التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • مدمرة أميركية تسقط صاروخين أطلقا من اليمن تجاه سفينة حاويات في البحر الأحمر

    مدمرة أميركية تسقط صاروخين أطلقا من اليمن تجاه سفينة حاويات في البحر الأحمر

    مدمرة أميركية تسقط صاروخين أطلقا من اليمن تجاه سفينة حاويات في البحر الأحمر

    مدمرة أميركية تسقط صاروخين أطلقا من اليمن تجاه سفينة حاويات في البحر الأحمر

    هل بدأت واشنطن وبروكسل تغيير استراتيجيتهما لمساعدة أوكرانيا؟

    مع إعلان الولايات المتحدة عن آخر حزمة مساعدات عسكرية بقيمة 250 مليون دولار لأوكرانيا لهذا العام، بدا واضحاً أن الشكوك المحيطة بجهود واشنطن لمواصلة وتيرة مساعداتها السابقة، تكتسب المزيد من الصدقية. وهو ما عده العديد من المراقبين، بأنه قد يكون مؤشراً على احتمال أن تكون الحرب الأوكرانية قد دخلت منعطفاً جديداً، تسعى من خلاله واشنطن مع حلفائها الغربيين لتغيير استراتيجية هذه الحرب.

    وجاء الإعلان عن «الحزمة الأخيرة» لهذا العام، في الوقت الذي تتعرض فيه المساعدات الأميركية والأوروبية لأوكرانيا لخطر شديد، حيث يتعين على الكونغرس الأميركي اتخاذ القرار بشأن مواصلة دعم كييف، فيما تتعثر جهود دول الاتحاد الأوروبي حتى الآن في إقرار حزمة مساعدات جديدة.

    وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (د.ب.أ)

    وقال وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، في بيان، إن «من الضروري أن يتحرك الكونغرس في أسرع وقت ممكن لتعزيز مصالح أمننا القومي من خلال مساعدة أوكرانيا في الدفاع عن نفسها». وأشار إلى أن المساعدات الأميركية «كانت حاسمة لشركائنا الأوكرانيين وهم يدافعون عن بلادهم وحريتهم ضد العدوان الروسي».

    وأضاف بلينكن أن هذه الحزمة تضم «ذخائر للدفاع الجوي، وذخيرة إضافية لأنظمة الصواريخ المدفعية عالية الحركة، وذخائر مدفعية 155 ملم و105 ملم، وأخرى مضادة للدروع، وأكثر من 15 مليون طلقة ذخيرة مختلفة».

    شكر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الولايات المتحدة، الخميس، على إطلاق الحزمة الأخيرة من المساعدات العسكرية المتاحة لها في اليوم السابق، وحض حليفه على الإبقاء على هذه المساعدة «الأساسية» التي يتزايد الغموض بشأن مستقبلها.

    ولا يزال التمويل الإضافي الذي طلبه الرئيس الأميركي جو بايدن، بقيمة 60 مليار دولار لأوكرانيا، عالقاً في أروقة الكونغرس، الذي أجّل البحث فيه إلى العام المقبل، بعدما اشترط الجمهوريون تنفيذ إصلاحات على نظام الهجرة وأمن الحدود، للموافقة على هذا الطلب. وفي الأيام الأخيرة، سلط الضوء على هذه القضية التي باتت تحظى باهتمام خاص من الرأي العام الأميركي، بعد الإعلان عن مسيرة للمهاجرين قادمة من دول أميركا اللاتينية نحو الحدود الأميركية، وقام وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن بزيارة خاصة إلى المكسيك لمعالجة تبعاتها.

    الرئيس الأميركي جو بايدن بعد وصوله إلى فيرجين أيلاند لقضاء عطلة رأس السنة (أ.ف.ب)

    تحول هادئ في استراتيجية الحرب

    وبحسب تقرير في مجلة «بوليتيكو»، فقد ألقت هذه التطورات بثقلها على إدارة بايدن، لمواصلة التزاماتها تجاه أوكرانيا، راصدة تحولاً في جهودها مع الأوروبيين للتركيز «بهدوء» من دعم هدف أوكرانيا المتمثل في تحقيق النصر الكامل على روسيا إلى تحسين موقفها في مفاوضات نهائية لإنهاء الحرب، بحسب مسؤولين أميركيين وأوروبيين. وأضافت الصحيفة أنه من المرجح أن تعني مثل هذه المفاوضات التنازل عن أجزاء من أوكرانيا لروسيا.

    وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» قد ذكرت الأسبوع الماضي، بأنه في ظل حالة الجمود الكبيرة على جبهات القتال بين الجيشين الروسي والأوكراني، ربما يكون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يشير الآن إلى أنه مستعد لتقديم تنازلات إذا سمح له بالاحتفاظ بحوالي 20 في المائة من الأراضي الأوكرانية التي يسيطر عليها جزئياً في الشرق.

    ويناقش المسؤولون الأميركيون والأوروبيون مع المسؤولين الأوكرانيين، فكرتين أساسيتين: التحول من الهجوم إلى الدفاع، وإحياء صناعة الدفاع في أوكرانيا بسرعة لتزويدها بالأسلحة التي تشتد الحاجة إليها، في ظل رفض الكونغرس مواصلة التمويل.

    ومع فشل الهجوم المضاد في تغيير دفة الحرب، يركز المسؤولون الآن على تعزيز أنظمة الدفاع الجوي وبناء التحصينات وحواجز الأسلاك الشائكة والحواجز والخنادق المضادة للدبابات على طول الحدود الشمالية لأوكرانيا مع بيلاروسيا، وكذلك إعادة انتشار القوات الأوكرانية في مواقع دفاعية في الشرق.

    ونقلت المجلة عن مسؤول في إدارة بايدن قوله إن الكثير من هذا التحول الاستراتيجي إلى الدفاع يهدف إلى دعم موقف أوكرانيا في أي مفاوضات مستقبلية. وقال المسؤول: «كانت هذه هي نظريتنا في القضية طوال الوقت… الطريقة الوحيدة التي تنتهي بها هذه الحرب في نهاية المطاف هي من خلال المفاوضات». وأضاف: «نريد أن يكون لأوكرانيا أقوى يد ممكنة عندما يأتي ذلك». ومع ذلك، أكد أنه «لم يتم التخطيط لإجراء محادثات بعد، وأن القوات الأوكرانية لا تزال في حالة هجوم في بعض الأماكن وتواصل قتل وجرح الآلاف من القوات الروسية. نريدهم أن يكونوا في وضع أقوى للاحتفاظ بأراضيهم».

    نهاية قدرة واشنطن

    وفي مقابلة أجريت معه في 21 ديسمبر (كانون الأول)، قال جون كيربي، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، إنه مع اقتراب واشنطن «من نهاية قدرتنا» على تقديم المساعدة العسكرية للأوكرانيين، لأن الجمهوريين منعوا طلب بايدن للحصول على ما يقرب من 60 مليار دولار، فإن إدارة بايدن «تركز بشكل كبير على مساعدتهم في الهجوم والدفاع». وقال كيربي: «إننا نجري محادثات يومية حرفياً مع الأوكرانيين حول ساحة المعركة، وحول احتياجاتهم ونياتهم». لكنه أضاف: «لن أرسل برقية إلى الروس حول الاستراتيجية الأوكرانية في الأشهر المقبلة».

    وعلى مدار العام الماضي، ومع تراجع الدعم العسكري الأميركي في الكونغرس، وفشل الهجوم المضاد، تحول بايدن من الوعد بأن الولايات المتحدة ستدعم أوكرانيا «لطالما استغرق الأمر»، إلى القول بأن الولايات المتحدة ستقدم الدعم «طالما نستطيع».

    ويعتقد بعض المحللين أن هذا التغيير يؤشر إلى «الاستعداد لإعلان نصر جزئي وإيجاد طريقة لهدنة أو إطلاق نار على الأقل مع موسكو، وهو ما من شأنه أن يترك أوكرانيا مقسمة جزئياً».

    وبدا واضحاً أن هذا التحول في موقف بايدن، يعود جزئياً، إلى الصعوبات التي تواجهها حملته الانتخابية، وسط أرقام الاستطلاعات التي تشير إلى تدني شعبيته، مقابل صعود أرقام منافسه الرئيسي دونالد ترمب، وعدم وضوح تداعيات الأزمات السياسية الخارجية على اتجاهات الناخبين. فهو الآن يواجه تداعيات حربين: في أوكرانيا وغزة. وفي حين أنه لا يستطيع تحمل فكرة خسارة أوكرانيا الحرب، بعد جهوده الكبيرة في دعمها، تظهر استطلاعات الرأي أن تعهده السابق بتقديم دعم غير محدود للانتقام الإسرائيلي يكلفه الدعم، خاصة بين قاعدته الديمقراطية التقدمية. ورغم ذلك، يراهن بايدن على استمرار الاقتصاد في أن يكون هو العامل الأبرز في تقرير هوية الفائز في السباق الرئاسي عام 2024، في ظل التراجع السريع للتضخم، حيث انخفض من أكثر من 9.1 في المائة قبل عام، ليقترب من هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2 في المائة الآن.

    صور من الأضرار التي سببتها هجمات لمسيرات روسية على قرية أوكرانية قرب أوديسا أول من أمس (إ.ب.أ)

    مناقشات أوكرانية معارضة

    وبحسب «بوليتيكو»، فإن الأوكرانيين منخرطون أيضاً في مناقشات حول المدة التي يمكنهم الصمود فيها، مع نقص القوة البشرية ونفاد الأسلحة. وبدا أن رفض زيلينسكي النظر في أي مفاوضات جديدة مع موسكو يبدو غير مقبول سياسياً في الداخل على نحو متزايد. ويواجه الرئيس الأوكراني، الذي يسعى إلى تجنيد نصف مليون جندي إضافي، معارضة داخلية متزايدة من قائده العسكري الجنرال فاليري زالوجني، وعمدة كييف فيتالي كليتشكو.

    ومع فهم بوتين لتلك الصعوبات التي تواجه أوكرانيا والغرب عموماً، فقد يكون مصدر القلق الأكبر هو أن بوتين قد يواصل الهجوم في الربيع المقبل، بدعم جوي كبير تجنبه حتى الآن، لكن يمكن أن يستخدمه مع انخفاض الصواريخ الدفاعية في أوكرانيا. ومن الناحية السياسية، فإن ارتفاع أرقام استطلاعات الرأي لصالح ترمب، الذي قال إنه سيعقد بسرعة صفقة مع روسيا بشأن أوكرانيا، فإن مصدر القلق هو أن بوتين لن يقترب من المفاوضات حتى يعرف من هو الرئيس الأميركي المقبل.

     

    المصدر

    أخبار

    مدمرة أميركية تسقط صاروخين أطلقا من اليمن تجاه سفينة حاويات في البحر الأحمر

  • موسكو تعلن مقتل 18 شخصا في هجوم على مدينة بيلغورود غداة ضربات عنيفة استهدفت مناطق بأوكرانيا

    موسكو تعلن مقتل 18 شخصا في هجوم على مدينة بيلغورود غداة ضربات عنيفة استهدفت مناطق بأوكرانيا

    موسكو تعلن مقتل 18 شخصا في هجوم على مدينة بيلغورود غداة ضربات عنيفة استهدفت مناطق بأوكرانيا

    موسكو تعلن مقتل 18 شخصا في هجوم على مدينة بيلغورود غداة ضربات عنيفة استهدفت مناطق بأوكرانيا

    أكدت وزارة الدفاع الروسية السبت أن هجوما داميا اتهمت كييف بشنه على مدينة بيلغورود الحدودية مع أوكرانيا خلف مقتل 18 شخصا بينهم طفلان و111 مصابا. تفاعلا مع الحادث، قالت موسكو إنه “لن يمر بدون عقاب”، وطالبت تبعا لذلك بعقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي. يأتي ذلك بينما واصلت أوكرانيا إحصاء قتلاها السبت بعد ضربات عنيفة شنتها روسيا الجمعة على عدد من مدنها بينها العاصمة كييف، ما أسفر عن مقتل 39 شخصا وإصابة العشرات، بحسب السلطات الأوكرانية.

    نشرت في:

    6 دقائق

    بعد يوم واحد من ضربة روسية استهدفت مناطق في أوكرانيا الجمعة مخلفة 39 قتيلا على الأقل، أعلنت موسكو السبت مقتل 18 شخصا جراء هجوم على مدينة بيلغورود الحدودية، اتهمت كييف بتنفيذه.

    في هذا السياق، أعلنت روسيا أنها طلبت عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، وقال نائب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي على حسابه على تطبيق “تلغرام”، “طلبنا عقد اجتماع لمجلس الأمن بشأن بيلغورود الساعة 15,00 بتوقيت نيويورك” (20,00 بتوقيت غرينتش).

    وكتبت وزارة الطوارئ الروسية على تلغرام “بحسب آخر المعلومات، قتل 12 شخصا بالغا وطفلان في بيلغورود. وأصيب 111 أشخاص بجروح، بينهم خمسة عشر طفلا”.

    وأظهرت صور نشرت على الإنترنت سيارات تشتعل فيها النيران، ومباني نوافذها محطمة، وتصاعد أعمدة من الدخان الأسود.

    تبعا لذلك، أعلنت روسيا أنها طلبت عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة بعد الضربة على بيلغورود، وحملت الجيش الأوكراني مسؤولية الهجوم.

    وقال نائب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي على حسابه على تطبيق “تلغرام”، “طلبنا عقد اجتماع لمجلس الأمن بشأن بيلغورود الساعة 15,00 بتوقيت نيويورك” (20,00 بتوقيت غرينتش).

    وتنفذ أوكرانيا بانتظام ضربات في روسيا، خصوصا في المناطق المتاخمة لحدودها، إلا أن حصيلة ضحاياها غالبا ما تكون أقل بكثير.

    وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الهجوم الدامي على مدينة بيلغورود “لن يمر بدون عقاب”.

    وأكدت الوزارة الروسية أن الدفاعات الروسية تمكنت من اعتراض صاروخين اثنين و”معظم” القذائف التي أُطلقت على المدينة، ما جنب وقوع عدد “أكبر بكثير” من الضحايا، إلا أنها أوضحت أن قذائف عدة سقطت على بيلغورود، بالإضافة إلى حطام صواريخ.

    وأعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “أبلغ بهجوم الجيش الأوكراني على مناطق سكنية في بيلغورود”.

    ولم تردّ كييف بعد على الاتهامات الروسية.

    وفي وقت سابق، قال حاكم منطقة بيلغورود فياتشيسلاف غلادكوف على تلغرام إن “طفلين” لم يحدد عمراهما قتلا جراء ضربة أوكرانية في وسط مدينة بيلغورود، عاصمة المنطقة التي تحمل الاسم عينه.

    ولم تحدد السلطات ما إذا كان هذان الطفلان مشمولين في الحصيلة التي أعلنتها الوزارة، أم أنهما سقطا جراء ضربات أخرى.

    في منطقة بريانسك المتاخمة لأوكرانيا، تعرضت قريتا كيستر وبورتشيفو لقصف أوكراني، ما أدى إلى مقتل “طفل من مواليد 2014″، بحسب حاكم المنطقة ألكسندر بوغوماز.

      

    39 قتيلا في أوكرانيا

    وواصلت أوكرانيا إحصاء قتلاها السبت بعد ضربات عنيفة شنتها روسيا الجمعة على عدد من مدنها بينها العاصمة كييف، ما أسفر عن مقتل 39 شخصا وإصابة العشرات، بحسب السلطات الأوكرانية.

    واستهدفت سلسلة ضربات مباني وجناحا للولادة ومركزا للتسوق وبنى تحتية صناعية وعسكرية، واعتُبرت من الأعنف منذ بداية الحرب قبل عامين تقريبا. 

    وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي السبت “في الوقت الحالي، لدينا 39 قتيلا للأسف” في كل أنحاء البلاد، مضيفا أن حوالي مئة شخص أصيبوا بجروح.

    وأكد أن “نحو 120 بلدة وقرية تأثرت”، مضيفا أن عمليات البحث عن الضحايا مستمرة.

    في كييف وحدها، قُتل 16 شخصا على الأقل الجمعة، وفقا للسلطات المحلية.

    واستمر انتشال جثث من تحت الأنقاض السبت في كييف حيث تراجع عدد الهجمات الدامية في الأشهر الأخيرة.

    وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو السبت إن هذا الهجوم هو “الأكثر حصدا للضحايا المدنيين”، وأعلن “يوم حداد” في الأول من كانون الثاني/يناير.

    وأكد المتحدث باسم القوات الجوية يوري إيغنات أنه “الهجوم الصاروخي الأكبر” في إطار هذا النزاع، باستثناء أيام الحرب الأولى.

    ونددت بولندا العضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو) الجمعة بـ “انتهاك” مجالها الجوي بـ “صاروخ كروز” متجهاً نحو أوكرانيا صباح الجمعة، داعية روسيا إلى “الوقف الفوري لهذا النوع من العمليات”.

      

    مساعدات معلقة

    أثارت الضربات الروسية الجمعة إدانات دولية حازمة، وتحدث الأمين العام للأمم المتحدة عن “هجمات مروعة”.

    وتنهي هذه الهجمات عاما صعبا بالنسبة لأوكرانيا اتسم بفشل هجومها المضاد الصيفي، وتعزيز إمكانات قوات موسكو التي أعلنت هذا الأسبوع سيطرتها على بلدة مارينكا على الجبهة الشرقية.

    وتزيد هذه الأخبار قلق كييف في حين بدأت المساعدات الغربية القادمة من أوروبا كما من الولايات المتحدة تشح، مع زيادة خطر وقف تدفق الذخائر والأموال.

    ووجه زيلينسكي السبت نداء جديدا إلى حلفائه، مؤكدا أن تسليح أوكرانيا “وسيلة لحماية الأرواح”.

    وأضاف “كل ظهور للإرهاب الروسي يثبت أننا لا نستطيع الانتظار لتقديم المساعدة لأولئك الذين يقاتلون”.

    ودعا الرئيس الأمريكي جو بايدن المسؤولين المنتخبين في بلاده إلى “التحرك بدون مزيد من التأخير” لمساعدة كييف.

    وقدمت واشنطن لكييف حزمة مساعدات عسكرية بقيمة 250 مليون دولار الأربعاء تتضمن ذخائر تحتاج إليها البلاد ومنظومات دفاع جوي لمواجهة الهجمات الروسية، لكنها الشريحة الأخيرة المتاحة من دون تصويت جديد في الكونغرس الأمريكي الذي يرفض في الوقت الحالي تخصيص المزيد من الأموال لكييف.

    ويعرقل رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان حزمة مساعدات جديدة من الاتحاد الأوروبي، وهي مشكلة يأمل الأوروبيون في حلها خلال قمة ستعقد في مطلع شباط/فبراير 2024.

     

    فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

    المصدر

    أخبار

    موسكو تعلن مقتل 18 شخصا في هجوم على مدينة بيلغورود غداة ضربات عنيفة استهدفت مناطق بأوكرانيا

  • تعرف على إجراءات استخراج رخصة قيادة دراجة بخارية بأسهل طريقة

    تعرف على إجراءات استخراج رخصة قيادة دراجة بخارية بأسهل طريقة

    تعرف على إجراءات استخراج رخصة قيادة دراجة بخارية بأسهل طريقة

    تعرف على إجراءات استخراج رخصة قيادة دراجة بخارية بأسهل طريقة

    وضعت إدارة المرور، مجموعة من الشروط ليتم من خلالها استخراج رخصة قيادة دراجة بخارية، ويجب أن يتبعها جميع سائقى تلك الدراجات ، لكى يتم استخراج رخصة له، ومنها:


     


    – تقديم طلب استخراج للرخصة على نموذج.


     


    – إجراء اختبار شفوى فى قواعد المرور وآدابه.


     


    – إجراء اختبار عملى على القيادة.


     


    – إصدار الرخصة لمقدم الطلب.


     


    – المعايير المؤهلة للحصول على الرخصة.


     


    – إقامة مقدم الطلب فى دائرة التقديم أو وحدة المرور.


     


    – الحد الأدنى للسن 18 سنة.


     


    -إثبات اللياقة الطبية لمقدم الطلب.


     


    -صورة بطاقة الرقم القومى سارية أو الاطلاع على الأصل.


     


    -إثبات اللياقة الطبية بموجب شهادة طبية صادرة من طبيب باطنة ونظر.


     


    -تجهيز 4 صور شمسية.


     


    -المؤهل الدراسى + صورة منه فى حالة عدم إثبات المؤهل ببطاقة الرقم القومى.


     


    -نموذج الاختبار الشفوى.


     


    -نموذج الاختبار العملى.


     


    -تقديم ما يفيد الاشتراك فى التأمينات.

    المصدر

    أخبار

    تعرف على إجراءات استخراج رخصة قيادة دراجة بخارية بأسهل طريقة

  • الاحتلال يستهدف “الأونروا” لإخراجها من قطاع غزة

    الاحتلال يستهدف “الأونروا” لإخراجها من قطاع غزة

    الاحتلال يستهدف “الأونروا” لإخراجها من قطاع غزة

    الاحتلال يستهدف "الأونروا" لإخراجها من قطاع غزة

    قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، إن حرب الاحتلال على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، تندرج في إطار مخططات التهجير القسري، ومحاولات تغيير الطابع الديمغرافي في قطاع غزة وطبيعته المعروفة بالكامل.

    جاء ذلك في بيان لها اليوم، قالت فيه: “تنظر الوزارة بخطورة بالغة لتلك المخططات بكونها استهداف مباشر للقضية الفلسطينية ولحقوق شعبنا وفي مقدمتها حق العودة، وجزء لا يتجزأ من سياسة إسرائيلية رسمية تهدف لتصفية القضية الفلسطينية”.

    وطالبت الإدارة الأمريكية بوقف تنفيذ تلك المخططات فوراً، مما يتطلب وقبل كل شيء الوقف الفوري لإطلاق النار.

    شمال قطاع غزة

    وأشارت الوزارة إلى أن ما تتعرض له “الأونروا” منذ بداية الحرب يُعد تنفيذاً ممنهجاً لمثل هذا المخطط، خاصةً ما يتعلق بقتل المئات من موظفيها وتدمير مراكزها والمدارس التابعة لها وعرقلة عملها وقدرتها على الحركة وأداء مهامها خاصة في شمال قطاع غزة.

    وأضافت: “بعيداً عن أهدافه المعلنة للحرب على قطاع غزة يوظّف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإبادة الجماعية للمدنيين الفلسطينيين لتحقيق أهداف إستراتيجية تتكشف يوماً بعد يوم، لطالما حذرت الوزارة منها في وقت مبكر، خاصةً أن ممارسات جيش الاحتلال على الأرض تلخص تلك الأبعاد الإستراتيجية وتجسدها، وفي مقدمتها العمل على تهجير من يتبقى من المواطنين أو تشجيعهم على الهجرة كما قال الوزير المتطرف سموتريتش، وذلك يتم من خلال تدمير شامل لمقومات الوجود الفلسطيني”.

    المصدر

    أخبار

    الاحتلال يستهدف “الأونروا” لإخراجها من قطاع غزة

  • الموسى يتوج بشوط «سيف الملك» للون الوضح

    الموسى يتوج بشوط «سيف الملك» للون الوضح

    الموسى يتوج بشوط «سيف الملك» للون الوضح

    الموسى يتوج بشوط «سيف الملك» للون الوضح

    «مهرجان الملك عبد العزيز للإبل»: منقية الصفوة تتوج بـ«شلفا ولي العهد»

    حصدت منقية «الصفوة» لمالكها سالم الشرافي، المركز الأول في شوط شلفا ولي العهد للون الوضح في النسخة الثامنة لمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، الذي يقام تحت شعار “عز لأهلها”.

    وشهد الشوط منافسة كبيرة بين منقية «الصفوة» و«الباشات»، وسط حضور جماهيري كبير. وأعلنت لجنة التحكيم النهائي، الجمعة، نتائج الفائزين بالشوط بعد التحكيم عن طريق الخوارزميات، وجاء في المركز الثاني خالد جدعان الشمري، ونال المركز الثالث إبراهيم فهد الدوسري، وحقق المركز الرابع فالح المسعري، وجاء بالمركز الخامس سليمان عساف العتيبي.

    واستعرضت، 100 فردية في تلك الفئات أمام لجنة التحكيم النهائي بطريقة الخوارزميات زج بها 5 مشاركين.

    ودخلت عبر بوابة ريمات، المنقيات المشاركة في شوط بيرق الموحد للون الوضح، على أن تستعرض أمام لجنة التحكيم النهائي غداً الأحد، فيما تستعرض اليوم المنقيات المشاركة في شوط سيف الملك للون الوضح والفرديات المشاركة في شوط المنظمة الدولية.

    سالم الشرافي يحتفي بالمركز الأول في شوط شلفا ولي العهد للون الوضح (نادي الأبل)

    كما تتضمن فعاليات المهرجان مسابقات في أكثر من 320 شوطًا تنافسيًا (مزاين وهجن وهجيج وطبع) بجميع الألوان في أشواط «المزاين، مجاهيم، ومغاتير، وأصايل، وسواحل، ومهجنات»، فردي وجمل.

    كما اختتمت، الجمعة ، منافسات سباقات الهجن التي تقام بمهرجان الملك عبدالعزيز لسباقات الهجن بالصياهد بعد تنافس 7417 مطية شارك بها 2034 مشاركًا عربيًا وأجنبيًا.

    وخصصت إدارة المهرجان في هذه النسخة، 65 شوطًا لفئة الحقايق بكار وقعدان، تتنافس على فترتين صباحية ومسائية من مسافة 4 كيلومترات، كما تم تخصيص 50 شوطًا لفئة اللقايا تتنافس من مسافة 5 كيلومترات، كذلك بلغ إجمالي أشواط جذاع بكار وقعدان 40 شوطًا و30 شوطًا لفئة الثنايا، بالإضافة إلى 6 أشواط ماراثون، و28 شوطًا لفئة الحيل والزمول، يتوج الفائز بالمركز الأول من كل شوط بمبلغ 120 ألف ريال سعودي، وتتدرج الجوائز تنازليًا حتى المركز العاشر في كل الأشواط السابقة لجميع الفئات السابقة.

    وشملت منافسات السباق أشواط رموز لفئة الحقايق واللقايا والجذاع والثنايا «بكار وقعدان» ويتوج الفائز بالمركز الأول من كل شوط بمبلغ 700 ألف ريال سعودي وتتدرج الجوائز تنازليًا حتى المركز الخامس يحصل على 75 ألف ريال.

    أما في شوط رموز زمول فيتوج الأول بمليون ونصف مليون ريال سعودي، و3 ملايين في أشواط رموز حيل وتتدرج الجوائز تنازليًا حتى المركز الخامس يحصل على 80 ألف ريال .

    وتُعد أشواط الرموز أغلى تتويج مادي ومعنوي يحظى به ملاك الهجن في السباقات، ودائمًا ما تشهد تلك الأشواط منافسة شرسة بين نخبة المطايا المشاركة بمختلف الشعارات، والفوز بشوط الرمز أغلى اللحظات في تاريخ المالك، ويعد ميزة نوعية، ويحسب للمالك والمضمر والمطية في قيمتها السوقية.

    ويسعى مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل إلى تأصيل تراث رياضة سباقات الهجن وتعزيزها في الثقافة السعودية والعربية والإسلامية، وتأصيل الموروث الوطني

    المصدر

    أخبار

    الموسى يتوج بشوط «سيف الملك» للون الوضح