التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • مصرع متطوعين فرنسيين في هجوم روسي على خيرسون

    مصرع متطوعين فرنسيين في هجوم روسي على خيرسون

    مصرع متطوعين فرنسيين في هجوم روسي على خيرسون

    مصرع متطوعين فرنسيين في هجوم روسي على خيرسون

    قال الحاكم العسكري أولكسندر بروكودين إن متطوعين فرنسيين قُتلا في هجوم روسي في منطقة خيرسون جنوبي أوكرانيا.
    وأضاف في منشور على قناته على تطبيق تيليجرام يوم الخميس إن “3 أجانب آخرين أصيبوا بجروح طفيفة”.

    قصف بيريسلاف

    وأشار بروكودين إلى أن بلدة بيريسلاف الصغيرة تعرضت للقصف.
    وكان الأوكرانيون قد حرروا بيريسلاف من الاحتلال الروسي في خريف عام 2022 في إطار هجومهم المضاد. ومع ذلك، تقع بيريسلاف على ضفاف نهر دنيبرو، الذي يشكل الآن خط المواجهة حيث تواجه القوات الأوكرانية والروسية بعضهما البعض.
    وتتعرض المنطقة للقصف بشكل منتظم من الجانب الروسي.

    12 هجومًا أوكرانيًا

    وقالت وزارة الدفاع في موسكو يوم الخميس، إن روسيا أبلغت عما يقرب من 12 هجومًا بطائرات مسيرة أوكرانية في المنطقة الحدودية خلال الليل.
    ولفتت إلى إسقاط الدفاعات الجوية الروسية 8 طائرات مسيرة فوق منطقة بيلجورود، و2 في فورونيج، وواحدة في كورسك.

    المصدر

    أخبار

    مصرع متطوعين فرنسيين في هجوم روسي على خيرسون

  • قتلى وجرحى في نيروبي جراء حريق ضخم ناتج عن انفجار غاز

    قتلى وجرحى في نيروبي جراء حريق ضخم ناتج عن انفجار غاز

    قتلى وجرحى في نيروبي جراء حريق ضخم ناتج عن انفجار غاز

    قتلى وجرحى في نيروبي جراء حريق ضخم ناتج عن انفجار غاز

    أدى حريق هائل نتج عن انفجار غاز ليل الخميس الجمعة في العاصمة الكينية نيروبي إلى مقتل شخصين على الأقل وإصابة 222 بجروح. وأفادت السلطات بأن الحريق ألحق أضرارا بعدد من السيارات والأملاك التجارية، بينها العديد من الشركات المتوسطة والصغرى.

    نشرت في:

    2 دقائق

    أعلن المتحدث باسم الحكومة الكينية الجمعة مقتل شخصين على الأقل وإصابة 222 بجروح جراء حريق هائل نتج عن انفجار غاز ليل الخميس الجمعة في نيروبي.

    وقال إسحق مايغا موورا عبر منصة إكس إن “شاحنة محملة بالغاز انفجرت، مثيرة كرة نار هائلة انتشرت بسرعة”.

    وأوضح أن الحريق “ألحق أضرارا بعدد من السيارات والأملاك التجارية، بينها العديد من الشركات المتوسطة والصغرى. للأسف، اشتعلت النيران أيضا في منازل سكنية في الحي وكان العديد من السكان لا يزالون في الداخل لأنها كانت ساعة متأخرة من الليل”.

    وتابع أن شخصين “توفيا فيما كانا يتلقيان العلاج في مستشفى نيروبي” كما “أصيب 222 آخرون في الحريق ونقلوا بصورة عاجلة إلى مستشفيات مختلفة”.

    وكان الصليب الأحمر الكيني قد أفاد في وقت سابق عن حوالى 300 جريح، بدون ذكر قتلى.

    وكان العديد من عناصر الإطفاء يواصلون العمل قرابة الساعة 7:00 (4:00 ت غ) لمحاولة السيطرة على الحريق. ولا تزال أعمدة كثيفة من الدخان الأسود تتصاعد من الموقع.

    “انفجار أشبه بهزة أرضية”

    واندلع الحريق قرابة منتصف الليل بالتوقيت المحلي في منطقة إمباكاسي وأظهرت مشاهد بثها موقع “سيتيزن” الإعلامي كرة هائلة من النار بالقرب من عدة مساكن.

    وروى جيمس نغوغي المقيم قبالة موقع اندلاع الحريق لوكالة الأنباء الفرنسسية “كنا في المنزل وسمعنا انفجارا هائلا”.

    وتابع “اهتز المبنى بعنف، تهيأ لنا أنه سينهار. في البداية لم نعرف حتى ما يجري، كان الأمر أشبه بهزة أرضية. لدي متجر على الطريق دمر بالكامل”.

    وقضى العديد من سكان المنطقة الليل في الخارج. وأقامت الشرطة طوقا أمنيا حول الحريق فيما كان مئات الأشخاص يعاينون الأضرار ويبحثون عن أغراض شخصية بين الدمار.

    وقال المتحدث باسم الحكومة “تم تأمين الموقع وأقيم مركز قيادة في المكان للمساعدة في تنسيق عمليات الإنقاذ وجهود التدخل الأخرى”.

     

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    قتلى وجرحى في نيروبي جراء حريق ضخم ناتج عن انفجار غاز

  • حكم بسجن الغنوشي وصهره في قضية «تبرعات أجنبية»

    حكم بسجن الغنوشي وصهره في قضية «تبرعات أجنبية»

    حكم بسجن الغنوشي وصهره في قضية «تبرعات أجنبية»

    حكم بسجن الغنوشي وصهره في قضية «تبرعات أجنبية»

    «حرب غزة»: كيف تُسهم التحركات المصرية في إنهاء خلافات الهدنة؟

    تتواصل التحركات المصرية لحل خلافات الهدنة، وإتمام صفقة الأسرى بين إسرائيل وحركة «حماس» التي يبحث وفد منها في القاهرة المبادرة التي تم التوصل إليها في «اجتماع باريس». ويتزامن ذلك مع تقارير إسرائيلية أشارت إلى «قرب حسم مسألة الحدود بين القاهرة وتل أبيب».

    لكن مصدراً مصرياً مطلعاً أكد لـ«الشرق الأوسط» أن «القاهرة أبلغت تل أبيب رسائل حاسمة في هذا الصدد»، وقال إن «مصر أبلغت إسرائيل أنها مستعدة أن تذهب بعيداً؛ إذا ما اتخذت تل أبيب أي إجراءات تمس سيادتها أو تُحدِث خرقاً للاتفاقيات السابقة».

    وأثار «محور فيلادلفيا» الحدودي «توتراً» في العلاقات بين البلدين منذ نهاية ديسمبر (كانون الأول) الماضي، عندما أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مؤتمر صحافي، إلى أن «منطقة (محور فيلادلفيا) ينبغي أن تكون تحت سيطرة إسرائيل».

    وتصاعد «التوتر» مع مزاعم إسرائيلية بـ«تهريب أسلحة إلى داخل قطاع غزة عبر أنفاق تمر من سيناء المصرية أسفل الشريط الحدودي»، وهو ما نفته مصر، عبر بيان لرئيس «الهيئة العامة للاستعلامات»، ضياء رشوان، أكد فيه أن أي «تحرك إسرائيلي في هذا الاتجاه سيؤدي إلى (تهديد خطير وجدّي) للعلاقات بين البلدين». وعدَّ «(محور فيلادلفيا) خطاً أحمر ينضم إلى سابقه، الذي أعلنته مصر مراراً، وهو الرفض القاطع لتهجير الفلسطينيين قسراً أو طوعاً إلى سيناء، وهو ما لن تسمح القاهرة لإسرائيل بتخطيه».

    دبابة إسرائيلية تخرج من وسط قطاع غزة في وقت سابق (أ.ف.ب)

    وكانت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، نقلت عن «إذاعة الجيش الإسرائيلي» قولها، الخميس، إن «القاهرة وتل أبيب تقتربان من التوصل إلى اتفاق بشأن الترتيبات الحدودية مع قطاع غزة بعد الحرب». وأشارت إلى أن «المحادثات بين الجانبين مستمرة منذ أسابيع، وسط خلافات حول مدى السيطرة الإسرائيلية على (محور فيلادلفيا)». وأضافت الإذاعة، نقلاً عن مصادر لم تسمها، أن «إسرائيل وعدت مصر بعدم إجراء عمليات عسكرية في رفح قبل منح السكان وقتاً كافياً للإخلاء والانتقال إلى مناطق أخرى من غزة».

    وتخشى القاهرة من أن «الفلسطينيين، إذا لم يحصلوا على فرصة للاتجاه إلى مكان آخر، قد يتدفقون عليها؛ ما يخلق وضعاً كارثياً للبلاد»، حسب مراقبين، حيث أدَّت الحرب المستمرة منذ نحو 4 شهور إلى «نزوح معظم سكان غزة البالغ عددهم 2.4 مليون نسمة»؛ ما دفع بالأمم المتحدة للتحذير من مجاعة وشيكة.

    و«محور فيلادلفيا» شريط حدودي بطول 14 كيلومتراً بين غزة ومصر، ويُعدّ منطقة عازلة بموجب «اتفاقية كامب ديفيد» بين مصر وإسرائيل.

    عناصر من قوات الأمن الإسرائيلية يحرسون نقطة تفتيش بالقرب من باب الأسباط في القدس خلال وقت سابق (أ.ف.ب)

    وقال خبير الشؤون الإسرائيلية في «مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية»، سعيد عكاشة، لـ«الشرق الأوسط»، إن «مصر وجّهت رسائل قوية وواضحة بشأن (محور فيلادلفيا)». وأشار إلى أن «القاهرة قد تكون منفتحة على تفاهمات لتأمين المنطقة باستخدام التكنولوجيا، دون وجود عسكري إسرائيلي».

    في سياق متصل، تتواصل جهود الوساطة المصرية لحل خلافات «الهدنة» في قطاع غزة، ووصل إلى القاهرة، الخميس، رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، إسماعيل هنية، لينضم إلى وفد من قيادات الحركة وصل إلى القاهرة، الأربعاء، بهدف مناقشة مبادرة تمت صياغتها، الأحد الماضي، في باريس، خلال اجتماع بين رؤساء الاستخبارات في مصر وإسرائيل والولايات المتحدة، إضافة إلى رئيس وزراء قطر.

    وكان هنية قد أكد تسلُّم الحركة «مقترحات باريس»، وقال إنها «تدرسها». وكشفت مصادر في حركة «حماس» أن المبادرة المقترحة تتألف من 3 مراحل؛ تتضمن الأولى تنفيذ هدنة مدتها 6 أسابيع تطلق خلالها إسرائيل سراح ما بين 200 و300 أسير فلسطيني مقابل الإفراج عن نحو 35 إلى 40 من المحتجزين الإسرائيليين لدى «حماس» من النساء والأطفال والرجال المرضى ممن هم فوق 60 عاماً، إضافة إلى إدخال 200 إلى 300 شاحنة مساعدات إنسانية إلى غزة يومياً، بحسب ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

    وحال «صمد وقف إطلاق النار، فستشهد المرحلة الثانية إفراج (حماس) عن المحتجَزين لديها من جنود الاحتياط الإسرائيليين مقابل عدد من الأسرى الفلسطينيين يتم التفاوض بشأنهم». أما المرحلة الثالثة فتشمل «الإفراج عن جثث القتلى الأسرى من الجانبين والاتفاق حول المعابر وإعادة إعمار قطاع غزة».

    وتحدثت تقارير إعلامية إسرائيلية عن احتمال تفعيل اتفاق التهدئة، السبت المقبل، تزامناً مع زيارة مرتقبة لوزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إلى المنطقة، في حين نفت حركة «حماس» ذلك، وقال القيادي في الحركة، أسامة حمدان، «لا هدنة يوم السبت، ما زلنا ندرس الورقة المقدَّمة لنا، ولدينا ملاحظات جوهرية عليها».

    وأضاف، في بيان صحافي، الخميس: «في إدارتنا للتفاوض سنبحث عن ضمانات لالتزام العدو، والضمانة الأكبر قدرتنا على الرد على العدوان من مختلف الساحات». ولفت إلى أن «الحركة تدرس مع مختلف قوى المقاومة ورقة التفاهم لبلورة رد موحد وتقديمه للوسطاء».

    وبينما ترفض «حماس» مطلب تل أبيب بإبعاد قادتها خارج قطاع غزة، «توافق على التنحي عن حكم القطاع لصالح حكومة وفاق وطني فلسطينية»، بحسب ما نقله موقع «الشرق» عن مصادر في الحركة.

    الصورة تظهر القوات العاملة في منطقة البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

    وتتباين وجهات النظر بين إسرائيل وحركة «حماس»، حيث تشترط الأخيرة وقفاً كاملاً لإطلاق النار، بينما تتحدث تل أبيب عن هدنة مؤقتة. وتتعرض الحكومة الإسرائيلية لضغوط من عائلات المحتجَزين من أجل تحرير ذويهم، لكن رئيسها بنيامين نتنياهو قال، الثلاثاء الماضي: «نعمل من أجل التوصل إلى تفاهم آخر لتحرير رهائننا، ولكن ليس بأي ثمن»، وهو ما أكده خبير الشؤون الإسرائيلية بقوله إن «هناك تبايناً كبيراً في المواقف بين الجانبين، حيث تشترط (حماس) وقفاً كاملاً ومستداماً لإطلاق النار، وهو ما لا يمكن أن تقبل به إسرائيل». وأضاف أن «إتمام الصفقة يتطلب تنازل أحد الطرفين عن مطالبه»، مرجحاً أن «تكون (حماس) هي ذلك الطرف الذي سيتنازل بعض الشيء».

    كما استبعد مسؤول فلسطيني قريب من المحادثات، الخميس، أن ترفض حركة «حماس» الصفقة، لكنه أشار إلى أنها «لن تعطي موافقة حاسمة عليها أيضاً، وستعيد التأكيد على مطالبها بأن أي اتفاق يتم توقيعه يجب أن تلتزم إسرائيل بموجبه بإنهاء الحرب على غزة، وسحب قواتها بالكامل من هناك»، بحسب وكالة «رويترز».

    التحركات المصرية لحلحلة خلافات الهدنة لم تقتصر على استضافة وفد «حماس»، بل واصلت القاهرة تحركاتها على الصعيد الدبلوماسي، حيث بحث وزير الخارجية المصري، سامح شكري، أزمة غزة، الخميس، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، وأكد «الجانبان رفضهما أي مخططات تستهدف تهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم»، واتفقا على «تكثيف الجهود من أجل التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار يسمح بتوفير الحماية للفلسطينيين ودخول المساعدات»، بحسب إفادة رسمية للمتحدث باسم الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد.

    وتناولت محادثات شكري وعبداللهيان التطورات الخاصة بأزمة قطاع غزة، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية والأوضاع الإنسانية الكارثية التي يتعرض لها الفلسطينيون في القطاع؛ ما «يستلزم العمل على محاور متوازية تستهدف التوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار، وحشد الجهود الدولية لضمان نفاذ المساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى معالجة جذور الأزمة، عبر إقامة الدولة الفلسطينية»، بحسب إفادة «الخارجة المصرية».

    وأطلع شكري نظيره الإيراني على الجهود التي تبذلها القاهرة من أجل محاولة الوصول إلى تهدئة تحقن دماء الفلسطينيين، وتسمح بإدخال المساعدات بشكل مستدام يلبي احتياجات القطاع.

    كما أعرب شكري عن «قلق بلاده البالغ من اتساع رقعة الصراع في المنطقة الذي ألقى بظلاله بشكل سلبي وخطير على سيادة واستقرار عدد من الدول العربية، وهو الأمر الذي ينذر بعواقب خطيرة على المنطقة والسلم والأمن الدوليين».

    كما استنكر وزير الخارجية المصري، في هذا الصدد «اتساع رقعة التوترات العسكرية في منطقة جنوب البحر الأحمر، التي تؤثر سلباً على مصالح العديد من الدول، ومن ضمنها مصر، نتيجة ما تشكله من تهديد لحركة الملاحة الدولية في هذا الممر الملاحي الدولي المهم والاستراتيجي».

    وتستهدف جماعة الحوثي اليمنية، منذ نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، سفناً بمنطقة البحر الأحمر وباب المندب تقول إنها «مملوكة أو تشغّلها شركات إسرائيلية»، وتأتي الهجمات رداً على الحرب المستمرة في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. ودفعت تلك الهجمات شركات شحن عالمية لتجنب المرور في البحر الأحمر وتغيير مسار سفنها إلى طريق رأس الرجاء الصالح.

    المصدر

    أخبار

    حكم بسجن الغنوشي وصهره في قضية «تبرعات أجنبية»

  • المتهم بسرقة محل صاغة فى الجيزة يعترف: تنكرت فى زى السيدات للتخفى

    المتهم بسرقة محل صاغة فى الجيزة يعترف: تنكرت فى زى السيدات للتخفى

    المتهم بسرقة محل صاغة فى الجيزة يعترف: تنكرت فى زى السيدات للتخفى

    المتهم بسرقة محل صاغة فى الجيزة يعترف: تنكرت فى زى السيدات للتخفى


    اعترف المتهم الأول في واقعة سرقة محل ذهب بمنطقة العياط أمام جهات التحقيق المختصة أنه ارتدى ملابس نسائية لإخفاء وجهه وهيئته.


     


    فيما أمرت النيابة العامة بالجيزة حبس المتهمين بمحاولة سرقة محل صاغة بالعياط 4 أيام على ذمة التحقيقات ، وطلبت بسرعة التحريات حول الواقعة وبيان وجود وقائع أخرى مماثلة من عدمه.


     


    وأمرت بالتحفظ على كاميرات المراقبة بالمحل وتفريغها للوقوف على ملابسات الحادث.


     


    وتمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة من ضبط شخصين ، مقيمان بدائرة مركز شرطة العياط ، أحدهما يرتدى ملابس نسائية لإخفاء وجهه وهيئته، وبحوزة الأخر “فرد محلى وقطعة سلاح أبيض سكين” حال محاولتهما سرقة محل مصوغات ذهبية بدائرة المركز.


     


    بمواجهتما قررا بقيامهما بالاتفاق فيما بينهما على سرقة محل المصوغات المشار إليه على النحو المشار إليه.


     


    تحرر محضرا بالواقعة وأخطرت النيابة العامة بالجيزة لمباشرة التحقيقات والتي أمرت بما سبق.


     


     


     

    المصدر

    أخبار

    المتهم بسرقة محل صاغة فى الجيزة يعترف: تنكرت فى زى السيدات للتخفى

  • وزير الدفاع الأمريكي يعتذر عن إخفاء خبر مرضه

    وزير الدفاع الأمريكي يعتذر عن إخفاء خبر مرضه

    وزير الدفاع الأمريكي يعتذر عن إخفاء خبر مرضه

    وزير الدفاع الأمريكي يعتذر عن إخفاء خبر مرضه

    اعتذر وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن عن عدم إبلاغه الرئيس جو بايدن والرأي العام بدخوله المستشفى بسبب مضاعفات، بعد خضوعه لجراحة سرطان البروستاتا.
    وقال أوستن للصحفيين في مؤتمر صحفي بواشنطن يوم الخميس: “لم أتعامل مع الأمر بشكل صحيح، كان يجب أن أخبر الرئيس بتشخيص إصابتي بالسرطان، وكان يجب أن أخبر أيضًا زملائي والرأي العام الأمريكي، وأنا أتحمل المسؤولية كاملة، وأعتذر لزملائي والشعب الأمريكي”.

    الإصابة بسرطان البروستاتا

    وكان أوستن البالغ من العمر 70 عامًا، أعلن إصابته بسرطان البروستاتا لأول مرة في 5 يناير الماضي، بعد أن خضع لعملية جراحية في ديسمبر.
    وأُدخل الوزير إلى مستشفى عسكري خارج واشنطن في الأول من يناير بسبب مضاعفات، واتضح لاحقًا أنه تعمد إخفاء تشخيص حالته وعلاجه وإدخاله إلى المستشفى، حتى عن البيت الأبيض، إلى جانب الرأي العام، لعدة أيام.
    ولم يخرج أوستن من المستشفى إلا في 15 يناير الماضي، وعاد إلى البنتاجون يوم الاثنين الماضي.
    وفي الولايات المتحدة، من المعتاد أن يظل الرأي العام على اطلاع وثيق بالحالة الصحية لكبار السياسيين وصناع السياسات.
    وأثار هذا الاخفاء ضجة محدودة – خاصة مع احتدام الحروب في غزة وأوكرانيا – لكن بايدن قال إنه لا يزال يثق في أوستن.

    المصدر

    أخبار

    وزير الدفاع الأمريكي يعتذر عن إخفاء خبر مرضه