التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • كامرون يندد بـ«التأثير الخبيث» لإيران في المنطقة والعالم إثر «مهاجمة السفن»

    كامرون يندد بـ«التأثير الخبيث» لإيران في المنطقة والعالم إثر «مهاجمة السفن»

    كامرون يندد بـ«التأثير الخبيث» لإيران في المنطقة والعالم إثر «مهاجمة السفن»

    كامرون يندد بـ«التأثير الخبيث» لإيران في المنطقة والعالم إثر «مهاجمة السفن»

    طائرة «مسيرة» تضرب سفينة قبالة الهند… وإيران تلوح بإغلاق «المتوسط»

    في مؤشر على توسع نطاق التوترات البحرية في المنطقة، تعرضت سفينة تجارية السبت، لهجوم بطائرة مسيرة في بحر العرب قبالة الساحل الغربي للهند، مما أدى إلى نشوب حريق وأضرار دون سقوط ضحايا.

    وأكدت وكالة عمليات التجارة البحرية البريطانية شركة «أمبري»، أن السفينة التي ترفع علم ليبيريا، «مرتبطة بإسرائيل»، وتحمل على متنها منتجات كيماوية وكانت في طريقها إلى الهند. ووقع الهجوم على مسافة 200 كيلومتر جنوب غربي سواحل الهند.

    وأشارت «أمبري» على موقعها الإلكتروني إلى إخماد الحريق، دون وقوع إصابات بين أفراد الطاقم. وقالت: «تم الإبلاغ أيضاً عن بعض الأضرار الهيكلية ووصل بعض الماء إلى متن السفينة»، حسب «رويترز».

    من جهته، قال مسؤول في البحرية الهندية: «أرسلت طائرة إلى الموقع وتمكنت من الوصول إلى السفينة والتأكد من سلامتها وسلامة طاقمها». وأضاف: «أرسلت كذلك سفينة حربية تابعة للبحرية الهندية إلى الموقع لتقديم المساعدة اللازمة»، حسبما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.

    ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن هذا الهجوم، لكن هيئة البث الإسرائيلية قالت إن الطائرة المسيرة التي هاجمت السفينة انطلقت من إيران.

    وفي الشهر الماضي، تعرضت سفينة تجارية إسرائيلية لأضرار إثر هجوم بمسيرة يشتبه في أن «الحرس الثوري» الإيراني نفذه بالمحيط الهندي، وفق ما أفاد مسؤول عسكري أميركي.

    ونشرت إيران في وقت سابق، سفناً محملة بمنصات لإطلاق المسيرات، في شمال المحيط الهندي.

    سفينة حربية إيرانية مزودة بمسيرات في المحيط الهندي يوليو 2022 (أ.ف.ب)

    وتصاعدت التوترات في أعالي البحار بعدما شن الحوثيون أكثر من 100 هجوم بمسيرات وبصواريخ باليستية استهدفت 10 سفن تجارية على ارتباط بأكثر من 35 دولة مختلفة، بحسب البنتاغون. وقد علقت شركات شحن بحرية حركة سفنها إلى البحر الأحمر.

    وفي وقت لاحق السبت، قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إنها تلقت تقريرا عن حادث في محيط مضيق باب المندب على بعد 45 ميلا بحريا جنوب غربي الصليف باليمن.وذكر البيان أن السلطات تجري تحقيقا وتم توجيه إرشادات للسفن بتوخي الحذر عند العبور.

    إغلاق ممرات مائية

    في الأثناء، هدد المنسق العام لـ«الحرس الثوري» الإيراني بإغلاق البحر المتوسط، إذا واصلت الولايات المتحدة وحلفاؤها ارتكاب «جرائم» في غزة، وذلك بعد أيام من إعلان قائد القوات البحرية في «الحرس الثوري» إنشاء قوة «باسيج» بحرية، يصل نطاق عملياتها حتى شواطئ تنزانيا.

    وتدعم إيران حركة «حماس» في مواجهة إسرائيل، وتتهم الولايات المتحدة بدعم ما تصفها بالجرائم الإسرائيلية في غزة، حيث أدى القصف المستمر منذ أسابيع، إلى مقتل آلاف الفلسطينيين ونزوح معظم سكان القطاع. ونقلت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن محمد رضا نقدي المنسق العام لقوات «الحرس الثوري»، قوله: «سيتعين عليهم قريباً انتظار إغلاق البحر المتوسط ​​و(مضيق) جبل طارق وممرات مائية أخرى». ولا تطل إيران على البحر المتوسط، ​​وليس واضحاً كيف يمكن لـ«الحرس الثوري» أن يغلقه، لكن نقدي تحدث عن «ولادة قوى مقاومة جديدة وإغلاق ممرات مائية أخرى»، حسب «رويترز».

    ويملك «الحرس الثوري» ترسانة من الأسلحة التي يصل مداها إلى ألفي كيلومتر، من الصواريخ الباليستية، وصواريخ كروز والطائرات المسيرة.

    ونقل عن نقدي قوله: «بالأمس صار الخليج (…) ومضيق هرمز كابوساً بالنسبة لهم، واليوم هم محاصرون… في البحر الأحمر». وأضاف: «مع استمرار الجرائم يجب أن ينتظروا قريباً إغلاق البحر المتوسط وجبل طارق والممرات المائية، مثلما قال المرشد يجب أن ينتظروا الطوفان عندما يتجاوز الظلم حدوده». وتدعم إيران جماعات على البحر المتوسط مثل جماعة «حزب الله» اللبنانية، وجماعات مسلحة متحالفة معها في سوريا، وهي بذلك أبعد ما تكون عن مضيق جبل طارق في البحر المتوسط.

    وفي وقت سابق، من مساء الجمعة، أعلنت ميليشيا عراقية تابعة لإيران، تطلق على نفسها «المقاومة الإسلامية في العراق»، أنها استهدفت «هدفاً حيوياً في البحر المتوسط، بالأسلحة المناسبة وحققت إصابة مباشرة».

    والأسبوع الماضي، أعلن قائد القوات البحرية في «الحرس الثوري» علي رضا تنغسيري تشكيل وحدة «باسيج» بحرية، تشارك فيها سفن مدنية ثقيلة وخفيفة، ويمكنها تنفيذ عمليات حتى شواطئ تنزانيا. وقال تنغسيري: «قمنا بتشكيل (باسيج بحري) للمحيط، وفي هذه القوات يمكن للسفن الكبيرة والسفن الخفيفة (الخشبية) أن تبحر حتى تنزانيا، النقطة التالية ستكون إنشاء وحدة ظل بحرية».

    هجوم من البحرية الإيرانية التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني على ناقلة النفط «نيوفي» التي ترفع علم بنما في أثناء عبورها مضيق هرمز في مايو 2023 (رويترز)

    وأعلنت إيران تأييدها لهجمات جماعة الحوثي طوال الشهر الماضي، على سفن تجارية تبحر في البحر الأحمر، لكنها نفت أن تكون أصدرت أوامر لتلك الهجمات.

    وتصاعدت الهجمات الحوثية بعدما دعا المرشد الإيراني علي خامنئي مطلع الشهر الماضي، إلى قطع العلاقات التجارية ومنع تصدير النفط إلى إسرائيل. وفي وقت لاحق، قال زعيم الحوثيين إن قواته يمكنها استهداف السفن الإسرائيلية، في البحر الأحمر، ومضيق باب المندب.

    تقرير استخباراتي يتهم طهران

    وقال البيت الأبيض الجمعة، إن إيران «متورطة بشكل كبير» في التخطيط للعمليات ضد السفن التجارية بالبحر الأحمر.

    وقالت المتحدثة باسم الأمن القومي بالبيت الأبيض أدريان واتسون، في بيان: «نعلم أن إيران متورطة بشكل كبير في التخطيط للعمليات ضد السفن التجارية بالبحر الأحمر. هذا يتسق مع الدعم المادي الإيراني طويل الأمد وتشجيعها لأنشطة الحوثيين المزعزعة للاستقرار في المنطقة». وأضافت: «هذا تحدٍ دولي يتطلب عملاً جماعياً».

    وقالت واتسون لشبكة «سي إن إن»، إن المعلومات الاستخبارية التي رفعت عنها السرية حديثاً تشير إلى أن «الدعم الإيراني طوال أزمة غزة مكن الحوثيين من شن هجمات ضد إسرائيل وأهداف بحرية»، حسبما نقلت وكالة أبناء العالم العربي.

    وأوضحت واتسون أن إيران لديها خيار تقديم هذا الدعم أو حجبه، مشيرة إلى أنه لولا الدعم الإيراني لواجه الحوثيون معاناة في تتبع وضرب السفن التجارية التي تبحر في ممرات الشحن عبر البحر الأحمر وخليج عدن بشكل فعال.

    وتابعت واتسون: «المعلومات التي قدمتها إيران كانت حاسمة في تمكين الحوثيين من استهداف السفن البحرية منذ أن بدأت الجماعة هجماتها في نوفمبر (تشرين الثاني)».

    وأشارت إلى أن الطائرات المسيرة والصواريخ التي استخدمها الحوثيون في الهجمات بالبحر الأحمر قدمتها إيران أيضاً كجزء من دعمها للحوثيين منذ عام 2015.

    تحالف بحري

    وكان وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن قد أعلن الاثنين الماضي، تشكيل قوة بحرية جديدة متعددة الجنسيات تحت مظلة القوات البحرية المشتركة مهمتها حفظ الأمن في البحر الأحمر. وقال أوستن في بيان، إن العملية الجديدة التي أطلق عليها اسم «حارس الازدهار» تضم بريطانيا والبحرين وكندا وفرنسا وإيطاليا وهولندا والنرويج وسيشيل وإسبانيا، وتركز على التصدي بشكل مشترك للتحديات الأمنية في جنوب البحر الأحمر وخليج عدن.

    وحذر علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني في الشؤون السياسية، من انضمام الدول إلى التحالف البحري الذي تقوده أميركا بالبحر الأحمر.

    وقبل التحذير، قال وزير الدفاع الإيراني، محمد رضا آشتياني، إن «البحر الأحمر منطقتنا ونسيطر عليه، ولا يمكن لأحد المناورة هناك»، في موقف أثار مخاوف داخلية إيرانية من اندلاع مواجهة مباشرة مع أميركا.

    صورة وزّعها الجيش الإيراني من محاكاة هجوم بطائرة مسيرة على سفينة راسية في البحر أكتوبر الماضي

    سفينة رصد لوجيستية

    وبالتزامن مع نشر البيت الأبيض لتفاصيل التقرير الاستخباراتي، قال مسؤولون غربيون وإقليميون لصحيفة «وول ستريت جورنال»، إن قوات «الحرس الثوري» تقدم معلومات استخباراتية للحوثيين لمهاجمة السفن في البحر الأحمر، فضلاً عن تزويدهم بطائرات مسيرة وصواريخ.

    وأفاد المسؤولون بأن سفينة مراقبة تابعة لـ«الحرس الثوري» في البحر الأحمر، أرسلت معلومات لتتبع السفن التجارية إلى جماعة الحوثي، استخدمت في الهجمات على سفن في باب المندب، خلال الأيام الماضية.

    وقال المسؤولون إن كثيراً من السفن أغلقت أجهزة الرادار الخاصة بها لتجنب تعقبها عبر الإنترنت أثناء إبحارها في باب المندب، لكن السفينة الإيرانية وجهت الطائرات المسيرة والصواريخ الحوثية لاستهداف السفن بدقة. وقال مسؤول غربي إن «الحوثيين لا يملكون تكنولوجيا الرادار لاستهداف السفن، وإنهم بحاجة إلى المساعدة الإيرانية».

    وكانت إيران قد نشرت سفينة لوجيستية، تعمل بغطاء تجاري في البحر الأحمر، في سياق الضربات البحرية التي تبادلتها مع إسرائيل في سياق «حرب الظل» وامتدت إلى البحر الأحمر.

    وسحبت إيران سفينة «سافيز» من البحر الأحمر بعد تعرضها لهجوم في أبريل (نيسان) 2021، واستبدلت بها سفينة مماثلة تسمى «بهشاد»، لجمع المعلومات في الممر المائي الاستراتيجي. والسفينتان «سافيز» و«بهشاد» مدرجتان على لائحة العقوبات الأميركية منذ 2018.

    واستهدف «الحرس الثوري» كثيراً من السفن التجارية واحتجز ناقلات نفط بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتشديد العقوبات الأميركية على النفط الإيراني في مايو (أيار) 2019، وذلك بعد عام من انسحابه من الاتفاق النووي لعام 2015.

    المصدر

    أخبار

    كامرون يندد بـ«التأثير الخبيث» لإيران في المنطقة والعالم إثر «مهاجمة السفن»

  • فرض غرامة بقيمة 5,8 ملايين يورو على مجموعة “ميتا” بسبب إعلانات مرتبطة بألعاب الحظ والمقامرة

    فرض غرامة بقيمة 5,8 ملايين يورو على مجموعة “ميتا” بسبب إعلانات مرتبطة بألعاب الحظ والمقامرة

    فرض غرامة بقيمة 5,8 ملايين يورو على مجموعة “ميتا” بسبب إعلانات مرتبطة بألعاب الحظ والمقامرة

    فرض غرامة بقيمة 5,8 ملايين يورو على مجموعة "ميتا" بسبب إعلانات مرتبطة بألعاب الحظ والمقامرة

    فرضت الهيئة الإيطالية للاتصالات (Agcom) فرض غرامة على مجموعة (ميتا) التي تضم “فيسبوك وانستغرام” بقيمة 5850000 يورو لانتهاكها قرارا يحظر الإعلانات المرتبطة بألعاب الحظ والمقامرة. ويحظر القانون الإيطالي منذ العام 2018 “أي شكل من أشكال الإعلانات المرتبطة بالألعاب أو الرهانات ذات المكاسب وكذلك ألعاب الميسر، حتى لو كانت غير مباشرة”، في وسائل الإعلام وعبر اللوحات الإعلانية والمنصات الرقمية، وبينها شبكات التواصل الاجتماعي.

    نشرت في:

    2 دقائق

    بسبب انتهاكها قانونا يمنع نشر إعلانات عن ألعاب المقامرة والحظ، أعلنت الهيئة الإيطالية للاتصالات (Agcom) فرض غرامة بقيمة 5,8 ملايين يورو (6,4 ملايين دولار) على مجموعة “ميتا” (فيسبوك وانستغرام).

    وذكر بيان للهيئة أنها “فرضت خلال جلسة لها في 20 كانون الأول/ديسمبر، غرامة على مجموعة +ميتا بلاتفورمز ايرلاند ليميتيد+ بقيمة 5850000 يورو لانتهاكها قرارا يحظر الإعلانات المرتبطة بألعاب الحظ والمقامرة”.

    ولاحظت الهيئة “وجود محتوى ترويجي أو إعلاني آخر، بينهما ما هو غير مباشر، يتعلق بألعاب أو رهانات قد يحقق المستخدم مكاسب منها، في 18 حسابا (5 في انستغرام و13 في فيسبوك)، بالإضافة إلى 32 محتوى إعلانيا”.

    ويحظر القانون الإيطالي منذ العام 2018 “أي شكل من أشكال الإعلانات المرتبطة بالألعاب أو الرهانات ذات المكاسب وكذلك ألعاب الميسر، حتى لو كانت غير مباشرة”، في وسائل الإعلام وعبر اللوحات الإعلانية والمنصات الرقمية، وبينها شبكات التواصل الاجتماعي.

    وكانت الشركة التكنولوجية الأمريكية العملاقة والتي تمثل أوروبا سوقا رئيسيا لها، غرمت مرات عدة، تحديدا بسبب انتهاكها قانون حماية البيانات الأوروبية، وعدم معالجتها بيانات مرتبطة بالقصر.

    وكانت الهيئة الإيطالية للاتصالات غرمت أخيرا منصتي يوتيوب وتويتش للأسباب نفسها.

     

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    فرض غرامة بقيمة 5,8 ملايين يورو على مجموعة “ميتا” بسبب إعلانات مرتبطة بألعاب الحظ والمقامرة

  • محاكمة المتهمين بخطف طالب بسبب خلافات مع والده بالزيتون اليوم

    محاكمة المتهمين بخطف طالب بسبب خلافات مع والده بالزيتون اليوم

    محاكمة المتهمين بخطف طالب بسبب خلافات مع والده بالزيتون اليوم

    محاكمة المتهمين بخطف طالب بسبب خلافات مع والده بالزيتون اليوم

    تنظر اليوم الأحد محكمة جنايات القاهرة،  محاكمة شخصين، بتهمة خطف طالب بسبب خلافات مالية مع والده فى منطقة الزيتون .


     


    وكشفت التحقيقات ملابسات ما تبلغ لجهات التحقيق من سيدة، بتغيب نجلها “طالب” عقب انتهاء اليوم الدراسى فى منطقة الزيتون، وتوصلت التحقيقات والمعلومات، إلى تورط شخصين في ارتكاب الجريمة، وتم تحديد هويتهما، وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب الواقعة، وصحة الاتهام المنسوب لهما، لوجود خلافات مالية مع والد المجنى عليه، حيث اتفقا فيما بينهما على استدراج المجنى عليه ومساومة والدته، وباستدعاء والدة المجنى عليه اتهمتهما بارتكاب الواقعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاههما.

    المصدر

    أخبار

    محاكمة المتهمين بخطف طالب بسبب خلافات مع والده بالزيتون اليوم

  • ضبط 3 أشخاص لترويجهم مخدرات الحشيش والإمفيتامين بمكة

    ضبط 3 أشخاص لترويجهم مخدرات الحشيش والإمفيتامين بمكة

    ضبط 3 أشخاص لترويجهم مخدرات الحشيش والإمفيتامين بمكة

    ضبط 3 أشخاص لترويجهم مخدرات الحشيش والإمفيتامين بمكة

    أعلنت القوة الخاصة لأمن الطرق في مركز القوز بمنطقة مكة المكرمة القبض على 3 مواطنين لترويجهم 2 كيلوجرام من مادة الحشيش، ومادة الإمفيتامين المخدر.

    وعثر عليها مخبأة في مركبة يقودها أحدهم، فيما جرى إيقافهم واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم، وإحالتهم إلى جهة الاختصاص.

    جهود ضبط مروجي المخدرات

    وفي وقت سابق كانت قبضت المديرية العامة لمكافحة المخدرات، على مخالف لنظام أمن الحدود من الجنسية اليمنية في محافظة صامطة بمنطقة جازان، لترويجه مادة الإمفيتامين المخدر، وجرى إيقافه واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه، وإحالته إلى النيابة العامة.

    كما قبضت المديرية العامة لمكافحة المخدرات، على مواطن بمنطقة الجوف، لترويجه مادة الحشيش المخدر وأقراصًا خاضعة لتنظيم التداول الطبي، وجرى إيقافه واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه، وإحالته إلى النيابة العامة.

    مكافحة المخدرات

    هذا وتهيب الجهات الأمنية بالإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات، وذلك من خلال الاتصال بالأرقام (911) في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية و(999) في بقية مناطق المملكة.

    وأشارت إلى أنه يمكن التواصل أيضا على رقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات (995)، وعبر البريد الإلكتروني [email protected]، مؤكدة أنها ستعالج جميع البلاغات بسرية تامة.

    المصدر

    أخبار

    ضبط 3 أشخاص لترويجهم مخدرات الحشيش والإمفيتامين بمكة

  • مؤشرات على مخطط لشن هجوم على كاتدرائية كولونيا

    مؤشرات على مخطط لشن هجوم على كاتدرائية كولونيا

    مؤشرات على مخطط لشن هجوم على كاتدرائية كولونيا

    مؤشرات على مخطط لشن هجوم على كاتدرائية كولونيا

    موسكو تعلن السيطرة على خطوط دفاعية في كوبيانسك… وكييف تقول إنها أسقطت 3 قاذفات روسية

    أعلنت وزارة الدفاع الروسية، السبت، سيطرة جنود مجموعة «الغرب» الروسية على خطوط دفاعية «مفيدة»، في اتجاه كوبيانسك بمنطقة «العملية العسكرية الخاصة»، بينما أعلنت كييف أن قواتها أسقطت 3 طائرات قاذفة روسية من طراز «سوخوي إس يو 34» فوق منطقة خيرسون، يوم الجمعة، على الجبهة الجنوبية، مشيدين بذلك بوصفه نجاحاً في الحرب المستمرة منذ 22 شهراً، رغم اعترافها بتعثر هجومها المضاد خلال الصيف الماضي. لكن المدونين الروس اعترفوا بالخسارة، وأشار المحللون إلى أنه ربما تم استخدام صواريخ «باتريوت» التي قدمتها الولايات المتحدة.

    الرئيس الأوكراني يجلس في مقاتلة «إف – 16» خلال زيارة إلى الدنمارك – أغسطس الماضي (رويترز)

    وأضافت «الدفاع الروسية»، في بيان نقلته وكالة «سبوتنيك»: «أطلقت وحدات تابعة لمجموعة (الغرب) الروسية النار على مجموعات هجومية متفرقة من القوات المسلحة الأوكرانية في اتجاه كوبيانسك، وأبطلت القوات الروسية هذا الهجوم محتفظةً بمواقع دفاعية ذات أهمية كبيرة». وقالت الوزارة إنه، خلال المعركة، تم دحر عدد من القوات المسلحة الأوكرانية والعديد من المعدات العسكرية التابعة لهم».

    وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أفادت، يوم الجمعة، بأن خسائر القوات المسلحة الأوكرانية في اتجاه كوبيانسك بلغت، خلال الأسبوع الماضي، أكثر من 355 عسكرياً و4 دبابات، بما في ذلك اثنتان من طراز «ليوبارد»، و19 مركبة قتالية مدرعة، و12 مدفعاً ميدانياً.

    طاقم دبابة أوكرانية على الجبهة قرب مدينة باخموت المحتلة من روسيا (أ.ف.ب)

    وأشارت الوزارة، كما نقلت عنها «رويترز»، إلى أن القوات المسلحة الروسية تواصل تنفيذ عمليتها العسكرية الخاصة، بهدف نزع سلاح أوكرانيا، والقضاء على التهديدات الموجَّهة عبرها إلى أمن روسيا، وحماية المدنيين في دونباس الذين تعرضوا على مدى 8 سنوات للاضطهاد من قبل نظام كييف.

    ولم يعلق «الكرملين» على المزاعم الأوكرانية بخصوص القاذفات، لكنّ مدوّن حرب روسياً، باسم «فايتر بومبر»، ذكر أن هناك خسائر على الأرجح بسبب نظام الدفاع الجوي الصاروخي «باتريوت».

    كما أفاد مدوِّن حربي آخر على قناته، «المخبر العسكري»، على «تليغرام» عن «خسائر بين قاذفات (سو – 34)» التي قيل إنها كانت تُستخدَم لإسقاط قنابل انزلاقية على جسر أوكراني على الضفة الشرقية من نهر دنيبرو التي تسيطر عليها روسيا.

    وقالت صحيفة «أوراسيا ديلي»، التي تتخذ من روسيا مقراً، إن الرواية الأوكرانية معقولة. وأضافت أنه كان من الممكن أن تطلق كييف صواريخ «باتريوت» التي يصل مداها إلى 160 كيلومتراً على أهداف مرتفعة من الجانب الغربي لنهر دنيبرو.

    وأشاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في خطابه المسائي المصوَّر، بوحدة منطقة أوديسا المضادة للطائرات لإسقاطها الطائرات الروسية في منطقة خيرسون، وقال إنه «مكسب لقواتنا الجوية والعمل المباشر لكتيبة (أوديسا) للدفاع الجوي الصاروخي. شكراً لكم يا رفاق». وأضاف: «وأرجو أن يكون كل طيار روسي على دراية جيدة بردِّنا على كل قاتل روسي (…) لن يفلت أحد من العقاب».

    وكتب ميكولا أوليشوك قائد القوات الجوية الأوكرانية على تطبيق «تيلغرام»: «اليوم عند الظهر في القطاع الجنوبي دمرنا 3 قاذفات مقاتلة روسية من طراز (سو – 34). كما أشار في إعلانه إلى رسالة تحمل عبارة (موتوا يا عاهرات) عُثر عليها في إحدى الطائرات المسيّرة الروسية التي جرى إسقاطها. وأضاف على «تليغرام»: «فكرة عظيمة! هذا هو ردنا».

    وقبل وقت قصير من نشر هذه الأنباء، أفادت القوات الجوية الألمانية على موقع «إكس» بتسليم أوكرانيا نظام دفاع جوي ثانياً من طراز «باتريوت»، وأضافت أنه قد تم تدريب القوات الأوكرانية على استخدام هذا النظام.

    وقد أصبحت النجاحات الأوكرانية أقل تواتراً منذ أن حققت قواتها مكاسب خاطفة قبل عام في استعادة الأراضي التي تسيطر عليها روسيا في الشمال الشرقي والجنوب. لكن لم يحرز الهجوم المضاد الذي بدأ في الشرق والجنوب في يونيو (حزيران) سوى تقدم محدود.

    وقال زيلينسكي أيضاً إنه تحدث مع رئيس الوزراء الهولندي مارك روته بشأن تسليم أوكرانيا طائرات «إف – 16»، كما ناقشا الموافقة على حزمة دعم جديدة من الاتحاد الأوروبي بقيمة 50 مليار يورو لأوكرانيا.

    أضاف، كما نقلت عنه «وكالة الصحافة الفرنسية»: «تستعد هولندا لإرسال الطائرات المقاتلة الأولى من طراز (إف – 16) إلى أوكرانيا. ومن القرارات السياسية المتعلقة بتوفير الطائرات، انتقلنا الآن إلى تدريب الطيارين والمهندسين، والآن نقوم بتنفيذ الجزء الفني: (…) التسليم الفعلي للطائرات».

    وأعلنت هولندا الجمعة أنها تتحضر لتسليم 18 طائرة مقاتلة أميركية الصنع من طراز «إف – 16» كانت قد تعهَّدت بمنحها لأوكرانيا، في وقت تتعرض فيه كييف لضغوط على جميع الجبهات.

    ضربات روسية ضد العاصمة كييف (أ.ف.ب)

    وأعلنت الدنمارك وهولندا في أغسطس أنهما ستقدِّمان، بموافقة الولايات المتحدة، ما يصل إلى 61 طائرة ما إن يتم الانتهاء من تدريب الطيارين الأوكرانيين.

    وواصلت روسيا شن هجمات بطائرات دون طيار في أنحاء أوكرانيا، وقال الجيش الأوكراني إنه صد هجمات من 24 طائرة من 28 طائرة استهدفت كييف ومناطق أوديسا وميكولايف وخيرسون خلال الليل. وكانت مراقبة المجال الجوي قد أبلغت في وقت سابق عن اقتراب عدة موجات من الطائرات التفجيرية دون طيار فوق البحر الأسود، ودعت سكان المدينة والمنطقة المحيطة بها إلى التوجه إلى المخابئ والملاجئ الأمنة طلباً للسلامة. كما تم إطلاق صافرات الإنذار للتحذير من غارات جوية في مناطق أخرى من أوكرانيا.

    وفي العاصمة الأوكرانية، كييف، سقط حطام مسيرة فوق مبنى شاهق، مما سبَّب أضراراً واسعة للشقق في الطوابق العليا، وأدى إلى اندلاع حريق، حسبما أظهرت الصور التي التقطتها السلطات.

    وقال عمدة كييف، فيتالي كليتشكو، إنه تم نقل شخص للمستشفى، في حين تلقى مصاب آخر العلاج بالموقع. كما تضرر منزل آخر في العاصمة جراء شظايا المسيَّرات، بحسب البيانات.

    وقالت السلطات إن 3 منازل تضررت من جراء الحطام المتساقط في منطقة كييف. وأضافت أن مسيرة ضربت جزءاً من البنية التحتية المدنية، مما أسفر عن حريق في منطقة ميكولايف.

    كما تضررت صومعة حبوب جراء الحطام المتساقط في منطقة أوديسا على البحر الأسود. وأشارت الإدارة العسكرية المحلية إلى عدم وقوع إصابات. ووصف رئيس الإدارة الرئاسية في كييف، أندريه يرماك، روسيا بأنها «دولة إرهابية» تقاتل المدنيين. ومساء الجمعة، أفادت تقارير إعلامية بوقوع هجوم روسي بالمسيرات استهدف مدينة أوديسا الساحلية.

    منظر يظهر مبنى سكنياً تضرّر خلال غارة روسية بطائرة مسيّرة وسط الهجوم الروسي على أوكرانيا في كييف 22 ديسمبر 2023 (رويترز)

    ودافعت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك مجدداً عن الدعم الذي يقدمه الغرب لأوكرانيا في التصدي للحرب الهجومية الروسية على أراضيها. وفي تصريحات لصحيفة «بوتسدامر نويسته ناخريشتن» الألمانية الصادرة السبت، قالت السياسية التي تنتمي لحزب الخضر إن «عدم نجاح الخطة الأصلية لبوتين الرامية إلى الاستيلاء على كييف وقتل أو طرد أو إخضاع أكثر من 40 مليون شخص يرجع إلى الشجاعة المذهلة للأوكرانيين في الدفاع عن بلادهم»، واستطردت أن عدم نجاح هذه الخطة «يرجع أيضاً إلى الدعم المقدم منا ومن دول أخرى كثيرة تقوم بما هو إنساني، وذلك بمساعدة الضحية وليس بغض الطرف عن المعتدي».

    وأضافت بيربوك، كما نقلت عنها الوكالة الألمانية، أن النظر إلى وضع المناطق التي تحتلها روسيا والمناطق غير المحمية في الشتاء الحالي يمكن أن يوضح ما الذي كان سيهدد أوكرانيا والدول المجاورة، مثل مولدوفا، إذا لم يقف الاتحاد الأوروبي وغالبية العالم متحدين إلى جانب أوكرانيا.

    وقالت: «بوتين يستهدف مهاجمة محطات الطاقة ومراكز الكهرباء والتوزيع وخطوط الكهرباء حتى تتجمد إمدادات المياه في ظل درجة حرارة تصل إلى 10 تحت الصفر، وحتى يموت الناس عطشاً ويتجمدوا حتى الموت». وتابعت بيربوك أن بوتين «يرغب في محو أوكرانيا، ولهذا السبب سندعمها ما دامت في حاجة إلينا».

    أعرب الأمين العام لـ«حلف شمال الأطلسي (ناتو)»، ينس ستولتنبيرغ، الجمعة، عن اعتقاده بأن روسيا قد خسرت أوكرانيا إلى الأبد، جراء الحرب التي تشنها ضدها، وأنها لن تتمكن من تحقيق أهدافها العسكرية. وقال ستولتنبيرغ، في مقابلة مع «وكالة الأنباء الألمانية»: «كان الهدف الأساسي من هذا الغزو هو منع أوكرانيا من التحرك نحو (الناتو) والاتحاد الأوروبي، بيد أن أوكرانيا أقرب الآن إلى (الناتو) والاتحاد الأوروبي أكثر من أي وقت مضى، وهذا بمثابة هزيمة استراتيجية كبيرة لروسيا».

    وشدد ستولتنبيرغ الذي كان يشغل منصب رئيس الوزراء النرويجي سابقاً قبل توليه قيادة الحلف الدفاعي الغربي منذ 9 سنوات، على أن أوكرانيا ستتمكن في النهاية من تحقيق هدفها المتمثل في الانضمام إلى حلف «الناتو».

    كما أشار إلى أن روسيا ستدفع ثمناً باهظاً جراء الحرب التي تشنها ضد أوكرانيا. ونوه الأمين العام لـ«الناتو» بأن «روسيا خسرت المئات من الطائرات وآلاف الدبابات القتالية إلى جانب سقوط 300 ألف من الضحايا، فضلاً عن ضعف الاقتصاد، وتزايد عزلة روسيا سياسياً». وذكر ستولتنبيرغ أن «التضخم وصل لمستويات مرتفعة مقابل انخفاض مستويات المعيشة».

    الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ (أ.ف.ب)

    وحذَّر ستولتنبيرغ، رغم ذلك، من مغبة أن يعوّل أحد على أن الحرب ستنتهي قريباً، قائلاً إنه «ليس لديه ما يشير إلى أن بوتين سيغير مساره، حتى بعد إعادة انتخابه المتوقَّعة خلال الانتخابات الرئاسة الروسية المقررة في 17 مارس (آذار) المقبل». وتحصل أوكرانيا على دعم هائل من جانب الولايات المتحدة والدول الأعضاء في «الناتو» والاتحاد الأوروبي متمثلاً في مساندة عسكرية واقتصادية لمساعدتها على التصدي للغزو الروسي. كما يفرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عقوبات على شركات وأشخاص روس لعرقلة اقتصاد موسكو.

    المصدر

    أخبار

    مؤشرات على مخطط لشن هجوم على كاتدرائية كولونيا