السلع والخدمات ورأس المال والأفراد.

     

    اقرأ أيضاأزمة المزارعين في فرنسا: المحتجون على استعداد لإطالة أمد تحركاتهم و”حصار باريس”

     

    فيما أبرمت دول أخرى المزيد من اتفاقيات ذات هيكلية متغيرة مع الاتحاد الأوروبي. من بينها، كندا – اتفاقية سيتا التي دخلت حيز التنفيذ جزئيا في عام 2017 – واليابان والمكسيك وفيتنام وحتى أوكرانيا. وفي الآونة الأخيرة، في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، فتحت بروكسل الباب أمام نيوزيلندا باتفاق يجب أن يدخل حيز التنفيذ اعتبارا من العام 2024، وأيضا مع كينيا. كما تجري مفاوضات مع الهند وأستراليا حاليا.

    لكن الذي يبلور التوترات الرئيسية هو مشروع الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي ودول السوق المشتركة الجنوبية. وهو المشروع الذي بدأت مناقشته لإبرام شراكة تجارية منذ عام 1990 مع الأرجنتين والبرازيل وأوروغواي وباراغواي لإنشاء أكبر منطقة تجارة حرة على هذا الكوكب، وهي سوق تضم 780 مليون شخص.

    فالبعد الخاص بالمنتجات الغذائية لأحدث نسخة من نص هذه الاتفاقية، الذي تم تحريره في عام 2019، يمثل مصدر قلق خاص للمزارعين الفرنسيين. فهذا النص الأخير يحدد حصصا لدول السوق المشتركة الجنوبية للتصدير كل عام، مع رسوم جمركية ضئيلة أو منعدمة، 99 ألف طن من لحم البقر، 100 ألف طن من الدواجن و180 ألف طن من السكر. في المقابل، سيتم تخفيض الرسوم الجمركية لتصدير العديد من المنتجات من الاتحاد الأوروبي مع تسمية المنشأ المحمية.

    وتندد النقابات بأنه في الوقت الذي تدفع فيه بروكسل المزارعين إلى تسريع التحول البيئي، فإن هذه الاتفاقيات ستفتح الباب أمام واردات ضخمة، بأسعار أكثر تنافسية، من المنتجات التي لا تلبي نفس المعايير البيئية والاجتماعية لمثيلتها الأوروبية. إن ذلك نوع من “المنافسة غير العادلة” كما يقولون، مشيرين بشكل خاص إلى ظروف تربية الحيوانات التي تمارس في أمريكا الجنوبية، مع استخدام الأعلاف المعدلة وراثيا أو استخدام المضادات الحيوية المحفزة للنمو.

    وهكذا صعدت النقابات بجميع تياراتها بعد أن أكدت المفوضية الأوروبية، الأربعاء 24 يناير/كانون الثاني، “أن اختتام المفاوضات مع دول السوق المشتركة الجنوبية” مقرر “قبل نهاية هذه الولاية”. وهو ما يعني قبل الانتخابات الأوروبية المقبلة في يونيو/حزيران 2024.

    على الفور، دعت نقابة الأغلبية في اتحاد المزارعين إلى “رفض واضح لاتفاقيات التجارة الحرة”. من جانبه، يدعو اتحاد المزارعين إلى “الإنهاء الفوري للمفاوضات” لهذا النوع من الاتفاقات.

    حصيلة متناقضة

    تقول إلفير فابري من معهد ديلور: “في الواقع، يختلف تأثير اتفاقيات التجارة الحرة هذه باختلاف القطاعات”. “تهدف المفاوضات التمهيدية للاتفاقيات إلى معايرة فتح التجارة للحد من التأثير السلبي على القطاعات الأكثر تعرضا للمخاطر. وبالتوازي مع ذلك، قد تكون هذه القطاعات الأخيرة رابحة في اتفاقيات أخرى. نهايةً، يتعلق الأمر بإيجاد نقطة توازن إجمالية”.

    اقرأ أيضاخمسة أرقام مفتاحية لفهم معاناة المزارعين الفرنسيين وأوضاعهم المالية الصعبة

     

    هذا التفاوت يبدو بصورة صارخة في القطاع الزراعي. “قطاع النبيذ والمشروبات الروحية أو قطاع الألبان سيكون له مكاسب أكثر من المزارعين، على سبيل المثال”، تتابع الخبيرة الاقتصادية. وفقا لتقرير صادر عن الجمعية الوطنية في عام 2023، فإن قطاع النبيذ والمشروبات الروحية، وكذلك قطاع الألبان، هما في الواقع “المستفيدان الرئيسان من اتفاقيات التجارة الحرة”.

    إن وجود اتفاقيات تجارية تجعل من الممكن القضاء على الفروق في الرسوم الجمركية هو ’عامل مفرط التحديد‘ للقدرة التنافسية للنبيذ الفرنسي”، وفقا لتقديرات السلطات الفرنسية في تقرير عام 2021. غالبية اتفاقيات التجارة الحرة تقلل أو تلغي الرسوم الجمركية لتصدير العديد من المنتجات المحمية المنشأ والخاضعة للرقابة، وهي فئة تنتمي إليها العديد من أنواع النبيذ.

    من جهة أخرى، بالنسبة للحوم تكون التأثيرات التي تتعرض لها أقل تحديدًا ووضوحا. إذا كان التوازن بين الواردات والصادرات يبدو لصالح الاتحاد الأوروبي فيما يخص لحوم الخنزير، فإن صادرات الدواجن، في الوقت نفسه، تتناقص تحت تأثير هذه الاتفاقيات. ومن هنا تأتي المخاوف، على سبيل المثال، بشأن المعاهدة المخطط إبرامها مع نيوزيلندا، والتي تنص على استيراد 36 ألف طن من لحوم الأغنام، أي ما يعادل 45 بالمئة من الإنتاج الفرنسي في عام 2022. أما بالنسبة لإنتاج الحبوب، فإن فرنسا لا تزال تتمتع بفائض كبير، باستثناء الصويا.

    “ورقة ضغط ومساومة”

    إلى جانب التأثيرات على الزراعة، “يجب أن يأخذ هذا النقاش حول اتفاقيات التجارة الحرة في الاعتبار قضايا أخرى”، كما يصر إلفير فابري على القول. نحن في سياق “يتطلع فيه الاتحاد الأوروبي إلى تأمين إمداداته وبخاصة من المعادن الاستراتيجية. ويجب ألا نهمل موارد البرازيل الطبيعية من الليثيوم والكوبالت والغرافيت… إلخ”.

    وبالتالي، ينبغي أن يتيح الاتفاق مع تشيلي تصدير المعادن الاستراتيجية مقابل المنتجات الزراعية. من جانبها، تعتبر ألمانيا مدافعا قويا عن الاتفاقية مع دول السوق المشتركة الجنوبية، حيث ترى أنها منفذ لقطاعاتها الصناعية، كما يوضح المتخصص.

    “في جميع اتفاقيات التجارة الحرة تقريبا، تعتبر الزراعة دائما ورقة مساومة مقابل بيع السيارات أو طائرات إيرباص”، هذا ما يأسف له فيرمونيك مارشيسو، الأمين العام لاتحاد المزارعين لوكالة الأنباء الفرنسية.

    الاتفاق مع نيوزيلندا، على سبيل المثال، سوف “يزعزع استقرار سوق لحوم الضأن في فرنسا”، كما يأسف ميشيل بودوان، رئيس الاتحاد الوطني للأغنام في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية. “نحن لسنا ضد التبادلات، ونحن نعلم أن ألمانيا يجب عليها تصدير سياراتها، أن فرنسا يجب أن تبيع القمح، ويقال لنا إننا بحاجة إلى حليف في المحيط الهادئ ضد الصين وروسيا. ولكن ينبغي أن يكون ذلك مقابل تقديم يد المساعدة لنا، لننتج لحوم ضأن على مستوىً راقٍ” حسب إلفير فابري.

    وأخيرا؛ “فهناك رهان لا شك فيه على النفوذ”. “تظل هذه الاتفاقيات أيضا وسيلة للاتحاد الأوروبي لتعزيز معاييره البيئية لقيادة شركائه على طريق التحول البيئي”، كما تأمل هذه الخبيرة، “حتى لو كان ذاك محل تفاوض”. حجة شاركها أيضا وزير الزراعة، مارك فينو: “في معظم الحالات، كانت الاتفاقيات مفيدة، بما في ذلك للزراعة الفرنسية “، كما قال على منصة “إكس”، قبل أن يضيف: “وستكون أكثر فائدة إذا فرضنا المعايير الخاصة بنا”.

    نحو تعليق المفاوضات مع دول السوق المشتركة الجنوبية؟

    في مواجهة غضب المزارعين، فقد أرادت الحكومة الفرنسية باستمرار نشر الطمأنينة بينهم على الرغم من إحياء المفاوضات من خلال اجتماع بين إيمانويل ماكرون والرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا في ديسمبر/كانون الأول الماضي. فيما أكد رئيس الوزراء غابرييل أتال في 26 يناير/كانون الثاني أن “فرنسا تعارض بوضوح توقيع المعاهدة مع دول السوق المشتركة الجنوبية”.

    ومساء الاثنين، أكد قصر الإليزيه أن المفاوضات قد توقفت في بروكسل بسبب معارضة فرنسا. واعترف إريك مامر، المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، بأن الشروط “لم تنعقد” لاختتام المفاوضات. لكن المباحثات ستستمر”.

    وقبل اعتمادها رسميا، يجب التصويت على الاتفاقية بالإجماع في البرلمان، ثم التصديق عليها بشكل فردي من قبل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 دولة.

    النص الفرنسي: سيرييل كابو | النص العربي: حسين عمارة

    المصدر

    أخبار

    هل اتفاقيات الاتحاد الأوروبي للتجارة الحرة هي سبب محنة القطاع الزراعي في فرنسا؟