التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • بعضها معدية.. إصابة آلاف الفلسطينيين بالأمراض في مراكز الإيواء

    بعضها معدية.. إصابة آلاف الفلسطينيين بالأمراض في مراكز الإيواء

    بعضها معدية.. إصابة آلاف الفلسطينيين بالأمراض في مراكز الإيواء

    بعضها معدية.. إصابة آلاف الفلسطينيين بالأمراض في مراكز الإيواء

    أدت حالة الاكتظاظ الشديدة في مراكز الإيواء في قطاع غزة إلى إصابة آلاف الفلسطينيين النازحين في مراكز الإيواء بأمراض بعضها معدية، وأكدت مستشفيات غزة، أن المركز الواحد من مراكز الإيواء أصبح مكانًا لأكثر من 13 ألف نازح، ممن فقدوا منازلهم، إثر القصف الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ 66 يومًا.

    وأفادت مستشفيات رفح بأنها تستقبل يوميًا أكثر من ألف نازح مصابون بأمراض متعددة، وينطبق الأمر على مناطق النزوح في القطاع كافة، محذرة من استمرار تفشي مرض الكبد الوبائي، والأمراض المعدية.

    وقالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” إن نحو 1.9 مليون فلسطيني في قطاع غزة نزحوا من منازلهم إلى مراكز الإيواء التابعة لها، التي يوجد فيها 1.3 مليون نازح، يعيشون في ظروف معيشية وصحية وإنسانية قاسية في ظل نفاد الغذاء والمياه والأدوية، وسط تحذيرات من مجاعة حقيقية، مع استمرار الاحتلال في عرقة تدفق الغذاء والمياه والأدوية.

    توقف مستشفى شهداء الأقصى

    وأعلن مستشفى شهداء الأقصى، عجزه عن استقبال الجرحى والمرضى، مع استمرار عمليات القصف على مخيمات وسط قطاع غزة.

    وذكر المستشفى أنه استقبل منذ صباح الاثنين أكثر من 160 جريحًا، والكثير منهم فارقوا الحياة مع عدم القدرة على علاجهم، لعدم توافر الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود.

    كما تفاقم الوضع الصحي في مستشفيات مدينة غزة وشمالها، مع استمرار جيش الاحتلال حصار مستشفيات كل من العودة، وكمال عدوان، والإندونيسي، ومنعهم سيارات الإسعاف من نقل الشهداء والجرحى.

    المصدر

    أخبار

    بعضها معدية.. إصابة آلاف الفلسطينيين بالأمراض في مراكز الإيواء

  • إسرائيل تسمح للفلسطينيين الأميركيين بدخول أراضيها للمرة الأولى منذ 7 أكتوبر

    إسرائيل تسمح للفلسطينيين الأميركيين بدخول أراضيها للمرة الأولى منذ 7 أكتوبر

    إسرائيل تسمح للفلسطينيين الأميركيين بدخول أراضيها للمرة الأولى منذ 7 أكتوبر

    إسرائيل تسمح للفلسطينيين الأميركيين بدخول أراضيها للمرة الأولى منذ 7 أكتوبر

    عبداللهيان: ما يجمعنا مع الإسرائيليين رفض «حلّ الدولتين»

    أعاد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، الاثنين، التحذير مجدداً من «انفجار» محتمل للأوضاع في المنطقة، ما لم تُلْزَم إسرائيل بوقف حربها ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، لكنه أعاد نفي مسؤولية بلاده عن تغذية الصراع الإقليمي الذي تقوم به ميليشيات مسلحة تستهدف إسرائيل والوجود العسكري الأميركي.

    وقال عبداللهيان خلال مشاركته عبر الفيديو في حوار مفتوح ضمن فعاليات «منتدى الدوحة»: «وجّهنا تحذيرات بأن استمرار الهجمات ضد المدنيين سيؤدي إلى توسع الصراع ليشمل أجزاءً من المنطقة… وهذا ما يحدث حالياً؛ حيث امتدّ الصراع ليشمل الأراضي اللبنانية، وانطلقت هجمات من اليمن نحو ميناء إيلات الإسرائيلي». وقال عبداللهيان: «لا علاقة لنا بهذه الهجمات… والجماعات التي تنفذها ليست تابعة لنا»، واستدرك قائلاً: «أي عمل يساند وقف الاحتلال سوف ندعمه».

    وأقر الوزير الإيراني بتقديم الدعم للجماعات المسلحة، ولكنه قال إن بلاده قدمت هذا الدعم في الماضي، بما يتوافق مع القانون الدولي الذي يمنح الشعوب حقّ مواجهة الاحتلال، أما في الوقت الحالي، فأكد عبداللهيان أنّ هذه الحركات أصبحت تتزود بالسلاح من السوق السوداء، خصوصاً «السوق الأوكرانية».

    وقال: «إن الإسرائيليين يخططون لتهجير الفلسطينيين من غزة إلى مصر، وكذلك من الضفة الغربية إلى الأردن، وتصفية القضية الفلسطينية».

    «حل الدولتين»

    وعن رؤية بلاده لحلّ القضية الفلسطينية، قال إن «طهران تدعم استفتاءً يشارك فيه جميع سكان فلسطين من جميع الأديان تحت إشراف الأمم المتحدة لتقرير مصيرهم ومستقبل بلادهم».

    وأكد رفض بلاده حلّ الدولتين وهي المبادرة التي تقدمت بها الدول العربية في قمة بيروت 2002، ولفت عبداللهيان إلى أن «الشيء الوحيد الذي يجمع إيران وإسرائيل هو أنهما لا تؤمنان بحل الدولتين». وأضاف: «قدمنا مقترحات دبلوماسية وواقعية لحل القضية الفلسطينية منها إجراء استفتاء للفلسطينيين تحت إشراف الأمم المتحدة»،

    وزاد «إسرائيل كيان محتّل، ولا نعتقد أن (حلّ الدولتين) سيساعد عل حلّ القضية الفلسطينية». وأوضح أن الولايات المتحدة في عهد الرئيس السابق دونالد ترمب والرئيس الحالي جو بايدن «تجاهلت فعلياً مبدأ حلّ الدولتين».

    وأكد عبداللهيان أن الأحداث في غزة لم تبدأ في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، في إشارة إلى هجوم شنته حركة «حماس» على الإسرائيليين، وأدى إلى ردود فعل انتقامية من الجانب الإسرائيلي ما زالت مستمرة. وأضاف أن القضية الفلسطينية ممتدة منذ أكثر من 70 عاماً. وقال لا يمكن قبول الردّ العشوائي الإسرائيلي عبر قتل آلاف المدنيين، وتدمير مدنهم، مضيفاً: «كان على الإسرائيليين استخدام الردّ المناسب، وتجنيب المدنيين الانتقام».

    وأعرب عن اعتقاده أن «المشكلة تكمن في رؤية الأميركيين بأن بمقدورهم مع إسرائيل الردّ على ما حدث في السابع من أكتوبر عبر شنّ الحرب». وأضاف «إن الولايات المتحدة وإسرائيل لا يمكنهما عبر الحرب إنهاء المقاومة الفلسطينية، التي لديها القدرة على مواصلة الحرب مع (الصهاينة) سنوات عدة»، مشيراً إلى أنه سمع هذا التأكيد من رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية، الذي نقل عنه أن هذه الحركة «لديها الاستعداد للقتال مع إسرائيل سنوات مقبلة».

    وبشأن عمليات الإفراج عن الرهائن والأسرى من الجانبين، قال إن «حماس» مستعدة لاستئناف عملية تبادل الأسرى والرهائن، مضيفاً أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين «نتنياهو يكذب في دعاواه أن (حماس) مسؤولة عن تعطيل عملية التبادل».

    رسائل أميركية

    وأنتقد عبداللهيان استخدام واشنطن حقّ النقض (الفيتو) في مجلس الأمن لإجهاض قرار دولي بوقف الحرب في غزة. وقال إن «الولايات المتحدة رمت بكامل ثقلها خلف إسرائيل ومنعت قراراً من مجلس الأمن للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، من دون التمييز بين العسكريين والنساء والأطفال».

    وقال عبداللهيان خلال «منتدى الدوحة»: «(الفيتو) الأميركي في مجلس الأمن ضد قرار وقف إطلاق النار في غزة أظهر وقوف الولايات المتحدة خلف إسرائيل».

    وقال عبداللهيان إن طهران تلقت رسائل متعددة من الولايات المتحدة بشأن كبح التصعيد في المنطقة، وبشأن الهجمات التي تتعرض لها قواتها في العراق وسوريا، والهجمات على السفن في البحر الأحمر. وقال: «أكدنا لهم أنه لا علاقة لنا بتلك الهجمات». وأضاف: «لا نوجه تلك الجماعات، ولا نصدر لها الأوامر».

    ومضى يقول إن «من يراقب امتداد الصراع نحو مناطق مثل لبنان واليمن… وغيرهما يلاحظ أن ما حذرت منه إيران أصبح واقعاً».

    وبشأن علاقات إيران مع دول المنطقة، خصوصاً بعد المصالحة السعودية مع طهران تحت رعاية صينية في مارس (آذار) الماضي، قال عبداللهيان إن إيران تنتهج سياسة تقوم على التعاون، وبناء الثقة والحوار، وتحقيق السلام مع الدول المجاورة ودول المنطقة، وقال إن جهود المصالحة مع السعودية ومصر تأتي لتعزيز الاستقرار.

    «نوبل للسلام»

    وحاول وزير الخارجية الإيراني التهرب من إجابات مباشرة بشأن قضيتي الناشطة الإيرانية مهسا أميني، التي توفيت أثناء اعتقالها لدى شرطة الأخلاق بدعوى «سوء الحجاب»، في سبتمبر (أيلول) العام الماضي، وأحدث ذلك احتجاجات شعبية عارمة في البلاد، وكذلك نرجس محمدي الحائزة جائزة نوبل للسلام عام 2023 بسبب معركتها ضد قمع النساء في إيران، وتقضي حالياً عقوبة السجن لمدة 10 أعوام في طهران، وقد تسلم (الأحد) توأما نرجس محمدي، جائزة نوبل للسلام نيابة عن أمهما السجينة.

    وبشأن قضية مهسا أميني، حمل عبداللهيان على الغرب والولايات المتحدة، حيث اتهمهم باستغلال الحادثة لإثارة الاضطرابات في إيران، «في حين يتجاهلون قتل أكثر من 18 ألفاً من النساء والأطفال في غزة».

    أما بشأن نرجس محمدي، فقال: «هناك 9800 امرأة في السجون الإسرائيلية، لماذا يعم الصمت بشأنهن؟». وعن إطلاق سراح نرجس محمدي، قال: «إن الأشخاص الذين تصرفوا ضد مصالح البلاد الوطنية ستجري محاكمتهم بطريقة عادلة».

    المصدر

    أخبار

    إسرائيل تسمح للفلسطينيين الأميركيين بدخول أراضيها للمرة الأولى منذ 7 أكتوبر

  • إخماد حريق داخل شقة سكنية فى كرداسة دون إصابات

    إخماد حريق داخل شقة سكنية فى كرداسة دون إصابات

    إخماد حريق داخل شقة سكنية فى كرداسة دون إصابات

    إخماد حريق داخل شقة سكنية فى كرداسة دون إصابات


    اندلع حريق داخل شقة سكنية فى منطقة كرداسة، وعلى الفور تمت السيطرة عليه دون إصابات وتولت النيابة المختصة التحقيقات.


     


     


    وللحماية من الحرائق يجب اتباع أسس وقواعد السلامة، ومنها:


     


    – التأكد من تعليمات التشغيل الخاصة بكل جهاز كهربى قبل تشغيله.


     


    – افصل التيار الكهربى عند قيامك بأعمال منزلية كغسيل الجدران والأسقف والأرضيات.


     


    – عدم ترك الدفايات ليلا أثناء نوم جميع القاطنين بالشقة لتجنب حدوث ماس.


     


    – صيانة جميع الأسلاك الكهربائية بشكل دورى.


     


    – التأكد من أن كل الأسلاك الكهربائية الداخلية والخارجية داخل الأنابيب المعزولة. 


     


    – لا تقم بتشغيل أى مصدر كهربى فى حالة الاشتباه فى وجود تسرب غاز.


     


    – تجنب تشغيل أكثر من جهاز على مشترك واحد وتركها أثناء النوم.


     


    – تجنب وضع الأجهزة الكهربائية بجوار السوائل منعا لحدوث ماس واشتعال الشقة.


     


    – تجنب تشغيل الأجهزة الكهربائية لعدد ساعات طويلة مثل الدفايات التى ينجم عنها الحرائق.


     


    – عدم استخدام الأدوات الكهربية الرخيصة أو الماركات المستحدثة وغير الصالحة للاستخدام.


     


     

    المصدر

    أخبار

    إخماد حريق داخل شقة سكنية فى كرداسة دون إصابات

  • تعليق الدراسة الحضورية غداً بجامعتي طيبة والإسلامية

    تعليق الدراسة الحضورية غداً بجامعتي طيبة والإسلامية

    تعليق الدراسة الحضورية غداً بجامعتي طيبة والإسلامية

    تعليق الدراسة الحضورية غداً بجامعتي طيبة والإسلامية

    أعلنت جامعة طيبة عن تعليق الدراسة الحضورية لطلبة الجامعة وجميع فروعها في المحافظات ليوم الثلاثاء، وذلك حرصاً على سلامة الطلاب والطالبات.

    وجاء هذا بناءً على التقارير الواردة من المركز الوطني للأرصاد. وبينت الجامعة أن الدراسة ستكون مُستمرة عن بُعد وذلك عبر “البلاكبورد”.

    أخبار متعلقة

     

    تعليم المدينة المنورة يعلن تعليق الدراسة الحضورية غدًا
    “الوطني للفعاليات” يطلق مبادرة لتدريب المنظمين على الإسعافات الأولية

    تعليق الدراسة الحضورية في الجامعة الإسلامية

    كما أعلنت الجامعة الإسلامية عن تعليق الدراسة الحضورية لطلبة الجامعة ليوم الغد، وذلك حرصاً على سلامة الطلاب والطالبات, بناءً على التقارير الواردة من المركز الوطني للأرصاد.

    وبينت الجامعة أن الدراسة ستكون مُستمرة عن بُعد وذلك عبر “البلاك بورد”.

    تعليق الدراسة في المدينة المنورة

    كانت أعلنت إدارة تعليم منطقة المدينة المنورة، عن تعليق الدراسة الحضورية غداً الثلاثاء، في مدارس المنطقة والمكاتب الخارجية.

    وجاء ذلك بناءً على التقارير الواردة من المركز الوطني للأرصاد، وحرصًا على سلامة الجميع.

    وأشارت الإدارة إلى أن العملية الدراسية ستكون مستمرةً عبر منصة “مدرستي”، لجميع الطلاب والطالبات ومنسوبي ومنسوبات المدارس والمكاتب الخارجية ببدر وخيبر ووادي الفرع.

    المصدر

    أخبار

    تعليق الدراسة الحضورية غداً بجامعتي طيبة والإسلامية

  • الفيصل يرحب بجماهير مونديال الأندية… ويعدهم بتجربة «استثنائية»

    الفيصل يرحب بجماهير مونديال الأندية… ويعدهم بتجربة «استثنائية»

    الفيصل يرحب بجماهير مونديال الأندية… ويعدهم بتجربة «استثنائية»

    الفيصل يرحب بجماهير مونديال الأندية... ويعدهم بتجربة «استثنائية»

    فيما تتأهب مدينة جدة لانطلاق الحدث الكروي الكبير «كأس العالم للأندية 2023» غداً الثلاثاء في جدة، التي تحتضنها المملكة لأول مرة، بمشاركة 7 أندية، تمثل مختلف قارات العالم، أكد الأمير عبد العزيز الفيصل وزير الرياضة في تصريح إعلامي أنهم يسعدون باستضافة المناسبة الكبرى على أرض المملكة.

    وقال الفيصل: «نسعد باستضافة بطولة كأس العالم للأندية لأول مرة على أرض المملكة، التي تعد انعكاساً للنقلة النوعية الكبيرة التي يشهدها وطننا العظيم بدعم واهتمام كبيرين من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الأمر الذي جعل المملكة وجهة عالمية مفضلة للرياضيين، وأرضاً لتنظيم أكبر المحافل في مختلف الألعاب».

    وأضاف الفيصل: «نرحب بجميع الفرق المشاركة والجماهير الرياضية التي ستوجد من مختلف أنحاء العالم، ونؤكد التزامنا الكبير بتقديم تجربة استثنائية مميزة لعشاق كرة القدم، كما اعتادوا على ذلك في مختلف المناسبات التي استضافتها المملكة، وأكدت وصولها إلى مراتب عالمية من الريادة الرياضية».

    من جانبه، أبدى رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل، سعادته باحتضان المملكة للنسخة العشرين من بطولة كأس العالم للأندية بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، مؤكداً ثقته في أن يضع هذا الحدث الكروي المنتظر بصمة عالقة في أذهان كل الجماهير الرياضية، التي ستحضر منافساتها القوية والمثيرة في مدرجات الملاعب، أو من سيتابعها خلف الشاشات من مختلف أنحاء العالم.

    ويسبق انطلاق البطولة الثلاثاء، حفل افتتاح كبير على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية، بحضور مسؤولي الاتحاد الدولي، وعددٍ كبير من الشخصيات القيادية في الاتحادات القارية، على أن يقص فريق الاتحاد السعودي وفريق أوكلاند سيتي النيوزيلندي، شريط المنافسات باللقاء الافتتاحي على أرض ملعب «الجوهرة».

    يُذكر أن البطولة ستشهد وجود 7 أندية هي: الاتحاد السعودي «مستضيف البطولة»، ومانشستر سيتي الإنجليزي، والأهلي المصري، وأوراوا الياباني، وفلومنينسي البرازيلي، بالإضافة إلى كلوب ليون المكسيكي، وأوكلاند سيتي النيوزيلندي.

    المصدر

    أخبار

    الفيصل يرحب بجماهير مونديال الأندية… ويعدهم بتجربة «استثنائية»