التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • “الملك سلمان للإغاثة” يواصل تقديم مساعداته للمحتاجين في الدول الصديقة

    “الملك سلمان للإغاثة” يواصل تقديم مساعداته للمحتاجين في الدول الصديقة

    “الملك سلمان للإغاثة” يواصل تقديم مساعداته للمحتاجين في الدول الصديقة

    "الملك سلمان للإغاثة" يواصل تقديم مساعداته للمحتاجين في الدول الصديقة

    وقع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس -عن بُعد- برنامجًا تنفيذيًا مشتركًا مع إحدى مؤسسات المجتمع المدني، لتقديم مساعدات إيوائية عاجلة للمتضررين في السودان لعام 2023 – 2024.

    وقع الاتفاقية مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج م. أحمد بن علي البيز، وذلك في مقر المركز في الرياض.

    ويهدف المشروع إلى توزيع 40 ألف حقيبة إيوائية و40 ألف حقيبة عناية شخصية، يستفيد منها 400 ألف فرد من الفئات الأكثر احتياجًا من المتضررين خلال الأزمة الإنسانية الراهنة هناك.

    وتأتي هذه الاتفاقية ضمن الجهود التي تقدمها المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة، للتخفيف من معاناة الشعب السوداني الشقيق.

    مركز الغسيل الكلوي في الغيضة

    واصل مركز الغسيل الكلوي بمديرية الغيضة في محافظة المهرة اليمنية تقديم خدماته الطبية للمستفيدين، وذلك بدعم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

    واستقبل المركز خلال شهر نوفمبر الماضي 131 مريضًا بينهم 48 مريضًا حصلوا على 426 جلسة غسيل كلوي مجدولة، و5 جلسات إسعافية، بينما تلقى 83 مريضًا خدمات المعاينة والفحوصات الطبية في عيادة أمراض الكلى، وبلغت نسبة الذكور 59%، ونسبة الإناث 41%.

    بينما شكلت نسبة النازحين 29%، والمقيمين 70%، ونسبة اللاجئين 1%.

    ويأتي ذلك امتدادًا للمشاريع الإنسانية التي تقدمها المملكة ممثلة بالمركز لرفع إمكانات القطاع الصحي والمحاولة من تخفيف معاناة الشعب اليمني الشقيق.

    الرعاية الصحية للاجئين السوريين

    واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تنفيذ مشروع تعزيز خدمات الرعاية الصحية للاجئين السوريين والمجتمع المضيف في بلدة عرسال بمحافظة بعلبك اللبنانية (المرحلة الرابعة).

    وجرى خلال شهر نوفمبر 2023 استقبال 7.197 مريضًا في مركز عرسال للرعاية الصحية قدمت لهم 16.063 خدمة، توزعت ما بين أقسام العيادات والصيدلية والمختبر والتمريض وبرنامج الصحة المجتمعية والنفسية.

    وبلغت نسبة الذكور 45% والإناث 55%، بينما شكّلت نسبة اللاجئين 61% والمقيمين 39% من إجمالي المستفيدين.

    يأتي ذلك حرصًا من المملكة ممثلة بالمركز على تقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين واللاجئين السوريين في جميع المجالات، للتخفيف من معاناتهم جراء الأزمة الإنسانية التي يمرون بها.

    1.844 قسيمة شرائية للاجئين السوريين والفلسطينيين

    وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس 1.844 قسيمة شرائية تمكن المستفيد من شراء الكسوة الشتوية، بحسب اختياره من المتاجر المعتمدة في مناطق وادي خالد وعكار والمنية والضنية بجمهورية لبنان.

    استفاد منها 1.844 من اللاجئين السوريين والفلسطينيين، والأكثر احتياجًا في المجتمع المستضيف، وذلك ضمن المرحلة الثانية من مشروع توزيع الكسوة الشتوية (كنف) لعام 2023.

    وتأتي هذه المشاريع في إطار الجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة، لمساعدة المحتاجين والمتضررين في مختلف أنحاء العالم.

    برنامج تنفيذي لإغاثة الأسر النازحة في غزة

    وقع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول برنامجًا تنفيذيًا مشتركًا مع إحدى مؤسسات المجتمع المدني، لتقديم المساعدات الإغاثية العاجلة للأسر النازحة في قطاع غزة.

    ووقع البرنامج مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج م. أحمد بن علي البيز، وذلك في مقر المركز في الرياض.

    وسيجري بموجب المشروع توزيع 11 ألف سلة غذائية جافة، و5 آلاف من مستلزمات الصحة والنظافة الشخصية، و7.720 من الملابس والأغطية، وتنظيم أنشطة دعم نفسي عاجل للأطفال، يستفيد منها 117.720 فردًا من النازحين الفلسطينيين.

    وتأتي هذه الجهود في إطار المشاريع الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة، لمساعدة الشعب الفلسطيني الشقيق خلال الأزمة الإنسانية الراهنة التي تمر بهم.

    توزيع المساعدات الإنسانية للمتضررين في غزة

    واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية توزيع مساعداته الإنسانية على الفلسطينيين المتضررين في قطاع غزة.

    وجرى أمس توزيع السلال الغذائية والمساعدات الإيوائية في منطقة تل الجنان جنوب قطاع غزة، بهدف تلبية الاحتياجات الضرورية وتعزيز جودة الحياة وتخفيف معاناة السكان في عموم القطاع.

    وتأتي هذه المساعدات في إطار دور المملكة العربية السعودية التاريخي المعهود بالوقوف مع الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن التي تمر بهم.

    المشروع الطبي التدريبي بحضرموت

    واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول، تنفيذ المشروع الطبي التدريبي التطوعي لجراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري في مديرية المكلا بمحافظة حضرموت، والمقام خلال الفترة من 23 وحتى 30 ديسمبر الحاليّ، بمشاركة 14 متطوعًا من مختلف التخصصات الطبية.

    وأجرى الفريق الطبي التطوعي التابع للمركز منذ بدء الحملة الكشف على 188 فردًا، و19 عملية جراحية في مجال جراحة المخ والأعصاب، و17 عملية في مجال القسطرة التداخلية العصبية والطرفية.

    كما استفاد 47 فردًا من عيادة التدخل العلاجي لعلاج الألم المزمن، إلى جانب إقامة برامج تدريبية لرفع كفاءة الطواقم الطبية اليمنية في تخصص المخ والأعصاب استفاد منها 20 فردًا.

    ويأتي المشروع امتدادًا للمشاريع الطبية التطوعية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة، لمساعدة المرضى والمصابين في مختلف الدول والشعوب ذات الاحتياج حول العالم.

    المصدر

    أخبار

    “الملك سلمان للإغاثة” يواصل تقديم مساعداته للمحتاجين في الدول الصديقة

  • الجيش الأميركي يُسقط «مسيّرة» و«بالستياً» أطلقهما الحوثيون في البحر الأحمر 

    الجيش الأميركي يُسقط «مسيّرة» و«بالستياً» أطلقهما الحوثيون في البحر الأحمر 

    الجيش الأميركي يُسقط «مسيّرة» و«بالستياً» أطلقهما الحوثيون في البحر الأحمر 

    الجيش الأميركي يُسقط «مسيّرة» و«بالستياً» أطلقهما الحوثيون في البحر الأحمر 

    هل بدأت واشنطن وبروكسل تغيير استراتيجيتهما لمساعدة أوكرانيا؟

    مع إعلان الولايات المتحدة عن آخر حزمة مساعدات عسكرية بقيمة 250 مليون دولار لأوكرانيا لهذا العام، بدا واضحاً أن الشكوك المحيطة بجهود واشنطن لمواصلة وتيرة مساعداتها السابقة، تكتسب المزيد من الصدقية. وهو ما عده العديد من المراقبين، بأنه قد يكون مؤشراً على احتمال أن تكون الحرب الأوكرانية قد دخلت منعطفاً جديداً، تسعى من خلاله واشنطن مع حلفائها الغربيين لتغيير استراتيجية هذه الحرب.

    وجاء الإعلان عن «الحزمة الأخيرة» لهذا العام، في الوقت الذي تتعرض فيه المساعدات الأميركية والأوروبية لأوكرانيا لخطر شديد، حيث يتعين على الكونغرس الأميركي اتخاذ القرار بشأن مواصلة دعم كييف، فيما تتعثر جهود دول الاتحاد الأوروبي حتى الآن في إقرار حزمة مساعدات جديدة.

    وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (د.ب.أ)

    وقال وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، في بيان، إن «من الضروري أن يتحرك الكونغرس في أسرع وقت ممكن لتعزيز مصالح أمننا القومي من خلال مساعدة أوكرانيا في الدفاع عن نفسها». وأشار إلى أن المساعدات الأميركية «كانت حاسمة لشركائنا الأوكرانيين وهم يدافعون عن بلادهم وحريتهم ضد العدوان الروسي».

    وأضاف بلينكن أن هذه الحزمة تضم «ذخائر للدفاع الجوي، وذخيرة إضافية لأنظمة الصواريخ المدفعية عالية الحركة، وذخائر مدفعية 155 ملم و105 ملم، وأخرى مضادة للدروع، وأكثر من 15 مليون طلقة ذخيرة مختلفة».

    شكر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الولايات المتحدة، الخميس، على إطلاق الحزمة الأخيرة من المساعدات العسكرية المتاحة لها في اليوم السابق، وحض حليفه على الإبقاء على هذه المساعدة «الأساسية» التي يتزايد الغموض بشأن مستقبلها.

    ولا يزال التمويل الإضافي الذي طلبه الرئيس الأميركي جو بايدن، بقيمة 60 مليار دولار لأوكرانيا، عالقاً في أروقة الكونغرس، الذي أجّل البحث فيه إلى العام المقبل، بعدما اشترط الجمهوريون تنفيذ إصلاحات على نظام الهجرة وأمن الحدود، للموافقة على هذا الطلب. وفي الأيام الأخيرة، سلط الضوء على هذه القضية التي باتت تحظى باهتمام خاص من الرأي العام الأميركي، بعد الإعلان عن مسيرة للمهاجرين قادمة من دول أميركا اللاتينية نحو الحدود الأميركية، وقام وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن بزيارة خاصة إلى المكسيك لمعالجة تبعاتها.

    الرئيس الأميركي جو بايدن بعد وصوله إلى فيرجين أيلاند لقضاء عطلة رأس السنة (أ.ف.ب)

    تحول هادئ في استراتيجية الحرب

    وبحسب تقرير في مجلة «بوليتيكو»، فقد ألقت هذه التطورات بثقلها على إدارة بايدن، لمواصلة التزاماتها تجاه أوكرانيا، راصدة تحولاً في جهودها مع الأوروبيين للتركيز «بهدوء» من دعم هدف أوكرانيا المتمثل في تحقيق النصر الكامل على روسيا إلى تحسين موقفها في مفاوضات نهائية لإنهاء الحرب، بحسب مسؤولين أميركيين وأوروبيين. وأضافت الصحيفة أنه من المرجح أن تعني مثل هذه المفاوضات التنازل عن أجزاء من أوكرانيا لروسيا.

    وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» قد ذكرت الأسبوع الماضي، بأنه في ظل حالة الجمود الكبيرة على جبهات القتال بين الجيشين الروسي والأوكراني، ربما يكون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يشير الآن إلى أنه مستعد لتقديم تنازلات إذا سمح له بالاحتفاظ بحوالي 20 في المائة من الأراضي الأوكرانية التي يسيطر عليها جزئياً في الشرق.

    ويناقش المسؤولون الأميركيون والأوروبيون مع المسؤولين الأوكرانيين، فكرتين أساسيتين: التحول من الهجوم إلى الدفاع، وإحياء صناعة الدفاع في أوكرانيا بسرعة لتزويدها بالأسلحة التي تشتد الحاجة إليها، في ظل رفض الكونغرس مواصلة التمويل.

    ومع فشل الهجوم المضاد في تغيير دفة الحرب، يركز المسؤولون الآن على تعزيز أنظمة الدفاع الجوي وبناء التحصينات وحواجز الأسلاك الشائكة والحواجز والخنادق المضادة للدبابات على طول الحدود الشمالية لأوكرانيا مع بيلاروسيا، وكذلك إعادة انتشار القوات الأوكرانية في مواقع دفاعية في الشرق.

    ونقلت المجلة عن مسؤول في إدارة بايدن قوله إن الكثير من هذا التحول الاستراتيجي إلى الدفاع يهدف إلى دعم موقف أوكرانيا في أي مفاوضات مستقبلية. وقال المسؤول: «كانت هذه هي نظريتنا في القضية طوال الوقت… الطريقة الوحيدة التي تنتهي بها هذه الحرب في نهاية المطاف هي من خلال المفاوضات». وأضاف: «نريد أن يكون لأوكرانيا أقوى يد ممكنة عندما يأتي ذلك». ومع ذلك، أكد أنه «لم يتم التخطيط لإجراء محادثات بعد، وأن القوات الأوكرانية لا تزال في حالة هجوم في بعض الأماكن وتواصل قتل وجرح الآلاف من القوات الروسية. نريدهم أن يكونوا في وضع أقوى للاحتفاظ بأراضيهم».

    نهاية قدرة واشنطن

    وفي مقابلة أجريت معه في 21 ديسمبر (كانون الأول)، قال جون كيربي، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، إنه مع اقتراب واشنطن «من نهاية قدرتنا» على تقديم المساعدة العسكرية للأوكرانيين، لأن الجمهوريين منعوا طلب بايدن للحصول على ما يقرب من 60 مليار دولار، فإن إدارة بايدن «تركز بشكل كبير على مساعدتهم في الهجوم والدفاع». وقال كيربي: «إننا نجري محادثات يومية حرفياً مع الأوكرانيين حول ساحة المعركة، وحول احتياجاتهم ونياتهم». لكنه أضاف: «لن أرسل برقية إلى الروس حول الاستراتيجية الأوكرانية في الأشهر المقبلة».

    وعلى مدار العام الماضي، ومع تراجع الدعم العسكري الأميركي في الكونغرس، وفشل الهجوم المضاد، تحول بايدن من الوعد بأن الولايات المتحدة ستدعم أوكرانيا «لطالما استغرق الأمر»، إلى القول بأن الولايات المتحدة ستقدم الدعم «طالما نستطيع».

    ويعتقد بعض المحللين أن هذا التغيير يؤشر إلى «الاستعداد لإعلان نصر جزئي وإيجاد طريقة لهدنة أو إطلاق نار على الأقل مع موسكو، وهو ما من شأنه أن يترك أوكرانيا مقسمة جزئياً».

    وبدا واضحاً أن هذا التحول في موقف بايدن، يعود جزئياً، إلى الصعوبات التي تواجهها حملته الانتخابية، وسط أرقام الاستطلاعات التي تشير إلى تدني شعبيته، مقابل صعود أرقام منافسه الرئيسي دونالد ترمب، وعدم وضوح تداعيات الأزمات السياسية الخارجية على اتجاهات الناخبين. فهو الآن يواجه تداعيات حربين: في أوكرانيا وغزة. وفي حين أنه لا يستطيع تحمل فكرة خسارة أوكرانيا الحرب، بعد جهوده الكبيرة في دعمها، تظهر استطلاعات الرأي أن تعهده السابق بتقديم دعم غير محدود للانتقام الإسرائيلي يكلفه الدعم، خاصة بين قاعدته الديمقراطية التقدمية. ورغم ذلك، يراهن بايدن على استمرار الاقتصاد في أن يكون هو العامل الأبرز في تقرير هوية الفائز في السباق الرئاسي عام 2024، في ظل التراجع السريع للتضخم، حيث انخفض من أكثر من 9.1 في المائة قبل عام، ليقترب من هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2 في المائة الآن.

    صور من الأضرار التي سببتها هجمات لمسيرات روسية على قرية أوكرانية قرب أوديسا أول من أمس (إ.ب.أ)

    مناقشات أوكرانية معارضة

    وبحسب «بوليتيكو»، فإن الأوكرانيين منخرطون أيضاً في مناقشات حول المدة التي يمكنهم الصمود فيها، مع نقص القوة البشرية ونفاد الأسلحة. وبدا أن رفض زيلينسكي النظر في أي مفاوضات جديدة مع موسكو يبدو غير مقبول سياسياً في الداخل على نحو متزايد. ويواجه الرئيس الأوكراني، الذي يسعى إلى تجنيد نصف مليون جندي إضافي، معارضة داخلية متزايدة من قائده العسكري الجنرال فاليري زالوجني، وعمدة كييف فيتالي كليتشكو.

    ومع فهم بوتين لتلك الصعوبات التي تواجه أوكرانيا والغرب عموماً، فقد يكون مصدر القلق الأكبر هو أن بوتين قد يواصل الهجوم في الربيع المقبل، بدعم جوي كبير تجنبه حتى الآن، لكن يمكن أن يستخدمه مع انخفاض الصواريخ الدفاعية في أوكرانيا. ومن الناحية السياسية، فإن ارتفاع أرقام استطلاعات الرأي لصالح ترمب، الذي قال إنه سيعقد بسرعة صفقة مع روسيا بشأن أوكرانيا، فإن مصدر القلق هو أن بوتين لن يقترب من المفاوضات حتى يعرف من هو الرئيس الأميركي المقبل.

     

    المصدر

    أخبار

    الجيش الأميركي يُسقط «مسيّرة» و«بالستياً» أطلقهما الحوثيون في البحر الأحمر 

  • ولاية مين الأمريكية تصدر قرارا بعدم أهلية ترامب لخوض الانتخابات التمهيدية فيها

    ولاية مين الأمريكية تصدر قرارا بعدم أهلية ترامب لخوض الانتخابات التمهيدية فيها

    ولاية مين الأمريكية تصدر قرارا بعدم أهلية ترامب لخوض الانتخابات التمهيدية فيها

    ولاية مين الأمريكية تصدر قرارا بعدم أهلية ترامب لخوض الانتخابات التمهيدية فيها

    استبعدت كبيرة مسؤولي الانتخابات بولاية مين الأمريكية الرئيس السابق دونالد ترامب من الانتخابات التمهيدية المقرر أن تشهدها الولاية العام المقبل، لتصبح مين بذلك ثاني ولاية تستبعد الرئيس السابق بسبب دوره في الهجوم على مبنى الكابيتول الأمريكي في السادس من كانون الثاني/يناير 2021.

    نشرت في:

    2 دقائق

    قضت ولاية مين الأمريكية الخميس بعدم أهلية الرئيس السابق دونالد ترامب لخوض انتخابات الحزب الجمهوري التمهيدية للانتخابات الرئاسية في 2024، بعد أسبوع على قرار مماثل اتخذته المحكمة العليا في ولاية كولورادو، على خلفية اقتحام حشد من أنصاره مقر الكونغرس في 2021.

    وفي وثيقة رسمية، أعلنت المسؤولة الديمقراطية في ولاية مين، شينا بيلوز، المكلفة تنظيم الانتخابات، أن ترامب “غير مؤهل لمنصب الرئيس” بموجب التعديل 14 للدستور، الذي يستبعد أي شخص شارك في أعمال “تمرد” من تولي أي مسؤولية عامة.

    وسيطعن ترامب بقرار ولاية مين أمام المحكمة، حسبما أعلن المتحدث باسم حملته الانتخابية، وقد يذهب إلى حد تقديم استئناف نهائي أمام المحكمة العليا للولايات المتحدة.

    وسرعان ما أدان ترامب ما وصفه بأنه قرار اتخذته “يسارية متطرفة” و”مؤيدة متحمسة” لجو بايدن. وقال الجمهوري عبر فريق حملته الانتخابية: “نشهد في شكل مباشر محاولة لسرقة انتخابات وحرمان الناخب الأمريكي من حقه في التصويت”.

    كانت المحكمة العليا في ولاية كولورادو قد خلصت إلى أن ترامب “انخرط في تمرد في 6 كانون الثاني/يناير 2021” وبالتالي فإن التعديل الرابع عشر للدستور ينطبق عليه لاعتباره غير أهل لتولي الرئاسة.

    وغداة صدور هذا الحكم الذي أعلنت حملة ترامب عزمها على الطعن به أمام المحكمة الأمريكية العليا، قال بايدن الذي يطمح إلى الفوز بولاية ثانية في الانتخابات المقررة نهاية العام المقبل إن سلفه الجمهوري “حتما دعم تمردا، لا شك في ذلك بتاتا، بتاتا، صفر شك، وهو يعطي انطباعا بأنه مصر على ما فعله”.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    ولاية مين الأمريكية تصدر قرارا بعدم أهلية ترامب لخوض الانتخابات التمهيدية فيها

  • ثلاثينية لمحكمة الأسرة: “خطيبى رفض الزواج بسبب ضياغ خاتم وأقام دعوى لرد الشبكة”

    ثلاثينية لمحكمة الأسرة: “خطيبى رفض الزواج بسبب ضياغ خاتم وأقام دعوى لرد الشبكة”

    ثلاثينية لمحكمة الأسرة: “خطيبى رفض الزواج بسبب ضياغ خاتم وأقام دعوى لرد الشبكة”

    ثلاثينية لمحكمة الأسرة: "خطيبى رفض الزواج بسبب ضياغ خاتم وأقام دعوى لرد الشبكة"


    “لم أتخيل أن الرجل الذي أحببته بتلك الأخلاق، دمر حياتي وفضحني أمام أهله والأصدقاء المشتركين والأقارب، ولاحقني ببلاغات يتهمني بالسرقة، وذلك بعد ضياع خاتم من الشبكة التي قدمها لي ورفض التنازل عن البلاغات حتى بعد أن قام والدي بعرض شراء خاتم بديل أو رد ثمنه”.


     

    كلمات جاءت على لسان شابة ثلاثينية لمحكمة الأسرة أثناء ردها علي دعوي رد الشبكة المقامة من خطيبها.


     


    وتابعت، “شبكة خطيبي وزنها 135 جرام عبارة عن دبلة ومحبس وخاتم وسوار، وللأسف بعد 3 أشهر من الخطبة ضاع مني الخاتم فصارحت خطيبي فثار وضربني علي وجهي واتهمني بالسرقة أمام أصدقاء لي لأتعرض لأكبر صدمة في حياتي بسبب رد فعله، وبعدها صارح والدي برفضه إتمام الزواج ورغبته في الحصول علي تعويض وعندما اقترح والدي شراء خاتم بديل أو حتي سداد ثمنه وفقاً لسعر الذهب حالياً رفض خطيبي وطالب بضعف سعر الخاتم كتعويض له”.


     


    وأكدت، أتضح لي أن خطيبي لديه مشاكل نفسية وأنه فسخ الخطبة من قبل 4 مرات، حاولت التصدي لتصرفاته ولكنه عاد واتهمني بخيانته كذباً وشهر بسمعتي، وانهال علي ضربا وتسبب فى إصابات خطيرة، مما دفعني لملاحقته بجنحة ضرب وفقاً للتقارير الطبية وشهادة الشهود والمستندات”.


     


    ووفقاً للقانون فان دعوى رد الشبكة تقوم على أساس المطالبة برد أعيان الشبكة أو قيمتها، وذلك عبر إرفاق أصل فاتورة الشراء المدون بها المصوغات الذهبية.


     


    ويستند فى دعاوي رد الشبكة على أن الحكم أيضاَ أستند على القانون رقم 1 لسنه 2000، بأن الهبة شرعا يجوز استردادها إذا كانت قائمة بذاتها ووصفها، وذلك لا يؤثر في كون الفسخ من الرجل أو المرأة” .


     


     

    المصدر

    أخبار

    ثلاثينية لمحكمة الأسرة: “خطيبى رفض الزواج بسبب ضياغ خاتم وأقام دعوى لرد الشبكة”

  • أمطار متباينة الشدة على أجزاء من الشرقية.. إليك خريطتها

    أمطار متباينة الشدة على أجزاء من الشرقية.. إليك خريطتها

    أمطار متباينة الشدة على أجزاء من الشرقية.. إليك خريطتها

    أمطار متباينة الشدة على أجزاء من الشرقية.. إليك خريطتها

    نبه المركز الوطني للأرصاد إلى هطول أمطار متباينة الشدة على أجزاء من المنطقة الشرقية.

    ويتوقع المركز أن تشهد حفر الباطن وقرية العليا أمطارًا متوسطة، تبدأ الساعة 4 صباحًا حتى 11 مساء.

    وتشمل التأثيرات المصاحبة، رياحًا شديدة السرعة، وشبه انعدام في مدى الرؤية، وتساقط البرد، وجريان السيول، وصواعق رعدية.

    أمطار خفيفة

    وتشهد الخفجي والنعيرية أمطارًا خفيفة، يصاحبها رياح نشطة، وتدنٍ في مدى الرؤية الأفقية، وصواعق رعدية.

    وتبدأ الأمطار الساعة 4 صباحًا حتى 11 مساء.

    المصدر
    أخبار أمطار متباينة الشدة على أجزاء من الشرقية.. إليك خريطتها